كانت روان مديرة شركات يامان تتحدث بعصبيه، بعتلك ثلاثين الف رسالة من غير رد
يعرف يامان روان عندما تكون غاضبه يرتفع حاجبها الأيمن وتزم شفتيها
همس يامان كانت لدى أمور طارئه
هجوم مصاصى الدماء ؟ سألت روان ولازالت نبرتها عصبية
حذرت هذا الذئب مفتول العضلات من الضربه
لكن يبدو أن عقله أصغر من عضلاته ،لكن انا لدى الأهم
سولين تشن هجوم على شركاتنا، انها تعتبرك واحد من الذئاب حتى لو لم تكن شريك فى الحرب
يامان احنا بنتلقى خسائر فادحة ،انا هتجنن
اتصرف إزاى بس ،رزعت روان الملفات على المكتب
انا بقالى اسبوع مش بنام، دى اموالك وشركاتك
انا بقدم استقالتي.
ضحكت روان، يا راجل، دا انا مفيش مره شفتك فيها متحول
انا بدأت أشك انك مش ذئب اصلا؟
صفع يامان روان على ظهرها، استحملينى المره دى واوعدك
لما ارجع هقبل استقالتك وارميكى فى الشارع.
بينما هو لازال واقف فى مكانه
وصل يامان الغابه وهناك كانت جود تجلس آمام الكوخ مكسوره حزينه كعادتها منذ بداية الحرب
كانت قولت مصاصى الدماء تبحث عن الذئب الحارس
استباحت الأرض المعزوله بلا مبلاه ولا خوف
فى تلك الأرض الشاسعه وبعد دقائق كانت الجثث مرميه على الأرض
وقف يامان وصرخ قلت لكم هذه ارضى ولن يعبرها مصاص دماء بلا اذنى، كانت صرخة قويه حملتها الريح والغابه لمجلس سولين ،اهتزت الجدران وكانت سولين اول مره تشعر بالخوف.
صوت من هذا؟
همس المستشار الحكيم ،صوت الذئب الحارس
وربح كأس البطوله لابد انه ذئب مختلف
انه مجرد ذئب
ذئب واحد، الا يوجد مصاص دماء يستطيع هزيمته ؟
رفع مصاصى الدماء رؤوسهم دفعه وأحده ،ننتظر اوامرك
لا تضيعو نصرى
قال الحكيم، النبؤه تقول ان هذا الذئب سيقضى على مصاصى الدماء
اذهب انت معفى من خدماتك حتى تستعيد عقلك.
انطلقت فرقه قويه من مصاصى الدماء للقضاء على الذئب الحارس، فرقه مدربه وعتيقه تعرف بفرقة الأشباح المتخفية
ركضت بخفه وسرعه غير ملحوظه حتى وصلت الأرض المحرمه
كان يامان واقف فى مكانه منذ وقتها، لم يترك الأرض مثل المره الماضيه عندما وصلو.
فلانتيون ،لم ينتظر وصولهم، كان يحتاج لتوصيل رساله
ركض مثل الريح التى تشعر بها ولا تراها حتى أصبح فى منتصفهم ثم اعمل قوته الحقيقه الامحدوده عصف بالاشباح
كانت حرب غير مرئيه جرح يامان وسحقت فرقة الأشباح
لكن يامان لم يكتفى بذلك ،جمع روؤس الفرقه ربطها وجرها خلفه نحو قلعة سولين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!