الفصل 25 | من 33 فصل

رواية من يسكن الروح؟..... الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم engy essam elden

المشاهدات
12
كلمة
2,655
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءة تلهيك عن الصلاة
الفصل الخامس والعشرين
💜💜💜💜💜💜💜💜
تحركت إيفا في غرفتها فقد كانت تشعر بضيق في صدرها لسبب لا تعلمه ,تنفست بعمق وهي تخرج الى الشرفة ولكن علقت انفاسها في صدرها عندما رأت الرجل المقنع الذي اقتحم غرفة بيدرو من الشرفة فركضت دون تفكير الى غرفة بيدرو لتقتحمها وترى المقنع وهو يوجه سلاحه بأتجاه رأس بيدرو فألقت بجسدها بين المسلح وبيدرو لتشعر بألم حارق في ظهرها قبل ان تفقد الوعي .
اتسعت اعين بيدرو عندما رأى السلاح الناري الموجه لرأسه وقبل ان يستطيع استيعاب ما حدث انطلقت الرصاصة فأغمض عينيه ولكنه لم يشعر بألم ولكنه شعر بثقل يسقط فوقه لجسد عرفه جيداً قبل ان يفتح عينيه ,فتح عينيه بفزع ليرى جسد إيفا النازف يستلقى فوقه فأعتدل وهو يمددها على الفراش دون اهتمام بالغرفة التي امتلئت بطاقم حراسته او بالرجل المقنع الذي سقط ارضاً مضجراً بدماءه اثر طلقة نارية من رجل مقنع اخر دلف الغرفة مع كارل انما كان كل اهتمامه منصب على إيفا التي تنزف بغزارة ,ضمها الى صدره وهو يشعر بأن قلبه على وشك التوقف وعلى الرغم من علمه بقدرتها على الشفاء ولكنه لم يستطع ايقاف رجفة يديه وهو يحتضنها ,نظر من فوق كتفها الى جرح ظهرها ليرى الرصاصة التى سقطت خارج الجرح فتنفس بعمق فيبدوا ان جسدها بدأ مرحلة الشفاء ,انحنى ليقبل شفتيها المغلقتين قبلة هادئة واراح جسدها على الفراش بهدوء ثم نظر الى كارل وهو يصرخ ويشير لجسد الرجل الملقى ارضاً غارق في دماءه ويقول

بيدرو:هل لي ان اعرف كيف تمكن ذلك الرجل من الدخول الى غرفتي ؟
كارل:سيد بيدرو هل يمكننا الحديث بالخارج رجاءاً؟ فهناك امراً ما يجب ان اخبرك به

تنهد بيدرو وهبط من الفراش وهو يرى رجاله يحملون جثة الرجل لخارج الغرفة وانحنى ليقبل جبهة إيفا وتبع كارل والرجل المقنع الاخر الى الخارج ليتجهوا الى غرفة مكتبه
💜💜💜💜
تململت تالينا على فراشها بأنزعاج فهناك ضوضاء قريبة من نافذة غرفتها ,تنهدت وهي تفتح عينيها وتجلس على الفراش لتحاول معرفة ما هذا الصوت ونظرت للساعة القريبة من الفراش وجدت ان الوقت قد تعدى منتصف الليل فهبطت من الفراش لترى من يسبب هذا الازعاج قبل ان تقوم بمهاتفة الشرطة واتسعت عينيها عندما رأت لوكا الذي يترنح في الحديقة اسفل غرفتها بينما يردد كلمات اغنية all of me بصوت عالي مزعج دون اهتمام بتأخر الوقت ,تنهدت بخفوت هي تخرج رأسها من النافذة وتقول بتهديد

تالينا:سيد لوكا اذا لم ترحل الان سأقوم بمهاتفة الشرطة لتسببك بأزعاج الجميع
لوكا : بترنح:انا فقط اريد ان ابقى هنا حتى تسمحي لي بالصعود
تالينا: هذا لن يحدث سيد لوكا والان ارحل من هنا
لوكا: بصوت مرتفع:لا ...لا هذا لن يحدث سأبقى هنا تالي ولن ارحل يكفي شهر كاملاً من العقاب
تالينا: بتساؤل: اين طاقم حراستك هل اتيت الى هنا بمفردك؟هل اقوم بمهاتفة رئيس الطاقم لياتي الى هنا لأخذك
لوكا: بصراخ:لا لن ارحل والان انا اريد ان .....

لم يكمل لوكا حديثه بل ترنح وسقط ارضاً وبقى مكانه ارضاً دون حراك فلم تشعر تالينا بما تفعله سوى عندما وجدت نفسها تجلس بجواره ارضاً تتأكد من تنفسه وتنفست بأرتياح عندما ادركت انه قد سقط نائماً ونظرت بأتجاه باب المنزل عندما سمعت صوت ليام الناعس وهو يقول

ليام: جيد انه قد فقد الوعي فقد كنت على وشك الخروج ولكمه حتى يتوقف عن الغناء بصوته البشع
تالينا: ارجوك ليا لتساعدني على ادخاله الى داخل المنزل حتى اهاتف سائقه ليأتى ويأخذه
ليام: وهو يتقدم منهم: حسناً ولكن لا تهاتفي احد دعيه يقضي ليلته في غرفة ادوارد فهو لن يعود الليلة من المشفى وانا اعلم انه لن يمانع مكوث لوكا في غرفته لليلة واحدة

تنهدت تالينا بأستسلام وهي تعاون ليام على حمله الى داخل المنزل وما ان وضعوه على الفراش حتى قال ليام بأرهاق وهو يتنفس بصعوبة

ليام: كان من الافضل ان نتركه بالخارج فأنا اشعر ان ظهرى قد تحطم من ثقله
تالينا: وهي تحتضنه: اسفة لذلك وشكراً لك
ليام: بأبتسامة: لا داعي لذلك سأذهب الان الى غرفتي واذا احتاجني لأي شيء قومي بمناداتي
تالينا:حسنا وانا ايضاً سأقوم بتغطيته والذهاب الى غرفتي

ابتسم لها ليام وخرج من الغرفة بينما نظرت تالينا الى لوكا النائم على الفراش وتنهدت وهي تنحني لتقوم بخلع حذائه وجواربه وقامت بوضع الغطاء عليه ووقفت قليلاً بجواره ثم قامت بوضع اناملها على غرته لتعيدها للخلف وهي تقول

تالينا: احلاماً سعيدة سيد لوكا

جذب لوكا كفها قبل ان تسحب اناملها وقام بتقبيلها بهدوء وهو مازال مغمض عينيه وقال

لوكا: احلاماً سعيدة حبيبتي

ارتبكت تالينا مما حدث وركضت لخارج الغرفة واتجهت الى غرفتها راكضة بينما ابتسم لوكا وهو يعيد غلق عينيه مرة اخرى
💜💜💜💜
ما ان دلف الجميع الى داخل غرفة المكتب الخاصة بمنزل بيدرو وقبل ان يتسائل بيدرو عن هوية الرجل المقنع الذي يرافقهم قام الرجل المقنع بخلع قناعه والذي كان يشبه القناع الخاص بالتزلج واتسعت اعين بيدرو وتحدث كارل قائلاً

كارل: هذا هو السيد تشارل وبالطبع من الواضح انه هو الشقيق التوأم لإيفا
بيدرو:بذهول:لقد اخبرتني إيفا بالفعل انها تذكرت ان لها شقيق توأم , ولكن من هو المسلح الذي كاد ان يقتلني هل هو احد رجالك؟
تشارل: بالطبع لا ,لقد كان ذلك الرجل هو كارلوس رجل انريكو
بيدرو: حسناً ,كيف علمت انه هو؟ , وكيف علم بوجودنا هنا؟
تشارل:انا من قام بقتل انريكو بسبب ما فعله لعائلتي ولكني لم اجد كارلوس يبدوا انه كان في مهمة ما ذلك اليوم ويبدوا انه اعتقد ان انت من قام بقتل انريكو لذلك اراد قتلك
بيدرو: لماذا الان ؟نحن هنا منذ اكثر من شهر كامل
كارل: الخطأ هنا خطأ رجالنا فقد كان يثرير مع احدهم وتأكد من وجودنا واراد ان يقتلك ولكن الفضل يعود لسيد تشارل فقد قام بأخبارنا انه قد رأه وهو يتسلق للدخول الى غرفتك
بيدرو: بتنهيدة: حسناً سأترككم الن فيجب ان ابقى بجوار إيفا حتى تستيقظ
تشارل: هل هي لا تتذكر حقاً من هي؟
بيدرو: لقد تم حقنها مرتين بحقنة تفقد الذاكرة لذلك فهي تتذكر القليل من حياتها السابقة مع عائلتكم والقليل من حياتها معي واعلم انها ستشعر بالسعادة عندما تراك
تشار: بأبتسامة: شكراً لك ,لم اتمكن من تصديق ما قرأته في الملف الخاص بها الذي وجدته في منزل انريكو حتى رأيت جسدها يشفي نفسه امام عيناي
بيدرو:إن إيفا لديها العديد من القدرات الخارقة للطبيعة وهذا ما يجعلها مميزة عن الجميع

ابتسم تشارل وهو يتبع بيدرو الذي كان يتحدث بحب عن ماري (إيفا) وشعر بالاشتياق لضمها بين ذراعيه فقد مر اكثر من عامين منذ ان رأها اخر مرة
💜💜💜💜
في اليوم التالي
كان هيو يعد طعام الافطار وهو يراقب ليزا التي تجلس على الطاولة بينما يبدوا عليها الشرود ,تنهد وهو يفكر في ما يشغل تفكيرها فقد اصبحت دائماً شاردة شاحبة الوجه ولا يعلم ما الذي اصابها ,اقترب منهاوهو يقول بتساؤل

هيو:ليزا هل انت بخير ؟
ليزا: انا بخير
هيو: وهو ينظر اليها :لا يبدوا عليك ذلك ,ما الذي يشغل عقلك ؟ تحدثي معي فمن الممكن ان اتمكن من مساعدتك
ليزا: بأبتسامة صغيرة: لا تقلق لا يوجد هناك ما لا استطيع التعامل معه
هيو: هل انت متأكدة مما تقولين فما يبدوا لي لا يدل على ذلك انت....

صمت هيو عندما لاحظ ملامح الاشمئزاز التي ظهرت على وجه ليزا عندما وضع امامها البيض المقلي وقبل ان يتسائل عن سبب اشمئزازها ركضت الى المرحاض لتقوم بأفراغ ما بمعدتها وهي تأن بألم ,اقترب هيو من المرحاض فوجدها تقوم بتجفيف وجهها بينما ازداد شحوبها اكثر من زي قبل فنظر لها بشك وهو يقول بتساؤل

هيو: اللعنة ليزا هل انت حامل؟

نظرت له ليزا ثم اشاحت ببصرها سريعاً ليتأكد من ظنونه ونظر حوله بدهشة فمنذ ان اتت الى هنا وهي لا تخرج بمفردها ابداً فكيف اصبحت حامل ,اتسعت عينيه وهو يتذكر اين كانت قبل ان تأتي معه الى امريكا ,عاد ببصره اليها فوجدها تتجنب النظر اليه فعلم ان ما يفكر به صحيحاً
💜💜💜💜
تقلبت تالينا على فراشها وهي تحاول الابتعاد عن ما يدغدغ وجهها ولكنه لم تفلح في ذلك ففتحت عينيها بتأفف وكادت عينيها تخرج من مكانها عندما رأت لوكا الذي ينحني وبيده زهرة حمراء يقوم بتمريرها على وجهها فأعتدلت سريعاً على الفراش وهي تقول

تالينا: سيد لوكا ,ما الذي تفعله بغرفتي؟
لوكا: وهو يجلس على الفراش بمقابلها: لا تتحدثي معي بتلك الرسمية فأنا اشعر ان قلبي يؤلمني عندما تفعلين ,اتوسل اليك تالي لا تقولي سيدي مرة اخرى
تالينا: حسناً من فضلك اخرج الان فأنا اريد تبديل ملابسي لاتمكن من الذهاب الى العمل
لوكا:لا لا عمل اليوم ,لقد قمت بمنحك اليوم عطلة لاتمكن من اعادتك مرة اخرى الي
تالينا : وهي تقف: ما كان بيننا قد انتهى بسبب ما فعلته وكنت اعتقد انك قد ادركت انني لا اريد اكمال علاقتنا عندما ابتعت عنك الفترة السابقة
لوكا: لا يمكنك انهاء ما بيننا بسبب خطأي الاحمق الوحيد الذي فعلته
تالينا: ارجوك سيد لوكا انا....
لوكا: انها لوكا فقط ,اتوسل اليك انك تؤلمين قلبي حقاً
تالينا: بدموع: لا انا لا اقصد ابداً ان اجرح قلبك انا فقط...
لوكا: مقاطعاً:لا تبكي حبيبي انا لا استحق دموعك غاليتي ,سوف اقوم بفعل اي شيء حتى تسامحيني ,هل تعلمين بأمكانك تقبيل اي رجل تريدينه حتى تشعريني بنفس الالم الذي شعرتي به..صمت ثم اتسعت عينيه وهو ينظر اليها بهلع واكمل قائلاً ...لا انتظري انا لن اتمكن من احتمال ذلك لا تفعلينه ,اقسم لك حبيبتي لم اكن في كامل وعيي عندما جلست تلك الفتاة على ساقي اقسم لك
تالينا: وماذا سأفعل اذا قمت بجرحي مرة اخرى انا لن احتمل ذلك
لوكا: اقسم لك انني لن افعل واذا فعلتها مرة اخرى بأمكانك تركي للابد ,والان هل ستقومين بمسامحتي؟

نظرت تالينا الى لوكا الذي كان يتوسلها حرفياً وهبطت دموعها على وجنتيها وهي تحرك رأسها بالايجاب فأقترب منها لوكا وقام بتمرير انامله على وجنتيها ليمحو دموعها بلطف ثم انحنى ليقبلها بهدوء بينما يضمها اليه فبادلته الاحتضان ولم يلاحظ اياً منهما جين الذي قام ليام بحمله بعيداً عن الغرفة حتى لا يدلف الى الداخل ليقوم بأبعاد لوكا عن طفلته
💜💜💜💜
راقب بيدرو تشارل الذي يحتضن إيفا ويبكي ,تنفس بعمق حتى يمنع نفسه من ان يتجه اليهم ويجذب إيفا من بين ذراعيه فلم يعد يستطيع احتمال احتضانه لها بذلك القرب فحاول ان يتحدث معه لعله يبعده عنها وقال

بيدرو:هل علم والديك انك قد وجدت إيفا
تشارل:نعم لقد اخبرتهم والان ينتظرون عودتها بفارغ الصبر
إيفا: انا اتذكر القليل عنهم ,هل هم بخير؟
تشارل: منذ ان قام انريكو بأختطافك منذ خمسة اعوام ولم يشعر اياً منا بالراحة او السعادة وقد قمت بالبحث عنك كثيراً ولكني لم اجدك وعندما اخبرني صديق لي منذ حوالي الثلاثة اشهر انه قد رأكي وانا اراقبك ولكني لم اتمكن من التحدث معك قط
إيفا: لقد اخبرني انريكو ان السيارة التي تتبعني هي لعضو عصابة يريد ان يستغلني لمصالحه الشخصية
بيدرو: لقد كان لا يريدك ان تقابلي شقيقك
تشارل: بالفعل ولقد حاول قتلي اكثر من مرة حتى تمكنت انا منه وقمت بقتله ولكن اين كنتي طوال السنوات الماضية لقد بحثت عنك في كل مكان
بيدرو: لقد كانت في ايطاليا فلقد كانت الاوراق التي وجدتها في منزل دييغو تدل انا كانت لديه منذ اكثر من عامين
تشارل: ذلك الحقير ,اذا كان مازال على قيد الحياة كنت سأقوم بقتله مرة اخرى بسبب ما فعله بك ماري

ابتسمت له إيفا فهي تشعر بالسعادة الشديدة وهي تتذكر اخيراً من هي ,نظرت لبيدرو بينما مازالت الابتسامة مرتسمة على وجهها فبادلها بيدرو الابتسام بحب ولكن ما لبثت ان اختفت ابتسامته عندما قال تشارل

تشارل: هيا ارتدي ملابسك فسنعود الى بلدتنا الان
💜💜💜💜💜

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...