تحميل رواية «من قتل هبه تفاحة» PDF
بقلم محمد الخواجه
الفصل 5 — رواية من قتل هبه تفاحة الفصل الخامس 5 - بقلم محمد الخواجه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ من قتل هبه تفاحة بقلم محمد الخواجه.
رواية من قتل هبه تفاحة الفصل الخامس 5 - بقلم محمد الخواجه
توضيح بسيط لبعض المصطلحات الي ممكن يكون فيه حد مش عارفها:
الظرف: هو فارغ الرصاصة.
المظروف او المقذوف هو الرصاصة التي تدخل جسم الإنسان.
كعب الظرف: ده قاعدة الرصاصة وهي كاملة لسه مَضربتش، وهو ده الي يُكتب عليه لما يكون الرصاص ميري مش تجاري.
نكمل القصة
****************
شيماء: . الرصاصة الي كانت في رأس المجني عليها (((رصاصة ميري))) بس ملهاش علاقة ((((بالشرطة..)))
مراد: يا نهار أسود!
مراد: أنتِي متأكدة؟
شيماء: أكيد يعني، شوف كعب المظروف الميري الخاص بيكم أنتم كشرطة بيكون بدون طلاء نحاسي من فوق على رأس الطلقة، والطلقة بتكون مجوفة، وكمان الرصاصة التي بتتصنع ليكم أنتم بتكون متفجرة عشان تثبت في مكانها ومتعديش من الشخص المجرم فتصيب واحد تاني بريء واقف مثلاً وراه.
مراد: كل ده أنا عارفه وأزيدك من الشعر بيتاً إن كعب المظروف بيكون مكتوب س23.ح، الي هو مصنع 23 الحربي الي في حلوان، وده الوحيد الي بيورد ذخيرة الشرطة، باقي المصانع الي في مصر كلها بتطلع للقوات المسلحة.
شيماء: على وضعك!
مراد: أفندم؟
شيماء: الله ينور عليك، بس أرجوك اسمعني وسيبني أكمل.
مراد: لا تكملي إيه! لحظة بس.. الذي حصل إن الطلقة الي في رأس المجني عليها مخرجتش وفضلت في مكانها، يبقى إزاي دي مش رصاصة شرطة؟
شيماء: طب استنى عليا أرجوك.
مراد: اتفضلي.
شيماء: الرصاصة الي اتضربت دي رصاصة خارقة، والي ضرب الرصاصة دي واحد فاهم في نوعية الذخيرة كويس أوي، ليه بقول كده؟ لأن باختصار في رايش قطن على سن الرصاصة، والي بالمناسبة عليها طلاء أخضر من فوق، يعني معنى كده إن الي ضرب الطلقة كان حاطط مخدة أو اتنين جنب دماغ المجني عليها، وضرب الطلقة عشان يضمن إنها متخرجش من الناحية الثانية بحيث يقلل سرعة الرصاصة، وكمان عشان الصوت فهو فاهم كويس هو بيعمل إيه.
مراد: الرصاص بجميع أعيرته من أول الطلق 8 و9 لحد النص بوصة اليي بيكون مطلي باللون الأخضر بيكون مع رجالة حرس الحدود، وده لأن الطلقة بتعمل نور تبين اتجاهها في الليل عكس الرصاص التجاري والي موجود كله مدهون باللون الأحمر عشان التحديد برضه.
شيماء: الصراحة معرفش المعلومة دي، أنا عرفت معلومة الظرف والمظروف الميري ده والفروق الي بينه وبين القوات المسلحة لأن في قضايا مشابهة حصلت فعرفت المعلومة، أما عن التعمق ده فأنا معرفوش..
مراد: تمام، يعني مختصر الكلام إن سبب الوفاة هو الصعق الكهربائي.. وإن الرصاصة الي في رأسها تابعة للقوات المسلحة ومش الشرطة.
شيماء: مظبوط، والتقرير التفصيلي هيجيلك على الساعة 10 أو 11 يعني كمان 5 ساعات إن شاء الله.
مراد: أشكركِ.
شيماء: لحظة معلش أنا نسيت حاجة مهمة.
مراد: خير؟
شيماء: عينة الدم الي بعتتها الأدلة الجنائية والي كانت موجودة في حوض الوش بتاع الحمام مش مطابقة مع فصيلة دم المجني عليها.
مراد: تمام.. مع السلامة..
(اتقفل الخط)
مراد: معلومة نسيتها وعلى وضعك إيه! أنا حاسس إني بكلم سيد عنتر جزار إمبابة! الساعة كام معاك يا درش؟
مصطفى: 6:20 الصبح.
مراد: كان نفسي أنام ساعة، بقالي 4 أيام صاحي. هااال كمل يا حسام يمكن نطلع بأم معلومة عدلة منك، الله يحرقك!
(خبط على باب المكتب)
مراد: ادخل.
أمين الشرطة: الشنطة الي كانت في العربية الفيرنا يا باشا.
مراد: طب سيبها واطلع بره.... فتشها يا مصطفى بيه بعد إذنك.
مصطفى: اااا مفيش حاجة غير هدوم خمار وبلطو وو...
مراد: هدوم الشغل يعني.
مصطفى: بالضبط.
(يرن هاتف مكتب مراد - قائد فريق الأدلة الجنائية)
مراد: ألو.. أيوة.
قائد الفريق: الي كنت شاكك فيه صح، الي نفذوا الجريمة 3 مش 1، في عندي بصمات قدم لـ3 مقاسات مختلفة و3 أنواع كوتشيهات مختلفة، والغريبة إن كلهم من توكيل واحد ((أكتيڤ)) وماركة أصلي مش تقليد. لو شاب كبير ومعه فلوس يجيب كوتشي توكيل أصلي غالي زي ده أكيد هيكون معاه عربية، مش شرط تكون فخمة بس على الأقل في عربية، لكن النعال هنا كان فيها أثر من طين نجيلة، إحساسي بيقولي إنهم شباب صغيرة، كل كوتشيهاتهم فيها نفس أثر النجيلة وباقي أتربة.. والي بيأكدلي ده إن بصمات اليد الي رفعناها من على السكين والسلك ملهاش تطابق لا مع جنائي (مسجلين) ولا مع مدني (السجل المدني)..
مراد: تمام، هستناك تجيلي تشرحلي تصورك في التنفيذ.
قائد الفريق: إن شاء الله، مع السلامة. *****
(مراد بعد تفكير نصف ساعة دون تحدث مع أي حد ولا حتى مع نفسه ابتسم فجأة وقال):
مراد: .. مصطفى، فين كشف السكان يا مصطفى؟
مصطفى: قدامك أهو يا مراد بيه.
مراد: خد الواد ده اركنه بره وهاتلي عبد الصمد.
مصطفى: اؤمر يا باشا،
(يدخل عبد الصمد)
مراد: عبد الصمد، معاك رقم الجار الي تحت شهد على طول؟
عبد الصمد: العميد هاني فوزي، ده راجل قمة الاحترام والآداب، اتفضل رقمه أهو.. عميد جيش هو مش بوليس زي حضرتك.
مراد: هات.. أنا مشفتوش امبارح.
عبد الصمد: مكنش موجود، بيجي 10 أيام ويمشي 10 أو 15، أصله لسه في الخدمة، بس هو على وصول اليومين دول لأنه ماشي من يجي 10 أو 12 يوم كده.
مراد: بقولك إيه، اعمل مكالمة كده لأي حد اعرف هو جه ولا لسه.
عبد الصمد: حاضر... أيوة الووو بقولك........ طب سلام.. جه يا باشا من ساعتين بالضبط.
مراد: تمام.
(مراد عبر الهاتف): صباح الخير سيادة العميد، مع حضرتك الرائد مراد الخواجة معاون مباحث القسم.
العميد هاني: يا أهلاً وسهلاً.
مراد: معلش لو كنت قلقت حضرتك، واضح إن حضرتك كنت نايم، مش هطول على حضرتك، أنا بس محتاج أدردش مع حضرتك بشكل ودي بدون رسميات، فلو تسمح أجي لحضرتك أشرب فنجان قهوة لأني مش حابب أتعب حضرتك بمجيئك القسم.
العميد هاني: أنت مهذب جداً يا سيادة الرائد.. أنا في انتظارك.
مراد: الله يخليك يا فندم ده بس من ذوق حضرتك، إن شاء الله ربع ساعة وأكون عند حضرتك، مع السلامة.
مصطفى: معقول قصدك هو؟
مراد: استحالة يكون هو، بس فك اللغز عنده هو، يلا جهز العربية وهات عبد الصمد وتعال معايا.
(وصل مراد ومصطفى إلى العمارة وتحدث مراد إلى مصطفى وقال:
مراد: هتفضل تحت وأنا هطلع فوق لوحدي، مش عاوز حد يخرج من العمارة لا كبير ولا صغير يا مصطفى.
مصطفى: حصل يا باشا.
(مراد أمام الشقة يرن الجرس. يفتح الباب رجل خمسيني جسمه متناسق يرتدي ترنج أزرق يُدعى العميد هاني)
هاني: يا أهلاً وسهلاً، اتفضل.
مراد: أنا آسف على الإزعاج بس مش هطول على حضرتك.
هاني (مبتسماً): اتفضل طيب الأول.
مراد: أشكرك.
هاني (مبتسماً): أنا سمعت عنك كتير بس مكنتش شفتك.
مراد: وأهو أنا نلت الشرف في إني أقعد مع حضرتك.
هاني: العفو يا ابني.. قهوتك إيه؟
مراد: مظبوطة.
هاني: قهوة يا ريهام... أنا سمعت باللي حصل امبارح وأكيد أنت عاوز تسألني عن الست.
مراد: الحقيقة لأ، أنا عاوز أسأل حضرتك سؤالين اثنين فقط.
هاني (متعجباً): اتفضل.
مراد: حضرتك عندك سلاح شخصي مسدس عيار 9 هنا في البيت؟
هاني: أيوة موجود هنا شايله في خزنَتي.
مراد: سيادة العميد، معروفة عن سيادتك الهدوء والحكمة، وأرجو إن حضرتك تتعاون معايا في هدوء.
هاني: أنا بجد مش فاهم حاجة.
مراد: أنا معايا إذن من النيابة العامة بالتفتيش والقبض على ابن حضرتك الأصغر (محمد) بتهمة قتل المجني عليها هبة..
هاني (يقف على قدميه): إياااا بتقول إيه! مش ممكن أكيد أنت غلطان!
مراد: سيادة العميد أنا مقدر موقف حضرتك وخصوصاً لما عرفت أنه الولد الوحيد لحضرتك.
(هاني لا يستطيع الوقوف على قدميه، يجلس على الكرسي خوفاً من أن يقع من هول الصدمة..)
مراد: سيادة العميد أرجوك تتمالك أعصابك، ابن حضرتك تحصل على المسدس بتاع حضرتك وضربها، وأنا متأكد إنه مكنش لوحده، ولذلك أرجوك تمالك أعصابك وساعدني.
(تخرج فتاة تحمل صينية عليها فنجانين من القهوة، تقع من يديها الصينية حينما رأت والدها يجلس على كرسيه يبكي ويتنفس بصعوبة، تصرخ وتقول.. محمد محمد الحق بابا يا محمد، محممد يا ماما!)
(ليخرج شاب صغير يرتدي ترنج أسود أديداس ويُدعى محمد)
محمد: بابا مالك يا بابا؟
هاني: ليه يا ابني تكسرني وتكسر أملي فيك، ليه يا ابني تعمل كده في نفسك وفيا؟
الأم (تخرج بعد ارتداء الحجاب): في إيه يا هاني مالك في إيه؟
هاني: خشو جوة أنتوا الاتنين، وأنت اقعد متتحركش لحد ما أجيلك.
الأم: مش هندخل، في إيه؟
هاني (بصوت عالٍي): أنا قلت تخشوا فاهمين.. ثواني وجاي معاك يا بيه.
مراد: يا فندم أنا محتاج الـ...
هاني (مقاطعاً): أنا داخل أجيبه من الخزنة أرجوك عاوزين ننزل في هدوء مش عاوز شوشرة أرجوك يا ابني.
مراد: يا فندم حضرتك هتيجي في عربيتك وأنا ومحمد هنكون مع حضرتك مش هيركب البوكس..
(بعد دقائق يخرج هاني وفي يديه كيس وبها طبنجة عيار 9 مللي ملفوفة في فوطة صغيرة، نزلوا جميعاً وتحركوا الثلاثة في سيارة هاني، وصلوا القسم، طلب هاني أن يدخل مع ابنه التحقيق ولكن مراد رفض بشدة وقال):
مراد: سيادتك عارف إنه ممنوع..
(من داخل مكتب مراد)
مراد: مش عارف أعمل معاك إيه، لولا إني مقدر صدمة أبوك كنت هعملك معاملة تانية خالص، لازم تحكي الحقيقة كلها وإلا رجل والدك هتيجي كمان في القضية.
محمد: لا لا أبويا لأ، أنا هتكلم، أنا الي سرقت الطبنجة من خزنته بالمفاتيح بتاعت ماما.
مراد: مين الي كانوا معاك؟ عاوز أعرف كل حاجة بتفاصيلها.
محمد: حاضر.
(((الاعتراف)))
محمد: أنا لسه مخلص 3 ثانوي ومن أول السنة كنت باخد دروس خصوصية أنا وأصحابي عندي في البيت، وكنا بنشوف هبة صدفة مرة كل شهر أو مرتين لما كانت بتيجي بس كنا هنموت عليها كلنا من جمالها. لحد ما هي جت قعدت من أول الشهر الذي إحنا فيه ده، وكنت أنا وأصحابي خلصنا امتحانات ومجبتش مجموع كويس يدخلني هندسة زي ما كنت عاوز وزي ما كان بابا عاوز، وكمان أصحابي نفس الكلام يا دوبك المجموع يدخلنا تجارة أو حقوق. لما جت هبة خبطت عليا وسألتني لو ينفع تشترك معايا في راوتر النت، ساعتها كنت أنا لوحدي في الشقة لقيتني مركز معاها ومع جسمها، ضحكت وقالتلي: حد عندك هنا؟ قلتلها لأ، قالتلي:
هبة: طيب شوف عاوز مني كام نص الاشتراك.
محمد: مش عاوز حاجة أنتِي كده كده هتستعملي الواي فاي بس.
هبة: لأ إزاي، أنت تؤمر.
محمد: لقيتها حطت إيدها على وشي وقالتلي: هات رقمك. وإديتها الرقم ودخلتلها الباسورد وطلعت هي الشقة، بعد ربع ساعة رنت عليا وقالتلي:
هبة: محمد معلش ممكن تطلع تظبطلي الفون لأن الواي فاي مش عاوز يلقط.
محمد: حاضر.. طلعت وفتحتلي الباب وكانت لابسة بيبي دول رهيب، مقدرتش أمسك نفسي وحصل بيننا علاقة، دخلتني دنيا الرجالة وقالتلي أنت بقيت راجل وأنا بقيت مسؤولة منك، دلعتني اووووووي وكانت حنينة، اتملكت مني بقيت عبد لها. ومن 4 أيام كنت عندها ودخلت هي تاخد حمام وأنا كنت قاعد على السرير ماسك تليفوني، لقيت رسالة جيلها على الواتساب على الأكاونت صورة زياد صاحبي بيقولها: أجيلك امتى يا بوبتي؟ فتحت الشات وقريته بسرعة، فهمت إنهم على علاقة ببعض وإنهم مارسوا الـ... مع بعض، خرجت وقلبت في الشات قائمة المحادثات لقيت شادي زميلي كمان نفس السيناريو الي حصل معايا ومع زياد، وإنها زي ما كانت بتاخد مني فلوس وخلتني أسرق غويشة وسلسلة من دهب أمي، هما كمان سرقوا فلوس من أبوهم وبرضه من دهب الأمهات، وخصوصاً إن شادي أبوه كان محامي معروف ومرتاح مادياً، وكمان زياد أبوه عنده 3 محلات جزارة هنا في العاشر وصاحب مزرعة. عرفت إنها بتلعب بينا عشان تاخد فلوس أهالينا عن طريقنا إحنا.. رجعت الفون مكانه ولما خرجت هي قلتلها لازم أنزل ماما باعثة على الواتس وعاوزاني، ونزلت كلمت زياد وشادي أنتوا فين تعالوا نتقابل في الجنينة التي جنب البيت.
قعدت معهم وواجهتهم باللي حصل، كل واحد فينا كان عنده صدمة كبيرة مش بس إنها لعبت بينا، لأ، على كم الدهب والفلوس الي إحنا سرقناهم عشانها. وهنا قررنا كلنا في نفس الدقيقة إننا ننتقم منها ونخلص عليها، واتفقنا نتجمع عندي كأننا سهرانين ده العادي بتاعنا، وكده كده عبد الصمد بيخش ينام الساعة 1 أو 2 وهي بتيجي الساعة 1. كل واحد فينا فهم أهله إنه سهران عند التاني وأنا كنت عامل نسخة من مفتاح شقة هبة، طلعنا كلنا واستخبينا في الشقة لحد ما جت ودخلت الشقة، أول ما حسينا إنها على السرير خرجنا براحة وكبسنا عليها كلنا وقدرنا نشل حركتها، وأنا كانت إيدي على بوقها، شادي قعد فوق منها بجسمه وأنا إيد على بوقها وإيد تانية ماسك الحبل ربطتها، وأنا حطيت بلاستر على بوقها، وبعد ما ربطناها لقيت زياد مطلع سكينة تشفية وسكينة تقطيع لحمة خدهم من المحل من عند أبوه، ولقيت شادي جايب سلك كهرباء وأنا كان معايا المسدس، وقفنا بعد ما ربطناها مبقناش عارفين نعمل إيه، بصينا لبعض ودار الحوار:
زياد: أنا عاوز أقطعك وأرمي لحمك ده للقطط والكلاب، بس لازم أعذبك الأول. شايفه إيه دي؟ دي بنشفي بيها الدبيحة بنسلخها، وأنتِي النهارده هتبقي الدبيحة بتاعتي أنا مش هموتك أنا هخليكِ تتمني الموت.
محمد: زياد جرحها جروح صغيرة لأنه كان متمكن من الاستخدام من الشغل مع أبوه في المواسم، وفعلاً جرح وخرج كيس ملح من جيبه وكان لابس جوانتي أسود وبقى يكبس الجرح بالملح، وهي كانت بتصرخ وتتلوى في السرير بس طبعاً صوتها مش طالع من البلاستر ولا هتعرف تتحرك من الحبل.. كانت الدموع نازلة شلال من عيونها وبتترجانا بعينيها إننا نرحمها بس إحنا مكناش شايفين غير الانتقااام. شادي خرج من جيبه سلك وكان لابس برضه جوانتي أسود من بتوع تقديم الأكل دول زي بتاع زياد، وربط السلك في صوابع رجليها وراح موصله في الكهرباء ثواني ويشيل الفيشة ويحطها ويشيلها، وهي كانت حرفياً شايفه العذاب وأنا مش عارف أعمل إيه مفيش في إيدي غير الطبنجة.. شادي حط الفيشة وسابها دقائق لحد ما فعلاً رجلها بقت سودة من الكهرباء ومن كتر اهتزاز جسمها كانت هتكسر السرير، بطنها بدأت تتنفخ، راح شادي شال الفيشة ونزل عليها زياد بالسكينة الكبيرة ضربة واحدة بس، شادي راح يمسك إيده عشان يستنى وفعلاً مسك إيده وقلل من قوة الضربة بس شادي اتعور جامد في صباعه، وهي كانت قطعت النفس أصلاً من قبل الضربة بتاعت السكينة.. السكينة عملتلها جرح كبير جداً لدرجة إني كنت شايف الأمعاء بتاعتها.
زياد خد شادي يغسله إيده من الدم في الحوض وأنا مبقتش عارف أعمل إيه.. رحت مطلع المسدس عمرته وجبت المخدة الكبيرة وخليتها على بعضها بحيث يبقى كأنهم مخدتين مش واحدة وضربت الطلقة.. جه شادي وزياد من الحمام وبصينا لبعض وقلنا لازم ناخد كل حاجة، خدنا الدهب بتاعنا وبتاع غيرنا ولقينا فلوس كتيررر أوي ولقينا تليفونات، كل ده حطيناه في الشنطة بتاعتها وأنا اديت المخدة لشادي وزياد وقلتلهم أنا هخبي الشنطة عندي.. وأنتوا من على السطح نطوا وانزلوا على العمارة التانية كده كده مفيهاش حد، وارموا المخدة في اي حته وكل واحد يروح ويقول إن القعدة عندي منفعِتش بسبب أختي وكده، وده الي حصل والشنطة بالذهب والفلوس تحت السرير عندي.
مراد: مصطفى بيه، خد العناوين وهاتلي زياد وشادي ده دلوقتي، وابعت حد يجيب الشنطة.
مصطفى: تمام.
مراد: قولي استفدت إيه؟
محمد: ولا حاجة، بالعكس خسرت كل حاجة.
مراد: وأبوك الي هيموت بره من الحسرة.. والفضيحة الي هطول أبوك وهتتسبب إنه يجبر على تقديم استقالته؟ أختك الي محدش هيتقدملها؟ أمك الي هتموت بحسرتها على ابنها الي عنده 18 سنة؟ وكذلك الاتنين الباقيين.. مش عارف أقولك إيه، ضيعتوا نفسكم.......
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات