رواية مهرة الأسد الجزء الثامن 8 بقلم أميرة خالد مهرة الأسدرواية مهرة الأسد الحلقة الثامنة
امريكا كان حسن قاعد في المكتب مستني المحامي هو وحاتم واتصلت السكرتيره وقالت له ان المحامي وصل ورد حسن تمام خليه يخش ودخل المحامي وقال له اهلا بحسن بيه رد حسن اهلا باستاذ جون اخبار الوصيه ايه رد جون تمام هبدا القراءه دلوقتي وفتح الوصيه ومكتوب انا محمد محمود الراوي كنت الواصي على مهره محمد الراوي واملاكها اللي هي الشركه والفيلا ومزرعه الخيول ومصنع الفاكهه والفلوس اللي في البنك كانت باسم ليلى عمار الحسيني بعد وفاتها
والان انقل الوصايه الى جد مهره عمار الحسيني ان يكون تحت تصرفه وعدم البيع او استغلال مين الامتلاكات لدى مهره وكمان يوجد حته ارض باسمي وهذه توزع حسب الشرع والقانون ام حسن وهو مصدوم من الكلام وقال له ده اكيد نصب مفيش منه الكلام ده والحاجات دي كلها كانت باسم محمد اخويا انا هرفع قضيه رد جون ابدا الورق ده مظبوط من سنين وفعلا الحاجات دي كانت باسم مدام ليلى وانت موقفك ضعيف ما فيش غير حته الارض مساحتها 3 فدان ودي ممكن
تتقاسموا فيها وطبعا بعد ما مهره تاخد النص وانت ليك النص اتعصب حسن وقام حاتم وقال تمام استاذ جون شكرا واحنا هنتفاهم مع مهره واستاذن المحامي وكل ده كانت سمعاه السكرتيره واتكلم حاتم اهدى يا بابا والموضوع سهل احنا كده كده مخطوبين وهنتجوز وكل حاجه هتفضل تحت ايدك زي الاول واحسن ولد حسن تمام بس هتعمل ايه جدها دلوقتي بقى الوصي الرد حاتم وهي تعرفه منين وهي في ايطاليا وعمرها ما سمعت عنهم حاجه وهي اول ما تيجي نتفق على ميعاد
الجواز ونقول ان الوصيه اتقرت وخلاص ما تعرفش ان الواصي عليها هو جبتها هو لو عرف هيكون هي مراتي وما يقدرش ان انا اطلقها وكده اتحلت رد حسن انت كده ابن ابوك صحيح السكرتيره بعد ما سمعت كل اللي حصل راحت على مازن وحكيت له كل حاجه ورد مازن تمام ارجعي انتي لمكانك واتكلم مازن في نفسه اه يا ولاد الحراميه عايزين تاخذوا حقها كويس ان ابوها خلاها تسافر قبل ما تحضر كل ده كان زمانها اتضحك عليها
مكتب المحامي جون طلب ابنته جوليا وكانت صديقه مهره وبتعرف عربي وقال لها لازم تدوري على جد مهره اسمه عمار الحسيني وده عنوانه القديم انا عايزه رقمه في اقرب وقت عشان اوصل له الوصيه بتاعه محمد الراوي رده جوليا تمام وخرجت وهي بتتصل على السفاره المصريه وطلبت منهم ادتهم العنوان بتاع عمار وطلبت منهم انه وصلوها بي لامر الهام رد السفاره تمام وبعد مواعيد العمل خرجت جوليا من المكتب وبصت لقيت مازن واقف بالعربيه واستغربت ونزل مازن
وقال لها ممكن تركبي عشان عايزه اتكلم معاكي في موضوع مهم ردد جوليا تمام وراحوا على مطعم واتكلم مازن اخره اللي بتعمليه ده ايه رده جوليا يعني انت مش عارف انت عملت معايا ايه رد مازن عملت ايه لده كله قالت له ابدا قلت لي ان انت مروح وفي الاخر الاقيك قاعد في البار ومعاك واحده من فتيات الليل ولا اكنك خاطبني وفرحنا فاضل عليه ايام قليله رد مازن كان غصب عني صاحبي اللي قال لي تعالى عشان دي اخر الايام العزوبيه وما كنتش اعرف ان هو
عامل لي مكيده عشان اخسرك رده جوليا خلاص يا مازن كل حاجه انتهت وجت تقوم عشان تمشي مازن مسك ايديها ولا انتي رايحه فين احنا لازم نتكلم ردد جوليا ما فيش كلام بينا والموضوع انتهى وقالت له اه انا بتصل على مهره تليفونها مقفول رد مازن سفره عشان تريح اعصابها شويه قالت له طيب اول ما توصل لها قول لها تكلمني عشان انا محتاجاها رد مازن حاضر قالت له ازاي لما عرفت ان باباها توفى ما اتصلتش بيا قال لها كنت اعمل ايه وانتي كنت مسافره
ومش معرفه حد انتي فين تردد جوليا كنت عايزه انسى القرف اللي انت عملته وسابته ومشي وقعد مازن وهو زعلان ومتضايق وقال طريقنا هيبقى طويل قوي يا جوليا وخرج لك بالعربيه وراح على بيته
اما في البيت عمار زينب خبطت الباب على مهره ردت مهره تعالي يا تيته ردت زينب وعرفت ازاي ان انا قالت لها عشان خطيتك مميزه ضحكه زينب وهات لها انت بتعملي ايه قالت لها ما فيش يا تيته ببص في حاجات ماما القديمه قالت لها اه وريني كده وطلعت البوم الصور بتاعه مامتها مع باباها وقعدت تتفرج هي وستها ووريتها صور وهي بيبي وردت مهره عارفه يا تيته انا اول مره اعرف ان ماما لحظه كانت مسجلاها وهي حامل فيا ردت زينب بجد قالت لها ايوه حتى
بصي دي شرايط بتاعه التسع شهور اللي هي كانت حامل فيهم فيا ردت زينب تمام بصي انا هطلع اقول لعمار يجيب الفيديو ونشغله هنا ضحكه مهره وقالت لها ولسه في فيديو يا تيته قالت لها ايوه جدك عمار شايل واحد عندنا في الاوضه عشان امك لما كانت مسافره كانت بتبعت لنا فيديوهات ليها في الجامعه ردت مهره تمام يا تيته وخرجت زينب وهي مبسوطه وراحت لعمار وحكيت له قال لها طيب انا جاي لك وعمار ندى على عمر وقال له تعالى شيل التلفزيون ده دخله
اوضه مهره هو والفيديو قال له حاضر يا جدي وعملوا كده ودخلوا ولقوا زينب قاعده جنب مهره والدموع في عينيها وهي شايفه صور ليلى واقرب عمار وقال لها في ايه يا زينب قالت له بص شاف ليلى وهي حامل في الشهر السادس ولابسه فستان حلو وعامله شعرها بطريقه حلوه اني دمعت وقال جوه نفسه يا ريتك كنت في وسطينا
وردها عمر انا خلصت يا جدي ووصلت كل حاجه قال له طيب يلا بالسلامه بقى واتكلم يحيى بتعمل ايه يا عمر قال له ما فيش ده جدي طلب منه دخل التلفزيون وبالفيديو جوه في اوضه المهره رد يحيى طيب وراح خبط في ايه يابا قال له ما فيش ده في شرايط لاختك ليلى عايزين نتفرج عليها رد يحيى طب ليه يابا تتفرج عليها لوحدكم واحنا كمان عايزين نتفرج رد عمار شوف الاول مهره هتقول ايه ردت مهره وايه المشكله يا جدو كلنا نتفرج قال لها طيب ندى على عمر
تاني وقال له تعالى يا ابني شيل الحاجات دي وطلعها بره في الصاله رد عمر وايه الحكايه دخل دخلت خرج خرج فيا جدي ماترسلك على بره ضحك عمار وقال له معلش وتعالى قولي للحريم والعيال يتفرجوا معانا قال له طيب اتخرج يحيى وقال لي عيشه وفوزيه وميرفت تعال عشان تتفرجوا على الفيديو رد اسد فيديو ايه ده يابا قال له ده بتاع عمتك هنتفرج عليه رده قال له طيب واتكلمت بسمه انا اقوم بعمل الفشار وردت مي انا هحط الحاجه الساقعه والحاجه اللي
محتاجينها ورده مروه انا طالعه شقتي ايه الدلع المرق ده بص لها اسد وقال لها انت رايحه فين قالت لي انا هطلع الشقه انا تعبانه قال لها يلا غوري
وطلعت مروه وهي متضايقه وطلعت مهره هي وزينب وعمار ورد عماره هو في ايه هو ده فيلم ضحكه وقالوا له ايه يلا بس يا جدي خلينا نتفرج قال لهم طيب وقامت مهره شغلت الفيديو الاول وكانت مبسوطه ان هي اول مره تشوف الحاجات ديت وكان في اول الفيديو اول مره تعرف ان هي حامل واتكلمت ليلى وهي بتقول لمحمد صورني حلو بقى رد محمد حاضر واتكلمت بصي يا حبيبتي انا عارفه ان انت بنوته احنا لسه في شهور الاولى بس انا عارفه ان انت هتبقي بنوته رد محمد
وانت ايش عرفك انا عايز واد ضحكه ليلى وقالت له لا هي بنت وهسميها مهره ضحك محمد وقال لها ايوه انا عايزها تبقى شبهك ضحكه ليلى اصبر بس الاول كده بص بقى يا مهره دي صوره جدك عمار وديت ستك زينب وطبعا ده خالك يحيى وده خالك محمود ودي القمر دي خالتك ميرفت بصي بقى انا بقى لي كتير ما اعرفش حاجه عنه بس هم دولت اهلي وانا حابه لما تكبري تبقي معاهم اه عايزك تبقي شبه القمر بتاعي عمار ضحك محمد وقال لها لا انا كده هغير ورده ليلى اسكت
انت بس الاول خليني افهمها البنت لسه في الاول مش تفهم الدنيا ماشيه ازاي ردي محمد هتفهم ايه دي لسه ما اتخلقتش ايه اللي انتي بتقوليه ده تعالي بس انتي اقول لك على حاجه الاول ضحكه ليلى ومسكت خرطوم الميه ورشيته عليها قالت له قعدت تستاهل عشان انت خنقتني وقلت لك اسكت خلينا تكمل الكلام اللي انا عايزه اقوله قال لها الله يعني هي بقت كده وقام جري وراها وجري ورا بعض وقعدوا يضحكوا كل ده ومهره الدموع في عينيها وزينب وعمار نفس
الكلام وبعد كده ناموا في الارض وهم بيضحكوا واتكلمت ليلى يا ترى هيعيش لغايه ما اشوفك كله تاثر كلام ليلى وقد ايه كانت رقيقه وجميله ان مهره حلوه طالعه لمين
واسد اول ما شاف دموع مهره اتضايق مش عارف سبب ايه والفيديو خلص واتكلم عمر او في فيديوهات تانيه ردت مهره ايوه قال لها طب يلا شغلي لنا التاني رد عمار لا خليهم ثاني اتكلمت زينب لا خليهم يشغلوا الفيديوهات قال لها حاضر وفعلا شغلوا الفيديوهات وكانت الفيديوهات عباره كلام بتقوله ليلى لمهره والعمار ولاهلها ومحمد اللي كان مبسوط بيها والكل قاعد مبسوط بان ليلى اختارت الزوج الصح وكمان عمار كان ندمان انه ما معرفش محمد صح وفهم ان هو
بيعشق بنته وهو الوحيد اللي هيحافظ عليها وكمان البنات كانوا مبسوطين بالرومانسيه اللي موجوده بين ليلى ومحمد وكانوا بيتمنوا بيها ان هي تبقى موجوده في حياتهم وفي في اخر فيديو كان يوم الولاده واتكلمت ليلى في الفيديو النهارده يوم ولادتي انا عايزه اقول حاجه انا لو جرى لي حاجه يا محمد قول لبابا ولماما يسامحوني واني بحبهم قوي وكان نفسي ابقى معاهم اعيط محمد وحضنها وقال لها ما تقوليش كده انتي هتخرجي بالسلامه ردت عليه انا عارفه
ان هديه اخر مره هشوفك فيها بس انا متاكده ان انت هتخلي بالك من بنتي وهي امانه عندك ولو جرارك انت اي حاجه خليها تروح لاهلي انا بحبك يا محمد ومش ندمانه اني اتجوزتك وخلفت منك خلي بالك من بنتي رد محمد ما تخافيش يا حبيبتي ان شاء الله هتخرجي لنا بالسلامه ردت ليلى اسمع بس انت الكلام وخلي بالك من بنوتي وفضلت تبكي وهم كلهم بيبكوا على كلامها وازاي كان وقت صعب عليها واتكلمت زينب يا عيني يا ضنايا كان الوقت صعب عليك وانتي لوحدك في
الغربه وتضايقت ميرفت وحست ان دموعها هتنزل ومجدي لاحظها وقامت وطلعت شقتها ودخلت الاوضه وقعدت تعيط على فراق اختها ومهرها كانت بتبكي في حضن ستها والكل اتضايق وفعلا الفيديو خلص بولاده مهره ووفاه ليلى واتكلمت مهره وهي في حضن ستها يا ريتني ما جيت للدنيا وهي كانت فضلت عايشه وردت زينب ده مقدر ومكتوب يا بنتي كفايه ان هي سابت لنا حته منها
واتكلم عمار والدموع في عيني يلا يا جماعه كل واحد يطلع على شقته ويلا يا زينب خش الاوضه انتي ومهرا تناموا والكل طلع شقته وفي شقه يحيى اتكلمت عيشه يا عيني عليك يا مهره والله صعبت عليا قوي ما شافتش حنيه الام رد يحيى ما خلاص بقت في حضن امي وهتشوف الحنيه على اصلها ردت عيشه يا رب يا يحيى اما في شقه ميرفت دخل مجدي وهو راح على الاوضه وسمع عياط ميرفت صعبت عليه وهو عرف ان هي تبان ان هي قويه بس من جواها ضعيفه ومكسوره بس هي
بالكابر مش عارف يعمل ايه فقرر انه يسيبها لوحدها يمكن تصلح من نفسها وراح على اوضه ابنه عشان ينام جنبه اما في شقه اسد دخل الشقه وهو متضايق مش عارف سبب ايه وبيفكر دخل الاوضه ولقى مروه قاعده على التليفون قال لها ما دام انتي صاحيه طلعت ليه ردت عليه انت كنت عايزني اقعد في الهم ده كتير رد اسد وهو بيشد شعرها هم ايه يا بنت الوسخه دول اهلي ورجلك فوق رقبتك تقعدي وكمان عيالك اللي سبتيهم من غير حتى ما تعشيهم ولا تشوفيهم ان هم
محتاجين ياكلوا ولا لا في ايه انتي حالك عوج ليه شكلك نسيتي التربيه وان شاء الله هربيكي من اول وجديد رديت عليه خلاص والنبي يا اسد حقك عليا مش هتكلم تاني راح زهقها ولا لو اي كلمه طلعت منك مش عجباني همشيكي على بيت ابوك فهمتي ولا لا ورماها على السرير وراح الحمام استحمى وخرج لبس ترنج قال لها يلا قومي اعملي كوبايه قهوه وشوفي العيال قالت له حاضر ولع سيجاره وهو بيفكر في اللي بيحصل ودخلت عليه الفنجان القهوه وشربه و وقال لها
يلا اطفي النور عشان نتخمد عشان ورايا شغل كثير
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!