رواية ملك بلا مملكة &; الفصل الحادي عشر
تبدل المشهد إلى حرب حقيقية بين كر وفر، كل حركة محسوبة، كل ضربة تتجنب القوة المفرطة حتى لا يكشف عن كل إمكانياته، حاول الحراس استغلال سرعتهم وقوتهم لإجباره على التراجع لكنه ظل ثابتًا يثبّت موضعه ويعاكس كل هجمة بعناية
مع مرور الوقت أصبح الحراس مرتبكين، كل ضربة منهم كانت تُرد بمناورة ذكية من يامان، الصف الطويل للأسرى بقي ثابتًا ولم يتحرك قيد أنملة، رغم كل محاولات الحراس لإرهاقه أو اقتحام صفوف الطابور
بدأت أعصابهم تتوتر، والإحباط يظهر على وجوههم، وأصبح الوضع مربكًا حتى للقائد المكلف بالكتيبة الذي أُجبر على التوقف لبرهة قصيرة ثم رفع بصره نحو السماء وتوجه برسالة عاجلة إلى زعيمتهم سولين ليبلغها عن المعارض الثائر الذي يرفض الانصياع ويُعرقل عملية النقل بالكامل.
التفتت نحو مستشاريها جميعًا وسألتهم بحدة ألم نقتل كل مصاصي الدماء الأقوياء الذين يملكون القوة الكافية؟
أجاب الجميع بالإيجاب ما عدا واحد من كبار المستشارين الذي رفع صوته بهدوء وقال تبقى واحد
ارتسم الاستغراب على وجه سولين وأملت نحو المستشار بتساؤل صامت من هو هذا الواحد
همس الرجل بخفة وبصوت بعيد كما لو كان يخاطب نفسه وكان الذكاء والحذر في نبرته مصاص دم حكيم مسن، الذئب الذي فاز بالبطولة ورفض عن قصد أن يكشف نفسه أمام الجميع
ثم أضافت برعونة وغضب تخلصوا من المشكلة قبل أن أفقد صبري
توقفت قليلاً ثم سألت بحدة ماذا يريد هذا البشري وكيف يفرض شروطه علينا
همس المستشار الأعمى بهدوء يريد الأميرة جود
ثم أشار المستشار للأعلى وقال ومن رأى اتركيها له واكتفي بمكاسبك لم يحقق أي مصاص دماء ما حققتيه منذ عصور طويلة
صرخت سولين بغضب أكبر انحنى أمام شخص واحد
صوتها صار أعلى وأكثر تهديدًا مستحيل
ثم أمرت سولين حارسها الشخصي مصاص الدماء القاهر الساحق احضروا لي رأسه قبل غروب الشمس
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!