وفي الليل يارا كانت قاعده على اعصابها وهي منتظره نتيجه التحاليل بتاعتها تظهر وفجأه سمعت صوت فونها فمسكته بسرعه ولهفه كبيره واول مافتحت الوتس انصدمت ان كلام الدكتوره طلع صحيح فعلا وكل التحاليل اثبتت انها كانت سليمه ميه في الميه وكمان طلعت حامل فعلا في الشهر التالت وهنا وقع الفون منها بصدمه وزهول وهي بتقول: يعني حازم كان بيضحك عليا فعلا وانا بقيت حامل دلوقتي من احمد و
سكتت فجأه على صوت باب الغرفه وهو بيتفتح بقوه قدامها وحازم دخل الغرفه وهو زي البركان بعد ماسمع كلامها وهو بيراقبها من خارج الغرفه ووقف قدامه بصدمه وغضب وقال بحده: انتي بتقولي ايه انتي حامل ازااااي ومين احمد ده يابت الـ****..؟!
يارا اترعبت منه وغصب عنها عنيها توجهت على الفون تحتها برعب لاحظه حازم اللي كان مركز معاها وبعدها نزل خطف الفون قبلها من على الارض وفتحه وهنا عنيه وسعت بصدمه وزهول كبير وبدون مقدمات مسك شعر يارا بقوه وعنف وهو بيقول بغضب وحده: ايه ده يازباله رد عليا انتي حامل ازاي في تلت شهور وانا من اربع شهور مقربتش منك ابدا.. خونتيني مع ميين ياو*سخه انطقي قبل مااخلص عليكي يابت الـ***
يارا حست ان شعرها هيطلع حرفيا في ايده وكانت موجوعه اوي منه وهي بتترعش برعب كبير قدامه بس فجأه دخل عليهم شخص تاني وجرى سحب حازم من قدام يارا بعنف ووو یتبع... بقلم نور محمد وفي الليل يارا كانت قاعده على اعصابها وهي منتظره نتيجه التحاليل بتاعتها تظهر وفج،أه سمعت صوت فونها فمسكته بسرعه ولهفه كبيره
واول مافتحت الوتس ان كلام الدكتوره طلع صحيح فعلا وكل التحاليل اثبتت انها كانت سليمه ميه في الميه وكمان طلعت حامل فعلا في الشهر التالت وهنا وقع الفون منها وزهول وهي بتقول: يعني حازم كان بيضحك عليا فعلا وانا بقيت حامل دلوقتي من احمد و سكتت فجأه على صوت باب الغرفه وهو بيفتحت بقوه قدامها وحازم دخل الغرفه وهو زي البر،كان ووقف قدامه وغضب وقال بحده: انتي بتقولي ايه انتي حامل ازااااي ومين احمد ده يابت الـ****..؟!
يارا اتر،عبت منه وغصب عنها عنيها توجهت على الفون تحتها برعب لاحظه حازم اللي كان مركز معاها وبعدها نزلت خطف الفون قبلها من على الارض وفتحه وهنا عنيه وسعت وزهول كبير وبدون مقدمات مسك شعر يارا بقوه وعن،ف وهو بيقول بغضب وحده: ايه ده يازباله رد عليا انتي حامل ازاي في تلت شهور وانا من اربع شهور مقربتش منك ابدا خو،نتيني مع ميين ياو،سخه انطقي قبل مااخلص عليكي
يارا حست ان شعرها هيطلع حرفيا في ايده وكانت موجوعه اوي منه بس فج،أه دخل عليهم جمال وسحب حازم من قدام يارا بع،نف وقال بر،عب من حاله حازم قدامه: اهدي يابني انت بتعمل ايه ياحازم اهدى؟! حازم في وقت ده كان الغضب مسيطر عليه وكان مصوب نظره على يايارا
بغضب وتوعد وهو بيقول: سيبني يابابا انا لازم اخلص عليها بنت الـ*** دي على اللي عملته معايا بقى انا سايبها على راحتها واقول معلش ماانت ظل،متها كمان معاك بس توصل بيها الوس،،اخه انها تقرطني وتخو،ني مع كلب زيها ده اللي مستحيل يحصل معايا يارا وقعت على الارض قدامهم بعد ماعصابها سابت من شده خوفها من حازم وجمال كان لسه ماسك حازم بخوف لانه عارف ان حازم في وقت غضبه مش بيرحم حد
وحازم كان بيحاول يفلت من جمال علشان ينق،ض على يايارا قدامه بس فج،أه دخلت حنان وحبيبه عليهم وحبيبه جرت على يارا وقلق وضمتها وهي بتقول: يارا مالك انتي كويسه ردي عليا يارا بصتلها بتوهان و،حضنتها بقوه وخو،ف كبير وهنا حازم انفج،ر بصوت عالي وهو بيقول: سيبني بقولك يابابا انا وهغسل عار،ي بأيدي دي لازم اخلص عليها مش هسيبها تفلت مني مش هسيبها جمال مسكه بكل قوته وحبيبه خافت هي وحنان من شكله
قدامهم وقالت بعدم فهم: حازم انت بتقول كده ليه انت اجننت والا ايه اهدي حصل ايه لكل ده؟! حازم سمعها وقال بغضب كبير وتوعد: فيه ان المحترمه اللي حضرتك حا،ضناها دلوقتي وخاي،فه عليها مني طلعت حامل من كلب تاني وانا قاعد هنا زي الخر،وف وهي سا،رحه معاه في الحر،ام بس وديني ماهسيبك يايارا تفلتي من ايدي النهاردا حبيبه سمعته وشهقت هي وحنان كمان و بعدت
يارا عنها وقالت وزهول: يارا صحيح كلام حازم ده انتي حامل من واحد تاني في الحرام رد عليا انتي عملتي كده بجد؟! يارا بصت في الارض بخ،زي تحت نظرات الكبيره من حبيبه اللي بعدت عنها بسرعه وهي بتقول: لا مستحيل انتي ازاي تعملي كده ليه ليه عملتي كده يايارا؟!
يارا بصتلها بند،م وح،زن بس وقفت قدامها وقالت بد،موع: انا صحيح غلطت ياحبيبه بس الز،نب مش كله عليا انا لوحدي حازم كمان مز،نب معايا لانه من البدايه خد،عني وضحك عليا وعيشني في وهم سنتين.. وكل مااروح معاه لدكتور يقولي العيب مني واني مبخلفش بس الحقيقه ان حا،زم اللي قاله يقولي كده ويضحك عليا لان الدكتوره اكدت ليا اني سليمه ميه في الميه وبخلف عادي كمان خلصت كلامها ووقفت قدام حازم بغضب وقوه رغم خو،فها
منه وقالت بحده: انا نفسي اعرف انت ملتك ايه بس.. اجوزتني علشان فلوسي وقولت ماشي ك،لب فلوس وفيه منك كتير بس توصل معاك الند،الة انك تحرمني من اني ابقى ام ليه قولي ليه سبتني اتعذ،ب سنتين بسببك ليه منك لله ياحازم على اللي عملته فيا منك لله الكل سمعها من كلامها ده لدرجه ان جمال بعد عن حازم وزهول فيه وقال: هي بتقول ايه ياحازم انت صحيح عملت فيها كده رد عليا عملت فيها كده لييه؟! حازم
سمعه وابتسم ببرود وقال: علشان محبتهاش يابابا وزي ماقالت قدامكم انا فعلا اجوزتها علشان فلوسها بس ومن اول يوم جوازي منها وانا بحط لها حبوب منع حمل لاني مش عاوز شئ يربطني بيها العمر كله وكده كده كنت هسيبها في النهايه لان اللي حبتها بجد هي حبيبه ومش عاوز اكمل حياتي غير معاها وللمره الثانيه تعم على الكل بما فيهم حبيبه نفسها اللي حست بدوخه ولسه هتقع حنان امها لحقتها وهي بتقول بقلق: اسمله عليكي حبيبه مالك يابنتي
حبيبه بصت لها بتوهان كانت مأثره عليها ويارا نزلت دموعها بح،سره ووجع كبير وجمال كمان كان بشده ومش عارف يقول ايه وهنا حازم فاج،ئهم للمره الثالثه لما قرب مسك يارا من رقبتها بقوه وهو بيخ،نقها وبيقول بغضب رهيب: انا صحيح طلعت الشر،ير قدامكم دلوقتي بس انا مستحيل ابقى خر،وف قدام أي مخ،لوق واللي عملتيه يايارا تستحقي عليه يافا*جره يارا بقت تتنفس بصعوبه من قب،ضته عليها وجمال
جرى عليه برعب وهو بيقول: سيبها ياحازم انت بتعمل ايه بقولك سيبها ياحيو،ان جمال مسك ايد حازم بقوه علشان يسيب يارا بس حازم كانت قبض،ته قويه جدا ومرضاش يسيبها ابدا وهنا وقفت حبيبه بتعب وجرت على حازم وهي بتقول بر،عب وخو،ف: سيبها ياحازم ارجوك وكفايه اللي عملته فيها سيبها وحياتي انا وابنك اللي في بطني لتسيبها حازم اول ماسمعها قالت كده بعد ايده عن يارا بصعوبه ويارا بقت تكح وهي بتاخد نفسها بصعوبه قدامه وبعدها
قالت بتعب وصوت متقطع: طلق.. طلقني ياحازم وانا همشي من هنا ومش عاوزه منك حاجه غير انك تطلقني بس حازم سمعها وابتسم بسخريه وقال بغضب وغيظ: وكمان بتطلبي الطلاق بنفسك بعد ماخو،نتيني في الحرام يابت الو*** تمام ماانتي وشك خلاص بقى مكشوف بس من عنيا انا اصلا هسيبك تعيشي دلوقتي بس علشان حبيبه حلفتني بيها وبأبني ودول بقوا اغلى حاجه عندي بس اوعدك لو شوفت وشك تاني يايارا هخلص عليكي بأيدي
الكل كانوا بيبصوا على حازم وضيق بعد ماعرفوا هو عمل ايه وحازم قرب من يارا اكتر وقال: انتي طالق يايارا طالق بتلاته كمان ياله معاكي خمس دقايق بس ومش عاوز المح ظلك هنا وشفقه مني هخليكي تاخدي شويه هدووم بس معاكي من هنا
يارا سمعته وغمضت عنيا براحه كبيره وحست انها اخيرا تحررت منه وقلبها ارتاح اوي وبدون كلام توجهت لغرفه النوم علشان تجهز شنطتها تحت نظرات جمال وحنان وحبيبه اللي كانوا زعلانين عليها ونفسهم يساعدها بس المشكله ان يارا غلطه كمان غلطه كبيره ولازم تستحمل عواقبها خلصت يارا وطلعت من الشقه ولسه هتنزل
نادي عليها جمال وقال: يارا استني انتي هتروحي فين يابنتي في الوقت ده معاكي مكان تروحي له بعد ماحازم باع الفله الوحيده بتاعه ابوكي الله يرحمه يارا بصتله ببسمه وحب وقالت: متقلقش عليا ياعمو جمال انا عارفه هروح فين المهم انت خد بالك من نفسك ومن حبيبه كمان والاحسن انكم تنسوني علشان حازم ميعملش لكم حاجه
جمال تهند بحزن عليها وقال: حاضر يابنتي بس لو احتجتي أي حاجه انا موجود مش هسيبك ابدا ومتقلقيش حازم ميقدرش يعمل لنا حاجه ماشي يارا ابتسمت له بحزن وقالت: ماشي ياعمو جمال عن ازنك مشت يارا من العماره كلها تحت نظرات الشفقه والحزن من جمال عليها وعند حازم وحبيبه حبيبه كانت قاعده منهاره جنب امها حنان بعد اللي عرفته عن حازم وحازم كان واقف قدامها بتوتر وحزن وهو بيقول:حبيبه ارجوكي اهدي وانا هفهمك كل حاجه و قاطعته حبيبه
بحده ودموع وهي بتقول:تفهمني..تفهمني ايه ياحازم بعد اللي عملته فيها ده انت بجد مش حاسس دلوقتي بتأنيب الضمير على اللي عملته فيها حازم قرب منها وهو بيحاول يهدي فيها شويه وهو بيقول:حبيبه طيب اهدي الاول انتي لسه تعبانه وانفعالك ده خطر على ابننا دلوقتي حبيبه
بصتله بضيق وغضب وقالت:كل اللي شايل همه هو ابنك صح ياحازم كل اللي خايف عليه هو ابنك بس انا كنت فاكره انك اتغيرت فعلا علشاني وربنا هداك اخيرا بس بعد اللي عرفته عنك ده دلوقتي اتأكدت انك مستحيل تتغير ابدا وهتفضل طول عمرك اناني ومش بتحب غير نفسك بس حازم اتعصب اوي من طريقه كلامها معاه بس حاول بتمالك اعصابه قدامها لانها منهاره دلوقتي لوحدها
فتنفس بقوه بعدها قال:حبيبه اهدي ونتكلم بعدين ارجوكي علشان خاطر ابننا بس اهدي دلوقتي وبعدين نتكلم حبيبه بصتله بعضب وعصبيه من بروده معاها وصرخت فيه بقوه وهي بتقول:انا مش ههدي ياحازم ومش هسكت عن افعالك دي تاني وعاوزاك تطلقني حالا کمان حازم سمعها وعنيه وسعت بصدمه وزهول كبير منها وقال:اييه انتي بتقولي اييه ياحبيبه؟!! وعلى الناحيه الاخرى
وصلت يارا بصعوبه وهي تعبانه اوي على شقه احمد ونرت الجرس دقايق وفتح لها احمد اللي انصدم بشده من وجودها في الوقت ده وهي كمان بالحاله الصعبه دي قدامه فقال بصدمه وزهول:يارا انتي كويسه تعالي ادخلي مالك؟! دخلت يارا معاه وهي تعبانه اوي وقعدت في الصالون عنده واحمد جرى جاب لها عصير بسرعه وقدمه لها وقال بقلق وعدم فهم:يارا مالك انتي كويسه و سكت دقيقه بعد مالاحظ شنطه الهدوم اللي معاها وكمل بصدمه:ايه ده حصل ايه معاكي ردي عليا؟!
يارا بصتله بدموع وتعب وهي بتقول:حازم عرف كل حاجه وطلقني يااحمد وطردني من البيت كمان احمد انصدم بشده منها في البدايه بس بعد دقيقه ابتسم بخبث وقعد قدامها ببرود وقال:طيب الحمد لله انه عمل كده ده اللي كنت انا مستنيه يحصل من زمان يارا سمعته بس مكنتش فاهمه قصده ايه فقربت منه ببسمه ودموع وقالت:احمد انا مش زعلانه على اللي حصل معايا لاني كنت كده كده هطلب منه الطلاق علشان نتجوز انا وانت زي مااتفقنا سوى ياحبيبي و قاطعها
احمد اللي قال بخبث وبرود:استني عندك مين ده اللي قالك اني هجوزك اصلا يايارا يارا انصدمت منه بشده وبعدت عنه بزهول وهي بتقول:احمد والنبي مش وقته هزارك ده معايا انا تعبانه بجد ومش هقدر استحمله دلوقتي خالص احمد بصلها بجمود وبرود تام وكمل:بس انا مش بهزر معاكي يايارا انا فعلا مش هجوزك يارا قربت منه بصدمه وزهول وهي بتقول بدموع:احمد وحياتي عندك متهزر معايا بالطريقه دي انا مش عندي طاقه استحملها دلوقتي ابدا و
سكتت وانتفض جسدها برعب لما احمد صرخ فيها بعنف وغضب وهو بيقول:انا قولتلك مش بهزر معاكي افهمي بقى اللي حصل من البدايه كان ضمن خطتي.. من اول مره شوفتك فيها في النادي وطلبت من السواق هناك يضربك بالعربيته دي كلها كانت خطه مني انا.. علشان انتقم منك على اللي عملتيه فيا زمان يابت عز بيه ابو العز يارا تراجعت للخلف بصدمه كبيره اوي ونطقت وهي بتبلع
ريقها بصعوبه قدامه وقالت:لا انت انت مستحيل تعمل فيا كده انا انا حبيتك بجد يااحمد ومحبتش حد قدك و قاطعها احمد اللي قال ببرود وشماته:هه بتحبيني انتي بتعرفي تحبي زي باقي الناس يايارا هانم لا ده اللي مكنتش متوقعه منك ابدا يارا نزلت دموعها قدامه وعقلها لسه مش مستوعب كلام احمد لها وقالت بصدمه ودموع:احمد وحياتي عندك كفايه هزار كده بقى انا متأكده انك بتهزر معايا لانك كمان بتحبني مش كده
احمد رغم غضبه منها وحاله الانتقام اللي كانت مسيطره عليه قدامها بس حالتها دي خلت قلبه يشفق عليها غصب عنه ولسه كان هيلين لها بس عقله بسرعه ذكره بالي حصل زمان معاه وملامحه كلها تحولت لغضب رهيب وقرب منها وشد زراعها بعنف تجاهه وقال بحده وغضب:انتي مفكره اني بهزر معاكي مش كده طيب تمام تعالي معايا وانا هفكرك انتي عملتي ايه زمان معايا؟!
خلص جملته من هنا وسحبها خلفه بعنف والغضب كان عاميه فعلا في الوقت ده وبعد دقيقه كان واقف بيها قدام غرفه قديمه عنده وفتحها بالمفتاح اللي معاه ودخل الغرفه بغضب ودفع يارا قدامه بعنف وقال بغضب رهيب:بصي في الاوضه دي كويس وشوفي انتي عملتي ايه زمان بسبب غيرتك وانانيتك يايارا هانم يارا سمعته بصت حولها وهنا عنيها وسعت بصدمه وزهول كبير اوي ودي كانت الصدمه الحقيقيه بجد لها… …بقلم نور محمد
يارا نزلت دموعها قدامه وعقلها لسه مش مستوعب كلام احمد لها وقالت بصدمه ودموع:احمد وحياتي عندك كفايه هزار كده بقى انا متأكده انك بتهزر معايا لانك كمان بتحبني مش كده احمد رغم غضبه منها وحاله الانتقام اللي كانت مسيطره عليه قدامها بس حالتها دي خلت قلبه يشفق عليها غصب عنه ولسه كان هيلين لها بس عقله بسرعه ذكره بالي حصل زمان معاه وملامحه كلها تحولت لغضب رهيب وقرب منها وشد زراعها
بعنف تجاهه وقال بحده وغضب:انتي مفكره اني بهزر معاكي مش كده طيب تمام تعالي معايا وانا هفكرك انتي عملتي ايه زمان معايا؟! خلص جملته من هنا وسحبها خلفه بعنف والغضب كان عاميه فعلا في الوقت ده وبعد دقيقه كان واقف بيها قدام غرفه قديمه عنده وفتحها بالمفتاح اللي معاه ودخل الغرفه بغضب ودفع يارا قدامه بعنف وقال بغضب رهيب:بصي في الاوضه دي كويس وشوفي انتي عملتي ايه زمان بسبب غيرتك وانانيتك يايارا هانم
يارا سمعته بصت حولها وهنا عنيها وسعت بصدمه وزهول كبير اوي ودي كانت الصدمه الحقيقيه بجد لها ونطقت بصعوبه وصوت ضعيف قدامه: احمد انا هفهمك الحكايه مش زي مانت اكيد فاهم و قاطعها احمد اللي قرب منها وهو حامل في ايده صوره بنت في نفس عمر يارا بملامح رقيقه وجميله اوي وقال بغضب ووجع كبير: تفهمني .. تفهمني ايه يايارا هانم بصي وركزي كويس في صوره البنت دي وافتكري حصل فيها ايه زمان بسببك ها افتكرتي لوحدك والا افكرك انا بطريقتي
يارا نزلت دموعها بغزاره قدامه وهي بتتذكر كل الماضي اللي عملته في حق البنت دي وقال بدموع وندم: انا فاكره كل حاجه يااحمد لاني مش بنساها ابدا بس بس اللي عاوزه افهمه منك انت تعرفها منين تعرف مريم منين؟! احمد بعد عنها وهو مركز في الصوره
في ايده بوجع وسخريه وقال: اعرفها منين.. دي تبقى اختي من امي دي الحاجه الحلوه اللي كانت في حياتي من بعد انفصال بابا عن ماما من وانا عمري خمس سنين.. انفضل بابا عن ماما بسبب مشاكل بيهم وبابا وقتها قالي اعتبر امك دي ماتت خلاص
بس انا لما كبرت وفهمت الدنيا رجعت ادور على امي تاني من ورا بابا ولما لقتها عرفت انها اجوزت وخلفت اختي مريم وبعدها جوزها كمان مات وسابهم وحيدين سوى.. اول مره شوفت فيها امي هي عرفتني علطول ورحبت بيا وقضيت معاهم اجمل سنتين من عمري كله.. كنت فرحان اوي بوجودهم معايا وكنت ديما اروح لهم واطمن عليهم من ورا بابا علشان ميزعلش مني.. وبعدها سافرت بره البلد علشان اكمل تعليمي وفي يوم نزلت فجأه بدون مااقولهم كنت عاوز اعملها لهم
مفاجأه وقتها كنت متحمس اوي لعمل المفاجأه دي لهم.. بس انا اللي اخدت اكبر صدمه في حياتي وقت ماوصلت للبيت امي مالقتش حد هناك موجود في البيت فسئلت عنهم الجيران اللي قالولي ان اختي انتحرت بدون سبب وامي كمان مستحملتش تخسرها فماتت وراها وكل ده حصل وانا معرفش حاجه عنه امي واختي ادفنوا كمان وانا بعيد عنهم حتي مقدرتش اشوفهم تاني لاخر مره في حياتي كلها.. وده طبعا كله بسبب انتي يايارا ايوه بسببك انتي ياشيطانه
احمد بصلها وهو بيصرخ فيها بكل زره غضب جواه وحاسس ان قلبه بتاكله النار فعلا كل مايفتكر اللي حصل في امه واخته بسبب يارا فقرب منها ومسكها من اكتافها
بعنف وغضب وقال بحده: انطقي قولي هي عملت لك ايه ها مريم عملت لك ايه علشان تدمريها باطريقه البشعه دي كان زنبها ايه ان كل اللي كان في شركه ابوكي بيحبوها اكتر منك حتي ابوكي نفسه كان بيحبها اكتر منك وده لانها نضيفه من جوه مش زيك قلبك مليان حقد وغيره من خلق الله ازاي جالك قلب تعملي فيها كده بدون ذنب ها انطقي تقدرتي تعملي فيها كده ازاي؟! يارا كانت بتبصله وهي منهاره جدا قدامه ومش قادره ترد عليه بس تمالكت نفسها
بصعوبه ونطقت بخنقه ودموع: احمد انت عرفت ده كله ازاي؟! احمد ضحك بوجع
وبعد عنها بألم كبير وقال:كل اللي هامك دلوقتي انا عرفت منين بجريمتك الوسخه دي مش كده تمام هقولك عرفت من الحيوان اللي دفعتي له علشان يدخل حياتها ويدمرها بحبه الوهمي لها وبعدها خدرها واخد شرفها وهرب وسابها لوحدها في المصيبه دي واختي مقدرتش تتحمل اللي حصل فيها فنتحرت من شده خوفها لانها کانت وحیده فی الوقت ده وامي متحملتش الصدمه وماتت خلفها بس انا كنت ناوي ادمره وادمرك معاه وافضحكم سوى لولا هروبه مني في اخر لحظه ومن وقتها وانا بدور عليه بس قولت الاحسن اني اقرب منك واخد حقها منك لانك السبب الرئيسي فی اللی حصل لها ها فهمني انا ليه مثلت عليكي الحب من البدايه
يارا كانت بتسمعه وعيونها موقفتش دموع من كلامه لها بس هو عنده حق هي صحيح زمان غلطت اوي في حق مريم اخته لما الغيره والحقد كانوا مسيطرين عليها بس بعدها ندمت لما سمعت بخبر انتحار مريم لكن الندم هيفيد بأيه بعد فوات الاوان كانت سارحه قدامه بدون كلام واحمد استغرب اوی صمتها ده لانه توقع انها تنهارا بشده قدامه علشان يقدر يشفي غليل صدره منها شويه بس حصل العكس تمام شافها بصت له بدموع وندم ونطقت بهدووء
مرعب بنسبه له وقالت: انت عندك حق واللي عملته فيا كان حقها فعلا علشان ربنا مستحيل يسيب حد مظلوم حتي لو بقى عنده انا عارفه ان ندمي او اعتزاري منها دلوقتي مش هيفيد بأي شئ لان الزمن مش بيرجع تاني بس انا حابه اقولها وخلاص انا اسفه الغيره زمان كانت بتوصلني اعمل حجات انا نفسي ببقى مصدومه منها بعدين انا اسفه اسفه بجد
خلصت كلامها تحت نظرات الصدمه والزهول الكبير من احمد تجاها وهو مش مصدق انها قالت قدامه كده بطريقه رعبته عليها فعلا واللي زاد صدمته وخوف اكتر هو انها سابته وتوجهت للباب الشقه بشكل صادم فعلا وهي بتقول:انا همشي وهيريحك انت والعالم كله من وجودي لان وجودي فعلا في الدنيا دي بقى مجرد وجع وألم لكل حد بیقرب منی عن اذنك قالت كده وبعدها طلعت من الشقه قدام احمد اللي كان بيبص في اثرها بصدمه وزهول كبير وبعد دقايق بس فاق وبص قدامه
بصدمه وهو بيقول بعد تصديق:هي هي قالت كده ليه انا مش فاهم حاجه بس هي قالت كده ليه؟ فضل يردد الجمله دي كام مره وبعدها جرى على باب الشقه وهو بيقول بزهول وخوف:لا لا مستحيل انا مكنتش عاوز يحصل كده انا مش عارف عاوز ايه دلوقتي بس مستحيل اسمح لها انها تعمل كده ابدا خلص كلامه وجرى بجنون وهو بيدور عليها وعقله
كان بيقوله في الوقت ده:مالك خايف عليها ليه مش انت عملت ده كله علشان تاخد حق اختك منها ودلوقتي قدرت تدمر كمان حياتها زي ماخططت باظبط خلاص سيبها لمصيرها المحتوم بقى احمد بعد ماسمع كلام عقله وقف مكانه فجأه بس
قلبه رد عليه بسرعه وقال:انت صحيح كنت موجوع وخسرت كتير بسببها بس انا وانت متأكدين من حبنا لها انت حبتها بجد يااحمد وكفايه اللي مرت بيه هي في حياتها وكل ده كان قدامك من موت ابوها لعذاب جوزها لها لاخر صدمه اللي كانت انت كمان كفايه هي اخدت عقابها اللي تستحقه ولو حصل لها حاجه دلوقتی فأنت كمان مش هتقدر تكمل حیاتك بدونها صدقني
احمد وقتها نزلت دموعه لان قلبه كان عنده حق هو رغم اللي حصل كله بس ميقدرش ينكر انه حبها وتعود علی وجودها في حياته ومستحيل يقدر دلوقتي يكمل بدونها فجرى تاني بدون وعي وهو بينادي عليها بخوف كبير وهو بيقول:يارا ردي عليها لو سمعاني ارجوكي ردي عليا بس ارجوكي وعلى الناحيه الاخرى
يارا كانت بتمشي في الشارع بتوهان رهيب وهي بتفكر في كل شئ مرت بيه صحيح كانت زمان مغروره ومتكبره جدا وده من تربيه ابوها لها كان بيدللها كتير لانها عاشت يتيمه الام من عمر اربع سنين فكان علطول يجيب لها اللي هي تطلبه بدون تأخير عاشت على الحياه دي اللي دمرت حياتها الحاليه دمرت كل حاجه حلوه كانت ممكن تحصل عليها زي أي بنت طبيعيه زوج يحبها بجد من قلبه واصحاب يقفوا جنبها وقت ماتحتاج لهم بس دلوقتي هي بقت وحيده بدون اب او قريب او حبيب يحتويها.. ياترى هي وجودها في الحياه دي اصلا مهم او لا
دي كانت افكار يايارا في الوقت الحالي تعبت من الدنيا وخسرت قوتها كلها وبقت شبه خاويه من أي مشاعر او وجود وقتها وقفت قدام النيل باظبط وبصت تحتها بضياع وتوهان وهي بتقول:الكل تخلى عندي وبقيت وحيده... وحطت ايدها على بطنها بدموع وحزن وكملت..مافضلش معايا دلوقتي غيرك انت بس ياحبيبي سامحنی بس ماما بجد تعبت اوي وبقت ضعيفه اوي كمان علشان كده احنا الاتنين لازم نسيب الدنيا سوى انت الوحيد اللي هتفضل معايا حتي بعد موتي ياقلبي ماشي
نزلت دموعها بغزاره وضعف كبير وبصت تحت على المياه الجاريه وبعدها رفعت نظرها لسماء فوقها وهي بتقول بدموع ووجع:يارب سامحني انا عارفه اللي هعمله ده حرام بس مبقتش خلاص قادره استحمل اكتر من كده انت وحدك عالم بحالي وغني عن سؤالي يارب وبعدها رفعت نفسها على صور النيل ولسه هترمي نفسها فيه لقت ايد قويه مسكت ايدها بسرعه وسحبها لبر الامان وقال.... وعلى الجهه الاخرى عند حازم وحبيبه
حبيبه كانت حابسه نفسها في اوضتها بحزن وغضب وحازم كان واقف قدام الباب بحزن وخوف وهو بيقول:حبيبه افتحي الباب خلاص ابوس ايدك واسمعيني انا مستحيل اعمل كده مستحيل طب افتحي وعاقبيني بأي شئ تاني وانا راضي بس افتحي الباب ده بقى حبيبه كانت سامعه صوته من الخارج والغضب مسيطر عليها فخرجه له بحده وهي بتقول:انا قولت اللي عندي ياحازم ومش عاوزه منك حاجه تاني غيرها طلقني لاني مش هقدر اكمل معاك ولو قولت ايه كمان
حازم بصلها بدموع وقرب حضنها بسرعه وهو بيقول بحب وندم:انا اسف والله اسف واوعدك هغير نفسي خالص علشانك وهعمل كل اللي تطلبيه مني كمان بس بلاش السيره دي ياحبيبه حبيبه حست بصدق كلامه بس دفعته بعيد عنها بعنف وقالت باصرار:انا مش هغير رأيي ده ياحازم ابدا انا مصره على القرار ده حازم سمعها وقرب منها بترجي وهو بيقول:طيب سامحني علشان خاطر ابننا بس ياحبيبه هو زنبه ايه في افعالي انا.. حرام تحرميه من وجودنا سوى جنبه ارجوكي فكري
حبيبه فكرت فعلا في كلامه ابنها زنبه ايه دلوقتي يتحرم من وجود ابوه معاه بس دخلت غرفتها بسرعه قبل ماتضعف قدامه وقالت بصرار رهيب: حازم الاحسن لك انك متحاولش معايا لاني مستحيل اغير رأيي ده ابدا حازم سمعها والغضب والخوف زادوا جوه قلبه اكتر وقال بنفاعل بيخبى خلفه خوفه ورعبه من الفكره دي : وانا كمان مستحيل اطلقك ياحبيبه ولو هتفضلي عمرك كله كده زعلانه مني برضو مش هطلقك ابدا حبيبه اتغاظت اوي من كلامه وقعدت على السرير
جنبها بتحدي وهي بتقول: ماشي ياحازم انا هعرف اادبك تاني من اول وجديد وبكره تشوف انا هعمل ايه وفي نهار اليوم التالي صحي حازم قبل الجميع وطلع جهز الفطار اللي بتحبه حبيبه علشان يحاول معاها تاني ووقف قدام غرفتها بصنيه الاكل وطرق الباب بهدووء وبعدها فتح الباب وهو بيقول ببسمه: صباح الجمال علی اجمل حبيبه في حياتي و
سكت حازم فجأه وعنيه وسعت بصدمه وزهول كبير والصنيه وقعت منه كمان علی الارض من شده الصدمه عليه لما لقى الغرفه قدامه خاليه ودولاب حبيبه مفتوح وهدومها كلها مكنتش موجوده فيه وهنا صرخ حازم بكل صوته بصدمه كبيره وهو بيقول: لااااا مستحيل حبيبه هربت وسابتني ووو یتبع.. بقلم نور محمد وفي نهار اليوم التالي
صحي حازم قبل الجميع وطلع جهز الفطار اللي بتحبه حبيبه علشان يحاول معاها تاني ووقف قدام غرفتها بصنيه الاكل وطرق الباب بهدووء وبعدها فتح الباب وهو بيقول ببسمه: صباح الجمال علی اجمل حبيبه في حياتي و سكت حازم فجأه وعنيه وسعت بصدمه وزهول كبير والصنيه وقعت منه كمان علی الارض من شده الصدمه عليه لما لقى الغرفه قدامه خاليه ودولاب حبيبه مفتوح وهدومها كلها مكنتش موجوده فيه وهنا صرخ حازم بكل صوته
بصدمه كبيره وهو بيقول: لااااا مستحيل حبيبه هربت وسابتني حازم كانت الصدمه حرفيا مأثره عليه وجمال وحنان دخلوا الغرفه خلفه لما سمعوا صوته العالي ووقفوا كمان مصدمومين زيه لغايه ماقال جمال بصدمه وزهول: ايه اللي بيحصل هنا ياحازم حبيبه فين؟! حازم بصله بصدمه وتوهان وقال: معرفش معرفش يابابا بس اكيد انت او طنط حنان تعرفوا هي فين مش كده؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!