تحميل رواية مكتوب في النجوم بقلم نور محمد pdf
بقلم نور محمد
الفصل 4
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ مكتوب في النجوم بقلم نور محمد.
الفصل 4
يارا اتحرجت اوي منه وحازم بصله بضيق وغيره وقال:شكرا ياستاذ على وقفتك مع مراتي نردها لك قريب ان شاء الله تقدر تتفضل دلوقتي من هنا انا موجود اخد بالي منها
احمد فهم ان حازم ادايق من وجوده فوقف بأحراج من الموقف ده وقال:العفو يافندم ده كان واجبي بس والمدام بقت احسن دلوقتي الحمد لله وانا اطمنت عليها عن ازنكم
خلص جملته وهو عنيه متعلقه على يارا وكأنه مش عاوز يخرج ويسيبها وهي بالحاله دي قدامه بس هو مجبور يمشي دلوقتي بسبب وجود حازم معاها فخرج من الغرفه
وسابهم لوحدهم وهنا حازم قرب من يارا بغضب وقال:ممكن افهم مين ده وكان قاعد معاكي هنا لوحدكم ازاي ها ردي عليا؟!!
يارا خافت من شكله قدامها فبلعت ريقها بخوف وتعب وقالت:مانا قولتلك انه اللي انقذني ياحازم وكان قاعد هنا علشان يطمن عليا بس
حازم بصلها بضيق بس تهند بعمق وقعد جنبها وقال:تمام المهم بقيتي احسن دلوقتي ولا انادي للدكتور يطمني اكتر عليكي
يارا بصتله بستغراب وتعجب وقالت بحده:وانت مهتم بيا ليه اصلا انت مش ضحكت عليا واخدت اللي عاوزه مني وبعدت عني دلوقتي خالص يبقى بتمثل الاهتمام قدامي ليه عاوز مني ايه تاني ياحازم بيه؟!
حازم بصلها بضيق ووقف وقال بحده وغضب:انا اللي غلطان علشان جيت اطمن عليكي وكل ده مجرد شفقه بس لانك بقيتي يتيمه ومش ليكي حد تاني غيري بس الظاهر ان الشفقه كمان خساره فيكي يابنت العز خلاص انا همشي وابقى ابعت بابا ياجي ياخدك هو من هنا سلام
خلص كلامه وسابها وخرج من الغرفه بغضب وضيق ويارا بصت اثره بدموع مقدرتش تمنعها بسبب وجعها منه وغمضت عنيها بألم ومشاعر مجروحه وهي بتقول بصوت باكي: الله يرحمك يابابا انت الوحيد اللي كنت بتحبني بجد في الدنيا دي و
سكتت فجأه على صوته القريب منها وهو بيقول بحنان وحب: وانا كمان بحبك
↚
يارا سمعته وفتحت عنيها بصدمه وزهول لما لقت احمد قاعد جنبها وهو بيبتسم لها بحنيه وقال بمشاكسه: وحشتك مش كده بصراحه انا مهنش عليا امشي قبل مااطمن عليكي اكتر ولما شوفت جوزك خارج من المستشفي لوحده قولت ارجع اطمن عليكي تاني ها ايه الاخبار دلوقتي بقيتي احسن لما شوفيني هنا جنبك مش كده؟!!
خلص كلمته الاخير بغمزه خلت يارا غصب عنها ابتسمت له بسعاده لان وجوده بجد فرحها وكلامه ديما بيرسم البسمه على وجهها بدون اراده منها وقالت براحه وسعاده: تصدق اول مره تقول حاجه صح شكرا لانك رجعت تاني علشاني
احمد ابتسم لها وقرب منها بخبث وقال بهمس: اقولك على حاجه سر بس اوعى تقولي لحد تاني عليها انا بجد من اول مره شوفتك فيها قدامي وانتي بقيتي شاغله دماغي معرفش ليه بس بحس براحه كبيره لما بقعد جنبك رغم اني شوفتك النهاردا بس
يارا قلبها دق بشده لاول مره في حياتها تحس بالشعور ده رغم ان حازم كان ديما يكلمها برومانسيه وحب بس اول مره تحس ان كلام احمد لها دخل قلبها بجد في اللحظه دي
فبتسمت له بكسوف ووجهها بقى لونه احمر بشده واحمد بعد عنها وفضل يهزر معاها وهي كانت بتضحك معاه من جوه قلبها بسعاده كبيره
…روایـه الـنـصـیـب حـصـریـه بـقـلـم نـور مـحـمـد
اما حازم فرجع البيت ودخل شقه جمال ابوه وبص قدامه لقى حبيبه اللي جرت عليه بقلق وهي بتقول: طمني ياحازم يارا كويسه مش كده هي فين دلوقتي انت مش جبتها معاك ليه؟!
حازم بصلها بضيق مرسوم على وجهه وقال:متقلقيش بقت احسن دلوقتي وهي في المستشفي لسه..
سكت دقيقه بعدها ووجه نظره لجمال وكمل: بابا لو سمحت روح انت جيبها من هناك علشان انا تعبان اوي من الشغل وعاوز ارتاح دلوقتي تمام عن ازنكم
مشي حازم تجاه غرفه حبيبه قدامهم وجمال بصله بستغراب وقال بتعجب وعدم فهم: لا حول والا قوه الا بالله هو فيه ايه انا بقيت مش فاهم الولد ده عاوز ايه؟ بقى تاعبني معاه بجد
حنان قربت منه بشفقه على يارا وقالت بحزن: معلش ياجمال روح جيبها انت ياحبيبي علشان باين على حازم انه مدايق منها وهي اكيد تعبانه دلوقتي ولوحدها كمان هناك معلش ياحبيبي
جمال هز رأسه بتفهم وقال: حاضر ياحنان هروح اجيبها طبعا مش هسيبها لوحدها هناك دي مرات ابني برضو وبقت يتيمه ومش لها غيرنا دلوقتي وكمان حازم قلب عليها معرفش ليه كده بس ربنا يهديك يابني عليها يارب
مسك مفاتيح العربيه وتوجه للباب علشان يخرج بس حبيبه جرت عليه بلهفه وقالت: انا هاجي معاك يابابا نجيبها سوى ممكن و
قاطعها صوت حازم اللي قال بغضب: حبيبه تعالي هنا انا عاوزك
حبيبه تهندت بضيق وقالت: هروح اشوفه وامري لله معلش ابقى جيبها لوحدك يابابا وخلي بالك منها ومن نفسك كمان ياحبيبي
جمال ابتسم لها بحنيه وقال: حاضر ياقلبي وانتي كمان خلي بالك من نفسك كويس ياله سلام
حبيبه هزت رأسها بطاعه وجمال خرج من البيت وهي توجهت لغرفتها بضيق وفتحت الباب الغرفه وقالت بحده: افندم ياحازم بيه فيه ايه عاوز مني ايه؟!
حازم بصلها بحب وقرب منها واخدها في حضنه بحتياج وقال بهمس وشوق: انا مش عاوز من الدنيا غير وجودك بس ياحبيبه مش محتاج غير قربك مني بس ياحبيبه قلبي
حبيبه دق قلبها بقوه وضعفت قدامه زي كل مره بسبب كلامه اللي بيأثر اوي عليها بس تمالكت نفسها بصعوبه وقالت بضعف وهمس: حازم لو سمحت ابعد ماما بره وممكن تدخل دلوقتي علينا و
قاطعها حازم اللي قرب من شفايفها بحتياج خلاها بلعت باقي كلامها جوه بقها وبعد دقايق بعد عنها بصعوبه وبص في عنيها بتركيز وحب وقال بأنفاس عاليه: هشش انا كام مره قولتلك انك دلوقتي مراتي وحبيبتي وبنت قلبي كمان يعني مفيش أي مخلوق يقدر يبعدني عنك او يبعدك عني غير الموت بس ياحبيبه قلبي
حبيبه تاهت في نظرته العاشقه لها وحازم حملها على ايده ووضعها على السرير الموجود جنبهم واخدها في عالم تاني من الحب والرومانسيه
وبعد ساعه حبيبه بصتله بكسوف وضربته بخفه في صدره وقال بكسوف وضيق مزيف: علفكره انت واحد غشاش اوي علشان كل مره بتستغل ضعفي قدامك باشكل ده و
سكتت لما حازم قرب منها وقبلها بعمق في خدها وقال بحب وخبث: بس ياقلبي عيب الكلام ده انا جوزك ومفيش اسغلال بينا ده شئ طبيبعي وبعدين انتي مش هتضعفي كده قدامي غير لانك بتحبيني زي ماانا بحبك اوي كمان ياحبيبه قلبي مش كده
حبيبه دفنت وجهها في حضنه بكسوف ووجه احمر وحازم بصلها بحب ولسه هيقرب منها تاني سمع صوت جرس الباب فبعد عنها بنزعاج وحبيبه ضحكت بخفه وقالت: اكيد ده بابا ومعاه طنط يارا كمان هقوم اشوفهم انا بقى و
قاطعها حازم اللي شدها عليه بقوه وقال بغيره وغضب: تقومي فين بشكلك ده انتي عبيطه يابت والا ايه خليكي هنا واقفلي الباب عليكي كمان وانا طالع اشوفه
حبيبه هزت رأسها بطاعه وكسوف وحازم قرب قبل جبينها بحنان ولبس هدومه بستعجال وقال:انا هطلع اشوفه ومش هتأخر عليكي ماشي ياقلبي
حبيبه بكسوف وهمس: ماشي
حازم بصلها اخر نظره وطلع من الغرفه وتوجه للباب وحبيبه فضلت مكانها في انتظاره بس انتفضت فجأه من مكانها على صوت حازم اللي هز اركان البيت كله وهو بيشتم حد تاني بصوت عالي وغضب رهيب
فبلعت ريقها بتوتر وقلق ولبست هدومها بسرعه وهي بتقول: ياستار حصل ايه بس استرها يارب؟!
خلصت لبس وفتحت الباب الغرفه وجرت على حازم لقته ماسك في شاب تاني ونازل فيه ضرب لدرجه انه كان هيموته في ايده فجرت عليه حبيبه برعب لما اخدت بالها انه نفسه الشاب اللي ضربه حازم اخر مره قدام المدرسه بتاعتها لما قرب وحضنها وقتها قدام حازم
ومسكت في ايده وهي بتقول برعب: يالهووي سيبه ياحازم الولد ما*ت في ايدك فوووق بقى وسيبه كفايه كده ابوس ايدك وووو
یتبع… بقلم نور محمد
↚
وبعد ساعه حبيبه بصتله بكسوف وضربته بخفه في صدره وقال بكسوف وضيق مزيف: علفكره انت واحد غشاش اوي علشان كل مره بتستغل ضعفي قدامك باشكل ده و
سكتت لما حازم قرب منها وقبلها بعمق في خدها وقال بحب وخبث: بس ياقلبي عيب الكلام ده انا جوزك ومفيش اسغلال بينا ده شئ طبيبعي وبعدين انتي مش هتضعفي كده قدامي غير لانك بتحبيبني زي ماانا بحبك اوي كمان ياحبيبه قلبي مش كده
حبيبه دفنت وجهها في حضنه بكسوف ووجه احمر وحازم بصلها بحب ولسه هيقرب منها تاني سمع صوت جرس الباب فبعد عنها بنزعاج وحبيبه ضحكت بخفه وقالت: اكيد ده بابا ومعاه طنط يارا كمان هقوم اشوفهم انا بقى و
قاطعها حازم اللي شدها عليه بقوه وقال بغيره وغضب: تقومي فين بشكلك ده انتي عبيطه يابت والا ايه خليكي هنا واقفلي الباب عليكي كمان وانا طالع اشوفه
حبيبه هزت رأسها بطاعه وكسوف وحازم قرب قبل جبينها بحنان ولبس هدومه بستعجال وقال:انا هطلع اشوفه ومش هتأخر عليكي ماشي ياقلبي
حبيبه بكسوف وهمس: ماشي
حازم بصلها اخر نظره وطلع من الغرفه وتوجه للباب وحبيبه فضلت مكانها في انتظاره بس انتفضت فجأه من مكانها على صوت حازم اللي هز اركان البيت كله وهو بيشتم حد تاني بصوت عالي وغضب رهيب
فبلعت ريقها بتوتر وقلق ولبست هدومها بسرعه وهي بتقول: ياستار حصل ايه بس استرها يارب؟!
خلصت لبس وفتحت الباب الغرفه وجرت على حازم لقته ماسك في شاب تاني ونازل فيه ضرب لدرجه انه كان هيموته في ايده فجرت عليه حبيبه برعب لما اخدت بالها انه نفسه الشاب اللي ضربه حازم اخر مره قدام المدرسه بتاعتها لما قرب وحضنها وقتها قدام حازم
فمسكت في ايده وهي بتقول برعب: يالهووي سيبه ياحازم الولد ما*ت في ايدك فوووق بقى وسيبه كفايه كده ابوس ايدك
... الروايه حصريه بقلم نور محمد
حازم في وقتها كان الغضب عاميه حرفيا ونازل ضرب في الشاب ده بدون رحمه وحبيبه ماسكه فيه بقوه ورعب وهي بتقول بدموع وخوف:حازم سيبه بقى وحياتي عندك كفايه كده سيبه
حازم سيطر على اعصابه بصعوبه ودفع الشاب ده بعيد عنه بعنف وقال بغضب واعصاب مشدوده:غور ياض من قدامي قبل مااتغابى عليك اكتر من كده قال جاي يطلب ايد مراتي مني لانه فاكرها تبقى اختي
تهند بصوت عالي وبعدها صرخ فيه بقوه وقال:اخت مين ياروح امك دي تبقى مراتي انا سامع مرااتي..مرات حازم جمال ابو الوفى يعني دي مش خط احمر بس لا دي اللي يقرب منها هيبقى فيه د*م وقطع جثـ*ـث وقتها فاهم يابن الـوسـ****
الشاب وقف قدامي ومسح الدم اللي نزل من جنب شفته بألم وقال بتحدي:تمام ماشي ياحازم بيه ماشي يامدام حبيبه بس وديني لاندمك انت وهي كمان وبكره هتشوف انا هعمل فيكم ايه؟!
حازم بصله بشر ولسه هيقرب منه لقاه جرى من قدامه برعب من العماره كلها وحازم تهند بعمق علشان يخفف من غضبه شويه ووجه نظره لحبيبه وقال بضيق وحده:وانتي تعرفي الشاب ده من فين ياحبيبه ابن مين ده وجاي بقلب جامد يطلب ايدك مني كده ازاي؟!
حبيبه بلعت ريقها قدامه بتوتر وخوف وقالت: ده.. ده الاستاذ عمر بيدرس لنا في المدرسه وقبل كده قالي انه معجب بيا وحابب ياجي يتقدم بس قال بعد مايرجع من سفره هياجي يقدم رسمي و
قاطعها حازم اللي قرب منها بغيره وغضب وقال هو بيجز على اسنانه بحده: يعني هو وقف معاكي واتكلمتوا سوى كده عادي وده طبعا بدون علمي ياستاذه حبيبه مش كده؟!
حبيبه تراجعت للخلف بخوف منه وقالت بتوتر وارتباك: لا هو بس انا والله انا ماعملت حاجه ده هو اللي قال كده و
سكتت وانتفض جسدها في مكانه من صوت حازم العالي وهو بيقول بحده وغيره عاميه: وانا مالي بالي هو قاله انا اللي يهمني هو انتي انا مش منبه عليكي كلام مع أي شاب في المدرسه ممنوع حتي لو كان مدير المدرسه شخصيا حصل او لا؟
حبيبه هزت رأسها بدموع وخوف وقالت بصوت مرتجف: حصل ياابيه بس..
صرخ فيها حازم بغضب وحده:مفييش بس انا اللي اقوله يتنفذ بدون نقاش علشان انا مش عاوز اقلب على الوش التاني قدامك ياحبيبه وانتي عارفه انك غير أي حد تاني عندي ومش عاوز ازعلك مني تمام
حبيبه هزت رأسها تاني بطاعه وقالت بخوف:حاضر ياابيه مش هعمل كده تاني والله
حازم فضل يتنفس بصوت عالي علشان يهدى خالص وبعد دقايق اعصابه هديت شويه فبص على حبيبه وقرب منها وحضنها بحنان وقال:انا اسف سامحيني غضب عني مش بقدر اسيطر على اعصابي وخصوصا لو الموضوع كان يخصك انتي ياحبيبه لانك اغلى شخص في حياتي كلها ياحبيبه قلبي
حبيبه مسكت في هدومه بقوه وفضلت تعيط لانها فعلا خافت منه اوي بس رغم خوفها الكبير منه هي برضو مش بتلاقي مصدر امان يحتويها زيه في الدنيا كلها وحازم حاوطها بزراعيه بحنيه وحب وفضل يمسح على حجابها بحنان لغايه ماهديت خالص ولسه هتبعد عنه
سمعوا سوى صوت الباب وهو بيتفتح وجمال دخل من الباب وهو ساند يارا بحرص وقلق
وهنا حبيبه بعدت عن حازم بسرعه وجرت عليهم بقلق وسندت يارا مع جمال وهي بتقول: طنط يارا الف سلامه عليكي انتي كويسه دلوقتي
يارا بصتلها بتعب وهزت رأسها بخفوت وجمال قال هو موجه نظره تجاه حازم بضيق: حازم تعال شيل مراتك للاوضه جوه علشان هي لسه تعبانه وانا كمان تعبان ومش قادر اشيلها
حازم بصله ببرود بس قرب منهم وحمل يارا بحرص وحنيه وتوجه بها لشقته فوق بس حبيبه جرت خلفه وقالت: حازم دخلها غرفتي احسن علشان اخد بالي منها هنا لو سمحت و
قاطعها حازم بضيق وجمود: لا ياحبيبه شقتها موجوده وانا اللي هاخد بالي منها متقلقيش عليها انتي بس
حبيبه بصتله بحزن ويارا بصتله بتعب وألم كبير في رأسها وبعد دقايق وضعها حازم بحنان على السرير في غرفه النوم ووقف قدامها ببرود وقال: انا هخرج احضر لك الاكل علشان تأخدي علاجك وهفضل في الصاله بره لو احتجتي حاجه نادي عليا تمام
يارا هزت رأسها بتعب وحازم خرج وحضر لها الاكل ودخل اكلها بنفسه وبعدها عطى لها علاجها وسابها لوحدها وخرج من الغرفه
وبعد ساعه رن فون يارا فمسكته بنعاس وقالت برقه: الوو مين معايا
رد عليها المتصل بمشاكسه وقال: انا اللي ضاع من عمري سنين بس دلوقتي لقيته لما سمعت صوتك انت ياجميل
يارا ابتسمت اول ماعرف انه احمد من طريقه كلامه وقالت بضيق مزيف :لا فعلا ظريف اوي ياستاذ احمد بس ده وقت حد يرن فيه على حد في نص الليل وكمان جبت رقمي منين؟
رد عليها احمد ببرائه وصدق:بصراحه انا سرقته من فونك وانتي في العمليات علشان كان نفسي اسمع صوتك تاني ورنيت علشان مش قادر انام من قلقي عليكي اعمل ايه يعني وانتي بقيتي شاغله بالي ديما ياغزال
يارا قلبها دق من كلامه اللي حسته طالع من قلبه فعلا لها وابتسمت بسعاده بس تظاهرت بالعكس وقالت بغضب مزيف:انا تمام الحمد لله يااحمد متقلقش عليا بس لو سمحت مينفعش ترن عليا تاني في الوقت ده علشان عيب وكمان متنساش اني ست مجوزه فميصحش تعمل كده تاني تمام
ابتسم احمد لها على الجهه الاخرى ورد باعجاب وانجذاب لها:تمام اسف مكنتش اقصد حاجه انا بس كنت حابب اسمع صوتك واطمن عليكي ياله تصبحي على خير ياطنط يارا
يارا بضحك واعجاب:وانت من اهله ياستاذ احمد
قفلت معاه واحطت ايدها على قلبها اللي كان بيدق بعنف ومشاعر عمرها ماشعرت بوجودها قبل كده في حياتها
... روايه النصيب حصريه بقلم
وعلى الجهه الاخرى في غرفه حبيبه
كانت حبيبه نايمه بعمق وهي بتحلم بفارس احلامها الورديه اللي هو طبعا حازم وهي سارحه معاه في عالم اخر من السعاده
بس فجأه رن فونها ففتحت عنيها بنزعاج وبصت في الفون بستغراب لما لقته رقم غريب فقفلت الفون تاني وحطته جنبها وقبل ماتغمض عنيها سمعت صوت رساله وصلت لها على الوتس ففتحت الفون تاني وهنا اتصدمت بشده
لما لقت قدامها صور لها وهي بلبس البيت وكانت صور ملفته بشده وجذابه جدا وبعد دقيقه وصلت رساله تاني مكتوب فيها:ايه رأيك ياقلبي في الصور الجامده دي عجبتك مش كده ياحبيبه
حبيبه بلعت ريقها بخوف وبعتت له:انت مين وجبت الصور دي منين؟!
بعت لها بسرعه وقال:انا حبيبك الاستاذ عمر ياقلبي اللي لعبتي بيه وضحكتي عليه لما سئلتك عن حازم قولتيلي انه اخوكي الكبير بس ودلوقتي اتكشف منه انه طلع جوزك مش اخوكي طيب تمام ياحبيبه انا هندمك عمرك كله على اللي عملتيه فيا ده وهتشوفي انا هعمل فيكي ايه بس ممكن اغير رأيي واسيبك في حالك لو سمعني كلامي وبقيتي شاطره معايا
حبيبه دق قلبها برعب من كلامه ودموعها نزلت من شده الخوف وبعتت له:اسمع كلامك في ايه؟ انت عاوز مني ايه؟!
ابتسم عمر على الجهه الاخرى بخبث وبعت لها:بكره تاجي المدرسه وانتي مطلقه من حازم ياقلبي يعني مش معاكي وقت غير الليله بس لازم تتصرفي وحازم يطلقك الليله وبكره هتاجي معايا لشقتي اخد اللي عاوزه منك وبعدها همسح كل حاجه من عندي وهسيبك كمان في حالك ها فكري كويس لو مش عاوزه تتفضحي قدام الناس كلها وحازم يخلص عليكي بايده ياقلبي يبقى تسمعي كلامي ماشي يابيبه ياله سلام
حبيبه وقع منها الفون بصدمه ورعشه وهي تايهه ومرعوبه اوي منه ومش عارفه تتصرف ازاي في المصيبه دي طيب هتروح تطلب الطلاق ازاي من حازم دلوقتي وهي متأكده انه مستحيل يطلقها لو قالتله ايه؟!
طيب تروح تقوله الحقيقه كلها بس برضو لو قالتله الحقيقه ممكن حازم يتعصب عليها اوي لو عرف هي عملت ايه؟!
فضلت مكانها والحيره والخوف بياكل فيها لغايه ماحسمت امرها ولبست طرحتها وطلعت شقه حازم علشان تتكلم معاه ووو
↚
حبيبه وقع منها الفون بصدمه ورعشه وهي تايهه ومرعوبه اوي منه ومش عارفه تتصرف ازاي في المصيبه دي طيب هتروح تطلب الطلاق ازاي من حازم دلوقتي وهي متأكده انه مستحيل يطلقها لو قالتله ايه؟!
طيب تروح تقوله الحقيقه كلها بس برضو لو قالتله الحقيقه ممكن حازم يتعصب عليها اوي لو عرف هي عملت ايه؟!
فضلت مكانها والحيره والخوف بياكل فيا لغايه ماحسمت امرها ولبست طرحتها وطلعت شقه حازم علشان تتكلم معاه
... روايه النصيب حصريه بقلم نور محمد
وبعد دقايق وقفت حبيبه قدام شقه حازم وقلبها كان بيدق بعنف وخوف وعنيها كانت مليانه دموع ورنت جرس الشقه دقيقه وفتح لها حازم اللي انصدم بشده من وجودها في الوقت المتأخر ده قدامه وهي كمان بشكل متدهور کده
فسحبها حازم بسرعه لداخل الشقه واخدها بهدووء لغرفه الاطفال لان يارا نايمه دلوقتي في غرفه النوم بتاعته وقال بقلق وعدم فهم بعد ماحضنها بحنان كبير:حبيبه مالك ياقلبي حصل ايه لكل الدموع دي مين زعلك كده؟!
حبيبه مسكت فيه بقوه وانهارت اكتر في حضنه وهي بتشهق بعنف وقالت:انا انا خايفه اوي ياحازم ومحتاجاك اوي جنبي
حازم انصدم من كلامها وبعد عنها وهو بيمسح لها دموعها بحنيه وقرب من وجهها اللي بقى لونه احمر من كتر العياط وقال بقلق وحنيه:مالك ياحبيبه خايفه من أي ياحبيبتي حصل ايه قوليلي ومتخافيش مدام انتي معايا؟!
حبيبه بصتله بدموع وخوف ومدت له فونها بتوتر وارتباك وقالت: خد شوف بنفسك بس بس صدقني انا مظلومه والله ومعملتش حاجه
حازم اخد منها الفون وهو مش فاهم حاجه منها بس بمجرد مافتحه لقى قدامه محادثه حبيبه مع عمر وهنا انصدم بشده وملامحه كلها تحولت لغضب وهو مركز في الفون بشكل دب الرعب في قلب حبيبه
اللي بعدت عنه وهي بترتعش ودموعها نزلت تاني اكتر وبقت تشهق بصوت عالي قدامه وهي بتقول: والله انا قولتله كده لاني وقتها كنت مجروحه منك وقلبي كان واجعني اوي بسبب جوازك من طنط يارا فلما سئلني عنك قولته انك اخويا الكبير علشان اقنع نفسي انك خلاص بقيت لوحده تاني غيري بس بس الصور دي والله مااعرف وصلت له ازاي ياأبيه صدقني انا ماعملت حاجه
خلصت كلامها وعنيها موقفتش دموع هي مركزه نظرها معاه والخوف والقلق كانوا بياكل فيها لغايه ما لقت حازم وضع الفون على السرير جنبه بهدووء غريب
وقرب منها بملامح غير مفهومه وحبيبه كانت بتتراجع من قدامه بخوف وكل خليه في جسدها كانت بترتجف من الخوف قدامه وفجأه لقت حازم سحبها وحضنها بقوه وحنان كبير في نفس الوقت وقال بحنيه وهو بيمسح على حجابها: هششش كفايه دموع انتي ليه خايفه مني كده دنا عمري ما مديت ايدي عليكي في حياتي كلها ياحبيبه ليه الخوف ده كله؟!
حبيبه فضلت تعيط في حضنه وهي بتحاول تسيطر على حاله الخوف اللي تلبستها بدون داعي فعلا قدامه وقالت بنفس عالي وشهقه:انا انا كنت فاكره انك مش هتصدقني علشان علشان يعني انا...
سكتت بدون تكلمه على صوت حازم اللي قال وهو لسه حاضنها بحنان كبير ودفئ:علشان ايه ياهبله ده انتي بنتي اللي ربتها وهي لسه في اللفه وقتها صحيح كنت طفل صغير كمان بس كنت ديما احس بالمسئوليه الاب تجاه بنته معاكي ياحبيبه قلبي
حبيبه ضمته بقوه وهي بتاخد الامان والاطمئنان من دفئ كلامه لها وحازم بعد عنها لما حس انها هديت شويه ومسح لها دموعها تاني بحنان وحاوط وجهها الصغير بأيديه الكبار وقال ببسمه:انا فخور اوي بيكي ياقلبي لانك عملتي الصح وحده مكانك في نفس الموقف ده كانت خافت واستسلمت للامر الواقع بس انتي حافظتي على نفسك وواجهتي اللي حصل معاكي ده لانك بريئه ياحبيبه
ومعملتيش حاجه غلط علشان تخافي وتسكتي عنها وده اللي المفروض أي بنت تاني تعمله لو كانت في مكانك وهي مظلومه لازم تواجه ومتخفش من حد وتلجئ لأي شخص قريب منها وبتثق فيه علشان يساعدها زي ماعملتي انتي كده ياحبيبه قلبي
خلص حازم كلامه وضم حبيبه تاني في حضنه بسعاده وحب وحبيبه في وقتها حست انها اسعد بنت في الدنيا كلها لوجود حازم جنبها لانه اثبت لها انه فعلا يستاهل بيقى حبيبها وسندها في الدنيا من بعد ربنا سبحانه وتعالي
وبعد وقت حازم اخد حبيبه وناموا سوى على السرير وهي في حضنه بسعاده لغايه ماقالت بقلق وخوف:حازم انت ناوي تعمل ايه معاه و
قاطعها حازم بحده حاول يكبتها قدامها وقال:حبيبه انسي اللي حصل ده كله ومش عاوزك تجيبي سيرته تاني ابدا وانا هتصرف معاه بطريقتي متقلقيش ياقلبي وياله نامي بقى علشان انتي تعبانه تصبحي على خير
ردت عليه حبيبه بحب وسعاده:وانت من اهل الجنه
نام حازم بعد ماضمها في حضنه بقوه وهو بيمسح على شعرها بحنان وحب مخبي خلفه غضب وتوعد كبير للي اسمه عمر ده في اليوم التالي
وفي صباح اليوم التالي
حازم جهز نفسه لشغل وحبيبه قعدت مع يارا في الشقه علشان تاخد بالها منها لغايه ماتخف وترجع احسن من الاول ويارا كانت فرحانه اوي بوجودها معاها رغم بعد حازم عنها اللي كان محطب قلبها بشده
.................
الروايه حصريه بقلم نور محمد
وعلى الناحيه الاخرى
عمر دخل المدرسه وهو سعيد جدا لانه النهاردا هيوصل اخيرا لحبيبه اللي فضل ليالي طويله يحلم بوجودها معاه وهو طبعا متأكد ان حبيبه اكيد خافت ونفذت اللي طلبه منها في الليل
فضل يتخيل وجودها معاه النهاردا في شقته وهو سعيد جدا بخياله المريض ده بس فجأه فاق من حلمه الوردي على لكمه حازم له اللي انصدم بيها لما فتح باب المكتب بتاعه ووقع على الارض خلفه بقوه
وفتح عنيه بصدمه وزهول وهو بيبلع ريقه بصعوبه قدام حازم وقال:حا حازم بيه انت بتعمل ايه هنا؟!! و
قاطعه حازم اللي سحبه بعنف لداخل مكتبه في المدرسه وقفل الباب خلفه وقال بغضب وتوعد:
↚
سمعت يارا صوت فونها وهو بيرن كتير فمسكته بسرعه وخوف وانصدمت لما لقته حازم فقالت بصوت مهزوز من الخوف: ده ده حازم جوزي هو بيرن ليه دي اول مره يرن عليا كده؟! و
قاطعها صوت احمد وهو بيقول ببسمه خبيثه: ايه ده تفتكري ممكن اللي بيرن جرس الشقه دلوقتي يكون هو نفسه حازم جوزك ياقلبي والا ايه؟!
يارا سمعته وفتحت عنيها بصدمه وزهول كبير واحمد انفجر في الضحك على شكلها كده قدامه وقال بضحك: هههههه لا مش قادر شكلك مضحك اوي بجد
فضل يضحك قدامها بقوه ويارا كانت بتبصله بخوف وتوتر فقرب منها احمد بضحك وابتسامه وقال: اهدي ياقلبي انا كنت بهزر معاكي بس متخافيش ده اكيد بواب العماره جاب لنا الاكل اللي طلبته منه في الفون
سكت وبعد عنها شويه وضم ايديه بسخريه وكمل: وبعدين جوزك حازم هياجي هنا ازاي وهو ميعرفش حاجه عن علاقتنا سوى فكري بالعقل كده
يارا سمعته وخوفها بدأ يتلاشى شويه وانفاسها انتظمت وبصتله بعتاب وقالت: حرام عليك يااحمد والله انا قلبي كان هيقف من الخوف و
قاطعها احمد اللي وضع ايده على شفايفها بسرعه وحب وقال: بعد الشر علی قلب حبيبي ان شاء الله اللي يكرهك ياقمري متقوليش على نفسك كده تاني
يارا ابتسمت له بسعاده واحمد بعد عنها ولبس هدومه بستعجال وقال: انا هطلع اجيب الاكل من عمي محمد البواب وانتي ادخلي خدي دش سخن كده علشان ناكل سوى ماشي ياقلبي
هزت يارا رأسها له بطاعه وكسوف واحمد توجه للباب وقبل مايخرج التفت لها بسرعه وقال: واه كنت هنسى كلمي حازم جوزك كمان وطمنيه علشان ميقلقش عليكي مع اني مش حابب ده بس هصبر علشان خاطر عيونك انتي ياقمری
غمز لها بعد. ماخلص كلامه ويارا ابتسمت له وهزت رأسها بهدووء واحمد خرج من الغرفه وهي اخدت فونها ورنت على حازم اللي فتح عليها بحده وقال: ساعه برن عليكي وانتي مفيش رد ليه ها الهانم اتأخرت كده فين؟!
يارا بلعت ريقها وحاولت تهدي نفسها علشان متتكشفش قدامه وقالت: روحت عند صحبتي ازورها لاني من زمان مشوفتهاش ربع ساعه كده وهكون في البيت ياحازم تمام
حازم سمعها وشك في الموضوع بس تهند بضيق وقال: تمام ربع ساعه متزدش دقيقه كمان يايارا مفهوم
يارا بخوف وطاعه: حاضر مفهوم
قفلت معاه وحطت الفون جنبها بحزن ودموع على اللي بيحصل معاها في الوقت ده ونزلت دموعها غصب عنها وهي بتتزكر الماضي بتاعها اللي كانت فاكره انها اسعد حياه كانت بتعيشها بس اكتشفت دلوقتي انها كانت اكبر خداع ووهم في حياتها و
فاقت فجأه على دخول احمد للغرفه وهو حامل صنيه الاكل على ايديه وقرب منها بحب وقال بمشاکسه: احلا اكل جاهز لاحلا بنوته شوفتها في حياتي المعدوده ياغزالي الشارد
يارا ابتسمت له وسط دموعها واحمد وضع الاكل جنبه وقرب منها بصدمه وزهول وقال: مالك ياقلبي بتعيطي كده ليه هو حازم قال لك حاجه زعلتك والا ايه؟!