تحميل رواية «من ليالي الالف» PDF
بقلم سعاد محمد سلامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
" زهاد وازاد" كاملة جميع الفصول من الفصل الاول حتى الفصل الاخير عبر موقعنا كوكب الروايات....
رواية من ليالي الالف الفصل الأول 1 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية من ليالي الالف – الفصل الأول
خرجت شهرزاد من قصر شهريار برفقة حارسان
لتتجه الى منزل والداها
دخلت شهرزاد الى المنزل لتجد مجموعه من النساء يرتدين السواد ويبكين نظرت إليهن متعجبه لم تجد والداتها بهن
لتدخل الى غرفتها بالبيت عبر منتصف النساء اللذين كانوا ينظرون لها بتعجب ورعب هل عاد شبح شهرزاد
دخلت لتجد والداتها تجلس على فراشها بيدها احدى ملابسها تستنشق منها عبقها تبكى
لتقول شهرزاد صباح الخير أمى
لترفع أمها رأسها وتنظر الى الصوت
لتعتقد أن من يحدثها هو شبح شهرزاد
لتقول باكيه إبنتى أودعتك عند الخالق
لتبتسم شهرزاد وتقول أنا مازالت أعيش امى
لم أموت أنا حيه أرزق
لتقف بتعجب وتقترب من شهرزاد وتتلامسها بيديها
لتبتسم بسعاده وتقول بذهول كيف هذا حدث لم تذهب فتاة الى قصر شهريار وعادت حيه الى منزل أهلها كلهن عادوا قتلى
لتضحك شهرزاد وتقول لكن لسن من بينهن شهرزاد
لتضمها أمها وتقول أجل إبنتى ليست منهن شهرزاد كيف لم أفكر واستسلمت أن مصيرك سيكون كالتى سبقوقى.
ف شهرزاد ليست كبقيه النساء فأنتي خلقتى للبقاء.
💧
فى المساء
عادت شهرزاد الى قصر شهريار
وقفت أمام شرفة غرفته تفتح الستائر تنظر الى السماء تتأمل النجوم والقمر الوليد
دخل شهريار ليراها بالشرفه ترفع رأسها وتمسك بيدها الستار وتنظر الى السماء ليذهب بالقرب منها ويقف خلفها ينظر الى ما تنظر إليه
ليقول على ماذا تنظرين
لتدير وجهها إليه وتقول كنت أتطلع الى القمر الوليد والنجوم حوله
ليبتسم قائلاً هذه ليلتك الأخيره
لتبتسم شهرزاد وتقول سبق أن قولت انت لن تتحكم بعمرى
ليقول شهريار من أين تأتين بهذه الثقه
لتقول شهرزاد لى أجل سأعيشه كُتب لى وأنا برحم أمى
ليقول شهريار لاداعى للحديث الكثير أكملى لى تلك الحكايه التى بدأتي بسردها بالأمس حتى لا نضيع الوقت
جلس شهريار متكئاً على الفراش بينما جلست شهرزاد جلست على مقعد قريب من الفراش
شعرت شهرزاد أن هناك ما يؤرق شهريار
لتستعمل مكر الانثى وتقوم بأطرئه قائله
بلغنى ايها الملك الجسور انه فى سالف العصور
🌷🌷
شعر الامير أزاد بقلقٍ فى مضجعه ويشعر بأشتياق أن يرى تلك الفتاة التى رائها ببلورة العرافه ذو نوار مره أخرى
ليقف ويقرر الذهاب الى العرافه لرؤية تلك الفتاه مره أخرى عبر بلورتها
دخل الى منزلها بعد أن وجد الباب مفتوحاً
ليسمع صوتها من بعيد تقول بترحيب
مرحباً بك يا أمير أزاد كنت أنتظرك
ليستعجب قليلاً
ليجدها تقف جواره فجأةً
لم يستغرب
لتقول له أعلم لماذا أتيت بهذا الوقت
ليقول الامير أزاد أذن أخبرنى عن ماذا أريد
لترد العرافه ذو نوار
تريد رؤية تلك الفتاة مره اخرى
ليقول الامير بسؤال وهل تستطعين أن تجعلينى أراها مرة أخرى الأن
لترد ذو نوار أجل أستطيع أن أجعلك تراها عبر بلورتى
انتظر سأتى بها
بعد لحظات
قالت له أغمض عينك وضع يدك على البلوره وستراها
ليفعل ما قالت
ليراها تجلس بين أثنتين يمزحون معاً أبتسامتها تنير وجهها
لينشرح صدره
ظل يراها لوقتٍ طويل يملى نظره بمحياها
..
كانوا يجلسون معاً
لتقول
طيف النهار اليوم كان طويل علينا قومت أنا وأمى بلضم الصدف وبعض الأحجار الملونه الذى أتينا به من البحر وقومنا بتلوين الصدف وصنعنا منه عقوداً كثيره سأذهب بالغد الى السوق وأبيعهم
لتقول طيف بتذكر نسيت أن اخبركِِ بشىء
لتخرج من جعبتها جوهره متوسطة الحجم
لتقول وهى تمسكها بيدها لقد وجدت تلك الحجر بين الأحجار التى أتينا بها وأعجبنى شكلها
لتعطيها لضى النهار
لتمسكها ضى بين يدها وتقول يبدوا عليه حجر عتيق لتمعن النظر إليه شعرت انها رأت عيناً ترمش بداخل الجحر
لتتوجس خيفه وتقول هل أخبرتى أمى عن هذا الحجر
لتقول طيف الصباح لا أنا لا أنوى أن أبيع هذا الحجر سأضعه بسلسال وأضعه حول عنقى ربما يعطينى ملكه خاصه كالتى تعطيها لك تلك القلادة وأستطيع أن أتنبأ بالأتى مثلك
…
كانت عين رأتها عبر تلك الجوهره لتبتسم فقد وقعت بالفخ الذى نُصب لها ليتمم أنتقامه منها عبر تلك الجوهره
سمع صوتها تقول بشر
يبدوا ان الملك اللداغ قد تخلى عن أنتقامه لمقتل أخيه الملك النرد على يد تلك المرأتان
لينظر أليها بعينه الحمراء يقول
مياسين أنا لم أنسى أنتقامى فلقد بدأت بالفعل به وسأعذبهما أولاً قبل أن أتمم أنتقامى
أنتقامى سيجعلهم يطلبون الرحمه قبل أن ألدغهن لدغة الموت
لا داعى لحديثك هذا
لتبتسم له مياسين بلهب عيناها الأحمر.
💧
مازال الامير أزاد يراها عبر البلوره
ليقول الى العرافه ما أسمها كيف أصل الى تلك الفتاة
لتضع العرافه ذونوار يدها على البلوره معه لترى ماذا يرى
ليعيد سؤاله وما الذى يقلق نومها تبدوا أنها ترى شىء وهى نائمه
لتقول له هى تراك بأحلامها أذا أقتربت منها ستعرفك وتخاف منك
طيفك يشاركها أحلامها لديها هاجس من أنك ستؤذيها
ليفتح عينه سريعاً ينظر الى العرافه ذونوار
وتترك يده تلك البلوره
لتضعها العرافه بمكانها وتعود أليه
لينظر أليها متعجاً يقول ماذا تقصدين أنها لديها هاجس منى وأنها ترانى بأحلامها
لترد العرافه
أسمها ضى النهار
هى لديها قدره على قرأة أفكار الأخرين تستطيع معرفة فيما يفكرون
أذا رأتك ستقرأ فكرك بسهوله
ليستعجب قليلاً الامير أزاد
ليقول لها وما الحل وكيف أصل أليها
لتقول العرافه هناك دائما لكل معضله حلاًً لكن لمن يريد أن يضحى.
💧
توقفت شهرزاد عن سرد الحكايه
لينظر أليها شهريار قائلاً لما توقفتى عن سرد الحكايه
لترد شهرزاد يبدوا أنك ذهنك شارداً لا تركز فيما أرويه لك
ليقول بأمر أسردى لى الحكايه لا شأن لكِ بذهنى الشارد أكملى سرد الحكايه
لتقول شهرزاد ربما أستطيع أن أساعدك وأجعل ذهنك الشارد يصفو
ليقول شهريار بتعالى وهل تفهمين فى شئون الحُكم
لترد شهرزاد لأ أفهم ولكن من الممكن أعطيك حلاً
لينظر لها ويقول سأقول لكِ لكن ليس لتساعدينى بل لأنه سيكون طلبك الأخير وبعدها تكملى سرد الحكايه وتقطع رأسك كالتى سبقوكى.
أنها مشكلة أحد التجار الكبار بالبلده أتى لى مباشرةً يحكيها لى وهى
له أختان أثنتين يفتعلن معه ومع زوجته المشاكل الكثيره وهو دائماً فى صف أختاه على زوجته ولكن مؤخرًا زوجته أصبحت تشعر بالبؤس من تصديقه لأختيه رغم أنه يعرف أنهن كاذبتان
وبالأمس طلبت منه التفريق بينهم وهو عاجز عن الأختيار بين زوجته وأبنائه وأختيه الكاذبتان
أستمعت شهرزاد اليه لتمعن حديثه برأسها
لتقول له لدى رأي أستطيع أن أقوله لك
ليقول شهريار ساخراً وما هذا الرأى
لترد شهرزاد أن ترسل أليه أن يأتى بأحدى أختيه وتكون الصغرى لا الكبرى
ليقول شهريار لا أفهم الى ماذا تريدين ان تصلى بمقصدك
لترد شهرزاد
ستفهم كل شىء ولكن اذا فعلت ما طلبته منك
ليقول لها شهريار بغرور
لن أخذ برأى أمرأه فى حكم رعيتى
لتقول شهرزاد حسناً كما تريد
ليقول شهريار والآن عودى وأكملى لى سرد الحكايه
لتقول شهرزاد برفض لأ لن أكُمل سرد الروايه فأنت شارد بعقلك بتلك المشكله سهلة الحل
ليقول بتهديد حسناً لا أريد أن تكملى سرد الحكايه وينادى على سيافه
ليدخل الى المخدع شاهراً سيفه
وقفت شهرزاد بكل شموخٍ وكبرياء لم تخاف
لتنظر الى شهريار بتحدى قائله
أريد الموت وأنا واقفه لن أنحنى لغير خالقى
نظر شهريار مستغرباً ومتعجباً أنها لم تتوسله كالسابقات لها
ليجلس شهريار معتدلاً ينظر لها قائلاً شجاعتك لن تنفعك بأمر من أصبعى أستطيع أنهاء حياتك ف التو
لتقول له شهرزاد أذن هذه نهاية رحلتى ولكل شىء بدايه ونهايه لا تقُدم ولا تؤُخر
ليشعر شهريار بالغيظ من قوتها
ليرفع أصبعيه السبابه والوسطى قائلاً للسياف أنصرف الأن
لينحنى السياف له ثم يرحل متعجباً هو الأخر
بعد أن رحل السياف
نظر شهريار بعين الشغف ليكتشف تلك القويه التى لا تهاب الموت
ليقول لها وما هو ذالك الحل السهل التى تقولين
لترد شهرزاد أرسل فى أستدعاء أخته الى مخدعك الأن
لينظر لها قائلاً ماذا تقولين أتردين أن أقتلكما أنتما الاثنتان معاً
لتقول شهرزاد له بل سننجو نحن الاثنان
لينظر أليها شهريار وكيف هذا
لتقول له أرسل أنت فى أستدعائها وسترى
بعد قليل دخلت تلك الفتاه الى مخدع شهريار
لتدخل تنحنى له بأحترام
لتنظر لها شهرزاد قائله لم يكن عليكي الانحناء لكن لا بأس
ليقف شهريار ينظر أليها ليجدها فتاه صبيه صغيره لكن ذات ملامح جميله
ليقول لها ما أسمك يا فتاه
لترد وهى تحنى رأسها أسمى زهوه
لتقول شهرزاد أسمك جميل وانتِ أيضاً جميله جداً
لينظر شهريار الى شهرزاد ويقول لم أأذن لكِ بالتحدث معها
لترد شهرذاد أذن أأذن لى بسؤالها عدة أسئله وبعدها لك الحُكم
ليرد بغيظ قائلاً معك الأذن لثلاث أسئله فقط
لتبتسم شهرزاد كل ما لدى هما سؤلان فقط
لتوجه شهرزاد سؤالا ال زهوه
وتقول لها متى توفى والداكى وهل تركوا لكم أرثاً
لترد زهوه توفيت والداتى ونحن صغار وظل والدى يراعانا الى أن أته الموت من عدة سنوات وترك لنا منزلان واحداً كبيراً هنا بالمدينه وأخر صغير بقريه نائيه ومتطرفه و تولى أخينا شئوننا ولكنه كان دائماً يشعرنا أننا عبء كبير عليه التخلص منه
لتقول شهرزاد وماذا يفعل للتخلص منكن
لترد زهوه.بدموع
أتى لى بعريس يبلغ من العمر عُمر والدى وعندما رفضته قام بضربى وتعنيفى أنا وأختى وبدأت زوجته هى من تدافع عنا وتبعدنا عن يدهُ ولسانه الذى ينعتنا بأبشع الصفات حتى زوجته لم تسلم من لسانه
لتقول شهرزاد هل
وقبل ان تكمل السؤال أوقفها شهريار قائلاً انتى قولتى سؤلان فقط
لترد شهرزاد وانت قولت ثلاث ولا أريد أن أعارضك وسأسأل السؤال الثالث
لتوجه بصرها نحو زهوه قائله ماذا فعل عندما علم أن الملك شهريار قام بأستدعائك لمخدعه
لترد زهوه بأرتجاف فَرح كثيراً وقال اليوم انتي وغداً أختكِ وأتخلص منكن ليته يأخذ زوجتى هى الأخرى
لتنظر شهرزاد وتقول له ما حكم الملك شهريار الأن
ليرد شهريار سترين الأن ردى
لينادى على أحد حراسه ويأمره بأستعداء هذا الرجل وزوجته واخته الأخرى ليدخل أخته وزوجته الى غرف متفرقه وهو يظل بغرفة الحُكم
بعد قليل دخل شهريار الى غرفة الحُكم ليجد ذالك الرجل يجلس بمجرد أن رأى شهريار وقف ينحنى يعظمه
لينظر له شهريار قائلاً ماذا تتوقع أن أكون فعلت بالثلاث نساء الاتى قومت بأستدعائهن الليله من عندك
لينحنى الرجل قائلاً كلنا رعيتك يا مولاى وفدائاً لك
ليشير شهريار الى أحد الحراس
ليفتح الباب وتدخل الثلاث نساء الى الغرفه وبصحبتهن شهرزاد
ُصُعق الرجل عندما رأهن أحياء ليرتعش ويظهر عليه الخوف
ليقول شهريار هؤلاء الثلاث نساء شهدن بحقك شهاده واحده ومفادها أنك وغدُ معهن
وحُكمى أن يوضع كل ما تملك بين أيديهن وتصبح لديهم خادم
وهذا درسُ لك لأدعائك الكذب أولاً
وثانياً لأهدارك حق الأخوه بينك وبين أخواتك بدلاً أن تكون لهن سند عرضهن للنخاسه
ليشير لحراسه أن يفتح الباب
لتخرج الثلاث نساء
لتبقى شهرزاد وحدها معه بالغرفه
لتبتسم له بأمتنان
ليقول شهريار لماذا تبتسمين هن نجو من القتل لكن أنتى لم تنجى
لترد شهرزاد بل نجوت قبلهن لقد لاح الصباح
وأذن الصياح
لينظر لها بغيظ قائلاً شغلتنى بحل تلك المشكله
لكن لن تعيشى لصباح الغد
لترد شهرزاد ربما
ولكن عليا الان العوده الى بيت والدى عله يكون اليوم الأخير لى معهم
أسمح لى بالعوده
ليقول لها حسناً شهرزاد هذا طلبك الأخير منى
لتعلمى كم أنا كريم
لتبتسم شهرزاد بنشوى فهى كسبت ليله جديده
لتقول الى اللقاء فى المساء يا ملك شهريار.
رواية من ليالي الالف الفصل الثاني 2 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية من ليالي الالف – الفصل الثاني
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
الثانيه
الثانيه
الثانيه
دخل شهريار الى مخدعه ليجد شهرزاد تجلس برفقة أحد الجوارى يتسامران ويمزحان
ليستعجب على جلوسهن معاً بهذه الطريقه
فالجاريه تعمل منذ زمن طويل بالقصر وشهرذاد لم تطأ قدمها القصر سوى من يومان
كيف تتعامل معها كأنها تعرفها منذ سنوات دون تحفظ معها
بمجرد أن دخل شهريار وقفت الجاريه تنحنى له بأحترام
بينما وقفت شهرزاد ترفع رأسها بكبرياء
ليغتاظ منها شهريار ويتوعد بداخله أن هذه ليلتها الاخيره
أنصرفت الجارية سريعاً
ليظل شهريار وشهرزاد بمفردهما
ليقول شهريار أرى أنك تصاحبتى على بعض الجواري بالقصر رغم أنكى لم تمكثى فيه الأ قليلاً ماذا تسمين هذا
لترد شهرذاد مبتسمه يقولون عِشريه تحب الناس ولا تنظر الى تصنيفهم جوارى أو أميرات أو حتى رفيقات للملك شهريار
ليقول شهريار ماذا تعنين
لترد شهرزاد أنا أحب مخالطة الناس دون النظر الى ماذا يكونون أسياد أو عبيد لأستفيد من خبراتهم وتجاربهم وأيضا أستطيع أن أميزهم من أطباعهم وأكسب صدقات قد تفيدنى بشىء جديد
لينظر شهريار أليها لا يهمنى ذالك الأن
أريد أن تكملى لى سرد الحكايه لكى تنتهى منها باكراً قبل حلول الصباح
ليحق عليكى الوعد كالتى سبقوقى.
لتبتسم شهرزاد بدهاء وتقول
بلغنى أيها الملك الوقور شهريار
أنه فى سالف الازمان والعصور.
💧
وقف الامير أزاد مع العرافه يقول بتعجب ماذا تقصدين بلمن يُضحى
لترد العرافه أذا ظهرت بهيئك هذه ستعرفك ضى النهار هى تراك بأحلامها وستخاف منك وتهرب وتبتعد عنك كما أنها ستستطيع قرأة أفكارك وستعرف أنك من الجان وهذا وحده كفيل أن يخيفها منك
ليقول الأمير أزاد وما هو الحل لأستطيع أن أقترب منها دون أن تشعر بالخوف منى
لترد العرافه ذو نوار الحل هو القناع هذا
لتعطى له قناعاً وتقول هذا القناع مصنوع من جلد المُهر البنى اللون البحرى الأسطورى
بمجرد أن تضعه على وجههك سيخفى وجههك ومعه صوتك ولن تستطيع قراءة أفكارك
لتكمل بتحذير ولكن أذا خلعته عن وجههك لأى سبب ستعرفك ولكن ربما لا تسطيع قراءة ما يدور بذهنك وسيجعلها تخافك وتهرب،منك ولكن ذالك بعد أن تقع بعشق المقنع ولا أعرف وقتها ماذا سيحدث نحن العرافات نرى بعض أشارات من المستقبل ليس المستقبل كله
ليأخذ الأمير أزاد منها القناع قائلاً بأمل قد يحمل لنا المستقبل عشقاً ونصبح من ضمن عشاقٍ انصفهم القدر.
💧
كانت طيف النهار تنام جوار أختها ضى بالفراش
لتشعر بأنفاس ساخنه على صفحات وجهها كأن أحدهم يقوم بنفخ لهب عليها
لتتذمر فى نومها وتتقلب لتقع من يدها تلك الجوهره التى لضمتهابسلسال على الأرض لتشعر بعدها بزوال تلك الانفاس وتشعر بالراحه فى نومها
…
شعر الملك اللداغ أن بشعور غير مريح ليقرر النهوض من على عرشه ويذهب الى حديقة القصر
ليجد أحد خادميه ويدعى سومير
ليقف له محيه ويقول
ما الذى يؤرق مولاى الملك اللداغ هل مازال الحزن بقلبك على رحيل الملك النرد
ليرد الملك اللداغ أجل لن تنطفىء نيران قلبى قبل أن أنتقم من من كانتا السبب بقتله وهو فى أشد أوقات ضعفه
لقد بدأت فى أنتقامى
ليقول الخادم أنت وضعت بين يدها أحدى عينين التاج الملكى لتقوم بالتقرب منها
ليقول الملك اللداغ ومن أين عرفت بهذا
ليرد الخادم لقد رأيت التاج الملكى التى أقسمت أنك لن ترتديه قبل أن تنتقم من من قاموا بقتل الملك النرد
ليقول الملك اللداغ أجل لقد أستغللت الطبيعه البشريه وحبها للكنوز والجواهر وبتلك الطريقه سأحقق أنتقامى
ليقول الخادم أخشى عليك من هذا الأنتقام يا مولاى البشر معروف عنهم عدم الوفاء والغدر أذا شعروا بالخطر منا
وينقلب الى شىء أخر تدفع عواقبه مملكة حُراس الكنوز.
💧
أتى الصباح
أستيقظتا كلا من ضى النهار وطيف الصباح على أصوات عاليه تأتى من عند جارتهن الطيبه
تيلال.
لتصحو طيف النهار تقول يبدوا أن جارتنا تيلال تتشاجر مع ذالك الوغد أبنها طلال
لتقول ضى لا أعلم لما تتحمل تلك المرأة ذالك الوغد الطامع والعاطل عن العمل ويعيش بما تكسبه هى من بيع الأقمشه بدلا أن يساعدها يقبض هو ما تبيع به
ليتها تقوم بطرده
لتضحك طيف قائله سبق أن نصحتها بفعل ذالك ولكنها رفضت بشده حتى أنها بكت
هيا لنقوم لنستعد للعمل
سأذهب الى السوق أبيع تلك العقود
وانتي ماذا ستفعلين
لتقول ضى سأذهب الى ذالك السوق المجاور لنا الذى يرتاده بعض من علية القوم وأمارس هوايتى عليهم وأقبض منهم النقود
ولكن قبل ان نذهب علينا أن نذهب الى أمى عند جارتنا تيلال لأخبراها لابد أنها هناك تحاول حل المشكله بين الوغد طلال وأمه كالعاده و
لا اعلم لما تتدخل بينهم أذا سألتها ستقول انها العِشره القديمه ولها حق عليها
لتقول طيف أنا أكره ذالك الوغد
لتبتسم ضى قائله بخبث ولكنه صريع هواكى قرأت عيناه أكثر من مره
لتقول طيف الى ماذا تلمحين أتريدين أن أقع بهوى ذالك الوغد العاطل أنا أكره مجرد رؤيته
لتقول ضى أعلم ذالك ولكنى أنبهك ربما يحمل فى قلبه لكي العشق ولكن قد يتحول الى هوس
💧
بمملكة نور البحار
وقف الامير أزاد يمسك بيده ذالك القناع أستعدادا لأرتدائه
ليدخل عليه خادمه ذالك الجنى القزم
يقول مولاى سأرفقك الى تلك المكان الذى ستذهب أليه
لينظر الأميرأزاد أليه قائلاً أتعلم الى أين أنا ذاهب
ليرد الجنى أجل مولاى فأنا تعقبتك بالأمس عندما ذهبت الى العرافه ذونوار وسمعت ما قالته لك وسأرفقك لأكون لسانك بين الناس هناك لا تنسي انا خادمك منذ ولادتك وأفهمك من نظرة عيناكِ
ليرد الامير أزاد لست خادمى بل صديقي هيا بنا لنرى ماذا يفعل القدر.
💧
بعد قليل بالسوق
جلست ضى مع احدى زوجات كبار الشخصيات بالسوق
لتنظر الى عيناها وتخبرها
تريدين جبراً من الله
سيعطيه لكى بالقريب
لتنظر لها السيده ماذا تقصدين
لتقول ضى انتى تريدين طفلاً يملئ حياتك فانتى متزوجه من سنوات ولم تنجبى ولكن الفرج قريب بأذن الله
لتبتسم السيده قائله اذا حدث هذا سيكون لكى مكافأة كبيره
لتبتسم ضى وتقول مكافأتى هى سعادتك بحمل طفلك سيدتى
لتخرج تلك السيده كيساً من الاموال وتعطيه لها
لتأخذه ضى وتقول لها شكراً لكى سيدتى
لتتركها وتسير بالسوق تمارس تلك الملكه لديها على بعض رواد السوق
الى أن رأها ذالك الرجل قائد الشرطه التى وشت الى زوجته خبايا عقله وتفكيره بالزواج عليها سابقاً
ليأمر أحد عساكره بتتبعها والقبض عليها
ولكنها هربت منه
جرت ضى النهاربكامل سرعتها تتسابق مع الريح لتهرب من ذالك المتربص لها
لتجد مجموعه من المنازل القديمه مصفوفه جوار بعضها لتنظر اليهم لتجد شارع صغير وضيق للحظه فكرت بالدخول إليه ولكن عدلت عن ذالك فالمكان ضيق وهى لديها خوف شديد من الاماكن الضيقه منذ أن كانت صغيره
وقفت لثوانى تلتقط انفاسها المتسارعه
لتجد يد تجذبها وتكمم فمها وتدخل بها الى ذالك الشارع الضيق وللعجب لم تشعر بضيق المكان
رفعت رأسها تنظر الى من جذبها
لتجد شاباً يافعاً مقنع لا يظهر منه سوى عيناه الخضراوتين
للعجب ليس لديها خوف منه
نظرت الى عيناه لتمارس عليه تلك الملكه التى لديها
لتحاول قراءة أفكاره ولكنها فشلت
لتتعجب فالأول مره تفشل فى قراءة افكار احدهم
وقفت تلهث
لينفرد شعرها الغجرى الطويل الذى يصل الى ما بعد خصرها
تلاقت عيناهم
لينظر الأمير أزاد الى عيناها ليغرق ببحر عيناها الأزرق يبحث عن شاطىء ليرى تلك الاهداب السوداء الساحره التى تحُد زورقة عيناها
ود أن يخلع عنه القناع ويحملها معه ويذهب الى مملكه نور البحار ويتوجها ملكة عرش المملكه القادمه ولكن تذكر قول العرافه ذونوار أنها لو رأت وجهه ستخاف منه وتبتعد
أما هى فتاهت بتلك الغابتان الخضراوتين التى تنظر اليهم لترى زمردتان من قاع البحار ودت لو خلع عنه القناع وأستغربت لما لا تقدر على قراءة عيناه فلم يحدث هذا معها سابقاً
لتترك يدهُ فمها ويخرج رأسه من خلف الجدار ينظر حوله لا يرى ذالك المتربص لها
ليخرج من بين الجدران الى الشارع الواسع
لتنظر ضى له وتبتسم وتقول
شكراً لك لديك جميل على أود أن أردهُ لك
ليصمت ولا يرد عليها
لتقول له هل أنت من هذه البلده
ليشير برأسه لها بمعنى لا
لتقول له هل أنت أخرس لا تستطيع التكلم
ليشير برأسه بمعنى نعم
ليأتى أليه ذالك الجنى القزم ليقول له سيدى أزاد لقد حان وقت العوده
لتنظر له وتقول أسمك أزاد
وأنا أسمى هو ضى النهار
ليذهب أزاد مع الجنى القزم ويتركها
وتقف هى تنظر أليه بشعور متعجب فلأول مره ترى هذا المقنع الاخرس أو أزاد كما سمعت من ذالك الخادم القصير.
لتراهما عين من بعيد تستعد للتصدى لهذا العشق المُجرم فى شرعه فهو يعلم من يكون هذا المُقنع
💧
بسوق أخر
وقفت طيف سعيده من ذالك الرجل الذى أشترى كل ما فى جعبتها من العقود المصنوعه من الأصداف والأحجار الملونه بسعرٍ عالى
ليقول لها بكم تبعين تلك القلاده التى بعنقك
لتنظر الى ملابسها لتجد تلك الحجر التى وضعته بسلسال وأرتده بعنقها يظهر
لتستعجب هى كانت تضعه بين طيات ملابسه كيف ظهر
لتنظر الى ذالك التاجر وتقول هو ليس للبيع
ليرد التاجر استطيع شرائه بالسعر التى تطلبينه
لتمسك الحجر بيدها وتقول هو ليس للبيع
ليبتسم التاجر بخبث قائلاً على راحتك ولكنى كنت سأدفع ما تطلبين مقابله فهو يبدوا حجراً شفافاً ولونه الأحمر مبهر
لتنظر الى الحجر وتقول لن ابيعه
ليتركها التاجر متبسماً
وهى لا تعلم لما تمسكت بهذا الحجر لما لم تبعه وتحصل على المال التى تريده.
رأها طلال من بعيد تتحدث الى ذالك التاجر ليشعر بالغيره ليذهب ويصتدم به
ليشعر بنيران عينه الملتهبه ليخاف منه ويبتعد
ولكن عين خبيثه رأت ذالك الشاب وستسغل عشقه لتلك الفتاه وأيضاً عشقه للكنوز وتتمم أنتقامها منها.
💧
توقفت شهرزاد عن السرد
ليقوم شهريار من متكئه يقول لها لما توقفتى عن سرد الحكايه
لترد عليه
توقفت لأنه الوقت طال وأصبحنا بيوم أخر
ليرد شهريار مازلنا ليلاً لم يسطع النهار بعد تستطعين ان تكملى سرد الحكايه
لتقول شهرزاد له ولكن أذن الصياح
ليقوم الناس للفلاح
لينظر شهريار لها مغتاظاً يقول ماذا تعنين
لتنظر اليه مبتسمه
لقد زاد يومٌ أخر بعمرى يا ملك شهريار.وعليا الرحيل الأن
ليرد شهريار لا تفرحى كثيراً أستطيع قتلك وقتما أشاء ولكنى سأترككى ليله فقط لتكملين سرد الحكايه.لا تطمعى فى أكثر من ليله أخرى
لتبتسم شهرزاد قائله سنرى ذالك فى وقته يا ملك شهريار.
رواية من ليالي الالف الفصل الثالث 3 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية من ليالي الالف – الفصل الثالث
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
الثالثه
الثالثه
الثالثه القدر 🍃
🍃🍃
دخلت شهرزاد الى مخدع شهريار لتجده يجلس متكئا على فراشه
لتقول مساءالخير يا ملك شهريار
ليستقيم فى جلسته وينظر لها قائلاً لما تأخرتي أنتظرك منذ زمن ليس بقصير
لتبتسم وتقول له ليأتينى الغرور الملك شهريار بجلالته يتنظرنى لابد أن أتغر
لينظر شهريار لها ويعلم أنها تتحدث بسخريه
ليقول لا داعى للحديث الكثير
لدى سؤال وبعده تكملين لى سرد الحكايه حتى تنتهى منها سريعاً
لتقول شهرزاد بتبسم وما هو السؤال
ليقول أنتى قولتى لى فى البدايه أنكى ستسردين لى حكاية أزاد وزوهاد تلك الزاهده التى عشقها ملك الجان
أين تلك زوهاد التى تحدثتِ عنها وهو يعشق تلك ضى النهار كيف هل سيعشق الأثنتين
لتقول شهرزاد وهل القلب يسع لعشق أثنتين
القلب يعشق واحد فقط
ليقول شهريار أذن ما مصير ضى النهار
لتقول شهرزاد مصير ضى النهار هو مصير زوهاد
ليقول شهريار لا أفهمك
لترد شهرزاد ضى النهار وزوهاد هما أسمان لنفس الشخص
ليرد شهريار ولما تقولين ضى النهار لا زوهاد
لتقول شهرزاد لأنها ولدت مع أول ضى للنهار لقبت بهذا الأسم اما زوهاد هو أسمها الحقيقى ولكن هى نفسها لا تعلمه
لينظر شهريار لها متعجبا يقول كيف يكون أسمها ولا تعلمه
لترد شهرزاد ربما أخفاء بعض الحقائق لوقت أفضل من معرفتها سابقاً لأوانها
ليقول شهريار قولتى أنها زاهده عن أى زاهده تتحدثين وهى تستغل تلك القلاده التى تجعلها تقرأ أفكار من أمامها وأحياناً تتدعى الكذب لتحصل على المال
لتقول شهرزاد ومتى كذبت
ليرد شهريار عندما أخبرت السيده أنها ستنجب
لترد شهرزاد هى لم تكذب هى أعطت لها أملاً فى الغد ربما يحمل لها السعاده التى تريدها
فالأمل حتى لو كاذب أفضل من اليأس وكما يقولون عيش بالأمل
ليقول شهريار حسناً أكملى سرد الحكايه لا داعى لأطالة الحوار بينى وبينك
لتنتهى من سرد الحكايه قبل حلول الصباح وتصبحين من بين المعدمات فلقد صبرت عليك لأكثر من ليله
لتبتسم ساخره
وتقول حسناً لأستغل صبر الملك شهريار
بلغنى أيها الملك شهريار الصبور
أنه فى سالف الأزمان والعصور
💧
فى المساء
عاد الملك اللداغ الى مقره بمملكته
ليجد خادمه سومير يستقبله
ليقول له تبدوا منشرح الصدر الأن عكس ليلة أمس
كنت تشعر بالأرق والضيق
ليرد الملك اللداغ لقد اقتربت من هدفى وستصبح قريباً تحت سيطرتى لأفعل بها ما أشاء
ليبتسم خادمه سومير أخشى عليك من الأنتقام الأنتقام سلاحُ ذو حدين أذا أصاب وصلت لغايتك قد يعذبك ضميرك وأذا أخطأت قد يكلفك خطئك الكثير من العواقب الذى أنت فى غنى عنها
💧
بمملكة نور البحار
وقف الأمير أزاد يغمض عيناه ليأتى الى مخيلته تلك الفتاه يسبح ببحر عيناها هائماً
ليجد يد تربت على كتفه
ليفتح عيناه
ليجد والداته الملكه سلسبيل تبتسم بحنان
ليقول لها الملكه الجميله سلسبيل بجلالتها هنا
لترد الملكه سلسبيل وهل أنت سارح بالملكه سلسبيل انت سارح بتلك الفتاة التى رأيتها بالبلوره علمت أنك كنت خارج البحار اليوم
هل ذهبت لرؤيتها
ليقول الأمير أزاد أجل أمى
أن لها سحر خاص بها لأعلمه رغم أنى جان وهى أنسيه وجدت بعينها قوه كأنها بحرٍ هائج
لتقول الملكه أنت ولى عهد ممالك السبع البحار وستكون ملكها قريباً لديك قوة فوران الماء تستطيع أغراق بلاد كثيره كما أنك فارس السيف الأملح يشغلك حب فتاة
أود نصحيتك أخشى أن يضعفك حب تلك الأنسيه لما لا تفكر فى أحدى أميرات ممالك البحار وتدعه من حديث تلك العرافه قد تكون مخطئه
فكل شىء أختيار وقرار
ليقول الأميرأزاد وهل عندما عشقتى والدى الملك أزود كان أختيار وقرار أم قدر أن يعشق الملك أبنة معلمه وكان أمامه بنات الأمراء
لتقول له كان أختيار وقرار وقدر أما أنت تسير خلف القدر دون أن تقرر أو تختار
لم يأتى الى ذهنك
كيف ستعيش تلك الأنسيه بالماء لن تستطيع التنفس سبق أن كادت أن تغرق،كما أخبرتنا العرافه ولولا ذالك الخاتم الضائع منك أنقذها لغرقت
انت،تستطيع العيش خارج الماء لكن قوتك تضعف خارجه وقد تزول مع الوقت
فكر وقرر وأختار وحاول أن تعاند القدر الذى قد تكون عواقبه كبيره
💧
بداخل تلك الغابه غابة الجميز
وقف الحارس أمامها يقطع عليها الطريق
قائلاً أراكى تتسلالين الى أرضٍ ليست لكى
لترد خائفه لقد ضللت طريق عودتى وحل الظلام وتشابة الأماكن أمامى
ليرد عليها ذالك الحارس قائلاً لابد أن أعرضك على الأمير زاغيد هو من سيفصل فى أمرك
ذهب الحارس بها الى مقر الأمير زاغيد
ليقول الأمير زاغيد للحارس
أتركنا وحدنا
لتخاف تلك الفتاه
ليقول الأمير زاغيد لا تخافى لن أؤذيكى أعلم من أنت يا أميره حورين .
أستعجبت حورين لتقول من أين تعرفنى
ليرد الأمير زاغيد أنتى بمملكة اشجار الجميز الذى يسكنها جان المستقبل يستطعون قرأت المستقبل
قد يكون وجوده هنا الليله من خبايا المستقبل
ربما مجئك اليوم هو من تدبير القدر
💧
نامتا ضى النهار وأختها على ساقى والداتهما لتمسد بيديها على شعرهن
لتقول طيف لقد بعت كل العقود والاساور التى قمنا بلضمها بسعر غالى أشتراها كلها تاجرا
لابد أن أذهب بالغد الى الشاطىء لأجلب بعض الصدف والأحجار لصنع عقود وأساور جديده
لترد والداتها
لا سأذهب أنا وحدى وأبقى أنت بالبيت أو أذهبى مع ضى تتنزهان منذ زمن لم تحصلا على راحه أو نزهه
لتقيم طيف رأسها من على ساق والداتها وتنظر الى ضى قائله ما رأيكِ ضى أن نذهب الى شاطى قريب من ذالك الشاطىء أخر قريب نتنزه ونجمع أحجار وأصداف أيضا
لتصمت ولا ترد
لتقوم طيف بلكزها
لتنظر لها ضى قائله ماذا تريدين
لتقول طيف الى أين وصلتى أحدثك ولا تحبيني ما الذى يشغل عقلك
لتقول ضى لا شىء ولكن شردت قليلاً
لتقول والداتها وما الذى تشردين به
لترد ضى اليوم ذالك قائد الشرطه الذى يتتبعنى بالسوق ارسل لى أحد حراسه للقبض عليه وأستطعت الفرار منه بصعوبه وأختبئت باحد الشوارع الضيقه
لتنظر لها طيف بأستعجاب بشارع ضيق ولم تخافى أو تختنقى فأنت لديك رُهاب الأماكن الضيقه
لترد ضى هذا ما أثار أستعجابى أنا وجدت يد سحبتنى الى ذالك الشارع لأختبىء به ومع ذالك لم أشعر بضيق المكان على العكس
لتقول طيف ويد من الذى سحبتك
لترد ضى يد فارس مقنع لا يظهر منه سوى خضار عيناه التى لم أستطيع قرأتها
وحين سألته أجابنى بأشارات من رأسه لولا ذالك القزم خادمه قال أسمه ما عرفته أسمه أزاد
لتستعجب طيف قائله الم تكونى ترتدى تلك القلاده
لترد ضى بلا كنت أرتديها وهذا ما أدهشنى
لتنظر لها والداتها وتقول مبتسمه قد تكون القلاده فقدت قوتها
لترد ضى بلا لقد قابلت أناس بعدها وأستطعت قرأت أفكارهم
لتتعجب والداتها وتبتسم وسط اندهاش الفتاتين.
💧
فى مملكة حُراس الكنوز
ذهبت أحدى الجوارى الى الملك اللداغ متوجسه تقول
مولاى الملك اللداغ أن الأميره حورين خرجت فى وقت القيلوله ولم تعود الى الأن
لينتفض واقفاً كيف هذا أين حُراسها
لترد الجاريه هى تسللت خلثه من خلفهم متنكره بزى أحدى الجوارى
لينشغل عقله ويخشى ان يكون أصابها مكروه
لينادى على خادمه سومير ويقول له أجمع لى حرس مملكة حُراس الكنوز سنخرج للبحث عن الأميره حورين
لتدخل حورين قائله لا داعى أخى لقد عودت
ليقترب منها الملك اللداغ ويتحدث بلوم وذم
أين كنتى الى الأن ولما خرجتى متخفيه دون حراس معك
لترد حورين لقد أردت أتنفس بعيدا عن مملكتنا وسرقنى الوقت
ولا داعى لوجود حراس معي لم أعد صغيره لقد نضجت
ليقول بتعصب الملك اللداغ هذه أخر مره تخرجين دون حراس لا أريد أن يصيبك كما أصاب الملك النرد ويغدر بكى مثله
لترد حورين أهدأ أخى لن يحدث لى مكروه دون أن يكون من نصيبى وقدرى.
💧
فى الصباح الباكر
ذهبتا كلا من ضى وطيف الى أحد الشواطئ القريبه منهم
لتنزل الى البحر طيف وتلعب وسط الأمواج
لتنظر الى ضى التى تجلس على الشاطىء
وتقول لها
تعالى ألعبى والهو معى بالماء أم انكى مازلتي تخافين من المياه
لن تغرقى ألعبى بالمياه الضحله القريبه من الشاطىء
لتقول ضى لا أخشى بمجرد ان أضع قدمى بالماء وتسحبنى الأمواج كما حدث سابقاً ولا أعرف كيف نجوت وقتها وحين سحبنى والدى من الماء وجد هذا الخاتم بأصبعى ومن وقتها لا أستطيع خلعه من يدى كأنه صمم خصيصاً لى
أنا الهو هنا على الشاطىء وهيا أخرجى من الماء لنقوم بتجميع الأصداف وبعض الاحجار لنعود قبل أن تشدد الحراره
لتخرج طيف من الماء لتبدأ فى جمع الاحجار والاصداف ويلهوان بين صخور الشاطىء
كانت عينان تنظر لهما
عين ذالك الأمير أزاد الذى يراقب ضى النهار من خلف أحد الكهوف البحريه خائف أن يقترب منها ويظهر لها لتعرفه وتخاف منه
وعين ذالك الملك اللداغ الذى يرافب طيف من بعيد خلف أحد الصخور يملئ قلبه الأنتقام يود أن يلدغها لدغة وينهى أنتقامه منها ليكسر قلب والداتها التى ساعدتها فى قتل أخيه
لكنها قريبه من الماء قد تسحبه الى الماء ويقفد قواه.
💧
كانت بشاطىء أخر تجمع بعض الاصداف
لتشعر برياح قويه تدور حولها تنثر عليها بعض من رمال الشاطىء لتكون دوامه ترابيه
لتقف وتنفض وجها
لتقول بقوه أعلم أنك هنا أظهر بشكلك أنت تعرف أنى لا أخافه
لتقف الدوامه ويظهر من خلفها قائلاً
الأميره زاهيدا أبنه زاهير
ملك مملكة المستقبل الذى وقع بغرامها ملوك وامراء ولكنها أغرمت بحطاب فانى كان يجول بمملكة والداها وتخلت قواها لتصبح مثله
لكن يبدوا انكى لم تقفديها كلياً مازال لديك قدره على التنبؤ حتى لو ضئيلة والأ كيف عرفتنى ونحن لم نلتقى من عقود قديمه
كما أن أبنتك ورثت منك تلك الملكه وتسطيع قراءة فيما يفكر من أمامها من نظرة عيناه
هل تعلم أبنتيك انكى كنت من ضمن أميرات جان غابة الجميز
أم أخفيتى حقيقتك عليهن أيضاً كما تخفينها على من حولك
لتنظر اليه بكره قائله لماذا أتيت الأن يا ظليم
لماذا تتجول فى هذه الأرض بعيده عن مملكتك
ليرد ظليم كل الممالك ستصبح لى وسأحكم الارض
لتضحك زاهيدا ساخره قائله واهم الشر لن يحكم الارض
ليضحك قائلاً بلا سأحكم لى فى كل مملكه أعوان
لترد عليه سيلعنون مثلك سيكون مصيرهم كمصيرك أنت وأسلافك الملاعين وسينفون مثلك الى وادى الظلام النور سيبقى
لتكمل قائله لقد ظهرت الثلاث فتيات الاتى سيجمعن الثلاث ممالك
ليقول ظليم وهو يضحك بغيظ لن يستطعون فعل شىء
لترد زاهيدا أنت خائف ولهذا تحاول منع تقارب هؤلاء الفتيات من الأمراء
أعلم أنك تراقب وتحاول صنع الانقسام ولكن القدر لا أحد يقف أمامه مهما فعلت من فتن وأختلقت أكاذيب
أنت من قتل الملك النرد وأنا وأبنتى حاولنا مساعدته وسيعرف الملك اللداغ أنى انا وابنتى لسنا القاتلين له
ليضحك قائلاً سيكون قضى على أبنتك وقتها
لتقول له من سيحمى أبنتى منك هو الملك اللداغ
كما سيحمى الأمير أزاد أبنتى من أعوانك الملاعين
نهاية الفُرقه بين الممالك أقتربت وستجتمع الممالك الثلاث بهؤلاء الفتيات
ليضحك ظليم ساخرا لن يحدث هذا
لتتقول زاهيدا بتحدى بل سيحدث ويجتمع الثلاث ممالك ولكن هناك وعد محتوم سيحدث.
💧
توقفت شهرذاد من سرد الحكايه
ليقول شهريار بضيق لما توقفتى عن سرد الحكايه
لترد شهرزاد أنتهى الوقت وأنفلت صوت الصياح
ليشعر شهريار بغيظ قائلاً ماذا تعنين أكملى
لترد شهرزاد لا
أنتهت ليله أخرى ولو تركتنى للغد أكمل لك سرد الحكايه
ليقف من على فراشه ويفكر وهو يدور حولها
ليقول حسناً لكِ هذا
لكن ليس بالغد فانا لدى رحله الى أحد بلدات مملكتى لتفقد أحوالهم وسأغيب ليومين
لتضحك شهرزاد أذن سأغتنم الوقت
أراك بعد عودتك من جولتك يا ملك شهريار
رواية من ليالي الالف الفصل الرابع 4 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية من ليالي الالف – الفصل الرابع
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
الرابعه
الرابعه
الرابعه 🌊القدر ٢🍃
جلس شهريار بمخدعه متعصباً
لينادى على احد خادميه
قائلاً ألم أأمرك فى أستدعاء شهرزاد الى مخدعى
ليرد الخادم لقد ذهب حارسين الى منزل والداها لأستدعائها يا مولاى
سيأتين بها بعد قليل
ليشير شهريار له بالأنصراف
ظل يدور بمخدعه ذهاباً وأياباً كأن الوقت يتضاعف لديه
بعد قليل
سمع صوت من خلفه من تقول
حمدالله على عودتك سالماً يا ملك شهريار
ليستدير ينظر أليها
ليقول لما تأخرتى فى الحضور لقد أرسلت لك من يصطحبك الى منذ وقت
لتبتسم شهرزاد وترد قائله لثانى مره تنتظرنى هل أعلم أن لدي أهميه لك لتنتظر مجئى إليك
ليرد شهريار بتغطرس لا تتغرى
أنتظرك فقط لأسمع باقى الحكايه وليس أكثر
نظرت أليه شهرزاد مبتسمه تقول بمرواغه
لم تقل لى ماذا فعلت بسفرتك هل أستفدت منها
ليرد شهريار وماذا أستفاد لقد كانت سفره لتفقد أحوال رعيتى
لتقول شهرزاد يقولون فى السفر سبع فوائد
ليرد شهريار لا داعى للحديث الكثير أسردى لى باقى الحكايه
لترد شهرزاد
وهل حكايتى تعجبك لهذا الحد أم تشغل بالك
ليرد شهريار تشغل بالى فقط أريد معرفة نهاية الحكايه من سينتصر ولن أطيل فى أسئلتى سأستغل الوقت لتسردى الحكايه
لتقول شهرزاد مبتسمه
بلغنى أيها الملك شهريار الصبور
أنه فى سالف الأزمان والعصور
💧
ذهبت زاهيدا الى تلك الغابه
لتجد من يستقبلها قائلاً
مرحباً بكى أبنتى بأرض أجدادكِ
لتنحنى له أحتراماً
مرحباً بك يا ملك زاهير
ليرد الملك زاهير أعلم لما أتيتى الى اليوم
أنتى أتيت لأنكى خائفه أنتى قابلتى ذالك المتمرد الحقير ظليم ملك مملكة ظلمة الوادى
أنتى واجهتيه بجساره لكن بداخلك خوف شديد على أبنتاكى
لترد لا أريد لأحدى أبنتاى أن تمر بما حدث لى بالماضى
ولا أريد أن أفقد أحداهن
ليرد الملك زاهير ما حدث بالماضى كان قدراً محتوم وكان الأختيار صعب بين بقائك كجنيه من جان المستقبل أو تصبحين بشريه لتكملى قصة حب تحدت المألوف.
نظرت زاهيدا أليه لتعود الى الماضى وتتذكر ما حدث به
عوده للماضىــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت زاهيدا أميرة غابة الجميز التى يسكنها جان المستقبل المدلله ذات جمال فائق لديها سحر خاص بها وكأن من يراها يسقط فى هواها دون أرداة منه
كانت ذات شأن عالى بمملكتها
فهى ترى المستقبل بوضوح وما تتنبأ به يحدث ولكن كان هناك جزء مخفى عنها وهو ذالك الأنسان الذى سيدخل الى الغابه ليخلق صراع بينها وبين والداها
ذات يوم كانت تتجول بمملكتها برفقة أحدى وصيفاتها
لترى ذالك الحطاب ومعه فأس صغير
لتراه يقطع أحد أفرع الشجر الجميز
لتقترب منه وتحدثه بتعنيف
أنت يا هذا لماذا تقطع أفرع شجر الجميز
ليتنبه أليها وبمجرد أن نظر أليها وقع أسيراً لزرقة عيناها التى تسبه السماء الصافيه
وقف لا يتحدث ينظر أليها فقط مبهوراً ليسأل عقله من تلك الجميله
لتعيد زاهيدا سؤالها وهى تنظر ألى عيناه لتقرأ منها ما يدور بعقله وترى المستقبل ولكنها أستغربت
هو كالشفره لديها لا تستطيع قراءة ما برأسه
ليرد عليها قائلاً أنا العقاد من بلده مجاوره للغابه أعمل حطاباً أنا لا أقطع أفرع الشجر الخضراء أقطع فقط الأفرع الجافه ليخضر بعدها أفرع أخرى وتزهر الشجره
يعنى أقوم بتقليمها فقط
لتقول له ألا تعلم أنك بأرض مسكونه من الجان ألا تخشى بطشهم
ليرد العقاد بلا أعلم انى بأرض غابه الخميز والذى يعلم الجميع أنها موطن لجان المستقبل ولكن بينى وبين الملك زاهير أتفاق أن أتى كل عام بمثل هذا اليوم أقوم بتقليم أفرع شجر الجميز الجافه وأحملها وأغادر كما كان يفعل أسلافى السابقين
ولكن من أنتى أنا أتى كل عامٍ لا أرى أحداً بالغابه بهذا الوقت
لتصمت وتشرد ولا ترد عليه ولكن شعور جديد تشعر به لأول مره بعمرها لا تعرف ماذا يكون لما لا تستطيع التنبؤ بقدوم هذا الأنسى ولا تستطيع قراءة فيما يفكر الأن ما السر وراء هذا
أخرجها من شرودها صوت وصيفتها التى قالت
مولاتى الأميره زاهيدا أميرة مملكة جان المستقبل
كيف لك لا تعرفها
لينظر العقاد أليها وينحنى معظماً لها
ليقول العقاد أنا لم أعرفها
كل ما أعرفه هنا هو الملك زاهير وأيضاً الأمير الصغير
زاغيد لأنى ألتقيت بهم سابقاً لأكمل أتفاق والدى معهم وهو جمع الحطب اليابس من الغابه وهناك بعض الجان يقومون بمساعدتى بحمل أفرع الشجر ووضعها بعربتى التى يجرها حصانى
لتنظر له وتومىء برأسها وتغادر
تتركه هائماً بها يتمنى رؤياها مرةً أخرى ولكن هناك أتفاق بينه وبين الملك زاهير أن يدخل الغابه مره واحده فقط بالعام لو أخترق الأتفاق سيهلك
كيف عليه أنتظار عام أخر وأيضاً ربما لا يصادفه الحظ ويراها العام المقبل
……
بمخدعها نامت الأميره تفكر وتبتسم وهى تتذكر ذالك الشاب البسيط الذى حدثها بلباقه لم يظهر خوفه منها حين علم أنها من الجان ظل طوال العام يرافقها بأحلامها
وهى أيضاً كانت تشغل باله وفكره يغمض عينه ليرى عيناها تبتسم
……
بعد مرور عام
دخل العقاد الى الغابه متمنياً أن يراها ولكن لم يراها الى أن
أقترب الوقت على مغادرته لتلك الغابه كما يفعل كل عام
كانت زاهيدا تراقبه من بعيد الى أن رأت أنه ينهى عمله بالغابه أستعدادا لمغادرتها
لتقرر التقرب منه
لتسير بالقرب من مكان تواجده بالغابه
رفع رأسه وهو يحمل بعض أفرع الشجر ليراها
ليضع الحطب سريعاً على عربته ويذهب أليها سريعاً
وينادى عليها
مولاتى الأميره زاهيدا وينحنى احتراما لها ليرفع رأسه بعدها ويظهر تلك الزنبقه البيضاء ويعطيها لها
لتأخذها منه شاكره
ليقفا لدقائق معاً ينظران الى أعين بعضهم
لترى زاهيدا بعيناه طفلاتان يلهوان معاً وهو وهى يسيران سعيدان خلفهما على أحد الشواطئ
لتستعجب تلك الرؤيه
ليقول العقاد مولاتى الأميره سعدت برؤيتك اليوم ظللت أتمنى تلك الرؤيه طوال العام الماضى
شعرت الأميره بسوء سيحدث لذالك الحطاب لتقول له
أحذر وأنت مغادر سأتركك لتعود الى بلدتك قبل حلول الظلام
….
أثناء عودة العقاد بعربته التى تحمل أفرع الشجر وحصانه واجه عاصفه ترابيه كبيره
هاج حصانه ليقفد السيطره عليه ويقع من على تلك العربه وتظل تدور حوله تلك العاصفه
كاد أن يخنقه التراب الى أنه فجاةً توقفت العاصفه وأختفى التراب ولكن ظل لوقت يسعل ليرى نوراً من بعيد ليمعن النظر أليه ليجده الملك زاهير
لكنه غاب عن الوعى بعدها
ليفيق باليوم التالى ليجد نفسه بمنزله ليقف يبحث عن حصانه ليجده مربطه وجواره عربه الحطب
تبسم وشعر بالأمتنان من الملك زاهير فهو رأه من بعيد أثناء تلك العاصفه
لتمر أيام
فى يوم أثناء جلوسه بالسوق ليبع الحطب
رأى نوراً من بعيد
ليترك الحطب ويذهب خلف هذا النور
الى أن وقف على أعتاب تلك الغابه غابة الجميز
لينادى قائلاً الأميرة زاهيدا وينحنى أحتراماً لها
لتستدير له
لتنظر أليه مبتسمه
ليرفع رأسه
لينظر أليها مبتسماً يقول سعدت كثيراً برؤيتك اليوم
لترفع ذالك الوشاح الذى يغطى رأسها وجزءاً من وجهها
لتقول له كيف عرفت أننى الأميرة زاهيدا
ليرد العقاد لأ أعلم كان لدى شعور أنى سأقابلك اليوم
لتقول له هل أصبحت مثلنا تقرأ المستقبل
ليضحك العقاد قائلاً بلى هذا شعور ليس أكتر
أو أمنيه وتحققت
….
كانت الأميرة زاهيدا تخرج خارج الغابه كثيراً لتقابل ذالك العقاد ليتمكن العشق من قلبيهما.
..
كان الملك زاهير مشغولا مع ذالك المتمردين داخل مملكته ويسعون لأنقلاب بداخل المملكه
ليستطيع السيطره عليهم وأيقافهم عن أفعالهم السيئه
ولكنه فوجىء بوقوع الأميرة بعشق ذالك الفانى
حين واجهها لم تنكر وواجهته
ليقول لها تعلمين أنه فانى قصير العمر وأنتى جنيه لديكى عمراً مديد هل ستسطتعين تحمل فراقه
شعرت لأول مره بعمرها أنها أمام أختيار صعب
هل حقاً ستتحمل هذا الفراق يوماً
ليقول الملك زاهير فكرى أبنتى لا تخضعى لحب قد يحطم قلبك أبنتى أنت لديك مستقبل كبير بمملكة المستقبل لما لا تنهين الطريق الاخر لقد تقدم اليكى أحد الأمراء لخطبتك
أغمضت الأميرة زاهيدا عيناها لتستوعب أمرها لترى تلك الطفلاتان مره أخرى ولكن لم يكن العقاد معهم
لتفتح عيناها وتقول
أجل يا والدى سأتحمل هذا الفراق لأنه سيكون لدى ما أكمل من أجله
ولا يهمنى ان يتقدم لى احد الأمراء
أنا أختار عشق هذا الفانى
نظر لها الملك يقول بتعسف وأنا أرفض هذا العشق
لو أكملتى وأختارتى هذا العقاد ستختفى تلك الملكه لديك وهى رؤية المستقبل
لترد زاهيدا أنت لديك تلك الملكه ومع ذالك لم تستطيع منع القدر بوقوعى بعشق العقاد
ليرد الملك زاهير عليها ماذا تقصدين
لترد زاهيدا أقصد أن الحذر لا يمنع القدر
وهذا قدرى وسأعيشه مثلما يكون ربما هناك شىء يحدث يغير المستقبل
العقاد سيأتى أليك فى ذالك اليوم المسموح له بدخول الغابه والتجول بها وسأعود معه الى أرضه وأصبح زوجته
حاول الملك زاهير كثيراً معها أن تخضع لقراره وتنسي عشق العقاد ولكن لم يقدر على ذالك لدرجة أنه جردها من تلك الملكه التى كانت لديها وهى قراءة المستقبل ومع ذالك ظلت على قرارها
الى أن تزوجت العقاد
وحين علم الملك زاهير انها انجبت طفلتها الاولى
أرسل لها مع العقاد تلك القلاده لتضعها حول عنق طفلتها
كانت السعاده معه حليفتها أنجبت طفله أخرى منه
ولكن كان هناك قلباً خبيثاً يكره تلك السعاده هو يعشق الأميره زاهيدا
لينهى حياة العقاد أثناء عودته من غابة الجميز
لتشك زاهيدا أن من قتله هو والداها
ذهبت الي والداها لتواجه وتلومه وتذمه
لكنه نفى ذالك ومع ذالك لم تصدقه وقطعت معرفتها به
وظلت مع طفلتيها بالبلده وأخفت عنهن من تكون
عوده ــــــــــــــــــــــ
عادت من الذكرى ليقول لها الملك زاهير
أنتى عادت أليكى ملكة رؤيه المستقبل لكن بضعف ليست واضحه
كما أن ضى النهار لديها تلك الملكه هى تعتقد أن القلاده مسحوره وهى ما تجعلها تسمع فيما يفكر الأخرين ولكن هى مخطئه فالملكه لديها هى لا بتلك القلاده وسيظهر هذا بوقته
وطيف لديها ترياق سُم الملك اللداغ
💧
جذب الأمير أزاد ذالك الوشاح الذى سقط من ضى النهار أثناء هروبها من ذالك المتربص
ليضعه حول عنقه ويمسك أحدى طرفيه يشتم عبقها منه ليهيم بها عشقاً
💧
بداخل غابه خضراء
جرت ضى من ذالك المتربص لها
لتنظر خلفها لا تراه
وقفت ضى النهار تشعر بالعطش لتننظر الى تلك المياة الصافيه لتمد يدها الى الماء لتستقى منه
لتجد يد تجذبها الى الماء لتقع بها
للحظات أغمضت عيناها و شعرت بالغرق ولكن سرعان ما فتحت عيناها
لتجد نفسها أسفل الماء يحدها من كل أتجاه
تعجبت لما لا تشعر بالرهاب من الماء
لترى ذالك الفارس المقنع الذى أنقذها من ذالك المتربص سابقاً
أقتربت منه تقول أنت من جذبنى الى الماء
ليومىء ذالك الفارس برأسه بمعنى نعم
لتقول له كيف لا أشعر بالغرق من الماء
من تكون أنت
صمتاً ينظر لها
لتقول لها هل أستطيع ان أرى وجههك
ليرفض برأسه
لتقول له هل أنت مشوه الوجه
لينفى برأسه
لتقترب قائله أذن سأكتشف من أنت
لترفع يده حول وجهه لتزيل القناع من على وجهه
لتنظر متعجبه.
💧
توقفت شهرذاد عن السرد
ليقيم الملك شهريار رأسه من على الوساده
ينظر لها لما توقفتى عن السرد
لتنظر له متبسمه أشعر أنك مرهق ولن تستطيع التركيز معى فى الحكايه
ليقول شهريار لا لست مرهقاً اكملى الحكايه
لتقول شهرزاد ولكن يبدوا عليك الأرهاق من عودتك من السفر بوضوح وتحتاج الى النوم لأراحة جسدك من مشقة السفر لما لا تستريح الأن وأكمل فيما بعد
ليرد متجبراً
لا أريد أن أستريح الأن اكملى السرد ولا داعى لأستغلال أشياء أخرى
لتقول شهرزاد حسناً على راحتك
وقبل أن تكمل السرد
صاح الصياح
لتضحك شهرزاد قائله يبدوا أن الصياح يشاركنى الرأى أنت تحتاج الى الراحه الأن
لينظر شهريار غاضباً
يقول حسناً لديك ليله أخرى ولكن أعلمى أنها الليله الأخيره
لتضحك شهرزاد قائله ربما لما لا والآن عليا الرحيل
ليقول شهريار ستبقين هنا بمخدعى
لترد شهرزاد سبق ان قولت أننى أمرأة ليست للمخدع
ليرد شهريار وهو يشعر بالأرهاق و يتثأب
حسناً ستبقين مع تلك الجاريه التى كنتى تجلسين معها منذ أيام لن تغادري القصر
لتهاوده بمكر شهرزاد قائله لك ما تريد يا ملك شهريار.
رواية من ليالي الالف الفصل الخامس 5 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية من ليالي الالف – الفصل الخامس
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
الخامسه
الخامسه
الخامسه🍃 الأحترام🍃
🍃🍃🍃
جلست شهرزاد بمخدع شهريار تنتظر مع تلك الجاريه أن يأتى ليدخل بعدقليل
أبتسم بمجرد أن رأها
وقفت الجاريه تنحنى له أحتراماً ثم خرجت بينما شهرزاد ظلت جالسه على مقعدها
لينظر لها قائلاً
تحكين عن الأحترام ولا تفعلين منه شىء ولكن لا بأس
لترد شهرزاد ماذا تقصد
ليرد شهرزاد
بالأمس بحكايتك وقفت زاهيدا تنحنى لملك جان المستقبل وأيضاً أنحنى العقاد لزاهيدا
وأنتى لم تنحنى لى
لترد شهرزاد بأبتسامه قائله
زهيدا أنحنت أحتراماً لوالداها
بينما أنحنى العقاد للحب
وأنت لست والدى و
بينما أنت جميع النساء الأتى أنحنين لك قتلتهن
ليرد شهريار وتعتقدين أنك أن لم تحنى لى لن تقتلى مثلهن
لترد شهرزاد بكبرياء أعلم أنك قادر على الامر بقتلى بأى وقت وأريد أن أقتل وأنا واقفه لا محنيه
لينظر أليها شهريار متعجباً من شجاعتها التى تظهرها له
ليقول لها حسناً لا بأس لا أريد الأطاله فى الحديث معك لتكملى لى سرد الحكايه الأن
لتنظر أليه
وتقول بخبث
بلغنى أيها الملك شهريار المحترم
أنه فى سالف العصور والأزمان.
💧
نظرت ضى الى أختها متعجبه تقول لما أيقظتنى الأن مازال الوقت ليلاً
لترد طيف تأخر الوقت ولم تعود والداتنا من الخارج الى الأن
لتنهض ضى من على الفراش وتقول بتوجس
ماذا تعنين هذا
لترد طيف لقد سهرت بالغرفه ألضم بعض العقود شعرت بالعطش وقومت لاشرب لأجد غرفة أمنا مفتوحه ذهبت أليها لم أجدها
لتقول ضى ربما هى بأحد أماكن البيت
لترد طيف لا بحثت عنها لم أجدها
لتقول ضى وأين ستكون الى الأن
لترد طيف لا أعلم بأستطاعتك رؤيتها عبر تلك القلاده المسحوره
لترد ضى لا أستطيع أنتى تعلمين أننى لا أستطيع رؤية أى شىء يخصك أنتى وأمى
هيا نخرج نبحث عنها ربما هى عند جارتنا تيلال
لتقول طيف هيا بنا
ولكن قبل أن يخرجن وجدن أمهن تدخل عليهن
ليذهبن أليها سريعاً
لتقول طيف أين كنتى أمى الى الأن لقد قلقنا عليك
لترد زاهيدا بأبتسامه وحنو لا تخافوا على لقد شعرت بالزهق والضيق وخرجت أتنفس ورجعت الأن
لتقول ضى حسناً أمى وهل راح الزهق والضيق الأن
لترد زاهيدا أجل أبنتاى
ذهب الضيق والزهق وأطمئن قلبى هيا لتذهباا الى النوم
لديكم عمل بالصباح
💧
بمملكة نور البحار
كان الأمير أزاد يحلم بتلك الأنسيه ضى النهار تقف معه لتأتى موجه قويه لتغشى عينه ليغمضها ويفتحها ثانياً
ليرى طفلاً يحمل ملامحه يتدرب على المبارزه بالسيف وحده بأحد المروج البحريه الخضراء
ليقترب الطفل منه قائلاً وهو ينحنى
مولاى الملك أزاد
لينحنى له ويقبل وجنته قائلاً أين أختك
ليرد الطفل أختى تجلس مع أمى تمشط لها شعرها بغرفتها
ليقول الأمير أزاد حسناً سأدخل لهن وأنت أنتبه الى نفسك
دخل أزاد
ليقف أمام الباب ليجد طفله جميله عيناها كالبحر الأزرق تجلس تمشط شعرها الكستنائى الكثيف التى ورثته عن والداتها
ليبتسم قائلاً مرحباً بأميرة مملكة نور البحار
لتقف تنحنى له بأحترام مرحباً بك والدى
ليقول لها أين والداتك
لترد الفتاه بحزن لقد رحلت والداتى يا أبى
ليصحوا الأمير فزعاً على يد خادمه الجنى رماح
ليقول الجنى وهو ينحنى له أحتراماً
ماذا يا مولاى هل كنت ترى كابوساً
ليرد الأمير أزاد بلا كان حلماً جميلاً لكن نهايته كانت سيئه
لما أيفظتنى الأن
ليرد الجنى رماح لقد سطع النهار يا مولاى لقد أنقشع ظلام الليل
علينا تفقد الرعيه وأيضاً الذهاب فى طريق الأمل
……….
وجد الملك أزود الملكه سلسبيل تقف بشرفة القصر
ليقترب منها لتبسم له بود وأحترام
ليقف الملك أذود يحتضن الملكه سلسبيل من الخلف يضع يده حول خصرها يستند برأسه على جذعها
لتتنهد
ليقول الملك أذود ما بكى ما الذى يشغل بالك
لترد الملكه سلسبيل
ما يشغلنى هو تلك النبؤه نبؤة العرافه التى قالتها أن الامير أزاد واقع بعشق تلك الانسيه
أخاف ان تكون نبؤتها حقيقيه ويعتذب أبنى بحب تلك الانسيه وتتركه سريعاً يصارع ألم العشق لازمان
طويله.لقد تحدثت مع أزاد أن لا يسيؤ وراء تلك النبؤه ولكنه قال لى أنه يؤمن بان القدر سينصفه
ليقول الملك أزود ربما يتحقق ما أخبرتنا به العرافه ذو نوار ويفُك طلسم ذالك الخاتم وتصير الأنسيه مثلنا طويلة الأجل
لما لا تتفائلين
لترد الملكه سلسبيل ليته يتحقق هذا الأمل
💧
بأرضٍ قريبه من مملكة غابه الجميز
ذهب الأمير زاغيد
ليرى تلك الحورين تجلس بين الزهور الملونه
كان حولها حراساً لها يحرسونها من بعيد
كانت تجلس وبيدها ريشه وقنينة ألوان وقطعه كبيره من الجلد بيضاء
كانت ترسم الزهور التى حولها
أقترب منها زاغيد قائلاً
زهره جميله ترسم زهوراً هى يانعه عنهم
لتنظر حورين الى الصوت الذى يتحدث
لتبتسم وتقول مرحباً بك يا أمير زاغيد لقد ألتقينا مرة أخرى
وهذه المره بأرض محايده
أبتسم الأمير زاغيد قائلاً وهل حين ألتقينا بأرضى أصابك مكروه أو تعامل معك أحداً بقلة أحترام
لترد حورين بلا لقد تعاملتم معى بأحترام وترحيب وأصررت بنفسك بأيصالى الى مشارف مملكتى
اقترب أحد حراس حورين
لتشير له بيدها أن يتوقف لينفذ ما أمرته به
أبتسم الأمير زاغيد قائلاً لما أوقفتى حارسك أن يتقدم الى هنا
لترد حورين أنت لن تقدر على ألحاق الضرر بى
ليرد الأمير زاغيد تثقين بمن حولك سريعاً
ربما هذا عيب عليكى أخذ الحذر بعض الوجوه خداعه
لتقول حورين أعلم هذا ولكن أنت من سبقت وعطيتنى الأمان وأنا بمملكتك كان بأمكانك الشك بتسللى ليلاً الى مملكتك ولكن صدقت أننى تسللت أليها تائه
ليبتسم الأمير زاغيد وكذالك حورين شاعرين بأحساس فريد قد يكون محرماً أو بالأصح مجرماً.
💧
جلست طيف وضى مع والداتهن
لتقول ضى لقد لضمت بعض العقود الملونه من الاصداف التى أتينا بها أنا وضى باليوم صباحاً وسأذهب الى السوق لبيعها وأشترى بعض الخيوط لم يعد عندنا خيوطاً للضم العقود
لتقول طيف وأنا سأذهب معها أتجول بالسوق وأقرأ المستقبل لمن يريد
لتبتسم لهن زاهيدا قائله بأمان الخالق
……..
بعد قليل بالسوق
دارت ضى بين رواد السوق
ليأتى أليها بعض الماره لقراأه المستقبل لهم
كانت تقرأ عيونهم وتخبرهم فيما يفكرون ويتمنون وتعطيهم الأمل فقط فهى لا تستطيع قراءة المستقبل ولكن تقرأ الأفكار فقط
ليأتى أليها ذالك العجوز ذو الشعر الأشيب
لينظر لها قائلاً سمعت من بعض الماره بالسوق أن هناك فتاة تستطيع قرأة المستقبل
لتبتسم قائله بخدمتك سيدى أستطيع قراءة مستقبلك
ليقول لها لا أريد أردت فقط أن أتعرف عليكى
لترفع رأسها لتنظر الى عيناه تجدها مغمضه
ظنت أنه أعمى
لتقول بحرج أسفه لم أكن أعلم أنك لا ترى
ليرد عليها لا تتأسفى أن كنت أعمى فأنا لدى البصيره وهى أقوى من البصر هل أستطيع أن أطلب منك طلب وتنفذينه
لترد عليه ضى بالتأكيد سأنفذ ما تقول
ليقول لها من كان يصطحبنى بالسوق ذهب ليضع الأشياء التى أشتريناها الى عربتنا خارج السوق هل تصطحبنى أليه
لتقف وتمسك بيده وتقول أجل يا سيدى سأصطحبك
سارت معه تمسك بيده الى أن خرجت خارج السوق.
…..
بالسوق أيضاً
وقفت طيف لتبيع تلك العقود
لتجد ذالك التاجر الذى أشترى منها سابقاً كل العقود
يأتى أليها
ليقف التاجر أمامها يقول أريد شراء ما معك من عقود بأى ثمن
لتقول طيف حسناً له لك ما تريد
لتعطيها له
ويعطيها كيساً من النقود
لتقول طيف له لكن هذا كثير جداً العقود لا تساوى كل هذه النقود
ليرد التاجر متعجباً ماذا تعنين
لترد طيف أنتظر للحظات
لتأخذ قليلاً من النقود وتعطيه الكيس وتقول هذا هو ثمن العقود الذى أخذتها والباقى لك
نظر التاجر لها مستغرباً
لتقول له طيف لما تشترى كل هذه العقود يبدوا عليك أنك لست تاجراً لأنك لو كنت تاجراً كنت ستعرف ثمن هذه العقود وكنت ستفاصل معى بحقها
هل لديك حبيبه أو أبناء تأخذ من أجلهم هذه العقود
نظر التاجر اليها يقول بلا ليس لدى لكن لدى موهبه أقتناء الأصداف والأحجار
لتقول له طيف أنا لدى بالمنزل مجموعه من الأحجار والأصداف أستطيع بيعها لك بالغد بعد لضمها
ليرد التاجر وذالك الحجر الذى بعنقك لا تريدين بيعه
لتنظر الى عنقها لتجد ذالك الجحر خارج طيات ملابسها لتتعجب فهى دائماً ما تخفيه ولكن كيف يظهر أمام ذالك التاجر
لتضع يدها على الحجر وتقول له لا لا أريد بيعه
ليقول التاجر وهل هو ذكرى أو هديه من أحد غالى عليكى أستطيع شرائه بأى ثمن تطلبين
لتتمسك بالحجر قائله سبق أن قولت لك أنه ليس للبيع
ليرد التاجر مبتسماً حسناً لا تتضايقى هكذا
سأتى بالغد لشراء ما تصنعينه من عقود
ليتركها ويغادر
لتنظر الى ذالك الحجر الذى يضوى بيدها ويخرج منه بعضاً من الحراره
أما التاجر فغادر متعجباً من تلك الأنسيه التى لا تطمع بكثير من المال.
…….💧
على الشاطىء
ذهب ذالك الطامع طلال يبحث بين الأصداف عن بعض الأحجار يود العثور على حجراً كالذى رأه مع طيف النهار
يريد مثله ليقوم ببيعه ويصبح ثرى دون عناء منه
ظل يتجول ويبحث الى أن وقفت أمامه تنظر له بخبثها تقول
مرحباً أنا تائهه وأريدك أن تدلنى على الطريق لأذهب الى سوق البلد هنا
لينظر اليها طلال قائلاً ألستى من سكان البلده
لترد عليه لا أنا من بلده أخرى ولدى بعض الاحجار الجميله وأريد بيعها أو أستبدالها
لينظر أليها طلال أرينى ما معك من أحجار أستطيع أن أساعدك فى بيعها أو أستبدالها
لتعطى له صندوقاً خشيباً صغيراً به مجموعه من الأحجار تقول ها هى الأحجار التى معى بأمكانك فتح الصندوق لتراها
ليفتح طلال الصندوق لينبهر من كمية الأحجار التى تضوى كأنها أحجار كريمه حقيقيه
ليقول لها تبدوا أحجاراً كريمه من أين أتيتى بها
لترد عليه هى كانت لوالدتى ولدينا منها الكثير ونحن نمر الأن بعثره وأريد بيعها بأى ثمن أو أستبدالها
ليقول لها وبماذا تستبدلينها
لترد بمكر وتطميع أستطيع أن أعطيها لك الى الغد لتبعها لى وان لم تقدر على بيعها لى سأقول لك وقتها بماذا أستبدالها
لينظر طلال متعجباً تعطينها لى ألا تخافين أن أطمع بها
لترد عليه بتطميع بلا تبدوا لى طيباً ألست كذالك كما أن لديا غيرها وأذا بيعت لى هذه سأعطيك غيرها لتبعها لى ولك نسبه بالبيع
لينظر طلال أليها مبتسماً ويقول بلا أنا لن أطمع بها
لم تقولى لى ما أسمك ومن أين أنتى
لترد عليه أسمى مياسين ومن بلده قريبه من هنا
سأعود الى بلدتى الأن وسأقابلك هنا بالغد لأخذ ثمن الأحجار أو أخبرك بماذا أستبدالها
لينظر الى الأحجار بأعجاب ولا ينظر أليها ويقول لها حسناً أقابلك بالغد
ليأخذ طلال صندوق الأحجار ويغادر
بينما ظلت مياسين تنظر أليه الى أن أبتعد عنها
لتضحك بقوه فهو قد وقع فخها وستستغل الغريزه البشريه لديه وتحصل منه على ما تريد ستأخذ منه دمائه لتظل يانعه وقويه كما تفعل دائماً مع غيره وتستغل
هى غريزة الطمع وحب الكنوز لدى البشر
💧
بذالك الظلام
جلس قائد الشرطه الذى يطارد ضى مع ذالك الشرير ظليم المتنكر بهيئه أحد الأثرياء
ليضحك ساخراً من قائد الشرطه قائلاً فتاة يصعب على قائد الشرطه القبض عليها لما
ليرد قائد الشرطه لديها قوة يا سيدى تستطيع التنبؤ بالمستقبل ويصدقها الناس لأنها تقول لهم أشياءً وتحدث
ليرد ظليم بخبث لما لا تنشر أشاعه بالبلده أنها ساحره شريره هى ووالداتها وسيأتون بالنحس على البلده ووقتها لن يصدقها الناس ويسهل عليك القبض عليها لأن الناس هم من سيساعدونك فى ذالك
ووقتها أأتى لى بها الى هنا ولك مكافأة كبيره أكثر من هذه
ليرمى له جوهره كبيره
ليبتسم قائد الشرطه وهو يأخذ منه الجوهره و ينوى فعل ما أمره به هذا الشرير.
💧
توقفت شهرزاد عن السرد
ليعتدل شهريار فى جلسته قائلاً بأمر لما توقفتى أكملى السرد
لترد شهرزاد أشعر ببعض التوعك ولن أقدر على السرد أكثر من هذا
ليرد شهريار لا يهمنى أكملى تبدين جيده لا يظهر عليكى التوعك
لترد شهرزاد بلا أشعر بوجع فى رأسى
ليقف شهريار ويقترب من مقعد شهريار ويضع يده على جبهتها ليشعر ببعض الحراره
ليقول لديكى بعض حراره
لترد شهرزاد أنا لأ أكذب عليك لتشفق على أنا بالفعل أشعر بالتوعك قليلاً
وقف شهريار ينظر لها ويفكر
لكن كان للصياح رأى آخر
لتبتسم شهرزاد
لتقول يوم جديد بعمرى رغم أنى مريضه أراك ليلاً
يا ملك شهريار.
ليرد شهريار حسناً لكن لا تطمعى فى أكثر من الليله سأأمر طبيب القصر بمدواتك
لترد شهرزاد لا بل سأذهب لأمى لتعتنى بى وتصنع لى بعضاً من أعشابها تساعدني على الشفاء العاجل
لأتى ليلاً لأسرد لك جزءاً من الحكايه
ليرد شهريار بغرور بل الباقى كله
لترد شهرزاد ما يرده الله سيكون يا ملك شهريار.
🍃🍃🍃🍃🍃
معلش النت كان قاطع العيال فى الشارع بيلعبوا بالليل فى كابلات التليفونات وأبنى واحد منهم
وبفكر أبلغ فيه هو وخالته الى مغلبانى وبتقولى عايزانى اكتب أخد التليفون وأطلع على السطح
بس لو خدته مش هتكتب هتعقد تعد الطيارات الرايحه والجايه والعيال الى بيلعبوا على السطوح ومش بعيد تروح تلعب معاهم
فانتم شجعونى بقى
رواية من ليالي الالف الفصل السادس 6 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية من ليالي الالف – الفصل السادس
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
السادسه
السادسه
السادسه🍃 النسيان🍃
🍃🍃🍃🍃
دخلا شهريار وشهرزاد معاً بنفس الوقت الى مخدع شهريار
لتبتسم شهرزاد برقه
لينظر شهريار أليها متمعناً يقول أراكى أصبحتى بصحه جيده
لتبتسم شهرزاد وتقول حمد لله وتكمل بخبث أشكرك لسؤالك على صحتى
ليقول شهريار كم أنتى مخادعه شهرزاد بالأمس كان يظهر عليكى التوعك واليوم أصبحتى بصحه جيده
أستعادتى صحتك بنهارٍ واحد
لتضحك شهرزاد قائله أهتمت بى أمى طوال اليوم وأعطتنى مجموعة أعشاب طبيه ساعدتنى على الشفاء السريع
ليقول شهريار حسناً لا بأس أكملى سرد الحكايه
لكن لى سؤال قبل أن تسردى الحكايه
لترد شهرزاد تفضل أسئل وانا أجيب حسب معرفتى
ليسأل شهريار أنتى ذكرتى بالحكايه أن ضى وقعت بالماء وأزاحت القناع عن وجه الأمير أزاد
وكان هذا حلم هل رأت وجهه
لترد شهرزاد لا أعلم ربما فى سياق الحكايه تكمن الأجابه على سؤالك لما تسبق الأحداث ربما لم يحن أن تعرف ضى من هو الفارس المقنع بعد و
هل لديك أسئله أخرى
ليرد شهريار نعم من ذالك الأشيب الذى قابل ضى وطلب منها مساعدته هل هو جدها الملك زاهير
لترد شهرزاد أجل هو
ليقول شهريار وهل هو كفيف كما سردتى ولكن كيف وهو من الجان اللذين يتنبؤن بالمستقبل
لترد شهرزاد لا هو ليس كفيف ولكنه خشى أن تقرأ ضى النهار عيناه وتعلم أنه جدها الملك زاهير
ليقول شهريار لماذا لا يريدها أن تعلم من هو
لترد شهرزاد بعض الحقائق أخفائها قد يكون لمصلحة المخفى عنه وربما أيضاً لم يحن وقت معرفة حقيقة أنها نصف جنيه ونصف أنسيه بعد
ليشعر شهريار بالضيق من ردها على أسئلته بأختصار وتخفى بعض الحقائق
ليقول لها حسناً أسردى لى باقى الحكايه لا داعى للماطله بأسئله ستجيب عليها الحكايه
لتبتسم شهرزاد وتقول
بلغى أيها الملك شهريار
أنه فى سالف الأزمان والعصور
💧
أبتسم الملك زاهير وهو يتذكر لقائه مع ضى النهار صباحاً حين ذهب الى السوق متنكراً بأشيب ضرير
وطلب منها مساعدته لتقوم بمساعدته دون تفكير
ليعلم أن لديها قلباً بريئاً رغم أن لديها قوه كامنه بقلبها لو أستغلتها لعرفت من يكون فهى النبؤه بداخل عقلها قوة كشف المستقبل ولكن هناك خوفاً داخلها يمنعها وتحتاج الى بعض جلسات تأمل لتصقل تلك الموهبه لديها
هى تعتقد أن القلاده التى بعنقها سحريه و هى ما تمكنها من قراءة فيما يفكر الأخرون
لكن لا تعلم أن هذه القلاده هى من مزج والداها معاً فتلك القلاده هى الزنبقه التى أعطاها والداها الى زاهيدا ذات يوم
قامت زاهيدا بمزجها ببعض من قواها الخارقه وهى تحويل الأزهار الى عقود لؤلؤيه شفافه وكانت تلك الزنبقه هى أول ما حولتها الى قلاده وتركتها بعد أن جردها والداها من ملكتها بعد أن أختارت الفناء السريع وتتزوج من ذالك الأنسى لتفنى مثله سريعاً
وأعطاها الملك زاهير الى العقاد كهديه منه لأول طفله أنجبتها زاهيدا
💧
بصباح جديد
ذهبت طيف النهار الى السوق لتبيع العقود كالعاده
أشتراها منها التاجر وغادر دون أن يطلب ذالك الحجر ككل مره يشترى منها العقود
لتقرر الذهاب الى الشاطىء لتأتى ببعضا الأحجار والأصداف لصنع أخرى
………..💧
على الشاطىء ذهب ذالك الطامع طلال ليقابل تلك الشريره
ليقف يبحث عنها بعيناه
ليراها أتيه
وقفت أمامه تبتسم بمكر تقول كنت أعلم أنك لن تخون الأمانه وستأتى
ليقوم طلال بأخراج أكياس من النقود ويعطيها لها قائلاً هذا ثمن تلك الأحجار والجواهر التى أعطيتها لى بالأمس
لتأخذ منه كيساً واحداً من الأكياس قائله سأخذ هذا والباقى لك جزءاً على أمانتك
لينظر لها بتعجب ولكن طمعه أعماه عن نواياها الخبيثه فى تطميعه لتحصل على ما تريد
لتكمل قائله
ولكن ما سأعطيه لك اليوم هو أخر ما عندى وسأخذ كل ما تبعه به عدا كيساً واحداً
ليبتسم طلال ويقول لكى ما تريدين
لتقول مياسين هل ساعدك أحداً ببيع تلك الأحجار والجواهر
ليرد طلال بلا لم يساعدنى أحد لقد بعتها كلها لأمرأه وأعطتنى النقود دفعة واحده
لتقول مياسين بخبث وهل تعرف تلك المرأه
ليرد طلال لا لا أعرفها أصتدمت بالسوق بها اليوم باكراً ووقعت منى الأحجار وأعجبت بها حين رأتها وأشترتها كلها وقالت لى اذا كان عندى المزيد هى تريد شرائها
ولكن سأطلب مساعدة جارتى طيف النهار هى تبيع العقود والأحجار وقد تعرف أناساً يشترون تلك الجواهر بثمن أغلى
لتبتسم مياسين بخبث قائله أطلب منها المساعده قد تأتى لك بسعر أعلى وأتى بها معك الى هنا بالغد لأتعرف عليها تبدو أن لديها أهميه خاصه لديك
ليبتسم طلال يقول حسناً أراكى بالغد وسأحاول أقناعها أن تأتى معى
لترد مياسين لا ليس بالغد أمامك ثلاث أيام وأقابلكما فى نفس الوقت الى اللقاء
لتذهب وتتركه وهى تضمر له الشر
وهو يضمر لها الخيانه بالأمانه.
💧
بالسوق أيضاً سارت ضى النهار
لتجد بعضاً من الناس يقتربون منها ويقومون بألقائها بالحجاره الصغيره وينعتونها بالساحره الشريره التى ستجلب لهم النحس لتغمض عيناها لكن أستعجبت لما لم يصيبها حجرا واحداً
لتفتح عيناها
لتجد ذالك الفارس المقنع يقف أمامها ويتلقى هو تلك الأحجار عنها لتنظر الى عيناه لا تستطيع قرائتها
ولكن نظرت من بعيد لتجد ذالك قائد الشرطه الذى يريد القبض عليها ومعه مجموعه من أعوانه الشرطيين يتربصون للقبض عليها
لتقرر الفرار سريعاً من أمام ذالك الفارس الذى يقوم بأخفائها خلف جسده الضخم
💧
بمملكة ظلمة الوادى
وقف ظليم ينظر الى تلك المياه السوداء الراقده امامه الموضوعه بأيناء نحاسى ضخم
وتخرج منها بعض الأبخره ليرى الثلاث فتيات كلا منهم وحيده بأتجاه
ليأمرالمياه الراقده أن تثور
ليأمر أعوانه من الشياطين الموجودين بهذه الأماكن الثلاث بعمل أختلال فى الطبيعه
ليسود الظلام والرياح والامطار ويرسل يعض الخارجيـن عن ممالكهم الى أحد الاماكن لتتفيذ أحدى مخططاته
💧
ذهبت طيف الصباح الى الشاطىء لتأتى بالأحجار والأصداف
أثناء سيرها وجمعها للأصداف
وجدت تلك العقود التى أبتاعتها لذالك التاجر ملقاه على الشاطىء
لتنحنى تجمعها وثم تنظر حولها لترى ذالك التاجر يسير بعيداً عن الشاطىء
ظنت أن العقود قد وقعت،منه
وقفت حائره فهى لا تعرف أسمه لتنادى عليه
لتركض على الشاطىء حتى أقتربت منه لتنادى عليه وهى تلهث
يا أيها التاجر
لم يرد عليها
لتنادى عليه أكثر من مره حتى أنتبه لها أو بالأحرى حين أبتعدت كثيراً عن الماء وأصبحت بمنطقه صخريه هو كان يسمعها من البدايه وأرداها أن تبتعد عن الشاطىء حتى يستفرد بها ويتمم أنتقامه
ليدير ظهره وينظر لها
لتقول وهى تلهث لقد وقعت منك العقود على الشاطىء
لتمد يدها له بالعقود
ليقوم بأخذها منها
فكر فى تنفيذ أنتقامه الأن ولكن فجأةً سادت ظلمه و
أظلمت السماء رياح عاتيه وأمطار غزيره
لتري طيف ذالك الحجر الكبير الذى يسقط من على أحد الصخور بسبب تلك الرياح القويه
لتقول طيف وهى تجذب التاجر بعيداً
أحذر من الصخره
……….
كانت حورين تجلس بين الزهور
تمارس هوايتها وهى الرسم بالألوان
لتجد فجاةً
أظلمت السماء لتستعجب
لتهطل الامطار بغزاره وتزيد الرياح لتقتلع بعض النباتات
لترى ذالك الظلام يقترب منها بسرعه شديده
لترى ذالك الخفاش الذي أقترب منها ليقوم بغرس أخد مخالبه ليقوم بقطع تلك القطعه الجلديه التى كانت ترسم عليها
ليقترب أكثر منها ليستغل ضعفها بسبب هطول الأمطار عليها ويستغل ضعف قواها وينهكهها
كاد أن يستغل نقطة ضعفها ويؤذيها
لولا ظهور هذا الأمير من خلف أحد الأشجار شاهراً سيفه الذى دافع عنها
ليقتل هذا المخلوق الأسود
لكن كانت قد أنُهكت قواها
………….
جرت ضى النهار سريعاً لتهرب من هؤلاء الاوغاد رجال قائد الشرطه
لتأخذها قدمها الى الشاطىء
لتقف بالقرب من الشاطىء قبل ان تطىء قدمها الماء
تلهث بشده
لتنظر خلفها تجد هؤلاء الاوغاد مازالوا خلفها بل ويقتربون منها
لتنظر امامها تجد أمواج البحر
لتشعر أنها هالكه اليوم
اليوم نهايتها
أذا قبض عليها الأوغاد لن يتوانى قائد الشرطه فى أيذائها فهو يكيد منها بشده
وأذا دخلت الى البحر ستغرقها الأمواج سريعاً
وقفت وأغمضت عيناها مستسلمه
لتعود سريعاً وتفتحها لتجد
السماء أظلمت ورياح وأمطار غزيره
لترتفع الامواج
💧
جذبت طيف ذالك التاجر ليقع الحجر بعيداً عنه بمسافه قليله
نظر التاجر أليها متعجباً
ولكن شعر بأن المياة تضعف قواه
ظهر عليه بعض الأختناق
لتراه طيف يحاول السير ويقع منهكاً
لتقترب منه وتقوم بأسناده وتنظر حوالها لترى ذالك الكهف القريب لتقول له هيا لنذهب الى هذا الكهف نختبىء من تلك العاصفه
لتسير وهى تمسك بيده تسنده
الى أن دخلا الى الكهف
لتلاحظ طيف أنه يرتعش بشده وهى الأخرى مثله
لتجد بعض الحطب بالكفهف
لتجمعه وبحثت حولها عن شى يشعل الحطب لم تجد
لتقول طيف سأخرج وأتى ببعض الاحجار ربما نستطيع أشعال هذا الحطب
خرجت طيف وعادت سريعاً
لتدخل الى الكهف وتقول لقد أتيت بحجرين لنشعل من خلالهما النار
لتقف متعجبه وهى ترى النار مشتعله وأصبح التاجر بحاله جيده
……….
وقفت حورين ترتعش بقوه
ليراها الأمير زاغيد الذى دافع عنها
ليقوم بحملها ووضعها بتجويف أحد الاشجار الضخمه ويقوم بأشعال النيران بالقرب منها
نظر أليها مرتجفا يقول لها لا تخافى لقد زال الخطر السماء ستعود الى طبيعتها الأن وستعود الشمس والنور
وما هى الا لحظات وتحقق ما قال
لكنها مازالت منهكه من محاربه ذالك الظل الأسود الذى كاد أن يفتك بها لولا ظهور الأمير زاغيد
………
لا تعرف ضى ما الذى جذبها الى الماء كأن أحدهم سحبها اليه
لتدخل بين الامواج تصارعها الى أن تغلبت الأمواج عليها
سلمت الى نهايتها
لكن ظهر طيفُ خلف الأمواج ويصارع ظلاً بالأمواج الى أن تغلب عليه
ليشدها معه ولكن مازالت رؤيتها مشوشه
لترى ذالك الوجه الذى تراه بأحلامها دائماً لتغمض عيناها بقوه
لتجد نفسها تقف أسفل المياه لترى نورا يخرج من الخاتم التى بأصبعها
ليضىء وجه هذا الفارس الذى يقف امامها
💧
توقفت شهرزاد عن السرد
لينظر شهريار الذى كان مندمجاً معها لها
قائلاً لما توقفتى الأن
لترد شهرزاد لا أستطيع تكملة السرد
ليقول لها لم لا تستطعين أن تكملى
هل عاد اليكى المرض مره أخرى
لترد شهرزاد لا لست مريضه ولكننى
نسيت الباقى ولا أتذكره
ليقف شهريار متعصباً ماذا تعنين بنسيتى
لترد شهرزاد نسيت باقى الحكايه
ليقول لها كيف حدث هذا ألستى أخبرتينى أنكى تعرفين الكثير من الحكايا وتحفظينها بذاكرتك
لترد شهرزاد بلا أعرف الكثير من الحكايا
ولكن عقلى قد نسى هذه طبيعه بشريه النسيان
مهما قرأت وحفظت قد تأتى لك لحظة نسيان
ليرد شهريار وما الحل الأن أريد أن تكملى لى سرد الحكايه
لترد شهرزاد بلؤم لو تركتنى الى الغد ربما أستطيع
تذكرة ما نسيته
لينظر شهريار أليها مغتاظاً يفكر وهو يدور حول مقعدها التى تجلس عليه
لينظر لها قائلاً حسناً سأتركك للغد حتى تتذكرين لكن لا تحلمى بأكثر من ذالك
لقد أعطيتك الكثير من الفرص لتعيشى يوماً اخر لا تطمعى فى أكثر من هذا
لترد شهرزاد وهى تبتسم أشكر كرمك يا ملك شهريار وأعدك ان أتذكر ما نسيته
وأراك ليله أخرى يا ملك شهريار.
رواية من ليالي الالف الفصل السابع 7 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية من ليالي الالف – الفصل السابع
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
السابعه
السابعه
السابعه🍃 النوم سلطان🍃
🍃🍃🍃🍃
وقف شهريار مع كبير وزرائه بغرفة الحكم
ليقول كبير الوزاء
العامه فى المدينه يستغربون كيف دخلت فتاه الى مخدع مولاى شهريار وبقيت حيه ترزق الى الأن
منهم من يقول أنها سحرت مولانا شهريار بسحر خاص
ومنهم من يقول أنه قد عشقها
ليرد شهريار متعصباً العامه من يقولون هذا أم أنت يا كبير الوزاء دراز
ليرد دراز العامه وكلنا مستعجبون يا مولاى أخشى أن تكون هذه الفتاة ساحره تضمر لك الشر
ليفكر شهريار شارداً وهو يتذكر بسمة شهرزاد الرقيقه
ليشعر بشعور جديد لم يجده فى أى أمرأه دخلت الى مخدعه
لكن نفض هذا الأحساس سريعاً
ليقول ل دراز أطمئن يا كبير الوزاء تأكد أن شهرزاد ليست ساحره ولن يطلع عليها فجراً جديدا لتعلم أنت والعامه أن شهرزاد كالأتى سبقنها.
دخل شهريار الى مخدعه ليبحث بعينه عن شهرزاد
لا يجدها لينظر الى الشرفه يراها من خلف الستائر الشفافه
ليدخل الي الشرفه
ليتحدث قائلاً على ماذا تنظرين فى السماء
لتنخض شهرزاد وتستدير له وتقول بخضه متى أتيت لم أشعر بك
ليضحك شهرزاد عالياً يقول
أين شجاعتك مجرد أن تحدثت خلفك أنتفض جسدك
لترد شهرزاد لا دخل لشجاعتى بما حدث لى من خضه
لينظر شهريار الى السماء ويقول لها على ماذا كنت تنظرين فى السماء هل تفهمين فى النجوم والأفلاك أيضاً
لترد شهرزاد لقد قرأت الكثير من الكتب عن الأفلاك والنجوم وأيضا
لتغمض شهرزاد عيناها وتفتحها مره أخرى
لينظر اليها شهريار قائلاً لما أغمضتى عينك
لترد شهرزاد لقد كان شهاباً يمر بالسماء وأغمضت عينى لأتمنى أمنيه لتتحقق
ليقول شهريار هل تصدقين فى تلك الخرافات
لترد شهرزاد سبق أن قولت لك أنى قرأت عن بعض الخرافات التى تحققت وهناك أيضاً اخرى ستتحقق بالمستقبل وأيضاً قرأت بعض الخرافات عن القمر
ليرد شهريار بسؤال وما هى تلك الخرافات عن القمر
لترد شهرزاد هناك خرافات عن بعض الساحرات يتحدثن الى القمر ويطلبن بعض الأمنيات لتتحقق بعدها
ليقول شهريار وكيف هذا
لترد شهرزاد يقفون أمام القمر وهو بدراً مكتمل ويقولون بعض الطلاسم ويتحدثون الى القمر ليطلبون تحقيق بعض الأمنيات منها الطيبه ومنها الخبيثه
ليرد شهريار وهل أنتى واحده من تلك الساحرات
لتضحك شهرزاد وتقول لا ولاأعلم ماذا يفعل الساحرات ولكنى أقف أتطلع الى القمر لأرى به بعض الوجوه المألوفه تبتسم الى
ليقول شهريار وهل وجهى من ضمن الوجوه التى ترينها بالقمر
لترد شهرزاد بتبسم وهل أستطيع أن أرى وجه من يريد قتلى كل ليله
ليرد شهريار متعجباً من ردها ظننتك ستنافقينى أو تكذبين وتقولين أجل
لتضحك شهرزاد تقول لا انافق ولا أكذب أنت تعلم هذا
ليرد شهريار حسناً لا داعى لأطالة الحديث بأشياء أخرى تركتك تستمتعين برؤية القمر
قد يكون هذه أخر مره ترين بها القمر
لتضحك شهرزاد وتقول ربما لما لا
ليرفع شهريار الستار لتدخل شهرزاد الى داخل المخدع
ليقول لها أتمنى أن تكونى تذكرتى باقى الحكايه لتكملى لى سردها الليله
لتقول بخبث أريد أن تذكرنى أين توقفنا بالأمس
ليقول شهريار وهو ينظر لها أحقاً لا تذكرين
لترد شهرزاد ولما لا تذكرنى لأكمل لك ما حدث بعدها
ليقول شهريار حسناً سأذكرك وتكملين بعدها دون توقف
ليذكرها أين توقفا بالأمس
لتكمل قائله
بلغنى ايها الملك شهريار
انه فى سالف العصور والأزمان
❄💧
حين دخلت طيف الى ذالك الكهف وجدت التاجر بصحه أصبحت جيده وملابسه أيضاً جافه والنار مشتعله لتنظر أليه متعجبه
وتتعلثم فى الكلام قائله
كيف أصبحت صحتك جيده لقد تركتك وأنت ترتجف
من الماء
ليضحك التاجر قائلاً وهل هذا يزعجك أم أنى أردتى قتلى مثل الملك النرد
لترد طيف ولما أقتلك ومن هذا الملك النرد
ليرد التاجر تلك التاجر الذى قتلتيه أنتى وأمك بالقرب من الشاطىء
لتتذكر طيف ذالك الرجل وتقول بدفاع
أنا وأمى لم نقتله لقد حاولنا مساعده ولكنه كان مطعون بأكثر من طعنه ووقع عليه حجراً صخرياً كبير كالذى كاد أن يقع عليك وكانت هناك عاصفه تشبه تلك التى حدثت منذ قليل ولما نقتله ونحن لا نعرفه
ليرد التاجر الطمع قتلتموه بسبب الطمع فيما كان معه من جواهر وكنوز
لترد طيف لم يكن معه شىء
ليدور التاجر حول طيف وتلفح سخونه أنفاسه الحارقة وجهها
لتبتعد عنه قليلاً وتنظر أليه لترى عيناه أصبحت كلهب مشتعل
لتخاف،منه،وتقول من أنت أنت لست تاجراً
ليرد عليها اجل انا لست تاجراً
لتقول طيف بخوف ومن تكون
ليرد عليها أنا الملك اللذاغ هل سمعتى عنى
لترد طيف متوجسه قليلاً أجل سمعت بعض الحكايا عنك
ليضحك قائلاً وما هى تلك الحكايا
لترد طيف أنك قاتل بلا رحمه
لكن لا تنسى انى من أنقذتك اليوم
💧
بدأت حورين تستعيد عافيتها
لتقول وهى تجلس بين تجويف أحد الأشجار الكبيره
أشكرك لو وجودك اليوم لأصبحت هالكه
ليرد الأمير زاغيد لأ أستحق الشكر
لترد حورين بلل تستحق الكثير من الشكر فلو لا تدخلك ومواجهتك لذالك الخفاش الأسود لتمكن من قتلى بكل سهولة
ليرد الأمير زاغيد لما تتسللين دائماً وتخرجين دون حرس معك عليكى أخذ الحذر دائماً
لتضحك قائله تقول مثل أخى الملك اللداغ هو يتضايق،منى لهذا السبب ولكن لو كان معى الحرس اليوم كانوا سيهلكوا قبلى بسبب مياه الأمطار الرعدية التى كانت تسيل فهم مثلى يقفدون فى الماء قواهم
كما أنهم يقيدون حركتى وينقلون ما أفعل للملك اللداغ الذى يخشى دائماً على
لكن ما أستغربه هو كيف تبدل الطقس فالشمس كانت مشرقه وفجأةً أظلمت السماء
ليرد الأمير زاغيد هناك من يعبث بالطقس يريد ان يسود الظلام على الأرض ليتمكن من ممالكها
لترد حورين ومن هذا ولما يضمر كل هذا الشر أعلم أنك من جان المستقبل وهم لديهم القدره على التنبؤ بما يحدث بالمستقبل هل سيسود الظلام على الأرض
💧
فاقت ضى
لتجد نفسها بفراش وثير
لتنظر حولها لا تعلم أين هى
لتقترب من شرفة الغرفه وتفتحها تنظر منها لتجد نفسها بقصر عائم فوق الماء
لتستعجب ذالك
لتخرج من الغرفه وتتجول بالقصر بحثاً عن أى أحد
الى أن أصتدمت بذالك الجنى القصير
لتقول له من أنت وأين أنا
لينحنى الجنى لها أحتراماً يقول
الجنى رماح بخدمتك مولاتى
لترد عليه أين أنا
ليرد الجنى أنت بقصر مولاى أزاد العائم
لتقول ضى ومن يكون مولاك أزاد
قبل أن يرد كان يدخل الى مكان وقوفهما
أنا أزاد
لتشعر ضى ان وجهه مألوف لديها ربما رأته سابقاً لكن لديها شعور لا تعرفه أتجاهه أذا كان خوف أو أطمئنان
نظرت الى وجهه بتمعن هى رأت هذا الوجه سابقاً لكن أين لا تتذكر
لتقول ضى لما أنا هنا ومن أتى بى الى هنا
لينظر الأمير أزاد اليها بتعجب قائلاً ألا تذكرين كيف أتيتى الى هنا
لترد ضى بلا لا أذكر أخر ما أتذكره هو مطاردة رجال قائد الشرطه لى فقط
ليخرج الأمير أزاد من بين ملابسه ذالك الخاتم
قائلاً هذا لكى لقد وقع من يدك وأنا وجدته
لتنظر الى الخاتم متعجبه ثم الى أصبع يدها لا تجد بها الخاتم
لتقول بذهول وكيف خرج الخاتم من أصبعى
لقد حاولت كثيراً خلعه ولكنه لم يخرج من أصبعى كأنه لصق به
ليتذكر الأمير أزاد
حين طارد ذالك الظل الأسود بالماء وقام بالقضاء عليه وجدها تصارع الأمواج كادت الأمواج أن تبتلعها
ليحملها ويخرج من الماء ويضعها بقصره العائم
ليذهب بعدها الى العرافه ذو نوار
دخل الى بيتها
ليجدها تجلس وأمامها البلوره
لتقول له مرحبا يا أمير أزاد أعلم أن الأنسيه ألأن بقصرك العائم فوق الماء
ليرد الأمير قائلاً لم تستطع مقاومة الأمواج لدقائق
كل ما قولته كان كذباً هى لن تستطع العيش بالماء
لترد العرافه لم تكمل ما أخبرتك به أن بأصبعها خاتم به طلسم لو فُكت شفرته ستصبح مثلنا تستطع العيش بين الماء والأرض
ليتذكر ذالك الخاتم الذى أضاء حولها بالماء
ليقول له وهل تستطعين فك طلسم هذا الخاتم
لترد العرافه لا أعرف ولكن ممكن أن أجرب ذالك
ليقول لها سأذهب سريعاً أليها وأتى بالخاتم لك
لتقول له سأنتظرك يا مولاى
عاد الأمير أزاد الى قصره العائم ودخل الى الغرفه النائمه بها ضى ليقف ينظر اليها هى ملاك نائم ليهيم بحبها أكثر ولكن تذكر عليه أخذ ذالك الخاتم
ليمسك يدها ويقوم بسحب هذا الخاتم بسهوله من أصبعها ويأخذه ويعود الى العرافه
أعطى الأمير أزاد الخاتم اليها
لينطفئ لمعانه ويبهت
لتعطيه له قائله لا أستطيع فك طلسم الخاتم الخاتم طلسمه هو أسمها الحقيقى وأنا ليس لدى علم بأسم لها غير ضى النهار وهذا ليس أسمها الحقيقى
ليأخذ الأمير أزاد الخاتم ليعيده لها
لتقول له العرافه بأمكانك التحدث معها الأن وكشف قناع وجههك هى لن تخافك هى الأن ليس لديها الأن مقدره على قراءة فيما تفكر وهى بحدود مملكتك لكن لا تخبرها أنك من قام بخلع الخاتم من يدها
تبسم الأمير مغادرا
عاد من تذكره يقول لها لا أعلم كيف خلع من أصبعك
وقفت ضى تنظر الى الخاتم بيده
لتقول له لا أريد هذا الخاتم هذا الخاتم كان نذير شؤم
ربما أنقذنى من الغرق ولكن قتل والدى بعدها
لا أريده
ليقف الأمير أزاد متعجباً من ظنها أن هذا الخاتم كان نذير شؤم.
💧
توقفت شهريار عن السرد
ليقول شهريار لما توقفتى لا تقولى لى أنكى نسيتى مره أخرى
لتضحك قائله لا لم أنسى
ولكن أذن الصياح
ليقول شهريار وأن كان أذن الصياح أنا لا أشعر بالنوم أكملى
لترد شهرزاد ان كنت،لا تشعر بالنوم ولكن أنا أشعر أننى أريد النوم
والنوم سلطان لا يغلبه أنسٌ ولا جان أقوى من الملك شهريار
على العوده الى منزل والدى لأنام
ليقول شهريار متضايقاً ماذا تقصدين
لترد شهرزاد أقصد أنه أزدات بعمرى ليله أخرى يا
ملك شهريار.
رواية من ليالي الالف الفصل الثامن 8 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية من ليالي الالف – الفصل الثامن
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
الثامنه
الثامنه
الثامنه❄ مجادلة الأحمق ترهق كثيراً🍃🍃
❄🍃🍃🍃
دخل والد شهرزاد عليها المكتبه وجدها تأتى باحد الكتب
ليبتسم بحنان قائلاً زاد عمرك يوماً آخر المملكه كلها تستعجب وتريد معرفة من تلك شهرزاد التى ذهبت الى مخدع شهريار ومازالت حيه ترزق الى الان
ما السر فى هذا
لتبتسم شهرزاد قائله لوالدها السر هنا فى تلك الكتب
أشغله بسماع حواديت وأقاصيص ممن سبقوه
علمك افادنى يا والدى.
ليرد والد شهرزاد الكتب كنوز أبقى من الذهب تخلد أقاصيص ومعلومات وأشارات عن المستقبل
فنحن نفنى وتبقى تلك الكتب هى من تؤرخ للاحقين لنا ليستفادوا من تجاربنا الناجحه والمخطئه ربما تنجح هى الأخرى فى المستقبل
الماضى كتابُ مفتوح للمستقبل وأنتى المستقبل يا شهرزاد
لتبتسم شهرزاد
ليقول والدها أتعلمين شهرزاد حين أتى حُراس شهريار لأخذك فى البدايه حزنت جداً ولكن تذكرت تلك النبؤه التى قالتها لى جدتك الراحله يوم مولدك
أنكى أنتى من ستجعلين العاصى تائب
أنتى النبؤه يا شهرزاد من سينتهى على يدها عصر وئد البنات كل ليله فى قصر شهريار
قوتك تكمن فى عقلك وقلبك
لست خائف عليكى أبنتى أنتى شهرزاد.
❄
بقصر شهريار
جلس شهريار مع وزيره دراز يتفقد أحوال رعيته الى أن أقترب المساء
ليقول شهريار سنأجل باقى المناقشه فى أمر بعض شكوى هؤلاء التجار الى الغد
ليرد دراز لما مولاى مازال الوقت مبكراً لم ينتهى المساء هؤلاء التجار لجئو الى مولاى شهريار للفصل فى مشكلتهم وسيأتون أليك بالغد صباحاً لمعرفة بماذا ستحكم
ليرد شهريار أنهم تجار عبيد وجوارى يتشاجرون نهاراً ويتقابلون ليلاً فى أحد المحال الترفيهية يتسامرون ويمزحون
ليقول دراز كما أن هناك مشكله أخرى بينهم على بعض الجوارى غايه فى الجمال كان التجار يتسابقون على من يهبهم الى مولاى شهريار
ليقول شهريار بحسم قولت فى الغد سأفصل بينهم والأن لا أريد التحدث فى أمور الرعيه والحكم
أنا سأذهب الى مخدعى
لينحنى دراز له أحتراماً
ليغادر شهريار
ليقف دراز متعجباً من لهفة شهريار فى الدخول الى مخدعه فهو لم يفعلها سابقاً
ليخشى أن تكون تلك شهرزاد مشعوذه تمارس سحرها على شهريار كل ليله ليتركها تعيش
ليقول لو ظلت تلك شهرزاد حيه الى الغد سأتحرى عنها جيداً ربما هى مشعوذه
فا ببقائها على قيد الحياة قد يدخل الطمئنينه فى قلوب الرعيه اللذين يبعون بناتهم كجوارى طمعاً فى الربح من خلفهن فهم يعلمون أن نهاية بناتهم فى مخدع شهريار ويقتلن بعدها لما لا يستفادون من خلفهم ببعض المال مقابل بيعهن لتجار الجوارى
وهذا ليس من صالح دراز
فهو فى الأصل كان نخاساً يبيع الجوارى وتعرف على والد شهريار وتقرب منه بدهاء التجار وأصبح من أقرب وزراء الملك الأكبر ثم كبير الوزراء لدى شهريار
وهذه الفتاه ببقائها حيه لعدة أيام جعل بعض أهالى البنات عندهم أمل فى بقائهن أحياء وأن شهرزاد قد تغير قدرهن وهذا ليس فى صالحه
فهو يشارك هؤلاء التجار فى الخفاء فى بيع النساء الاتى يخشى عليهن أهلهن من بطش شهريار كل ليله بهن ويعرضونهم للبيع للأبتعاد بعضهن عن عين شهرياروكسب المال من خلفهن.
❄
دخل شهريار متلهفاً الى مخدعه ليجد شهرزاد تمسك بيدها أحد الكتب وهى تجلس على تلك الأريكه التى تجلس عليها دائماً بمخدعه
لكنه أخفى ذالك خلف بروده لينظر لها للحظات
لتبتسم شهرزاد وتضع الكتاب جوارها وتقول
عمت مساءً يا ملك شهريار
ليرد عليها مرحباً يبدوا أنكى هنا من باكراً
لتضحك شهرزاد قائله جئت متأخره تتذمر وجئت باكره تتقمر
ليضحك شهريار قائلاً أتقمر يبدوا أنكى أصبحتى لا تعرفين من أنا لكن لا بأس أكملى لى سرد الحكايه لتنتهى منها الليله لا داعى للحديث كثيراً
لتبتسم شهرزاد وتقول أمر الملك شهريار ينفذ دون أنتظار
بلغنى أيها الملك شهريار
أنه فى سالف العصور والأزمان.
❄
حين وقف الملك اللداغ ينظر أليها بأستمتاع يرى بعينها الخوف منه
ضحك عالياً ليهز صوت ضحكاته جدران الكهف ويجعلها ترتعب من صدى صوت ضحكاته التى تزيد الخوف والهلع بقلبها
ليقطع ضحكته فجاةً وينظر أليها
قائلاً ما سمعتيه عنى حقيقه أنا أقتل بلا رحمه وأستلذ بقتل الطامعين أمثالك وأنتى تزيدين وسأتلذ بقتلكِ على البطىء كما فعلتى أنتى ووالدتكِ مع الملك النرد حين أستفردتما به بالقرب من هنا لأخذما معه من جواهر وكنوز
لترد طيف بارتخاف هذا كذب أنا وأمى لسنا طامعتان ولم نقتل الملك النرد لذالك السبب
الملك النرد كان مطعون ووقع عليه حجرا كبيراً كالذى كاد أن يقع عليك قبل قليل
وأزاحته من عليه أنا وأمى حتى أننى لم أكن أعرف أنه ملكاً الى حين سألته أمى ما السبب فى طعنه فأجابها أنه كان يحمل معه بعض الكنوز وتهجم عليه بعض الطامعين وتكاثروا عليه وقاموا بطعنه وألقاء حجرا كبيراً عليه وتركوه ينازع
ليضحك الملك اللداغ ساخراً
المطلوب منى الأن أن أصدق كذبك هذا
لترد طيف أنا لا أكذب عليك صدقنى
ليرد الملك اللداغ أصدقكى واكذب عين أخى الذى رأيتكما بهن
الا تعلمين أننا نحتفظ فى عيننا بأخر شىء نراه دائماً
وأنا رأيتكما بعيناه
ليقول حاسماً كفى كذب اليوم سأحقق أنتقامى منك وأجعل أمك تتجرع حسرة فراقك على يدى
لتعود طيف الى الخلف بظهرها وهى تنظر حولها بالمغاره لتجد مكان قد تستطيع الهرب منه من براثن الملك اللداغ
لتسقط فى تلك الحفره العميقه بالكهف
لتتألم كثيراً ولكن دهشت حين قفز اللداغ من الحفره خلفها
يضحك ساخراً لا مهرب من قدركِ اليوم أنتى بعالمى هذا الكهف أن وأخى النرد كان لنا ولا أحد يعلم مدخله ومخرجه غيرنا أنا من سمح لكى بالدخول أليه
ظلت جاثيه على مرفقا ساقيها تتألم بسبب وقوعها لبعض الوقت الى أن تحاملت على يديها لتنهض واقفه تنظر أليه وتقول
أعلم أنك لن تصدقنى لما لا تنفذ أنتقامك وكفى اللعب بأعصابى
لينظر أليها متعجباً الأتخافين منى الأن
لترد طيف لا لا أخاف فا بالأول والأخر ستقتلنى لكن أطلب منك الرحمه أن تقتلنى سريعاً دون اللعب بخوفى
ليقول الملك اللداغ يبدوا أنكى ضعيفه وتستسلمين سريعاً
لترد طيف هذا ليس استسلام ولا ضعف هذا تقبل لقدرى وقدرى اليوم هو قتلى على يد شخصاً أحمق لا يعطى لمن أمامه الحق فى الدفاع عن نفسه وأنه قد يكون بريئا مما يتهمه به أذن لا داعى للجدال كثيراً فمجادلة الأحمق ترهق أكثر من القتل
تعصب الملك اللداغ من نعتها له بالأحمق ليقف شاهراً قوسه وسهامه السامه قائلاً سترين كيف ينفذ الأحمق أنتقامه سأجعلك تتألمين من كل جزء من جسدك وهو يصيبه سهامى السامه ستنزفين حتى تموتين ويؤلمك سُم سهامى حين تسير بجسدك
لتغمض عينها بقوه ثم تفتحها وتبتسم قائله سُمك لن يقتلنى أكثر من جدالك العقيم نفذ ما تريد دون جدال
ليقول الملك اللداغ لكى ما تريدين ولكن سأغمض عينى لكى لا أرى وجهك اللئيم وأستمتع وأنا أتخيل ماذا تفعل سهامى بجسدك.
ليغمض عينه ويطلق عليها بعض سهامه السامه.
❄
بحثت ضى بالقصر العائم على أحد لم تجد أحدا لتسير خلف النور لتخرج الى تلك الشرفه التى تتصل بالبحر مباشرةً لتخاف وتعود للخلف
لتجد ذالك الجنى القصير
ينحنى لها قائلاً مولاتى هل تريدين شيئا أنا بخدمتك
لترد عليه بضيق قائله كفى منادتى بمولاتك أنا لا أعرفك ولا أعرف سبباً لوجودى هنا لقد تركنى من تدعيه بمولاك وغادر ولم يعود تركنى هنا هل أنا حبيسه لديه لما تركنى هنا بهذا المكان أريد العوده الى موطنى
ليرد الجنى وهو يبتسم وهو ينظر الى من خلف ضى قائلاً مولاى لا يحبسك مولاتى هو ذهب للقاء أحداً وسيعود بعد قليل ربما يأتى الان
ليتحدث مرحاً أزاد قائلاً أذهب أنت الأن يا رماح ودعنا أنا وضى النهار معاً
لينحنى رماح مبتسماً ويغادر
لتستدير ضى وتنظر خلفها لتجد الأمير أزاد يخرج من الماء ويقف أمامها
لتقول مستغربه كيف خرجت من الماء وكيف تعوم هنا فالماء يبدوا هنا عميقاً
ليضحك الأميرأزاد قائلاً الماء هو مملكتى
لترد ضى كيف هو مملكتك هل تستطيع التنفس بداخل الماء
ليرد الأمير أزاد الماء كله تحت سيطرتى أستطيع أن أجعله يثور ويغرق ما حوله بأى وقت أريد
لتقول ضى برهبه قليله أنت من تكون
ليرد الأميرأزاد أنا الأمير أزاد أمير مملكة نور البحار وملكها القادم
لتعود ضى الى الخلف قائله ولما تأثرنى بهذا القصر أنا لم أعرفك سابقاً لتؤذينى
ليرد الأمير أزاد ومن قال أنكى هنا أسيره أو أنى سؤذيكى
أنا من أنقذك من الغرق حين أستسلمتى لأمواج البحر
وهذا الخاتم أنقذكِ سابقاً أليس كذالك لما ترفضين أخذه هو لكى
لتنظر الى الخاتم قائله لا أعرف كيف خرج هذا الخاتم من أصبعى فلقد حاولت أنا وأختى كثيراً خلعه من أصبعى ولم نستطيع هذا الخاتم كان مشؤماً لا أريده كل ما أريده هو العوده من هنا الأن
أنا لا أحب المياة
ليسمعا صوتاً من خلفهما ليستديرا له
لينظر أليه أزاد قائلاً مرحباً بك صديقى.
❄
وقف زاغيد ينظر الى الأميره حورين ليجدها أستعادت قوتها
ليقول لها لا تخرجى بعد ذالك لأماكن قد تكون خطره أحذرى دائماً فالأخر ليس يفكر مثلك
لترد حورين لا تنسى أنى لداغه وأستطيع لدغ من يحاول التهجم على
ليضحك الأمير زاغيد قائلاً مهما كانت قوتك هناك دائماً من يستغل وقت ضعف لديكى كالذى حدث اليوم حين تغير المناخ فجاةً كان بأمكان هذا الوطواط قتلك بسهوله وأستغلال ضعفك بالماء عليكى الحذر
لتصمت للحظات ثم تقول ما الذى أتى بك الى هنا هل كنت تعلم أنه هناك من يضمر لى الشر
أنت من جان المستقبل اللذين يستطعون التبؤ بالقادم
أو ربما أنت من فعلت هذا وأستغلاله للتقرب منى
ليرد مندهشاً قائلاً حقاً أنتى تصدقين هذا الهراء الذى تقولينه أنا لا أستغل أى شىء للتقرب منك
أنتى من تسللتى الى مملكتى أولاً ألا تتذكرين
لترد حورين بخذو أنا لا أقصد مثل ما جاء برأسك كل ما أقصده أننى لا أعرف كيف خرجت من خلف الأشجار وطارد هذا المخلوق وقضيت عليه سريعاً
ليرد الأمير زاغيد أنا كنت قريب من هنا ورأيت كيف تبدل الطقس فجاةً وتوقعت أنك تتنزهين بين الزهور وخشيت أن يصيبك مكروه وحدث ما توقعته
أريد أن أعلمك أنه مهما كان لدينا قدره فى التنبؤ بالمستقبل هناك أشياء تخفى عننا أيضاً كما أننى لست متمكناً من التنبؤ بالمستقبل بعد
ليتركها مغادراً قائلاً عليكى توخى الحذر فى المستقبل.
❄
وقف ظليم مع بعض أعوانه ينهرهم قائلاً ثلاث فتيات لم تستطيعوا أن تقتلوهن
ليرد أحد أشراره قائلاً مولاى كل فتاه منهن أقتربنا قتلها ظهر من دافع عنها بقوه تفوق قوتنا
كما أننا رأينا تلك الفتاه التى كانت تجمع الأصداف على الشاطىء تحاول مساعدة المللك اللداغ
ليبتسم قائلاً هل اللداغ كان قريب من الشاطىء
ليرد أحد أعوانه أجل سيدى
ليبتسم ظليم بخبث
ليقول أحد أعوانه مولاى لقد وجدت هذه بالقرب من الشاطىء أثناء هروب تلك الفتاه من رجال الشرطه
ليعطيها له
لينظر أليها ظليم بتمعن ويقول
زنبقة أميرة جان المستقبل زاهيدا التى أهدت الى أبنتها من الملك زاهيد
ليضحك قائلاً سأستغل هذه وقد تجعلنى أصل الى ما أريده.
❄
توقفت شهرزاد عن سرد الحكايه
لينظر شهريار قائلاً لما توقفتى
لترد شهرزاد ألم تسمع من صاح منذ قليل
ليرد بتعصب وان صاح أكملى
لتبتسم شهرزاد قائله لقد سردت الكثير من الحكايه اليوم يكفى هذا
لينهض شهريار أنا من اقول يكفى لا أنتى أكملى السرد
لترد شهرزاد وأنا من أسرد الحكايه وقد أرهقت،من السرد
لينظر لها قائلاً أتتحدينى
لترد شهرزاد بلا أنا لا أتحداك أنا بالفعل أرهقت ولو تركتنى للغد أستطيع ان أكمل سرد الحكايه
ليقول شهريار ماذا تعنين بالغد
لتضحك شهرزاد قائله لقد زاد يوماً أخر بعمرى
ليرد شهريار حسناً لكى هذا والغد ستنهين الباقى
لتضحك شهرزاد وتقول أراك ليلاً يا ملك شهريار والأن أتركك لتنام وتستريح للصباح الى اللقاء يا ملك شهريار.
رواية من ليالي الالف الفصل التاسع 9 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية من ليالي الالف – الفصل التاسع
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
التاسعه
التاسعه
التاسعة 🍃🍃 الأحترام ليس بالألقاب.🍃
🍃🍃🍃🍃🍃🍃
صارت المملكه تتحدث عن تلك شهرزاد التى تدخل الى مخدع شهريار ليلاً وتعود صباحاً الى منزل والداها سالمه ليله وراء أخرى
ليدخل الى قلب الرعيه الأمل فى أن تغير تلك شهرزاد هذا الأمر التى أعتادت عليه المملكه منذ عقود وهو قتل فتاه كل ليله دون سبب بمجرد دخولها الى مخدع شهريار تخرج منه قتيله كأن كل ذنبها أنها خُلقت فتاه ذات جمال ليصبح جمالها لعنة حياتها.
…….. ❄
سار شهريار مع كبير وزرائه دراز بالقصر يتحدثان بأمور الرعيه وبعض شئون الحكم
ليقف دراز أمام غرفة مخدع شهريار من نظرة عين شهريار بعد أن كاد أن يدخل فا فضوله يدفعه أن يرى تلك شهرزاد ليري ما بها مختلف عن باقى الفتيات الأتى سبقوها الى المخدع وخرجن منه قتلى أما هى خرجت منه أكثر من ليلة حيه ترزق
وكأن الحظ ساعده ها هى قادمه
ولكن لسوء الحظ لن يستطيع رؤية وجهها فهو مغطى بحجابٍ شفاف لا يظهر ملامحها
ليتنحى جانباً لها لتدخل الى المخدع
ليدخل خلفها الملك شهريار
وظل دراز وافقاً لدقائق أمام باب المخدع متعجباً من تلك النظره الشغوفه التى يراها بعين شهريار لاول مره بحياته
ليتنبه أنه قد يكون وقع بعشق تلك الفتاه
ليفكر كيف يجعل شهريار أن يبتعد عن تلك الفتاه فهى كباقى النساء لا تختلف عنهن فى المكر والخداع ولكل أنثى داخله يستطيع أن يدخل بها عليها ليحدث ما يريد وهو قتل تلك الفتاه لتعود تجارة الجوارى لأزدهارها ويجمع من خلفها الأموال.
……… ❄
دخل شهريار خلف شهرزاد ليراها ترفع هذا الحجاب من على وجهها
لينظر لها متلهفاً مبتسماً دون تحدث
لتشعر شهرزاد بالخجل من تلك النظرات
لتقول له عمت مساءً يا ملك شهريار لأول مره ندخل صدفه معاً الى المخدع فى نفس الوقت لم يسبق أن حدث هذا فا فى العاده كنت أنتظرك وبعض الليالى أنت أنتظرتنى
ليتنحنح قائلا وهو ينفض تأثيرها عليهً ويتحدث بجزم قد تكون أخر صدفه بحياتك
لترد شهرزاد ضاحكه لا تجزم هكذا بالأمر
ليقول شهريار أريد أن أسألكى عن شىء قبل أن تكملى سرد الحكايه بعيداً عنها
لترد شهرزاد وما هو هذا الشيء
ليقول شهريار أليس لديكى مواهب أخرى غير سرد الحكايا
لتقول شهرزاد لا أفهم مغزى سؤالك
ليرد قائلاً موهبه كالرقص مثلاً هل تجيدين الرقص لما لا ترقصين لى
لتضحك شهرزاد قائله أرقص لك أنا لا أعرف كيف أرقص أنا لست راقصه
ليرد شهريار وهل هناك أمراه لا تستطيع الرقص فبعضهن يرقصن دون طبلاً أو مزمار
لتقول شهرزاد أذن أنا لست منهن
ليقول شهرزاد وماذا تختلفين عنهن
لترد شهرزاد أختلف بعقلى أنآ أستخدم عقلى فأقناع من أمامى بما أريد دون أن أتمايل أمامه ولكن لدى موهبه أخرى بجانب عقلى أستطيع أن أستغلها أيضاً
ليقول شهريار وما هى تلك الموهبه
لترد شهرزاد الغناء
لدى صوتاً لحد ما مقبول أستطيع أن أشدو به بعض الأغانى
ليقول شهريار وهل صوتك جميل
لترد شهرزاد لا أعلم كل من سمعوا صوتى وأنا أغنى أثنوا عليه بالأعجاب
ليرد شهريار بغيره ومن الذى سمعوا صوتك
لترد شهرزاد أبى وأمى وبعض جيراننا وأيضاً قله من تلاميذ أبى كنت أجلس معهم جلسات سمر نلقى الأشعار والزجل وأيضاً نشدوا ببعض الأغانى
ليقول شهريار وهل كان من بينهم رجالاً
لترد شهرزاد كان بهم صبيه صغاراً أنا لم أخالط الرجال سابقا الا فى حدود المصلحه فقطً
ليبتسم شهرزاد قائلاً حسناً يكفى جدال أسردى لى الباقى من الحكايه أولاً ثم أشدى لى بعدها بالغناء
لتبتسم شهرزاد بمكر قائله حسناً يا ملك شهريار لك ما تريد
بلغنى أنه فى سالف العصور والأزمان.
❄
نظرت ضى خلفها الى ذالك التى يتحدث أليه الأمير أزاد لتتعجب وهى ترى ذالك الدولفين يسبح بالماء ويطلق بعض الأصوات التى لا تفهمها ليذهب أليه الأمير أزاد ويمسد على جلده مبتسماً يقول أشتقت أليكى يا صديقى لم نلتقى منذ وقت
ليقوم الدولفين بضرب الماء بزعانفه كأنه يرحب به هو الأخر ويهمس بأصوات
ليقول الأمير أزاد
هذه تكون ضى النهار ضيفه هنا مؤقتاً ويميل يهمس بإذنه وملكة قلبى أيضاً
لتستعجب ضى وتقول هل تفهم لغة هذا الحيوان المائى
ليرد أزاد أجل أنا أفهم لغة جميع مخلوقات البحر
أقتربى وسلمى على صديقى هو ليس مؤذى
لترد ضى أعلم هذا لقد حدثتنى أمى سابقاً عن ذالك المخلوق وقالت لى أنهم يسمونه صديق الصيادين بالماء فهو أحياناً يرشدهم الى الشاطئ أذا ضلوا الطريق بين الأمواج وقالت أيضاً أنه فى غضبه قد يقتل من أمامه أذا حاول أيذائه
ليبتسم أزاد قائلاً نحن نسمى الدولفين بملاك البحر أقتربى لا تخافى منه
لتقترب ضى من الدولفين
ليقوم الدولفين بضرب الماءبزعانفه
لتخاف وتعود الى الخلف
ليبتسم أزاد قائلاً لا تخافى هو يرحب بكى فقط
لتبتسم وتقترب مره أخرى وتقف على ذالك السلم القريب من الماء
ليبدأ الدولفين المرح فى الماء وينزل معه الأمير أزاد يمرح هو الأخر لتبتسم ضى وهى ترى الألفه بين هذا الدولفين والأمير أزاد.
❄
بداخل الكهف
فتح الملك اللداغ عيناه ليتعجب مما رأى
ليرى طيف النهار،
تقف على ساقيها تمسك بين يديها تلك الأسهم السامه التى قام بتصويبها عليها
ويبدوا عليها واهنه قليلاً وهى تمسك السهام بيديها التى تنزف الدماء بغزاره
لكن خارت قوااها لتترك السهام تتساقط من بين يديها وتهبط جالسه على مرفقى ساقيها وتضع يديها بالتراب وتحنى رأسها بتألم
ليقترب الملك اللداغ منها متعجباً فتلك السهام قادر على قتل أعتى وأضخم المخلوقات فى الحال كيف حدث هذا
جلس جوارها للحظات
ليتعجب أكثر حين وجدها ترفع رأسها وتخرج يديها من التراب
ليرى عيناها أصبحت كاللهب ويديها قد زالت الدماء من عليها
لتقف طيف بضعف مره أخرى وقد أستعادت جزءاً من عافيتها متعجبه هى الأخرى كيف لم تقتلها تلك السهام السامه
لتقول بكبرياء يبدوا أن سهامك فقدت سُمها وأصبحت غير قاتله لى كما ظننت
ليقول الملك اللداغ بتعجب من تكونين
لترد عليه أنا طيف الصباح الأنسيه التى لم يستطيع قتلها سُم الملك اللداغ أقوى سُمٍٍ على الأرض والأن سأتركك لحقدك الذى بقلبك لى دون داعى وتلك الكذبه التى تصدقها
لتنظر حولها تجد حبلا ً يتدلى بالكهف لتمسك به وتتسلق تلك الحفره ثم تصعد الى اعلى الكهف وتغادر وهى مذهوله من تلك القوه التى أنقذتها اليوم من براثن هذا اللداغ ولا تعرف تفسيرها.
أما الملك اللداغ ظل متعجباً ليأتى الى خياله أنها قد تكون ساحره لعينه.
❄
بتلك المياة البيضاء الهادئه
وقفت زاهيدا مع والداها الملك زاهير
لتبتسم متعجبه وهى ترى أبنتيها من خلال تلك الماء
ليقوم الملك زاهير بتغطية الماء وينظر أليها قائلاً أطمئنيتى على أبنتيكى الأن
لترد زاهيدا أجل يا مولاى الملك زاهير
حين تأخرن بالعوده خشيت عليهن كثيراً أيضًا بسبب تلك السحابه السوداء الذى أفتعلها ذالك الظليم
لكن لم أستطيع معرفة أين هن فجئت أليك وأنا أعلم بقدرتك على رؤية ماذا يحدث فى الثلاث ممالك
والتنبؤ بالمستقبل
لم أكن أعلم أن ضى النهار قد تستطيع التقرب من الماء دون أن تخاف كما كان يحدث سابقاً،
ولا طيف النهار قد تستطيع التغلب على سُم الملك اللداغ
ليقول الملك زاهير سبق أن أخبرتك أن تطمئنى عليهن فهن نصف جنيات قد لا يعرفن قواهم الحقيقيه لكن أن الأوان ان يعرفن عن تلك السمات التى بقواهم
لتبتسم زاهير أشكرك يا مولاى على استقبالى بهذا الوقت المتأخر عليا العوده الى منزلى أنتظر طيف لتعود
ليقول الملك زاهير بحنان لما لا تنادينى بأبى كما كنتى تنادينى فى السابق يا أبنتى المدللة
لتبتسم زاهيدا قائله بعتب فى السابق جردتنى من قواى بعد أن خيرتنى بين الحب وقوى كبيره وعمراً مديد
لم تفهمنى وانت كنت تعلم بما سيحدث لى بالمستقبل
ليرد الملك زاهير أردت أن أجنبك بعض الألم التى شعرتى به حين فقدتى العقاد وان تضحي بمستقبل كبير فى أنتظاركِ
لترد زاهيدا
أنا لم أضحى بقواى وعمرى المديد قد اكون تألمت لفقد العقاد بشده لكن أنا أكتسبت تلك الأبنتان القادرتان على لم شمل مملكتان متناحرتان منذ زمن بعيد حين يتحد الأختان معاً وتنضم أليهم تلك الحورين ليتوحد الثلاث ممالك.
❄
ظل زاغيد بمخدعه يفكر فى تلك الحورين التى أتهمته صراحتاً أنه قد يكون خلف ما حدث لينهك قواها
ليقرر عدم الذهاب الى أى مكان تكون به بعد ذالك ويكف عن مراقبتها عن قرب فهو لا يعلم سبباً لذالك لازال هناك
تخفُى عنه بعض الأمور لا يستطيع أن يراها لم يصل بعد الى مرحلة التنؤ بالمستقبل كله .
دارت حورين بحديقة القصر
تفكر لما أخطأت وأتهمت الأمير زاغيد أنه قد يكون خلف ما حدث لما نسيت أنه من أنقذها من ذالك الأسود اللعين لتقرر الذهاب اليه والأعتذار منه
❄
قتلى جثث
طيور نافقه
أشجار تجف تحترق
أنهار وبحار تجف مائها
ملوك قد تنهار ممالكهم
ظلام سيعتم النهار
هل حان وقت أتحادهم.
❄
توقفت شهرزاد عن السرد
ليقول شهريار بتعجب أكملى لما توقفتى عن السرد
لترد شهرزاد
ألا تريد أن تسمع صوتى وأنا أغنى لك قد يكون أخر ما تسمعه منى
ليرد شهريار بلا أكملى السرد أولاً
لترد شهرزاد بلا سأغنى وبعدها أكمل السرد
لتبدأ شهرزاد بالغناء
ليطرب صوتها الشجى فؤاد شهريار ويندمج مع غنائها رغم أنها تغنى دون موسيقى
ولكن بصوتها نغمه من أعذب الألحان
لتتوقف عن الغناء أيضاً
ليقول شهريار لما توقفتى
لترد شهرزاد لقد أنتهى الليل يا ملك ياشهريار
لقد زقزقت العصافير وصوتها أجمل من أى أنغام أخرى
لينظر شهريار بأتجاه الشرفه ليجد حقاً الصباح قد عاد
لتقف شهرزاد وتقول على المغادره يا سيد شهريار
وقفت شهرزاد تبتسم وتقول نهار اخر يا سيد شهريار قد أشرق
ليقف شهريار هو الأخر قائلاً بضيق وهو لا يريدها أن تغادر ويعاند شعوره قائلاً إمتد عمرك يوماً آخر ولكن لن يزيد عن الليله
لتبسم وتقول سنرى هذا الليله
أستطيع تركك الآن يا سيد شهريار
ليقف بالقرب من شهرزادو يقول لما لا تنادينى بمولاى كباقى من الجوارى هنا والعامه بالمملكه
لترد بكبرياء وهل انت ستنادينى مولاتى
لينظر اليها متعجباً
يقول أنا الحاكم هنا وانتى من ضمن من الجوارى
لترد شهرزاد بأستنكار
انا لست جاريه
و أجب على سؤالى أولاً هل أذا ناديتك بمولاى ستنادينى بمولاتك
ليقول شهريار متعجباً أناديكى مولاتى يبدوا أنكى نسيتى من تكونين أنا هنا الحاكم وأحكمى
لترد أنا لا أحد يحكمنى أنا لست جاريه سبق أن قولت لك من أنا
أنا امرآه
ليرد بتعصب أعلم من تكونين ولكن عليكي أحترامى ومناداتى بمولاى كالباقين حولك
لتضحك شهرزاد قائله
انت مخطىء أنا أحترمك دون ألقاب هناك أناسُ تناديهم بألقاب وأنت لا تحترمهم بل تمقتهم وأناسُ تناديهم بأسمائهم وأنت تكن لهم فائق الحب الأحترام
فالأحترام ليس بالألقاب يا ملك شهريار.
رواية من ليالي الالف الفصل العاشر 10 - بقلم سعاد محمد سلامة
رواية من ليالي الالف – الفصل العاشر
<?xml version='1.0' encoding='utf-8'?>
العاشرة
العاشرة
العاشرة. 🍃🍃
🍃🍃🍃
وقفت شهرزاد مع والداتها بالمطبخ وهى تقوم الطبخ
لتضع يدها بكل طبق تتذوق الطعام
لتقف والداتها وتنظر لها قائله
كفى عن فعل هذا
لتقول شهرزاد عن فعل ماذا يا أمى
لترد والداتها عن لقم الطعام فأنتى تأخذى من كل طبق لقمه صغيره الأتعرفين أن اللقم هذا يفسد بركة الطعام
لتضحك شهرزاد قائله أتستخسرين الطعام بى
قد يكون أخر طعام أتذوقه بحياتى
لتقول والداتها بفزع لا تقولى هذا أطال الله عمرك
لترد شهرزاد قد يقتلنى شهريار الليله وأعود أليك بالغد جثه
لترد والداتها أبعدى هذا الشر عنك لا تقولى هذا
فأبنتى صاحبة ذكاء وتستطيع التغلب على من أمامها بذكاء
لتضحك شهرزاد قائله لا تغترى بى يا أمى قد أخرج ولا أعود الأ جثه هامده
لتقول والداتها هذا لن يحدث فأنتى النبؤه سأعلمك بشى تذكرته بالأمس وسردته على والدكِ
لتقول شهرزاد بخبث أتستغلين والدى وتسريدين له الحكايا القديمه كما أفعل أنا مع شهريار
لتضحك والداتها قائله أنا أستغل والدكى وأسرد له الحكايا كيف هذا فوالدكى بعقله مكتبه متنقله أنها موقف حدث لى قبل أن تولدى
لتقول شهرزاد وما هو
لترد والداتها عندما كنت حاملاً بيكى كنت أسير بالسوق وأصدمت بأحدى النساء ووقع منى بعض الأمتعه التى كانت معى ولتقدم حملى لم استطيع الأنحاء لأجمعها من على الأرض لتقوم تلك السيده بلم أمتعتى ووضعها يالحقيبه التى كانت بها
وتقف تعطى لى الحقيبة
لتبتسم فى وجهى قائله أسفه أنا من أصدمت بكى سامحينى
لأرد عليها وأقول لا تتأسفى فأنا معرضه لهذا من قبل اى أحد بسبب تزاحم السوق اليوم
لتبتسم لى قائله أقترب موعد ولادتك
رددت عليها أجل لم يبقى الكثير
لتضع تلك المرأة يدها على بطنى وتنظر لى قائله
أنت حامل بأنثى
لا أنكر أنى حزنت فا مصير كل أنثى بمملكتنا هو الذهاب الى مخدع ذالك الملك والد شهريار أن ذاك
لتلاحظ تلك المرأة حزنى
لتبتسم قائله أنتى برحمك أنثى ستغير وستتمكن وستتوغل بقلب ملك جبار وتصبح هى أشهر النساء
قبل أن ترد شهرزاد سمعن طرق على باب المنزل
لتقول شهرزاد سأفتح أنا أستريحى أنتى يا أمى
فتحت شهرزاد الباب لتجد مجموعه من الحمالين يحملون بعض الأغراض الثمينه لتسمع من خلفهم من تقول هل تتركين ضيوفك على الباب هكذا
لتنظر الى الصوت لتجد أمرأه ترفع من على وجهها هذا الحجاب وتنظر أليها وتبتسم قائله جئت لأرى من تلك شهرزاد الذى يحكى عنها فى المملكه بأكملها
لتقول شهرزاد ومن تكونين أنتى
لترد تلك المرأة أذا أدخلتنى سأقول لكى من أكون
لتتنحى شهرزاد من أمام الباب لتدخل تلك المرأه ومن معها بالهدايا الى داخل المنزل.
❄
كان شهريار يجلس مع بعض وزرائه وزيره دراز
ليقول أحد الوزراء
هناك بعض من التجار يا مولاى يشتكون من كساد تجارتهم
ليقول شهريار ولما هذا الكساد
ليرد الوزير قائلاً التجار يقولون أن حركة بيع وشراء الجوارى قد توقفت تقريباً
ليتعجب شهريار قائلاً وما السبب
ليرد الوزير التجار يقولون بسبب تلك شهرزاد التى ذاع صيتها فى المملكه بأن مولانا الملك شهريار يقع تحت تأثيرها
ليقول شهريار متعصباً ماذا تقصد
ليتعلثم الوزير قائلاً لا أقصد شىء يا مولاى جميعنا نعرف قوة وراجحة عقل ملكنا شهريار لكن
ليقول شهريار لكن ماذا
ليرد الوزير خروج شهرزاد نهاية كل ليله من قصر الملك شهريار أثار أستعجاب العامه والخاصه فهم كانوا يقتنون الجوارى لأهداء مولانا الملك شهريار بها وأيضاً لملذاتهم
والأن لا داعى فيكفى ما عندهم
وأيضاً هناك من يقول أن شهرزاد ساحره وقد تفشى السحر بالمملكه
ليفكر شهريار قليلا ثم يرد حسناً سأضع حلاً لهذا الأمر
لينظر الوزير الذى كان يتحدث مع شهريار الى كبير الوزراء ليتبسم له بخبث.
❄
دخل شهريار الى المخدع ليجد شهرزاد تجلس ومعها كتاباً كالعاده
لتغلق الكتاب وتنظر أليه تقول مساء الخير يا ملك شهريار أنتظرك منذ،مده طويله لما تأخرت اليوم
ليرد شهريار وما دخلك بتأخرى هذا ليس من شأنك
أكملى لى سرد الحكايه دون أضاعة وقت
لتسخدم شهرزاد حكمتها فى تقبل عصبيته قائله حسناً لك ما تريد
بلغنى أيها الملك شهريار
أنه فى سالف العصور والأزمان.
❄
دخلت طيف الى المنزل
لتجد والداتها تجلس لترمى عليها السلام
قائله مرحبا أمى مساء الخير
لترد زاهيدا عليها مساء الخير أين كنتى ولما تأخرتى
لترد طيف بكذب وتعلثم كنت أجمع بعض الأصداف وسرقنى الوقت لا اكثر أنا أشعر بتوعك قليلا سأنام لأستريح تصبحين على خير
لتقول زاهيدا ستنامين دون أن تأكلى
لترد طيف لا أمى لست جائعه سأنام
لتدخل طيف الى الغرفه وتتسطح على الفراش تنظر الى سقف الحجره تفكر فيما حدث وكيف حدث ليغلبها سلطان النوم.
أما زاهيدا فأبتسمت وتألمت فى نفس الوقت وتذكرت تلك النبؤه التى تتشارك فى تحقيقها أبنتيها الأثنتان ولكن بعد عذاب.
❄
قتلى جثث
طيور نافقه
أشجار تجف تحترق
أنهار وبحار تجف مائها
ملوك قد تنهار ممالكهم
ظلام سيعتم النهار
صحوت فزعه تصرخ لتضع يدها حول عنقها لم تجد تلك القلاده بعنقها لتهبط من على الفراش تبحث عنها بكل مكان فى الغرفه
لتدخل عليها تلك المرأة تقول ما بكى يا سيدتى لما تصرخين
لتقف ضى قائله من أنتى
لترد عليها أنا صدف أتى بى مولاى الأمير أزاد لأكون بخدمتك
لتقول لها أبحث عن قلادتى هل رأيتها
لترد صدف وما شكلها لأستطيع ان أبحث عنها معك
لترد ضى هى شكل زنبقه بيضاء معلقه بسلسال
لتقول صدف حسناً سأبحث معك
لتبحثا معا و لم تجدا شى
لتتذكر ضى ذالك الخاتم حين قال لها انه وقع منها وهو وجده ربما قلادتها معه أيضاً
لترد ضى وأين هو ذالك ألأمير أزاد الأن انا أريد مقابلته
لترد صدف هو هنا بالقصر بالأسفل يتدرب على السيف مع رماح فى حديقة القصر
لتقول لها حسناً سأذهب أليه
لتقول صدف سارافقكى يا سيدتى
لترافقها الى الحديقه
لترى
الأمير أزاد قد أنتهى من مبارزة ذالك القزم ويمرح معه
ليراها أزاد
ليقول مرحباً بكِ ضى النهار لما أستيقظتى باكراً مازال الوقت باكراً
لترد ضى بتعصب أين قلادتى
ليرد أزاد مسفسراً أى قلاده تتحدثين عنها
لترد ضى كان بعنقى قلاده زنبقه بيضاء لا أجدها
ليرد أزاد لم أراها
لتقول له أذن أين هى أنتى وجدت خاتمى الذى لم اقدر على سلبه من أصبعى
ولم تجد قلادتى
ليرد أزاد لا لم أراها ربما وقعت منك بمكان أخر او لم ترتدينها وظلت بمنزلك
لتتذكر ضى هى أرتدتها هى متأكده
لتقول له أريد أن أعود الأن الى منزلى
لينظر الأمير أزاد حوله يجد الظلام
ليقول لها كيف هذا الظلام مازال معتم
لترد ضى أنا أريد العوده الأن أم انا محتجزه هنا
ليرد أزاد لا لستِ محتجزه هنا لكن الظلام فى الصباح سأعيدك
لترد ضى بتعسف بلا أريد العوده الأن أنا أشعر بالأختناق هنا
ليحاول الامير أزاد أقناعها بالبقاء ولكنها صممت على العوده
ليقول لها حسناً سأعيدك
لتقول له بنهى لا أريد أن أعود وحدى لا معك أنا لا أعرفك وصرحتاً لا أثق بك
ليشعر بحزن قائلاً حسناً سأنادى صديقى ليدلك على طريق الشاطئ
ليقوم بالتصفير ليظهر ذالك الدولفين
لينظر أليه أزاد قائلاً عليك أصطحاب ضى النهار الى الشاطىء الأن
ليفهم حديثه الدولفين ويقترب من الماء
ليقول أزاد هذا المركب الصغير أمن تستطعين ركوبه وسيقوم صديقى بسحبه فى الماء الى أن يصلك الى الشاطىء
لتركب ضى المركب مغادره أمام نظرات الأمير أزاد الحزينه
ليقترب الجنى رماح قائلاً لما لم ترفض ذهابها يا مولاى
ليرد أزاد لو أجبرتها كانت ستعند أكثر وتتأكد من أتهامها لى بأنى أحتجزها
لتقول الخادمه لقد سمعتها منذ قليل تصرخ وحين دخلت عليها الغرفه كانت تبحث عن شىء وحين سألتها قالت عن قلادتى وبحثنا كثيرا ولم نجدها
ليتعجب الأمير أزاد عن تغيرها بسبب تلك القلاده وما هى أهميتها عندها
❄
أثناء عودة ضى بذالك المركب الذى يسحبه بين الأمواج ذالك الدولفين كانت تشعر بالخوف من الظلام ومن أمواج البحر أيضاً
لكن وصلت الى الشاطىء ليومىء لها الدولفين ويتوقف ويتركها تنزل من المركب بالقرب من الشاطئ
رأتها عين عبر الظلام لتسعد كثيراً فقد نجح بالتلاعب بعقلها عن طريق تلك الزنبقه.
❄
دخلت ضى الى المنزل لتجده هادئا
لتستعجب كيف فهى مختفيه طوال اليوم لما لم تبحث أمها وأختها عنها
لكن لا تريد أن تفكر الأن هى تريد أراحة عقلها.
لتدخل الى الغرفه لترى أختها تنام على الفراش لتنضم جوارها بالفراش لتنام سريعاً.
❄
أشرقت شمس جديده
بمملكه حراس الكنوز
لم يهدأ قلب الملك اللداغ مازال قلبه يريد الأنتقام لكن كيف فسُمه لم يستطع قتل تلك الأنسيه ما الذى يحدث عقله الذى، يفور من التفكير
لتدخل أليه تلك الخبيثه
ليرحب بها
لاحظت مياسين تهجم وجهه يبدوا عليه الضيق لتستغل الامر وتشعل الأنتقام بقلبه
نظرت بلهيب عيناها الخبيثه تنظر له وتشتعل غضباً
وتواجهه
يبدو أن الملك اللداغ يسقط فى براثن عشق تلك الانسيه طيف الصباح التى ساعدت والدتها فى قتل اخيه الملك النرد ونسى الانتقام
لينظر لها بلهيب عيناه
يقول مياسين إبتعدى بشرك عن طيف النهار هذا انتقامى وأنا من أضع قوانينه لا انتى.
لتخرج مياسين بعض الجواهر وتضعها أمامه
ليقول اللداغ بتعجب لها من أين أتيتى بتلك الجواهر
لترد مياسين لقد رأيتها صدفه و أشتريتها من سوق قريب من فتى يدعى طلال وحين سألته من أين أتى بها قال أن فتاة قد أعطتها له ليبعها وتناصفه فى حقها وقال لى أيضاً أن عنده المزيد وسأذهب اليوم لأرى ما معه
ليقول الملك االداغ سأذهب معك لأتأكد بنفسى
❄
جلستا ضى النهار وطيف الصباخ مع أمهن على طاولة الطعام كانت كلا منهم شارده بأتجاه
فكانت طيف تنظر الى يديها بتعجب كيف حدث هذا الشيء كيف لم تموت من سُم اللداغ
عقلها يكاد يذهب منها
خائفه أن تخبر أمها بما حدث لها مع اللداغ حتى لا تخاف عليها
ضى كانت تضع يدها على عنقها بمكان تلك القلاده لتشعر بضيق بقلبها
هى بحثت عنها بالمنزل لم تجدها أذن اين وقعت تشعر انه ينقصها شىء فالقلاده كأنها جزءاً من جسدها منذ أن ولدت
تنهدتا الأثنتان معاً
لتقول زاهيدا ما بكن
لترد طيف لا شىء وكذالك ضى ليسمعوا طرقاً على الباب
لتذهب ضى لفتح الباب
لتتعجب من ذالك الطارق.
❄
ذهبت حورين الى غابة الجميز
لتقف على مشارف الغابه
لتجد احد الحراس لتطلب منه أخبار الأمير زاغيد أنه تنتظره بذالك المكان الذى تقابلا به سابقاً
دخل ذالك الحارس الى الأمير زاغيد يخبره بما قالته له الأميره حورين
ليبتسم قائلاً حسناً أشكرك على أخبارى
❄
توقفت شهرزاد عن السرد
ليقول شهريار لما توقفتى عن السرد
لترد شهرزاد أشعر أن هناك خطباً ما يشغل عقلك ولا تستمع الى سردى وأيضاً قد صاح الصياح وعليا المغادره
ليرد شهريار حسناً
ليقوم من فراشه وينظر أليها متمعناً لن أطلب منك تكملة سرد الحكاية ولكن لن تغادرى القصر الليله
وتعودين الى منزل والداكى
لتقول شهريار حسناً ستأمر بقتلى
ليرد شهريار لا مازالت أريد أن اعرف نهاية الحكايه
لتقول شهرزاد بتعجب لا أفهم ماذا تريد لما لا توضح أكثر
ليرد شهريار ستبقين هنا بالقصر بمخدعى الليله
لترد شهرزاد أستطيع البقاء بالقصر لكن ليس بمخدعك
ليرد شهريار متعجباً وأين تريدين أن تبقى بالقصر
لترد شهرزاد بأى غرفه أخرى بالقصر حتى لو كانت غرفة الخدم لا هنا بالمخدع
لينظر أليها شهريار متعجباً يقول تفضلين غرف الخدم عن البقاء بمخدعى
لترد شهرزاد أجل سبق أن قولت لك أننى لست أمرأه للمخدع
أذا كنت تريد بقائى الليله بالقصر أو لديك حل أخر وهو قتلي هنا
لينظر أليها مندهشاً من قولها
ليقول حسناً لكى ما تريدين ولكن لا تطمعى فى كرمى أكثر
لتضحك شهرزاد وتقول حسناً أراك ليله أخرى يا ملك شهريار.