حجم الخط:
18
معاً طيلة سنوات من العشق والمحن.
كان قلب "عمران" ينزف بصمت، كأن نظراتها الحزينة تطعن كبرياءه في مقتل.
بينما قلب "سكون" يتشرخ ببطء تحت وطأة العتاب الذي لم تكن تملك له رداً إلا وجعاً.
نظرت إليه بعينٍ يائسة ثم أسندت ظهرها إلى الحائط وانكمشت على نفسها، وكأن الأرض وحدها باتت مأواها.
أما "عمران"، فظل جامداً في مكانه، عاجزاً عن لملمة ما تبعثر من حبها في تلك اللحظة التي سال فيها العتاب مرّاً في العروق.
وهكذا بدأ العشق بينهما، ذلك العشق الذي تحدى كل شيء في الانهيار بصمت مخيف، كأن القدر قرر أن يختبر ما تبقّى من قلوبهما المنهكة.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!