الفصل 8 | من 9 فصل

الفصل 8

المشاهدات
9
كلمة
3,974
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

احمد بطاعه:حاضر ياحويتي هرن عليها بس اهدي بقى حور:حاضر وفعلا رن احمد على يارا وفي البدايه مردتش عليه بس بعد وقت ردت فقال احمد بقلق:يارا انتي فين ومردتيش عليا من اول مكالمه ليه و قاطعه فجأه صوت شخص تاني وهو بيقول:حضرتك صاحبه الفون ده عملت حادث كبير هنا في الطريق والاسعاف جت وخدتها من عشر دقايق كده احمد سمعه وحس قلبه خلاص هيقف من الخبر ده وقال بصعوبه:انت انت بتقول ايه مراتي عملت حادث طيب الاسعاف اخدتها انهي مستشفي

بسرعه ارجوك رد الشخص:مستشفي الـ*** يافندم والاحسن انك تلحقها بسرعه لان الحادث كان صعب اوي بصراحه احمد سمعه ومسك ايد حور برعب وهو بيقول: ياله ياحور امك عملت حادث ولازم نشوفها بسرعه حور بصتله بصدمه وخوف ومشت معاه برعب على امها وبعد دقايق بس وصل احمد للمشتسفي ودخل الاستقبال بسرعه وهو بيقول:لوسمحتي فيه واحده عملت حادث من ربع ساعه كده وجابوها هنا هي فين دلوقتي رد عليه الموظفه:دخلت غرفه العمليات يافندم في الدور الثالث هنا

احمد سمعها وجرى برعب على الدور الثالث وحور خلفه وهي بتدعي امها تبقى بخير وصل احمد عند غرفه العمليات ووقتها شاف الدكتور خارج منها فجرى عليه بقلق والخوف بياكل فيه حرفيا ومسكه وقال:طمني يادكتور ارجوك مراتي كويسه مش كده الدكتور بصله بحزن وقال:للاسف يافندم الحادث كان صعب اوي والمريضه انصابت في قلبها والقلب خلاص هيقف و قاطعه

احمد اللي قال بصدمه وزهول:اييه انت بتقول ايه انت مش دكتور اتصرف المهم مراتي تعيش ابوس ايدك اعمل أي حاجه الدكتور قال بحزن عليه:لو سمحت يافندم اهدي وافهمني المريضه انصابت في قلبها والقلب حصل فيه تلف وصعب نصلحه تاني ده قضاء ربنا و قال احمد بسرعه:طب شوف لها قلب غيره هي مش ممكن تعيش بقلب تاني غيره يادكتور رد الدكتور:ممكن يافندم بس ده شبه مستحيل والاول كمان محتاج تلاقي حد قلبه مطابق لقلبها كمان

وهنا احمد كان الخوف الرعب على يارا مسيطر عليه فقال بسرعه:انا مستعد اتبرع لها بقلبي اعمل ليا انا التحاليل دي بسرعه وانا موافق اتبرع لها بقلبي الدكتور انصدم بشده من كلام احمد له وحور كانت واقفه قدامهم وهي حرافيا في عالم تاني الدكتور قال برفض واعتراض:انت بتقول ايه ده مستحيل اعمله حتي لو كان فيه تطابق بيكم انا مستحيل اقتل شخص علشان انقذ حيات شخص تاني انا شغلي انقذ حيات الناس مش اموتهم

احمد مكنش مهتم بكلام الدكتور كله وطلع من جيبه ورقتين وكتب فيهم بسرعه وبعدها عطى الدكتور ورقه وعطى حور الورقه التانيه وقرب منها وقال:خلي الورقه دي امانه عندك اول ما امك تفوق ابقى سلميها لها مني تمام حور اخدتها منه وهي شبه واعيه وبعدها قرب من الدكتور وهمس له بكلام خلي الدكتور عنيه وسعت بصدمه وزهول كبير منه وبعدها سابهم احمد وخرج من المستشفي كله وهو ناوي يعمل شئ غير متوقع ابدا...

وصل احمد عند غرفه العمليات ووقتها شاف الدكتور خارج منها فجرى عليه بقلق والخوف بياكل فيه حرفيا ومسكه وقال:طمني يادكتور ارجوك مراتي كويسه مش كده الدكتور بصله بحزن وقال:للاسف يافندم الحادث كان صعب اوي والمريضه انصابت في قلبها والقلب خلاص هيقف و قاطعه احمد اللي قال بصدمه وزهول:اييه انت بتقول ايه انت مش دكتور اتصرف المهم مراتي تعيش ابوس ايدك اعمل أي حاجه

الدكتور قال بحزن عليه:لو سمحت يافندم اهدي وافهمني المريضه انصابت في قلبها والقلب حصل فيه تلف وصعب نصلحه تاني ده قضاء ربنا و قال احمد بسرعه:طب شوف لها قلب غيره هي مش ممكن تعيش بقلب تاني غيره يادكتور رد الدكتور:ممكن يافندم بس ده شبه مستحيل والاول كمان محتاج تلاقي حد قلبه مطابق لقلبها كمان وهنا احمد كان الخوف الرعب على يارا

مسيطر عليه فقال بسرعه:انا مستعد اتبرع لها بقلبي اعمل ليا انا التحاليل دي بسرعه وانا موافق اتبرع لها بقلبي الدكتور انصدم بشده من كلام احمد له وحور كانت واقفه قدامهم وهي حرافيا في عالم تاني الدكتور قال برفض واعتراض:انت بتقول ايه ده مستحيل اعمله حتي لو كان فيه تطابق بيكم انا مستحيل اقتل شخص علشان انقذ حيات شخص تاني انا شغلي انقذ حيات الناس مش اموتهم

احمد مكنش مهتم بكلام الدكتور كله وطلع من جيبه ورقتين وكتب فيهم بسرعه وبعدها عطى الدكتور ورقه وعطى حور الورقه التانيه وقرب منها وقال:خلي الورقه دي امانه عندك اول ما امك تفوق ابقى سلميها لها مني تمام حور اخدتها منه وهي شبه واعيه وبعدها قرب من الدكتور وهمس له بكلام خلي الدكتور عنيه وسعت بصدمه وزهول كبير منه وبعدها سابهم احمد وخرج من المستشفي كله وهو ناوي يعمل شئ غير متوقع ابدا

والدكتور بص في اثره وبعدها جرى خلفه برعب تحت نظرات حور اللي كانت في دنيا تاني من صدمتها في حاله امها اما احمد فخرج من المستشفي وبعدها وقف قدامه الدكتور بخوف وهو بيقول: ياستاذ اهدي ارجوك اللي ناوي تعمله ده حرام وكفر كمان صدقني احمد بصله وهو حرفيا الرعب كان

بياكل فيه وقال بتهور وخوف: انا هعمل اللي في دماغي يعني هعمله وربنا وحده عالم بحالي لاني كده كده مش هعيش دقيقه وحده من بعد موتها لانها اصلا قلبي وروحي يادكتور وانا كتب لك اقرار مني اني متبرع بقلبي لمراتي في حاله حصل ليا حاجه وكمان لو أي شخص تاني محتاج عضو مني علشان يعيش ياخده وانا مسامح فيه الدكتور كان بيبصله بصدمه وزهول بس اللي صدمه بجد ان احمد فعلا اخرج المسدس من جيبه وحطه على

دماغه وبص في السماء وقال: يارب سامحني انا عارف اللي هعمله ده حرام وزنب في حق نفسي كمان بس انت وحدك عالم بحالي هيكون ايه من بعدها وانا كده هبقى مرتاح اوي لو قلبي عاش معاها لغايه مافرقنا الموت لا الله الا الله محمد رسول الله خلص كلامه من هنا وفعلا ضرب نفسه طلقه في الدماغ ووقع على الارض بعدها فورا والدكتور جرى عليه بصدمه وهو بيصرخ:هاااتوا الترولي هنا بسرعه لازم نلحق القلب قبل مايقف بسرعه

وفعلا اخدوه بسرعه على غرفه العمليات تحت نظرات حور اللي وقعت عليا الصدمه دي زي الصاعقه وجرت خلفهم وهي بتقول: بابا استنوا انتو واخدينه فين بابا حصله اييه ردوا عليا رد الدكتور وقال: شدي حيلك يابنتي البقاء الله ابوكي توفي حور سمعته من هنا وحست الدنيا بتلف بيها ووقعت على الارض اغمي عليا فورا وبعد ساعات الدكتور عمل العمليه ولحسن الحظ كان فيه تطابق بين قلب احمد وقلب يايارا والعمليه نجحت بفضل الله

وعند حور فتحت عنيها بتعب على صوت شخص تاني وهو بيقول بقلق وخوف: حور حبيبتي انتي كويسه؟! حور بصتله بتعب وقالت: يوسف انت جيت.. بابا فين هو مش موجود بره دلوقتي ناديلي عليه ارجوك يوسف سمعها وعنيه دمعت عليها بس تمالك نفسه قدامها وقال:ابوكي بخير ياحور وامك كمان بقت بخير بس اهدي انتي تعبانه دلوقتي ومحتاجه الراحه حور بصت في عنيه وعرفت انه بيكذب

عليها فوقفت بسرعه وقالت:انت بتكذب عليا يايوسف انا بعرف من عنيك الحقيقه والكذب رد عليا بابا حصله حاجه مش كده متخبيش عليا يوسف قرب منها بقلق وخوف عليها وقال وهو مركز نظره معاها:ابوكي بقى في مكان احسن من هنا بكتير ياحور بس هيفضل معاكي ديما هنا جوه قلبك ياقلبي وانا كمان هفضل ديما جنبك ومعاكي حور سمعته ودموعها نزلت بقوه ويوسف حضنها

بشفقه وحزن وحور قالت:بابا ضحى بحياته كلها علشان ماما يايوسف بابا مفكرش دقيقه قبل مايضحي بروحه علشانها بس سابها وسابني لوحدنا من بعده هعيش ازاي من غيره دلوقتي يوسف نزلت دموعه على حالتها وفضل يطمن فيها وهو بيقول بدموع وحزن:متقوليش كده ياحور انا معاكي وهفضل ديما جنبك ياقلبي ومستعد اضحي بعمري كله فداء دموعك دي بس اهدي ارجوكي فضلت حور تعيط في حضنه بدون وعي لغايه ما رن فون يوسف فبعد

عنها بهدووء ورد عليه وقال:ايوه يابابا انت كويس رد عليه حازم بضيق وقال:لا ياخويا وهكون كويس ازاي وابني الوحيد سايبني هنا طالع عيني في الشغل لوحدي انت فين يايوسف انا محتاجك دلوقتي حالا يوسف سمعه وبص على حور قدامه وقال:حاضر يابابا انا بس حاليا في مشوار مهم هخلصه وهاجي لك فورا والله تمام حازم رد عليه ويوسف قفل معاه وحور بصتله بدموع وقالت:خليك معايا دلوقتي والنبي يايوسف انا مش هعرف اعمل أي حاجه هنا لوحدي

يوسف ابتسم لها بحب وقال:حاضر ياقلب يوسف بس امسحي دموعك دي ومتقلقيش من حاجه هنا ابدا وبعدها مرت اسبوع كامل وحالت يارا اتحسنت عن الاول ووقتها دخلت لها حور وهي في ايدها الاكل ببتسامه كبيره وهي بتقول:ياصباح العسل على قلبي انا يارا ابتسمت لها وقالت:صباح الخير ياحبيبتي تعالي هنا عاوزاكي حور قربت منها ووضعت الاكل جنبها ويارا

مسك ايدها بحنان وقالت:ردي عليا بصراحه ياحور ابوكي احمد فينه انا من يومين بسئلك عنه وانتي بتقولي انه في الشغل ازاي وسايبني انا بالحاله دي لوحدي هنا حور توترت اوي بس تمالك اعصابها بصعوبه قدامها وطلعت الورقه اللي سابها احمد معاها ومدتها لها وقالت:خدي ياماما بابا ساب لك الامانه دي معايا يارا اخدتها منها وهي مش فاهمه حاجه بس بمجرد ماتفتحها ودموعها نزلت وهي

بتقرأها وكان مكتوب فيها:لو بتقرأي الرساله دي دلوقتي ياحبيبتي يبقى انا مبقتش موجود في الدنيا بس قلبي فضل موجود معاكي انا قبل كده وعدتك ان قلبي وروحي هيبقوا فداء ليكي ليوم الدين يايارا ودلوقتي انا وفيت بوعدي ده ومش عاوزك تزعلي عليا لاني ممتش بل بالعكس انا هعيش للابد معاكي قلبي هيفضل ليوم الدين معاكي وده كان اكبر حلم ليا والحمد لله انا قدرت احققه فأرجوكي ياقلبي ماتزعليش عليا لان كل دقه هيدقها قلبي جوه صدرك هتفكرك ديما بيا سلام ياحب عشت عمرى احلم بيه وفي النهايه قلبي فاز بيه

خلصت قرأت الرساله والدموع منشفتش من عنيها وحضنت الورقه بقوه ونهيار وهي بتقول:هتفضل ديما معايا وكل نفس انا بتنفسه هفتكرك فيه ياحب عشت عمري كله احلم بيه وفي النهايه روحي فازت بيك حور كانت بتراقب اللي بيحصل بدموع سعاده لرجوع امها وحزن في نفس الوقت على فراق ابوها وبعد هذه الاحداث مرت سنه كمان على ابطالها بخير وسعاده لغايه مافي يوم في الكافيه كان يوسف وحور قاعدين سوى

ويوسف قال:حور انا عارف انه مش وقته بس بصراحه مش قادر اصبر اكتر من كده فاتت سنه وانا بحاول امنع نفس بس بصراحه مش قادر اصبر تاني قال كده تحت نظرات حور اللي كانت مركزه معاه وبعدها كمل:حور انا من ايام الجامعه بحبك وانتي كمان بتحبيني وحابب دلوقتي يجمعنا بيت واحد انا هكلم بابا النهاردا وهقوله وبعدها هاجي اطلبك من مامتك قولتي ايه؟! حور كانت بتبصله بسعاده لانها منتظره اللحظه دي من

زمان فقالت بكسوف وبتسامه:انت عارف ردي ايه يايوسف ومن زمان كمان انا بحبك اوي وبدعي ربنا كل يوم يجمعنا في بيت واحد يوسف سمعها وحس بسعاده الدنيا كلها بسبب كلامها ده فقال بسعاده كبيره:وانا بموت فيكي ياقلب يوسف انا هكلم بابا النهاردا وبكره بأذن الله هنكون سوى عندك حور ابتسمت له بسعاده وقالت:ماشي وانا هكون في انتظارك وفي الليل في منزل حازم بعد ماخلوا العشاء حازم قال:مالك يايوسف من وقت مارجعت وانت مش على بعضك ليه يابني في

حاجه يوسف بصله بتوتر وقال:بصراحه ايوه فيه يابابا موضوع مهم عاوز اقولك عليه حازم بصله بتركيز ويوسف كان بيفرك في ايده بتوتر وقال:انا احم بصراحه فيه بنت بحبها من ايام الجامعه وحابب دلوقتي اتقدم لها رسمي واجوزها وده بعد موافقه حضرتك طبعا يابابا حازم ابتسم على توتره قدامه وقال:امم وانت من امتي بتخبي عليا موضوع مهم زي ده يايوسف

يوسف بتوتر وخوف:لا والله انا مش كنت حابب اخبيه عنك بس كنت مستني اتأكد من مشاعر تجاها الاول يابابا قبل مااقولك حازم ببسمه:تمام يايوسف ودي تبقى بنت مين بقى يوسف حمحم بأحراج وقال:احم هي بنت رجل اعمال توفي السنه اللي فاتت دي ومعاه مصنع ملابس واسمه.. قاطعه حازم بسرعه وسعاده:ماشي انا موافق ووقت ماتحب انا هروح معاك يوسف فرح اوي بكلام حازم وقرب حضنه بقوه وسعاده كبيره وهو بيقول:بجد يابابا شكرا شكرا انا بحبك اوي

حازم بادله الحضن وقال:وانا كمان بحبك اوي وعلى ناحيه الاخرى في المطبخ دخلت بنت في العشرين من عمرها بملامح جميله اوي شبه الاجانب وهي بتقول بحزن ودموع: الحقيني ياخالتي حبيبه يوسف بيحب بنت تاني وطلب من عمو حازم يروح يخطبها معاه كمان حبيبه بصت لها وقالت بحزن عليها:نور ياقلبي انا قولتلك قبل كده يوسف لو كان حبك كان طلبك من زمان خلاص ياحبيبتي ربنا شايل لك نصيب احلا منه نور

قربت منها بدموع وهي بتقول:بس انا بحبه ياخالتي من الطفوله كمان وهو عارف كده وبرضو مصر يجرحني حبيبه حضنتها بحنان وقالت:طيب اهدي ياقلب خالتك ده نصيب يانور وهو لو نصيبك اكيد هيبقى من حقك انتي وبس نور عيطت في حضنها بس من جواها قالت:لا ياخالتي انا من الطفوله وانا بحلم باليوم اللي هيبقى فيه يوسف من نصيبي انا واكيد انا هخليه من نصيبي برضو حتي لو هعمل ايه وعلى الجهه الاخرى في منزل يارا دخلت حور غرفه امها

يايار بتوتر وهي بتقول:ماما انا حابه اتكلم في موضوع مهم يارا فتحت لها ايدها بحب وقالت:تعالي ياقلب امك وقولي هنا في حضني حور جرت حضنها بقوه وبعدها قالت بتوتر وارتباك:احم بصراحه ياماما انا يعني فيه شاب كده بحبه من ايام الجامعه وهو قالي انه هياجي يطلب ايدي هو وابوه منك بكره يارا سمعتها للنهايه وبعدها قالت:وانتي من امتي بتخبي عليا موضوع مهم زي ده ياحور حور بعدت

عنها وبصت لها بتوتر وقالت:لا والله ياماما انا مستحيل اخبي عنك حاجه بس كنت منتظره اتأكد من مشاعري تجاهه الاول وبعدها اقولك يارا ابتسمت لها وقالت:تمام ياقلبي خلاص انا موافقه وهشوفه بكره وبعدها اللي فيه الخير يقدمه ربنا حور فرحت اوي وقربت حضنتها بقوه وقالت:شكرا ياماما انا بحبك اوي اوي يارا بادلتها الحضن وقالت:وانا كمان بحبك اوي يابنتي

وفي اليوم التالي يوسف وحازم جهزوا نفسهم ويوسف كان متحمس اوي وسعيد جدا لانه اخيرا هيحصل على حب حياته وبعد ماوصلوا لمنزل حور رنوا الجرس ففتحت لهم حور اللي كانت لابسه فستان وردي وطويل وعليه خمار من نفس اللون وبصت ليوسف بكسوف وهي بتقول:اتفضوا جوه في الصالون وماما بس بتاخد الدواء بتاعها وهتاجي حالا يوسف كان مركز اوي معاها ومنبهر بجمالها قدامه وبعدها دخلوا وقعدوا في الصالون

وهنا حازم قال: بسم الله مشاء الله قمر يابنتي ومن حق يوسف يبقى ملهوف عليكي كده حور اتكسفت اوي من كلامه ويوسف بصلها بأحراج من كلام ابوه قدامها ولسه هيتكلم معاها سعموا كلمهم صوت يارا وهي داخله عليهم ببسمه وبتقول:انا اسفه ياجماعه اتأخرت عليكم بس كنت باخد الدواء بتاعي و سكتت بصدمه بعد ماعنيها وقعت على وش حازم قدامها وحازم وقف كمان في مكانه بصدمه وزهول لما لقاها واقفه قدامه وقال:لا مستحيل يارا انتي تبقى ام حور؟!

ويارا مكنتش صدمتها اقل منه وقتها وقالت بصدمه وزهول:حازم ابو الوفي هو انت تبقى ابو يوسف؟! وهنا وقف يوسف وحور كمان بينهم بعدم فهم وقالوا سوى:هو فيه ايه انتوا تعرفوا بعض منين؟! وفي اليوم التالي يوسف وحازم جهزوا نفسهم ويوسف كان متحمس اوي وسعيد جدا لانه اخيرا هيحصل على حب حياته وبعد ماوصلوا لمنزل حور رنوا الجرس ففتحت لهم حور اللي كانت لابسه فستان وردي وطويل وعليه خمار من نفس اللون وبصت

ليوسف بكسوف وهي بتقول:اتفضوا جوه في الصالون وماما بس بتاخد الدواء بتاعها وهتاجي حالا يوسف كان مركز اوي معاها ومنبهر بجمالها قدامه وبعدها دخلوا وقعدوا في الصالون وهنا حازم قال: بسم الله مشاء الله قمر يابنتي ومن حق يوسف يبقى ملهوف عليكي كده حور اتكسفت اوي من كلامه ويوسف بصلها بأحراج من كلام ابوه قدامها ولسه هيتكلم معاها سعموا كلمهم صوت يارا وهي

داخله عليهم ببسمه وبتقول:انا اسفه ياجماعه اتأخرت عليكم بس كنت باخد الدواء بتاعي و سكتت بصدمه بعد ماعنيها وقعت على وش حازم قدامها وحازم وقف كمان في مكانه بصدمه وزهول لما لقاها واقفه قدامه وقال:لا مستحيل يارا انتي تبقى ام حور؟! ويارا مكنتش صدمتها اقل منه وقتها وقالت بصدمه وزهول:حازم ابو الوفي هو انت تبقى ابو يوسف؟! وهنا وقف يوسف وحور كمان بينهم بعدم فهم وقالوا سوى:هو فيه ايه انتوا تعرفوا بعض منين؟!

حازم كان وقتها مركز نظره مع يارا بصدمه وغضب كبير نفس نظرات يارا له وفجأه قال: يوسف ياله بينا انا مش هفضل هنا دقيقه وحده كمان يوسف كان مصدوم من كلام حازم قدامه نفس صدمه حور كمان فقال: حاضر يابابا بس فهمني الاول انت تعرف طنط يارا منين؟! صرخ حازم فيه بغضب وصوت عالي: انا قولت اطلع قدامي يايوسف وفي البيت ابقى نتكلم ياله قدامي

يوسف بصله بصدمه وخوف وبعدها ركز نظره مع حور بحزن ودموع محبوسه وطلع من البيت وخلفه حازم اللي كان ماسك اعصابه بصعوبه قدام يايارا وبعد خروجهم قال حور بعدم فهم: ماما هو فيه ايه ماله عمو حازم اول ماشافك اتحول باطريقه دي ليه وانتو تعرفوا بعض منين؟! يارا بصتلها بغضب وحده وقالت: حور اللي اسمه يوسف ده تنسيه خالص ومش عاوزه اسمه سيره تاني هنا مفهوم ردت حور بدموع: بس ياماما انا عاوزه افهم و قاطعتها

يارا بحده وغضب كبير: انا قولت مش عاوزه اسمع كلام في الموضوع ده تاني وكلامي ليكي نهائي ياحور قالت كده وبعدها سابتها في حيره وحزن كبير خلفها ودخلت غرفتها وحور قعدت مكانها ودموعها نزلت على وجهها بحزن ووجع كبير وعلى الناحيه الاخرى في منزل حازم دخل حازم الاول البيت وهو في كامل غضبه ويوسف دخل خلفه وهو بيقول بحزن وضيق: بابا استني لو سمحت انا عاوز افهم انت ليه عملت كده هناك؟!

حازم بصله بغضب وقال: يوسف الاحسن لك يابني انك تنسى حور دي خالص لانه مستحيل تجمعكم علاقه جواز ببعض ابدا يوسف سمعه والصدمه نزلت عليه زي الصاعقه وقال بصدمه وزهول: انت بتقول ايه يابابا ازاي انساها يعني وليه انساها اصلا انا بحبها وعاوز اجوزها وانت كنت موافق الاول يبقى ايه سبب كلام ده دلوقتي حازم

قعد وبعدها قال بتعب وضيق: في مسائل قديمه مش لازم انت تعرفها بس اللي لازم تعرفه كويس اوي اني مستحيل اقبل ببنت يارا زوجه لك ولو كانت اخر بنت في الدنيا كلها يوسف قعد قدامه والدموع لمعت جوه عنيه وقال بحزن كبير: طيب ممكن حتي تفهمني ايه سبب رفضك لها وايه حكايتك انت وطنط يارا مع بعض حازم بعد ماسمعه مرت شريط زكرياته كله قدام عنيه وافتكر خيانه يارا له وهو متأكد طبعا انت حور بنت حرام اللي حملت فيها يارا وقتها وهي لسه على

زمته فوقف بغضب وقال بحده: انا قولت اللي عندي يايوسف ونقاش في الموضوع ده تاني ممنوع انت فاهم البنت دي خط احمر ومستحيل اقبل بيها ابدا فاهمني قال كده وبعدها سابه وخرج من البيت كله تحت نظرات يوسف المصدوم منه وقعد مكانه ودموعه نزلت بقوه بس فجأه لقى حبيبه امه قربت منه وقعدت جنبه وقالت: اهدي ياحبيبي متعملش في نفسك كده وان شاء الله كله هينحل يوسف بصلها وبعدها

حضنها بقوه وقال بدموع: بحبها ياماما والله بحبها اوي ومش فاهم بابا بيعمل معايا كده ليه وحتي مش عاوز يقولي سبب رفضه لها ايه كمان حبيبه طبطبت عليه وقلبها كان بيتقطع على حاله ابنها قدامها فقالت له: طب اهدي وانا هقولك الحكايه كلها ايه من الاول تمام يوسف سمعها وبعد عنها بفرحه وقال: بجد ياماما طيب قولي ابوس ايدك حبيبه ابتسمت له وبعدها بدأت تحكي له الحكايه من اولها وعلى الجهه الاخرى في منزل يارا

دخلت يارا غرفه بنتها حور بعد ماسمعت صوت عياطها العالي وصعبت عليها حالتها اوي وقربت منها بحنيه وقالت: لدرجه دي بتحبيه ياحور؟! حور رفعت نظرها له بدموع وقالت: اوي بحبه اوي ياماما يارا ابتسمت لها بوجع وبعدها قربت وحضنتها بقوه وقالت: طيب انتي بتحبيني انا اكتر او هو ردت حور بتلقائيه: اكيد بحبك انتي اكتر ياماما بس انا كمان قلبي حبه اوي يارا ابتسمت

لها وبعدها قالت بحنيه: طيب ياقلب ماما بصي انا عمري ماكنت هحكي لك اللي حصل ده بس لازم دلوقتي تعرفي الحقيقه اللي حصل فيا زمان بسبب ابو يوسف حور سمعتها وبعدت عنها بصدمه وتركيز ويارا حكت لها كل حاجه بس مقدرتش تقول لها انها حملت فيها في الحرام علشان متكسرهاش بعدين قدام نفسها وبعدها كملت وقالت:وبعدها طلقني ورماني بره البيت بشنطه هدومي في الشارع حور كانت بتسمعها والدموع مغرقه وجهها ويارا قربت

ومسحت لها دموعها وقالت:علشان كده انا رفضت يوسف لانه ابنه واكيد هيطلع نسخه منه وانا مش عندي في الدنيا كلها غيرك انتي بس يابنتي ولازم اضمن لك حد تقدري تعتمدي عليه الباقي من حياتك كلها ويكون لك حبيب وسند كمان زي ابوكي احمد كده حور حاولت تبتسم لها وقالت:حاضر ياماما انا خلاص فهمت كل حاجه ومش هزعلك مني ابدا يارا فرحت بكلام حور وقربت باستها في جنبينها وبعدها وقفت وقالت:ربنا مايحرمني من وجودك ابدا ياقلبي ياله تصبحي على خير

حور ببسمه:وانتي من اهله خرجت يارا من الغرفه وحور تسطحت على السرير وقلبها واجعها اوي بس فجأه سمعت صوت فونه وبصت فيه لقته يوسف فسبته ومردتش بس الفون رن تاني وهنا فتحت عليه وقالت:الوو ايوه يايوسف عاوز ايه رد يوسف بحزن من نبره صوتها معاه وقال:عاوز اشوفك ياحور انزلي للكافيه اللي قدام العماره بتاعك انا هناك مستنيكي

حور بضيق:بس انا مش عاوزه اشوفك تاني يايوسف انا عرفت الحقيقه وعرفت ابوك عمل ايه في امي زمان وهي عندها حق حنا مش مناسبين لبعض ابدا يوسف قلبه دق بعنف وخوف لما سمع كلامها ده وقال بدموع محبوسه:حور ارجوكي انا محتاج اشوفك دلوقتي ضروري لازم اتكلم معاكي وحيات كل دقيقه مرت علينا مع بعض لتنزلي دلوقتي محتاجك اوي والله حوى سمعته وغصب عنها قلبها زعلت عليه اوي وهي كمان كان نفسها تشوفه حتي لو هتكون اخر

مره لها فقالت بضيق مزيف:حاضر هنزل خمس دقايق بس رد يوسف بفرحه:تمام انا في انتظارك هنا حور قفلت معاه ولبست هدوم الخروج وتسحبت لخارج الشقه ونزلت علشان تشوف يوسف اما على الناحيه الاخرى في منزل عماد اخ حبيبه نور عرفت بخبر ان حازم رفض حور فطارت حرفيا من الفرحه ورنت على حبيبه خالتها لان امها متوفيه ومش معاها حد قريب منها من بعد امها غير حبيبه خالتها

نور بفرحه وسعاده:شوفتي ياخالتي مش قولتلك ان يوسف هيبقى من نصيبي انا وانتي مش صدقتيني اهو عمو حازم رفضها يعني في امل اني ابقى من نصيب يوسف مش كده ردت عليها حبيبه بحزن لان حاله ابنها زعلتها اوي وقالت:كله مكتوب ومقسوم يابنتي وكل واحد بياخد نصيبه اللي مكتوب له في الدنيا نور قالت بفرحه:عندك حق ياخالتي وانا متأكده ان يوسف هيبقى نصيبي ياله انا هنام دلوقتي بقى تصبحي على خير ردت حبيبه:وانتي من اهله ياقلبي

وعلى الناحيه الاخرى عند يوسف وحور قعدت حور قدامه بضيق بتخبي خلفه لهفه وشوق كبير وقالت:ها اتفضل عاوز تقول ايه بقى يوسف بصلها والدموع كانت لسه بتلمع في عنيه وقال بحب وحزن:عاوز اقولك اني بحبك بحبك اوي ومحبتش في حياتي قدك ومش هقدر اكمل بدونك حور سمعته وقلبها بقى يدق بقوه من فرط حبها الكبير له وسكتت قدام كلامه المعسول لها

ويوسف ابتسم بحب كبير وكمل:انا عرفت اللي حصل زمان بين طنط يارا وبابا كله وعارف ان طنط يارا بابا ظلمها وقسى عليها اوي بس اللي حصل بيهم زمان مش هيغير من حقيقه مشاعري تجاهك ياحور اللي حصل زمان ده كان بينهم هما وخلص يبقى احنا زنبنا ايه نبعد عن بعض بسببهم ليه؟! حور غصب عنها الدموع لمعت بقوه جوه عنيها

من كلام يوسف لها وقالت:ماما لسه موجوعه من بباك يايوسف اللي حصل لها بسببه مكنش قليل ابدا هو ضحك عليها وبعدها سرقها وكمان طلقها ورماها بشنطه هدومها وهي وحيده ولولا ستر ربنا مكنتش قدرت تعيش بعدها يوسف زعل اوي عليها وقرب حط ايده على

ايدها بحنيه وامان وقال:عارف واللي عمله بابا صعب مامتك تسامحه عليه بس صدقيني ياحور انا مش زيه هو اجوزها مصلحه علشان الفلوسها بس انا حبيتك بجد من قلبي وبقيتي روحي وحياتي كلها مش عاوز من الدنيا غيرك بس حور بصتله بتركيز وشافت الصدق اللي بيشع من عنيه لها وكانت خلاص هتلين له بس فجأه لقت حازم حضر قدامهم وهو بيقول بغضب:الله الله وانا اللي قولتلك تنساها خالص وانت طالع تقابلها في الوقت ده وهنا لوحدكم كمان يوسف سمعه واتنفض

من مكانه بصدمه وقال:بابا انا انا هفهمك كل حاجه والله انا.. قاطعه حازم بحده وغضب:تفهمني ايه انا مش قولتلك البنت دي تنساها خالص يايوسف لاول مره في حياتك تعصي كلامي ويوم ماتعملها تعملها علشان دي يوسف بصله بضيق بس تهند بعمق وقال:بابا لو سمحت خلينا نتكلم في البيت احسن من هنا حازم كان هيجنن حرفيا لان يوسف عمره ماعصي له كلمه قبل كده ودلوقتي نسى كلامه كله بسبب بنت يارا

فبصلها بغضب وضيق وقال:بقولك ايه الظاهر ان كلامي مع ابني بخصوصك مش هيجيب فايده بس انا حابب اقولك اني مستحيل اقبل بيكي زوجه لابني والا هقبل اني احط ايدي في ايد امك الو*سخه دي تاني انتي فاهمه حور انتفضت من مكانها بغضب لما سمعته شتم امها كده قدامها فقالت بغضب وحده:عند هنا ومش هسمح لك انك تتكلم عن امي كلمه زياده انا سكت لانك كنت بتتكلم مع ابنك بس سيره امي تجيبها على لسانك ده اللي مش هسكت عليه قالت كده وبعدها اخدت

نفس عميق وكمل بضيق وغضب:انا امي اشرف ست في الدنيا كلها وبعدين انت ازاي راسم قدامنا دور البرئ والضحيه بعد اللي عملته زمان في امي ايه مش حاسس بتأنيب الضمير بعد ماضحكت عليها وبعدها سرقت فلوسها وكمان طلقتها ورمتها بشنطه هدومها في الشارع بدون زنب ايه الجبروت اللي في دمك ده بجد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...