الفصل 59 | من 86 فصل

رواية منطقه13 الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم مريم السعدي

المشاهدات
19
كلمة
4,724
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

خليل: تفاجئت من عصبيتي وناري هدت وتبارع في وجهي. "شبيك يمه؟ شصاير هيج مكلوب نار؟ "يممممه" وغمضت، درت وجهي. "يمه عوفيني، الخميس أعرس. هاي دأبلغكم." أسبوع كامل نحضر ونرتب، وتلفوني ما دك منها أبد. توقعت أمها تخابر وفعلاً. دكت، وأنا أحضر بالمطبخ مال شقة. أشد فيه رديت: "ألو." "هله يمه شلونك خليل؟ "هله بيج تفضلي." "تكدر تجي للبيت نتفاهم حتى نكعد نحجي بهدوء؟ "لا ما أكدر، دأشتغل محتاجة شي؟

"والله ردت أحجي وياك، ما يصير هيج يا ماما." "لا لا يصير، هذا هو في أمان الله." "دوكف، شنو السالفة؟ شنو ما لك راداد أنت؟ "شنو ما لك راداد صغير كدامج؟ شنو ما لك راداد حجيّة؟ ترى أنا مو صغير! "يعني ما يصير هيج عرس شلون ما جان." "هذا عندي، ما عندي قاعة." "عقد المحكمة شوكت؟ "بعد أسبوع من العرس يجي الموافقة." "شلون يصير يا ابني؟ حرام عليك." "مو حرام، سائل ومتطقس ومتأكد. مو بس أنتِ متدينة حجيّة." "أستغفر الله."

نترت: "وهسه شنو بعد؟ "أي أدري، شنو البنية ما تسوي حنة؟ ما تفرح صديقاتها ما يجون؟ "أي بسيطة، باجر أدز خالتي وأمي وأختي، وشتردين تدللين. وأي حجاية زايدة وحق دين محمد حتى زفة ما أسوي، آخذها بعبايتها وأريد عاقل يوكفني." سكتت خانسة. في أمان الله، سديته دأكمل شد كعد الكونتر، أعصابي فايرة. أحمد وياي، لأن نص الغراض اشتريتها منها تأسيسات الكهرباء. وقاسم نزل، ماخذ إجازة. ركض، قمت أركض بالشغل، ياهو الكعد حاكاني فرت.

شغلة صارت غصب أذتني حجاية. ماخذها شقق، أنا أخاف عليها أكثر من روحي، ولو ما أشوفها انجليت وياها. ليش أطلع وياها بالسر؟ للـ 12 دأشتغل والولد يمي. رجعت دكت. رديت: "ألووو." وأجاني صوتها. هديت حيل أخاف أخوفها. سكتت وهي سكتت، ترهصت من الولد وطبيت للغرفة جوه. "ألو." "زمرد، أحجي." "ألو." "هلو شلونج؟ "زينة، وأنت؟ "الحمد لله." جريت نفس وذبيته، تمددت على المندر مال جرباية، جيسه بي بعده مغلف. "شعجب خابرتي؟ شعجب سمحتلج؟ سكتت.

"زمردة." "همم." "أمج تدري؟ "جج، أخذت التلفون بدون ما تدري بس حست وسكتت." "همم هيج؟ "أي." "وأنتِ ليش أخذتي بله ما تدري؟ "خفت عليك لأن عصبي كلش." "هه، أمج تكفر أكبر واحد." سكتت. "تدرين وين نايم؟ "وين؟ "بغرفتنا، المندر بجيسه." "هه." "مشتاقلج." "أنت ما مريت بعد." "وين؟ "ما مريت." "للمعهد قصدج؟ "امم." "ملتهي دأكمل شغل حتى خميس اللاخ نتأهل، شنو تردين أمر؟ "ما أدري، ردت بس أشوفك." "فدوه لمحمد زمرد، لج أنتِ دوايه."

"أنا ما عليه من ماما، والله هي تخاف علينا كلش." "وأنا أكلتلج ترى المخطوبين كلهم هيج." "ضايج مني؟ "ههه لا حبيبة لا، بس احتركت من شفت أثر إيدها بوجهج، تخبلت عقل ما ظل براسي." "أي." "ما أتحمل أحد يمد إيده على شي راجع إلي، مو عاد أنتِ." "أي." "زمردة." "نعم." "أحبج والله." سكتت. "وأنتِ؟ "أي." "ههههههههه." دكوا الولد الباب، "خللليل." "ها هااا، روحوا هذا هو." "شنو وتّبات هنا؟ "أي شعدي بعد؟ شكرًا تعبتكم."

طلعوا، سديت الباب والتلفون على أذني. قاسم وياسر مخبل علي لأحمد، وأحمد ضحك وطلعوا. تمددت أكمل حجي. وهي تخجل وأتخيل حمار خدودها. حجينا، شلنا الحدود وهي تخجل وترتبك، وأنا ألح لحد ما عودتها عليه. أربعة خمسة أيام ونتزوج لازم تاخذ عليه. أمي هدت الحمد لله. إجت للشقة وتتفرج، تبتسم وتمسح بالغراض وتردد "مهنا يوم مهنا." أسينات: مرتين رحت ويا خليل لشقتة. أرتب وأعدل بالغراض وأمسح وهو ويايه خطية. وبالمرتين إجه عمار صاحبه.

دأرتب وأخلي غراضه بالكنتور. حسيت أحد همس: "منو هنا؟ فزيت، التفتت لابسة حجاب ومستر لبسي. باوعت، عمار ابتسم ونصه. "شلونج خويه؟ "هلو هلو عيني." "وين راح خليل لعد؟ "ما أدري نزل يجيب براكيتات للهول." "ها أوك." طلع، أسمعه يدندن بالممر. وأنا أكمل ترتيب. وطب خليل كملوا شد وترتيب، وأنا كملت فرشت الفرشة ومسحت المراية. الغرفة جهزت ترسنا الثلاجة. جنت كل ما التفت أشوف عمار صافن عليّ وبس أنتبه عليه يدير وجهه.

كملنا كلشي الأربعاء على أساس حنة. بيت خالة تصير لأن نص جماعة خليل بمنطقة بيت خالة. وببيت البنية هم حنة بيومها. من راتبي اشتريت ثوب ورحت لبيت زمرد. لكيت بنات عمتهم كلهم هناك. مليكة وكعتلها دخيل دم ما قبلت تجي بس أحمد راح ويا الولد. رقية جانت طالعة عروسة. لبسها الراقي ومكياجها والصالون، شعرها تسريحة. وأنا ببساطتي. أم عمار ما شالت عينها مني.

أم سلام ما لكيت غيرها أكعد يمها، أحس كل العيون تتهم. بنات عمات سلام ياكلوني أكل. زمرد أشرتلي، كعدت يمها. ورقية تركص ويا أصيل وإسراء والشلة التعبانة. باوعت آية البنية. منزويه كاعدة تتفرج وتبتسم. أمها وجهها أصفر وجوه عينها أسود. وياها جناينها ثنين هم لبسهم بسيط حيل، هي هاي أفقر وحدة بخواتها. زمرد بقت تسألني عن خليل وأحجيلها شلون جهز الشقة، مكيف وهيج سوينا وهيج سوينا. إجت رقية كومتها: "كومي عروس ركصي."

قامت ركصت وتباوعلي زمرد: "يله ويايه." "وج ما أعرف والله." أصيل حجت بصوت شبه مسموع: "ما تعرف يابه ما تعرف بس تجرجر زلم." ابتسمت وجريت عيني. كعدت يم أم سلام. أم در جانت كلش حايرة بالتوزيعة، وأنا وياها أساعد، وأم سلام حتى آية ساعدتنا. كملت الحنة وباجر زفتهم. شكد جنت فرحانة أله أتذكر لوبته عليها من راد يشوفها أول مرة. ثاني يوم الصبح زفتهم صارت لأن يريد يطلع لأربيل. بالـ 11 الصبح. انزفوا. واكفة أنا والزفة والهوسة.

قاسم ورايه يرمي، سديت أذني. أحمد صار بوجهي، ابتسم جرني: "تعاي هنا، خبل هذا أخوج." "ما كلتله لا ترمي البنية تفزز؟ "هاي شسويله عقليته؟ رجعت ليوره. رقية والهوسة، البنات والغنى مالتهم. قاسم يخزر، أبو سلام يرزل ماكو. انزويت ورا قاسم. التفت عمار ديحاجيه والمزايق تركع، قاسم ما يسمع. تقرب من أذنه يحجي وعيونه عليّ، ابتسملي نصيت كبل. صعدنا بالسيارات وطلع خليل للشقة. رجعت ويا قاسم وأمه وخالته فدوى وبنتها آية والجناين.

وصلهم ورجع للبيت. إبراهيم جان جاي قبلنا، شايل ابنه ويفتر بي. إجت مرت أبويه: "ها يمه." "يمه هذا مصخن باعي." لزمته: "ولك هذا مجمر، أمشي ودي طبيب." أخذوه هو وأمه ومرته. وقاسم صعد نام. طبيت لمليكة، حجيت كلشي إلها وظلت يمي. جنت كلشي أحجي كدامها، ما متوقعة أنها طفلة تسمع وتغلس. نصحتني مليكة: "هذا هسه يتقدم، وافقي عليه راسن." صفنت عليها، هو مبين خوش ولد وباوعت لضل. عبست حلكها. ضل تباوع بالوجوه وتلعب بلعابتها. همست مليكة:

"أبويه تضيعين هيج قسمة علمودها؟ أبوها موجود وبيت جدها همه يحيرون بيها." سكتت، خليتها على الله. ثاني يوم خليل جان مسافر لأربيل. ذبني قاسم بيت خالة علمود ضل. أخذت هدومها وكتبها دأخذها ويايه لبيتنا. ألملم، قاسم خابرني: "ها قاسم؟ "أسينات، أفول بانزين وأبدل دهن وأجيج." "أوك ماشي." سديته منه دأكمل تحضير لأن حسبت حساب هالاسبوع كله يمي فدأخذ اللي تحتاجه.

مفتوحة الباب مال مشتمل وأنا نازعة حجابي. ضل يمي تلم ويايه. كالت "أذب الزبالة وأجي." "أوك." دأصفط بالجنطة. سمعت جرة عجلات جنطة السفر، صفنت. وسمعت همسة صوته: "منو هنا؟ ومد راسه. شعري شايلته عالي كبة دأشتغل. ولابسة تراكسودي الرياضي، صفن ونصه راسن. تراجع يردد: "آسف آسف مو قصدي." اختلت آحر بعبايتي لبستها وصرخت: "ضل! "بابا! شالها ويضحك، أسمع صوت بوساته المتلهفة وضحكته العالية. "اشتاقيتلك بابا."

"أنا هم حبيبتي كلش اشتاقيتلج." طلعت صافنة: "الحمد لله على السلامة أبو ضل." بقى منصي راسه يبتسم لضل: "هلو هلو الله يسلمج، شلونكم؟ "الحمد لله." "خو ما تعبتيها ضل؟ خو ما ضوجتيها؟ ضل: "لا كلش تونسنا بابا، عمو خليلو تزوج ومرته طلعت عروسة." "ههههه اي ناقص هذا عمج ها شو جنطة؟ أسينات: "أنا عبالي آخذها يمي هالاسبوع." "ها." باوع لضل حضنت رجله. "لا لا خليها، الاسبوع كله كاعد. تبقين يمي بابا لو تروحين وياها؟ "لا أبقى يمك."

"أسونة، شلون إذا نريد نقرا؟ بابا ما يعرف." سلام: "لا لج بابا ليش ما أعرف؟ لك هاي شلون سمعة أعرف. بس دراستكم تختلف." "أي هو." أسينات لزمت وجهه أفهمها بهدوء وأباوع بعينها: "نفتح كام ضلولة." "أي خوش بس مو تزعلين لأن بقيت." "ههه لا ما أزعل." "روحي يم مليكة." "أي خوش." بوستني وطلعت. قاسم إجه وطلعله سلام. ظلوا يحجون وطبت أم سلام حضنته، خطية قامت تبجي وهو يضحك ويبوس بيها. ابتسمت، التفت شافني. باوع بعيني مبتسم ونصه.

نصيت راسي صعدت سيارة قاسم. باوعلي كال: "مدام قاسم." "تعبناج والله." قاسم: "أي والله تعبتوها لأختي، أدري شنو خاوووه؟ سلام: "أنت ما عليك لك، اطلع يله." رجعت للبيت دأحضر بغراض قاسم وغداه. همس: "سونة." "ها عيني؟ "تعاي شوي أحاجيج." تقربت منه وكعدت يمه: "ها كول." جر نفس وذب دخان جكارته يباوعلي مضيّق عينه. "شبيك؟ "أسينات أريد منج شغلة." "كول." تنهد: "أريد مليكة." فكيت عيني: "شبيج هيج تباوعين؟

الحمد لله علاقتنا بأحمد رجعت أحسن من أول، أريدها." "شنو؟ وتريد أحاجيها؟ "أي حاجيها، كوليلها أخويه رايدج وشتردين تدللين. بيت وحد وتكمل دراسة وشتريد حاضر." هزيت راسي صافنة عليه. جر نفس، باوعلي: "وأنتِ؟ "أنا شنو؟ أنا شبيه؟ "إذا تقدملج أحد؟ نصيت راسي. "باوعيلي." "ها عيني." باوعتله. همس: "عمار طلبج مني." حطيت إيدي على حلكي بخجل. ابتسم: "ترى ذهب عموري، كون تصير." يحجي بتعب قاسم وهم. "شتكولين؟ همست: "ما أعرف، كيفكم."

هز راسه همس: "خليل هم يدري وخالي أبو سلام." "أي." "كال الأحد أجيب عمي وأخويه الجبير." بقيت منصية. "حتى إذا ما عندج اعتراض." "أنا ما أعرفه، أنتو تعرفوه." "وأنا أكدر أضمنه الج." "لعد كيفكم." "خوش." تلمس شعري همس: "الله يسهل." قمت من يمه ميتة خجل، طبيت يم مليكة أحجي وأرجف، هي صافنة عليّ تبتسم. تخيلت روحي أطلع من تفكير سلام، تخيلت روحي أخلص من شبحه.

وفعلاً الأحد تقدم قاسم كان بعده ما ملتحق. إبراهيم وأبو سلام وحتى أحمد إجه. لبيت خالهم. وانفتح الموضوع. أقل الساعة وراحوا، وأحمد هم راح وإبراهيم. تفاجئت بسلام جان جوه وياهم. جنت أمشط لضل وهي تمتحن كدامي. وطب بعصبية: "السلام عليكم." وكفت راسن، وكع المشط من حضني. التفت رافع تك حاجب، باوع لأمه وباوعلي. همس: "يوم جايّات فدوه." "أي يمه." ديصير، وصاحت للخدامة تصب. فات من يمي الصينية بيده باوعلي وأنا على وگفتي. همس بعصبية:

"يله ضل بابا، أخوها ينتظرها." "كملت بابا كملت." بقيت منصية لحد ما فات الصالة. أربعة أيام والموضوع سكتة، أخجل أسأل قاسم. تالي قبل ليلتحق سألته: "وأم عمار شوكت تجي يعني؟ خاف تجي وأنت مو هنا؟ همس منصي يحك بكصته: "لا صرفوا نظر عن الموضوع." ناطيني ضهره ويلبس حزامه، فكيت عيني كلبي انعصر. ليش صرفوا نظر؟ جان متخبل هو وأمه عليه. بقيت خانسة وأفكر. قاسم على وگفتة ناطيني ضهره، رفع راسه ليفوك جر نفس وغمض، التفت عليّ وجرني لحضنه.

"شبيك؟ شكو؟ "ماكو شي، راح أشتاقلج." "قاسم فدوه شبيك لا تخبلني؟ "والله ما بيه شي." باس راسي يبتسم. همس: "أسونة ويطبها طوب ليرضى، كملي دراستج وشتردين حاضر." هزيت راسي ونصيت. ديطلع ووكف رد كعد. همس: "تعاي يمي." كعدت بصفه. كال ولزم راسه: نتر: "سلام رجع فتح موضوعج." فكيت عيني: "علمود هالشي عمار صرف نظر؟ "لا لا والله." "لعد ليش؟ شنو السبب؟ "ما أعرف، يمكن عمه ما قبل، راده لبنت عمه وهو بيد عمه ترى."

هزيت راسي ما مصدكه أباوع بعين أخويه. "أسينات سلام ذهب ترى." نصيت راسي. "شتكولين؟ "لا." صفن عليّ بقيت منصية، أعاند أعاند ويا روحي. وأحس هو من وراه تفركشت مال عمار. نترت: "ها هي، موضوع وينسد." "كيفج خلص." "ما تتفتح بعد؟ صفن عليّ، هز راسه: "الله كريم." وطلع التحق. طبيت لمليكة أبجي وأناشغ من كلبي، حضنتني وتمسد على راسي. تفاجئت من بجت ويايه. والله ما دأبجي عليه بس ليش الدائرة تفتر وترجعله؟ كم واحد تقدم. كم واحد راد؟

ليش تتفركش وأرد أرجع له؟ طبعًا مو هو الراد أبو. بقت ساكتة تباوعلي بقلق. فترة ورجع خليل ورجع انفتح موضوع سلام. هاي الأيام كلها نفتح كاميرا أني وضل، أبد ما وصلت لهم. ورجع خليل والتمينا ببيته. عازمنا. جان كلش مرتاح وانفتح من جديد موضوع سلام. لقيتهم من كل صفحة يقنعون بيه. والله هو الراد. والله هو الطلب. أبوه ما حكى. وأني ساكتة. منصبة. بقوا يحكون بمزاياه وأفعاله وسوالفه. نسوا أهم شغلة، إنه أهانني قبل. ليش هسه؟

ليش ما قدرت أرد؟ نهوا السالفة بأنه فكري بالموضوع. قاسم: تره إذا رفضتي ما توصلين بيت خالي بعد، عيب. أسينات: ما أوصل أصلاً. سكتوا. ورا يومين كان دوامي بالجامعة، قاسم وصلني قبل لا أنزل التفت عليه قال: أسونة، أني طالع هسه ومنطيتيني جواب، الولد ينتظر. هزيت راسي بالرفض، كله رافضه. بقى يباوع بعيني بحيرة، هز راسه ساكت ونزلت.

نوبات أقول تعبوا من لقمتي ويريدون يخلصون مني ويأمنون، وأشوف روحي مو متطلبة ومعايزني شي. شباب الكلية كومة تقدمت إلي وما تصير. صار عندي مثل الصد عن هالموضوع. كملت محاضرتين وطلعت بالسنتر، صديقاتي يمي، دا أحكي ودق تليفوني. انصدمت باسم. أبو ضل. بقيت صافنة عالرقم، كملت دقة ورجع دق. خجلت ورديت مبتعدة عن صديقاتي. الو. الو، سلام عليكم. عليكم السلام، أهلاً أبو ضل. أسينات أكدر أحاجيج؟

سكتت صافنة، رفعت راسي آخذ نفس ولمحته من بعيد يباوعلي والتليفون على أذنه. أنت شلون طبيت للجامعة؟ جيت أحاجيج، إذا ممكن آخذ من وقتج دقايق. ماشي أوكي. سديته وطلعت وصلت له، نصى راسه قال: ماشي عالسيارة. تفضلي. صعدت ليقدام. وصعد وطلع. عطر السيارة. ترتيبها الفلكلوري. سلاحه وموبايله ومحبس إيده الضخم، عيونه تبوق نظرات وترد ترجع مترقبة. همس: آسف إذا جيتج دون موعد. ما رديت. درت وجهي عالشباك. طبق والتفت عليه قال:

هاي هنا كافتريا، ما آخذ من وقتج هواي. هزيت راسي، نزلنا. طبيت للمطعم، قدامه جرلي الكرسي، كان جدًا ذوق، قعدت وهو قعد مرتاح وأني ميتة ارتباك. باوعلي ودار وجهه، أشر للولد. شتحبين تشربين؟ باوعت له: مي. أوكي. بطلين مي وفد شوي فنجان قهوة مضبوط. راح الولد. والتفت عليه. نصيت راسي. أعتقد تعرفين ليش جاي؟ تقريبًا متكهنة. ماشي، أدخل بالموضوع راسًا. رفعت راسي، جر نفس بجدية قال: أكدر أعرف ليش رافضتني؟

بقيت فاكة عيني، يعني صدق هو الراد وتقدم مو أبوه؟ بقيت ساكتة. أسينات، إذا عالموضوع القديم وخلى إيده على صدره. فأني جدًا أعتذر. نصيت راسي. جان مصابي بعده أخضر. هزيت راسي منصبة، نظر عيني. وأني اليوم أخذت إذن من إخوتج وجيتج للجامعة حتى أسمع منج. رفعت راسي باوعت له. إذا عندج شي متخوفة منه من ناحيتي ما بيها شي لو أعرفه حوز أغير نظرتج. هزيت راسي: لا. شنو اللا؟ أريد أسمع منج.

جاب المي وقدم القهوة، فتح البطل داره بالكلاص وعينه عليه بجمود. قدم الكلاص بهدوء همس: تفضلي. شربت المي لأن ريقي نشف. وهو شرب القهوة كلسا معدل بشاربه. ورجع باوعلي. نكمل كلام لو منحرجَة؟ شوي. تحبين أرجعج والعصر أتصل بيج بالتليفون أسهل؟ لا لا، عادي. لعد؟ ليش أني؟ جر نفس ورفع راسه فوق. لأن ضل تعلقت بيج ليل ونهار تحكي بيج. هزيت راسي ونصيت. أني صريح وما ألف وأدور ما أكذب. أعرف. هز راسه والتفت ورجع حكى.

أنتي إذا وقطع كلامه، التفت. ابتسم ووقف. هلا هلا بأبو شهاب. رفعت راسي شفت أحمد انحرجت حيل. هلا أسينات، هاي يابا منو الجامعة اليوم؟ إي والله جيت عندي شغلة وي أسينات. باوعلي أحمد ونصى همس: أترخص، أخذوا راحتكم. قعد سلام وأحمد راح، بقيت أباوع له وجهي حسبته نار. همس: ابن عمج ورده. باوعت له راسًا. ونصيت. ليش رفضتي؟ رجعت باوعت له: لأن سبب طلبه إلي الشفقة وخوفه عليه. هز راسه ونصى همس: وهسه؟ شنو؟ ما قلت لي ليش؟ بقيت أباوع له،

ركز عيونه بعيوني قال: أسينات، اكو ببالج حجي؟ احكي، أتفهمج. لا ماكو. براحتج، قعد عدل حك أذنه، بقيت أراقب حركاته، تكتف ويباوعلي عاقد حاجبه. قال بهدوء: يمكن أني هم محتاج قرين وياي بالبيت يعاونني على ضل بالمرتبة الأولى، ويعاونني عالدنيا. أوكي. شنو الأوكي؟ ها هي؟ نصيت راسي. بقى ساكت ورث جكارة وأني منصبة. همس: حتى يكون عندج علم، عمتي ما موافقة شتحكي شتقولي عندي. أوكي. جر نفس، حرك فنجانه الفارغ ويباوع عالماعون.

أني ما عندي زايدة ناقصة، عمي يومين بالسبوع محافظات و٣ داخلي ويومين عطلة. يعني ٣ أيام خفر و٤ متواجد إن شاء الله. أوكي. تنهد ونصى. تعرفين إنه زوجتي متوفية، فسالفة العرس والمهر زحمة، ولو أنج بنية ومن حقج. هزيت راسي منصبة، أحس إيدي عرقت. فشتطلبين تدللي، بس عرس ونادي يعني ثقيلة. لا لا عادي أني ما أحب أصلاً. ها نروح؟ وقفت ميتة خجل. بقى يباوع لطولي صافن ببرود همس: اقعدي، ما كملنا حجي. قعدت منحرجَة وأتلفت فركت وجهي. همس:

إذا تريدين سوي أنتي اللي تحبيه ببيت خليل، لأن شوي بيت عمتي خاف. لا لا أوكي. ماشي أي، تريدين تعرفي؟ لا لا، ها هي. تنهد. أني هذا بيتي وهاي خياتي. أوكي. إذا تريدين تغيرين شي بالبيت. باوعت له. ضيق عينه همس: أقصد يعني غير غرفة النوم. همست: حتى غرفة النوم لا تغيرها. بقى يباوع بعيني، رفعت راسي باوعت له همس: لا لا لازم تتغير. نصيت فركت وجهي. أي شي بعد تريدين؟ لا لا، ها هي. يلا أوصلج. إي. وصلني وكلمة ما نطق، من دا أنزل

اندار عليه باوع بعيني قال: كون ما ضغطت عليج. لا. موافقة من قلبج يعني؟ هزيت راسي منصبة، عيني ولازمة حنطي بإيدي. أخذي راحتج. سديت باب السيارة، لبس نظارته الشمسية وطلع. كملت دوامي جنت متوترة. ومكيفه، أعرف قلبي وأكذب روحي. أدري بروحي أتمناه وأتهزم حتى ما يشوف عيوني. خليل. وقعد وياه دز عليه. حجينا كلشي كبيرة وصغيرة. وعرفت مرت أبويه. والبيت انقلب. قاسم ما كان موجود. وصعدت لي هي ورقية، جنت نايمة بغرفة قاسم.

فتحوا الباب عليه يصيحون: ترفضين غصب عنج. وأني ساكتة. رقية تقدمت بتهجم: شبيج أنتي طرشة؟ درت وجهي أقوم دفعتني. هييهييي، ترفضين لا والقرآن أسود عيشتج، شايلة إصبعها تهدد. وخري من يمي. أنتي شو ما تشبعين، لفتي ودرتي لفتي ودرتي حد ما وصلتي لمبتغاك، كل عقلك أخليج تعيشين عيشتي؟ كل عقلك تحلمين؟ بابا. دا أطلع مرت أبويه صيحت: ارفضي، تره حتى من البيت أطردج، أطين عيشتج وتعرفين أم قاسم. باوعت لها ابتسمت: والله ونفذتي وصية حمزة.

فكت عينها ضربتني راشدي، بقيت مغمضة ما أشوف إلا مليكة فتحت الباب الخشب اللي بالدرج وطلعت. جانت بهدوم الشغل. دفعت مرت أبويه، انركع راسها بالخشبة مال بابا. ورقية انكفشت. منو سمح لكم تضربوهااا؟ وتكفخ برقية، رقية تقاوم وهي تضربها أكثر. جرتني وطبت لبيتهم قفلت الباب. وأني هاااادئة. شبيج مخبلة أنتي؟ مكفخة قاومي. ما بيه حيل لهم. شبيج شبيج؟ ما تقولين لي مستسلمة؟ غمضت حايرة وقعدت، قعدت مبالي تنك تنك وأني راسي صار طبل.

خابرت خليل قلت له: تعال عليه. وفعلاً أجه أخذني، ما حجيت شي ولا هو اللي سأل، يعرف كلش زين. بقيت ببيتهم كم يوم، وزمرد جانت تحضر تسوي سبعة إلها لأن أم قاسم رادت سبعة. حاولت تطلعني من مزاجي ما قدرت. ضل يومية تخابر وأني مثل الميتة أحاجيها. أم سلام جت، جانت طايرة. بي، مشترية الذهب والحلقات من أفضل ما يكون. قالت: حبيبتي العقد يصير بيوم سبعة زمردة. نصدمهم وتضحك، خليهم بالروس. قبلت ما ناقشت.

شتروا لي ثوب بيجي وي بدلات زمرد وأم قاسم ما تدري وي سبعة زمرد مهري. الصبح خابرني خليل، جنت بدوامي قال: حـ نمر عليج أني وسلام علمود عقد المحكمة طلعت موافقته. أوكي. مروا عليه. وطبينا عالقاضي. تساَلَم وي سلام. وبدأ يحكي، التفت عليه سلام لمعت عينه ونصى. أعرف تذكرها. أعرف يحس بخيانتها، بقيت أباوع له، رفع راسه وعاين بعيني وردد وأني رددت وراه. طلعنا خليل بارك لنا وإحنا واحد أبعد من الثاني، شنو اللي يصير بينا ما أعرف.

همس خليل: تطلعوا تتغدون وحدكم؟ اثنينا همسنا: لا لا. باوعلي بالمراية ونصى عينه وأني درت وجهي. ليش قبلتي؟ لعد ليش هالتناقض بيج؟ تريديه وما تريدين غيرج بعينه بهالسهولة. وصلنا بيت خليل، خليل طلع يجيب بقية الشغلات ويوصي العشا. وأم الصالون جت، زمرد باردة حيل وخليل نار ما أعرف شلون تراهَموا. جانت عيونه تترقبني بحيرة وأني صافنة ببرود جوه إيد أم الصالون. توسلت بمليكة تجي بعد عناء وافقت. وجابهت أحمد.

جانت لابسة كوستيم مرتب ومسشورة شعرها، قعدت بالزاوية ما تحركت. كملت وطلعت، زمرد هم طلعت وياي، قعدنا بهول شقتهم ننتظر المعازيم. رقية جانت كاشخة كلش وبنات العمة كالعادة. وبدت الحفلة وأم قاسم تتباهى بابنها وببيته وبالبنية وجمالها. وأم ضر رضت عن خليل. وصاحوا: أجه السيد خلي العروس تقعد ورا الباب. باوعت لي أم سلام تبتسم ومشت تجاهي قالت مشاورتني تضحك: قومي هنا عروس. قعدت والعيون تشخصت علي. خليل طب صاح:

خلوا أسينات تقعد ورا الباب. العيون تحجرت أم سلام صيحت: شنووو هاي؟ خليل خزرها بغضب: حجاية لخ أقلب الشقة على راسج. وبلش السيد يحكي وأم سلام تصيح: علي شوي صوتكم العروس ما تسمع. وهمة يدون يدون والحجي أنواع أشكال، ضل واقفة بصفي لزمت إيدي تباوع بعيني، أحس حست بيه خايفة. همست: والله أني كلش أحبج. ابتسمت حضنتها، دمعت عيني ودخلت أول أشعة فرح لقلبي. العمات شوي شوي قاموا يتسحبون ويطلعون وأم قاسم كلسا تنتر.

كمل العقد وأم سلام قلبت الدنيا بالهلاهل. وباستني. طب قاسم عيونه مدمعة، حضنني ويباوع بعيني: شبيج أسونة ما فرحانة ليش؟ لج ذهب سلام. وتذكرت حمزة. شكد جان يحبه ويحمد بي. هزيت راسي. أم تعاركت وياه وهو مو يمه يضحك، طب خليل مزنبر بارك لي همس: الولد ديفوت زمردة طبي بس يلبس الذهب ويطلع. وفعلاً طب. أبوه وياه. ونسيم. رقية بس بقت وأم قاسم وأم سلام وأم عمار ومرت راجح ومليكة وخوات أم سلام ٢. جنت أرتعش مو أرجف. باسني

أبو سلام من راسي همس: الله يدري شكد تمنيتج إله. وتقدم هو كان بلبس رسمي مرتب حيل، أمه قدمت العلبة وفتحتها وبدأ يلبس، جسمي يقشعر بمجرد أن تلمس أصابعه جلدي. كمل همس: ألف مبروك. باوعت له نصى عينه، الهلاهل ترجع وهو منصي، ضل لازمة إيده تبتسم. لبسني حلقتي وأني دا ألبسها أرجف، كمل لبسها هو. قعدنا طقوا كم صورة. ختمتها أم قاسم تعاركت وي أبو سلام وطلعت ورقية بقت قاعِدة. نسيم شاورها، خزرته ودارت وجهها.

شات شعري لأن ديلعب بالماع الثوب بين نص ظهري. التفت سلام باوع على حركتي وانتبه لظهري، متت بدمي راسًا دار وجهه ونصى يهز برجله ووقف. عدل سترته همس: يوم حـ أطلع. إي يمه ها هي. طلعوا الولد بس قاسم بقى عيونه على مليكة القاعِدة بالزاوية ما تحركت أبد. تقرب يمها ما باوعت له. أباوع له يلوب وعيونه عليها. رقية اللي تخزر بيها. وهي مو يمها. بقوا يرقصون ويهوسون. لحد ما خلصت الهوسة. أم سلام طايرة وتردد:

لا تضوجين منهم يغارون. منج ومن حسنج الله. يوفقكم وتترسيلنا البيت جهال. هزيت راسي. طلعوا كلهم وطبيت بدلت وسبحت. قعدت أتنفس، خابرتني مليكة. حجينا هواي قشمرنا هواي، آخر شي قالت: قاسم من دا أطلع جرني بغرفة الخطار حكى وياي. صفنت. أخوج ما يستحي أسينات؟ ما قلتي له رافضة؟ ليش؟ والله قلت له شسوى؟ ما سوى شي بس ضل يعتذر مني عالصار قبل وأني أحلف نسيت كلشي، عيونه أكلتني ووجهه صار أحمر صار عصبي يقول لي شبيه وترفضيني.

يابا أني ما رايدة أتزوج عوفني. وعافني وطلع. ورجعت وي حمودي. الله يطلعج من قلبه. آمين. كملت السبعة وقاسم رجع لبيتنا وأني بقيت بيت خليل، المقرر أسبوع اللي يجي العرس لأن ما عدنا شي. أم سلام قالت كلشي أسوي لج. حنه وبدلة وخواتي يجن، شنو ذنبج حديثة أنتي؟ توني أنام ودك لي خليل. قمت طلعت شفت زمرد وجهها أصفر. شبيج شكو؟ خليل ديخابرني وينه؟ خليل طلع. رديت: ها خليل. أسينات، قاسم مخابرج؟ لا، من رجع بعد ما خابر.

سكت وصوت سلام يمه يصيح. آخر شي حاجاني، كلي بالجادرجي أني. وينه اختفى؟ سده خليل ورجعت مليكة هابرت. لج، قاسم ما هو. يعني شنو ما هو؟ جاهل ديضيع؟ ماكو، ماكو من ساعة ٧ لحد الآن. رخى جسمي أباوع الساعة وحده، خاف جماعته، خاف أحد باقي يمه. ورجع دك خليل. سديته منها ورديت: ها خليل، صوتي انبح راسًا. همس: أسينات، شفرة تلفون قاسم شنو؟ همست: مملكة روحي. ردي حروفها. قالها بعصبية. ارتعش وأرد: Mlk. سده مني راسًا. Rohy.

كلبي وكف. راح أخويه والطم، راح أخويه من.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...