قبل م احس بحرارة القلادة في يدي شعوري كان كافي جدا عشان م اعرف انو نحنا الان مراقبين من مجموعة من الجن ٠٠٠ وكنت حاسي بطاقه سلبيه غريبه وإحساسي كان كعب كعب شديد٠٠٠ بس حاولت اتماسك عشان سندس الكانت محُبطه من المشي ودا غير احساس الخوف الكان مسيطر عليها طول فترت مشينا في غابات وسط أفريقيا. وشكلها حست بي رفعت راسها بتكاسل وبعيون نعسانه ومنهكة قالت لي أيوب لي حاسه بيك اتوترت كدا؟ ابتسمت بلطف وانا بشدّ على يدها المستحيل افارقها طول م انا عايش وقلت ليها لا يا السمحه ماف اي شي وشكلو فضل لينا سويعات بس وندخل المدينة و اول م نوصل ح افتش لينا بيت وافتش لي نفسي شغل وح نستقر ان شاء الله
بادرتني بنفس الابتسامه وسندت روحها على وكانها شايفاني مصدر امانها الوحيد ٠٠٠دخلت القلادة في جيبي وواصلنا مشي بس كل مرة كنت بحس بنفس الشعور واكعب من اول وواضح جدا إنو في جن قريب مننا وشديد كمان ٠٠
وفجاة ومن دون اي مقدمات ظهرت بت جميلة جمال م طبيعي قدامنا وقفت قصادنا وهنا حسيت بكهربا مشت في جسمي. وسندس شكلها برضو حست بنفس الاحساس ٠٠٠ عاينت ليها من دون م اتكلم وشكلها فهمت علي هزت راسها من سُكات بس ٠٠
رفعت راسي وعاينت للبت لحدي م نطقت وقالت ٠٠
انا اسمي أشجان وودرت في الغابه فياريت توصلوني المدينة وبكون شاكرة ليكم جدا ٠٠
كنت م متأكد هل هي من الإنس ام من الجن ٠٠٠
قلت ليها نحن برضو م عارفين طريق المدينة. وكنت قاصد اقول ليها كدا لانو شاكي في أمرها ومن شكلها دا واضح انو هي شخصيه وهميه ٠٠٠
وقعت في الأرض وبدت تبكي ب اخر صوت لدرجة بقت تشهق من البكا وقالت٠٠٠
ساعدوني انا لي يوم كامل قاعده هنا وماصدقت انو شفتكم المهم بس م تخلوني براي في المكان دا ٠٠
قبل اتكلم ردت ليها سندس وقالت طيب ارح معانا ٠٠
م عارف بس البنات ديل عندهم عاطفه كدا لمن عويرة عاينت لي سندس بطرف عيني ٠٠ طوالي همست لي في اضاني وقالت واضح انو هي من الإنس ي أيوب وبعدين م شفتها بكت كيف حرام علينا نخليها براها هنا ٠٠
قلت ليها تمام عاينت للبت ونظراتها كانت حادة شديد وكل تركيزها كان على سندس ٠٠ قلت ليها طيب اول م نوصل المدينه كل زول يشق طريقو قالت طيب ٠٠
اتحركنا وقطعنا نص المسافه ٠٠
شعرت بحرارة القلادة في جيبي لدرجة حسيتها جمرة من نار. دخلت يدي من دون م سندس تحس بي او البت الغريبه الماشه معانا ٠٠٠
سحبتها من جيبي ببطء ولقيتها متوهجة شديد ٠٠٠ وتوهجها كدا بيشير لي انو الجن قريب مننا وشديد كمان
فجأة البت وقفت وعاينت لي بنظرات خلت جسمي كلو يكش هنا اتاكدت مية في المية انو دي م إنسانه٠٠٠
مسكت يد سندس وسحبتها على وعاينت للبت بنظرات حاده وقلت ليها معليش نحنا م ح نواصل معاك ٠٠.
وقفت جامدة في محلها وم اتحركت ولا رمشت ولا عملت اي حركة رجعت وكررت ليها السؤال ٠٠ بس كان نفس الشي مسكت يد سندس واتحركنا من قدامها. وكل مرة بتلفت عليها بلقاها على نفس الوضعيه ٠٠٠
سندس قالت لي أيوب دي طلعت ما انسية قلت ليها وانتي داب حضرت سيادتك عرفتي المهم اتحصني وا اول م نوصل الشجرة ديك ح نغير طريقنا قالت لي طيب. مسكت يدها قوي وسرعنا من خطواتنا ٠٠٠ مشينا مسافه لحدي م الشخصيه ديك اختفت وبقيت م شايفها تماما ٠٠٠
بس المفاجاة كانت لمن اتلفت قدامي ولقيتها ماشه قدامنا ومديانا ضهرها. سندس وقفت ومسكت قميصي بكل قوتها وحسيتها ح تبكي خلاص. قلت ليها شكلها عايزه توهمنا ي سندس وتشتغل معانا ضغط نفسي بس نحنا اقوي منها وح نواصل طريقنا عادي. نحنا مؤمنين بالله قالت لي طيب ي أيوب ٠٠ بس اوع تفك يدي ضحكت وقلت ليها مجنونه انتي ي بت ٠٠افك يدك كيف ويا انتي ي الموت وروحي فداك يابت الناس٠٠٠ اطمنت شديد وقالت لي يلا ارح طيب واصلنا طريقنا عادي وجينا قاطعين ب قدامها بس المرة دي وشها كان من دون ملامح ٠٠٠٠٠
المنظر دا لو شافو زول إيمانو ضعيف لكان فقد عقلوا ٠٠٠
ومن بعيد بديت اشوف انوار ومباني ٠٠٠ قلت لي سندس وصلنا خلاص ديك ياها المدينة
نزلنا من آخر خطوة في الغابه ودخلنا المدينة على طول. كانت ضاجة بالبشر وأصوات المواتر والعربات م بتدي الدرب ٠٠٠
كُنا ملفتين للانظار واي زول يشوفنا لازم يعاين لينا وشكلهم عرفو انو نحنا غرباء وما من هنا ٠٠٠ وكانو بيتكلموا باللغة السواحيليه ٠٠٠ وماف طريقه اقدر اتفاهم معاهم حاولت بكل الطرق عشان القى لي زول بيتكلم لغة انجليزية لحدي م حظنا ضرب وظهر شاب في عمري تقريبا او أقل ٠٠٠ سلمت عليه وقبل اقول عبارتي التانيه قال لي
= انتو ما من هنا صح؟
قلت ليو اي
نحنا من السودان
قال لي اوكي تمام
وجاين زيارة ولا شنو قلت لي موضوع طويل حاليا عايزك توصلني لي ناس بتأجر. بيوت قال لي بعرف وحدة عجوز عندها بيت وممكن تأجرو ليكم بس عندكم قروش؟
طبعا موضوع القروش دا طلع من بالي عديل قلت ليه لأ ما معانا بس من بكرة ح انزل شغل على طول وح اديها حقها هزا راسو بنفي وقال كدا م بينفع لازم تدوها القسط الأول حتي هي ح ترتضي تدخلكم البيت ٠٠٠٠ بس ممكن انا ادفع ليكم ولمن تشتغل انت ح تحاسبني وتديني حقي
صراحه م ارتحت لي الزول دا أبدآ
وكيف ممكن يساعدنا وهو داب ليهو دقايق من عرفنا ٠٠٠ دخلت يدي في جيبي وسحبت القلادة بحركة خفيفه عشان اتاكد هل أو انس ام جن والحمدلله لقيتها م مضويه قلت ليو تمام
قال لينا ارح. هو مشي قدامنا ونحنا بقينا ماشين وراهو. دخل بينا بي كم طريق لحدي م دخلنا زقاق ضيق شديد ٠٠ كان صاني ومافيهو حركة لي اي شي غير صوت خطوات اقدامنا قلبي بقا يضرب بقوة
والليل دخل خلاص الزقاق كان طويل شديد قلت ليو ي شاب فضل كتير؟ اتلفت على وملامح وشو المرة دي م عجبتني نهائي.
حسيت ب سندس وقفت ويدها بقت باردة شديد اتلفت عليها ولقيتها مُغمضه عيونها وقفت وقلت ليها سندس؟ بس م ردت علي مررت يدي في وشها كان بارد شديد وحسيت بيها م شاده حيلها سندتها بيدني الاتنين وهنا رب جات واقعه وفي نفس اللحظة حسيت بحرارة في جيبي مررت يدي وطلعت القلادة
كانت مضويه ٠٠ ومن هنا عرفت انو الماشين معاهو دا م إنسان ٠٠٠
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!