الفصل 38 | من 56 فصل

رواية مُقيد أجنحتي الفصل الثامن وثلاثون 38 - بقلم 💗

المشاهدات
15
كلمة
4,067
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

البـارت التَـاسِع والثلاثونِ .
بقَلمـي مَريم علاء ♥️ ..

‏حبــآيب لـو تزآعلنه حبـآيبّ .

همس :- ولا نِفس .

غمضت عيوني بخوف ، اميز لمسـاته من ايديـه حاوطت خصري بأحكام بسرعة بجيت يمكن لان اعرفـه ما يعوفني هنـا .

بس حس عليه ابجي ، فرني لجـهتة
واردفّ :- ليـش البجي ابوية !

سُحـاب:- ما اريدك .
رد يحاول يتغاضى عصبيتـه
:- بكيفج هي !

:- لعد بكيف منووو !
غمض عيونـه وتقدم شم شعري بقـوه
:- بكيف كلبي ، حتى انـة امشي بكيفـة .

رديت بعنـاد:- ما اريد .
اردف بجَزع:- ولج تعبان كومي عاد ، هاي صــٰۨار يوم ونص ادور عليج ما خليت طـ*** على كرسي
كومي يلا .

عصبت وحجيت بنَتر:- مو كل شي يمشي بكيفك .
غمض عيونـه بعصبيه
:- حَبيبتي انتِ ، تعبي انتِ ، روحي انتِ .. اذا متصير زحمـة عليج كومي بدلي دنَـروح تعبان اريد انام
يلا عيوني انتِ .

-دِفعتـه بعصبية من صدرة وكمت اغلط عليـه بكلبي
:- عمة عينك كون ، ابو حلك .

كال هوَ :- سمعتج ترى .
صديت وجهي عليه:- عادي اسمع ، عندك مانـع !

كال ببَـرود وهو حاط ايديـه تحت راسو
:- ليش المانـع ، نروح للبيت ونسوي طفل .

زفرت نفـس:- اكرهك .
ابتسـم :- عادي .

لبست الايزار فوك الدشداشة ، انطـته الحجية الي هديـه
وكعدت على الكُرسي بِعنـاد ..

نتر بيـة :- كومي عاد ، الرجال ناطر برى .
رديتـه ببرود :- هذا الموجود .

بـعد مداهر ﯠ جَر من الشَعر ، طلعت منتصرة المهم ما اطلع من هوَ يكول ، اول ما طلعت لمحت الحجي
بس شـافني تَقدم باتجاهي وكال
:- اعذريني بنيتي ، بَـس انـة حلفتـه ما يمد ايـدة عليج .

ابـتسمت بوجهـة :- شكرًا هواي ؏َـمو ، تعبتكم وياي
سلملي على خَالة هواي .

طَلعت ركبت بالسيارة طِلع هوَ وراي سلم
وركب بالسَيارة ظل يباوع عليه وعاگد الحَاجِب .

صديت وجهي عليه واردفت بعَصبية
:- يالله ، هسة تحجي كل شي منتحرك منـا اذا ما تبرر .

صَد وجهـه عَني وبلش يسوق ، خلاني اشيل بروحي واركع بيها فَور دَمي صديت وجهي للجامـة اليمي
وظليت ساكـته .

بَـ؏ـد فَترة سمعـته كال:- انتِ مصدگة بكـُل هذا !؟
سحبت نِفَس قَوي ورديت بدون ما اباو؏ عليـه

:- شَـايف من تخلي اعز ما تملك عندك ، عند اعز انَسـان عليك وتجي بَعد يومين تلكاه ما صاين الامانـة !
اني انطيتــك گلـبي وانتَ كسرتني صَـخر .
بارد ، لحد هسة انتَ ما بررت ولا دافعت عَن نَفسك
شنو معنٰاه هذا الشي !!

ميل راسـه طَك ركبـته وهوَ مركز بوجهي
:- محاجـة ابرر .

رديت بـأنفعـال :- لَـعد طَلگني .

ضرب على السترين قَوي وصرخ
:- الكلمـة هاي اذا سِمعتـها منج ، ولا سن اخلي بحَلگج
طَلعتي من البيت بنـص الليل وما فتحت حلكي بكلمة
خليتي اليسوى والمـا يسوى يحجي بيـة

ترضيها عمج السگ* ، يكول عليه مخنث
لان ساكت عنج .. انت تدرين الحجاية شلون تترس اذني واعوفهم واعاركهم كلهم علمودج .

وانتَ مثل الثولة ، وين اكو سالفة فاكسة تركضين
عليها ، الله هاي شنو سالفة بيها شرف وتقاليد
خل اروح اسويها ، الـى متـى اظل هيج انـه !!

اجوي كالوا خر* ڪو** وابو *** ، وعندة شقة مال دعارة و ڪح** تصدكين يعني !!
محاجة احجي شي ، انـة ما احب الحجي
وباجر كل شي يتوضـح للكـُل ومو حجي لا كبال عيونكم .

سُحـاب:- صَّـد وجهة عني مستِمر بالسواقـة
كوة لزمت دموعي مدري من شوكت صايرة ام دميعـة
بس التَـعب باين عليـه .

وصلـنا للبيـت نزل يفتـح البـاب
دخلنـا لجوة كلها نايمة البيت اظلَم .
ذب السويج بالهول على الطبلة وصعد
فريت البيت ٣ مرات ما اريد انـام يمـه .

مَـد راسـه من المحجر ، من شافنـي هيج
رفع حاجـبه وتوضحـت على ملامحـه العصبية

نِتَـر بيـة وهو صاك على سنانـه :-
تصعدين لو اصعدج سحـل !!

تـأفأفت بضجر وضرب رجلي قوي بالڪَاع
هوَ هم عناد ضرب المحجر وفات للغـرفة
محَـد طيح حظنا غير ام محمود من ساعـة ماشفتني
اضحك ويـاه وكالت
:- وأخيرًا ، سُحـاب وصَخـر يحجون طبيعي بدون
جر شعر ولا عياط ولا بوكسيات ودفرات .

وانا شلـت ايدي ، وهاي بفضلها رجعنـا رويسيـة
صعدت ضايـجة هسة مال اعـوفه وانزل يم باجي
واخلي يحرك روحـه ، لا خطية يلا .

دخلت للغرفة رافـعة حاجبي ، جان نازع كعادتـه
مهند التركـي بعد ولا باوعتلـه هو والمـُبردة
واحد .. اخذت دشاشة ورحت للحـمام .

بَـس طلعت رحت للجرباية ونطيتـه ضهري
هوَ ڪَبل كام سد المبردة .
اوويي حبيبي الحَنين ، شفايتلي اموت واخلـص .

نَمنـة كل واحد بجهة ، هوَ زعلان وانـي هَم
حزت بخاطري اول مرة هيج يَسـوي
معقولة يحبها ، اي لـيش لا اشو صغيرة وحلوة .

عمة بعينج سُحـاب ، راح منَـج الرجال
هسة اني شبيـه هيج حبيـته قحط اشو مجولح .

والله الهنـود احسن مني ، ينتظرن اقل شي اسبوع يلا تحبـه اني بعدها ما طالعة السبَعـة .
هيَ الخفيفة شلـون تصير .

ظَليت للـ ٤:٣٠ اني كاعدة احوص منـا ومنـا
اخر شي  ڪام يجأجـأ ، نرفزني تغطيت باللحـاف
قَـوي . عقلي يوهملي ويكـلي انسي كل شي
وصدي عليـه واخذي بين ذراعج

بس شلـون بعزة نَفسـي ، هسة شحجي عليج يا خالة
مدري شوكت غفيت  فزيت على صوت البـاب
لكيتـه مدخلني بحضنـه ابتمست بأنتصار
لعد لَيـش البارحـة خلاني اتگلة من القهر .

قوت دگة البـاب ، حسيتـه شال ايده مني
وبعدنـي عن جهتـه بهَدوء فتحت نص عين شفـته
يمَشي للـباب بنَعـاس وعاقج الجهرة .

صاح :- ياا هووو !؟

رَد حيدر :- يكولون اخوك ، البـارحة مو نخابر عليك
وينك صدك تحجي .

:- هذا اني ، چا انتَ مطي ويامن جاي تحجي !
رد حيدر بصعبية :- وحدك بالغرفة !؟

عكد حاجبو باستغراب وسـال
:- ليـش !
- خط ذراعـه على صدرة العاري واسترسل بالكلام
:- بدون ملابس ، بس لا ناوي على شي !!

نتَـر بي :- دحـجي ولك .
ابتسـم هوَ :- لا مَريتـي يـَمـيٰ ، بس خلصني من وجهك .

حيدر:- يابة دحجي ، يعني احـنة بالنة عندها
وانتَ مرتاح صدك تحجي !

سند جسمـه على البـاب بتعَب
:- هسـة شكد حجيت ، شتريـد .

رد بنترة:- وعلي مال احركك هسـة .
فتحـله البـاب راد يدخل رفع ايده صخر
:- وين نايمـة شتريد !؟

حيدر:- ؏ـبالي اسلم عليها واطمأن .
:- مشكور ، يلا برى وصل سلامـك .

اسمع حيدر يكلو:- هاي شنو عيني ، اغرائات من الصبح
شو مصلخ ولك ! لازم جان شغل .

دفـعه لبرى وسـد البـاب بضجر
:- نـاس فارغة ، واني رجال مَشغول .

تَقدم للجرباية من جِهـتي ، وكـرشه العنوني يضحكني
غمضت عيوني باحكـام اخاف افضـح نَفسي .

حَسيت بـأصابعـه على خَدي
فَتحت عيوني بخوف ، ابتسـم بوجهي وكال

:- يا صـباح گلبي .

تثاوبت بتصنـع وافرك بعيوني عود توني كعدت
:- صبـاح الخير .

سحب شعري لورى وگعد - يـَمـيٰ
:- ضجتي البـارحة !

رفعت حاجبي بتعجب :- صار ٣ ايـام صَخـر
ترى روحي جاي تلوب .. احجي وخلصني بعد ماكدر.

اتبَسـم وسحبني عليـه
:- ولك فديت الي يغـار ، وين جان هذا الحـُب من جنت ساحل روحي !؟

مدد على الجرباية وسحبني لحضنة ، جَر جهازة
من يم الطبلـية فتـحه وخلاه بأيدي .

:- ما عندي غيرج  .
:- شَسوي !؟

:- الي تحبي .
:- شنو يثبـت ما ماسحهم !

هز راسـه مبتسم :- وعيونج ، من يوم اجيت
اخابر على فلان وعلان ، اريد الگالج اثَـر .
مَلحگت امسـح شي .

قفلـته وخليتـة بين ايديـه واردفت
:- ما احب هاي السوالف ، الحمد لله ؏ـندي ثقة بنفسي
ادري بيك متحب سوالف شبابنـة هسة
لِهذا ما احب افتـش بجهازك .

قَـدم راسـه وشم ركبتي قوي وهمـس
:- يلا نروح !؟

رديت بصـوت يرجف :- لويـَن !
:-  افرفح گلبهم مثل ما سووا بـيج .

كام مني دخل يـسبح ، وطلع بدل وكف يصلي .
اني كمت خليت العباية على راسـي 
اريد راسي يرتـاح من التفكير .

بس خلص نزلنـا ، محد كاعد
باين نايمين متاخر لان ساعـة ١٠ الصبح
حتى بيبي الي تكعد من الصبح . هم ماكو

سد البـاب ولزم جف ايدي ، شبك اصابعي بين اصابـعه
ما انطيتـه وجهي ما اريد اكون ضعيفة تَـحت مُـسمى
الحـُب ، اني اقوى من هيج .

شفتـه يمشي لبيتـهة ، كلبي رجف وخطـواتي ثگلت
عيوني غرغرت بالدمـع . بدون ما يحجي اي شي
شدد قبضـة ايديـه وكملنا مَشي .

دَك البـاب ، وخلاني بالوجـه
سمعتها صاحت :- منو !

اردف صَخر:- اني ، افـتحي الباب .

ردت :- هلا خوية هلا ، ثواني بس اخلي شي
على راسي واجيك .

- گلبي انقبض اكثر ، ربي اني لا اسالك رد القضاء لكني اسالك اللطف فـيه ، فأنا عبدك الضعيف .

انفحت الباب ، وما كدرت امـَيز معاني وجههة
بسبب النـِقاب 

فاطمة:- تَفضلوا .

دخلنـا ماكو ٲي شخص،
كالت :- ثواني اجيب مي الكـُم .

نتر بيها صَـخر:- شكرا ، تعالي كعدي عندي حجي وياج .

كعدت وباين على حركات ايدها وجسدها
متوترة ،

اردَف صَخر:- صار يومين اني ساكت
رجعت من الفاتحـة الي يكلي شلونك اسطره بعجل
ارجع الاكي بيتي خربان  ، وبسبب منـو

ضحك واسترسل بكلامـه
:- من الي داريتهم اكثر من اهلي ،
بنـص الموت ما قبلت اطلع لا اني ولا المرحوم .
اكدر هسة وروح عثمان اذلج ذل ، اطردج منـا
اسحب منج كل شي ، حتى هذ المُشـتمل .

طـِفله بكد العصفور ، تخرب بيت كامل
وحياة سِنين ابني بيها  حتى تجي تخربهـة!
اول ما شفتهة حسبتهة حالها حال بنات اخوي
وبنتي هم ، هيج تجاوزون  الزين !
هيج تنكرون معروفي ومعروف عثمان .

زين ، انتِ تدرين بية شكد احبها
قبل ما اشوفكم اصلا .. ليش سَويتي هيج !

بس تدرين شنو ، اني ايدي غسلتهة منج
صيحي فُـلة الي .

ردت بـبكاء:- نايـمة .

سحب نِفَس بعصبية :- كعديها بسُرعة ، لا احرك البيت عليكم وجف ما يرفلي وحق هوَ ؏ـلي .

بَـس كال هيج ، طلعت من ورا باب المطبخ
تبجي ، باوع عليهم يضحك .

مسحت دمعها ببرائـة وكالت
:- صحتني ؏َـمو !!

صَخـر:- گلتيلي عَمو ، حلوو
تعالي يا بَعـد عَمج ..

تقدمت كعدت يمـة ، صد وجهة ليكدام وما باوع بوجههة ، اردف .

صَخـر:- اي ، كالو حامل مِني ! من شوكت هَاي !
بجت :- عمو احَبك لا تعوفني حَباب .

ضرب بثنين اديـه على رجلة بعصبية
:- ياااا حب ياااا حب ، بكد القن*** بعدج تگليلي حُب
ولج بكدج اني بيبسي ما اشرب اخاف اتدرر على روحي. تعرفين شنو حبب .

طفلة انتِ طفلـة ، شتعرفين عن الحـب
مشاعرج مو الج ، مشاعـرج هسة ما دايمة
بعدج صغيرة على على هاي السوالف .

شگَـد صلفـه لعد ، بكد النعـ** ، تخربين بيت كامل
امشي واكلج فـُلة انتِ بنيتي ..  حالج من حال
نور بنت حيدر .

هيج تجازيني ! وين التحاليل طلعوهن .
كبل ردت فاطمة:- حرگتهم .

صرخ:- للللليش !!! ، هـاا متحچين ؟
يلا اريد اشوف تحـاليل ابني .

ردت عليه بقهر:- هيَ صدك حامل .
كام على حيلة ويضرب على راسـه بثنين اديـه

لزمها من ملابسها بعصبية
:- وي منوو ولج ، وي منو كو*** وجايه تذبيها براسي .

- هو يصرخ وهي تبجي متهسترة .
تقدمت فاطمة تريد تسحبها منـه ..
:- على كيفك وياها .

نتـر بيهة :- على كيفي ، ليش ما كلتي لذاك الگو**
الي تقربلها على كيفك لا تحبلهة !!

لو ذاك مكيفات عليه .
صراخـه هرج البيت .
:- قذذذرة ، تروحين تگود** وتجين ، على خر*
نگسةةة ..

ابتعـد منها تقَـدم يريد يسبحني ، جَلبت برجلـه تصرخ
:- عليك الله عَمو لا تعوفني ، والله اموت نفسي
عممووو اني احبكك انتَ عمووو ..

والله اعوف كل شي على مودك بس لا تخليني
احبك عمو احبكك .

يريد يدفعها من رجلـه ماكو مچلبة ما تقبل
دفعها وسحبني يركض ، اريد بس اصد وجهي
اشوف شصار ماكو يمشي سريع وكل شوي اوگع .

بَـس وصلنـا لِبابّ السيارة
سَمعنـا صوت صراخ فاطمة.
:- الحگولييييي بنتييي رررراااحت .

رجعنـة نـُركض ، لگيناهم بالمطبخ
لازمـة سچين وجارة  ركبتها من الطول للطول .

ودَمها تارس الگـاع منظر ما انسى كل عَـمري .
وفـاطمة ماخذة زاوية بالمطبخ وشفافهـة ترجف .

روحي خرطت من شِفت منظرها ، ركض عليها صخر
ركضت لفاطمة واخاف اباوع ..
رجفـة لزمت جِسمي ، سحبت العباية شُـمرتها على راسها وطلعنـا نركُض  بعـده .

تمشي السيارة وروحي فرفحت كل شوي اريـد
اتقيأ ريحة الدم ترست المـكان رجلي ما احِـس بيها .

وِصلنـا للمُـستشفى ، شالها ونزل يركض بيها
كلها تباوع علينا فاطمة تشمي وتوگع .
كوة وصلت لصالـة الردهـة .

اخذوها الممرَضين من ايده وياهو الي يفوت
يگـول شحَلاتـها ليـش هيج مسَويـة .
ظلينا نفر ، كعدت هي بالگاع تبجي .
حالهة يبجي الكـافر ..

سِحَبت ايدهـة وكعدتها على  الڪَراسي .
:- كولي يالله ، ان شاء الله ما بيهـة شي .

بَچـت وردت عليـة
:- راح تِمـوت مو ؟ لا تچذبين عليـة رحِتلَج فدوة .

:- اسـم الله كولي يالله، هسة تگـوم بالسلامة .
عيوني راحت عَليه صافن بالگاع .. تعبـان
كل شوي يجي يشوفنا ويرجـع ..

كِمـت يمـه ، بس وصلت سحبني لصدرة
ظَم شَـعري الطـالع وكال
:- ما بيها شي ، طمنيها وخل تنزل نقابها
العالم تباوع علينا ..

شوي وطلعت الممرضة
:- استاذ ، البنت محتاج خياط  لان اللـحم طالع .

هز راسـه بأسـف وگـال
:- شوفي شغلج خَيتي .

........

بَتـول :- حاطـة هالكُـتب وصافنة عليهم .
باوعـت للوقَـت ساعة بـ ٣. صافنة بهل
كتاب مال فيزياء .. هذا الي اخترعها ما عندو ضمير

نزعت نظـراتي ، وخرت كتبي صفح
اريد انـام . عيوني راااحت .

غطيت بنوووومة شكبرها ، متطمنة
عطلتـي يوم الجمـعة .

فزيت على صوت التِليفون ، فتحت الخَط بدون
ما اشوف .. منو !

كَريـمة :- ولج بَس لا لَهسة نايمة !!
:- ليش انتِ وين يمة !؟

:- كومي يول انـة بالسوك وي مرت عَمج .
كومي يا يُمة ، الولد منو يسوي الهم ريوك عيب .

:- بالله عليح يُمة ، عايفتني وحدي وياهم !
كَريمة:- يا يمة شبيج ، قابل هم غربة .. عَمج موجود
شبيج ولج مطفية اليـوم مو جِمعة !

بَتــول :- نَعسانة يُمة ، البارحة للـ ٣ يلا نمت .
سَديـت منها الخَط ونزلت ..

مو سـالفة هاي ، غَسلت وجهي ولبست حجابي
بَس نزلت البيت هدوء .
بس اسمـع صوت الماطور ، طِلعت لگيت خالو يغسل الگراج ..

:- صباح الخير خالو .
:- يا صباح الحـُب حبيبتي ،

:- انت متريڪ !
:- اي يبعد خالج ، من الصبح كاعد انـي .. سوي ريوك الج ولصـُهيب بَـس .

هزيـت راسي بـأي ودخلت جوة .
سويت اكل انتظرته ينزل انتظرته .. ماكو ما نزل
شكدد مززعج شكددد ،

ما تَحملت انتظر ، بَلشت اكل .
نزل هو يهَوبز على الدرج ، وجهو ما يكصـة السيف.
دخل للحمام وطلع غسل وجهـة .

اجـة للمطبخ ايديه بجيبـه ، فتح الثلاجة يتفرج بيها
حتى صَباح الخير  ما كال .

هوَ يا خير وي وجهـة .. كتلـه واني اكل
:- اذا تِحـب هذا ريوكڪ  .

صد وجـهة عليه رافع تَـك حاجب
:- لا .

ينرفز ينرفزز ، شلت المواعين خَليتهم بالسنك
كال:- صبيلي چاي .

:- نَعم !!
صُهَيـب:- مثـل ما سِمعتي .

بَتـول:- احد ڪلك خدامة اني !
تريد شي ڪَوم اخذة بنفسـك .

گام من الكُرسي وتَقدم باتجاهي
:- تصبين جاي لو شَلـون !

خليت القوري على الطـَباخ تا اطلع من المطبَخ
حط ايده على سراميك الكاونتر يمنـع حركتي.

تهسترت .. نترت بـي
:- انتَ منو سمحلك ، وخر مني .

بلعت ريگـي بخوف ، قَـدم وجهة يم اذني
وهمـس:- لـيش هالرجفَة !

دفعتـه من صدره ،
:- والله انتِ ما عندك ذرة اخلاق .

احس الحرارة صارت تطلع من اذني .
صعدت فوك لان اذا اكعد وياه والقرآن اتخبـل
مالي حتى واهس للدراسـة ، فتـت اتفرج
من برنامج لبرنامج ، وكعداتـي
دخلت اتفرج بالفيس مالتـه وكلبي يدڪ .

ما ناشر شي ، نَفس المنشورات القـديمة .
دخلت للواتـساب شفتـه خال حالـة
صورة مكتوب بيها ( الم يشعرك صَبري اني مليئ بالكلام ) .

غمـضت عيوني مشتاقـة لوجهـة .
دخلت للدردشة مالتنـة جان متصل الآن

رجف كلبي ، دست على الكيبورد برجفـه
كتبت شلونـك ، لكن سرعان ما حذفتهـا .

بچيـت، حتى اخابرة صعـبَة علية شمرت الجهاز
وغطيت راسي ، ما اريد اكون خاينـة حاليا بحياتـه
غيري ، منو كال هذه الحـالة الي.

اقشمر على روحي اني .
صار صوت اتصـال بالغرفة . رفعت التليفون من الفراش اشوف منـو ..

كهرباء سارت بجسمي ، احس بطني بدت تزقزق
من شفت اسمه منور شاشة الجهاز
غمضت عيوني ..
هي هاي فرصتـج الوحيدة بَتـول ..
اخر مرة وعَـد .

:- الو .
حـاتم :- هلأ بَتـول.. شلونج عيوني .

تمالكت انفاسي الي فضحتني
:- زينة حـاتم ، وانتَ .

:- على الله ، مشتاقيلـج هنـا ، مكانج فارغ .
بَتـول :- واللهِ اني هم مشتاقة الكُـم .

بعدني احجي ، اندفع البـاب
دخل سحب الجهاز من ايدي وصرخ

:- ويامن تحجين ولج !!
اني من شفتج ما ارتاحيتلج ..

يَتـبع ...

تابعوا الحساب ، النجمة لا تنسوها ❤️ .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...