رواية ملك الجزء الرابع 4 بقلم غادة نبيل ملكرواية ملك الحلقة الرابعة ملك: عارفه انك بتتعب نفسك علشانى وعلشان نحقق حلمنا بس انت والله يا يوسف غصب عنى بتوحشنى يوسف: عارف والله ياحبيبتى وانتى كمان بتوحشينى جدا ..صدقينى ياملك هانت خلاص وهنكون مع بعض ادعيلي انتى بس ملك: ربنا معاك ياحبيبي ..يوسف كنت بفكر اشتغل ايه رأيك؟ عقد يوسف حاجبيه في ضيق : نعم! ملك: اشتغل يا يوسف من ساعه ماخلصت دراستى واتخرجت وانا قاعده في البيت
يوسف : ليه ياحبيبتى تقدرى تخرجى براحتك زى ماتحبي وليكى عليا يوم اجازتى اخرجك خروجه حلوه ملك: يا يوسف ياحبيبي عاوزه اشتغل لانى عندى وقت فراغ كبير وثانيا بقي يبقالى فايده وكيان بدل منا قاعده كده ولما نتجوز تبقي ايدى في ايدك و.. يقطع حديثها صوته العالى الذي خرج منه في ضيق وعدم تحمل لما تقوله
يوسف : ده على اساس انى مش هقدر اكفي بيتى بقي ومرانى ف انزلك تشتغلى وده يبصلك وده يتكلم معاكى بحجه الشغل ولا ايه مش فاهم تساعدينى ايه وزفت ايه ..الموضوع ده متفكريش فيه تانى انا عارف كويس اوى الى بيحصل في الشوارع ومعنديش استعداد يحصل لمراتى ياهانم واحد ملهوش اى ستين لزمه يبصلك او يكلمك لالا مافيش شغل يا يارا يارا اتفاجأت من اسلوب يوسف في الكلام وانه عمره مااتعصب بالشكل
تنهد يوسف في ضيق: انا اسف ياحبيبتى و الله مش قصه تحكم ولاحاجه انا بس خايف عليكى ..انا اسف محستش بنفسي وانا بزعق مقصدتش ازغلك حقك عليا ملك: ولايهمك يا يوسف انا مقصدتش ازعلك خالص برضه يوسف : اسف انى اتعصبت عليكى كان عندى ضغط شغل النها رده والله وادايقت لما قولتى اشتغل ملك: بتضغط على نفسك اوى الفتره دى يا يوسف يوسف : لازم ياملك اضغط على نفسي الفتره دى اوى لانى عاوزك حلالى وفي اسرع وقت لانى خايف ارتكب جريمه بصراحه
ملك بأستغراب: جريمه!! يوسف : اه لان لو حد فكريتقدملك هقتله وهدخل السجن صعدت ضحكه ملك التى افتقدها منذفتره طويلة لتنشر في قلبه السعاده وتنسيه همومه وهى تقول” انت اتجننت رسمى خلاص: يوسف : مجنون بيكى وبحبك جننتينى اعمل ايه ملك:طيب ياله يا استاذ علشان تنام وترتاح بدل ماتصحى متأخر وتقولى انتى السبب يوسف : بصراحه وحشانى ومش عاوز اقفل لكن الى حاكمنى الشغل والهدف الى بسعاله ..غير كده كنت فضلت جمبك عمرى كله
ملك: ربنا يقويك ياحبيبي ياله بقي تصبح على خير يوسف : وانتى من اهلى ياحبيبتى عدت الأيام ممله ورتيبه على ملك ومتعبه على يوسف الذي ينهمك طول اليوم في شغله ثم يعود لبيته ليتناول العشاء ويأخد حمامه لينام كعادته حتى انه احيانا لايستطيع التحدث الى ملك ووالدته .. اما ملك برغم انها كانت تفتقده كثيرا الا انها كانت مقدره الى بيعمله علشانها وعارفه انه هيوصلها في اسرع وقت ..
يوسف قرر انه هيعمل المستحيل علشان ملك وعلشان يقدر يسعدها حتى لو كان على حساب نفسه ووالدته التى يريد ان يعوضها ايام شبابها التى ضاعت على تربيته بعد وفاه والدها ..قرر انه هيشتغل شغل اضافي وصل يوسف لمكتبه ثم امسك هاتفه يتحدث الى ملك التى اسرعت بالرد وكأنها تعلم انه سيتحدث اليها يوسف : ايه السرعه دى انتى كنتى حاسه انى هكلمك ولا ايه ملك بصوت رقيق : ايوه طبعا لانك كنت واحشنى، وانت لما بتوحشنى وافضل افكر فيك بتكلمنى يوسف :
وحشتينى اوى ملك: وانت كمان ..قولى اخبار شغلك ايه ؟! يوسف : الحمدلله كويس ..كنت عاوز اخد رأيك في حاجه كده ياحبيبتى …. لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ملك) مدونة كامومنذ يوم واحد 0 2 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!