رواية مختلفة الجزء الثالث عشر 13 بقلم وتين خالد مختلفةرواية مختلفة الحلقة الثالثة عشر -قمت كأني بحاول أهرب من الأفكار اللي بدأت تيجي في دماغي دخلت المطبخ، غسلت الكوباية اللي كنت شربت فيها الأيس كوفي… وبعدها رجعت أوضتي كل شوية ببص للموبايل… وأول ما الشاشة تنور، قلبي يدق كنت مستنية منه أي رسالة…أي مكالمة…أي حاجة تطمني منه وفجأة… رن ابتسمت تلقائي أول ما شفت اسمه ـ ألو؟ ~ حبيبتي… عاملة إيه؟ مجرد ما سمعت صوته…
كل الخوف اللي كان جوايا هدي شوية ـ الحمد لله… وأنتَ؟ ~ كويس… قلت أطمن عليكي قبل ما اتشغل علشان عندي ميتينج مهم ابتسمت من غير ما أحس و انا بقول : ـ ربنا معاك يا حبيبي ~يا رب سكت ثانية، وبعدها قال بقليل من القلق: ~ مالِك؟ صوتك هادي زيادة عن اللزوم النهارده -اتوترت..انا مش عايزة اكدب عليه ،و بردو مش عايزة اقول حاجة فقولت : لا… عادي أنا تمام ~ موج… متأكدة إن مفيش حاجة؟ بصيت قدامي شوية…
وكان قدامي ألف فرصة أسأله أقوله عن الصورة…وأقوله عن الرسالة…لكن لو طلعت فاهمة غلط؟ ولو مجرد سؤال مني جرحه؟ بلعت ريقي وقلت بسرعة: ـ لا يا أدهم… مفيش حاجة حسيت انه لسة شاكك في نبرة صوتي و خفت يقلق فقولت علشان اطمنه : -ممكن تجيبلي و انتَ جاي حلويات و هبعتلك معلش نوع بهارات محتاجاه ~عيوني لعيوني طبعاً..حاجة تاني عايزاها اجيبها -ممم.. تقريباً لا بس لو افتكرت حاجه هتصل بيك او ابعتلك فضل ساكت كام ثانية…
وبعدين قال بنفس الحنية اللي متعودة عليها : ~ تمام… بس لو في أي حاجة مضايقاكي قوليلي، ماشي؟ ـ حاضر ~ يلا اسيبك انا علشان متأخرش… ادعيلي ـ ربنا يوفقك ~ بحبك ابتسمت رغم الدموع اللي بدأت تتجمع في عيني و قلت : ـ وأنا كمان قفلنا المكالمة…وفضلت ماسكة الموبايل بإيدي هزيت راسي بعنف و قلت لنفسي : ـ كفاية بقى يا موج…أنتِ بنفسك قولتي إنك واثقة فيه
و لو يعني هو عمل كدة هيعاملني بالحب ده كله ليه ولا نظراته ليا هتبقى كإني اغلى انتصاراته ليه فضلت قاعدة مكاني شوية ببص للموبايل وبعدين حطيته على الترابيزة وقومت أكمل شغل البيت خلصت باقي اليوم، ولما قرب ميعاد رجوعه بدأت أجهز العشا و بعد حوالي ساعة… سمعت صوت باب الشقة بيتفتح و هو بينادي عليا ـ موجي… حبيبي …أنا جيت ابتسمت من غير ما أحس، وخرجتله علطول كان شايل أكياس في إيده ، وأول ما شافني ابتسم و قال:
~ بصي… جبتلك الحلويات اللي طلبتيها و الي بتحبيها، والبهارات كمان… بس الصراحة لفيت على كذا مكان علشان ألاقي النوع اللي بعتيه بصيت للأكياس، وابتسمت ابتسامة صغيرة و قلت -معلش حقك عليا و تعبتك معايا هز راسه وهو بيقرب مني ~ فداكي اي تعب و اي حاجة يا روحي ومد إيده يطبطب على راسي بخفة -قربت منه و بوسته من خده و قلت : بس انتَ بردو جاي تعبان ~ ها… هتفضلي مخبية عليا مالك؟ اتوترت للحظة لكن ابتسمت وقلت :
ـ مفيش حاجة… يمكن علشان كنت لوحدي طول اليوم و شغلي كان كتير شوية بصلي كام ثانية…كأنه بيحاول يتأكد إني بقول الحقيقة و في الآخر ابتسم و قال : ~ خلاص… المهم إنك كويسة قضينا باقي اليوم سوا و اتعشينا مع بعض وكان بيتعامل معايا بنفس اهتمامه المعتاد لدرجة إني ابتديت أحس بالذنب ذنب إني سمحت لصورة مجهولة تدخل الشك بيني وبينه وفي آخر الليل كنت نايمة في حضنه كعادة جديدة مبقتش اعرف انام من غير ما اعملها
و رحت في النوم و رميت اي افكار تافهة من دماغي ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ تاني يوم اليوم عدى عادي كله بهدوء نفس الروتين بتاعي.. وأول ما الساعة قربت من سبعة. سمعت صوت باب الشقة بيتفتح ابتسمت تلقائي كعادتي و جريت على الباب و انا بحضنه ـ حبيبي… حمد لله على السلامة ~ الله يسلمك يا حبيبتي قرب مني، وباس راسي وهو بيبتسم و قال : ~ وحشتيني ـ وإنتَ كمان خلع الجاكيت وهو بيتنهد بتعب
~ النهارده اليوم كان قصير بس كان متعب جداً ..يادوب خلصت كل حاجة و جيت ـ طب اقعد وارتاح، أنا هحضر العشا علطول اتعشينا سوا… وكان بيحكيلي عن الشغل و يومه، وأنا بحكيله عن يومي كل حاجة كانت طبيعية ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ بعد العَشا قال وهو بيقوم من مكانه : ~ هفتح الفيلم اللي قولتلك عليه… يلا تعالي ـ حاضر… بس هقوم أعمل فشار الأول ~ تمام… وأنا هحضر الفيلم و هستناكي
راح هو على الصالة، وقعد قدام شاشة التلفزيون على الكنبة، وبدأ يدور على الفيلم أما أنا دخلت المطبخ حطيت حلة الفشار على النار، ووقفت مستنياها تستوي وفجأة… رن موبايلي بإشعار رسالة ابتسمت تلقائي… افتكرته أدهم باعتلي حاجة وهو في برا عادي…يمكن مش قادر ينادي عليا مثلا مسكت الموبايل… لكن أول ما بصيت للشاشة… اختفت الابتسامة من على وشي! نفس الرقم الرقم المجهول اتقبض قلبي بصيت ناحية باب المطبخ…
كان أدهم لسه قاعد برا ، وصوت التلفزيون واصل لحد عندي رجعت بصيت للموبايل ، وكانت رسالة واحدة من غير أي كلام مجرد فيديو بس إيدي بدأت ترتعش…وقلبي بيدق بعنف فضلت باصة لعلامة التشغيل ثواني… وأخيرًا… ضغطت عليها علشان الفيديو يشتغل أول ما ضغطت على الفيديو ظهر ممر طويل..واضح من شكله انه ممر فندق في الأول استغربت لان مفيش حاجة و الممر فاضي فضلت باصة للشاشة وأنا حاسة إن قلبي هيقف وفجأة… ظهرت ندى
كانت ماشية بخطوات سريعة، لحد ما وقفت قدام باب أوضة قريبة من الكاميرا الي بتصور الفيديو الي بشوفه بصت حواليها يمين وشمال ، وبعدين خبطت على الباب بعد ثواني…الباب اتفتح وأدهم ظهر ،كان لابس تيشيرت أسود وبنطلون اسود بيتي واضح إن الأوضة دي بتاعته وقف قدامها، وفضل يتكلم و ندى قالت حاجة بردو بس مكنش فيه صوت للفيديو فمعرفتش بيقولوا ايه فضلت تتكلم كام ثانيةو بعدين دخلت الأوضة والباب اتقفل!
اتجمدت مكاني…وحسيت نفسي مش قادرة آخد نفسي ثبت عيني على الفيديو ، كان مجرد باب مقفول و بعد حوالي دقيقة ، و شكل الفيديو اتسرع من الايديت نفسه الباب اتفتح و خرجت ندى كانت بتظبط شعرها بإيديها ، وعدلت ياقة الشيميز اللي كانت لابساه وبصت حواليها بسرعة…وبعدين مشيت وقبل ما الفيديو يقف بثانية… ظهر أدهم واقف عند باب الأوضة الفيديو وقف و أنا عيني اتسعت و أنا مصدومة و ببص للشاشة وقلبي كان بيدق بعنف لدرجة حسيت انه هيقف
همست بصوت متقطع: لا ..لا مستحيل ..ايه ده فضلت أشغل الفيديو مرة… واتنين…وتلاتة…يمكن ألاقي حاجة فاتتني او مشوفتهاش، يمكن ألاقي تفسير لكن كل مرة…كنت بشوف نفس المشهد وفي اللحظة دي… وصلت رسالة جديدة من نفس الرقم، كان مكتوب فيها ”ده علشان شكلك مصدقتيش الصورة الي فاتت” وقبل ما أستوعب أي حاجة… سمعت صوت أدهم جاي من الصالة ~ موجي… خلصتي؟ ..الفيلم بدأ شهقت بخضة قفلت الموبايل بسرعة…
ومسحت دموعي الي محستش انها نزلت اصلا بطرف كُم البيجامة بصيت لنفسي في شاشة الموبايل السودة… وحاولت أرجع ملامحي طبيعية خدت حلة الفشار بإيد مرتعشة و فضيتها في طبق واتحركت ناحية الصالة ،وكل خطوة كنت باخدها كنت حاسة اني هقع كان قلبي بيكَذِب اللي شافه و بيطلع مليون تفسير وعقلي كان مصدق قعدت معاه و مرضتش اقعد جنبه او في حضنه ، لكنه شدني ليه و قعدي غصب عني ، وشغل الفيلم
مكَملش الفيلم نص ساعة و مقدرتش اقعد اكتر من كدة ، صراع بين عقلي و قلبي مخليني مش قادرة اتنفس -قمت من جنبه و شيلت ايده من عليا ~رايحة فين؟ -هدخل الحمام ~ماشي هستناكي -لا كمل الفيلم انتَ و سيبته و مشيت دخلت الحمام و التليفون كان معايا فضل واقف مكانه وعينيه مليانة صدمة ~ موج… إنتِ بتقولي إيه؟ ـ اللي سمعته…طلقني ~ مستحيل إيه اللي حصل في الوقت ده ..احنا كنا كويسين من شوية..ايه خلاكي تقولي الكلام ده؟
ـ ياريت متسألش ~ يعني ايه مسألكيش..إنتِ مراتي..ولحد دلوقتي مش فاهم إيه اللي حصل قرب مني خطوة تاني فرجعت لورا بسرعة و قولت : ـ متقربش وقف مكانه فورًا، ورفع إيده باستسلام ~ قال و هو بيشد في شعره من العصبية : حاضر مش هقرب بس بالله عليكي قوليلي عملت إيه؟ ..إيه غلطي؟ فضلت باصة له ثواني… والدموع بتنزل من غير صوت كنت نفسي أصرخ… وأقوله كل اللي شوفته…لكن كل حاجة كانت بتقولي إن مفيش فايدة من الكلام هزيت راسي
وأنا بمسح دموعي و قولت : ـ خلاص يا أدهم…كل حاجة انتهت وشيلت الدبلة من صباعي وحطيتها على الكومود أول ما شافه وشه شحب ~ لا…موج… بالله عليكي متعمليش كده و سيبينا نتكلم سيبيني حتى أعرف أنا غلطت في إيه و ايه سبب كل ده لكني مردتش و لفيت بسرعة وجريت على أوضتي القديمة ودخلتها وقفلت الباب بالمفتاح على نفسي في نفس اللحظة سمعت خطواته بيجري ورايا و وقف قدام الباب وخبط عليه بخفة ~ موج…افتحي مفيش رد
~ بالله عليكي متخوفنيش عليكي بردو ولا كلمة سند راسه على الباب وقال بصوت مكسور لأول مرة : ~ لو أنا غلطان… قوليلي غلطت في إيه ، وأقسم بالله هصلحه إنما متسبنيش كده…وأنا مش فاهم حاجة -كنت قاعدة على الارض ورا الباب ضامة رجليا لصدري وحاطة إيدي على بُقي ، علشان ميطلعش صوت عياطي سمعته وهو بيخبط تاني ~ موج…ردي عليا ، قولي اي حاجة، حتى لوهتزعقي..اعملي أي حاجة بس متسكتيش كدة عدت ساعة وراها ساعة تانية…
وهو ممشيش من قدام الباب كل شوية يخبط و يحاول يفتح الباب وكل شوية يحاول يكلمني لكني فضلت ساكتة ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ تاني يوم… فتحت عيني قبل الفجر بصيت حواليا يمكن يكون ده كله حلم… ب للأسف كله حقيقة و مكنش فيه اي صوت في البيت..البيت كان هادي فتحت باب الأوضة بهدوء لقيته نايم على الأرض قدام الباب وقفت ابصله لثواني والدموع لمعت في عينيا لكني بصيت بعيد بسرعة ، و دخلت الاوضة التانية
جمعت شوية هدوم و حاجتي المهمة في شنط وخرجت من الشقة من غير ما اعمل أي صوت بعد حوالي ساعة… أدهم فتح عينيه بسرعة ادرك انه نام غصب عنه لقى الاوضة مفتوحة دخلها بسرعة و ملقهاش ، راح على الاوضة التانية و نفس النتيجة مش موجودة ، قلبه وقع اكتر ، فضل يدور في الشقة كلها زي المجنون و هو مش مصدق انها ممكن تكون مشيت ، و بالذات انها ملهاش حد تروحله بعد شوية ..رن تليفونه رد في أقل من ثانية ~ موج… إنتِ فين؟
سمع صوتها..كان بارد وهادي بشكل خوفه أكتر ـ متدورش عليا ~ يعني إيه؟ إنتِ مشيتي؟ ـ أيوة ~ إنتِ فين طيب؟ قوليلي وأنا جاي حالًا ـ مش هرجع يا أدهم ساد صمت طويل وبعدين قلت بنفس البرود : ـ ورقة طلاقي ابعتهالي…وأرجوك متحاولش تدور عليا -مدتهوش مساحة يرد عليا و قفلت التليفون في وشه و قفلت التليفون خالص -بعد ما مشيت ، روحت فندق مش معروف اوي و حجزت اوضة لنفسي لغاية ما افكر هعمل ايه
حسيت اني مخنوقة فسمحت لنفسي اعيط و اطلع كل الي جوايا كنت حاسة اني خسرت كل حاجة و هنا ادركت انه كان بالنسبة ليا كل حاجة حرفيا ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ أدهم : بقالي اسبوع بدور عليها و ملهاش اي وجود ، و تليفونها مقفول ، القلق ابتدى ياكلني ، اسبوع مدوقتش فيهم النوم اصل يعني ايه عشر دقايق بس يشقلبوا حالها بالشكل ده؟! جالي مأمورية آخر الاسبوع و كنت مش عارف هروح ازاي و انا مش مطمن عليها ولا اعرف هي فين
تليفوني رن بصيت لقيتها هي رديت بسرعة ~موج يا حبيبي انتِ فين بالله عليكي -اتكلمت بعصبية : متجيبش اسمي على لسانَك ولا تقولي يا حبيبي دي انا مش حبيبتك انا بكرهك و بطل كدب بقى ~مكنش مستوعب كل الي بتقوله فقال: خلاص مش هقول حاجة ..قوليلي بس انتِ فين و آجي نتفاهم مع بعض -ملكش دعوة بيا قلتلك ~ايه الي خلى قلبك قاسي عليا كدة -ياريت تطلقني قبل نهاية الاسبوع ده وقفلت قبل ما اسمع منه اي رد تاني
فضلت أبص لشاشة الموبايل بعد ما قفلت… هي مش قفلت المكالمة بس ، لا هي قفلت كل الطرق بينا حاولت أتصل بيها مرة و اتنين و عشرة كل مرة يديني نفس الاجابة ”الهاتف مغلق او غير متاح” رميت الموبايل على الكنبة بعصبية، وعديت إيدي في شعري ~ ليه يا موج إيه اللي حصل خلاكي تتغيري بالشكل ده؟ فِضلت ألف في الشقة و أبص لكل ركن فيها كل حاجة كانت بتفكرني بيها كل رُكن ليها تفصيلة و اثر فيه
ولأول مرة…حسيت إن البيت فاضي و مفيهوش روح عدى يوم… ورا التاني… وموج مكنتش بترد على أي محاولة أوصلها بيها ولما بعتلها رسايل كانت بتقرأها من غير ما ترد وأخيراً في رسالة بعتتها كتبتلي ”أنا قولتلك اللي عندي… ورقة طلاقي ابعتهالي يا إما هرفع قضية” وقتها عرفت إنها مش مجرد لحظات غضب و هتروح مع اصراري لا هي كانت واخدة قرارها و مِرتبة كل حاجة ورغم إن كل ذرة جوايا كانت رافضة…إلا إني اضطريت أبدأ إجراءات الطلاق
وأنا لحد آخر لحظة… مش فاهم أنا بتعاقب على إيه ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ -كنت قاعدة في أوضة الفندق ببص للسقف بشرود فضلت ماسكة الموبايل فترة طويلة مترددة لحد ما أخيرًا… اتصلت بالرقم رنيت كذا مرة لحد ما رد ~ ألو؟ سكت ثواني وبعدين قولت بصوت واطي : ـ عاصم… اتغير صوته فجأة و قال : ~مين؟ -أنا…أنا موج ~ موج! و عايزة ايه ؟ ـ معلش محتاجة مساعدتك. سكت لحظة…وكأنه مستغرب إني أول مرة أطلب منه حاجة ~ قولي
ـ محتاجة منك فلوس معلش و هبقى ابعتهم ليك لما اظبط أحوالي ~انتِ كويسة؟ -زفرت نفسي جامد و قولت : الصراحة لا ~ايه الي حصل ..انا بقالي كتير معرفش حاجة عنك من بعد ما امك جت هزقتني بعد ما بابا اتوفى علشان اشتكيتي مني ليها -عاصم بجد انا مش قادرة.. بس انا معملتش حاجة هي كدبت عادي و اخترعت الفيلم ده و أنا معرفتش اكلمك تاني بانهي وش بعد ما عرفت انها بهدلتك و كانت قليلة الزوق معاكم ~خلاص الي راح راح انتِ في ايه دلوقتي
-حكيتله اني اتجوزت و محكيتش تفاصيل و قلتله اني اتطلقت و مفيش مكان اروحه -فمعلش لو مش هتقل عليك محتاجة مبلغ صغير ~هحولك الفلوس حالاً -شكراً يا عاصم بجد ~شكر ايه انتِ اختي متقوليش كدة…انتِ فين دلوقتي -قاعدة في فندق لغاية ما اعرف هعمل ايه ~قال بعصبية : ابن ال**** سابك تقعدي في فندق ال**** -خلاص يا عاصم كفاية ..هو معملش حاجة انا الي سيبت البيت و مرضتش آخد من فلوسه و فلوسي انا خلصت ~زفر
انفاسه و قال : طيب بصي.. دلوقتي خالتِك رجعت من دبي هي و أمير ابنها ، عرفت ده لان انا و أمير لسة على تواصل ببعض و هما معرفوش يوصلوا ليكي… ~انتِ دلوقتي شوفي اقرب مواصلة توديكي اسكندرية و انا هبعتلك عنوانها مع الفلوس و هتابعِك -دموعي لمعت في عيني و قلت : شكراً سكت شوية وبعدين قال بهدوء: ~ موج…أنا عارف إن علاقتنا عمرها ما كانت أحسن حاجة بس مهما حصل إنتِ أختي ، ولو احتجتي أي حاجة كلميني
~ يلا اقفلي دلوقتي واحجزي أول مواصلة لإسكندرية متفضليش لوحدك كدة -حاضر هعمل كدة -قفلت المكالمة وبعد دقيقة وصلتني رسالة فيها العنوان بتاع خالتو… ورسالة تانية من البنك بتأكيد تحويل الفلوس بصيت للشاشة… ولأول مرة من ساعة ما خرجت من بيتي حسيت إن قدامي مكان أروحه و ابقى مرتاحة فيه ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ادهم : مبقاش قدامي حل غير اني انفذ رغبتها ، مش عارف اوصلها باي طريقة ، في كلام من حقي اقوله ، و من حقي افهم ،و مش عايز ابعدلها في المحاكم مهما حصل فهي مراتي …او كانت مراتي مسافر انهاردة الفجر المأمورية ، و بعد الي حصل هنا ، فانا مش هقدر اكمل في نفس المكان الي عيشت فيه اسعد ايام حياتي
فقررت اني لما اطلع المأمورية هوافق على تعييني برا في الجهاز الامني بعد ما كنت رافض الفكرة ، بس دلوقتي مفيش حاجة تخليني افضل هنا او مسافرش ~كنت عند المأذون و قدامي ورق الطلاق *يلا يا بشمهندس أدهم اتفضل امضي هِنا القلم كان في ايدي بس مش قادر امضي و بعد محاولات مع نفسي و بعد مرور شريط ايامي الحلوة كله معاها قدامي ،نزلت دمعة من عيني مسحتها بسرعة و أخيراً مضيت مكنتش مجرد امضاء و خلاص، أنا حسيت كإن جزء مني اتكسر
»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!