الفصل 25 | من 56 فصل

رواية ملحمة .. إرث سليمان الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم Hend_AlBoor

المشاهدات
23
كلمة
5,737
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

حـياتنـا الـدنيـا .. حـروب
و الـجنـة نـصـرا
فـ جـاهـدوا انفسـكم و جـاهـدوهـا

يمامة : طلعنا من الجبال صرنا فوك بحر ..

عرش ضخم يحمل تمثال حية .. كاعد عليه هيكل عظمي ضخم .. ع المي

هذا .. هذا .. نفسه .. بالحلم ..

ابليس ..

گلبي وگف .. جسمي كله يرجف مثل السعفه فقدت السيطرة عليه ..

لا اله الا الله .. سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم .. لا اله الا الله .. فدوة ربي .. فدوة

ضغطي نخفض .. لزمت ريش الرخ بقوة و قريني اختفى .. كام يطير ع شكل دائرة فوكاهم ..بين براكين الجبال جيوش لمخلوقات بشعه ..

فجاءة مي البحر هاج و طلعت مدينة من المي فوكاه ارتفعت .. مليانه مخلوقات تركض هيج و هيج .. رجلي بعد مشالتني هلكد مترجف .. كعدت بين الريش .. دكات گلبي وجعتني من الخوف .. هذا الرعب موت بطيء .. اني و ابليس بنفس العالم ..

مشهد ..

هبوط مليك من السماء للارض بسرعه و تحوله لذئب الابيض قبل ملامسة الارض .. ينطلق باقصى سرعه ..

عمر الصقر يتبعه ..

عمر : فقد اعصابه مليك توجه بهيئة الهجوم للغرب .. طرت باقصى سرعه فوكاه ..

مليييك .. توووقف .. توووقف .. الاااا تسممممع

كانما ميمسعني و لا يرد .. التهور بهاي الحالات يزيد الامر سوء .. اضطريت الزمه بمخالبي و ابعده عن طريقه ..

مليك : انهاريت لدرجه مكمت احس بشي .. عقلي ميفكر ابالي بس يمامة و وجودها بمملكة ابليس .. توجهت للغرب احس بعمر يطير فوكاية بس ماسمع شي .. رفعني بمخالبه و دفعني عن طريقي ..

طفرت عليه شمرته ع الكاع و صرت فوكاه .. فقدت الوعي من الاعصاب وصلت لمرحله اخذت راسه بحلگي دا اگطعه ..

انشمرت بدفعه و صار فوكاية النمر .. دفعته و تواجهت وياه بحالة هجوم ..

ابراهام : تمالك اعصابك ايها العفريت .. كدت تقتل صاحبك .. اذا كنت بهذا التهور فماذا تركت لي ..؟!

مليك : انهااااا فوووق الطاااائر ....

ابراهام : و هل تريد مواجهة مملكة بمفردك ...؟

عمر : لا بئس مليك .. التهور لن ينفع .. سأتي بالرخ ..

مشهد .. مملكة النار

طريق صخري اسود يتجه جياروخ و خلفه الحرس .. نحو البحر .. للاشراف ع مستعمرات المائيين الكفار ..

جياروخ : اين طيبيل الم ينتهي من الغارات بعد ..؟

شبيار ( جن ناري .. مارد كافر .. قائد كتيبة الغيلان للجيش الناري .. ذو جسد عملاق .. اصلع .. احمر البشرة املس الوجه .. فم عريض باسنان كبيره خارجه عن فمه بشكل بشع .. عيون ضيقه سوداء .. يرتدي بنطال ذو احزمة سوداء تلف حول ساقه و تحتوي اسلحة بيضاء ( سكاكين)  .. عاري الصدر املس ذو عضلات كبيرة .. يلف الصدر حزام اسود ع شكل X .. مزود بسيف و صولجان ) 

: ليس بعد سيدي ..

جياروخ : شيبا انتهي من تدريب الغيلان قبل انتهاء المائيين من تجهيز مستعمراتهم تحت الماء ..

شيبار : عٌلم سيدي ..

جياروخ : يرفع ايده بدون ميرفع راسه للسما .. و ايأشر ع الرخ .. رغم طيران الرخ ع ارتفاع شاهق فوگاهم )

و ذلك الطائر الغبي .. اظنه تابع للهوائيين .. تكفل بامره ..

شيبار : حسنا .. في الحال ..

يمامة : بقيت كاعده انهارت اعصابي من الخوف .. حلگي و ريگي يبسن .. كل عصب بية كام يتحرك بدون امر من عقلي .. فقدت كل التحكم بجسمي و اعصابي حتى لساني احسه نشل .. اتمنى اوكع و يكتلوني و ارتاح .. الموت ارحم من الخوف ..

فجاء سمعت صوت غريب و بعيد التفتت ليورا .. شفت طير يشبه الخفاش بس كولش عملاق بعيد و بهذا الحجم اذا اتقرب اشلون .. عضلات جسمي كلها انتفضت .. كمت اضرب بالرخ ..

روووح .. لتفترر هنااا  .. رووح ..

كلما يتقرب كمت اشوف الموت بعيني .. انهاريت بالبجي .. فكرت اطفر بالمي .. باوعت جوا المكان كولش عالي اموت قبل لا اوصل ..

سجدت حتى ماعرف باي اتجاه .. المهم سجدت لله .. كمت ما اسمع و لا اشوف ..

زادت سرعه الرخ و مال جسمة ردت اوكع لزمت الريش حيل و رفعت راسي ..   

عمر .. 

بعيد كولش بس يمكن شافه الرخ .. التفتت وراية الخفاش بعده .. كمت اباوع مرة كدامنا و مرة ورانا .. لحد ما تراجع الخفاش ..

صرنا بين الغابات .. ظهر عمر ع جانبي يطير ..

عمر : عفت مليك و ابراهام و طرت باتجاه الغرب .. قبل لا ادخل نطاق مملكة النار .. شفت الرخ و وراه خفافيش الشر ..

بصوت الصقر انطيت اشارة نداء للرخ .. اعرف راح يستقبلها .. سمعني و لبى النداء توجه الي .. سحبته للغابات حتى ينسحب الخفاش لان نطاق مملكة الضوء و يخاف من الصقور ..

يمااامة ..!!  ووووينج ..؟؟ يمااامة ..

يمامة : اريد اكوم اوكف بس ماكدر حيلي كله مهدود .. و يرجف جسمي ..بس ابجي .. و احمد الله ..

عمر : سحقا .. اين هي ..؟؟

طرت باتجاه الگاع واكفين ابراهام و مليك .. نزلت للكاع بهيئتي الاساسية ..

ابراهام : لا زالت هناا ..؟

عمر : لا اعرف .. لم تجبني ..

مليك : اول منزل الرخ طرت عليه ركضت ع ظهره ..

يمااامة ..

وصلت الها حالتها حيل منهاره .. رفعت الشفقه ..

يمامة .. يمامة .. شبيج جاوبي .. شصار ..؟

يمامة : ابليس ..

مليك : ترجف و لونها اصفر .. شلتها و نزلت للكاع ..

امرا ما اصابها .. ليست ع ما يرام ..

ركضت بيها باقصى سرعه و عمر و ابراهام وياية ..

دخلت للمملكة كبل للقصر ..

حام : ما الذي حدث ..؟

مليك : لا اعلم جدي .. افعل شيئا ..

يمامة : اريد اسيطر ع عقلي و جسمي .. اخذني للقصر كعدني ع الكرسي .. احس راسي واكع .. بس يدور

عمر : اسمح لي سيدي ..

حوطت راسها بيدي الاثنين .. وازنت ضغطها .. بابهامي ضغطت من گصتها لحد عظمة خشمها

الجسد البشري قد خُلق للجنه .. متاعب الدنيا تهلكه .. لكنهم يصارعون للبقاء ..

ابراهام : فعلا و لكنهم يتكيفون .. عقولهم قد تعدت قدراتنا .. فاقوا التوقعات ..

مليك : قد رأت ابليس .. جدي ..

حام : اين كنتم ..؟

عمر : كان خطأي .. اغفلت عن الرخ فـ تحرك من دون توجيه

حام : احمدوا الله انها دخلت مملكته و خرجت بخير ..

ابراهام : لولا الرخ لفاحت رائحتها .. قد احسن التفكير عمر

حام : ينقصكم التركيز و الحرص ..

هل توقعتي ان لا تريه و انتي في عالمه .. لا بأس فانه امامكِ اضعف مما تتصورين ..

يمامة : اجه علية جده ..

هيكل .. شكله هيكل .. جبير .. بشع .. مخلوقات ضخمة و بشعه بكل مكان بالجبال ..

عمر : انه جيش الغيلان .. انهم يستعدون لحرب ..

ابراهام : ماذا رأيتي بعد ..؟

يمامة : اباوع عليهم واحد واحد ..

مدينة طلعت من المي ..

ابراهام : سحقاا ..

مليك : كلنا باوعنا ع ابراهام ..

انهم يخططون للهجوم عليكم من تحت سطح البحر ..

ابراهام : علمت بذلك للتو .. ساذهب الان .. التقيكم فيما بعد ..

مليك : طلع ع السريع .. اعتقد الخطط وضحت .. دخل ابوية ..

اودوم : ماذا .. ماذا هناك لماذا هي ليست ع ما يرام ..

حام : ردة فعل طبيعية بعد رؤية ابليس اول مرة .. خصوصا اذا كنت بشري ..

اودوم : اذن ..!؟ ماذا يعني ..؟ لا شيء ..

هل انتي مرتعبه من شكله .. وجوده ..؟ ليس له سلطان عليكِ فـ اياكِ و الضعف امامه

يمامة : وكف كدامي و يحجي فجاء تحول لعقرب اسود عملاق .. من الخوف عطت و كمزت من مكاني ..

اودوم : حسنا .. اعطني يدكِ

مليك : ابي .. انها بشريه ليست جنية .. انك تزيد الامور سوءاً

يمامة : مد ايده مدري مكصاته .. بس ايده اكبر مني .. ضميت ايدي و اباوع بخوف ع مليك و عمر ..

اودوم : ضعي يدك هنا .. 

يمامة : فتح ايده مثل المكص و قدمها ..  شكله بشع .. اني ناقصه خوف ..

مليك : انه ابي .. لا بأس

يمامة : مديت ايدي ترجف متردده .. خليتها بنص ايده .. طبگ المكصات ع ايده .. داسحبها جان يلزمها .. نااعم كولش .. استغربت باوعت عليه .. سحب ايده و رجع لشكله

اودوم : يمكننا الناريون اتخاذ ابشع الهيئات لادخال الرعب في قلوب الاخرين .. و هذا ناتج عن ضعف فينا ..

لقد كنت سيدا و قائدا للجيوش .. لم يكن هناك هدفا سوا الشر ..

نشر الفساد في العالمين .. هدم اركان الايمان .. لاجل ماذا ..؟ لا شيء .. فقط الانتقام من نسل خليفة الارض ..

لم اقتنع بأي هدف .. الى ان عشقت الاميرة اورنا و اسلمت فتركت مملكتي و تزوجت منها .. انه يخشى المؤمنين

و انكِ تخشين من مخلوق لا شيء ..

يمامة : ارتاحيت من كلامه اشوي .. سبحت الله .. الخوف من العدو هزيمة .. المواجهة اما موت بشرف او انتصار عظيم ..

حام : اظن انه يعد عدته للحرب ع مملكة الماء ..

اودوم : لن يهجم الان .. فقد خسر الكثير في اخر حرب .. انهم يستعيدون طاقتهم ..

مليك : جدي و ابوية التهوا بالحجي .. يمامة كاعده سكنت و رجع لونها شوي .. رحت عليها نزلت شفقتها ..

تعالي .. اعرف مكان ترتاحين بي ..

يمامة : لا ماطلع ..

مليك : لا تخافين بعدج داخل المملكة ..

عمر : ساذهب فقد تركت الرخ بمفرده ..

مليك : حسنا ..

اخذتها لسيد اهرون .. طبيت للمكتبه ..

مرحبا سيد اهرون ..

اهرون : اهلا .. اهلا بك مليك و يمامة .. كيف احوالكم ..

مليك : انها ليست ع ما يرام ..

اهرون : لماذا .. مالذي حصل ..؟

مليك : كانت في مملكة النار و قد رأت ابليس ..

اهرون : اول يوم و قد دخلتموها مملكة النار .. انكم متهورون ..

مليك : لم يكن متقصدا ايها الحكيم ..

اهرون : لا نحاسب ع افعال مضت .. ناخذ العبرة فقط يا مليك ..

يمامة : طبينا للمكتبه عيوني تدور ع الكتاب الـ بي ابوية .. كاموا يحجون نزل كتاب جلده ذهبي ..

اهرون : اقرأي هذا ..

يمامة : خلاه بيدي منحوت عليه اسم ادم .. صار عندي فضول فتحته بدون تردد ..

مشهد ..

ارض واسعه مروج خضراء تربة خصبة .. جثة اول انسي مفخورة بلا روح .. تقف  بطول ستون ذراعا ..

ادم خُلق بيد الله من تراب لازب فتركه بلا ملامح و معالم .. حتى اصبح حمأ مسنون فصوره باحسن الصور ( رسم معالم خلقته)  فتركه حتى اصبح صلصال كالفخار ..

يمرون به الملائكة فيفزعون من عظمة خلقه .. و اكثرهم فزعا منه ابليس فيطرق جسده يخرج منه صوت كالفخار الخالي ..

ابليس : لامر ما خلقت ..!

يدخل من فم جثة ادم و يخرج من دبره ..

لا ترهبوا من هذا فان ربكم صمد و هذا اجوف لئن سلطت عليه لاهلكنه ..

يطوف به ابليس و عيناه تكاد تنفجر حقدا و حسدا .. من ما يراه

يمامة : نرعبت من منظره .. رجعت ليورا و جلدي كله واكف ..

ادم ..

يدور حوله مخلوق عملاق بـ اربع جناحين شكله حلو كانه من الملائكة ..

ابليس :  قد خُلقت لامرٍ عظيم ..

يطرق بيده ع جسد ادم .. كانه يطرق ع صلصال مفخور خالي ..

انك مخلوق اجوف .. ضعيف لا تتمالك .. والله لأمرنك فـ تطيعني و لـ تأمرني فـ اعصينك ..

يمامة : الحقد بي طاغي عليه .. اختفى كولشي مثل الدخان ارتفع .. رجعت للمكتبه .. اتنفس سريع ..

ادم .. موو ..؟؟

اهرون : اجل .. ابيكم و سيدنا .. قد رأيتي ابليس ..؟

يمامة : ابليس .. لا .. مشفته ..!

اهرون : بلى .. لقد رأيتيه بهيئته قبل العصيان  ..

يمامة : من هذا جان حقود و هو يطوف حول ادم .. بس مخفت منه ..

اهرون : بطبيعة البشر يخشون كل شي غير مألوف .. او صورته بخلق مختلف عن صوركم ..انتي لم تخشين ابليس بل خشيتي صورته الكريهه ..

يمامة : رفعت الكتاب بيدي

هذا حقيقي لو نسج خيالكم ..؟

مليك : هذا الكتاب جان بحوزة ابوية من مكتبة ابليس الخاصه .. سرد بي واقعة لقاءه وية سيدنا ادم ﷺ

يمامة : اعرف ابليس من المنظرين بس مجنت اتخيل وجوده كائن ع هاي الارض يمارس حياته بشكل طبيعي .. يعني مفكرت هواي بالموضوع ..

اهرون : كان اسمه عزازيل .. في معركة الملائكة بين الجن تم اخذه من قبلهم للملئ الاعلى .. و طردوا بعض الجن من الارض الى اطرافها ..

يمامة : اعرف هو ملك الملائكة ..

اهرون : ليس ع الجميع .. فقط رئيس ملائكة السماء الدنيا و الارض .. عزازيل كان من اشرف الملائكة و اكرمهم و من اكثرهم علما و عباده .. فوهبه الله منزلة بان له سلطان السماء الدنيا و الارض .. و كان خازنا ع الجنان بالملئ الاعلى .. ذلك اعطاه قوة لا يستهان بها

اجلسا ..

يمامة : كعدنا اني و مليك .. صار عندي فضول للكتب الموجودة كلها .. اتمنى كلهن اقراهن .. طبعا باسلوبهم بالقراءة ..

اهرون : يظن ابليس اننا افضل من البشر لاننا من مارج النار .. لكن الله يعلم ان الطين افضل و اعلى منزلة و اقوم

حيث انه ارزن و فيه الاناه و الحلم و النمو و الخير .. اما النار فهي الطيش و الخفة و السرعة و الاحتراق و الشر ..

عند خلق ابيكم .. ارسل الله جبريل ان يجمع من الارض تراب لخلق الخليفة الجديد ..

عندما هبط للارض قالت له اعوذ بالله منك ان تنقصن مني .. فـ اعاذها جبريل و تراجع  .. و كذلك فعل ميكائيل استعاذت بالله منه فاعاذها و تراجع ..

حتى ارسل الله ملك الموت .. فـ استعاذت به فـ قال لها .. و انا اعوذ الله منك ان ارجع و لا انفذ امره ..

اخذ من سطح الارض من كل بعقة طين لازب مختلف الوانه ..

لذلك انتشر البشر في جميع انحاء الارض و بالوان مختلفة ..

خلقه الله بيده و هذا يعطيكم افضلية و قدسية .. فان احب الاشياء ان تخلق بيد خالقها .. و لهذا كظم ابليس الكره و الحقد لانه قد ظن انه تفضل ع الملائكة بما وهبه الله ..

كيف يخلق مخلوقا يحبه كثيرا حيث خلقه بيده و يجعله خليفة ع الارض التي يسوسها ابليس ...

نفخ الله في ادم فسرﻯ نور الروح في راسه اولا .. عطس اخبرته الملائكه بان يقول الحمدلله فقال ادم ..

قال له ربه رحمك ربك يا ادم ..

كان اول شيء اراده ادم الطعام .. بعد عصيان ابليس لامر الله بالسجود لادم .. مسخ الله ما في داخله من حسد و تكبر و حقد فغلب ذلك ع ظاهره فصوره بالهيئة البشعه التي حتى ابليس لم يتحملها ..

و زاد حقد ابليس عندما امر الله ادم بالسجود له فسجد .. فقال كيف لهذا ان يسجد امتثالا لامر الله و انا عصيت و لم اسجد ..!؟

يمامة : اني قارية انو الله ادخله الجنة و من شعر بالوحده دخله بسبات و خلق من ضلعه امراءه فسماها حواء لانها خلقت من شي حي ..!

اهرون : اجل ..

يمامة : زين اشلون دخل الجنة و انفتن بيها و ارتكب ذنب و خرج منها .. الله وصف الجنان انو يخلد بيها الانسان و لا حزن و لا خوف لا ذنوب ..

اهرون : يقال ان الجنة التي ادخل فيها ادم ليست في السماء ..

يمامة : استغربت ..

لعد ..؟

مليك : اكو روايات تروي ان تلك الجنة الـ تم اغواء سيدنا ادم بيها جانت ع الارض و بوادي الرافدين تحديدا ..

يمامة : العراق ...؟!

اهرون : اجل .. لا يوجد شيء يثبت .. لكن اغلب الظن انها كانت مابين نهري دجله و الفرات المقدس .. يُعتقد ان الفرات احد انهر الجنة ..

يمامة : بس الله كال اهبطا .. يعني نزول من الاعلى للادنى ..

اهرون : لا تعني من السماء للارض .. ممكن ان يهبطا من منزله عالية و النعيم بالجنة لمنزلة ادنى كالشقاء و الحزن و عالم الاختبار الدنيا ..

نهلان : ملييك .. كنت ابحث عنك ..

مليك : ماذا هناك ..؟

نهلان : الشيطان شيبار هنا .. انه عند قاعة الملوك ..

مليك : ماذا ..!

يمامة : طبت تركض من سمعت كلمة شيطان اني كمزت من مكاني .. اكيد حس بوجودي و دزهم

اهرون : مليك .. خبئ يمامة عند اعشاش العنقاء .. فراحتهن تغلب ع رائحتها ..

مليك : قبل ليكمل كلامه سحبتها من ايدها و ركضت ..

شافج احد منهم ..

يمامة : يركض سريع تعبت ماكدر اجاري سرعته ..

مادري .. بس شفت خفاش ورانا قبل لا عمر يجي ..

مليك : تبااااااا .. انها شياطينهم

دخلتها لمكان اعشاش العنقاء .. رفعتها و خليتها بالعش ..

ابد لتطلعين لو تنهجم المملكة .. انتي بجهه و المملكة بجهه .. ابد يمامة

يمامة : عش جبير مانتبهت شبي من الخوف .. شالني و خلاني بي .. يحجي و اهز براسي .. ارتباكه يزيد خوفي ..

طلع يركض .. مديت بس راسي من العش عودانه ذهبية .. اباوع برا و ارجف حسيت بدفعه ع ظهري .. جسمي كله كمز و عطت .. اباوع ع المنكار احمر و عيون كبار يضون .. لزكت بحايط العش .. كلها حمرة ..

همين انتي ..؟ بكل مكان اشوفج ..!

خلت منكارها ورا ظهري و دفعتني برفق  .. خلتني جوا صدرها .. كعدت ريشها نااعم ..

يهبط الشيطان شيبار و خلفه جنود ابليس .. ردائهم اسود عراة الصدور باحزمة سوداء مسلحة باسلحة بيضاء ..

اودوم : مالذي دفعك للقدوم لمملكتنا ايها الشيطان ..؟

شيبار : انها تابعه للنار ايها الصاحب القديم .. لا تنعتني بتلك المفرده هل نسيت اصلك ..؟

اودوم : ان كنت تابعا له فقد هداني الله

شيبار : تعني هداك عشق اورنا الجميلة ..

مليك : وصلت للمكان جان ابوية مستقبلهم .. و شعب الضوء مجتمع .. اجيت من وراهم ..

لا ينطق اسم والدتي بافواه الشياطين ..

شيبار : اذن اغلق فمي ان استطعت ..؟

مليك : فتت من يمه جان اوكف صرنا وجه بوجه ..

تعلم انني استطيع ايها المارد .. فإياك و اثارة غضبي

عفته و توجهت لابوية ..

شيبار : كـ ابيك مغرورا متعالي .. هذه صفات النار ايها العفريت ..

اودوم : ما ورائك شيبار ..؟

شيبار : قد علمنا بتحركاتك لمد يد العون للمائيين .. جئت لاحذرك فإن فعلت سيقع شعب الضوء ضحية لـ لهيب النار ..

اودوم : تابعي القديم يأمرني .. هل اضحك ام اندب حظي ..

شيبااار ان فعلت فلن توقفني انت و لا جنود ابليس ..

يلتفت شيبار ع الجن الضوئيين المجموعين حولهم ..

شيبار : هه لو كان مسموح التناسل معكم لقمت باخذ هؤلاء الجميلات سبايا ..

يرفع ايده للاعلى و يتحولون لنار ثم دخان اسود فيرتفعون ...

اودوم : اين حواء ..؟

مليك : عند اعشاش العنقوات .. ظننت الذي اتى به انهم شعروا وجودها

اودوم : و كذلك انا .. كن حريصا فهي اخر امل ..

مليك : الا تزال مصرا ع ارسالها للكهف ..

اودوم : مليك لا تظن انني ارمي بـ بشريه للهلاك .. انها المناسبه و ذلك الخاتم لحمايتها و حريتنا ..

مليك : ابي ..

اودوم : لا تستطيع تخبئتها كثيرا انهم في كل مكان و سيشعرون بها ..

سالتقي نون .. اذهب و ارجعها للقصر ..

مليك : حسنا ..

رجعت لبيت العنقاء .. طبيت سمعت صوت يمامة تتعارك ..

يمامة : بقيت كاعده انتظر .. الوضع هادئ برا يعني ماكو شي .. فجاءة طلع كتكوت احمر .. حجمة اكبر مني .. راسه امنتف زغابات و اكبر من جسمه .. نكرني نشمرت ..

يمةة هذا بسلا عباله دودة ..؟؟؟

زحفت اشوي .. اجا طاير جان ينكر حذائي و انزع .. لزمته اجر بي و هو يجر ..

جيييب .. داكووولك جييييبه .. دجيييب

مليك : طرت داشوف شكو .. شفتها متلازمة ويه ابن العنقاء و تتعارك

يمامة ..!!!!!!!

يمامة : تعاال سااعدني بس تباااوع ..

مليك : حسنا حسنا ..

نزلت العش لاطفت الصغير جان يترك الحذاء ..

ماكو شي يجي بالقوة ..

يمامة : اخذت الحذاء البس بي

يا قوة همزين مشال راسه و هو يجر بالحذاء  جان طيرني ..

شالني و طار نزلنا بالكاع ..

اباوع ع المكان اعشاش بيها طيور العنقاء اشكالهن تجنن .. ريشهن احمر كل ريشه اكبر من السعفه و الزيل مفروش عبالك طاووس ..

شنو موضوعهن ..؟

مليك : نعتبره مخلوق مقدس .. لان الخفاش الشيطان يخافهن ..

يمامة : اها ..

رافعه راسي اباوع عليهن .. فجاءة اتغير المكان ..

مليك : كبال عيني و اختفت بقت بس العباية .. شلت العباية .. ادور عليها بالمكان

يمامةةة .. يمااامة ..

يمامة : غابة مكتظه و اشجار اوراقهن و خضارهن يختلف .. كانو اني بادغال .. باوعت بدون العباية .. كمت اتلفت حولي ..

مليك ..؟

ماكو بس اصوات طيور بكل مكان .. سمعت صوت وراية التفتت .. واكف بعيد نمر جبير ..

ابتسمت .. ابراهام ..!؟

يفتح بـ حلگة و كام يتقدم علية كانو فريسته ..

احمر مخطط مو ابراهام .. گلبي وكف .. كمت اتراجع بهدوء ليورا .. ركضت باقصى سرعة عندي ماكو مجال للخوف و البجي ..

جان يركض وراية .. تيهته لو لافلي من غير طريق .. اني استمرين بالركض ..

طلعت من الادغال مكان مفتوح حوله مزارع و اغنام و كهف .. خفت بس ءأمن الغابه .. كمت امشي بخطوات بطيئة و اتلفت ..

مشهد ...

ادم و هابيل و قابيل ..

ادم ﷺ : سيتزوج اختك يا قابيل و تاخذ اخته ..

قابيل : انها اختي و لي الحق في الرفض ابي ..

ادم : انه اخيك الاكبر و انها سنة قد سننتها بامر من الله .. هل تعصي الله و ابيك ..؟

قابيل : انها لي .. لي الحق فيها اكثر منه

ادم : حسنا .. الله يحكم بينكما .. ستقربان قربانا له و من يختار منه قربانه ستكون له ..

هابيل : حسنا .. لا بأس بذلك ابي ..

يمامة : ركضت عليهم .. بينت يمهم بكد النملة ..

ادم يحمل من الجمال مشايفته ابد .. الروح انطته جمال زادت ع جمال جثته الـ شفتها بالكتاب ..

حجى وية قابيل عرفته من نطق اسمه التفتت ع الثاني اكيد هابيل .. الحلم و الرزانه و الايمان واضحات بوجهه .. بنيته الجسدية اقوة و اضخم من قابيل

اتفرقوا .. ركضت ورا ادم ..

سيدي .. سيدددي ادم .. رااح يكتله ..

اصيح ميسمع و لا يشوفني .. ليش النمر شافني ...؟؟

طب للكهف منحوت من الداخل و نظيف .. باوعت بنات كاعدات يطحنن قمح برحاة صخرية ..

حواء : كيف سرت الامور مع ولديك ..؟؟

ادم ﷺ : انه مصرا ع رفضه بتزويج اخته لاخاه الكبير ..

حواء : الا يعلم انه لا يمكنه الزواج من اخته ..

ادم : انه يسبب لي المتاعب يا حواء ..

حواء : الم تجد سبيلا لاقناعه ..؟

ادم : بلى .. تركت الحكم لله فيما بينهما .. طلبت اليهما ان يقربا قربانا

حواء : ادعوا الله ان يهديه ..

يمامة : كعدت ع صخرة .. اريد استوعب الـ اني بي .. بسلا اضل محبوسه هنا .. محد وياية رغم داشوفهم بس ميشوفني الخوف اكل گلبي ..

معقولة هذا كتاب من كتب الجن ..؟

مليك : اخذت العباية و ركضت للمكتبه منهار نفسيا ..

اهرووون .. سييييد اهرووون ..؟

اهرون : ماذاا هناك يا مليك لمَ انت منفعل مالذي حدث ليمامة هل حصلوا عليها ..؟

مليك : كلا .. قد اختفت .. كانت امامي و اختفت .. بقيت هذه فقط ..

اخذ العباية من ايدي ..

ما الذي يحدث ..؟

اهرون : لا اعلم يا مليك .. لكنها ستعود لا محالة .. حاليا لا تشهر بهذا الامر

مليك : ايمكن ان يكون ابليس .. قد استخدم قوته لاخذها بمملكته ..

اهرون : كلا .. انه ليس بتلك القوة .. لا تجعل انهيارك يسيطر ع عقلك و تفكيرك .. اهدأ

يمامة : بقيت امشي وراه .. ماعندي حل ماكدر ابقى بمكان وحدي .. وراه احس بالامان .. راح لصخرة مسيطيلة .. واكفين يمها هابيل و قابيل .. واحد يمه خروف جبير و سمين ناصح .. و واحد مجموعه نباتات قمح ذابلة ..

خلوهن ع الصخرة و ابتعدوا .. نزلت نار من السما اكلت الخروف .. بقيت مشدوهه بالصار .. اباوع ع الصخرة

ادم ﷺ : قد حكم الله و فصل بينكما ..

قابيل : انما تقبل منه قررربانه لااانك دعوت له و لم تددعي لييي

ادم ﷺ : قابيل كن راجح العقل بني .. قد انتهى الامر و حكم الله لا تعلو ع حكم ربك

يمامة : افترقوا و جان الحقد واضح بوجه قابيل .. رحت ورا ادم .. و اباوع ع هابيل اشكد هاادئ .. ركضت وراه امشي

راح يرعى باغنامه .. كعد يم شجره .. كعدت كباله ..

تسمعني ..!؟ عفية اسمعني .. راح يكتلك ..

قابيل : تقبل منك و لم يتقبل مني ..

يمامة : التفتت عليه اجة من بعيد الغضب بعيونه .. طفرت من مكاني ..

هابيل : انما يتقبل الله من المتقين ..

قابيل : هل تقصد انني عاصي و انت المفضل لدى ابي .. لاقتلنك حتى لا تنكح اختي ..

هابيل : لئن بسطت يدك الي لتقتلني ما انا بباسط يدي اليك لاقتلك إني اخاف الله رب العالمين ..

يقف هابيل ع قدميه ..

إني اريد ان تبؤ باثمي و اثمك فتكون من اصحاب النار و ذلك جزاء الظالمين ..

قابيل : ايها المتباااهي ..

يمامة : من شال صخره و كام يضرب بي ع راسه انهاريت وكعت بالكاع و اعيط و ابجي .. ديوكع باتجاهي كمت ازحف ليورا ع السريع لان طويل كولش و ضخم توقعت يمردني ..

زحفت بسرعه وكع صار راسه يمي .. مكدرت اشوفه كله لان حجمه جبير بس شفت جزء متشوه لحمه طالع .. كمت اعيط .. جسمي كله يرجف انهاريت بالبجي ..

ابشع جريمة رغم القتل الديصير بعالمي ..

شاله جسمي انتفض وراه اشيل حجار و اشمر عليه ..

ااااالله يلعنك ااااالله لاااا يووووفقك .. اخووووك ..

راح شمره بمكان منعزل كله تراب .. و مشى ..

وكفت .. اباوع عليه و ابجي .. جان قادر يرد الضربه او يقتله دفاعا عن نفسه و هو جسمه اكبر سهل عليه قتله .. بس جان هادئ ..

التفتت ورايا غراب جبير يكتل بغراب ثاني كدام قابيل جامد بمكانه و يتابع .. مات جان يحفر بمنكاره بالكاع و يبدي يدفن ..

دار قابيل ع جثة اخو رجع يحفر و يبجي .. يدفن بي ..

قابيل : عجزت ان اكون مثل هذا الغراب فاواري سوءة اخي ..!

يمامة : احس راسي وكع من العياط و البجي .. كعدت بالكاع اشيل حجار و اشمر عليه .. شيفيد الندم .. دمرت البشريه انت .. هذا الشي اتوارث بدمنا ..

رجع بقيت كاعده كبال القبر احس عيوني مورمات .. مابية اكوم .. ابتعد .. شلت حيلي بالموت و رحت وراه ع بعد مسافه امشي ..

ادم ﷺ : قابيل ..!؟ اين هابيل .. لماذا لم يعد بعد ..؟

قابيل : لماذا تسئلني ..؟ هل انا حامي عليه ..؟ لا اعلم ..

يمامة : كمت امشي ورا انتظر اي شي عذاب ينزل بي .. نسيت نفسي و وين اني .. امشي و امشي وراه ..

لكيت نفسي ع جرف نهر صخري عالي .. كعد .. مشيت عنه بعيد بلكي ينزل نيزك من فوك يدفنه .. كمت اتخيل اكعد و اكول لا هنا يوصلني النيزك .. و ابتعد اشوي .. اكعد و ابتعد  .. الصخور عليها طحالب

فجاءة زلكت وكعت .. من فوك الجرف ..

ــــــــــــــــــ

طـائـر الـعنقـاء

طـائـر الــرخ

ـــــــــــــــــــ

معلـومات الـروايـة مسنـده ع القـرآن الكـريـم و احـاديـث نبـويـة و كـتـب عـلـماء الـفـقـه

الخـيـال خـاص بالـكـاتـبـة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...