الفصل 2 | من 3 فصل

رواية من شم النسيم لبرلين الفصل الثاني 2 - بقلم ريهام زيدان

المشاهدات
18
كلمة
898
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

/ انت مستوعب بتقول ايه ميرنا عندها 17سنه
*وانا معنديش مانع استناها بس عاوز اخطبها
بصتله بتردد/بعيدًا عن السن انت مش شايف فرق المستوى المادى بينكم اها انت ابن اختي وبعزك بس مش اغلي من بنتي
*انا فاضلي سنه واتخرج واشتغل ف اكبر شركه ف البلد
/حتي لو مش هتعرف برضه توصل لمستوى ميرنا ولا الحياه اللي ميرنا عيشاها
ميرنا عيطت – ايه اللي حضرتك بتقوليه دا ي ماما انا ..
/انتي تخرسي خالص انا لازم أحافظ عليكي انت أمانة ابوكي سبهالي ومات لما يسالني أقوله ايه اديتها لابن اختي
*اوعدك ي خالتو أني هيشيل ميرنا ف عيوني واعمل كل طاقتي عشان اسعدها
/سورى ي حبيبي بس كل مجهودات متعملش حاجه
ابانوب بص لميرنا *طب اسالي ميرنا ي خالتو قبل ما تقرري
-انا بحبه ي ماما
/لو فكرتي تهربي أو تروحي معاه عمري ما هسامحك وهتخسرينى للابد وهو كمان أهله هيتبروا منه لو عمل كدا فينا
ميرنا قعدت ف الأرض بانهيار
-خلاص ي خالتو انا همشي ومش هخلي ميرنا تخسرك ولا تعيش منبوذه بس خليكي انت اد وجع قلب بنتك الوحيده
خرج وسابهم وراح بكل الغضب اللي جواه لبيت انطونيس ضربه كتير ومهما يحاولوا يبعدوه عنه محدش قدر عليه لحد ما انطونيس فقد الوعي
العيله كلها انقلبت علي ابانوب وأبوه اتبرى منه ادام العيله كلها
ميرنا حاولت تبقي جمبه بس كان رد والدتها قاسي جدا
/لو روحتيله أو كلمتيه انا ميته بالنسبه دا واحد بلطجي واخرته ف السجن لولا خالك كان زمان انطونيس بلغ عنه
ابانوب كما الترم اللي فاضله ف الكليه بالعافيه وانعزل عن أهله كلهم اي مناسبه مش بيحضرها بيروح الكنيسه مش بيكلم حد ابدا بعدها
قرر يسافر المانيا يشتغل هناك
مر 5سنين من وجع وبُعد علي الكل
لسا كل يوم ميرنا بتشوف الفستان المينت جرين وتبكي لانه كان بداية كل وجع ف حياتها من وقتها بطلت تلبس اي لبس يظهر جسمها وكرهت نظرات اي ولد ،دايما تفتكر نظرات ابانوب وخوفه وحبه اللي عمرهم مافشلوا يطمنوها
ابانوب بقي مهندس شاطر جدا
ف برلين ف شركه هندسيه كبيره
:براڤوا ابانوب انت كل يوم بتثبت نفسك اكتر
*شكرا لحضرتك بعد اذنك
:متنساش ابانوب انا عاوز نتعشي سوا ف بيتي بكرا
ابتسم ابتسامه صفرا*سورى مستر سليم انا مشغول بس ف الدكتوراه الايام دي وقت تاني
: بالتوفيق ليك ابانوب
خرج من عنده وهو متضايق قابلته ليلي صديقته من سوريا
~لك شو هاي العصبيه ؟
*اطلعي من دماغي انتي كمان مش ناقصك كفايه الراجل اللي جوا دا
ضحكت بصوت رقيق ~لك ي زلمه المدير بدو اياك لبنته شو مشكلتك ؟
*مشكلتي انكم تسبوني ف حالي انا ولا عايز اتجوز ولا عايز حاجه عايز اشتغل وبس
~شو بدى اقول بس متل مبيقول رفيقك صابر انت “قفل ”
مسح وشه بغيظ *امشي ي ليلي عشان متزعليش من رد فعلي
كمل شغله بتركيز بس قطع تركيزه فيديو كول من صاحبه ايوب الوحيد اللي بيتواصل معاه ف مصر
°مش ناوى ترجع بقا يا ابانوب والله ابوك كل يوم يسالني عليك
*ايوووووب لو هتبدأ اسطوانتك دي ف انا مش هكمل المكالمه انا مش فاضي وعندى شغل
°طب مش عايز تعرف حاجه عن ميرنا دى..
قاطعه ببر ود* لا مش عايز اعرف
خلص المكالمه وفتح اكونت ميرنا اللي مش بيفارقه ابدا وكأنها عارفه أنه بيعرف اخبارها بتكتب يومها وكل اللي حصلها ف شكل خواطر
ابتسمت *طول عمرك موهوبه وشاطره ف كل حاجه ي ميري ،وحشتيني اوى
في مصر تحديدا ف بيت ميرنا
\ياه اخيرا شوفتك بتبتسمي ي ميري، فرحيني قوليلي اي مفرحك ؟
كشرت ـ ولا حاجه دا فيديو بيضحك بس
بصتلها بزعل و
خرجت وسابتها وميرنا حضنت الفون لان كان في صوره جديده ل ابانوب منزلها صاحبه ايوب فضلت تبحث عن اكونت ابانوب كتير وسط الرياكتس بس ملقتهوش
اكتفت انها تعرف أخباره وتشوف صوره علي اكونت ايوب
بعد اسبوع كان في فرح ف العيله خلصوا المراسم ف الكنيسه وبعدها راحوا القاعه
ميرنا قاعده لابسه فستان اسود بتتحرك شبه الآلات من غير ولا نقطة ميكب بتبص للي حواليها وشويه تبتسم وشويه تكشر
واحده من المعازيم قربت من سارة والدة ميرنا
^هي ميرنا مالها انا حساها مش طبيعيه
ساره اتوترت بس حاولت تبان طبيعيه وبصتلها / مم مالها مهي زى القمر اهي
^قمر!؟ سورى ي سو بس بنتك شكلها عاوزه دكتور نفسي البنت تصرفاتها مش طبيعيه خالص انا رائي تلحقيها قبل ما تفكر ف الانتحار
وقفت بخوف /انتحار !
عندى ميري
كانت سرحانه بتتخيل أن دا فرحها مع ابانوب كل تفصيله خلت قلبها يطير من مكانه بس فجأه كل دا اختفي أما شافت انطونيوس ادامها بيبتسم لها ومد لها أيده يسلم عليها
بصتله بقرف وخرجت من القاعه
القاعه كانت ع النيل والمنظر جميل وقفت شويه وقتها ساره شافتها والكلام بيرن ف ودنها ” بنتك عاوزه دكتور الحقيها قبل ما تخسريها”
جريت عليها وحضنتها وعيطت
\حقك عليا ي ميري والله وحياتك عندى كنت خايفه عليكي
ميري استغربت بس حضنتها ـ ماما في ايه..
/متقوليش حاجه انا مش عايزه غير اني اشوفك كويسه لو عايزه ابانوب سافريله
حركت ميري رأسها برفض وهي بتعيط
/ انا عارفه انك منستيهوش عشان خاطري ي ميري اوعي تموتي نفسك ، روحي لابانوب هو هو لسا بيحبك وعمري مانسيكي
مسكت فون ميري وشافت صورة ابانوب خلفيه
/هتبقوا لبعض متخافيش
ميري ابتسمت وحضنت امها بفرحه
ميري كلمت ايوب واخدت عنوان ابانوب منه خلصت إجراءات السفر كانت بتحارب الزمن عشان تسافر بسرعه
والدتها لاول مره من زمان تشوفها نشيطه بتضحك اخيرا سافرت وبتتخيل مليون سيناريو عشان تقابل بوب قلبها بيدق بسرعه
نزلت من الطياره وخرجت من المطار ركبت تاكسي وعطيته الورقه الي فيها العنوان
وقتها فكرت أن ممكن ابانوب يكون كون حياه اصلا ف برلين يا ترا حب هي إذاى مفكرتش ف ولا حاجه من دي ؟!
قاطع تفكيرها وقوف التاكسي المفاجئ
كانوا رجاله ملثمين وشكلهم بخوف !!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...