الفصل 12 | من 13 فصل

الفصل الثاني عشر

المشاهدات
7
كلمة
633
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

رواية ملك الجزء الثاني عشر 12 بقلم غادة نبيل ملكرواية ملك الحلقة الثانية عشر نظر خلفه ليجد مجموعه من الناس يقفوا ويتمتموا بالكلام فتوجه اليهم فى قلق ظن ان ملك من ضمن هؤلاء البشر فكلما اقترب كان يسمع حديث الناس بإنقباضة قلب احدهم : لاحول الله دى عروسه احدهم: ربنا يصبر اهلها احدهم : حد يكلم الاسعاف بسرعه شعر يوسف بقلبه ينتفض يكاد يكسر قفصه الصدرى وقدمه لا تتحرك بسهوله

اقترب منهم ليجد ملك غارقه فى دمائها وبجانبها فستانها الابيض التى كانت تحتضنة نزل يوسف على ركبتيه فى عدم تصديق لما يراه والدموع تنهمر من عينه فى صمت وبعد دقائق وصلت الاسعاف واخذت ملك للمستشفى وانفض الناس من حول يوسف وظل وحيدا ينظر لدمائها التى كانت تملا المكان وفستانها الملقى على الارض وملطخ بالدماء فى عدم تصديق لما يراه وبعد ثوانى افاق بعد تلك الصدمه فحمل فستانها وذهب مسرعا للمستشفى والدموع تملا مقلتيه كاد ان لا يرى امامه الى ان وصل للمستشفى فعلم انها بغرفه العمليات فاخرج هاتفه وتحدث الى والدها ليخبره بانهما فى المستشفى وصل والد ملك ووالدتها فى انهيار شديد ليجدو يوسف

منهار هو الاخر والد ملك : حصل ايه هى مش كانت معاك يا بنى يوسف : سرد لهم ما حدث لترد والدتها قائله صرخا والده ملك قائله: كنت حاسه من كام يوم حلمت بملك بنتى يا حبيبتى يابنتى انا عاوزة بنتى عاوزة اشوف بنتى حبيبتى وبعد ثوانى خرج الطبيب فتوجه اليه يوسف مسرعا يوسف بلهفه : ها يا دكتور قولى انها كويسه، بقت كويسه وفاقت صح ارجوك طمنى

الطبيب: ادعولها الحادثه مكانتش سهله وكان فى نزيف شديد فى المخ ادعولها تعدى ال 72 ساعه الجايين على خير عن ازنكو والدة ملك فى انهيار شديد : يارب انا عاوزة بنتى خد بيدها يا رب والده يوسف: ملك مالها حصل ايه حد يقولى حاجه طمنو قلبي ابوس ايدكم

والده يوسف كانت تعلم مدى حب ابنها لملك وكانت تعلم ان اذا حدث اى مكروه لملك يوسف لن يتحمل احتضنت والده ملك وجلستا فى بكاء وحزن شديد بينما يوسف اختفى مسرعا من امامهم اراد الانفراد بنفسه ذهب للمكان الذى اعتاد الجلوس فيه معا وشرد تماما وظل يتحدث لنفسه وكان يلوم نفسه على تركها شعر بذنب تجاه ملك وظل يبكى فى لوم لما حدث وظل يدعو ويناجى ربه ان يشفيها ويعيدها اليه مرة اخرى وبعد دقيقه صعد صوت رنين هاتفه ليجد المتصل علاء

علاء : حبيبى واحشنى فينك ياعم يوسف روحتلك المحل لقيته مقفول يوسف بضعف والدموع لاتفارقه : ملك عملت حادثه يا علاء ملك بتموت وانا السبب ثم صرخ ملك بتموت وانا السبب انتفض علاء وهو يقول: اهدى بس ياصاحبى انت فين قولى عنوان المستشفى فين وانا هجيلك حالا وبعد دقائق وصل يوسف وعلاء المستشفى يوسف : امى قومى روحى وخدى ام ملك معاكى ثم نظر الى علاء وصلهم يا علاء بعد اذنك ام ملك : لا انا مش هسيب بنتى لوحدها

جلس يوسف امامها فى رجاء : انا معاها يا امى انا هفضل جنبها مش هسيبها لحظه واحده روحى وتعالى الصبح ام يوسف: تعالى يا حبيبتى روحى ريحى شويه وغيرى هدومك ونرجع تانى والد ملك: قومى روحى مع الحاجه وانا ويوسف معاها هنا وشوفى يمكن نحتاج حاجه تجبيها وانتى جايه وبعد الكثير والكثير من الالحاح وافقت ام ملك يوسف: علاء وصلهم وارجعلى ابعتيلى هدوم مع علاء يا امى ام يوسف : حاضر يا حبيبى حاضر وصلهم علاء للبيت وفى غصون ساعه عاد للمستشفى

يوسف : روح انت يا علاء وارجعلى الصبح علاء : لا ياصاحبى مقدرش اسيبك انا معاك نظر يوسف لوالد ملك الذى يجلس على الكرسى المقابل له فى حزن وترقب الوقت واقترب منه يوسف : انا خايف اوى يا عمى على ملك انا السبب لو ملك جرالها حاجه انا مش هسامح نفسى ابدا والد ملك : دا مكتوب يابنى وكان لازم هيحصل حتى لو انا الى معاها قول الحمدلله وادعيلها تقوم بالسلامه يوسف : يا رب

جلس علاء بجوارهم فى ترقب الساعه وظل يواسى صديقه فى شفقه على حاله انه يعلم كم يحبها ومدى خوفه عليها جلسو فى انتظار الخبر اليقين بازاله الخطر عن ملك…. لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ملك) مدونة كامومنذ 4 ساعات 0 3 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...