تحميل رواية «مكالمه من مجهول» PDF
بقلم عمرو راشد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
د صاحبة التليفون دا توفاها الله = دا تليفون مراتي وشكلك سرقته منها يا حرامي يا ابن**** وليه الغلط يا أستاذ ، هو أنا غلطان عشان بكلمك ، صدقني مراتك او ايا كان هي تقربلك ايه هي توفت = ماتت ازاي دي ، دي لسة نازلة ، طب هي فين دلوقتي في عربية خبطتها يا أستاذ و الإسعاف جات ونقلتها للمستشفى ، هقولك عنوانها " مكنتش مستني ثانية واحدة كمان عشان انزل اجري و اروح على العنوان ، بجري في الشوارع زي المجنون ، ازاي تموت ، مش فاهم حاجة ، دي كانت لسة معايا فريد انا نازلة يا حبيبي = متتأخريش عند الكوافير لا لا متقل...
رواية مكالمه من مجهول الفصل الأول 1 - بقلم عمرو راشد
د
صاحبة التليفون دا توفاها الله
= دا تليفون مراتي وشكلك سرقته منها يا حرامي يا ابن****
وليه الغلط يا أستاذ ، هو أنا غلطان عشان بكلمك ، صدقني مراتك او ايا كان هي تقربلك ايه هي توفت
= ماتت ازاي دي ، دي لسة نازلة ، طب هي فين دلوقتي
في عربية خبطتها يا أستاذ و الإسعاف جات ونقلتها للمستشفى ، هقولك عنوانها
" مكنتش مستني ثانية واحدة كمان عشان انزل اجري و اروح على العنوان ، بجري في الشوارع زي المجنون ، ازاي تموت ، مش فاهم حاجة ، دي كانت لسة معايا
فريد انا نازلة يا حبيبي
= متتأخريش عند الكوافير
لا لا متقلقش هاجي بسرعة
= بحبك
" بعدها ب 10 دقايق جالي التليفون دا ، حصل ازاي انا مش فاهم ، وصلت العنوان و دخلت المستشفى
لو سمحت ، مراتي لسة جاية في حادثة عربية
= مفيش حد جه هنا في حادثة عربية
ازاي ، في واحد كلمني وقالي على عنوان المستشفى دي
= طب هي اسمها ايه
ماجدة سليم
" بص على الشاشة اللي قدامه و رجع تاني يبصلي و بيحرك راسه
للاسف يا فندم ، مفيش حد هنا بالاسم دا
" كنت خلاص فقدت اعصابي و عليت صوتي عليه
ازاي يعني ، انا عايز اعرف مراتي فين دلوقتي
= حضرتك دي مستشفى مينفعش كدا ، اتفضل برا بدل ما اطلبلك الأمن
" بصيت على الأرض بقلة حيلة ومشيت بس سمعت حد ورايا بينده بصوت واطي
يا أستاذ ، أستاذ
" بصيت ورايا لقيتها ممرضة من المستشفى
عايزة ايه
= حضرتك كنت بتسأل على الست اللي جات في حادثة عربية من نص ساعة
اه ، أنتي تعرفي هي فين
= اه اعرف ، هي هنا في المستشفى و في أوضة 401 فوق في الدور الخامس
طب ليه لما سألته قالي مفيش حد بالاسم دا
= اص اا ، اصل احنا عندنا تعليمات بكدا عشان دي بتكون حادثة وفي شك أنها ممكن تكون عن قصد ولسة في بوليس ونيابة
" كلامها مش مقنع ومعرفتش افهمه ، بس مكنتش مركز معاها عشان اجادلها ، سيبتها وجريت على الدور الخامس أوضة 401 ، بس الغريب اني ملقتش حد فيها ، والاغرب اني لما سألت عن مين اللي موجود في الأوضة دي ، الإجابة كانت
مفيش حد يا أستاذ في الأوضة دي ، شكلك غلطان في رقم الأوضة
" حتى لما سألت عن مراتي ، الممرضين ردو عليا نفس الرد ، مفيش حد جه هنا في حادثة عربية ، رجعت الأوضة تاني و دخلتها ، لقيت تليفون على السرير ، دا تليفون ماجدة ، الأسئلة زادت أكتر في دماغي ، فين مراتي و ازاي تليفونها هنا وهي مش موجودة ، خرجت أدور على الممرضة اللي قالتلي على رقم الأوضة بس ملقتهاش ، يأست و خرجت من المستشفى ، و اول ما خرجت التليفون رن من رقم غريب ، بس مش تليفوني ، تليفون ماجدة
ياااه اخيرا خرجت ، خدت وقت كتير انت يا فريد رغم انك لو كنت خرجت من بدري كنت هريحك و اقولك انها مش جوا
= انت مين وفين مراتي
صعبان عليا والله ، لهفتك عليها دي خسارة فيها ، خسارة في واحدة بتخونك يا فريد
= انت هتقول انت مين ولا اقفل السكة
متقدرش ، بس عموما انا هقولك انا مين ، انا مستنيك دلوقتي في كافيه هبعتلك عنوانه حالا ، قدامك 25 دقيقة بالظبط ، لو مجتش انا همشي
" قفل المكالمة وبعدها علطول الرسالة وصلت بالعنوان ، والعنوان مش بعيد ، ولحسن الحظ كان في تاكسي قدامي ركبته ووصلت قبل المعاد ب 5 دقايق ، دخلت الكافيه ، ببص يمين وشمال ، افتكرت اني معرفش شكله بس معايا رقمه ، كلمته ، وسمعت صوت تليفون بيرن ، لما ركزت اكتر لقيت انه بتاع الويتر ، جريت عليه و مسكت فيه ب إيديا الاتنين
انطق مراتي فين يإما مش هرحمك ، انطق
= والله ما عملت حاجة ولا فاهم حضرتك بتتكلم عن ايه
بجد ، قول والله ، امال رقمك عندي بيعمل ايه ، انت اللي لسة مكلمني من شوية
= يا أستاذ انا معرفكش اصلا عشان اكلمك
" الناس بدأت تتجمع حوالينا وبيطلبو مني اني اهدا و اسيبه
ااااه ، اكيد حضرتك متقصدنيش انا ، من شوية كان في زبون هنا وطلب مني انه يعمل مكالمة من تليفوني
بقلم : راشد
" في اللحظة دي تليفون ماجدة رن تاني ، كدا اتأكدت انه مش هو و رديت
سيب الراجل يا فريد ، انا اللي كلمتك مش هو
= هو مش كان في بينا معاد ، مجتش ليه
مين قالك اني مجتش ، لا انا جيت وشايفك دلوقتي
= شايفني ازاي يعني
مش مهم شايفك ازاي ، المهم انا عايز اساعدك
= مش عايز مساعدة منك ، انا كل اللي عايز اعرفه مراتي فين ، لو تعرف قول ، لو متعرفش سيبني في حالي
طب بص ، بما انك مصمم على الطلب دا ، انا هنفذهولك بس في مقابل انك تنفذلي انا كمان طلب
= طلب ايه
هتعرف لما توافق
= اعتبرني وافقت ، طلب ايه بقا
عايزك تجيبلي حاجة من بيت طليقتي
= حاجة ايه
ورق ، ورق مهم ، اصل هي رافضة اني ادخل الشقة وانا محتاج الورق دا ضروري
= اسرقه يعني
تقدر تعتبرها كدا
= وانا موافق ، بس لو نفذتلك الطلب دا هاخد مراتي
مجرد ما تسلمني الورق هسلمك مراتك
= اتفقنا
" روحت البيت مكنتش عارف انام ، دماغي هتتشل من التفكير ، أسئلة كتير في دماغي ، مين دا وبيعمل كدا ليه وماجدة بتعمل عنده ايه وليه عايزني انا بالتحديد ، و ازاي ماجدة عنده و الراجل قالي ان في عربية خبطتها ، حاجات كتير مش قادر افسرها ، الحل الوحيد اني أصبر فضلت قاعد ل تاني يوم ، كل حاجة عن البيت كانت عندي ، نزلت و بناء على رسايله كنت بتحرك ، أول حاجة كانت اني اقعد على كافيه على اول الشارع بتاع البيت لحد ما يديني إشارة ، طلبت القهوة وفضلت قاعد مستني إشارته لحد ما عدت ساعة وأنا مستني ، بعدها بعتلي رسالة عشان اتحرك ، دخلت الشقة بالمفتاح اللي جالي جنب القهوة
فلاش باك
هو دا ايه ، بتاع ايه المفتاح دا
= دقيقة وهتفهم حضرتك
" بعدها التليفون رن
هو ايه المفتاح دا
= امال هتدخل الشقة ازاي ، دي نسخة من مفتاح الشقة
ولما انت معاك كل حاجة ، ليه متدخلش انت
= لاني بيني وبينها مشاكل كتير ، ولو حصل حاجة هكون انا اول واحد تشك فيه انما انت محدش يعرفك
بااك
" دخلت الشقة ، بمشي براحة ، ماشي على حسب وصفه ، روحت على اتجاه المكتب زي ما قالي ، فتحت الدرج وخدت الملف اللي هو طلبه ، وأنا خارج من أوضة المكتب شوفتها واقفة مرعوبة ، ايوا كانت هي
ماجدة ، أنتي بتعملي ايه هنا
:
رواية مكالمه من مجهول الفصل الثاني 2 - بقلم عمرو راشد
رواية مكالمه من مجهول (كامله جميع الفصول) بقلم عمرو راشد
صاحبة التليفون دا توفاها الله
= دا تليفون مراتي وشكلك سرقته منها يا حرامي يا ابن****
وليه الغلط يا أستاذ ، هو أنا غلطان عشان بكلمك ، صدقني مراتك او ايا كان هي تقربلك ايه هي توفت
= ماتت ازاي دي ، دي لسة نازلة ، طب هي فين دلوقتي
في عربية خبطتها يا أستاذ و الإسعاف جات ونقلتها للمستشفى ، هقولك عنوانها
" مكنتش مستني ثانية واحدة كمان عشان انزل اجري و اروح على العنوان ، بجري في الشوارع زي المجنون ، ازاي تموت ، مش فاهم حاجة ، دي كانت لسة معايا
فريد انا نازلة يا حبيبي
= متتأخريش عند الكوافير
لا لا متقلقش هاجي بسرعة
= بحبك
" بعدها ب 10 دقايق جالي التليفون دا ، حصل ازاي انا مش فاهم ، وصلت العنوان و دخلت المستشفى
لو سمحت ، مراتي لسة جاية في حادثة عربية
= مفيش حد جه هنا في حادثة عربية
ازاي ، في واحد كلمني وقالي على عنوان المستشفى دي
= طب هي اسمها ايه
ماجدة سليم
" بص على الشاشة اللي قدامه و رجع تاني يبصلي و بيحرك راسه
للاسف يا فندم ، مفيش حد هنا بالاسم دا
" كنت خلاص فقدت اعصابي و عليت صوتي عليه
ازاي يعني ، انا عايز اعرف مراتي فين دلوقتي
= حضرتك دي مستشفى مينفعش كدا ، اتفضل برا بدل ما اطلبلك الأمن
" بصيت على الأرض بقلة حيلة ومشيت بس سمعت حد ورايا بينده بصوت واطي
يا أستاذ ، أستاذ
" بصيت ورايا لقيتها ممرضة من المستشفى
عايزة ايه
= حضرتك كنت بتسأل على الست اللي جات في حادثة عربية من نص ساعة
اه ، أنتي تعرفي هي فين
= اه اعرف ، هي هنا في المستشفى و في أوضة 401 فوق في الدور الخامس
طب ليه لما سألته قالي مفيش حد بالاسم دا
= اص اا ، اصل احنا عندنا تعليمات بكدا عشان دي بتكون حادثة وفي شك أنها ممكن تكون عن قصد ولسة في بوليس ونيابة
" كلامها مش مقنع ومعرفتش افهمه ، بس مكنتش مركز معاها عشان اجادلها ، سيبتها وجريت على الدور الخامس أوضة 401 ، بس الغريب اني ملقتش حد فيها ، والاغرب اني لما سألت عن مين اللي موجود في الأوضة دي ، الإجابة كانت
مفيش حد يا أستاذ في الأوضة دي ، شكلك غلطان في رقم الأوضة
" حتى لما سألت عن مراتي ، الممرضين ردو عليا نفس الرد ، مفيش حد جه هنا في حادثة عربية ، رجعت الأوضة تاني و دخلتها ، لقيت تليفون على السرير ، دا تليفون ماجدة ، الأسئلة زادت أكتر في دماغي ، فين مراتي و ازاي تليفونها هنا وهي مش موجودة ، خرجت أدور على الممرضة اللي قالتلي على رقم الأوضة بس ملقتهاش ، يأست و خرجت من المستشفى ، و اول ما خرجت التليفون رن من رقم غريب ، بس مش تليفوني ، تليفون ماجدة
ياااه اخيرا خرجت ، خدت وقت كتير انت يا فريد رغم انك لو كنت خرجت من بدري كنت هريحك و اقولك انها مش جوا
= انت مين وفين مراتي
صعبان عليا والله ، لهفتك عليها دي خسارة فيها ، خسارة في واحدة بتخونك يا فريد
= انت هتقول انت مين ولا اقفل السكة
متقدرش ، بس عموما انا هقولك انا مين ، انا مستنيك دلوقتي في كافيه هبعتلك عنوانه حالا ، قدامك 25 دقيقة بالظبط ، لو مجتش انا همشي
" قفل المكالمة وبعدها علطول الرسالة وصلت بالعنوان ، والعنوان مش بعيد ، ولحسن الحظ كان في تاكسي قدامي ركبته ووصلت قبل المعاد ب 5 دقايق ، دخلت الكافيه ، ببص يمين وشمال ، افتكرت اني معرفش شكله بس معايا رقمه ، كلمته ، وسمعت صوت تليفون بيرن ، لما ركزت اكتر لقيت انه بتاع الويتر ، جريت عليه و مسكت فيه ب إيديا الاتنين
انطق مراتي فين يإما مش هرحمك ، انطق
= والله ما عملت حاجة ولا فاهم حضرتك بتتكلم عن ايه
بجد ، قول والله ، امال رقمك عندي بيعمل ايه ، انت اللي لسة مكلمني من شوية
= يا أستاذ انا معرفكش اصلا عشان اكلمك
" الناس بدأت تتجمع حوالينا وبيطلبو مني اني اهدا و اسيبه
ااااه ، اكيد حضرتك متقصدنيش انا ، من شوية كان في زبون هنا وطلب مني انه يعمل مكالمة من تليفوني
" في اللحظة دي تليفون ماجدة رن تاني ، كدا اتأكدت انه مش هو و رديت
سيب الراجل يا فريد ، انا اللي كلمتك مش هو
= هو مش كان في بينا معاد ، مجتش ليه
مين قالك اني مجتش ، لا انا جيت وشايفك دلوقتي
= شايفني ازاي يعني
مش مهم شايفك ازاي ، المهم انا عايز اساعدك
= مش عايز مساعدة منك ، انا كل اللي عايز اعرفه مراتي فين ، لو تعرف قول ، لو متعرفش سيبني في حالي
طب بص ، بما انك مصمم على الطلب دا ، انا هنفذهولك بس في مقابل انك تنفذلي انا كمان طلب
= طلب ايه
هتعرف لما توافق
= اعتبرني وافقت ، طلب ايه بقا
عايزك تجيبلي حاجة من بيت طليقتي
= حاجة ايه
ورق ، ورق مهم ، اصل هي رافضة اني ادخل الشقة وانا محتاج الورق دا ضروري
= اسرقه يعني
تقدر تعتبرها كدا
= وانا موافق ، بس لو نفذتلك الطلب دا هاخد مراتي
مجرد ما تسلمني الورق هسلمك مراتك
= اتفقنا
" روحت البيت مكنتش عارف انام ، دماغي هتتشل من التفكير ، أسئلة كتير في دماغي ، مين دا وبيعمل كدا ليه وماجدة بتعمل عنده ايه وليه عايزني انا بالتحديد ، و ازاي ماجدة عنده و الراجل قالي ان في عربية خبطتها ، حاجات كتير مش قادر افسرها ، الحل الوحيد اني أصبر فضلت قاعد ل تاني يوم ، كل حاجة عن البيت كانت عندي ، نزلت و بناء على رسايله كنت بتحرك ، أول حاجة كانت اني اقعد على كافيه على اول الشارع بتاع البيت لحد ما يديني إشارة ، طلبت القهوة وفضلت قاعد مستني إشارته لحد ما عدت ساعة وأنا مستني ، بعدها بعتلي رسالة عشان اتحرك ، دخلت الشقة بالمفتاح اللي جالي جنب القهوة
فلاش باك
هو دا ايه ، بتاع ايه المفتاح دا
= دقيقة وهتفهم حضرتك
" بعدها التليفون رن
هو ايه المفتاح دا
= امال هتدخل الشقة ازاي ، دي نسخة من مفتاح الشقة
ولما انت معاك كل حاجة ، ليه متدخلش انت
= لاني بيني وبينها مشاكل كتير ، ولو حصل حاجة هكون انا اول واحد تشك فيه انما انت محدش يعرفك
بااك
" دخلت الشقة ، بمشي براحة ، ماشي على حسب وصفه ، روحت على اتجاه المكتب زي ما قالي ، فتحت الدرج وخدت الملف اللي هو طلبه ، وأنا خارج من أوضة المكتب شوفتها واقفة مرعوبة ، ايوا كانت هي
ماجدة ، أنتي بتعملي ايه هنا
: _راشد
_من_مجهول
رواية مكالمه من مجهول الفصل الثالث 3 - بقلم عمرو راشد
د
الحل انك تطلق ماجدة
= انت مجنون ، عايزني اطلقها عشان انت تتجوزها
وايه يعني ، انا حبيتها من قبلك يبقا انا اللي اتجوزها مش انت
= لا دا انت مجنون بجد
" قبل ما نوصل للمرحلة دي وقفنا لما انا كنت داخل الفيلا ، لقيت ماجدة
أنتي بتعملي ايه هنا ومين اللي جابك
" لقيت صوت ورايا رد عليا وقال
انا
" بصيت ورايا بسرعة لقيت شخص واقف مبتسم ، حاسس اني اعرفه أو على الاقل شوفته قبل كدا ، قرب مني لحد ما بقا واقف قدامي
انا اللي جيبتها هنا وجيبتك انت كمان هنا
= انت مين بقا وعايز مننا ايه
يوسف ، اسمي يوسف ، صاحبك من ايام الجامعة ، طبعا عمرك ما هتفتكرني
" بدأت افتكر ، اكيد عدا وقت طويل ، مش عارف افتكر حاجة
يوسف بتاع المحاضرات
" لحد ما قال الجملة دي ، افتكرته ، هو اللي كان دايما بيسجل المحاضرات وبيبعتها لينا
اكيد افتكرت دلوقتي
= اه افتكرت ، عايز مني ايه بقا يا يوسف
طول عمرك معندكش صبر ، أصبر شوية يا فريد وهتعرف
= انا مش هصبر أكتر من كدا ، انا هاخد مراتي و امشي ولو فكرت تيجي ورانا ، انا مش هرحمك
" شديتها من ايدها ولسة همشي ، سمعته بيقول
مينفعش اكون بكلمك وتمشي وتسيبني ، دي مش من الأصول ولا ايه ، و بعدين ابواب الفيلا كلها مقفولة وحتى لو خرجت صعب تلاقي حد ينقذك
" سكت و مردتش عليه ومكتفي بمتابعة تصرفات
ه بس
طبعا يا فريد ، دماغك دلوقتي اكيد فيها مليون سؤال ، اولهم انا عايز منك ايه
= انت بتعمل معايا كدا ليه ، انا مفيش بيني وبينك حاجة وعمري ما عملت فيك حاجة
معملتش فيا حاجة ، انت معملتش حاجة في حياتك غير انك أذتني يا فريد ، بس طبعا مش هتفتكر و دا دوري بقا ، بدايتها كانت انك كنت انا المادة الأولى للتنمر عندك ، ثانيا الناس كانت بتبعد عني بسببك ، ثالثا و دا الاهم البنت اللي انا كنت بحبها ، كانت بتحبك انت وشايفاك انت بس عمرها ما خدت بالها مني او اني موجود اساسا ، كنت بساعدك طول الوقت وعمرك حتى ما قولتلي شكرا ولا حتى اعتبرتني صاحب ليك ، عرفت بقا انت عملت فيا ايه
= بس يا يوسف كل دي حاجات قديمة ، انا مخدتش بالي انك كنت بتزعل مني ، عموما انا اسف لو كنت ضايقتك أو زعلتك في يوم
طب و دي
" شاور ب ايده على ماجدة
ماجدة مبتحبكش ، لو كانت بتحبك كانت هتختارك
= عشان انت كنت موجود ، بس جه الوقت اللي هصلح فيه الغلطة دي ، والدليل انك عندي هنا دلوقتي قدامي ، طبعا عايز تفهم ، الموضوع بدأ من يوم الحادثة ، يوم لما ماجدة كانت نازلة من البيت وفعلا انا خبطتها بالعربية بس خبطة بسيطة جدا عشان بس اعرف ااخدها معايا ، بعدها اتفقت مع واحد يكلمك ويقولك انها في المستشفى ، بعدها انت روحت على العنوان وطبعا ماجدة في الوقت دا كانت معايا ، يبقا ازاي هتكون في المستشفى يا فريد
" كان بيضحك بهستيرية وهو بيتكلم
" بعدها الممرضة جاتلك وقالتلك أن ماجدة موجودة فوق صح ، طبعا الممرضة دي احنا برضو متفقين معاها أنها تقولك كدا وكمان تسيبلك تليفون ماجدة فوق في الأوضة ، كل دا حصل عشان بس اخليك تحت ضغط وتتوه والصراحة انا كنت مستمتع أوي ، بعدها انت خرجت من المستشفى وحصلت بينا اول مكالمة ، ولما روحت الكافيه انا كنت هناك فعلا بشرب مشروبي المفضل ومتابعك وانت واقف مع الويتر ، وحصلت بعدها تاني مكالمة وطلبت منك تروح بيت طليقتي اللي هي بالمناسبة مش طليقتي ، انا متجوزتش اصلا يا فريد ، انا لسة سنجل ، طلبت منك تاخد الملف وانت كنت متساهل معايا جدا ووافقت من غير تردد ، بعدها انت روحت البيت ، فضلت برضو متابعك وانت قاعد فوق في اوضتك صاحي ومنمتش لحد تاني يوم ، هتسألني عرفت منين ، كنت شايف نور الأوضة شغال وانت يا فريد لما بتنام ، بتحب تنام في الضلمة لان النور بيزعجك ، بعدها طلبت منك تقعد في الكافيه وتستنا مني إشارة ، انا بقا انتهزت الفرصة دي وحطتلك في القهوة اللي انت طلبتها حباية ، بس مش هتخليك تنام دي مجرد تهيؤات و اوهام من عقلك الباطن وطبعا كل دا بالاتفاق مع الويتر ، استنيت لحد ما مفعول الحباية يبدأ وبعدها بعتلك الإشارة انك تطلع البيت ، وانت روحت فعلا ، وهنا بقا كان عندي حلين ، اول واحد هو ان مفعول الحباية يشتغل وساعتها تفقد التوازن ومتعرفش تسيطر على نفسك وساعتها صاحبة الشقة اللي انا بالمناسبة معرفهاش خالص كانت هتبلغ عنك البوليس ولكن انت اخترت الحل التاني وهو انك تخرج من العمارة ، وحصل ساعتها ، انا اللي كنت سايق العربية اللي بتجري وراك بس مكنتش عايز اعمل فيك حاجة ، انا بس كنت مبسوط ومستمتع وأنا شايفك بتجري وخايف ، مستمتع وأنا بردلك كل اللي انت عملته زمان وبس ، بعدها انت جيت لحد هنا وأنا برضو اللي جيبتك لحد هنا ، ايه رأيك فيا بقا ، جامد هااا
انت مريض ولازم تتعالج
= مش دا الحل يا فريد صدقني ، الحل انك تطلق ماجدة
= انت مجنون ، عايزني اطلقها عشان انت تتجوزها
وايه يعني ، انا حبيتها من قبلك يبقا انا اللي اتجوزها مش انت
= لا دا انت مجنون بجد
اه مجنون وبرضو هتنفذ كلامي يإماا...
انا مش هطلق ، واللي انت عايز تعمله اعمله
= كدا انا مضطر انفذ الحل التاني
" في اللحظة دي ماجدة اتكلمت
فريد ، طلقني انا مش عايزة اعيش معاك
= أنتي بتقولي ايه
بقولك طلقني ، انا هفضل هنا مع يوسف ، بعد اللي انا شوفته دا ، يوسف الوحيد اللي يقدر يحميني ويحافظ عليا
= ماجدة انا مقدرش استغنى عنك ، انا بحبك
وانا مش عايزاك
" سابتني و قربت ل يوسف
انا عايزاك انت
= وانا كمان يا ماجدة ، عايزك ومحتاجك أوي ، انا بحبك أوي يا ماجدة
وانا كمان بحبك يا يوسف
" كان واقف باصصلها وبيضحك كأنه مش مصدق نفسه ، بس فجأه ملامحه اتغيرت ، ماجدة بعدت عنه بسرعة وشوفت يوسف وقع على الأرض وهو باصصلها بنظرة عمري ما هنساها ، ماجدة عملت ج.رح في رجله ، جريت عليه ومسكت في رقبته لحد ما النفس اتقطع منه ، وخلاص الحكاية انتهت ، ماجدة كانت اغمى عليها بدأت اسندها وخرجنا برا البيت على امل اننا نعرف نكمل حياتنا بعد اللي حصل دا
" الحياه مليانة يوسف كتير ، صدقني مش حاجة حلوة انك تقلل من قيمة حد ، مش حاجة كبيرة لما حد يعمل معاك شئ كويس وتشكره عليه ، تخيل لو لقيت حد قاعد لوحده و روحت واتكلمت معاه شوية ، جايز ميعرفش حد في المكان دا ، تخيل هيفرق معاه قد ايه ، مفيش حد يستاهل انه يكون لوحده ، انا بنصحك وبقول يارتني انا عملت بكل دا عشان مندمش دلوقتي على اللي انا عملته زمان حتى لو كان من غير قصد ، برغم كل اللي يوسف عمله معايا ولكن انا هسامحه وهدعيله ، الله يرحمك يا يوسف "💛
"