تحميل رواية «ملكية محرمة» PDF
بقلم إيمان بلقاسم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ ملكية محرمة بقلم إيمان بلقاسم.
رواية ملكية محرمة الفصل الأول 1 - بقلم إيمان بلقاسم
يافا عايشة بين عائلة كبيرة ف الريف ، ضحك و لعب و شغب مع أولاد أخوالها و خالاتها ، بين هذه العائلة الكبيرة يحبها إبن خالها حب صامت يعني نظرات و تصرفات توحي بالإعجاب بس ما في حركة للحلال ، في مرة إتفقوا بدون علم عائلاتهم يروحو بالسيارة للبحر ، وصلو بالسيارة و بعدها قررو أن يتجولو بين الناس و يشترو أيسكريم ، بينما كانت البنت غارقة ف الضحك بين أهلها ، كان يراقبها رجل غامض ينظر من بعيد ، و هو قد أعجب بها من أول نظرة ، هذا الرجل يؤمن بأن كل شيء يريده يجب أن يؤخذ بالقوة ، فلما أكملت الفتاة أيسكريمها و ماشية راجعة مع أبناء عائلتها. يخ_ط_فها ذلك الرجل الغامض بسيارته السوداء ، تصرخ الفتاة و تبكي و تضرب و تفعل كل بإمكانها حتى تهرب و هو يحاول التحكم فيه لكن في الأخير فقد صبره و ض_رب_ها كف قوي مما جعلها تصمت ثم صرخ عليها و أخبرها أنه لا يريد أي إزعاج , أنا رأيتك و أنا أريدك و أخذتك سواء برضاكي أو بع_د_مها ، مع الوقت تتعب و تنام و من طريق الذي فيه إنحنائات يسقط رأسها على كتفه و لما يصل يحملها بين يديه و يأخذها لغرفتها التي أصبحت لها .
عندما تصل الفتاة تبدأ معاناتها مع الرجل الغامض و العصبي لكنها كانت تثق أن إبن خالها يحبها و سينقذها لكنها مع الوقت تفقد الأمل منه و تكرهه لأنه جبان و أناني و كذاب بحبه .
في أحد المرات قررت أن تهرب لوحدها ، و بكل دقتها و ذكائها إستطاعت الهرب ، لكنها وقعت في خطر أكبر وهم أعداء هذا الرجل الغامض ، يرونها و يبدؤن يسخرون ، أهذه من أعجب بها السيد ، دعني أقيمها و عندما يقترب محاولا لمسها ، يأتي الرجل الغامض على فجأة و يق_ط_ع له يده ، و يقول له بكل غضب : أخفضو أعينكم و إلا سأعميها أيضا ، أنتم تعرفونني جيدا .
يرجعها إلى المنزل و بعدها يبدأ يقترب منها و عيونه تشتعل نار ، هو يتقدم خطوة و هي ترجع خطوتين ، هكذا حتى أوقفها الحائط وراء ظهرها و صار هو قريب منها ، فقال لها بهدوء مخيف : لو تحاولي مرة ثانية تخرجي خارج هذا الباب ج بدفنها بإيدي ، أنتي ملكي و لازم تبقي معي .
فقال لها بصراخ عنيف: مفهوم !!
قالت بوتر : إ…إيه م …مفهوم .
تركها و صعد لغرفته و هي صعدت لغرفتها و نامت تبكي مشتاقة لعائلتها .
بعد أسبوع جاءها يسألها : كم عمرك ؟
فقالت له : ماذا ؟!
قال : أنا أسأل !! كم عمرك ؟
قالت : 20 .
قال لها : ممتاز .
إستغربت هي : لماذا ممتاز !
بعد شهر كامل من الحزن و الشوق قررت أن تعيش حياتها قليلا ، خرجت من غرفتها و في طريقها وجدت خادم ذهبت لتسأله لكنه لم يجبها و تجاهلها فورا و خرج .
لم تهتم و ذهبت للغرفة الرئيسية و هناك وجدت رجالا كثيرين جالسين هناك ، لم يكونو منتبهين لها و في نفس الوقت جاء مقابلها الغامض و رآها من بعيد ، فذهب إليها بسرعة و أخذها من يدها إلى مكان آخر بعيد عنهم ،و قال لها : ألم أقل لكي أن لا تخرجي من غرفتك! هذا هو مكانك ، لا تخرجي منه ، و إلا ستكوني في خطر ، و تذكري أنني أنا الخطر الأكبر ☠️ .
قالت له : حاضر ، أنا لم أكن أعرف فقط .
_ : و قد علمتي الآن .
_ : أيمكن أن أعرف من أنت !
_ : بالنسبة لكي أنا سأصبح زوجك و فقط ، غير ذلك لا يحق لكي المعرفة
رواية ملكية محرمة الفصل الثاني 2 - بقلم إيمان بلقاسم
غدا صباحا يأتي الرجل الغامض يطرق الباب بعنف ، فتفتح الباب و هي خائفة ، فيقول لها : جهزي نفسك ، أنا سآخذك لأهلك .
فقالت له : صح! شكرا شكرا شكرا .
دقيقة و أجهز .
إنتظر و إنتظر لكنها تجهزت إلا بعد ساعة كاملة 🤣
فقال لها : أهذه دقيقتك !
قالت له : هكذا البنات 😁
مشى معها و الكل منخفض رأسه ، ماحدا يتجرأ يشوف فيها لأنها ملكه .
ركبت السيارة حتى وصلو لمنزلها فقابلت أهلها ، ذهبت بسرعة لتضم أمها و أبيها ، كانت أمها تبكي و تقول بحنان : أين ذهبت يا بنيتي ! أين إختفيتي !
بعدها ذهبت لرجل الغامض و شكرته بشدة ، قالت له : شكرا يا بني ، شكرا لأنك أنقذتها من الخاطفين .
فتفاجات البنت : الخاطفين ! بس هو الخاطف لكبير 🤣
تدخل يافا و آسر ( الرجل الغامض ) المنزل ، و أخذوها أبناء عائلتها بالحكايات و الأسئلة ، أما هو كان يراقبها من بعيد و إنتبه لإبن خالها الذي يراقبها بطريقة إعجاب و نوايا سيئة ، فتغيرت ملامح وجهه لغضب فورا فإستهدف إبن خالها زين أن يصطحبه خارجا ، أخذه معه بكلام عادي و الأسئلة و لما وصل به خارج المنزل هد, وضع المس_د_س برأسه و قال له : لو تشوف فيها مرة ثانية ، راسك رح ينفجر ، سمعت !
فهز زين برأسه مصدوما .
بعدها يقرر آسر الرحيل للمنزل لكن بدون يافا.
فرحت يافا و قالت : الحمد لله إرتحت منه !
و بعد أسبوع تماما من السعادة و الراحة ، جاء الخبر إليها كصاعقة .
أن آسر يطلب الزواج منها ، قالت يافا أنها ترفض الموضوع لكن أبوها لم يقبل رأيها .
قال لها : كل الناس علمت بقصة خطفك و لا أحد مستعد لزواج بك ، غير هذا الرجل الطيب الذي أنقذك و رجعك و أيضا يريد الزواج بك ، ماذا تريدين أكثر من هذا !
حاولت الكلام لكنه أوقفها و لم تكمل .
تستاء الفتاة من هذا الرجل الغامض ، تقول في نفسها : يا الله شو عملت حتى يصير معي هيك !
و بعدها تجيها رجعة ذاكرة ، كم أنها تمنت زواجا هادئا راقيا يسعدها ، لكنها حصلت على زوج خط_ير و سيء مثله ، يعطيها والدها المال لتشتري تجهيزات للخطبة لكنها لا تقبل أبدا ، و ترفض أن تدخل في هذه الدوامة اللي عم تخنقها .
فيطلب أبوها من أمها و أخواتها يروحو يشترولها ع ذوقهم و خلص .
يأتي صباح الخطبة و كل شيء مزين على أبهى حلة ، ترتدي ثيابها بكل حزن و ملل ، تأتي المختصة بالتجميل من أجل تزيينها و هي لا تبالي ، حان الميعاد و نزلت على السلالم برفقة أختيها البنات ، أختيها حزينات عليها ، حتى بنات العائلة كانو يردن لها السعادة وليس هذا الموقف السيء ، لكن ما باليد حيلة ، مدت يدها له كم يمد يده لتقطع و ألبسها خاتمها ، لم تنظر له حتى و اليأس مالي وجهها ثم ألبسته خاتمه وهو كانت الفرحة و التحدي مالية وجهه .
كان هو سعيدا من كل قلبه و كان يقول في نفسه : ستحبيني ! أنا متأكد ، إحزني الآن و ستضحكي غدا لما تري صورتك اليائسة و تتمني لو كنتي سعيدة حينها ، كانت الأجواء جميلة ، المأكولات و المشروبات شهية و مثالية .
تكون يافا مستسلمة بشدة لكل الأحداث و عندها خيبة أمل شديدة من أهلها الذين خذلوها في أكبر قرار بحياتها ، يأتي يوم قبل الزفاف و كان قد مضت على ورقة الزواج فقال لها بكل إستفزازية و سعادة : لقد أصبحتي زوجتي يا غزالتي .
جاء الزفاف ، كل من في المنزل مشغول بالتحضيرات و بها ، لبست فستان زفافها و هي مازالت تفكر في القرار ، في آخر لحظة قررت : نعم ، سأهرب ، لن أذهب مع مريض نفسي مثله ، لست غزالته ، أنا من سأختار صيادي .
فقررت الهروب من النافذة : و لما قفزت ، في لحظتها كانت سعيدة جدا ، ففاجئها صوت ماكر: أهلا يا غزالتي ، لم أكن أعلم أنكي متحمسة لذهاب معي بهذه السرعة !
ثم إقترب منها و همس لها : حبيبتي ، سأبقى صيادك دائما و أنا من أختار ليس أنتي يا حلوتي .
تنظر هي له بقرف و غضب : سنرى من سيفوز .
فمسكها من يدها بقوة و قال لها : تعالي معي .
كان تمشي معه ، و الكل متفاجأ من وجودها معه ، فقال لهم بضحك: قدرنا مرتبط ببعضنا لذلك نحن دائما مع بعض .
ضحك الجميع ، ذهبت يافا مع أهلها لتكمل تجهيز نفسها عندما أكملت طرق أحدهم الباب ، فقالت في نفسها: واضح أنه الثعلب من جاء .
_ : تفضل.
دخل إبن خالها المعجب بسرعة و أغلق الباب ، قال لها : لقد إقترب الموعد لرحيلك معه ، تعالي معي ، لم أستطع إنقاذك من قبل لكن هذه المرة سأساعدك ، فقالت له : أخرج ! لست محتاجة لك ، أنا زوجة رجل الآن ، و إياك أن تقترب مني مرة أخرى ، فمسكها من يدها يعتذر لها و يكذب و يجمل في كلامه ، و في تلك اللحظة دخل آسر و هو قد كان سمع كل شيء ، إنصدمت يافا و قلبها صار يضرب بسرعة ، لكن تفاجأت لما بقى هادئا جدا ، فهي تعرف درجة خطورته .
قال لها : كل يوم عم تصيري أحلى ، تعالي معي لبيتك 😊
من صدمتها مسكت بذراعه و خرجو مع بعض كأجمل عروسين .
مشوا بسياراتهم عاملين جو و صراخ فرح و أغاني ، بس الطريق كانت طويلة لمنزلهم و نامت هي بالطريق متكأة على كتفه و هو قد كان يتأملها بكل فرح ، فكان يقول في نفسه: يا حبيبتي الحلوة ، لن أسمح بأي مكروه أن يمسك .
لما إقتربو من المنزل نهضت هي ، و بينما تتأمل في الطريق ، كانت وجهتها قصرا جميلا في أعلى الجبل ، في المرة الماضية لم تسمح لها الفرصة أن ترى الطريق لكن هذه المرة رأته كان قصرا خاطفا و جميلا جدا .
حملها بين ذراعيه و وضعها في فراشها أما هي كانت مستسلمة له تماما متفادية خطره هذا اليوم ، ثم سألته : أنت إنسان خطير جدا و هدوئك وقت كان إبن خالي معي أصابني بريبة و الشك إلك ، كيف ممكن تسكت ! و ما تعمل شيء ؛!
فقال لها بضحك: غزالتي الجميلة ، كيف لي أن أترك غزالتي أن تلمس قبلي ، كيف لي أن أرى شخصا يتجرأ على خلوتها غيري ، و حينها بدأ يتغير وجهه بشكل مخيف للغاية .
فقالت له : ماذا فعلت له ؟
قال لها : و لا شيء ، لقد ضمنت أن لا يلمسك مجددا و لا حتى ينظر لكي أو يتكلم معك .
فقالت : لم أفهم .
قال لها : لقد قطعت كل شيء تواصل به معك 😊 ☠️
رواية ملكية محرمة الفصل الثالث 3 - بقلم إيمان بلقاسم
فقالت له و هي تصرخ : ماذا !!!
قال : عادي يا حبيبتي . إنسي الآن …
_ كيف أنسى ؟ أنا أعرفك جيدا ! و أعرف تصرفاتك الشنيعة!
_ أصمتي ! لا تجعلينني أقسو من جديد .
_ تصمت يافا بدون إضافات لأنها لا تريد إزعاج نفسها به
يضيف آسر :
أنا أعرف أنكي مازلتي لم تتقبليني كزوج لك ، لذلك في اليوم الذي تحبيني فيه سنعيش حينها كزوجان سعيدان
فقالت له بسخرية : لن أحبك .
قال : سنرى .
_ نعم ، سنرى .
ذهب آسر لينام بغرفته و هي لقيت في غرفتها.
صباحا أشرقت شمس جميلة ، فنهضت يافا مقررة أن تتقبل حياتها كما هي ، كفى ألما أو حزنا ، إستحمت و إرتدت ثيابا جميلة و نزلت للمطبخ حتى تجهز فطورا صحيا شهيا لها و لشرير كما قالت هي .
نهض زوجها فوجد الفطور في الطاولة ، قال لها : لم أكن أتوقع أنكي طباخة ماهرة .
فقالت له : أنا ماهرة ف كل شيء .
قال : إلا حب زوجك ، مش ماهرة فيه .
قالت : لكن زوجي ليس رجلا عاديا .
قال : كيف !
قالت : أنت تعرف نفسك .
ضحك بخفة ثم أكمل فطوره و ودعها قائلا : سنلتقي مساءا.
قالت له : إن شاء الله.
أكملت يافا يومها بين العناية بذاتها و بشرتها و مشاهدة مسلسلاتها المفضلة ، لكن بينما هي تشاهد فيلم رعب أعجبها ،و كان الجو ملائما للفيلم ، إضاءة خفيفة و مخيفة ، حتى سمعت صوت إنكسار شيء في الأسفل ، خافت بشدة خاصة أن زوجها رجل خطير ، و قالت في نفسها ممكن أعداؤه إجو لهنا .
حملت مزهرية بيدها حتى تضرب به المتطفل و مشت خائفة ببطء ، حتى رأت خيالا لرجال كثيرين ، فرجعت أدراجها مستسلمة لأنه من غير الممكن أن تواجه هذا العدد الهائل ، وصلت لغرفتها و رجليها ترتعشان و صوتها أصابه البحة ، إتصلت ب آسر حتى رد : ألووو ، آسر …
_ نعم ، مابه صوتك هكذا .
_ آسر تعال بسرعة ، هناك عدد كبير من الرجال تحت .
قال لها : إختبئي في مكانك و أنا سآتي .
قالت : حاضر .
من الخوف أغمي عليها لكنها نهضت على مناداة زوجها لها ، فقالت له بتعب: الشرير … أتيت ؟
فمن إستغرابه قام بضحك على اللقب الجديد 🤣
قال لها : هل أنتي بخير ؟
قالت : ماذا حدث ؟
فقال : لا شيء ، هم فقط رجالي ظنو أن أحدا دخل المنزل .
فعادت إلى نومها بهدوء.
غدا صباحا قال لها أن تجهز نفسها فهم ذاهبون لشهر عسل ف للمالديف .
قالت له يفرح عارم: حقا !!
قال لها : نعم ، حقا .
ذهبت بسرعة لتجهز أغراضها و نفسها ثم إنطلقوا نحو وجهتهم ، مع وصولها كانت الفرحة و الإبتسامة العريضة في وجهها ، كانت سعيدة جدا من أجل البحر ، و لما لاحظ آسر سعادتها إبتهج بشدة لأنه إستطاع أن يملأ قلبها سعادة .
وصلو إلى الفندق و ذهبو لغرفتهم ، كانت غرفتهم تحتها البحر تماما ، غيرت ثيابها بسرعة و خرجت لترى البحر بحماس و كانت تمزح مع آسر بالكلام و هي تقول له : برمي حالي بالماء ؟ فقال لها : نعم ، يلا خليني أشوف .
و مع دورانها حتى تمشي على السلالم بهدوء و تنزل إلتفت رجلها و سقطت في البحر ، فضحك عليها آسر .
لكن فجأة صار يرى يافا تصعد و تنزل في الماء ، في البداية ظن أنها تمزح لكن بعد مدة تأكد أنها تغرق ، فأسرع و رمى نفسه في الماء لإنقاذها
بعد إنقاذها ، كان ملهوفا عليها ينشف لها وجهها و يسألها إذا هي بخير و هي تسعل نشعل من حريق ماء البحر المالح الذي دخل إلى رئتيها ، إرتاحت قليلا ثم
قالت له بلوم : يا آسر أنت فسدت المايكاب تبعي ! كان خفيف و أنت مسحتو ع الآخر .
ينظر لها آسر بإستغراب و يقول : كيف !
أنتي قريب كنت ميتة و تفكري ف المايكاب ؟
فقالت له : إيه ، على الأقل بموت حلوة و أنيقة .
قال : يا حبيبتي ، مين رح يتجرأ يشوف فيكي غيري !
يافا : معك حق ، حتى الموت و مارح يتجرأ يشوف فيني ، من خوفو منك !
آسر : لا تقولي ها الكلام مرة ثانية .
يافا : ماشي .
تتجول يافا بين الأماكن الحلوة و تستمع ، تعمل صور حلوة إلها ، بس بلحظة إجتها فكرة .
قالت في نفسها : هلأ أهلي غدرو فيني و زوجوني لشرير ، فلازم ما أخلي خطتهم تنجح ، رح يظنو أني حزينة بس أنا رح أعمل صور حلوة مع الشرير و أورجيهم أني رح كون سعيدة بدونهم و ما بحتاجهم .
فنادت آسر : آسر !! تعال معي نتصور .
قال لها : ماشي .
تصورو صور حلوة و آسر كان قريب منها كتير و هي كانت متوترة فما قدرت تمسك الموبايل منيح ، ساعدها آسر و مسكو عنها و تصورو .
قالت إلو : ما بدك صورة أبعتها إلك ، قال لها : ما بحتاج تبعتيها ، كل شيء عندي .
قالت هي بإستغراب : ما أنت بتعرفني بس يومين ! كيف كل شيء عندك ؟
ضحك آسر و قال لها : هيا لنمشي .
مشت يافا بجانبه ، ذهبو على شاطئ البحر يمشون و يتحدثون حتى جاءه إتصال .
المتصل : “كنتَ صيادًا طويلًا…
وحان وقت أن تشعر كيف تعيش الفريسة.”
فيقول له آسر بكل هدوء : ملك الغابة لا تخيفه الضباع أمثالك .
و أغلق هاتفه .
قابلته يافا تسأله : هل يمكنني أن أسألك ؟
آسر : لا .
يافا : لماذا ! فقط سؤال صغير فقط .
آسر : حفظت عقلك يا يافا ، لا أريد الإجابة عن السؤال.
يافا : أريد أن أعرف من أنت !
آسر : لن أجيب .
يافا : لا ، تجيب .
آسر : لا .
يافا : نعم .
آسر : لا
يافا : لا .
آسر : نعم .
يافا : 😂😂😂 شفت كيف ! أنا غلبتك.
آسر وهو يضحك : لكنني لن أجيب .
يافا : معك حق ، لن أسألك .
آسر : غدا سنرجع للمنزل .
يافا بإنفعال : لماذا ! أنا بدأت أستمتع و أنت ستأخذني .
قال لها : هذا كلامي ، لن أكرره .
يافا : رح حضر حقيبتي.
حملوا حقائبهم و رجعوا إلى المنزل .
جهزت له العشاء و كانت تنتظره أن يرجع ، لكن لما رجع كان هادئا بشكل مخيف ، قالت له : لقد جهزت لك العشاء .
بدون كلام حمل نفسه إلى المائدة و قلبها رأسا على عقب و توسخت كل الدنيا و إنكسرت الأطباق .
ثم صعد إلى غرفته ، بقيت يافا تبكي جالسة على الأرض ، أما هو كان غاضبا بشدة في الأعلى ، كان يكسر و يضرب في أي شيء بالمنزل و يصرخ بأعلى صوته من الغضب .
أما هي فبقت على حالتها حتى الصباح ، لما نهض من نومه خرج فورا