الفصل 5 | من 6 فصل

الفصل الخامس

المشاهدات
47
كلمة
1,633
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

رواية ممرضة الزعيم الجزء الخامس 5 بقلم الغفق الأفق ممرضة الزعيمرواية ممرضة الزعيم الحلقة الخامسة .. ميلاي ركزت بالرقم قليلا مضيقه عيناي لتذكر لاااي مكان يعود.. مهلا لحضه وفتحت عيناي على وسعها ميلاي :انه رقم إيطالي.. دقق قلب ميلاي بقوة وأخذت نفساً عميق واجابت + ليون :ميلاي مرحباا انا ليون ميلاي وقد هدء قلبها قليلا ابتسمت واجابته:مرحبا ليون ليون :لقد اشتقت إليكي كيف حالك الان

ميلاي:بخير لقد عدت إلى عائلتي ومنزلي وغرفتي انا بخير.. وهيه تحاول أن تقنع نفسها اهنا بخير بالفعل.. وانت كيف حالك ليون :بخير اخذت رقم هاتفك من الدكتور جورج وقلت لاتصل واطمئن عليكي ميلاي :شكرا ليون :صحيح ميلاي قبل أن انسى اريد اخبارك بأمر ميلاي :تفضل اخبرني قالتها بصوت هادء منتظرة ماسيخبرها به ليون وهو يتذكر ماحصل في الصباح فقد سمع صوت الرصاص وأخبره احد الأطباء بما حدث :مريضك السيد ماسيمو…..

هناا عند ذكر اسمه ارتجف جسدها وفتحت عينها تريد معرفه مايحدث السيد ماسيمو عاد لوعيه.. دقيقه دقيقتين ربما ساعه لاتعلم ميلاي ماذا تقول فقط تنظر أمامها شعور الفرح لوعودته والحزن لعدم وجودها معه قالت بصوت يرجف بعد أن سمعت صوت ليون الذي لاحظ سكوتها لفترة ليون :ميلاي هل انتي بخير ميلاي وهي ترتجف:نعم ليون انا بخير فقط لقد صدمت من الخبر

ليون:معك حق كلنا كذالك لكن المهم انه بخير وقد عاد لقصره مع انه لم يتقبل امرر شلل قدميه ويده لكن بالنهاية حدث ماحدث… حزنت ميلاي لهذا كانت تتمنى ان تكون بقربه عندما يفتح عيناه ميلاي :سايتقبل الأمر لاحقا اتمنى له الشفاء باقرب وقت ليون يسخر بداخله على كلامها فاهيه لاتعرفه انه مجرم شيطان بحد ذاته شفاء ماذا انه يستحق ماحدث ليون:نعم اتمنى ذالك أيضا ميلاي :حسنا ليون شكرا لاتصالك واخباري نتكلم لاحقا

ليون :حسناا ميلاي إلى اللقاء وابتسم اغلقت الخط وجلست على سريرها شارده كل تلك الأيام تنتظره ليعود لوعيه وقد عاد عندما ذهبت ميلاي انتها الأمر لاتفكري مرة أخرى لقد عدتي إلى حياتك الان وهو سيستمر بحياته… وهيه تاخذ نفس عميق وتخرج من غرفتها متجهة إلى والدها والدتها إيطاليا في قصر ماسيمو جالس على مكتبه يقلب بالاوراق امامه بيده اليسرى فاهناك أعمال كثيرة بانتظاره دخل عليه بلاك رفع ماسيمو نظره اليه بوجه بارد فاهذه هيه طبيعته

بلاك:زعيم جوليا في برلين الان رفع ماسيمو حاجبه مستغرب الأمر قال بصوته الرجولي ماسيمو :ومالذي تفعله هناك بلاك :لاأعلم بالضبط لكنها مع الرجل المدعو بجون ماسيمو وعينه تحمران غضباً اللعنه على العاهرات ويضغط على قبضت يده بلاك:هل نقوم باحضارهم ماهيه اوامرك يازعيم ماسيمو :لا اتركهم الان وهو يجز على اسنانه.. هل وجدت صاحب الشاحنه وعاد لبروده بلاك :اجل يازعيم وهو بالقبو الان ماسيمو بابتسامه شيطانية :خذني للقبو

أخذه بلاك نحو القبوو ماسيمو وهو جالس على الكرسي امام الرجل المقيد بالجدار ووجهة وجسده مليئ بالجروح آثار الضرب من حراس ماسيمو ماسيمو:اذاا اخبرني من الذي ارسلك وهو يحمل سلاحه وينظر له بنظرات تخبره انه في الجحيم الان ولن ينجو الرجل برعب :ارجوك ياسيدي كان حادث انا لم اقصد رأيتك تقود بسرعه واصدمت بك حقا لاأعلم كيف ماسيمو :تعلم انك قد اصطدمت بي من جهة اليسرى

وأشارة المرور كانت في ذالك الوقت حمراء اذاا سأخبرك لاخرر مرة من الذي ارسلك.. وقام بإطلاق النار على قدمه الرجل بصراخ ارجوك سأخبرك لكن اتركني ماسيمو بخبث :بالطبع سأترك الرجل السيد سيمون من ارسلني ..ماسيمو وعيناه أصبحت حمراء وعضلات وجه انكمشت من الغضب ماسيمو:سيمون اذا… وأطلق النار بقلب الرجل ماسيمو :ساجعلك تتمنى الموت ولأن تجده ليخلصك من ماسافعله بك ياسيمون …….. ‏ولا أستطيع أخبارك بمدى أشتياقي لك… ……. في الضلام الدامس….

الرجل بصوت منخفض :واخيرا ساقتلك ايها الشيطان وبالحضات أصبح الرجل في الأرض يصرخ من السكين التي اخترقت بطنه ماسيمو النائم بجسده على السرير وينظر إلى السقف ببرود كأنه لم يضرب شخص بالسكين منذ لحظات وكل مافعله هو ضغط على زر بجهته اليسرى يقع في أعلى سريره دخل ٤ رجال وبلاك الذي واضح انه استيقظ من النوم الان.. نظره إلى الرجل الذي لايستطيع التحرك وهوة يحاول مقاومت الالم بلاك:ماسيمو هل انت بخير مالذي حدث. بقلق +

ماسيمو :ساعدني لاجلس يابلاك ببرود قام بلاك ورجل من الحراس بوضع ماسميو على الكرسي المتحرك الذي كان ذا لون اسود ماسيمو وهو أمام الرجل بعد أن امسكه الحراس وهو مازال يتعذب من الوجع ماسميو ويضع يده اليسرى على فكه.. قائل بصوت جامد

ماسيمو:تعلم ياهذا انت حقا شجاع جدا لاستطاعتك دخول قصري في الليل والوصول إلى جناحي وبدون ان يراك احد لكن غبائك كان أكثر بكثير لتخيلك انك تستطيع لمسي فقط.. أخرجه من أمامي واعتنه به جيدا بابتسامه شيطانيه خرج الحراس ومعهم الرجل الذي ربما فقد وعيه ..

ماسيمو وهوة يتقدم بكرسيه للباب الزجاجي المطل على حديقه القصر الضلام الدامس مرت سنه كامله سنه لعينه وهو بهذه الحاله جالس على هذا الكرسي صحيح انه مازال الاقوى والاخطر لكنه يريد العوده الى ماسيمو الذي إذا وقف امامه ١٠ رجال يمكن أن يقضي عليهم بيده وقدمه اما الان فايده اليسرى أصبحت المسؤلة عن كل شي في حياته هذا شي متعب حتى له اخذ نفس عميق واستدار ناظر إلى صديقه بلاك الذي لم يتركه يوم واحد فقط منذ سنين طويله وحتى بعد حادثه أصبح يفعل الأعمال التي لم يستطع ان يقوم بيها ماسيمو بعد شلله ابتسم بسخريه اللعنه على الحظ العاهر الذي اوصله لهذا الحال…

بلاك :زعيم كيف فعلت ذالك اقصد هل اذاك الرجل ماسيمو:انت تعرفني يابلاك أراد ضربي احسست به وامسكت يده التي كانت تحمل السكين وقمت بكسرها وأخذت السكين وغرستها بأول شي وقعت عليه يدي ومن حسن حظه انها معته وليس قلبه مع اني اعلم انه قد مات الان بلاك بسخريه :انت حقا خارق لطبيعه كل هذا وانت نائم وتحرك يدك فقط ماسيمو:هذا هو الزعيم.. بغرور بلاك : اجل… وهل تريد النوم الان

ماسيمو :نوم انا لم احظى بالنوم منذ عام لعين كلما اغمضت عيني أسمع نفس الصوت والكلمات والضحكات ويبدأ الم راسي.. وهو يضغط على أسنانه متذكر الكلمات وصوت الضحكات.. احب اللون الأزرق.. احب القطط لكن اخاف الاقتراب منها . انت وسيم ماسيمو… بلاك:اتمنى ان تجد حلل لهذا سريعا ماسيمو:اعدني إلى السرير.. ببرود خرج بلاك بعد أن ساعد ماسيمو بوضعه على سريره الملكي باللون الأسود الذي حقا يكفي ل١٠ أشخاص..

حاول ماسيمو اغلاق عينه حتى سمع صوت الضحكه.. انت وسيم… ماسيمو استيقظ ارجوك.. بكاء…. اللعنه وهوة يمسك راسه بيده هكذا مرت عليه السنه الماضيه ساعات قليلة فقط يستطيع النوم.. كان ماسيمو منذ الصغر يتعلم كيف التعامل بيد واحده بحاله اذا أصابت يده الثانيه لذالك كان سهل عليه التعامل بيد واحده بكثير من أموره وحتى الضرب والدفاع عن نفسه لكن مشكله قدمه كانت عاق كبير عليه… وهكذا مرر عليه الوقت وهو يحاول معرفه الصوت والتركيز بالكلمات

ماسيمو :من انتي ياصاحبة الصوت من انتي بغضب فاهو حقاا قد ملل من هذا الوضع.. اما بطلتنا مرت عليها هي أيضا السنه ليست بسهلة حيث كانت دائما تحاول نسيان ماسيمو لكنها فقط تخدع نفسها فااكل ليلة تبكي وتتذكره وتفكر به مالذي يفعله هل تعافى هل تزوج هل أصبح لديه اولاد… استيقظت صباحاً ذهبت لتستحم وارتدت ملابسها عبارة عن بنطرون باللون الزيتي وتيشرت ابيض يكشف القليل من كتفها وحذاء باللون الأبيض اتجهت نحو والديها

ميلاي وهي تسحب الكرسي لتجلس على طاولة الطعام ميلاي:صباح الخير امي صباح الخير ابي لورين ومارس :صباح الخير عزيزتي بابتسامه مارس :اذا صغيرتي ماذا ستفعلين اليوم ميلاي وهي تاكل حبات العنب:لاأعلم ابي بما ان اليوم اجازتي ربما اخرج مع رين مارس :حسنا كما تشائين لورين:عزيزتي كيف حال الطبيب ليون وهي تنظره لها بابتسامه متلاعبه ميلاي وهيه تقلب عينها :امي ارجوكي ليس بيناا شي هو فقط صديق ويحب ان يتصل بي كل يوم ويسئل عني

لورين:هل تضنين كلامه معك كل يوم فقط بحدود الصداقه يبدو شاب لطيف بكلامه ميلاي :انا سعيده هكذا بابتسامه صغيرة فامنذ عام كان ليون دائم التواصل معها حتى أنه تكلم مع والدها والدتها في بعض الأيام لكنها تراه كصديق وطبيب يفيدها احيانا في عمالها فاهي الان تعمل في احد المستشفيات الموجوده في هولندا.. مارس :اتركيها يالورين هي كبيرة وتعرف ماتريد بابتسامه حنونه وهوة يمسك يد زوجته لورين الموضوعة على الطاوله

لورين :حسنا كما تريدون انا لم اتكلم بشي.. وتمثل الانزعاج بشكل مضحك مارس :هههههه شككلك يبدو لطيف يازوجتي الجميلة لورين :شكرا٠٠ وهي مازالت على وجها المنزعج ميلاي وهي تنهض وتضحك ميلاي :احبكم وهي تقبل والدتها والدها لورين وقد ابتسمت ونحن أيضا عزيزتي انتبهي على نفسك ميلاي :حسنا امي وداعاً… + خرجت ميلاي بعد أن اتصلت ب رين واتفقو على اللقاء في احد الكوفيات..

بلاك :ماسيمو جوليا تزوجت من جون.. وهو يجلس مقابل لماسميو الجالس على كرسيه في مكتبه ذو اللون الاسود أيضا ماسيمو :نعم اعلم ولايهمني… ببرود وهو ينظر إلى الأوراق امامه تلك العاهرة اللعينه لقد كانت معه منذ الطفوله حقا كان يحترمها ولم يمارس معها الجنس إلى مرات قليلة فقط لأنها كانت تريد منه ذالك ماسيمو:هدفي الان فقط أن أجد هذا اللعين سيمون الذي احتفى عندما علم اني ابحث عنه ذالك المخنث العاهرر وهو يضغط على كف يده

بلاك :سنجده لاتقلق وهو يقف.. ساخرج الان تريد شي اخر ماسيمو:لا اذهب خرج بلاك تاركاً ماسيمو يعمل على بعض الأوراق والصفقات القادمه… رين وهي تحتضن ميلاي رين :اشتقت إليكي ياحمقاء منذ يومين لم نلتقي ميلاي وهي تبادلها العناق وانا ايضا اشتقت إليكي ابتعدت عنها وجلسه على الطاوله الصغيرة في احد الكوفيات المطله على احد الشواطئ رين :كيف حالك ميلاي :بخير.. وهي تبتسم ابتسامه صغيرة وانتي كيف حالك وكيف عملك

رين وهيه تقلب عيناها:مملل كالعاده ومديري متعجرف ويجبرني على العمل لساعات طويلة ميلاي بضحكه :تحملي قليلا ياصديقتي ماذا ستفعلين غير ذالك رين:ذالك الأصلع ذو المعدى الكبيرة انا اكره جدااا ميلاي :ليس امرر جديد انتي تكرهين كل رجل تعملين معه ههههه رين :نعم هذا صحيح.. وهي تضحك وبدءُ بالكلام حول عدد أمور….. حتى قطع كلامهم صوت هاتف ميلاي ميلاي وهي تخرج هاتفها من حقيبتها الصغيرة وترى اسم ليون رين:ليون أليس كذلك..

باابتسامه خبيثه ميلاي :نعم هو بالفعل وهي تنظره لها بمعنى لاتبتسمي لي هكذاا واجابت على الاتصال ليون :عزيزتي ميلا كيف حالك اليوم بصوت يدل على سعادته ميلاي:بخير ليون وانت كيف حالك؟ ليون :بخير وسعيد جداً ميلاي باابتسامه:جيد كن دائما سعيداً هكذا ليون:كيف لإكن وانا سوف أرى ميلا الجميلة قريباً استغربت ميلاي من كلامه لكنها إبتسمت ميلاي :حقا هل ستأتي إلى هولندا بابتسامه صغيرة ليون :لا ياصديقتي انتي التي سأتاتي إلى إيطاليا…

ميلاي وهنا قلبها بدأ ينبض بقوة ميلاي:ماذاااا لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ممرضة الزعيم) مدونة كامومنذ يوم واحد 0 7 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...