تحميل رواية مكتوب في النجوم بقلم نور محمد pdf
بقلم نور محمد
الفصل 7
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ مكتوب في النجوم بقلم نور محمد.
الفصل 7
جمال بصله بخبث وعمل نفسه مش عارف حاجه وقال بحده: وانا هعرف منين يعني ياحازم ولو كنت اعرف انها هتعمل كده كنت منعتها طبعا
حازم انصدم من كلام جمال وحنان قربت من جمال بدموع وهميه وهي بتقول: جمال انا عاوزه بنتي ارجوك شوفي بنتي فين والنبي
وانفجرت بعدها في العياط قدام حازم اللي مقدرش بتمالك اعصابه قدامهم اكتر من كده وخرج من البيت كله وهو بيدعي ربنا انها متكنش فعلا سابته وهربت
اما جمال فبمجرد ماخرج حازم قدامه من هنا وانفجر هو من الضحك على شكله من هنا وهو بيقول: والله انا من دلوقتي بدأ يصعب عليا ياحنان
حنان ابتسمت بتشفي وقالت: والا يصعب عليك والا حاجه هو يستاهل اللي بيحصل معاه علشان يتعلم الادب كويس
جمال سمعها وقرب منها بقلق وقال: طب تفكري حبيبه بنتك هتستحمل انها كمان تبعد عنه ياحنان
حنان قالت: لا متخفش انا واثقه ان حبيبه قدها وهي اللي فكرت في الفكره دي اصلا علشان كده انا متأكده انها قدها ياجمال
جمال تهند بقلق وحزن وقال: ربنا يقدم اللي فيه الخير لينا كلنا يارب
وعلى الناحيه الاخرى
عند يارا بصت قدامها بصدمه لما لقت راجل كبير في السن وباين على شكله انه طيب جدا
واول مانزلها لبر الامان قال بصدمه وزهول: انتي بتعملي ايه يابنتي هنا استغفري ربك واهدي
يارا بصتله بدموع وحزن وهي بتقول: استغفر الله العظيم واتوب اليه انا انا بس
قاطعها الرجل اللي قال: انا عارف انك اكيد حاليا بتمري بمرحله صعبه اوي في حياتك بس ده مش الحل الهروب من المشكله عمره ماكان الحل لها يابنتي
يارا نزلت دموعها اكتر لما سمعت كلامه والرجل شفق على حالها اوي فقال لها: استهدي بالله وتعالي معايا يابنتي وان شاء الله خير بس اهدي
يارا حاولت تهدي شويه وبعدها هزت رأسها بطاعه ومشت معاه لانها حست انه طيب اوي ومرتاحه في وجوده
وبعدها مرعلى ابطالنا اربع سنين والحال كان كمان هو عليه
حازم مروا عليه الاربع سنين وهو كل يوم كان بيدور على حبيبه وابنه اللي معاها وحاله اتغير اوي واتقى الله في كل حاجه وبقى يصلي كل فروضه وهو بيدعي ربنا انه يلاقيها
وجمال كان زعلان اوي على شكل ابنه حازم اللي دبل وبقى وشه مطفي كمان بس في نفس الوقت فرحان لان حاله اتعدل وبقى انسان تاني جديد وحبيبه كمان كانت مثل حال حازم لانها اشتاقت له اوي بس كانت بتصبر نفسها باخباره اللي كانت بتوصلها من جمال ابوه وكمان وجود ابنها يوسف اللي طلع نسخه من ابوه حازم في الشكل بظبط
اما يارا فعاشت مع سالم الرجل الطيب اللي انقذها من الموت بعد ماحكت له كل حكايتها من البدايه لنهايه وهو بعد ماعرف بوجود طفل بريئ مالهوش زنب قرر انه يساعدها وتشتغل معاه في محلات الملابس بتاعته وجابت بعدها بنت زي القمر سمتها حور ودي اللي فعلا عوضتها عن كل شئ وحش حصل معاها
وفي يوم ما في المحل عن يارا
يارا بحب: وبس ياقمري ها عجبتك القصه الجميله دي مش كده
ابتسمت حور لها وقالت: حلوه اوي اوي يامامي بس فين عمو التاني ده هو مش المفروض كان في النهايه سامحها علشان بنته يامامي والا هو مكنش بيحبها هي كمان
يارا ابتسمت لها بحزن وقالت: لا ياقمري اكيد هو كان برضو هيحبها اوي بس ده النصيب بتاعهم بقى و
قاطعها صوت البنت اللي شغاله معاها وهي بتقول: يارا تعالي بسرعه ارجوكي فيه مشكله هنا في المخزن بسرعه
يارا سمعتها فقالت لحور بسرعه: حوري اقعدي هنا العبي في فوني واوعي تطلعي بره انا هروح اشوفها وهاجي بسرعه ماشي ياقلبي
حور ببرائه: حاضر يامامي
رحلت يارا وحور بقت تلعب في فون بسعاده لغايه ما سمعت صوت شخص من خلفها بيقول: السلام عليكم فين صاحب المحل ده
حور بصتله لقته شاب كبير في منتصف الثلاثين من عمره بملامح جميله اوي فبتسمت له بعفويه وقالت: اتفضل ياعمو انا هنا
دخل احمد المحل وبص عليها قدامه وهي بتبتسم له بسمه بريئه فكرته بنفس بسمه يارا له زمان فقرب منها ببسمه وهو بيقول: انتي مين ياقمر وفين صاحب المحل ده؟!
حور ببسمه: انا اسمي حور ياعمو وصاحب المحل يبقى جدو سالم بس معرفش هو فين دلوقتي بس ماما هي اللي بتقعد هنا استناها هي في المخزن جوه
احمد حس براحه غريبه اوي هو بيتكلم مع حور اللي ملامحها فكرته اوي بملامح يارا فقرب منها اكتر بدون وعي وهو بيقول: تصدقي ياحور انتي بتفكرني بحبيبتي اللي بدور عليها من زمان لغايه دلوقتي ولما هلقاها بأذن الله هجوزها علطول علشان اجيب بنوته عسوله زيك
حور سمعته وفرحت اوي بكلامه فمدت له فون امها وهي بتقول ببرائه: بجد ياعمو طيب اكتب رقمك هنا بقى علشان لما تجيب البنوته بتاعتك ابقى انا صحبتها كمان ونلعب سوى ماشي
احمد ضحك على برائتها الجميله وكتب لها فعلا رقمه في الفون وقال: من عيوني ياقمر اهو رقمي سجلته وحطيت لك عليه قلب احمر علشان تعرفيني وبالمناسبه انا اسمي احمد احمد الشيمي تمام
حور اخدت منه الفون بسعاده وقالت: تمام ياعمو احمد وان شاء الله انا هكلمك علشان نبقى صحاب كمان علشان باين عليك طيوب اوي
احمد كان فرحان بكلامه معاها ومرتاح اوي وهي قدامه بس قال: وانتي كمان عسوله اوي انا هطلع بره اشوف عمو سالم بقى وابقى اجيلك تاني ماشي
حور ببسمه: ماشي وخلي بالك من نفسك
↚
احمد ابتسم لها وخرج من المحل من هنا ويارا وصلت عند حور من هنا وهي بتقول بستغراب: حور انتي كنتي بتتكلمي مع مين هنا ياقلبي في غيابي
حور بصتلها ببرائه وسعاده وهي بتقول: ده عمو اللي اتعرفت جديد كان بيسئل عن جدو سالم يامامي
يارا استغربت اوي منها فقالت:كان بيسئل عن عمو سالم طب هو راح فين دلوقتي؟!
حور اشارت لها على خارج المحل وهي بتقول:طلع بره المحل يامامي علشان يشوف جدو سالم
يارا بصت خارج المحل وبعدها طلعت علشان تشوف مين ده واول ما شافته قدامها وهو بيتكلم مع سالم قالت بصدمه وزهول:لا مستحيل احمد ازاي عرف مكاني هنا؟!
وعلى الناحيه الاخرى احمد خلص كلامه مع سالم ومشي وسالم بص تجاه محل يارا لقاها مركزه نظرها مع احمد بصدمه فقرب منها بقلق وقال:يارا يابنتي انتي كويسه؟!
فاقت يارا على صوته وبصتله بصدمه وتوهان وهي بتقول:احمد اللي حكتلك عنه ياعمو سالم كان دلوقتي واقف هنا بيتكلم معاك
سالم بصلها بصدمه وقال:اييه انتي قصدك على احمد الشيمي صاحب مصنع ملابس الشيمي اللي بشتري منه هدووم لمحلاتي هنا
يارا هزت لها رأسها وسالم قرب منها وقال :يعني هو ده ابو حور مش كده يابنتي
يارا نطقت بحزن وقالت:ايوه هو ياعمو سالم
سالم انصدم منها بشده ووقتها قرب منهم شاب تاني في اول التلاتين من عمره وقال بصدمه بعد ماسمعهم:احمد الشيمي هو ابو حور الحقيقي لا مستحيل
يارا بصتله بتوتر وسالم قال:سليم اخرس خالص دلوقتي مش وقته يابني
سليم قرب منهم اكتر وقال بصوت واطي:اسف يابابا مش قصدي بس انصدمت بالخبر ده بصراحه
يارا كانت في عالم تاني وكل اللي بتفكر فيه حاليا ان احمد شاف بنتهم حور واكيد هيرجع تاني علشان شغله مع سالم ووقتها ممكن يشوفها ويعرف الحقيقه ويحرمها من حور
وهنا فاق يارا وهي بتقول بخوف وقلق:لا انا هاخد بنتي وهمشي من هنا مش هسيبه ياخد بنتي مني لا مش هسيبه
قالت كده وسالم و سليم انصدموا من كلامها فقال سالم بقلق وخوف عليها لانها بقت من غلاوه ابنه :اهدي يابنتي ومتخافيش احنا كلنا معاكي هنا وهنلاقي لها حل بأذن الله
يارا وقتها كانت الخوف والقلق ميسطر عليها فعلا فقالت:لا ياعمو جمال انت متعرفوش احمد لو عرف ان حور تبقى بنته هو ممكن ياخدها مني هو اكيد لسه عاوز ينتقم مني على اللي حصل زمان
سالم تهند بتفكير وبعدها بص تجاه ابنه سليم بأمل وقال:بس انا لقيتها لقيت حل مناسب اوي منها احمد مش ممكن يشك ان حور تبقى بنته حتي لو عرف انك امها ومنها كمان انك هتفضلي معانا هنا علطول
يارا بصتله بفرحه وسليم كمان ركز معاه وهنا سالم قال ببساطه:النهاردا نطلب المأزون ونكتب كتابك انتي وسليم ابني وكده يبقى احنا ضمنا ان احمد ميعرفش حاجه وانتي وحور تفضلي معانا هنا ديما قولتي ايه يابنتي؟!
خلص كلامه من هنا ويارا شهقت بصدمه كبيره وهي بتقول:انت بتقول ايه ياعمو سالم؟!
سالم كان متوقع رد فعلها ده لانهم عارفين انها لسه برضو بتحب احمد بس المشكله انها لسه كمان خايفه منه فقرب منها سالم وهو بيحاول يطمنها:بصي يابنتي انا عارف انك لسه بتحبي احمد بس كمان انتي لسه خايفه منه ومن رد فعلا لما يعرف الحقيقه وده هيكون حل مؤقت يعني وكله هيكون برضاكي انتي لو حبيتي تطلقي من ابني سليم في أي وقت هيطلقك فورا قولتي ايه؟
يارا فكرت في كلامه ولقته فعلا الحل المناسب فقالت:طيب ياعمو سالم انا موافقه المهم اضمن وجود بنتي معايا
سالم ابتسم لها وسحب ابني معاه لمحل تاني وقال بعد مادخلوا:قبل ماتقول أي حاجه عارف انك رافق الفكره دي بس يابني برضو متنساش اللي حصل فيها زمان وهي مش بقى لها غيرنا دلوقتي مش كده
سليم بصله بضيق وقال:بس يابابا انا بحب اميره بنت خالي ولو اجوزت يايارا اميره هتزعل وممكن تسيبني
سالم قرب منه بطمئنان وقال:لا متقلقش بنت خالك دلوقتي مسافره مع امها وهتقعد فتره معاها ووقت ماترجع انا هفهمها بنفسي الحكايه ايه ها موافق بقى والا ايه
سليم تهند بقله حيله وقال:اللي تشوفه انت ياحج
سالم حضنه بقوه وسعاده وهو بيقول:ربنا يخليك ليا يابني ومايحرمني منك ابدا
ومرت الساعات ودخل الليل وسالم نفذ فعلا اللي قال عليه وجاب المأزون علشان يكتب كتاب يارا وسليم ابنه وقتها خرجت يايارا بفستان ابيض رقيق اوي عليها وكان شكلها يخطف الانفاس وحور كان فرحانه اوي لان امها اخيرا هتتجوز سليم اللي كانت من الطفوله تقول بابا سليم
وبعد ماحضر المأزون حور اخدت فون امها وتوجه بيه لغرفتها ورنت على احمد بسعاده اللي فتح عليها وهو بيقول:الوو مين معايا؟!
رد عليه حور ببسمه:ده انا ياعمو احمد حور اللي كنت في محل الهدوم النهاردا
احمد ابتسم بشده لما عرفها وقال:اهلا ياقمر ايه لحقت اوحشك والا ايه
حور ببرائه:ايوه بصراحه وحشتني ياعمو بس انا رنيت عليك علشان اعتزمك على فرح ماما وبابا دلوقتي وقولت تاجي تحضره معايا
احمد انصدم بشده من كلامها وقال:نعم فرح مين.. ازاي يعني فرح ماما وبابا قصدك يعني ان بابا قرر يرجع لامك تاني ويجوزها من جديد مش كده؟!
حور قالت بنفي وعفويه:لا بابا مكنتش مجوز ماما قبل كده ياعمو بس هو قرر يجوزها دلوقتي وجابوا عمو المأزون علشان نعيش كلنا سوي في بيت واحد
احمد كان بيسمعها وهو مش فاهم حرف منها فقال بعدم فهم وستغراب:ماشي ياحور انا بصراحه مش فاهم كلامك ده خالص و
قاطعته حور وهي بتقول بعند:طيب ياعمو استني دقيقه انا هدخل اصورهم لك وهبعت لك الصوره تشوفها علشان تصدقني تمام
خلصت كلامها وقفت معاه واحمد مكنش فاهم منها حاجه بس دقيقه لقاها فعلا بعتت له الصوره ففتحها بسرعه وهو بيقول: انا والله مش عارف ماشي وراها ليه بس
سكت فجأه وعنيه وسعت بصدمه وزهول كبير لما شاف يارا قدامه في الصوره وجنبها المأزون وسليم ابن سالم اللي هو عارفه طبعا هنا وانتفض من مكانه بصدمه وزهول كبير وهو بيقول: لا مستحيل دي يارا.. هي ازاي موجوده هناك.. يعني حور تبقى بنت يارا بس ازاي برضو.. انا متأكد ان علاقه يارا وحازم انقطعت من وقت مادخلت انا حياتها وكمان بعدها طلقها لما عرف الحقيقه و
سكت تاني بتفكير بعد ماخطرت في باله زكرى الليله اللي كانت بينه وبينها وبعدها قال بصدمه ودهشه: ايوه صحيح انا ازاي نسيت الليله دي يعني يعني حور ممكن تطلع بنتي انا من يارا وووووو
↚
وبعد ماحضر المأزون حور اخدت فون امها وتوجه بيه لغرفتها ورنت على احمد بسعاده اللي فتح عليها وهو بيقول:الوو مين معايا؟!
رد عليه حور ببسمه:ده انا ياعمو احمد حور اللي كنت في محل الهدوم النهاردا
احمد ابتسم بشده لما عرفها وقال:اهلا ياقمر ايه لحقت اوحشك والا ايه
حور ببرائه:ايوه بصراحه وحشتني ياعمو بس انا رنيت عليك علشان اعتزمك على فرح ماما وبابا دلوقتي وقولت تاجي تحضره معايا
احمد انصدم بشده من كلامها وقال:نعم فرح مين.. ازاي يعني فرح ماما وبابا قصدك يعني ان بابا قرر يرجع لامك تاني ويجوزها من جديد مش كده؟!
حور قالت بنفي وعفويه:لا بابا مكنتش مجوز ماما قبل كده ياعمو بس هو قرر يجوزها دلوقتي وجابوا عمو المأزون علشان نعيش كلنا سوي في بيت واحد
احمد كان بيسمعها وهو مش فاهم حرف منها فقال بعدم فهم وستغراب:ماشي ياحور انا بصراحه مش فاهم كلامك ده خالص و
قاطعته حور وهي بتقول بعند:طيب ياعمو استني دقيقه انا هدخل اصورهم لك وهبعت لك الصوره تشوفها علشان تصدقني تمام
خلصت كلامها وقفت معاه واحمد مكنش فاهم منها حاجه بس دقيقه لقاها فعلا بعتت له الصوره ففتحها بسرعه وهو بيقول: انا والله مش عارف ماشي وراها ليه بس
سكت فجأه وعنيه وسعت بصدمه وزهول كبير لما شاف يارا قدامه في الصوره وجنبها المأزون وسليم ابن سالم اللي هو عارفه طبعا هنا وانتفض من مكانه بصدمه وزهول كبير وهو بيقول: لا مستحيل دي يارا.. هي ازاي موجوده هناك.. يعني حور تبقى بنت يارا بس ازاي برضو.. انا متأكد ان علاقه يارا وحازم انقطعت من وقت مادخلت انا حياتها وكمان بعدها طلقها لما عرف الحقيقه و
سكت تاني بتفكير بعد ماخطرت في باله زكرى الليله اللي كانت بينه وبينها وبعدها قال بصدمه ودهشه: ايوه صحيح انا ازاي نسيت الليله دي يعني يعني حور ممكن تطلع بنتي انا من يارا
وبدون تفكير كتير لقى نفسه مسك المفاتيح العربيه بتاعته وهو لسه بلبس البيت وخرج من الشقه وتوجه فورا عند يارا
وعلى الجهه الاخرى
يارا كانت قاعده جنب المأزون وهو بيبدأ عقد القرانها على سليم وهي سارحه في ملكوت تاني وكل زكرياتها مع احمد كانت بتمر قدامها لغايه ماقاطعها صوت المأزون وهو بيقول: يابنتي ردي عليا انتي موافقه على الجوازك من سليم سالم عوض او لا ؟!
يارا فاقت على صوته وبصتله بتوهان وهي متردده اوي في القرار ده ولسه في شئ في قلبها بيقولها متوافقيش وتدمري حياتي انتي مش هتعيشي سعيده معاه ابدا
بس عقلها رد بسرعه عليه وقال: لا واقفي يارا وفكري كويس في بنتك حور اللي بقت اغلي من حياتك وسعادتك كلها
وهنا يارا الغريزه الام غلبتها ولسه هتنطق موافقه لقت فجأه شخص اقتحم عليهم المكان وهو بيقول:استني يايارا اوعي توافقي
يارا سمعته ووقفت مكانها بصدمه وزهول كبير وهي مش مصدقه انه فعلا قدامها وسالم كمان كان مصدوم بس من جواه كان سعيد بوصول احمد في الوقت المناسب
وهنا قرب احمد من يارا بدون وعي وهو بيقول:انتي كنتي فين انا دورت عليكي في كل مكان فضلت الاربع سنين اللي فاتوا وانا بدور عليكي في مصر كلها يايارا ليه اختفيتي كده فجأه مني
كان بيتكلم بلهفه وشتياق واضح جدا قدام الكل ويارا الوحيده بينهم اللي الصدمه كانت مأثره عليها وفجأه دخلت الغرفه حور وهي بتجري على احمد بفرحه وسعاده بعد ماسمعت صوته في المكان
حور بفرحه وسعاده:عمو انت جيت علشان تحضر فرح ماما وبابا معايا مش كده شكرا انا بحبك اوي
احمد اول ماسمع صوتها اللتفت لها وعنيه دمعت غصب عنه وحملها بسرعه وهو بيقول بحب وسعاده:وانا كمان بحبك ياحوريتي من اول مره شوفتك قدامي وانا قلبي حس بيكي ياحته منه
حور كانت فرحانه وهي معاه بس يايارا كانت خايفه ياخدها منها فقربت منه واخدت حور بسرعه وهي بتقول بقلق وخوف:ابعد عنها انت عاوز ايه منها وجيت هنا ليه اصلا
احمد بصلها بصدمه ودموع وهو بيقول:يارا انا عارف اني قسيت عليكي زمان بس انا ندمت علطول بعدها لاني حبيتك بجد وكنت طول الاربع سنين اللي فاتوا بدور عليكي انتي في كل مكان صدقيني
يارا رغم خوفها منه بس قلبها اللي حبه بجد صدق كلامه ومقدرتش ترد عليه وسالم وسليم كانوا وقتها واقفين يتفرجوا بس بدون تدخل منهم لانهم عارفين انهم كمان بيحبوا بعض
وحور لما لقت الدموع لمعت في عيون احمد نزلت من ايد امها وقربت منه وهي بتشده لتحت ولما نزل احمد لمستواها قربت ايدها من وجهه ومسحت له دموعه بحنيه وهي بتقول:عيب كده انت راجل كبير دلوقتي وميصحش اشوف الدموع كده في عيونك الحلوه دي
احمد ابتسم لها وسط دموعه وقرب حضنها بقوه كبيره وهو بيقول:انتي احلا حاجه شوفتها في حياتي انتي اغلا جوهره عندي ياحوريتي
حور ضمته كمان بحنان وحب وهنا يارا مقدرتش تستحمل اكتر من كده وقعدت مكانها وهي بتعيط تحت نظرات الحزن والشفقه من سالم وسليم عليها
بس احمد لما شافها كده قدامه حمل حور على ايده وقرب منها وقال:كفايه بعد كده يايارا انا بحبك اوي ومتأكد انك كمان بتحبيني ودليل حبنا الكبير لبعض هو حوريتي الصغيره دي
يارا رفعت نظرها له بدموع وهو قعد قدامها ولسه حور في حضنه وبعدها قال بحب:انا كمان ظلمتك زمان والزمن عاقبني معاكي كنت زي المجنون بدور عليكي انتي بس يايارا ولما شوفتك وعرفت كمان اني معايا بنت منك حسيت اني ملكت الدنيا كلها ومش عاوز منها غيركم بس ارجوكي ارجعي ليا بقى وانا اوعدك ان حياتي وروحي كلها هتبقى فداء ليكي ليوم الدين
يارا كانت بتبصله بحزن وعتاب ممزوج بحب كبير له وسالم هنا قرر يتدخل اخيرا فقرب منهم وهو بيقول:المسامح كريم يابنتي انا عارف اللي مريتي بيه مكنش قليل بس كمان متأكد ان سعادتك موجوده معاه هو بس
يارا سمعته وقلبها دق فعلا بسعاده لوجود احمد معاها دلوقتي فقالت بكسوف:انا انا موافقه
خلصت جملتها من هنا واحمد مسك ايدها وقرب من المأزون بسعاده عارمه وهو بيقول:اكتب يامولانا بسرعه ربنا يكتب لك الحج الكبير اللهم امين
المأزون ابتسم له وسالم قرب وقال:ربنا يديمها عليكم سعاده ياولاد وانا لو تسمح ليا يارا حابب اكون وكيلها في الجواز ده قولتي ايه يابنتي
ردت يارا بسعاده:قولت اكيد موافقه ياعمي سالم لانك فعلا بقيت في مكانه ابويا الله يرحمه
سالم ابتسم لها بسعاده وقعد قدام احمد والمأزون كتب كتابهم بعدها بسعاده وحب
وعلى الجهه الاخرى في منزل حازم
دخل حازم البيت زي العاده بعد صلاه العشاء والقى عليهم السلام
وبعدها قعد قدام جمال بحزن وقال:ربنا مش ناوي يهديك عليا يابابا بعد الاربع سنين دول وتقولي هي وابني فين؟!
جمال بصله بحزن على حالته قدامه لانه فعلا بقى زي الزهره الدابله ونور الحياه انطفي جواه وحازم للمره اللي مش فاكر عددها كام لمعت الدموع تاني في عنيه وهو بيقول:كفايه كده ابوس ايدك يابابا انت عاوز تحرمني منها كام سنه تاني انا بقيت كل يوم بموت بسبب بعدها عني طول الاربع سنين اللي فاتوا وانا حاسس نفسي بجد بموت في فراقها وطاقتي خلاص خلصت ومش قادر استحمل تاني وحيات عمري عندك لتقولي مكانها فين بقى؟!
جمال قلبه وجعه اوي من كلام حازم له فقام من مكانه وقال:تمام تعال معايا نروح لها
حازم اول ماسمعه كأن الروح ردت في جسمه تاني ووقف معاه بحماسه زي الاطفال وقال:بجد يابابا طيب ياله بينا بسرعه
جمال ابتسم على سعاده حازم قدامه وندم لانه عاقبه زياده على اللزوم بس المهم ان ربنا هداه في النهايه برضو
وعلى الناحيه الاخرى
حبيبه كانت قاعده في المطبخ بتطبخ الاكله اللي بيبحبها يوسف ابنها بس فجأه سمعت صوت جرس الشقه فسابت كل حاجه وطلعت علشان تفتح الباب وفتحته من هنا ووقفت مصدمه من وجود حازم قدامها ووقفت مستمره مكانها بصدمه وزهول
اما حازم فبمجرد ماشافها بعد مافتحت له الباب وعنيه اتملت دموع وقرب حضنها بقوه وشتياق كبير وجمال عنيه دمعت من شكلهم قدامه
بس فجأه طلع يوسف من غرفته واول ماشاف حازم حاضن حبيبه امه قدامه وغضب سيطر عليه وقرب منهم بغضب وضيق وهو بيقول:يوم ابوك اسود ياجدع انت ازاي تقرب من امي كده ده انا هطلع عينك النهاردا
حازم فاق على صوته وبصله بصدمه ممزوجه بسعاده كبيره بس مبعدش برضو عن حبيبه وده اللي زاد من غضب يوسف اكتر منه وقرب من حازم وبقى يضربه في رجله لانه قصير اوي عليه وهو بيقول:ابعد عنها بقولك انت مين وازاي تقرب من امي كده ياحيوان
حازم ضحك بصدمه وزهول وبعد عن حبيبه شويه ونزل لمستوى يوسف وبصله بصدمه وزهول وقال:بقى انا حيوان وهتطلع عيني كمان
قال كده وبعدها وجه نظره لجمال وحبيبه بصدمه وهو بيقول:انتو عملتوا ايه في ابني هو بقى كده ازاي ده لسه طفل عنده اربع سنين بس ياعالم
جمال وحبيبه ضحكوا عليه وقال جمال بضحك:والله يابني احنا ماعملنا له حاجه هو اتولد كده من نفسه جينات وراثيه بقى نعمل ايه
حازم ابتسم ليوسف وقرب علشان يحضنه بس يوسف بعد عنه وقال:انت بتعمل ايه هو أي محن وخلاص ياعم ابعد عني وانت مين اصلا؟!
حازم حس قلبه وجعه من كلام يوسف له بس ابتسم بصعوبه قدامه وقال:انا ابقى بابا ياحبيبي انت ممكن تكون متعرفنيش قبل كده بس انا بابا كنت مسافر بره البلد ورجعت لك اهو
يوسف سمعه وبصله بصدمه وزهول وبعدها قال بعفويه:انت بتقول ايه ابويا ازاي امال بابا عماد يبقى مين بقى؟!
قال كده وبعدها وجه نظره لحبيبه بغضب وكمل:ماما مين الجدع ده وبيقول بابا ازاي امال بابا عماد اللي بيجي لنا هنا ده يبقى مين؟!
حبيبه لطمت حرفيا على وشها قدامهم وحازم سمع كلام يوسف اللي نزل عليه زي الصاعقه باظبط وبص تجاه حبيبه بزهول وغضب وقال:هو ابني يوسف بيقول اييه مين عماد ده ردي عليا؟!
حبيبه بلعت ريقها بخوف ورعب حقيقي من حازم وووو
↚
يوسف سمعه وبصله بصدمه وزهول وبعدها قال بعفويه:انت بتقول ايه ابويا ازاي امال بابا عماد يبقى مين بقى؟!
قال كده وبعدها وجه نظره لحبيبه بغضب وكمل:ماما مين الجدع ده وبيقول بابا ازاي امال بابا عماد اللي بيجي لنا هنا ده يبقى مين؟!
حبيبه لطمت حرفيا على وشها قدامهم وحازم سمع كلام يوسف اللي نزل عليه زي الصاعقه باظبط وبص تجاه حبيبه بزهول وغضب وقال:هو ابني يوسف بيقول اييه مين عماد ده ردي عليا؟!
حبيبه بلعت ريقها بخوف ورعب حقيقي من حازم
وقالت بتعلثم وخوف: حازم انا هفهمك ده يبقى..
قاطعها صوت دخول شخص تاني البيت وهو بيقول: يوسف حبيب قلبي فينه
الكل بصوا عليه اول ماسعموا صوته ويوسف جرى عليه بفرحه وهو بيقول: بابا عماد وحشتني اوي اتأخرت ليه عليا كده
عماد شاله على ايده ببسمه كبيره تحت نظرات حازم المتفحصه له بستغراب لان عماد كانت ملامحه غريبه كأنه من دوله اجنبيه مش عربيه ابدا
وهنا حازم قرب منه وجزب يوسف من ايد عماد بغضب وهو بيقول: ابعد ياجدع انت عن ابني وقولي فورا انت مين
عماد بصله ببتسامه لانه طبعا كان عارفه كويس اوي من حبيبه فقال: انا عماد محمود موسي اخو حبيبه مراتك من ابوها
حازم سمعه من هنا وعنيه وسعت بشده من الصدمه والزهول وهو بيقول: اييه اخوها من ابوها ازاي لمؤاخذه حمايا محمود مكنش معاه عيال غير حبيبه مراتي بس انا متأكد
عماد سكت بحزن ومردش عليه وهنا تدخل جمال اللي قال بسرعه وستعجال: لا يابني حماك محمود كان مجوز زمان كمان وهو مسافر بره البلد وحده اجنبيه وخبي موضوعها عن الكل هنا علشان حنان مراته متزعلش وتسيبه وعماد يبقى ابنه من الاجنبيه دي بس هي لما لقت محمود سابها ورجع استقر مع حنان وبنته حبيبه خبت عنه موضوع ابنه من خوفها انه ياخده منها ومن فتره توفت ام عماد وقبل ماتموت حكت له كل حاجه وطلبت منه ينزل مصر علشان يشوف ابوه وعيله اللي هنا
حازم كان بيسمعه بتركيز كبير وبعدها قال: طيب ومحدش قالي الموضوع ده ليه ها انا بقيت غريب عنكم دلوقتي يعني
رد جمال وقال: لا يابني اصل عماد رجع مصر من فتره مش كبيره يعني ولو قولت لك عنه كنت عرفت مكان حبيبه فين علشان كده مقولتلكش
حازم بعد نظره عن عماد وبص على حبيبه بلوم ودموع وقرب منها بعد ماساب يوسف على الارض وقال: محتاج اتكلم معاكي لوحدنا مش هقدر اقول كلمه هنا قدامهم
حبيبه هزت رأسها له بتفهم ودخلت غرفتها وخلفها حازم اما يوسف فقرب من جمال وقال: جدو قولي الحقيقه هو الجدع ده صحيح يبقى بابا ومش بيكذب علينا
جمال نزل لمستواه وقال ببسمه: ايوه ياحبيبي ده يبقى ابوك الحقيقي واسف لاني ظلمتك انت كمان معانا بس ابوك كان لازم يتعلم الادب علشان يبقى اب صالح لك بعدين
يوسف بصله بتفهم وبعدها قرب من عماد خاله وقال: بابا عماد ممكن تاخدني بره البيت ده حاسس نفسي مخنوق هنا
عماد ضحك بخفه عليه ومسك ايده وقال: تعال يالمض انا مش عارف انت ازاي طفل اصلا ده انت كلامك اكبر مني ياض
يوسف ضحك معاه وخوجوا سوى من البيت تحت نظرات جمال اللي تهند براحه اخير وهو بيقول: الحمد لله يارب ان الامور بقت كويسه دلوقتي الحمد لله
وعلى الناحيه الاخرى عن حبيبه وحازم
حبيبه كانت متسطحه على السرير وحازم حاضنها بتملك واشتياق كبير اوي
حبيبه بقلق:حازم انت كويس
حازم بتعب:لا مش كويس انا كنت بشرب منوم كل يوم علشان اقدر انام وانتي بعيد عني
حبيبه بحزن عليه:انا اسفه مكنتش عارفه ان البعد هيوجعك اوي كده
حازم بحزن:وانا كمان اسف لاني كنت السبب في وصول علاقتنا للبعد ده
حبيبه مسحت على شعره بحنيه وحب:طب ياله نام ياحبيبي انت باين عليك تعبان اوي
حازم سمعها وحضنها بقوه اكتر وقال:حاضر بس اوعي تبعدي عني تاني ارجوكي ياحبيبه قلبي
حبيبه بحب:حاضر ياقلب حبيبه
حازم ابتسم براحه اخير ونام بعمق كبير مدقش مثله من اربع سنين بحالهم
وبعدها مرت 20 السنين على ابطالنا بسعاده وستقرار
وفي يوم ما عند احمد وحور بنته
حور بحزن:بابا ماما اتأخرت اوي علينا رن عليها تاني ارجوك انا زهقت