مشهد هديه لمنووووش حبيبتي الانتيمممممه اللي مش بتزهق من رغييييي🙈😍♥️
مشهد هدية،،،، رواية ملاذي ♥️🙈
#محمد_و_جميلة♥️😬
-افتحي الباب يا جميله متخلنيش اطربقوه علي دماغك!
قال محمد وهو يدفع باب غرفتهم بغضب لتجيبه بحده:
-مش فاتحه يا محمد واعلي ما في خيلك اركبه!
-بقولك افتحي متزوديش حسابك معايا!
خرجت منها ضحكه اعتراضيه ممتلئة بالشجاعة اكسبها إياها الباب المغلق بأحكام لتقول:
-لا خوفت لا لا بليز بترعش اهوه من الخوف !
احتقنت الدماء في وجهه وعلت انفاسه الغاضبة قبل ان ينفجر بصوت هز ارجاء الفيلا، حتي ان والده ماجد المختبئ اسفل الدرج يحاول تقصي ما يدور بينهم اغلق اذنيه بملل وهو يلعن همجيه ابنه الذي لن يتعقل ابداً، ضرب محمد الباب بقوه افجعتها وهو يصيح :
-طيب اقسم بالله يا جميله لو مفتحتي ام الباب ده دلوقتي لأكسره عليكي وعلي دماغك، انا علي اخري بقولك متستفزنيش، افتحي!!!
علا صوته بحده في النهاية، فانتفضت بتوتر لتجيب:
-انت بتخوفني يعني، انت متقدرش تعملي حاجه، و اقسم بالله يا محمد اليوم اللي تمد ايدك عليا فيه لأخد بنتي وما تشوف وشي تاني!
-متجننيش اهلي، انا من امتي بمد ايدي عليكي،،، حرام عليكي طلعتيني عن شعوري،،بقولك افتحي انا مبتهددش و ايه رأيك بقي لو عايز همد ايدي و وريني هتاخدي بنتي وتروحي علي فين!
قالها بنفس واحد وصوت عالي كاد يخدش حباله الصوتية، اضطربت بقوه ولم تجد ما تفعله سوي ان اطلاق العنان لدموعها و مشاعر خوفها، ارتفعت شهقاتها لتقول بخفوت:
-طيب ابعد عني يا اخي ، مش هفتح!
ضرب محمد بجبينه علي الباب الخشبي بنفاذ صبر وضيق ليقول:
-طيب افتحي وبطلي عياطك ده!
تنهد والده بقله صبر قبل ان يقرر تركهم لحالهم، متأكد انهم انه كعادتهم سيقلبون البيت بأصواتهم و شجراتهم ثم لن ينقضي اليوم حتي يتصالحا ، اتجه لغرفته حيث تقبع حفيدته الصغيرة التي ستبيت معه الليلة بناء علي طلبه لحقوقه كجد، فكر بابتسامه واسعه متلهف لضمها بين ذراعيه ، بينما استمر الطرفان في التشاحُن :
-يا سلام وانت يهمك عياطي ، مانت مش بتتهدد و ومبيهمكش كلامي!
قالت جميله بعتاب وهي تستند بوجنتها علي الباب من الداخل ، ليزفر بتعب قائلاً :
-جميله مش هتكلم والباب ده مقفول في وشي مبحبش كده لو سمحتي افتحي الباب!!
تنهدت بارتباك قبل ان تحسم أمرها وتفتح له، دخل ما ان سمع المفتاح يدور واغلق الباب خلفه، ابتعدت بخضه تناظره بتوتر لتقول :
-اديني فتحت الباب،، نعم !!
-ده يصح انك تخليني برا الأودة وتقفلي علي نفسك دي عمايل واحده عاقله !!!
ادارت وجهها بعيداً بصمت ليستكمل من بين اسنانه :
-بلاش ده ينفع اللي عملتي في الست ده وكلامك المتخلف اللي قولتي!
انكمشت ملامحها بغضب وهي تعيد وجهها اليه قائلة:
-متخلف! طبعا ما انتم خلاص بقيتوا open mind !
اقترب منها وهو يهز رأسه بانزعاج قائلاً :
-هما مين دول اللي open mind فهميني بس بتجمعي مين!!
-انت وصاحبك المحترم اللي بعتلك خطيبته عشان تظبطها!!
-اظبطها ،،، لا ده انتي اتجنيتي رسمي مش متخلفه بس ،، اظبطي كلامك بدل ما اعدلك ....
قالها وهو يقترب ويمسك ذراعها، فنفضت ذراعها بغضب وكالمجنونة بدأت في خلع فستانها وهي تدور حول نفسها وقد شعرت بحراره الغضب تسري بعروقها، ظهر الذهول جلياً علي وجهه غير متوقع تصرفها ذاك ، رمت قطعه القماش ارضاً غير منتبهه انها بصدريتها الرياضية التي تحتضن مفاتنها و لا تستر الكثير وشورت قصير يكاد لا يذكر،، طقم كانت ترتديه وهي تمارس الرياضة خفيه عنه علي امل إنقاص وزنها وبعد كل هذا التعب،،، تتفاجأ بصوت انثوي مائع في المنزل اجبرها علي ارتداء اول فستان قابلها والقبض عليها هي و زوجها في الجرم المشهود يتحدثان ويضحكان بكل اريحيه ،،،، ولكن زوجها الغاضب انتبه و بشده لهيئتها تلك فمنذ ولادتها وهي تخشي اظهار جسدها له و دائما ما تختلق الاعذار والحجج للهرب منه وان لم تفلح و احكم عليها في شباك عشقه تصر علي اطفاء الضوء و الاختباء عن عيونه ، كان يوافقها كي لا يضغط عليها و يرضيها مقتنعاً بكلام الطبيب بأنه اكتئاب ما بعد الانجاب و سيختفي سريعاً بمراعاته واهتمامه بها، خرج من مجرى افكاره وهي تقول باستهجان :
-طبعا متخلفه، عشان وثقت فيك، لكن انت طلعت راجل زي كل الرجالة!
-راجل زي كل الرجاله !! انتي بتتكلمي كده ليه هو انتي قفشتيني في شقه مفروشه، دي واحده خطيبها في زفت مهمه وبعتهالي اخلصلها ورق حكومي،،، ايه الجريمة اللي انا او هي ارتكبناها !
تجمدت بشكل مفاجئ بعد ان كانت كالشعلة تتنقل بكل ارجاء الغرفة تمسك كل ما تراه امامها لتعيد رميه والبحث عن شيء هي أصلاً لا تعلمه ، لكنها تتفن في اثارة جنونه بالفوضى وهي تدور كالاعصار، قبض كفيه محاولاً كبح نفسه من اللملمه خلفها فاكثر ما يغضبه هي الفوضي وهذا تماماً ما تعاقبه به الان ،عادت نحوه بخطوات غاضبه لتهتف وهي ترفع سبابتها :
-انت كمان بتدافع عنها!!
-اللهم غزيك يا شيطان، انتي مريضه يا بنتي!
ضربت اصبعها في صدره بقوه وتوالي مع كل كلمه تخرجها:
-صح انا وحشه و مريضه روحلها بقي هي الجميلة ام امكانيات مرسومه و عاليه واشبع بيها ،، اقولك وخليها تشبع بيك يا طعم يا نايتي يا حلو انت و قولها اللي سابته الهانم تاخده مساحة السلالم !
قالت نهاية جملتها بتهكم وهي تحرك ذراعيها في الهواء ، وربما يجب ان تشكر جنونها الذي دفعها لخلع ملابسها فاهتزاز مفاتنها امامه قد غيب جزء من عقله ، ولكنها لم تغيبه للحد الذي ينجيها منه، لف محمد ذراعه حول رقبتها وهي تستدير لتبتعد واعادها اليه يحصرها بين معصمه و اسفل ذراعه ليقول :
-نايتي ،،، و مساحة السلالم !! طيب تصدقي بالله لولا اني مصدوم كنت قولت كلمه لا كلام عيب كتير بس مش عايز اعود لساني علي الغلط وعندنا بنت لسه هنأسس تربيتها !!
فركت بخوف وقد تناست غضبها ما ان اصبحت تحت رحمته لتقول :
-سيبني يا محمد متعصبنيش بقولك انا بتخنق من الحركة الزفت دي، قولتلك ميه مره انا مش واحد صاحبك !
ضغط علي رقبتها يقرب جسدها اكثر من جانب جسده، يجبرها علي وضع يدها علي صدره و الأخرى علي ظهره للإفلات منه ، متسائلاً هل جميع الرجال مثله ام انه فقط من يفكر بأمور مشتعلة وهو امام امرأته ويثيره جنونها و سخافتها،،،ارتفع جانب وجهه وهو يبلل شفتيه بطرف لسانه فسكنت بين ذراعه ثوان وقد اجبرتها نظراته المريبة المشتعلة علي ادراك انها شبه عاريه وهو يطبق عليها احدي حركاته القتالية ،، تذكرت تدريبات الدفاع عن النفس التي اجبرها عليها و تلقائياً ارتفعت ركبتها ترغب في اصابته، لكنه اسرع بتفادي ضربتها وادرها بكل سهوله يكبلها وهو يمرر ذراعيه من اسفل ذراعيها ويشبك اصابع كفيه خلف رأسها قائلاً :
-طيب الاول كنت بقول حامل ومجنونه،، دلوقتي اقول ايه!
حاولت الافلات منه دون جدوي قبل ان تلمع عيونها و تتأوه بألم مفزع، تركها في لحظتها ظناً انه اذاها فقد كان يلاعبها فقط ، استغلت الوضع استدارت تلكمه بقوه في معدته أخرجت الهواء من صدره وهو ينحني قليلاً للأمام ، كادت تدفعه لكنه اوقف هجومها بغضب وقربها منه صائحاً:
-طيب ولما اتغابي عليكي دلوقتي!
-متقدرش انا بنت !!
قالت بثقه من بين انفاسها و كاد يخرج منه لفظ اعتراضي يطيح بكل تهذيبه ارضاً لكنه تمالك نفسه بقوله :
-يعني ايه انتي بنت !!
كانت تلتقط انفاسها باستسلام بين ذراعيه لتجيب:
-مفيش ولد بيضرب بنت!
-هو احنا في حضانه مفيش ولد هيضرب بنت ،،، لا علي فكره لما البنت تبقي قليله الادب وتمد ايدها علي الراجل بيكسر عضمها....
ضحكت بثقه ضحكه متقطعة الأنفاس متأكدة انه لن يمسها بضرر لتصر:
-بردو متقدرش!!
امسك معصميها يلويهم للخلف بضيق ليردف بعناد :
-طيب ولو قدرت ومديت ايدي عليكي دلوقتي ..
عضت علي شفتيها تخفي الالم الطفيف الناتج عن التواء ذراعيها ولكنها ليست امرأه من فراغ ، استغلت التصاق صدرها به وضغطت اكثر علي صدره بجسدها غير ابهه لعضلات ذراعيها التي تشتد بوضع غير مريح وارتفعت بوجهها تقترب من وجهه لتقول بخفوت من بين شفتيها المكتنزة بحمره الغضب :
-متقدرش عشان انت بتحبني!
ضاقت عيناه ليقول من بين اسنانه:
-ولما انتي عارفه اني بحبك ليه الشو اللي انتي عملتي والفضيحه دي، انتي خليتي الست تجري جري من البيت يا جميله باسلوبك!!
التحمت اسنانها بغضب باللحم بين رقبته و كتفه كمصاصي الدماء لثوان ثابر فيها علي عدم التأوه كي لا يظهر استمتاعه من هجومها الساذج ذاك ويبدو كالمعتوه امامها، ابتعدت سريعاً لتستكمل بحده:
-بطل تدافع عنها قدامي يا ابرد خلق الله!
ترك احدي معصميها وامسك خصلاتها من الخلف يثبت رأسها ليخرج كلامه داخل ثغرها وشفتيه تلتحم بشفتيها :
-ابرد خلق الله عشان معايا اجن خلقه .....
تحرك بها للخلف وهو يقتل انفاسها قتلاً و يمرغ دفاعاتها و عنادها بلا هوادة ، ابتعدت تجذب نفس كبير لتقول بصوت غلبه المشاعر :
-طفي النور!
-جميلي اتمسي واخرسي انا مصدقت بنتك نامت عند ابويا مش في اوضتنا لاول مره من ساعه ما ولدتي ، انجزي قبل ما تصحي وتغلبه ويجبهالنا !!
قال و لمساته العبثية لا تتوقف، يعبث بها و يبعثر كل مشاعرها في كل الاتجاهات ،،، ارتعشت شفتيها وهي تبتعد عن شفتيه المهاجمة التي استقرت علي وجنتها قائلة :
-عشان خاطري طفي النور.
زفر بحده واحاط وجهها بقوه يركز انتباهها اليه قائلاً :
بصيلي كويس وافهمي انتي احلي واجمل انسانه في الدنيا دي او علي الاقل في نظري انا ،،، بطلي عبط و ووهم انا ساكت عشان اعصابك بس لحد هنا واستوب ،،،، انتي مراتي و بحبك زي ما انتي وانتي كمان بتحبيني زي مانا فاخرسي خالص و ركزي في اللي بنعمله !!!
ابتسمت رغم اغروراق عيونها بالدموع والتأثر بأقواله، فقد فقدت جزء كبير من ثقتها بسبب بضع كيلوجرامات من الوزن الزائد نتيجة الحمل والرضاعة ،، فقالت بمشاكسه عندما قبل عيونها وعاد يقبل رقبتها:
-بس خد بالك لو انت بقيت بكرش هتقفل منك اوي!
-وحياه امك!
قالها وهو يبتعد بحده و حاجبيه معقودان بانزعاج،،انفجرت ضاحكه سعيدة بتشتيته وازعاجه ، تعلم معزة تلك اللحظات الحميمية بالنسبة له كأنها أغلي من الدهب و الياقوت، زفر بتعب قبل ان يدفعها نحو الفراش قائلا بانزعاج وهو يخلع ملابسه :
-ادي اخرت اللي يراعي الستات ،،،انا بقي هوريكي النايتي!!
انهي جملته و ضرب كف علي كف عندما التفت بكل اريحيه ووضعت ساق علي الأخرى بإهمال وكأن عرضها لجسدها اخر همها و كأن تلك الهواجس برأسها لم تكن لها وجود، و زادت اشعاله وهي تمط ماتقوله بملل :
-متقدرش!!
اندفع يغطيها بجسده بابتسامه تحدي هزت الثقة بعيونها، مرر انفه علي وجنتها يستنشق عطرها قبل ان يقول بخفوت مريب:
-مش قادر اوصف لك قد ايه انا هستمتع بكل اللي هيحصل فيكي دلوقتي...
اتسعت عيناها بتوجس فارتفع جانب وجهه بابتسامه مزعجه قبل ان ينقض علي ثغرها،،، التفت اصابعه حول فكيها لتثبيتها ،،، متأكدة انه يحتاج ثوان معدودة حتي تعلن استسلامها تحت جسده ،، سامحاً للوحش داخله بالانصهار مع وحش غرورها،،،،،وتلقينه دروس في عذاب الحب و تفاصيله باحترافيه رسام يخط تحفته و يعتني بأبرز وادق التفاصيل بلا كلل او ملل ،،، كحرب يخوضها بجموح مشاعره وكالعادة سيخرج منها منتصر مغوار يرفع بيده غنيمته بالملاذ.....♥️
النهاية♥️🙈
هستني رأيكم ♥️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!