تحميل رواية «من اول ابتسامه» PDF
بقلم إسراء حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ من اول ابتسامه بقلم إسراء حسن.
رواية من اول ابتسامه الفصل الأول 1 - بقلم إسراء حسن
”بكره فرحي،،،،،بكره كتب كتابي “
كانت خلود بتجري فى الفيلا وبتقول كده
” يلا يلا حضروا الزينه، البوفيه جه ولا لسه، هم اتأخروا ليه ”
ـ اهدي يا خلود دي الساعه لسه 10 الصبح
” والله!!! ”
حطت أيدها على رأسها وقالت وهي بتفتكر
” صح يا بابا فريده قالت ليا انها جايه على الساعه 10 هي ليه اتأخرت ”
ـ تلاقيها جايه دلوقتى اصل انتي عارفه ان القطر ممكن يتأخر
” معاك حق يا بابا ”
دخلت خلود اوضتها اتصلت بِـ فريده
” ايه يا فوفا انتِ فين ”
ـ أنا فى القطر يا قلب فوفا
” امم..الساعه دلوقتى عشره وأنتِ لسه فى القطر أنتِ قولتي ليا انك هتكوني قدامي الساعه 10
ـ طب بصي وراكي كده
بصت خلود وراها بس ملقتش حد
” انتي هتهزري يا فريده……
كملتش كلامها ولقت فريده فى وجهها
ـ أنا قُلت هبقى قدامك مش وراكي يا هبله
” بطلي خفه دم ”
الاتنين حضنوا بعض
” وحشتني اوى يا فوفا ”
ـ وأنتِ كمان يا خلودة
” بطلي تقولي ليا الاسم ده”
ـ ماشى يا خلودة
” بارده ”
ـ عارفه
الاتنين ضحكوا و بدؤا يجهزوا فستان الفرح بتاع خلود وفريده
——————-
الناحيه التانيه……..
كان أحمد – ابو خلود – بيتكلم مع خالد – اخوه و ابو ساره –
– الف مبروك يا أحمد
ـ الله يبارك فيك يا خالد عقبال ساره
-لأ لأ لأ، ساره مختاره الشاب بتاعها خلاص و هيتجوزا فى وقت قريب ما انت عارف بنات اليومين دول بيختاروا من ورانا
ـ وهو مين الشاب ده بقى
ـ شخص انت تعرفه كويس اوى
ـ والله مين ؟!
ـ آدم
ـ يا زين ما اختارت ساره..بس آدم عارف؟
ضحك خالد وقال وهو حاطط أيده فوق كتف احمد
ـ اكيد عارف.. ويعنى هي اختك هتجوز ابنها بنت غريبه يعنى..اكيد مش هتلاقي احسن من ساره
ـ فعلاً هي ساره المناسبه لِـ آدم احسن ما تيجي واحده غريبه تاخد كل فلوسه
ـ معاك حق….يعنى هي ساره عايزه تتجوز آدم ليه؟؟ عشان بتحبه مش عشان فلوسه خالص
ـ ايوه ايوه ما أنا عارف هو انت هتقولى
ـ هي العروسه بتعمل ايه؟!
ـ قاعده مع واحده صاحبتها كده اصل انت عارف ان خلود مش معاها اخوات بنات وطلبت مني انى أعزم صاحبتها دي عشان تقف معاها فى فرحها
ـ هي منين؟!!
ـ هي من قريه كده مش فاكر اسمها وبتيجي هنا عن طريق القطر
ـ قطر!!! و قريه!!! الظاهر عليها بيئة اوى و فقيرة
ـ ايوه الظاهر عليها كده بس محبتش اكسر فرحه بنتي
ـ ربنا يهنيها يا رب يا احمد
ـ طب يلا بينا نروح المطار عشان اختك وجوزها وابنها جايين من استراليا
ـ Ok, let’s go
ـ وهات ساره معاك عشان تسلم على عمتها
ـ وتسلم على آدم كمان
ـ ايوه
وضحكوا هما الاتنين
خرج احمد وخالد وساره من الفيلا ذهبوا إلى الجراش ركبوا عربيه لموزيين واتجهوا إلى المطار
« للعلم : دي عائله سهوان من أكبر واغني العائلات فى المدينه ده بجانب الشركات والمصانع اللى عندهم ».
كانوا قاعدين فى الريسبشن منتظرين الطائره اللى فيها اختهم تيجي،…………..
بعد نص ساعه الطائره وصلت،…اول شخص ظهر هو آدم، ساره ذهبت إليه وحضنته
ـ آدم وحشتني اوى
ـ ابعدي بس عني،،،. بعدين اوحشك ازاى وانتي كنتي امبارح معايا
ـ برده بتوحشني يا دومي
ـ قولت ليكي كذا مره بلاش تقولى ليا “دومي”
ـ الله مش انا بنت خالك ومن حقي ادلعك
ـ بنت خالى آه بس مش من حقك تقولى ليا كده !! و بلاش الكلام اللى يوجع البطن ده
ـ ياي؟!! بقيت بيئه اوى يا دومي
مسك أيدها جامد ـ اسمي آدم
ـ خلاص خلاص سيبي ايدي بقى
ـ أولا أنا مش عايز اسمع دومي دي ….ثانيا متلزقيش فيا كده… فاهمه؟
ـ انت متعصب ليه بس يا دوم….يا آدم ده حتي طنط فاطمه قالت ليا أننا هنتجوز لما نرجع استراليا
كان لسه هيرد عليها وهو مصدوم من كلامها بس جه صوت من وراه
ـ الظاهر عليكم منسجمين اوى مع بعض
كانت فاطمه ٭ام آدم ٭ قالت كده
ـ يلا يا امي نمشي من المطار
سلّم آدم على خاله أحمد وخالد
ـ خالد اتكلم: اومال فين ابوك يا آدم
ـ وراه شغل كتير فى استراليا وده غير بكره افتتاح المصنع الجديد بتاعه ومرديش بسيب شلغه عشان يجي الفرح
ـ احمد : اديك انت جيت يا آدم وانت مكان ابوك
ـ ايوه يا خالو أنا مكان بابا
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
” فى الفيلا”
كانت فريده ماشيه فى الفيلا وكانت بتتوهل على جمالها، عمرها ما شافت فيلا زي دي قبل كده
ـ آه مش تحاسب يا عم انت
ـ آسف آسف مأخدتش بالي منك ، أنتِ مين ؟!
ـ أنا فريده صاحبه خلود
ـ وانا آدم ابن عمتها
ـ تشرفنا
ـ شكلك مش من هنا
ـ ايوه ما أنا من قريه بس جيت عشان احضر فرح خلود هي عزمتني
ـ لأ بس حلوه
ـ مين دي
ـ ال….ال..القريه اللى جايه منها اكيد حلوه
ـ فريده….فوفا …فيفي
كان صوت خلود
ـ اوووباااا انتو اتعرفتوا على بعض
آدم همس لـِ خلود بصوت يكاد يسمع
ـ مقولتيش قبل كده انك تعرفي بنات حلوين كده
ـ ما انت طول عمرك عايش فى استراليا لولا اصلا أن فرحي جه مكنتش جيت مصر أصلا
ـ هي هتحضر الحفله اللى عملاها ساره
ـ طبعاً بس فين عمتي فاطمه وحشتني اوى
ـ فى الجنينه بره قاعده مع ساره
ـ ليه!!
ـ عايزين يجوزوني ساره غصب
ـ دي بتحبك
ـ قصدك بتحب فلوسي مش انا
ـ معاك حق
ـ يلا يا خلود بينا فوق
قالتها فريده
ـ ماشى يلا بينا
آدم رفع أيده وقال ـ باي فريده
مردتش عليه بس ابتسمت
طلعوا الاوضه وكانت خلود بتجهز عشان حفله ساره
ـ بقولك ايه يا فريده اجهزى عشان نروح حفله ساره
ـ لحظه!! مين ساره
ـ بنت عمي، حضرت حفله كده صغيره عشان هي رجعت من استراليا يعنى صحابها واحنا بس
ـ وفين الحفله دي !!
ـ تحت فى الجنينه، هي عازمه صحابها عشان يحضروا الحفله دي كمان برده عشان آدم رجع من استراليا
ـ هو….؟!!! هي ساره بتحب آدم
ـ يعني… بتحب فلوسه مش آدم نفسه!! اصل آدم معاه شركات ومصانع برده وأبوه كاتب ليه كل حاجه عشان كده ساره عايزه تتجوز آدم
ـ وهو آدم موافق على الجوازه دي؟
ـ اكيد لأ مش موافق بس أمه عايزه كده وأبو ساره برده عايز كده ومدام ام آدم عايزه كده يبقى محدش له رأي تاني بعد رأيها
ـ طب هو؟!!
ـ كفايه اسئلة بقى يلا اجهزي عشان نروح الحفله
ـ ماشى
بعد وقت مش قليل كانت فريده وخلود جهزوا عشان يروحوا الحفله ” هي حفله بس حفله صغيره اوى على الضيق يعنى عشان محدش يقول ازاى خلود فرحها بكره وازاى ساره عامله حفله ، وانتوا هتعرفوا ساره ليه علمت حفله خصوصاً النهارده ”
نزلوا تحت فى الجنينه شافوا ساره قاعده جمب آدم وباقي صحابها بيتكلموا مع بعض
ـ خلود!! خلود مين اللى لازقه فى آدم دي
ـ اده انتي لحقتي تحفظي اسمه
ـ لأ…ده…!!!! أنا
ـ معجبه!؟
ـ بس يا خلود مين اللى معجبه هزعل منك وربنا
ـ على خلود برده؟!
ـ طب هي مين دي؟
ـ دي ساره يا ستى
ـ البتاعه دي ساره !
ـ بتاعه؟!! لأ دي الغيره عالمه شغلها
ـ بطلي براده يا بارده
ـ أنا بارده وماله
ـ طب يلا بينا بقي نروح نقعد معاهم
ـ يلا
راحوا قعدوا جمب آدم وساره،…. فريده لما قعدت شالت ايد ساره عن كتف آدم
ـ اده مين انتي عشان تلمسي ايدي
ـ أنا فريده
ـ ايوه مين يعنى
اتكلمت خلود
ـ دي صحبتي يا ساره جايه عشان تحضر فرحي
ـ مدام صاحبه خلود يبقي نتعامل معاكي حلو شويه
ـ شويه؟!!
ـ اصل احنا مش هنشوفوكي تاني يبقي استمتعي بالساعات دول
ـ احترمي نفسك يا ساره وغير طريقه كلامك دي
ـ وكمان عرفتي اسمي لأ شاطره
ادّخل آدم فى الموضوع
ـ خلاص يا ساره اتكلمي معاها بطريقه احسن من دي ، دي على الأقل صيفه عندنا
ـ حاضر يا دومي عشان انت اللى قولت كده هسمع كلامك يا دومي
ـ مش انا قولت ليكي مليون مره متقوليش كلمه دومي دي
ـ بس أنا!!!……..
ـ أنا راجع الفيلا
ـ I am so sorry ، آدم خلاص بقي يا آدم أنا مش هقول كده تاني
ـ اديني قعدت
كانت خلود وفريده كاتمين الضحكه على منظر ساره، بدأت ساره تتكلم عنها وعن اللى عملته فى استراليا
ـ بصوا بقي يا بنات ايه رأيكم فى العقد ده أنا اشتريته من استراليا مخصوص عشان فرح خلود
كل البنات انبهروا من جماله بس فريده عملتش اي رده فعل على جمال العقد
قرّبت ساره من فريده وقالت….
ـ ايه رأيك يا فريده فى العقد ده من الماس
ـ يعنى!….حلو
ـ حلو؟!! بس؟
ـ ايوه بس .
ـ أنا مش هتكلم معاكي أصلا
ـ براحتك
ـ قوية
قالها آدم وهو مبتسم
حاولت ساره تضايق فريده بس فريده كانت ردودها بارده وده اللى مضايق ساره
ـ تعرفي يا فريده احنا هنا كلنا أغنياء…يعنى صاحبتي جاسمين باباها رجل اعمال مشهور اوى وكذالك باقيه صحابي وانتي بقي غنيه ولا !؟؟؟
ـ ايوه انا غنيه
بصت خلود لِـ فريده بإستغراب…..كملت فريده كلامها
ـ انا غنيه بحب اخويا اللى بيحبني اكتر من نفسه….وبالنسبه احنا معانا ايه!.. اقولك….احنا معانا 2 فدان و2 تور و 5 جاموسه
اخويا بيشتغل فى الزراعه وأهل القريه كلهم بيشتغلوا برده فى الزراعه مش مهم يكون معايا ايه عشان ابقي غنيه المهم أنا راضيه ولا لأ ب اللى معايا ولو رضيت هبقي اغني من الأغنياء نفسهم عشان قليل اوى اللى عنده قناعه
ساره اتصدمت من ردها و خلود ابتسمت بفخر
وآدم كل مره بيزداد إعجابه بيها والمره دي اعجب بردها وأعجب بيها شخصياً
ساره حاولت تلم الموقف لأنها حست بكسفه جامده اوى من فريده
ـ صحيح يا بنات جهزوا نفسكم عشان بعد فرح خلود بوقت صغير هيكون فرحي
آدم مسح على وشه عشان عارف هي هتقول ايه
ساره كملت كلامها وهي باصه على فريده
ـ أنا و آدم اتخطبنا والفرح بعد اسبوع وفريده مش معزومه و……..
رواية من اول ابتسامه الفصل الثاني 2 - بقلم إسراء حسن
ـ أنا وآدم اتخطبنا والفرح بعد اسبوع وفريده مش معزومة
ـ نعم!!
قالها آدم وهو مصدوم من الكلام ده….فريده بصت لِـ آدم وبعد كده قامت ودخلت الفيلا وخلود دخلت وراها …كمّل آدم كلامه
ـ انتي ازاى تقولى كده ومين اصلا اللى قلك الكلام ده
ـ طنط فاطمه هي اللى قالت ليا كده وكمان اتفقت مع بابا على كل حاجه
ـ طنط فاطمه؟! يكون فى علمك انتي لو اخر واحده فى الارض مش هتجوزك
ـ هنشوف يا آدم! انت بتاعي ومحدش هياخدك مني ولا حتي فريده بتاعتك دي
ـ وهي مالها فريده بالموضوع
ـ والله!! على اساس نظراتك ليها فى القعده لأ وايه واقف معاها عليا بس انت ليا…ليا أنا وبس
آدم مردش عليها وسابها ودخل الفيلا تحديداً اوضه أمه
ــــ
” عند فريده”
ـ سمعتي قالت ايه يا خلود البتاعه دي هتتجوز آدم
ـ يا بنتي اهدي بس….
ـ مش انتي قولتي أن آدم مش موافق على الجواز من ساره ليه بقي الفرح بعد اسبوع تيجي ازاى يعنى
ـ فريده انتي متعصبه ليه دلوقتى
ـ أنا!!. أنا متعصبه ؟!! لأ ابدا مش متعصبه
ـ طب بصي اللى مش متعصبه،. اكيد آدم مكنش يعرف أن ساره هتقول كده
ـ لأ هو عارف عشان لما ساره قالت بعد وقت صغير هيكون فرحي آدم مسح على وشه يبقي كان عارف انها هتقول كده
ـ وانتي ايش عرفك أن آدم مسح على وشه
ـ ده!….ده عيني جت عليه بالغلط
ـ بالغلط!! ما علينا بعدين هل انت متأكده أنهم هيتجوزا؟ لأ…..طب هل انتي متأكده من صحه كلام ساره؟ لأ….. يعنى متحطيش فى بالك كلام ساره ده
ـ يعنى انا متعصبه ومحروق دمي من البتاعه اللى اسمها ساره وانتي شغاله تقولى…صحه كلام…ومتأكده….والكلام ده
ـ اديكي اعترفتي انك متعصبه
ـ يوووووه خلاص يا خلود أنا طالعه اوضتي واقعدي بقي فى البلكونه لوحدك
ـ ايوه هقعد فى البلكونه بس مش لوحدي أنا دلوقتى هرن على خطيبي حبيبي يسليني احسن منك
ـ اشبعي ب خطيبك حبيبك بس ياريت بعد الجواز الكلام مش يتغير
ـ لأ مش هيتغير ملكيش دعوه انتي
ضربت فريده كتف خلود وخرجت بره البلكونه و طلعت على السلم عشان تروح اوضتها
كانت وهي بتمشي شغاله تفكر فى آدم…..نظراته….كلامه…….و بدأت تكلم نفسها
ـ هو كلام ساره صح ولا غلط؟؟ لأ لأ اكيد غلط اصل ليه آدم يتجوز البتاعه اللى اسمها ساره دي…… لأ ما يمكن يتجوزها برده بس خساره فيها يعني واد بالحلاوه دي يبقي مع البتاعه دي لأ لأ
ـ ماما افهمي أنا مش عايز اعمل حاجه غصب عني
كان صوت اوضه فى الممر اللى فريده كانت ماشيه فيه…قرّبت فريده من الاوضة دي وحاولت تسمع مين اللى بيتكلم
ـ يابني ما تسمع كلامي بقي انت مش هتلاقي احسن من ساره
ـ بس أنا مش بحبها
ـ هو الحب كل حاجه
ـ بالنسبه ليا ايوه انا مش عايز اتجوز واحده مش بحبها انتي عارفه هي قالت ايه واحنا فى الجنينه
ـ قالت ايه!
ـ قالت أن احنا مخطوبين وفرحنا بعد اسبوع
ـ والله؟! لأ جدعه ساره..خلاص يا آدم متزعلش هنأجل الفرح شويه يعنى ممكن يكون بعد اسبوعين
ـ هو ده اللى همك!! امتى الفرح ومش همك أن ابنك يكون حزين ولا مبسوط فرحان ولا لأ
ـ حبيبي!! أنا امك يعنى أنا عارفه مصلحتك اكتر منك ومصلحتك مع ساره
ـ مش عايز ساره
ـ بس هى عايزاك
ـ وانا مالى هي عايزاني ولا لأ…
ـ مالك ازاى!! لأ مالك ونص اقعد كده يا آدم وانا هفهمك
ـ اديني قعدت
ـ اول كل شئ عايزه اعرف انت راجع معايا استراليا ولا لأ
ـ امى؟!
ـ راجع ولا لأ
ـ هشوف
ـ أنا عايزه رد ودلوقتي كل مره نرجع فيها مصر انت تصمم انك تقعد فى مصر فتره كبيره بس المره مش عايزه اي اسباب انت راجع معايا استراليا يعنى راجع
ـ خلاص يا امي أنا هسافر معاكي استراليا
ـ جدع!! ولما يجي معاد فرحك انت وساره يبقي نرجع مصر تاني
ـ ليه بقي الكلام اللى يوجع البطن ده
ـ آدم!! افهم ساره بنت خالك يعنى هتحافظ عليك وعلى بيتك والأهم على فلوسك احسن من اى واحده غريبه تيجي تاخدك مننا وتاخد فلوسك
ـ بس فريده مش طمعانه فى فلوسي زي ساره
ـ فريده مين؟!!
أدرك آدم اللى قاله وحط أيده على بُقه
ـ لأ لأ يا امي مفيش حاجه
ـ فريده مين يا آدم
ـ خلاص يا امي
ـ آدم!
” جماعه انا كاتبه حاجه مهمه فى اخر البارت يا ريت كله يقرأها ”
ـ دي فريده جت عشان تحضر فرح خلود والصراحه كده وقعتني من اول نظره
ـ يعنى ايه وقعتك من اول نظره؟
ـ أنا معجب بيها يا امي
ـ يا روح امك!!
ـ ولو هفكر فى الجواز فَـ هختار فريده مش ساره
فريده سمعت كده وكانت فرحانه اوى لدرجه انها مكنتش عارفه اعمل ايه بس اول حاجه فكرت فيها انها تروح لِـ خلود…..
ـ انت عايز يجيلي سكته قلبيه
ـ بعد الشر عليكي يا امي
ـ م ا بالكلام اللى انت قولته ده ف هتجيني سكته قلبيه كده…انت عايز تتجوز بنت غريبه تاخد فلوسك
ـ يا امي بلاش تتكلمي على فريده كده انتي نفسك مش شوفتيها فريده دي فيها طريقه قبول غير طبيعيه من اول نظره ليها وانا وقعت فيها مش عارف ازاى عكس البتاعه اللى اسمها ساره دي أنا لما اشوفها اكره اللحظه اللى شوفتها فيها
ـ هي منين فريده
ـ من قريه وجت هنا عشان فرح خلود
ـ قريه؟! يعنى فقيره
ـ مش فقيره هو متوسطه الدخل
ـ يعنى فقيره بلاش تدافع عنها يا آدم
ـ أنا مش بدافع عنها أنا بقول الحقيقه
ـ والحقيقه أنا عارفاها كويس!! النوع ده من البنات بيحب يلعب على الشباب الأغنياء عشان فلوسهم والظاهر هي عرفت تلعب عليك
ـ فريده مش كده يا امي
ـ لأ كده وكده نص كمان انت متعرفش حاجه البنات اللى زي كده يبقوا عايزين فلوس مش عايزين الجواز
ـ امي!!
ـ حبيبي!! انت مش فاهم حاجه دي مجرد بنت جت عشان توقعك وتضحك عليك وانا هعرف اتصرف معاها
ـ تتصرفي معاها ازاى يعنى
ـ متشلش هم انت يا آدم يلا روح على اوضتك وسيبني دلوقتى
ـ ماشى يا امي
خرج آدم من غرفه أمه ولكن وهو ماشى فى حاجه خبطت فى رجله بص على الأرض لقي سلسله فريده اللى مكتوب عليها اسمها ابتسم و نزل تحت عشان يديها السلسله
————————-
ـ وقال إنه معجب بيا
ـ احلفي؟
ـ والله
ـ ومالك فرحانه كده ليه يا ست فريده
ـ أنا!!!….. فرحانه… لأ لأ مش فرحانه…أنا عادى يعنى مفيش حاجه
ـ بِـ أماره الفراشات اللى طالعه من عينك وصوت دقات قلبك اللى أنا سمعاها
حطت ايديها على قلبها كمحاولة منها أنها تهدي دقات قلبها لكن ملامح وشها اتغيرت 180 درجه
ـ خلود الحقيني!!!
و……………..
………….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بصوا يا سكاكر……فكره الروايه أنا اخدتها من فيلم هندي…هتقولوا ليه؟!!! هقول ليكم أنا حبيت الفيلم اوى و عجبني وحبيت اخليه روايه
فى ناس كانت كاتبه ليا على اول بارت أنا واخده كل حاجه كوبي..كوبي ايه بس!!!! طب ولو كوبي هعمل من فيلم روايه ليه ما اكيد فى بنات بتتفرج على هندي يعنى…طب واللى عايز يتأكد إنه مش كوبي..وماله هاتي الفيلم اللى اتفرجتي عليه وهاتي الروايه هتلاقي فرق كبير فى السيناريو والكلام اللى بين الشخصيات وياريت محدش يقول كلمه غلط فى حقي….زي انتي واحده كل حاجه كوبي طب انتي اتأكدتي الاول قبل ما تقولي ليا الكلام ده…….
و الكومنت المتكرر: ده نفس الفيلم الهندي اللى شوفته..اه والله العظيم يا جماعه ده نفس فكره وانا مش بنكر انى اخدت الفكره من الفيلم لاااااااااااكن السيناريو والحوار والكلام اللى بين الشخصيات ده من دماغي وعلى فكرة هتشوفوا أن الروايه بتاعتي تختلف عن الفيلم فى البارت الرابع والخامس….بس الصبر
رواية من اول ابتسامه الفصل الثالث 3 - بقلم إسراء حسن
ـ خلود الحقيني!!!!!!!
ـ ايه فى ايه يا فريده؟!
حطت فريده ايديها على رقبتها وقالت والدموع متجمعه فى عينيها
ـ السلسله!! السلسله بتاعتي يا خلود مش موجوده على رقتبي
ـ طب اهدي اهدي اكيد هتلاقيها
ـ اخويا ادهاني فى عيد ميلادي اللى فات وانا بحبها اوى عشان من اخويا وهي مش موجوده فى رقبتي
ـ اخر مكان انتي كنتي فيه اكيد هتلاقيه هناك
ـ الاوضه!! أنا كنت قدام الاوضه
ـ اوضه مين؟!
ـ أنا رايحه دلوقتى وهجيلك شويه كده
ـ ماشى
طلعت خلود من الاوضه وهي بتجري عشان تشوف السلسله بس وهي بتجري خبطت فى واحد وكانت هتقع بس هو مسكها من ايديها
ـ مش تحسبي يا مزه
كانت قافله عينيها وبدأت تفتح عينيها شويه شويه
ـ آدم!
قالت كده فريده لما شافت آدم ماسكها….سابها آدم وبعد عنها
ـ كنتي بتجري ليه
ـ عشان….عشان
ـ عشان دي
رفع السلسله قدام وجهها ودموع فريده اتحولت إلى ابتسامه …اخدت السلسله من ايد آدم وهي مبتسمة
ـ شكرا يا آدم انت لقيتها فين
ـ قدام اوضه ماما انت كنتي بتعملي ايه قدام امي
ـ أنا!!….أنا كنت ماشيه عشان عايزه اروح اوضتي تلاقي السلسله وقعت غضب عني
ـ ماشى..اه صح يا فريده كنت عايز اقولك حاجه
ـ قول
آدم بص ورا فريده لفي خلود قاعده ومبتسمة
ـ ايه يا خلود…مالك
ـ مفيش يا آدم كمل كلامك مع فريده كمل
ـ طب مش ناويه تشوفي اى حاجه تعمليها
ـ آه قول انك عايز تمشيني
اخدها آدم على جنب وقال بصوت شبه واطي
ـ روحي شوفي اى حاجه مش مهمه اعمليها
ـ مش مهمه؟!! ماشى ماشى يا سي آدم أنا خارجه
ـ احسن
بعدت خلود عن آدم وراحت ناحيه فريده
ـ أنا ماشيه يا فوفا رايح أكمل كلامي مع خطيبي بعد ما جيتي وقاطعتي كلامي معاه
ـ روحي يا اختي روحي
خرجت خلود وفريده كانت لسه واقفه وآدم كان واقف وراها
ـ أنا….أنا كنت عايز اقول ليكي حاجه
ـ قول
ـ وانتي واقفه
ـ مش عايزه اقعد
ـ ماشى…هدخل فى الموضوع على طول…الكلام اللى قالته ساره مش حقيقي
ـ طيب
ـ أنا أصلا لو بفكر فى موضوع الجواز مش هختار ساره خالص
ـ طيب
ـ آه طيب دي بتقولى حاجه
ـ اقول ايه يعنى…انت حر أصلا وانا مليش دعوه انت عايز تتجوز مين انشالله يكون فرحك بكره أنا مالى
ـ والله!!!
ـ انت اصلا بتقول ليا الكلام ده أنا مالى بكل اللى قلته
ـ ومدام انتي ملكيش فيه قومتي ليه من مكانك ودخلتي الفيلا لما ساره قالت أننا مخطوبين
ـ عشان…عشان كانت طريقه كلام ساره مش حلوه ومحبتش اقعد اكتر من كده عشان صاحبه الحفله مش سعيده بوجودي فى الحفله
ـ بس صاحب الفيلا سعيد جدا بوجودك
ـ ومين أن شاء الله صاحب الفيلا ؟!!
ـ اللى بيتكلم معاكي دلوقتى
ـ والله؟!
ـ آه والله..
ـ بعدين اصلا أنا أول مره اشوف حد يعمل حفله عشان رجع من السفر انتوا غربيين اوى
ـ ساره لما عملت حفله.. عملتها عشان تقول على موضوع أننا مخطوبين مذ عشان رجعت من السفر والكلام ده
ـ ماشى…أنا طالعه اوضتي فى حاجه تاني هتقولها
ـ آه!!
ـ ايه
ـ أنا..أنا …ولا اقولك بكره احسن
ـ ماشى….
خرجت فريده من المكان اللى كانت فيه وآدم خرج وراها هما الاتنين راحوا على غرفتهم
واللى كانت متابعه كل الاحداث دي هي ساره وقالت:
ـ ماشى يا آدم أنا هوريك مين هي ساره وبكره هتشوف يا آدم
——-
ـ واخيرا بعد يوم طويل هنام
ـ ايوه نامي كويس عشان هنصحي مين الساعه سبعه
ـ ليه أن شاء الله يا خلود هنبيع لبن
ـ ايوه هنبيع لبن غورى نامي
ـ ماشى
ـ هو آدم اتكلم معاكي فى ايه!!
ـ أنا عايزه انام
ـ بت..أنا عايزه اعرف
ـ قال ليا أن كلام ساره مكنش حقيقه وهو مش هيتجوزها
ـ صدقتيني بقى يا ست فريده مش انا قُلت ليكي أن آدم استحاله يتجوز ساره
ـ طب يلا نامي بقي سيبيني فى حالى
ـ قصدك اسيبيك مع فرحتك
ـ خلاص بقي يا خلودة يا بارده
ـ برده خلودة طب تعالالي
فضلوا يجروا ورا بعض بالمخدات فى الاوضه وهم ميتين ضحك على نفسهم
بعد اللعب….بعد الضحك….بعد الهزار…..اخيرا ناموا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ شوفتي ابنك يا طنط
ـ ماله ابني يا روح طنط
ـ راح قال ل فريده أنه استحاله يتجوزني والكلام اللى قلته فى الجنينه كان غلط فى غلط
ـ ساره!! خلاص قُلت ليكي هعرف اتصرف مع فريده
ـ امتي بقي أن شاء الله
ـ بكره…وهتشوفي ايه اللى هيحصل
ـ أنا لو مجوزتش آدم هقتل نفسي
ـ شوفي ابنك وصل بنتي ل ايه يا فاطمه
كان صوت خالد
ـ يرضيكي اللى ابنك بيعمله فى بنتي يا فاطمه شوفي البنت بتموت على الواد وهو ولا حاسس ب حاجه
ـ خلاص يا بابا طنط فاطمه قالت إنها هتتصرف
ـ وهتتصرفي ازاى يا ست فاطمه
ـ مش عايزه كلام كتير مدام قُلت هتصرف يبقى هتصرف بلاش كلام كتير ويلا اخرجوا برده اوضتي عايزه انام
ـ أنا لسه مخلصتش كلامي معاكي يا فاطمه
ـ وانا مش عايزه اسمع ولا اتكلم عايزني انام يا خالد
ـ أنا خارج وبكره هنشوف هتمعلي ايه
ـ يلا مع السلامه
ساره وخالد خرجوا بره اوضه فاطمه……………….
تاني يوم الصبح
ـ فريده…فريده اصحي
ـ خيراً
ـ يلا بقي اصحي عشان تساعديني فى لبس الفستان ونحضر الميكب سوا
ـ ماشى ماشى اديني صحيت
ـ يلا بقي الفطار جاهز تحت انزلى وانا هنزل وراكي
ـ ما تنزلى معايا
ـ يا بنتي هاخد دش بعد كده هنزل مش هتأخر
ـ ماشى….أنا نازله
جهزت فريده نفسها ونزلت لقت الكل قاعد على السفره اتجهت ناحيه السفره ولكن وقفها صوت….
ـ فريده تعالى هنا عايزاكي
ـ ايه يا ساره نعم!!
ـ تعالى بس
ـ جيت! نعم
ـ طنط فاطمه عايزه تشوفك
ـ طنط فاطمه مين
ـ ام آدم
ـ آه ماشى هي فين
ـ اقعدي لحظه واحده هنا وهي جايه
ـ ماشى
كانت فاطمه قاعده على السفره جمب آدم……
وجهت ليه الكلام وقالت
ـ آدم قوم يلا جيب هديه ل خلود
ـ هديه ايه يا امي!
ـ أنا اتفقت مع سايغ على علبه مجوهرات عشان خلود روح انت جيبها
ـ ابعتي ار حد غيري أنا مش عايز اروح
ـ روح انت يا آدم وبطل كسل
ـ حاضر يا امي…اديني رايح
ـ حبيبي يلا روح
خرج آدم من الفيلا وفاطمه اتجهت ناحيه فريده…..
مسكتها من معصم أيدها وشدتها عشان تبقي فى نص الفيلا…….كانت فريده بتقاوم بس معرفتش
فاطمه سابت فريده وفضلت تدور حواليها وقالت بصوت عالى
ـ انتي بقي فريده البنت اللى جايه من القريه عشان تغوي ابني
ـ اغوي!!!! يعنى ايه
ـ انتي فاهمه قصدي كويس اوى…….قولتي فى نفسك أن الواد غني ومعاه فلوس كتير يبقي العب عليه عشان اخد فلوسه
ـ انتي بتقولى ايه
ـ أنا عارفه البنات اللى زيك بتبقي عارفه كويس اوى ازاى تغري الشباب الأغنياء زى ابني وتلعب عليهم
ـ أنا……
ـ عايزه تتلكمي…عايزه تدافعي عن نفسك….هتقولي ايه…ما احنا خلاص كشفنا حقيقتك جايه عشان تقومي بِـ اغراء ابني وفعلت نجحتي فى كده خليتي ابنى يقع فى حبك
ساره قربت على فريده وقالت وهي ايديها على كتفها
ـ انتي قلتي أن عندك اخ هل بقي هو عارف انك جايه فرح خلود
ـ ايوه عارف
ـ يا عيني طلعتي شاطره و ضحكتي على اخوكي قولتي ليه انك رايحه فرح خلود بس الحقيقه انك جايه تاخدي شاب غني من عائلته
ـ كفااااااااايه
كان صوت شاب واقف عند باب الفيلا ..صوته هز أرجاء الفيلا……كانت عيونه بتطلع شرار
ـ كفااااااااايه…..مين انتوا عشان تتكلموا على فريده بالشكل ده
قرب خالد منه
ـ مين انت اصلا ومين سمحلك انك تدخل هنا
فريده رفعت راسها وشافته جريت عليه وحضنته
ـ حمزه…حبيبي.. الحمدلله انك جيت
ـ متقلقيش مدام أنا موجود محدش هيقدر يتكلم معاكي بنص كلمه
ـ مـــــيـــــــن انت
قالتها ساره وهي رايحه ناحيه فريده وحمزه
اتكلمت فريده
ـ ده حمزه…. اخويا
ـ اخوكي……ايه جاي عشان تاخد فلوس زى اختك الحراميه
وهوووووووب…صوت قلم نزل على وش ساره رن المكان…
كانوا فى صمت تام…محدش بيتكلم….
كلهم بصوا على ساره وهي عيونها حمرا بس مش عايزه انزل دمعه واحده قدام فريده
رفع حمزه صباعه قدام وش ساره
ـ إياكي…إياكي اسمع كلمه واحده ضد اختي
اتجهت فاطمه وأحمد ناحيه حمزه
فاطمه وجهت الكلام ل حمزه
ـ انت جيت ليه اصلا.
ـ جيت عشان اخد اختي قُلت اجي اخدها بدل ما ترجع البلد لوحدها
ـ يا تري يا سي حمزه عارف ان اختك كانت بتقوم بِـ اغراء ابنى عشان تاخد فلوسه
ـ اختي استحاله تعمل كده
ـ لأ عملت..والدليل أنها نجحت أنها توقع آدم ابني فى حبها
ـ لو ابنك حب اختي ف حبها لوحده اختي ملهاش ذنب فى كده اختي جت هنا عشان خلود وبس
ـ اختك مش متربيه يا اخو فريده…الظاهر عليك انك معرفتش تربيتها زين وتعرفها مدام هى فى مكان هي أقل منه يبقي تعرف قيمتها كويس اوى
قالها أحمد
ـ اختي…….
قرّبت ساره على حمزه ومسكت رقبه قميصه وقالت
ـ لو عند اختك كرامه خليها تمشي بدل ما اجيب الحرس يرموك انت وهي بره
ـ اخرصي
ـ ساره عندها حق…لو فعلا عندك كرامه خد اختك وامشي…ده لو عندك عشان ب اللى اختك عملته ده مسحت ب كرامتك الأرض
حمزه بص على فريده لاقاها بتعيط مسك معصم ايديها وخرجوا بره الفيلا
ـ امشي يا فريده امشي
ـ اسمعني يا حمزه
ـ مش عايز اسمع حاجه اركبي التاكسي عشان نروح محطة القطر
ركبت فريده التاكسي وهي مازالت بتعيط…وصلوا محطه القطر قصدوا على الرصيف مستنيين القطر يجي……
كانت فريده قاعده جمب حمزه….وقفت قدامه وقالت
ـ أنا……أنا…..
ـ أنتِ ايه
ـ انت ليه مش عايز تسمع مني حاجه
ـ مش عايز اسمع مش عايز افهم……احنا مش قد الناس دي و كان الاحسن لينا أننا نمشي
ـ أنا..مش عايزه اسافر معاك
ـ نعم!!!!!
ـ أنا مش هركب القطر
مسح حمزه على وشه ومسك ايديها وقال
ـ اقعدي كده عشان القطر زمانه جي
فريده بعدت أيدها عن ايد حمزه وقالت بصوت عالى
ـ مش هسافر مش هركب معاك مش عايزه ارجع القريه معاك افهم بقي!!!
حمزه بص عليها والكل الناس بصوا عليها كان صوتها عالى كفيل أنه يلفت انتباه كل الناس الموجودين
حمزه قرّب منها وقال بصوت واطي
ـ………….