بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءة تلهيك عن الصلاة
الفصل العشرون
💜💜💜💜💜💜💜💜
في اليوم التالي
تحرك بيدرو بملل في غرفة مكتبه وما ان رن هاتفه حتى رفعه مباشرة ووضعه على اذنه وهو يقول
بيدرو:كريس رجاءاً اخبرني ان لديك ما تخبرني به
كريس: لقد استطعت اجبار الطبيب الذي قام بأعلان حالة الوفاة واخبرني بما حدث لقد قام انريكو بمنحه مبلغ مالى كبير للغاية نظير حقن إيفا بحقنة ابطأت نبضات قلبها وقام بأعلان حالة الوفاة ثم عند خروج الجثة من المشفى ووضعها بداخل القبر قام المدعو لوكاس بأخراجها وحقنها بالماده المضادة حتى تعود نبضاتها كما كانت ويبدوا ان لوكاس قد قام بحقنها بنفس الحقنة التي استخدمها دييغو في المرة الاولى وافقدها ذاكرتها لذلك لم تتمكن من تذكرك
بيدرو: حسناً ما الذي يمكنني فعله حتى اعيد لإيفا ذاكرتها
كريس: للأسف ليس هناك حقنة مضادة لها ولكن هناك عدة حالات عادت لها الذاكرة مرة اخرى , والان ماذا ستفعل معها؟
بيدرو:بتنهيدة: لا اعلم ولكن لن اتركها مرة اخرى مهما حدث وخاصة انني لا اعلم ما الذي تفعله مع ذلك المدعو انريكو
كريس:حسناً ولكن كن حذرا فذلك الرجل ليس بالسهل
انهى بيدرو حديثه مع كريس ثم قام بمهاتفة إيفا وما ان اجابت حتى قال
بيدرو: مرحباً إيفا هل بأمكاني رؤيتك اليوم؟
إيفا: حسنا سأقابلك في مطعم ......الساعة الخامسة مساءاً
اغلقت إيفا الهاتف وهي تفكر في ما يشغل تفكيرها منذ الامس فيجب ان تعلم الحقيقة كاملة يجب ان تعلم من هي؟ 💜💜💜💜
انهت تالينا عملها ثم دلفت الى غرفة المكتب الخاص بلوكا وهي تقول
تالينا:يجب ان نذهب الان الى المطعم فقد حان موعد الاجتماع الخاص بالشركة الالمانية
لوكا: انا لا اعلم لماذا يجب ان نذهب الى المطعم ؟ لماذا لا يكون الاجتماع في قاعة الاجتماعات الخاصة بشركتنا؟
تالينا:إن مالك الشركة الالمانية يحب التحدث في الاتفاقيات وهو يتناول الطعام
لوكا:حسناً ولكن بعد انتهاء الاجتماع سوف تأتين معي لنذهب في نزهة خارج العمل
تالينا: بأبتسامة: حسناً ولكن يجب ان اهاتف ادوارد لاخبره بذلك اولاً
لوكا: لماذا انت لست طفلة صغيرة
تالينا: انا اعلم ذلك جيداً ولكني لا استطيع الذهاب معك دون اخباره
لوكا: بغضب: وماذا لو اخبرك ادوارد ان لا تذهبين معي ماذا سوف تفعلين؟
تالينا: وهي تقترب منه:ادوارد لن يفعل ذلك ابداً لانه يريدني ان اكون سعيدة وهو من قام بتشجيعي حتى اخبرك بمشاعري تجاهك لذلك ارجوك لوكا لا تصنع عداوة بينكم
لوكا: انا لا اصنع اي عداوة بيننا انا فقط لا استطيع احتمال قربك الشديد منه والتصرفات الحميمية التي تحدث بينكم
تالينا: حسناً لا تغضب واعدك ان اقوم بمراعاة مشاعرك
لوكا: بأبتسامة: حسناً حبيبتي والان لنذهب لموعد الاجتماع حتى ننتهي منه ثم نتفرغ لموعدنا
ابتسمت تالينا وحركت رأسها بالايجاب وهي تتجه الى الخارج وقامت بمهاتفة ادوارد واخبرته بذهابها مع لوكا وعلى عكس توقعات لوكا لقد رحب ادوارد كثيراً بموعدهم
💜💜💜
تحركت ليزا ألم وهي تشاهد التلفاز ورفعت كفها لتقوم بتمريرها برفق على مكان الالم فقد نفذ المسكن الخاص بها وعاد كتفها ينبض بالالم مرة اخرى ,اغمضت عينيها وهي تحاول ان تفكر في اي شيء اخر من الممكن ان يلهي عقلها عن ما تشعر به من الالم ولكن محاولاتها باءت بالفشل ,لعنت طوني الذي يقوم بأغلاق باب المنزل من الخارج عندما يخرج فليس بأمكانها الخروج واحضار الادوية الخاصة بها ولا تعلم اين هو ,خرجت من شرودها على صوت فتح باب المنزل فوقفت واتجهت له بغضب وما ان دلف الى الداخل حتى صرخت وهي تقول بغضب
ليزا: اين كنت؟ وبأي حق تغلق الباب خلفك وتحتجزني بالداخل؟
طوني:بهدوء: ماذا حدث؟لماذا انت غاضبة؟
ليزا: بغضب: لا تتحدث معي ببرود طوني ليس لديك الحق في احتجازي هنا كسجينة
طوني:انت لست سجينة هنا وبأمكانك الخروج في اي وقت وانا لم اقصد ان احتجزك لكن كل ما افعله هو محاولة حمايتك وكنت بالخارج احضر الادوية الخاصة بك فقد لاحظت في الصباح ان حقيبة الادوية فارغة فعلمت انك ستحناجين للدواء لذلك خرجت لاحضره لك
صمتت ليزا وهي ترى الحقيبة التي يحملها طوني وعلمت انه قد احضر لها الدواء وقبل ان تتحدث مرة اخرى ترك طوني الحقيبة على المنضدة وصعد الى الاعلى دون ان يتحدث معها فتنهدت بندم وهي تتقدم من المنضدة وحملت الحقيبة واتجهت الى غرفتها وهي تفكر في طوني وما حدث بينهم منذ قليل وشعرت بالحزن بسبب صراخها علي بلا سبب على الرغم من انه يحاول فقط حمايتها
💜💜💜💜
جلست إيفا على طاولة جانبية تنتظر مجىء بيدرو ورأته يتقدم من الطاولة فأخذت تنظر اليه لعلها تتذكر اي شيء مما اخبرها به ولكن كان عقلها فارغ تماماً ,ما ان وقف امام الطاولة حتى قال وهو يجلس
بيدرو: اسف للتأخير ولكني كنت اقوم بأحضار بعض الادلة التي من الممكن ان تأكد حديثي السابق
إيفا: بأهتمام: وما هي تلك الادلة؟
بيدرو: وهو يضع امامها هاتفه : تلك الصور الموجودة على الهاتف قد تم التقاطها بأجهزة المراقبة الموجودة في حديقة منزلي عندما كنت تقيمين معنا وهناك بعض الصور المأخوذة من اجهزة المراقبة الموجودة في شركتي تظهرين بها كثيراً وايضاً قد قمت بأحضار الاوراق التي وجدها كريس الطبيب الخاص بي في منزل دييغو
إيفا: وهي تاهد الصور: وكيف لا اتذكر اي من هذا ؟
بيدرو: لقد علمت من كريس ان الطبيب قد اخبره انه قام......
واخبرها بما علمه من كريس وما فعله انريكو وما ان انتهى حتى لاحظ علامات الحيرة ترتسم على وجهها فقال
بيدرو: انا اعلم كل ما قلته من اممكن ان لا تصدقيه ولكن اقسم لك انني صادق في كل كلمة اخبرتك بها
إيفا: بتنهيدة:لقد بدأت اصدق ما تقوله وخاصة ان انريكو قد نجح في ما يريده فقد امر دييغو بصنع الة قتل له وقد حصل على ما اراد
بيدرو: انا لا اعلم عن ماذا تتحدثين؟
إيفا: الا تتسائل ما هو طبيعة عملي مع انريكو ,انا ذراعه الايمن اقوم بفعل كل ما يؤمرني به من قتل او سرقة
بيدرو: لا يهم ما حدث في السابق المهم هو ما ستفعلينه بعد ان علمتي الحقيقة
إيفا: لا اعلم ,اشعر انني اريد ان اذهب الى انريكو واقتلع قلبه وانا اجبره على اخباري بحقيقتي
بيدرو: لا.. يكفي ما حدث يجب ان تبتعدي عن انريكو واتباعه على الفور ,لا يجب ان تستمري بالعمل لديه
إيفا: بحيرة: واين سأذهب ؟
بيدرو: ستأتين معي انا بأمكاني حمايتك من كل شيء
تنهدت إيفا بحيرة فهي لا تعلم اين ستذهب؟ وهل بأمكانها الوثوق في بيدرو؟ ,نظرت مرة اخرى الى الصور لاحظت انها كانت تبدوا سعيدة للغاية ,تنفست بعمق وهي تنظر لبيدرو فأرتجف جسدها وهي ترى نظرة الاشتياق التي ينظر بها اليها وشعرت بقلبها ينبض بقوة فعلى الرغم من انها لا تتذكره الا انها لا تستطيع انكار شعور الامان الذي يتملكها ما ان تراه
💜💜💜💜
دلف جين الى داخل غرفة ادوارد وجلس بجواره على المقعد وقال بهدوء
جين: هل ستستمر في تجاهلي؟
ادوارد: انا لا اتجاهلك ولكن ليس هناك داعي للتحدث
جين: انا اعلم انك مازلت غاضباً مني بسبب الاتهامات التي القيتها في وجهك في المرة السابقة ولكن انا فقط كنت اريد اعلم ما هي طبيعة مشاعرك تجاه تالينا
ادوارد:لا تتحدث بالهراء يا جين ,كيف تفكر انني سأقع في غرام شقيقتي
جين: بتنهيدة: لانها ليست شقيقتنا وبأمكان اياً منا الزواج منها لذلك اعتقدت ان مشاعرك تغيرت تجاهها,اجوك ادوارد سامحني على ما قلته
ادوارد: بتنهيده: لا تقلق جين انا لم اغضب منك انا فقط شعرت بالغضب من ما قلته واريدك ان تعلم شيئاً مهما حدث مستحيل ان تتغير مشاعري تجاه تالينا لانها كانت ومازالت طفلتي الاولى وستظل كذلك الى الابد
جين: بأبتسامة: تالينا طفلتنا جميعاً ولكن الطفلة قد اصبحت ناضجة واصبح لها حبيب
ادوارد: انا الى الان لا اصدق ان تالي الطفلة قد اصبحت امرأة انا مازلت اتذكر حملي اياها حتى تتمكن من الجلوس على الارجوحة وهي طفله
جين: كانت اوقاتاً جميلة جداً ليتها تعود
نظر ادوارد الى جين وابتسم وهو يحتضنه واخذوا يسترجعون معاً احداث طفولتهم ويضحكون
💜💜💜💜
جلست ليزا في غرفتها واخذت تحاول تدليك موضع الالم في كتفها بالدواء الخاص به ولكنها لم تستطع الوصول الى مكان الالم فتنهت وهي تشعر بألمها يزداد فقد كانت دائماً والدتها هي من تقوم بوضعه لها ,رفعت كفها مرة اخرى تحاول الوصول الى موضع الالم ولكنها كادت ان تقفو من مكانها عندما لامس كتفها العاري انامل باردة وسمعت صوت طوني الخافت وهو يقول
طوني: اتركيه سوف اقوم انا بوضعه لك لن تستطيعين الوصول الى موضع الالم بمفردك
ليزا: وهي تلتف اليه: كيف دخلت الى هنا ؟ لماذا لم تقم بطرق باب الغرفة قبل ان تقتحمها ؟
طوني: بهدوء: انا لم اقتحمها لقد كان الباب مفتوحاً ورأيت محاولاتك الفاشلة في تدليك كتفك وانا عائد من المرحاض
اتسعت اعين ليزا وهي تلاحظ للمرة الاولى ان طوني يقف خلفها لا يرتدي سوى منشفة كبيرة تغطي جزعه السفلي فأبتلعت لعابها بتوتر وقل ان ترفض عرضه وتركله خارج الغرفة شعرت بأنامله الباردة تدلك موضع الالم وكأنها قد فعلت ذلك ألاف المرات في السابق فأغمضت عينيها وهي تشعر بالراحة بسبب الدوائر التي تصنعها انامله على كتفها فتسائلت بدهشة
ليزا: كيف تعلم اين هو موضع الالم دون ان تسألني عنه؟
طوني: لقد اتفت والدتك واخبرتني عنه واخبرتني ايضاً انك لن تستطيعين وضع الدواء الخاص به بمفردك وكنت انتظر ان تطلبي مني ذلك ولكنك لم تفعلي وها انا ذا ,هل تشعرين بتحسن الان؟
ابتعدت ليزا عنه بعد ان شعرت بألمها يخفت ونظرة اليه وهي تقول بتساؤل ملىء عينيها المختلفتان
ليزا: لماذا تفعل معي كل ذلك ؟انا لا استطيع استنتاج سبب لما تفعله
طوني: بهدوء: انا فقط افعل ما يمليه قلبي على عقلي على رغم من المعاملة الجافة التي تعاملينني بها
ليزا: وهي تقوم بتعديل منامتها:اسفة لذلك انا فقط لا استطيع السيطرة على نوبات غضبي
طوني: لا يهم افعلي ما تشائي واغضبي كما تريدين
نظرت ليزا الى طوني بدهشة بسبب ما قاله وازدادت دهشتها عندا وجدته يـأملها وقبل ان تتحدث استقرت انامل كفه على وجنتها وهو يقول بصوت خافت
طوني: إن عيناكي جميلة للغاية ,انها المرة الاولى التي الاحظ انها تلمع بشكل رائع عندما تتحدثين
في وقت اخر كانت ليزا ستقوم بألقاء طوني ارضاُ او ركله بقوة ولكنها لا تعلم لما اخذت تنظر الى عينيه دون حديث وهي تشعر بضربات قلبها تتعالى لتصم اذانها عن كل شيء الا صوته هو لاحظت اقتراب وجهه منها ولم تحاول ابعاده او حتى تفكر في ذلك وفي لحظات كان يقبلها بهدوء وذراعيه تلتف حول خاصرتها ولأول مرة تترك عقلها جانباً وتستمع لقلبها لتحيط عنقه بذراعيها وتقترب منه اكثر لتبادله القبلة
💜💜💜💜
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!