الفصل 12 | من 33 فصل

رواية من يسكن الروح؟..... الفصل الثاني عشر 12 - بقلم engy essam elden

المشاهدات
14
كلمة
1,940
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءة تلهيك عن الصلاة
الفصل الثاني عشر
💜💜💜💜💜💜💜💜💜
نظرت ليزا حولها فتلك المرة الأولى التي تأتي إلى هنا فقد كانت في إحدى المراكز الخاصة بالملاكمة الحرة وتلك الملاكمة تكون بلا قواعد لذلك فهي غير مشروعة فيقوم قائميها بأقامتها في أماكن بعيدة عن أعين رجال الشرطة ،تنهدت بأرهاق وهي تقوم بتعديل رباط كفيها استعداداً لدخول الحلبة وبدأ الملاكمة اخذت تفكر انها دائما ما كانت ترفض الاشتراك في تلك السباقات لأنها غير مشروعة وفي أغلب الأوقات من الممكن أن يصاب فيها الملاكم بأصابات خطيرة تصل في بعض الأحيان إلى الموت ولكنها الآن ليس لديها أي خيار آخر فالاموال التي ستجنيها من هنا ستمكنها من دفع تكاليف الجراحة الخاص بوالدتها ،تحركت للامام لتدلف الى داخل الحلبة ولكن وقف أمامها جسد ضخم فرفعت رأسها قليلا لتنظر اليه فوجدته طوني الذي ينظر إليها بحدة فقالت له ببرود

ليزا:لا يجب ان تكون هنا فهذا المكان خاص بالملاكمين وليس للقوادين
طوني:اولا انا لست قواد ،ثانيا لقد اتيت لهنا لأقوم بأخراجك من هنا قبل ان تقومي بأرتكاب اي حماقة من شانها ان تتسبب في مقتلك
ليزا:بحنق: ابتعد عني ليس لك اي شأن فيما سأفعل لذلك من الافضل انت تتركني وشأني
طوني: يبدو انك قد نسيت انك ملكي و ايضا ان لا اقوم بتعريض ممتلكاتي للخطر
ليزا:بغضب:من الافضل ان تبتعد عني لانني لن اتراجع عن ما سافعله
طوني:بأصرار: لن تقومي بفعل اي شيء لقد اتيت الى هنا للحصول على المال اللازم لجراحة والدتك وانا سوف اقوم بمنحك اياه لذلك لست بحاجه لفعل تلك الحماقه التي تصرين على فعلها
ليزا:بغضب:انا لن اعمل لديك فانا لست براقصة لذالك بامكانك الاحتفاظ بمالك اللعين
طوني:لا لن تعملي كراقصه ولكن ستعملين كحارسة للملهى و قبل ان تجيبي تذكري جيدا انا والدتك تحتاج للمال ولن تتمكن من تسديد فاتوره المشفى و انت مصابه او ميتة

نظرت ليزا حولها بحنق فهي تعلم انه على حق ولكنها لا تريد ان تنحني مهما حدث القت نظرة سريعة على الحلبة التى تمتلئ بدماء المتسابق الذي كان قبلها وتذكرت اصابه كتفها التي من الممكن ان تجعلها فريسة سهلة لمنافسها عادت بعينيها لطوني الذي كان ينظر اليها بتفحص وقالت بصوت هادئ

ليزا:حسنا ولكن هل لي ان اعلم لماذا قمت بتغيير طبيعه عملي من راقصه تعري لحارسة للملهى
طوني:بأبتسامة:لقد فكرت جيدا ووجدت ان مكانك الصحيح هو الحراسة وليس الرقص والان هل نرحل من هنا ام ماذا؟

حركت ليزا راسها بالايجاب و قام بأرتداء معطفها الخاص بها وحملت حقيبتها واتجهت الى خارج المكان تبعها طوني وهو يتسم بأنتصار وفكر في ما شعر به عندما اخبره الرجل الذي يتبعها انها قامت بالاشتراك في المصارعه الحره فأتى الى هنا على الفور و لكنه لا يعلم لماذا؟
💜💜💜💜💜
في اليوم التالي
فتحت ايفا عينيها و نظرت حولها بهدوء وادركت انها ترقد على الفراش الخاص ببيدرو وبينما يجلس بيدرو على المقعد المجاور للفراش ويبدو انه قد استغرق في النوم وهو جالس ،نظرت حولها وهي تحاول تذكر ما حدث وتذكرت وضعها لكفيها على ساقي مارجريت حتى تحاول شفائها من الشلل ثم الالم الذي شعرت به في ساقيها قبل ان تشعر بانه تم القائها لاخر الغرفة بعنف ،ابتسمت بدموع وهي تتذكر رؤيتها لإيفا وهي تحرك ساقيها على المقعد قبل ان تغيب عن الوعي ،لاحظت ان بيدرو قد بدأ يستيقظ فرفعت كفيها وقامت بمحو دموعها بسرعه وما ان تلاقت اعينهم حتى ابتسمت له بحب وهي تقول

إيفا: هل تمكنت من شفائها؟
بيدرو: نعم لقد فعلت ولكن لماذا؟
إيفا:لقد اردت ان افعل اي شيء لاسعادك وعلمت انك سوف تشعر بالسعادة ان عادت والدتك تسير على قدميها مرة اخرى
بيدرو:وهو يحتضن كفيها:انت لا تعلمين ماذا تفعل بي رؤيتك وانت ملقاة على الارض عندها اشعر بان قلبي قد توقف عن النبض ،اتوسل اليك حبيبتي لا تفعل ذالك مره اخرى "اوبيرسو"
إيفا: بأبتسامة: حسنا كيف حال والدتك الان؟
بيدرو:انها بخير رغم الصدمة التي ما زالت تملكها مما حدث الا انها سعيده للغايه لعودتها للسير على قدميها مرة اخرى

ابتسمت ايفا بسعادة وهي تلاحظ سعادة بيدرو الواضحة لما حدث مع والدته و اردت ان تعتاد على الفراش ولكن ابتسامتها اختفت عندما لم تتمكن من تحريك ساقيها ،نظرت لبيدرو بقلق فأحتضن كفيها بين كفيه وهو يقول

بيدرو: ماذا حدث مونامور هل انت بخير؟
إيفا: انا بخير لا تقلق ولكن هل لي بكوب من الماء؟
بيدرو: حسنا سأحضره لك

ابتعد بيدو عن ايفا واتجه للطاولة الموجوده عليها المياه قام بملء الكوب وهو يراقب تحركات أيفا على الفراش وكاد الكوب ان يسقط منه عندما ادرك ما حدث فتقدم اليها مسرعا وهو يقول

بيدرو: ماذا حدث حبيبتي هل ساقيك بخير؟
إيفا:محاولة الابتسام :لا تقلق بيدرو ان جسدي لم يشفى بعد لذنك لا اتمكن من تحريكهم
بيدرو:وهو يجلس بمقابلها : لقد اخبرتك سابقا ان جسدك ليس بخير
ايفا: وهي تحتضنه: لا تقلق انا بخير اريد فقط احتضانك

ابتسم بيدرو واحتضن ايفا بين ذراعيه وطبع قبلة هادئة على عنقها بينما دست ايفا رأسها بين منحنى عنقه وكتفه وهي تحاول التغلب على موجة الالم التي تشعر بها في ساقيها
💜💜💜💜💜
دلفت تالينا الى داخل مكتب لوكا وانتظرت حتى انتهى مما يفعل وما ن نظر اليها حتى قالت

تالينا: سيد لوكا هل لي ان اعلم مل الذي افعله هنا؟
لوكا :ما هذا السؤال الغريب انت تعملين هنا
تالينا:وماذا تفعل تلك الفتاة التي تدعى لينا بالخارج؟
لوكا:بهدوء:انها فقط تقوم بمساعدتك
تالينا: اي مساعدة انها تقوم بفعل كل شيء ولا تدعني افعل اي شيءوعندما سألتها عن السبب اخبرتني انك انت من امرها بذلك ,هل لي ان اعرف لماذا امرتها بعدم ترك اي شيء لي لافعله
لوكا:لقد كان هذا اتفاقنا لقد وافق على عودتك الى العمل بمقابل ان توافقي على احضار من يقوم بمساعدتك في اداء مهامك
تالينا:نعم يساعدني لا يتكفل بكل شيء
لوكا:هل هذا ما يغضبك؟انا فقط اريدك ان تكوني سعيدة بوجودك في العمل ولكن لا ايدك ان تقومي بأرهاق نفسك
تالينا:انا لا اعلم لماذا تفعل ذلك؟ اذا لم افعل اي شيء ما الداعي اذا لوجودي هنا ؟
لوكا:بأبتسامه:حسنا اجلسي اولا قليلا لا اري ان ارهقك بالوقوف
تالينا:انا بخير ولست بحاجة للجلوس وما سر تلك المعاملة التي تعاملها لي

وقف لوكا واتجه نحوها وما ان وقف امامها حتى انحنى قليلا لينظر الى عينيها وهو يقول

لوكا:انا فقط لا اريد ارهاقك فأنا لا احتمل رؤيتك مريضة,انت لا تعلمين بماذا شعرت عندما سقطتي فاقدة للوعي بين ذراعي
تالينا:بتوتر:ارجوك سيد لوكا لا داعي لهذا الحديث
لوكا:لماذا ,هل تريدين اقناعي انك لا تعلمن انني واقع في غرامك منذ اللحظه الاولى
تالينا:بذهول:ماذا تقول ؟
لوكا:ما سمعتيه انا احبك تالينا

نظرت له تالينا بذهول ثم ركضت الى خارج كتبه ثم الى خارج الشركة بأكملها دون اي حديث وعندما حاول لوكا اتباعها لم يتمكن من فعل ذلك لان لينا اخبرته ان مندوبي الشركة الاخرى قد حضروا فتنهد بحزن واتجه مرة اخرى الى الداخل وهو يلعن تسرعه
💜💜💜💜
تنهدت ليزا وهي تجلس على الفراش المجاور لفراش والدتها فقد قام طوني بدفع المال اللازم وتم اجراء الجراحة الخاصة بها بالامس وها هي تنتظر ان تفيق والدتها لتطمئن عليها ,لاحظت دخول طوني الى داخل الغرفة فوقفت وهي تقول

ليزا:من الجيد انك اتيت فقد كنت اريد التحدث معك بخوص العمل
طوني:حسنا بما انني هنا ما الذي تريدين معرفته عنه؟
ليزا:ما هي مواعيد العمل؟وما هو المطلوب من في تلك الوظيفة؟
طوني:سوف تعملين في حراسة الملهى من الداخل بمعنى ان علك يقتضي مراقبة تصرفات رواد الملهى فبعض الاشخاص بعد ان تلعب الخمر بعقولهم يتصرفون تصرفات خاطئة هنا يأتي دورك في اخراجهم من المكان وايضا حماية العارضات وهم على المنصة من صعود السكارى اليهم وسوف يكون راتبك....
ليزا:مقاطعة:بأمكانك خصم الراتب كل شهر حتى اتمكن من سداد دين والدتي؟
طوني:هل تريدين العمل لدي دون مقابل حتى سداد دين والدتك؟
ليزا:بأصرار:نعم,هل هناك اي اعتراض؟
طوني:لا كما تريدين متى ستبدأين العمل ؟
ليزا:منذ الليلة ,متى يبدأ عملي؟
طوني:الساعة السادسة مساءاً
ليزا:حسنا سوف اكون في الملهى في موعد العمل

حرك طوني بالايجاب واتجه الى الخارج وهو يبتسم بأتساع فقد تمكن من اقناعها بالعمل لديه وسيتمكن من الحصول عليها كما يريد
💜💜💜💜💜

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...