تحميل رواية منك واليك بقلم ايمان شلبي pdf
بقلم ايمان شلبي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
هو انتِ٢٤ ساعه اون لاين ؟!" جاتلي ماسدج علي ماسنجر وانا قاعده بقلب في الفيس كانت الساعه واحده بليل ... قومت اتنفضت من مكاني وانا مش مصدقه أنه بيتكلم .. يوسف بيكلمني ياماما يوسف بيكلمني ياريناد .. قولت كلامي وانا قايمه بتنطط مكنتش متخيله ابدا ان ممكن لحظه زي ديه تحصل .. ريناد اختي وهي بتقرب مني بفرحه : انتي بتهزري دكتور فارس اللي بشتغل عنده ؟! ايوه ايوه .. قلتها بفرحه وخجل بسيط وانا بضحك وعيني بتتقفل كالعاده ... رديت عليه ،في الحقيقه برغم اني كنت متوتره في بدايه الآمر إلا اني فعلا كنت حاسه نفسي م...
رواية منك واليك الفصل الأول 1 - بقلم ايمان شلبي
هو انتِ٢٤ ساعه اون لاين ؟!"
جاتلي ماسدج علي ماسنجر وانا قاعده بقلب في الفيس كانت الساعه واحده بليل ...
قومت اتنفضت من مكاني وانا مش مصدقه أنه بيتكلم ..
يوسف بيكلمني ياماما يوسف بيكلمني ياريناد ..
قولت كلامي وانا قايمه بتنطط مكنتش متخيله ابدا ان ممكن لحظه زي ديه تحصل ..
ريناد اختي وهي بتقرب مني بفرحه : انتي بتهزري دكتور فارس اللي بشتغل عنده ؟!
ايوه ايوه ..
قلتها بفرحه وخجل بسيط وانا بضحك وعيني بتتقفل كالعاده ...
رديت عليه ،في الحقيقه برغم اني كنت متوتره في بدايه الآمر إلا اني فعلا كنت حاسه نفسي مبسوطه ...
مع كل ماسدج كان بيبعتها كنت بتوتر ،بجيب عرق من كل مكان ،وقلبي بيدق بطريقه غريبه ،لاول مره يدق كده لحد ...
هو انا هحب ولا ايه ؟؟
ليه حاسه بمشاعر لأول مره احس بيها ،ليه حاسه نفسي متوتره مش قادره اقول كلمتين علي بعض برغم اني مش كده انا شخص اجتماعي جدا ليه معاه بالذات حاسه اني مش عارفه اتكلم ،معقوله هو ده الحب اللي بيقولوا ايه ؟! ..
اتكلمنا شويه ،بالرغم أن المحادثه مكانتش طويله لكنها كانت اجمل ماسدج جاتلي في حياتي...
عرفت من المحادثه أنه بيحب القرايه زي ،طلع في بينا حاجه مشتركه اتفقنا نتقابل في يوم عشان يديلي الكتب اللي عنده اقراها بس في الحقيقه محددناش يوم معين ...
بقولك ايه الماسنجر عندي بيعلق ابعتي رقمك كده نتكلم واتس ..
ضحكت علي الطريقه اللي بيطلب بيها رقمي ،مع أنه كان ممكن يطلبه من غير حوارات بس هو خجول شويه ..
بعتله رقمي واتكلمنا واتساب شويه واتعرفنا ،برغم أنه كان بيعلق الماسدج بتاعتي شويه الا اني مكنتش يتضايق ،كنت بعذره برضو هو دكتور واكيد مش فاضي دايما ...
يمكن حبه اللي بدء يتسرب لقلبي يوم ورا التاني هو اللي خلاني احطله ألف عذر ؟!
ا احم بقولك ايه الشبكه عندي وحشه اوي هكلمك فون تمام ...
ملحقتش استوعب اللي قاله ،لقيته بيرن عليا فون..
بلعت ريقي بتوتر ووشي كله بقي احمر وحطيت ايدي علي قلبي وانا باخد نفس وبرد عليه ...
الو ..
معلش اسف النت عندي ضعيف جدا ..
لا ولا يهمك
عامله ايه ؟!
تمام الحمد لله وانت؟!
الحمد لله ،ايه بقي مش هنتقابل عشان تاخدي الكتب ؟!
ضحكت بتوتر وخجل وانا بقوله : ا ان شاء الله ..
بتعملي ايه كده ؟
امممم ولا حاجه فراغ ...كنت بحضر شغل بكره عشان المدير طالبه مني
ربنا معاكي يارب ..
اللهم امين ..
فضلنا نتكلم شويه،طلع شخص لطيف ودمه خفيف اوي ...حرك قلبي ،حرك مشاعر كانت مخفيه من سنين ،كانت مستنيه وجود واحد زيه عشان تتحرك وتعلن وقوعها في الحب وبكل استسلام ومن غير تمرد وعناد !!
وكأن قلبي في اللحظه ديه بيقولي " أنا حبيت وفات الأوان "
وفي الخلفيه صوت ام كلثوم بتقول
"وقابلتك انت لقيتك بتغير كل حياتي ،معرفش ازاي انا حبيتك ،معرفش ازاي ياحياتي !"
فات يوم ورا التاني وعلاقتنا كل يوم بتتطور عن اليوم اللي قبله وحبي كل يوم وكل دقيقه وكل ثانيه بيزيد ...
بابا مات ياحور...
حطيت ايدي علي بوقي وعيني دمعت ...باباه كان في المستشفي بقاله يومين حالته مكانتش خطيره اوي كده ،كان علي امل أنه يبقي بخير في لحظه وبدون اي مقدمات يموت !!
كان صعب جدا يستوعب موت باباه لانه كان بيحبه جدا ،طبيعي هو كان أقرب شخص ليه ...
البقاء لله ربنا يرحمه ..
قولتها بنبره صوت كلها وجع ودموع وانا مش عارفه اعمل اي ،كان بودي اكون جنبه في اللحظه الصعبه ديه لكن مقدرش ،مفيش لسه اي حاجه تربطنا عشان اكون جنبه !!
فات يوم ورا التاني ورا التالت وانا بحاول أوصله اتطمن عليه لكنه مكانش بيرد عليا ،يمكن الحاجه الوحيده اللي كانت بتطمني هو صاحبه اللي كان بيرد عليا كل فتره والتانيه يطمني عنه،معذور عارفه أنه مكانش قادر يكون معايا ويطمني ،اللي حصله مكانش هين وصعب يتنسي في لمح البصر ..
بس بالرغم من كده إلا أني كنت دائما بكتبله ماسدجات علي الواتس ،كنت علي امل يرد عليا لو حتي بماسدج يطمني عليه ..
واخيرا بعد ما فات اسبوع من القلق واللهفه والاشتياق ..
رد علي الماسدج بتاعتي ..
فوق كده ربنا يرحمه يارب ..
اللهم امين يارب ،حور
نعم يايوسف ..
انا عايز اقابلك ..
اتنهدت وانا بعدل نفسي بتوتر ..
ت تمام ا أمتي
يوم التلات في ****
اتفقنا علي معاد وقفلنا ،برغم أن المحادثه مكانتش طويله لكن كانت كفيله تطمني عليه ...
جه اليوم اللي هنتقابل فيه ،لبست اشيك طقم عندي ،كان بنطلون اسود وبلوزه نمر وشوذ نمر وطرحه سوداء ،حطيت ميك اب رقيق ،لانها كانت اول مقابله حبيت اكون علي طبيعتي ...
روحت المكان اللي اتفقنا عليه ،وقفت مستنياه بلهفه ...
قلبي بيدق بين ضلوعي ...
كنت ضاغطه علي ايدي الاتنين وانا متوتره اوي ...
يمكن انا شوفته قبل كده مره لما روحت عند اختي الشغل بس النهارده مختلف عن كل الايام ،النهارده هشوفه وانا قلبي بيحبه!
رن عليا وانا اتنفضت من مكاني بصيت يمين وشمال بتوتر وانا برد عليه ..
الو
انتي فين ؟
ا أنا واقفه عند عربيه بيضا كده انت اللي فين ؟
عند عربيه بيضا، اه اه شوفتك انتي اللي لابسه تايجر ؟!
ايوه ..
قفل معايا وقرب مني وانا واقفه ببتسم بتوتر ...
ايه الاخبار ..
كان مادد أيده يسلم عليا وهو بيضحك بهدوء برغم من الحزن اللي كان باين علي ملامحه إلا أن ضحكته خطفتني من الثانيه الاولي ...
مديت ايدي سلمت عليه ،حسيت اني اتكرهبت ،اول ما بصيت في عيونه وأيده لمست ايدي ...
لسه فاكرة أول مرة شوفته فيها وكان بيبصلي إزاي، كنت عارفة إني هحبه، وحبيته "
اخدني وروحنا قعدنا في كافيه ،كانت اول مقابله واجمل ذكري ،لو كنت بحبه قبل ما أقابله ،فأنا دوبت في جمال عيونه اضعاف مضاعفه لما شوفته ....
فات يوم ورا التاني وانا وهو علاقتنا كانت بتتطور ،بالرغم من حبي ليه إلا أني كنت بتضايق من حاجات كتيره ..
اتطورت علاقتنا وكانت فيها ذكريات وافعال تتحب ،لكن برضو كانت فيها افعال مكنتش قادره اتأقلم عليها ...
انا شخصيه بطبعي رومانسيه ،بتحب الاهتمام ،بتحب التفاصيل في كل حاجه ..بتحب الشخص اللي قدامها يحسسها بقيمه وجودها
عكسه تماماً كلامه قليل ،مش بيهتم بأي تفاصيل ..
يمكن ده الشيئ الوحيد اللي كنت بعاني منه في علاقتنا ،بس بالرغم من كده إلا أني كنت بحاول اتعود،مفيش شخص كامل هو في عيوب وانا كمان اكيد فيا عيوب ،الكمال لله وحده احنا كبني ادمين مش هنقدر نكون كاملين من كل النواحي صعب !
حاولت اكتر من مره احط مبررات لعدم اهتمامه ،إلا أن الحاجه لما بتزيد عن حدها بتتعب ،بالاحري بتحير !
زاد قله اهتمامه بيا ،وانا مش فاهمه ليه كل يوم الجفا بيزيد ما بينا ،ليه كل يوم بيبعد ويبعد بدون مبررات واضحه ....
انا تعبت يايوسف ،تعبت من قله اهتمامك ،تعبت من اهمالك ليا ،انا حاسه اني مش موجوده في حياتك ..
يوسف احنا بقالنا عشر شهور مع بعض ،لحد دلوقتي ماخدتش خطوه في علاقتنا ، ،يوسف انت لازم تتقدملي ..
شاف الماسدج بتاعتي ومردش كالعاده ،كعاده أواخر ايامنا مع بعض ...
حالتي كانت بتتدهور ،شارده لابعد حد ،حزينه ،بعيد حساباتي الف مره يمكن اكون عملت حاجه زعلته مني عشان يبعد عني البعد المفاجئ ده
وفي يوم فاتحه الفيس بقلب فيه كالعاده منتظره يرد علي الماسدجات اللي ببعتهاله كل يوم وهو ميردش ..
فجأه وقفت وانا مبرقه عيني ودموعي نزلت علي خدي من غير ما احس لما لقيته عامل ريليشن خطوبته مع البنت القديمه اللي كان بيحكيلي عنها ...
رميت الفون علي الكنبه وانا مصدومه بالمعني الحرفي ،مكنتش قادره اصدق ،خطب ؟!
هان عليه كسره قلبي ،هان عليه عشر شهور حبيته فيهم ،هان عليه يدبحني بكل قسوه وبدون رحمه !!
طب ليه ،ليه انا عملت ايه لكل ده ،انا معملتش حاجه غير اني حبيته ،وايه كان المقابل أنه يكسرني !!
قومت دخلت اوضتي ،قعدت علي الارض وانا بضم ركبتي الاتنين لصدري وبسند راسي علي ركبتي ودموعي نازله علي خدي وانا بسأل بهستريه ...
"ليه "
فضـلت آرجع
وفج ـأة لقيت كلآم اجـمـل ✨
سـلآم اجمـل،، ورود ووعود
كلآم في آلحب وسـنينه
جمل مـن آغنيات آلســت
فضـلت آقرآ......
وكل مـآ آقلب آلتفآصـيل تزيد سـنوآت على سـنيني
رسـآلة تودي لرسـآلة،،، آهو رج ـعتي تح ـبــيني 😢♥
فضـلت آرج ـع كذآ فلآش بــآك....
وكل مـآ آرآج ـع آلآيآم تُروح دمـعتي لعيني 😢💔
فضـلت آرجع لحد مـآ روحت للآخر.
وفي آلآخر
لقيت آول وح ـشـتيني !
رواية منك واليك الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان شلبي
كل يوم بيفوت عليا كنت بموت في اليوم ألف مره ..
كنت في حاله ذهول وحيره ملهاش اجابه !
كنت نفسي افهم بس هو ليه يعمل كده ؟! ،يعني كل اللي كنت عايشه فيه ده كذب في كذب !!
يعني قصه الحب الورديه اللي كنت برسمها في خيالي كلها كانت احلام في احلام ...
يعني الوعود اللي كانت ما بينا طلعت كلها وعود كذابه ..
الف سؤال وسؤال بيجي في بالي في الثانيه الواحده ومفيش اجابه لاي واحد فيهم ...
حالتي كل يوم تسوء عن اليوم اللي قبله ..
رافضه الاكل ،رفض الكلام ،رافضه اسمع اي حد من أهلي ..
رافضه الكلام عن العوض وعن الخير اللي جاي وعن كل حاجه بتتقال ..
رافضه لأن عقلي مش قادر يستوعب أنه مبقاش معايا خلاص !
رافضه اعيش حياه طبيعيه من بعد الخذلان اللي عيشته واللي كسرني لا لا ده كان بيقتلني كل يوم وكل دقيقه وكل ثانيه ...
فات اسبوع بالتقريب علي حالتي ..
بدءت مع الوقت اتعافي من اللي انا فيه أو بمثل أني بخير ،بمثل عشان تعبت من تساؤلات الكل " مالك انتي مش حور اللي نعرفها " ....
فاتت الايام ،كبرت في شغلي ،قدرت أثبت نفسي وابقي ست ناجحه ..
مكنتش فرحانه بالنجاح اكتر ما كنت فرحانه أنه اكيد دلوقتي شايف نجاحي وبيندم في اليوم ألف مره أنه خسر حد زي !
دخل ناس كتيره اوي في حياتي ،كل واحد فيهم عايز يرتبط بيا وانا بتعامل مع الكل بحذر ،اللي حب مره ميقدرش يحب تاني ! ...
يمكن في الكام حد دول واحد بس اللي قدر يخليني افكر في الارتباط مره تانيه !...
قدر بأهتمامه ولهفته وحبه اللي كان بيبان من تصرفاته ..
قدر ساعتها يخليني افكر ..
انا مش هفضل ابكي علي الاطلال ،مش هفضل افكر في اللي باعني وعايش حياته مبسوط مع السنيورة بتاعته ..
أنا كمان من حقي اعيش حياتي واحب من تاني واتحب من حقي حد يحسسني بقيمه وجودي ...
كنت بضغط علي نفسي كتير ،كل الكلام ده كان كلام بحاول اصبر بيه نفسي مش اكتر ..
انما انا !! ،طب ازاي بس انساه
ازاي انسي اللي حرك قلبي لاول مره لما شافه ..
ازاي انسي عيونه اللي اسرتني !
ازاي انساه ،ازاي انسي يوسف واللي ومهما فات الايام والشهور والسنين هيفضل حبي الاول والآخير ...
كان من السهل الإجابة ع سؤال أم كلثوم :
" أهرب م قلبى أروح ع فين؟! " لولا أنها وضعت الشرط الأصعب " ليالينا الحلوة فى كل مكان "
ف إستحالت الإجابة..! 🖤
حور عايز رقم باباكي عشان اتقدملك ..
جاتلي ماسدج من الشخص اللي اتعرفت عليه وحاولت انسي بيه يوسف واتأقلم علي عدم وجوده في حياتي ...
كنت لسه ببعتله رقم بابا ،لكن حصل اللي مكنتش متوقعاه ...
اتبعتت ماسدج قلبت حياتي ميه وتمنين درجه بالمعني الحرفي ..
"حور سامحيني"
وقتها وقفت كتابه ،وانا شايفه الماسدج من فوق ...
قومت وقفت وكأني اتلدغت من عقرب في اللحظه ديه ...
دموعي لا ارادياً نزلت علي خدي ...
كنت بتنفس بسرعه رهيبه ،عيني مش مصدقه اللي شيفاه ..
فاتت الايام والشهور وجه نفس اليوم اللي اتوجعت فيه ،نفس اليوم اللي سجدت لربنا فيه وأنا بعيط وبقول يارب خدلي حقي من كل اللي ظلمني ...
بالسرعه ديه ربنا يحققلي طلبي وتتبعتلي ماسدج من اللي ظلمني بيقولي فيها سامحيني ياحور !!
قد ايه ربنا عادل ،قد ايه منتقم جبار ..
فتحت الماسدج وانا بتنهد وبقول بكل كبرياء ..
اسامحك !!
شاف الماسدج في نفس الثانيه ورد بماسدج طويله عريضه ...
" انا مش عايز منك حاجه غير انك تسامحيني ،انا تعبان اوي ،خايف يحصلي حاجه وانا ظالمك ،ارجوكي ياحور سامحيني ،انا اسف اوي ،انا مكنتش عايش سعيد ومبسوط زي ما نتي متخيله ،انا شوفت ايام صعبه اوي في السنه اللي سيبنا بعض فيها ،سامحيني ياحور اللي بيحصلي ده اكيد بسبب اني ظلمتك "
قلبي اتقبض في اللحظه ديه ،نسيت كل اللي عمله فيا ،نسيت وجعي منه ،نسيت كل حاجه واي حاجه وانا برد بلهفه ...
"تعبان مالك يايوسف ؟!"
"تعبان ياحور ،تعبان وكل يوم عند الدكاتره ،باخد علاج بعدد شعر راسي ،انا مش مبسوط ولا بخير"
اتنهدت بدموع وضعف وانا برد بلهفه
" سلامتك أن شاء الله هتبقي بخير"
"يارب ،طمنيني عنك "
"عايشه"
"انا اسف ياحور"
"وحشتني يايوسف"
"وأنتي كمان وحشتيني اوي "
"سيبتوا بعض ليه "
"عرفتي منين ؟!"
ضحكت بسخريه وانا برد بماسدج
"فكرك يعني عشان سيبتني معرفش عنك حاجه ،انا كل يوم في الاكونت بتاعك يايوسف ،للاسف مقدرتش اكرهك حتي بعد اللي عملته فيا "
"سامحيني ياحور"
"سبتها ليه يايوسف ،مش هي ديه حبيبتك اللي كنت بتحبها قبلي ، اللي كنت بتحاول تنساها بيا ، اللي مقدرتش تحبني بسببها !!"
وفي الخلفيه صوت اميره البيلي بتقول ...
من اول القصه ..
مقدرش يعشقني
نسي اللي بينا وراحلها
معقوله انا البنت اللي كان مرتاحلها ومحبهاش ؟!
معقوله عاش !!
معقوله قدر بالسرعه ديه يمسحني من باله
ده انا كنت بقياله !
رد يوسف بكل ندم ..
"غصب عني صدقيني ،كل اللي بتقوليه محصلش انا فعلا حبيتك "
رديت بسخريه
"اه بأماره انك روحت وخطبتها !"
"انسي ياحور ،انسي اللي حصل وتعالي نبدء صفحه جديده "
اتنهدت تنهيده طويله وانا بقفل الفون بتاعي ومردتش عليه ..
كنت محتاجه أعيد حساباتي الف مره قبل ما اخد قرار رجوعنا ...
فكرت كتير ،افتكرت في السنه اللي سيبنا بعض فيها ، افتكرت انا ازاي كنت متخبطه،ازاي كنت عايشه جسد بلا روح ، افتكرت الكام شخص اللي حاولوا يدخلوا حياتي وانا برفض رفض قاطع ...
" الواحد بيخاف من شخص تاني ليه ؟! اما ان الشخص ده مؤ.ذي ، او خايف يحبه .. "
كنت خايفه احب حد تاني ويآذيني ،بس يمكن كان أكبر سبب للرفض أنه لسه في قلبي ،كان رافض يسبب قلبي حتي بعد ما سابني...
فتحت الفون وكتبت للشخص اللي كنت هديله رقم بابا
"أنا اسفه يامحمود ،بس بجد انا مش مستعده للأ رتباط دلوقتي "
"ليه بس ياحور ،جربي اديني فرصه مش هتخسري حاجه !"
"معلش انا اسفه لو سمحت متضغطش عليا "
"تمام ياحور،ربنا يوفقك "
قفلت معاه وانا بتنهد بحزن ،مكنتش حابه أظلمه معايا ،لاني عارفه اني لو قررت ادوق يوسف من نفس الكاس اللي دوقني منه محدش هيتأذي غير محمود ...
هيتأذي لأن يوسف ظهر تاني في حياتي ،احتل كل ذره في كياني !...
قررت ادي ليوسف فرصه تانيه ،فرصه كنت مستنياها اكتر ماهو مستنيها ..
فرصه تانيه وآخيره عشان قلبي وبالي يرتاحوا ...
"ماشي يايوسف موافقه نبدء صفحه جديده "
يوسف شاف الماسدج وكتبلي بلهفه وفرحه ....
"انا عايز اقابلك ياحور وحشتيني "
"معلش مش هقدر دلوقتي ،انا اسفه "
"ماشي تمام "
"بتعملي ايه "
"ولا حاجه وانت"
"قاعد مع صحابي "
"ماشي"
كنت بتعامل بحذر اوي ،الكلمه علي قد الكلمه ،قررت اكون حور تانيه غير بتاعه زمان ،حور الملهوفه،اللي بتهتم ،حور الرومانسيه بزياده ،قررت اتغير كتير عن زمان ...
بس للاسف اهتمام يوسف لاسبوع كامل بيا ،ماسدجاته اللى كنت يصحي من النوم عليها ،رومانسيته ،اهتمامه الغريب بيا ...
خلاني احن خلي قلبي يلين من تاني ،طب ازاي ميحنش وهو بيحبه!!
"يوسف مش بيرد ياماما ،فكرك رجعلها"
"يابنتي بقي حرام عليكي نفسك ،رجعلها ازاي إذا كان هو اللي سايبها؟!"
"معرفش ،معرفش انا خايفه ،ا انا حاسه أنه رجعلها تاني
كنت بلف حوالين نفسي بتوتر ورعب ،بقالي ساعتين بحاول أكلمه ومبيردش عليا ...
عقلي صورلي الف سيناريو في اللحظه الواحده ...
برغم أن هو اللي راجع بس الشك صعب اوي ..
هو اللي وصلني لكده ،تخيل حد يكون معاك لحظه بلحظه وفي لمح البصر يكون مع غيرك وبدون أي مبررات !!
"الو انت فين مش بترد عليا ليه ايه رجعتلها ولا ايه !"
قولت كل كلامي دفعه واحده وانا بتنفس بتوتر ودموعي نازله علي خدي ..
"اهدي ياحور اهدي في ايه انا كنت نايم "
"ولما انت كنت نايم مردتش عليا ليه تطمني"
"هرد عليكي وانا نايم ياحور؟!"
"اه ترد عليا ،تطمني عليك "
"قصدك اطمنك اني مرجعتلهاش"
"من حقي اتطمن يايوسف "
اتنهد يوسف بضيق وهو بيقولي بهدوء وبرود كعادته ..
"اعمل اي يعني ياحور"
"تتقدملي "
"انتي عارفه الظروف ياحور البلد واقفه وفي كورونا وظروفي مش حلوه "
"وهي الظروف بتتخلق لناس وناس لاء؟!"
"حور خلاص بقي انتي ليه بتحبي تتكلمي في الموضوع ده كتير !"
"طب بص بقي يابن الناس انا في عريس متقدملي وكويس جدا كمان ،واهلي موافقين عليه ،لو عايز تتقدم الباب مفتوح سلام "
بعد مرور شهر
"الو ايه ياحبيبتي احنا طالعين افتحوا الباب "
"حاضر يا عمر"
اتقري فاتحتي علي عمر اللي كان متقدملي ويوسف متحركش كعادته وسابني لغيره ،عشان كده قررت انسي يوسف واعيش حياتي واحب من تاني .... وفي الحقيقه قدر عمر ينسيني يوسف ...
ابص بقلبي لعنيها ، عنيها جماد مابيحنّوا
أكلم ربنا عنها ، تكلم ربنا عنه
رواية منك واليك الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان شلبي
النهارده خطوبتي انا وعمر ...
كنت واقفه قدام المرايه ببص علي فستاني البيبي بلو الواسع ،والميك اب اللي كنت حطاه،كان شكلي عاجبني اوي ..
منكرش أبداً اني كنت مبسوط مع عمر ،كنت مبسوطه أن اخيراً ربنا عوضني بالشخص اللي قدر يفهمني ..
قدر يفهم انا محتاجه ايه ،قدر يفهم أن انا كبنت بتحب الاهتمام ،بتحب التفاصيل ،بتحب اللي يقدرها ...
مقدرش انكر أنه حرك جوايا مشاعر من تاني ،لكن مكنتش قادر افهم ديه مشاعر حب ،ولا مشاعر تعلق بالشخص اللي قدامي وبس !
برغم فرحتي في اليوم ده إلا أني كان في حاجه نقصاني ..
مش لو كان طيب بخاطري يوميها بكلمتين اتمسك بيا ،كان زماني هكون معاه ..
كنت مستعده استني سنين علي سنيني ،بس لو كان حسسني أنه عايزني مش مجرد كلام وخلاص ..
اتنهدت وانا بمسح دمعه نزلت من عيوني وفي الوقت نفسه الميك اب ارتيست شغلت اغنيه عمرو دياب ..
" امبارح كنت بقول لو افترقنا تكون حياتي ديه نهايتها والنهارده بقيت بقول مش عايز حد قدامي يجيب سيرتها معقوله انا اشوف حياتي بتبدتي بعد نهايتها !!"
ساعتها بس عقلي استوعب انا حياتي بتبدتي مع حد تاني ،بس بعد نهايتها !
احساس انك عايش جسد بلا روح ،مضطر تعيش ،مضطر تبين لكل الناس انك بخير ،مضطر تبين للي اتخلي عنك بالذات انك بخير معاه أو بدونه ،ده احساس صعب ومش اي حد يستحمله ،الاحري مش اي حد يقدر يمثل أنه بخير مع أنه بيموت من جواه الف مره ..
يالا ياعروسه العريس وصل ..
مسحت الدمعه اللي نزلت من عيوني بسرعه وانا بلف لاختي اللي كانت واقفه مبسوطه لانبساطي ،اختي اللي شافت كل حاجه من البدايه وعارفه انا اتعذبت قد ايه ...
عمر دخل وانا واقفه عشان اعمل الفيرست لوك واول ما شافني ..
"ايه الجمال ده "
رديت بخجل وابتسامه رقيقه
"انت كمان شكلك حلو اوي "
عمر : وانا هاجي ايه جنبك يعني !
ابتسمت ساعتها وانا بحط ايدي في ايده ،وفرحانه من عزله فيا ..
يمكن كانت اكتر حاجه مفرحاني أن وانا مع عمر بنسي يوسف تماماً ..
ده شيئ كان مطمني اني مش هظلم عمر معايا ،لانه قادر ينسيني يوسف وقادر يخليني اتعلق بيه كل يوم عن اللي قبله ...
فات اليوم وكان باين عليا الفرحه ، كان كل اللي يشوفني يقولي باين عليكي بتحبيه ،وهو كمان تصرفاته كانت تدل أنه بيحبني ..
روحت البيت وعملت ريليشن مع عمر ونزلت صور الخطوبه ،كل ده ويوسف عندي معملتش بلوك ..
كنت عايزه ادوقه من نفس الكاس اللي دوقني منه ...
يوسف كان مفكر انه شويه زعل وهيروح لحاله واني هرجع تاني واقوله وحشتني كالعاده ...
وفاتت الايام وشرب يوسف من نفس الكاس واخدت حقي ...
"ياسيدي ياسيدي علي الحب "
لفيت وانا بقفل المكالمه مع عمر وبصيت لريناد اختي اللي كانت قاعده وحاطه ايديها علي خدها وبتحفل عليا ...
"انتي قاعده بتعملي ايه هنا يابت !"
ريناد : هييييح اوعدنا يارب ..
والله !
ريناد بضحك: ربنا يسعدك ياستي أنا مش بحسد أنا بقر
نينينيني ..
ريناد وهي بتفرك ايديها بتوتر : هو انا ممكن أسألك سؤال ..
قعدت جنبها وانا بحط ايدي علي كتفها : أسألي ياصغنن ..
ريناد : احم هو انتي بتحبي عمر
اه طبعا بحبه بس بتسألي ليه ؟
ريناد بتوتر : يعني نسيتي يوسف ؟!
اتنهدت وانا ببصلها بابتسامه : هتصدقيني لو قولتلك نسيته ..
ريناد : كرهتيه؟
ولا بحبه ولا بكرهه ..يوسف بقي شخص عادي بالنسبالي كأنه شخص غريب ولا بتمناله الخير ولا حتي بتمناله الشر ...
ريناد اختي هزت راسها وفضلنا نتكلم شويه وكل واحد دخل ينام ..
حطيت راسي علي المخده وانا بفتكر كل حاجه حصلت من يوم ما عرفت يوسف لحد اللحظه ديه ...
كنت في حاله تناقض غريبه ،مش قادره افهم احساسي في اللحظه ديه ..
هو انا فعلا فعلا حبيت عمر ولا عمر كان مجرد شخص انتشلني من علاقه فاشله ،قدر يفهم نقطه ضعفي ولعب عليها ،قدر يعمل كل اللي انا بحبه عشان بس يعلقني بيه !!
يعني عمر اللي اعرفه من شهرين بالتقريب قدر يمحي يوسف من ذكرياتي وقدر يخلي قلبي يدق من تاني ..
ولا كل اللي بفكر فيه ده اوهام بصبر بيها نفسي ...
اوهام بقولها لنفسي وبقولها لكل الناس عشان بس اثبت لنفسي اني نسيته !...
غمضت عيني ونمت وانا بفكر كعاده كل ليله ...
"انت اتجننت ياعمر شقه ايه اللي انتي عايزني اجيلك فيها ! "
عمر ببرود : وايه المشكله يعني وحشتيني وعايز اشوفك ..
" لااا بقي ده انتي زودتها اقفل ياعمر دلوقتي ،اقفل عشان انت شكلك خرفت "
قفلت مع عمر وانا متعصبه وماما داخله الاوضه بتاعتي ...
شقه ايه اللي بتقولي عليها ؟
هه ش شقه انا قولت شقه ؟
ماما بإصرار : اه انا سامعه بوداني شقه ايه انطقي !
اتنهدت وانا بقول بغيظ: ده عمر ياماما ،تصوري بيقولي تعاليلي الشقه انا عايز اشوفك ..
ماما وهي بتهبد علي صدرها بصدمه : نهار أبوه اسود هو اتجنن ولا ايه ؟!
معرفش بقي هو اصلا تصرفاته كلها بقت غريبه الايام ديه ...
ماما باستغراب : يعني ايه ؟
ي يعني بقي شكاك ،بيقولي كلام ميصحش ،بقي غريب كده ..
ماما : احنا لازم نقول لابوكي الكلام ده هو مش عارفك مش الشارع عشان يقولك تعاليلي الشقه ..
لا لا ماما عشان خاطري بلاش بابا ،انا هتكلم مع عمر وافهمه أنه مينفعش يقولي كده ..
ماما وهي بتتنهد بضيق : ماشي ياحور ،لما نشوف اخرتها ايه مع سي زفت ...
خرجت ماما من الأوضه وانا بتنهد ودموعي علي خدي ...
عمر اتغير تماماً اول الخطوبه كان شخص ودلوقتي بقي شخص تاني خالص ..
الظاهر أننا بنشوف الناس علي حقيقتها كامله لما بتخلع القناع ....
كل شيئ قسمه ونصيب يابني ربنا يعوضك بالاحسن من بنتي ...
ديه كانت جمله بابا وهو بيدي عمر شبكته بعد شهر كامل مشاكل وصلت للاهل ،قعدنا مع بعض اكتر من مره علي امل أنه يتغير لكنه كان بيسوء اكتر عن اللي اليوم اللي قبله ...
كنت قاعده في اوضتي وماما واختي قاعدين جنبي وانا بعيط ،بعيط بحرقه ،جسمي كله بيتنفض ...
لاول مره اعيط بالشكل ده ..
ماما بدموع: يابنتي حرام عليكي نفسك أهدي عشان خاطري ..
ريناد بدموع اكبر : عشان خاطري ياحور اهدي ياحبيبتي أن شاء الله كل حاجه هتتحل ،ربنا هيعوضك بالاحسن منه ..
في الحقيقه مكانش حد فاهم عياطي ده كان ليه ..
في اللحظه ديه قدرت استوعب أن يوسف هو اللي سابني مش عمر ..
اه متستغربوش ،انا مكنتش زعلانه علي فراق عمر ،انا كنت زعلانه أن اللي كان بيلهيني عن غياب يوسف هيسيبني ...
فراق عمر بالنسبالي مكانش كارثه ،انما فراق يوسف هو اللي اصبح كارثه كونيه ....
مكنتش حابه اوصل للمرحله ديه تاني ،مكنتش حابه افكر في يوسف تاني ولا حابه افكر في أنه سابني بكل سهوله ...
مكنتش حابه افكر في اللي قدمته ليوسف وفي المقابل هو مقدمليش اي حاجه !...
كان صعب عليا عمر هو اللي كان منسيني يوسف ...
بعد مرور أسبوع ..
ماما : مش هتفوقي بقي يابنتي ..
اتنهدت وانا ببصلها وتحت عيني اسود من قله النوم : انا كويسه ياماما...
ماما : كويسه ازاي بس انتي مش شايفه نفسك ،مش شايفه السواد اللي تحت عينك ...
عايزاني أعمل اي يعني ياماما اقوم ارقص عشان تعرفي اني بخير ..
ماما : لا ياحبيبتي ،تنسي تفوقي كده ،مش اخر الدنيا انك سيبتي خطيبك ،اكيد ربنا شايلك الاحسن ..
أن شاء الله ...
ماما : ارجعي ليوسف ياحور ..
اتنفضت من مكاني وانا ببصلها وبقول بزعيق : يوسف !
ماما : اه ياحور ،يوسف انتي بتحبيه لحد دلوقتي انا عارفه ..
ماما متتكلميش معايا في الموضوع ده تاني انا لو يوسف اخر واحد في الدنيا مش هرجعله ...
ماما وهي بتتنهد : ياعالم النصيب فين
خرجت ماما بعد محاوله انها تخرجني من اللي انا فيه
وفي يوم كنت قاعده في اوضتي بعد ما بدئت أخرج شويه من اللي انا فيه.
رن الفون بتاعي وكان رقم غريب ..
الو
" عامله ايه ياحور "
يوسف !!
قولتها وانا بتنفض من مكاني وبتنفس بسرعه...
" كل سنه وانتي طيبه "
كان فاضل اسبوع علي رمضان ..
" عايز مني ايه ؟؟"
"عايز رقم باباكي"
"رقم بابا ليه"
"عايز اتقدملك"
"تتقدملي !!!!"
"بصي بقي ياحور انا خطبت وسيبتها ورجعتلك ،وانتي اخدتي حقك واتخطبتي وسبتيه وانا اللي راجع بقولك عايز اتقدملك ،انا وانتي بنحب بعض ،انا محدش هيقدر يفهمني قدك وانتي كمان محدش يقدر يفهمك قدي،يبقي كفايه بعاد ،ونرجع بقي ،العمر مفهوش كتير عشان نفضل بعاد عن بعض واحنا بنحب بعض "
"ولا الضالين آمييين"
بعد آخر مكالمه بينا ،بعت ليوسف رقم بابا واتقدملي ...
النهارده قرايه الفاتحه ..
خلصنا قرايه وانا قاعده ببص للناس اللي قاعده ..
مش مصدقه نفسي ،يعني معقوله !
يوسف دخل بيتنا ،خطبني ...
بصيت علي الدبله اللي لبسهالي وانا مش قادره استوعب اني لبست دبلته
مر عليا شريط حياتي من اول يوم شوفته ...
مرت عليا اسوء ايام حياتي ...
لكن دلوقتي ربنا عوضني بأجمل يوم في حياتي ....
بصيت ليوسف اللي بصلي وضحكلي وهو بيغمز عينه ...
وبصيت لعيلتي وعيلته اللي قاعدين فرحانين ...
وسلمت بجمله كافكا
"كل شيئ تحبينه من المحتمل ضياعه لكن في النهايه سيعود الحب بطريقه آخري"
بقي انتي تطيبي خاطري...؟
وتيجي طريقي وتخاطري..!!
وقلمك يمشي علي سطري.!
ويكتب أيوه قلبي معاك
تخيل حد مكتوبه..؛
يقابل واحده مش توبه..؛
تشوف أحزانه وعيوبه..؛
وبرده تقوله أنا قبلاك..
يا حسن الحظ يا جماله..🖤
تمت