الفصل 22 | من 28 فصل

رواية ملاك الرحمة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
21
كلمة
1,383
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18


تخبل عباس وجن جنونه من شافه طبعا هي مدنكه وتحجي بس نذير ااااه نذير يباوع اله وعيونه مركزة بكل تفصيلة بالبنية ...
اهنا نهت الحديث ونذير ما شاف عباس كبل نزل بالمصعد وهي رجعت عباس رجع لجوه ماخلاهه تشوفه ...
وره اشويه صاحه
عباس:وين جنتي قبل اشويه جنت محتاجج
هي: هااا خافت تكله صديقك يريد يشغلني عنده واسوي مشكله بينهم فكالت جنت بالتواليت اعتذر !!!
هو: روحي هاجر بعصبيه كاله
هي : اوك وراحت ......
العيادة مكتضة بالمرضى ... اتأخر  الوقت الا رجعوا منها طول الطريق عباس ساكت وسرعة السيارة فوووول مرتين راد يسوي حادث بس الله ستر ..
نزلت هاجر ......
وهو ضل بالسيارة طلع باكيت جكاير ويضل يدخن بشراهه .....
هي نامت عادي ثاني يوم الصبح راحت هيفاء لأهله . جان يوم جمعة ...
ملت هاجر بوحده ... صار الليل وخالته نامت وتعرف عباس معزوم يتأخر لل 12 الا يجي وجانت الساعه ب 8 ونص . ضلت تكلب بالقنوات ومن طلعت اغنية كاظم كوني أمراة خطرة وكفت هاجر  كالت محد اهنا اشو خل اصير خطره شدت شاله ع ثوبه جان فيزون حصاري بيتي .. وضلت تهز طبعا هي صفر بالركص بس ضلت تسوي حركات عشوائية .... صوت التلفزيون كفيل مايخليه تسمع الباب الخارجي للبيت .. وهي بنص الصاله وتهز هز  .....
..تراتيل حواء ..
دخل شخص وشاف هجورة الحبابة وهي تهز مطيه ضهرهه عليه وتهز   وتباوع ع التلفزيون .. طبعا مهما كان عباس ملتزم و قوي امام هذه الانثى الي تركص بنص الصاله كأنه  غانية او غجرية تثير غريزته الرجولية وخاصه هي مطيه ضهره اله وتعمل حركات مستفزه جدا لرجولته بجسمه الي منحوت نحت وتقسماته واضحه جدا من الثوب وشعره الاسود الي يتموج تحت خصره ضل غارق بهذا الجمال . كان بمكانة يروح يدخل للاستقبال .ومناك لغرفته بس هو ما راح وهي فاقده تركص وانفاسه تتلاهث من الرقص وصارت تلف وتدور من غير ما نتظر لكدام وتتفتر وعباس يتقدم منه الى ان حست نفسه اركعت بشيييييي صلب عباله الحايط طبعا هي وصلت لحزامه هههههه من طوله .. باوعت لفوك وجان تنصعق البنت من اشوف عباس كدامه ونظراته وعيونه كانت ذابلة تراجعت للخلف وانفاسه كوه تجره وتلهث ..
هي : عععع عباس واخذت شاله وشردت لفووووك تعثرت اهواي بالدرج وهو مشه وراه يم الدرج وضل يباوع اله الى ان وصلت لغرفته وسدته ...
انسندت على الباب وهي مخترعه معقوله هذا اشجابه ياربي وليش ما حجه سوة اي حركه تنبهه ليش ضل ساكت ونظراته ليش جانت متركزة عليه بشكل ..

كوة جبرت نفسي ونمت بالليل
ثاني يوم ضليت ما طلعت لل 11 حتى ما اصادفه ..
طلعت سلمت ع خاله ام عبوسي ...
كتله راح احضر للغده كالت ماكو داعي يمه عنده مرك باني ناكله اني وياج اليوم عباس عازمته هيوفه
اني : شنوووو
هي: اي يا يمة هاي صارله فتره تلح وهو اليوم راح الهم ياكل اهنا ...
ماعرف ليش متت من الغيره الود ودي اروح اركعه بالجدرية مالته وارجع ام راس هي وين تعرف تطبخ اكيد كربت اختي غفورة خننننب خنننب رجعت صعدت لغرفتي لا تريكت ولا حضرت غده طلعت روحي ...اكيد هسه تتماوع عليه وبس تطلع مواضيع وهو عيني هم يجاريه ما يصده .. هف ياترى شنو لابسه هاي المزعجه هف ياربي وخرهم همه الاثنين من بالي الا اروح احركهم ...
اجه هو العصر سلم عليه عادي ولا كانما صاير شي وراح لغرفته ..... هنوب نزل بالليل تعشى ويسولف ويه امه عادي يضحك و وياي مجاهلني ولا يباوع بوجهي .
ام عباس: ها يمة ما كلبك حن عليه
هو: ها يمة لا تبدين حبابة
هي: اي اي سكتت بس ترة هيفاء صايره مرة ما شاء الله وخوش ابنيه
: الله يوفقه
: اي يمة الله يوفقه وياك!!
: عاف الاكل وكال الله كريم
: صدك يمة
: اي يمة اكيد يجي اليوم والي افكر ازوج بيه بس مو هسه من اناقش رسالتي..
: وموافق على هيوفه
: البنيه مابيه شي ينعاب بس الفكره بعده مأجله بالوقت الحاضر ..
همه يحجون ونسوا وجودي بنصهم وكل حرف يكوله عباس جان يموتني من داخلي ردت اموت بمكاني واحس بكلبي يدك بقوة وراد يطلع من صدري من الادنفاع والحزن يااربي شنو الي ديصير بيه .. كبل اترخصت وصعدت لغرفتي انحب حضي ليش ياااربي .. يعني اني جنت اتوهم معقولة .. كل الي بالي أوهام زين اهتمامه الي شنو... بعدين اذكرت اصلا من اجينا من السفر وساعدني وخلص صار يجاهلني يعني مجرد شفقه لا اكثر زين ليش جان يتحكم بيه بطلعتي ودخلتي وحتى لبسي ظنيت اني غيره وراعيته وصرت انفذ شنو يطلب مني من غير ما اناقش .. ياربي والله متت من الحيره بس اكيد اني كل الي جان بالي اوهام ... وهو مجرد جان يخاف عليه او متملكني الان اشتغل عنده ...

ثاني يوم رحت للدوام ما شفته ..
بعد الضهر صبيت اله غده وعفته ورحت صعدت طلعت احلى ثوب عندي وكحلت اعيوني اطلع اخبل بيه بس ماكثرت بالمكياج ولبست اكسسورات ولبس الكعب طولت روحي .. وتعطرت بعطر قوي ما مستخدمته سابقاونزلت خاله ام عبوسي كالت طالعه كمر حبي عباس ينتظرج بالصاله رحت دخلت ولازمه عباتي بيدي ما لابسته وسويت نفسي اعدل بحجابي وما أهتميت ابد لنظراته المنزعجه من منظري!! .... صعدت بالسيارة ولا اهتميت اله وكلب بالموبايل مسويه روحي مامهتمه اله واني افكاري كوله بيه ...
هو ما كال شي منا من وصلنا للعياده هو دخل للعياده واني هم انشغلت وياه .. بعده اجه دكتور نذير .
نذير السلام عليكم اشلونج هاجر ..
اني كمت من مكاني اهلااا دكتور هسه انطي خبر للطبيب .
ورحت لعباس كال دخليه ودخل نذير .. .
الراوية ضل نذير يحجي ويه عباس بس عباس ولا طايق الحديث وياه رغم هو كان من الاصدقاء المقربين اله بس من اخر مرة شافه مع هاجر كرهه بشكل . وخاصه هسه كل اشويه وجايب طاري البنيه ..
عباس:: نذير كافي .. ترة البنية تخصني
نذير : شنو بينكم شي هو اني هم استغربت من مشغله عندك وما عندك علاقه بيه ع الخير حبيبي
عباس: لا بس هي بنت خالتي وتخصني مايصير كل اشويه وتذكره هيج كدامي
اهنا نذير حس ع غلطه وعض شفته السفى بندم وتعذر اهواي من عباس وبعد اترخص واطلع اساسا هو ما جاي غير عمود يشوف هاجر الان حيل انشد اله . ... وطلع .. وعباس راح وراه وصله مو بحاله بس عمود ما يتقرب من هاجر ..
يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...