تحميل رواية مرآتي بقلم هدير أسامة pdf
بقلم هدير أسامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ مرآتي بقلم هدير أسامة.
رواية مرآتي الفصل الأول 1 - بقلم هدير أسامة
أنا مكنتش مدركة خطورة الموقف غير أما لقيتها واقفه قدامي وبتقولي أنا مبحبكيش ، افتكرتها عادي زي أي اخت بتزعل من اختها حبه وهتعدي ، لكن الحوار يوصل إنها تمنعني أحضر فرحها طب ليه ، دا أنا وهي نسخة واحدة وروح واحدة ..
أمي كان نفسها تخلف توأم ومن فرحتها بينا خبتنا عن عيون الناس ، كانت بتخاف علينا من الحسد ، طفولتنا كانت كلها واحنا مع بعض واقفين جنب بعض ودايما ندافع عن بعض
لحد ما اختي هويدا اتخطبت لزميلها في الجامعة
أمي كانت منعانا من واحنا صغيرين نمشي مع بعض في طريق واحد أو نقعد جنب بعض ، حتى أسامينا بحرفين بعااااد جدا عن بعض علشان منبقاش في فصل واحد ..
أنا أماني طالبة في كلية السياحة والفنادق ، نصيبي كله من الحب خدته في أختي هويدا ، أنا أكبر منها بدقيقه ونص
اتربينا لوحدنا بعيد عن أهلنا ، احنا أصلنا من الصعيد ، ماما جت هي و بابا اسكندرية علشان تبعدنا عن عيون كل الناس حتى أهلنا ..
المهم كبرنا ودخلنا نفس الجامعة سوا بس كل واحدة فينا كلية مختلفة وأمي صممت مندخلش مع بعض والسبب طبعا فهمتوه .
أنا دخلت كلية سياحة وفنادق وهويدا دخلت كلية آداب قسم إرشاد سياحي في نفس الجامعة
في يوم من الأيام كنت قاعده في كافيتريا الجامعة وبشرب شاي بالنعناع كالمعتاد ،
كنت مركزه في تليفوني بشوف محاضرات امبارح نزلت على الجروب ولا لسه ، فجأه سمعت صوت شاب بيوجهلي كلام
السلام عليكم ، أنا أكرم ، ممكن أقعد على الكرسي دا بس أشرب قهوتي بسرعة علشان مافيش مكان زي ما انتي شايفه .
بصيت حوليا لقيت فعلا مافيش مكان
قولتله بانزعاج : اه اتفضل ولكن بدون كلام ، تشرب قهوتك وتقوم لو سمحت.
استغرب أكرم وقالي
تمام ماشي .
بعد 5 دقايق ماما رنت عليا
ألو أيوه يا أمي عامله ايه
حاضر يا أمي
عاوزه طماطم وخيار وايه !!
ليه قلقاس يا أمي انتي عارفه إني مش بحبه
حاضر حاضر هجبلك براحه متتصعبيش ..
قفلت المكالمة وببص لقيت أكرم بيضحك جامد
أنا اتضايقت وقولتله
في حاجه !!
مردش عليا
استفزني سكوته وسيبته وقومت
لقيته جه ورايا وبيقولي وهو بيضحك: انتي قولتيلي أقعد أشرب قهوتي ومتكلمش صح ، هل ينفع أخلف وعدي؟!
حسيتني مش طيقاه اكتر ومشيت وهو كمل وصلة الضحك ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خلصت محاضراتي وجبت الطلبات لأمي وروحت بسرعه لإن عليا الدور النهارده في الطبيخ وهويدا عليها المواعين .
بعد ساعة وأنا في المطبخ جت هويدا من الجامعة وخدتني بالحضن كالعادة ،
هويدا دي نصي الحلو ، عمري ما زعلتها ولا عمرها زعلتني ، ودايما جيبالي حاجه حلوه وهي جايه ، عمرها ما جت وإيدها فاضيه .
هويدا بحماس :
جبتلك حاجه حلوه غمضي عينك
غمضت أهه بس وريهالي بسرعة علشان الرز هيتحرق 😅
ـ جبتلكم مارشميلووووو
ـ يا روحي على السكر ، طب أنا جبتلك حاجه حلوه أنا كمان ، ادخلي على السرير بتاعك هتلاقيها
دخلت هويدا جري على الأوضة ولقيتها جايه بتجري وفرحانة ايه دا جيبتلنا خمارين ، أنا مش مصدقة نفسي .
أنا قررت أخد الخطوة وجبتلك واحد معايا يمكن تحبي تاخدي خطوة انتي كمان
دي أحلى خطوة في حياتي يا أماني ربنا يخليكي ليا يارب .
أماني : ايه رأيك نروح بيه الجامعه بكره ؟
هويدا بحماس : موافقه جدا ، وتاني خمار عليا أنا ..
أماني : ماشي يا ستي ، المهم اعمليلنا أيس شوكليت علشان نشربه مع المارشيملو بعد الأكل ..
هويدا بحب : عيوني ❤️
ـــــــــــــــــــــــــــ
بعد ٦ شهور
هويدا بتردد : ماما أنا عاوزه أقولك حاجه كده
الست جليلة وهي مشغوله في تطبيق الهدوم : قولي يا هويدا
هويدا بحماس : لأ يا ماما انتبهيلي كده 😅
جليلة : شكله موضوع خطير ، استر يارب
هويدا بخجل : اه في واحد عاوز يجي يقابل بابا
جليلة بقلق : مين دا وعاوز يقابله ليه ، انتي عملتي حاجه؟
هويدا : يا ماما أبوس إيدك افهميني ، يقابله يقابله يعني يخطبني وكده
جليلة: ايه دا ازاي ، وعرفتيه منين دا ؟
هويدا : لأ معرفتهوش والله يا ماما ، هو زميلنا في الجامعه وحاول يكلمني أكتر من مره وأنا مكنتش برد عليه وكده .
جليلة : طب وازاي هيخطبك وهو طالب ؟
هويدا : لأ هو عامل مشروع كده مع الدراسة ، فاتح مطعم سمك .
جليلة بفضول : مطعم سمك ازاي وجاب فلوسه منين ؟
هويدا : يا ماما أنا مالي ، هو يقابل بابا واللي بابا يشوفه مناسب .
جليلة : طب انتي موافقه يعني؟
هويدا: هو بقاله ٦ شهور بيحاول يكلمني وأنا مش برد عليه ، وأول مرة شافني قالي انتي لسه زعلانه مني ، اللي هو حسيته عبيط بس بعد كده لقيته محترم وكده من كلام صحابنا عنه ..
جليلة: طب تمام أول ما أبوكي يجي هقوله يحددله ميعاد .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يوم الخميس زي ما والدها حدد
جه أكرم ومعاه والده وأخته أميرة
هويدا : أنا متوتره أوي يا أماني
أماني: يا روحي انتي زي القمر متتوتريش خالص
هويدا : أنا مبسوطه أوي وخايفة في نفس الوقت
أماني بمزاح : ايه المشاعر المتلخبطه دي 😅 ، دي خطوبة لسه يعني تعارف وكده مش هياخدك النهارده يعني ، المهم لفي بس كده أظبطلك الخمار من ورا كمان ❤️
هويدا بقلق : أماني انتي هتطلعي معايا مش هتسيبيني لوحدي أكيد
أماني : أطلع ايه انتي عاوزانا نخض الراجل من أولها ، أما تتعرفوا على بعض وكده وبعدين تعرفيه إن عندك أخت توأم
هو اسمه ايه صحيح
هويدا بحب : اسمه أكرم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هويدا طلعت وعينها في الأرض وكلها كسوف
قالتلهم السلام عليكم وقعدت جنب والدها
والد أكرم بمزاح : ايه يا عروسة مش هتسلمي على عريسك ولا ايه ؟
هويدا بخجل : معلش يا عمو مش بسلم
ضحك أكرم وأبوه وكل الموجودين بس أميرة أخته معجبهاش الحوار .
أنا كنت واقفه ورا الستارة أتفرج على اختي وهي زي القمر ، مبسوطة وفي نفس الوقت مخضوضة معرفش ليه ، قولت يمكن علشان هتتجوز وحد هياخدها مني ، أنا مكنتش شايفه العريس
لحد ما هويدا قعدت وشوفته كويس
لكن أول ما شوفته اتصدمت: ايه دا !
دا الشخص اللي رخم عليا قبل كده!!
ومره واحدة افتكرت كلام هويدا وهي بتقول أول مرة شافني فضل يقولي انتي زعلانه مني !!!!
ايه دا !!!
هو فاكرها أنا 💔
الفصل الثاني
رواية مرآتي الجزء الثاني 2 بقلم هدير أسامة
مرآتيرواية مرآتي الحلقة الثانية
كنت فاكره لما أخبي عليها إني أعرف خطيبها دا كده مش هكسر فرحتها ، بس أنا شكلي كده كسرت كل حاجه .
لقيت هويدا دخلالي جوه بسرعه وهي وشها أحمر ومكسوفه
هويدا بتوتر : ها يا أماني ايه رأيك في العريس ؟
معرفتش أرد وبلعت ريقي قولتلها في صوت مكتوم : ربنا يجعله الزوج الصالح اللي يقر عينك يارب.
هويدا: مالك يا أماني حساكي متضايقه؟
أماني : لأ خالص أنا بس صعبان عليا إن حد تاني هياخدك مني
هويدا بحب : ياخدني ايه ، دا انا اول حاجه قولتهاله إن أنا عندي روح تانيه توأمي وحبيبتي
أماني بدهشة : ايه ! انتي قولتيله على طول كده
هويدا بحب : اه طبعا علشان يعرف إن عندي حد أهم منه في حياتي ❤️
خدت هويدا بالحضن وأنا خايفة بس قولت يمكن هو قابلها وحبها وال ٦ شهور دول اتعلق بيها ، بس الصدمة لقيت هويدا بتشدني من ايدي ووخداني على بره وبتقولهم اختي أماني
كلهم فتحوا بؤهم وقالوا مش متخيلين إن في حد شبه حد بالمنظر دا .
أمي مره واحده قاطعتهم وقالت ما شاء الله يا جماعه في ايه وشاورت لكل واحده فينا تقعد في ناحيه
أكرم : ازيك يا أماني ، هويدا طول القاعده بتكلمني عنك
مرضتش أبص في وشه وقولتله بهدوء
الحمد لله ، مبروك
والد أكرم : اللهم بارك البنات زي القمر، الاتنين فوله واتقسمت نصين .
أكرم : فعلا أنا مكنتش متخيل الشبه بالمنظر دا ، انتو كده هتلخبطوني 😂
هويدا بمزاح : لأ في فرق بينا
أماني عندها علامه في كف إيدها أنا معنديش 😅 وكمان أماني مبتحبش القلقاس أنا بحبه جدااااا
أماني بلعت ريقها وقالت لأ بحب القلقاس عادي
أكرم سكت حبه وبعدين سأل أماني انتي في كلية ايه؟
أماني وقلبها بيدب : أنا في كلية سياحة وفنادق
أكرم : معانا في نفس الجامعه يعني ، بس أنا ولا مره شوفتكم مع بعض .
أماني والتوتر سيطر عليها : عن اذنكم هجيب تليفوني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خلص اليوم أخيرا على خير
لكن أكرم من ساعة ما روح وهو شارد على مخدته
قطعت شروده أخته أميره ، دخلت تقعد معاه حبه وجايبه معاها فشار
أميرة بمزاح : أكرم يا عرييييس جبتلك فشار علشان ننم شويه
أكرم بدون اهتمام : لأ والله يا أميره مزاجي مش رايق
أميرة باهتمام : ليه بس فيك ايه ، مش دي البنت اللي بتلف وراها بقالك ٦ شهور
أكرم : اه بس في حاجه غريبه
أميره بفضول : ايه؟؟
أكرم : البنتين شبه بعض جدا
أميرة : الصراحه يا أكرم دي حاجه تلخبط
أكرم : لأ سيبك من اللخبطة ، أنا عاوز أعرف مين فيهم اللي أنا رخمت عليها أول يوم .
أميرة : وهتفرق معاك في ايه ، ما دي هي دي
أكرم : لأ مش كده خالص
أميره بدهشة : قصدك تقول إنك كنت عاوز واحده وخطبت التانيه .
أكرم بتوتر : لأ مش متأكد ، ومش عارف
أميرة : أكرم انت تعبان ، ما دي هي دي مفرقتش حاجه والاثنين نفس الطبع ونفس اللبس ، فمتدقش يعني في الحوارات دي ، أنا أصلا لا طايقه دي ولا دي
أكرم باهتمام: ليه بس ، دول قمة في الاحترام والهدوء
أميرة بتأفف: أنت بتصدق الحاجات دي ، مشوفتش امهم وهي بتخمس في وشنا فكرتنا هنحسدهم
أكرم بضيق : أميرة لو سمحتي متتكلميش كده ، أنا مبحبش الطريقة دي انتي عارفه .
أميره : أنا غلطانه اني عملتلك فشار
خدت أميرة الطبق وخرجت وسابته في حيرته
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تاني يوم صممت مروحش الجامعه وأقعد كام يوم في البيت ، خايفه أكرم يقابلني صدفة ويسألني ومعرفش ساعتها هقول ايه ، أنا كل ما في الأمر نفسي اختي تتجوز واحد بيحبها ويشيلها في عينه مش عاوزه حاجه اكتر من كده .
هويدا دخلت تصحيني وحاولت أبين إني مجهدة النهارده ومش هقدر أنزل ، لكن للأسف صممت تقعد جنبي ومتنزلش الجامعه هي كمان . وحسيت كإني في ورطه بس قولت بإذن الله مش هياخد باله من أي حاجه خالص ، دا حتى هايدي أحسن مني وأرق وأهدى وتتحب بكل الطرق
آخر اليوم أكرم رن على هايدي يتطمن عليها ويسألها مجتش ليه النهارده
هايدي : أماني تعبانه شويه ومقدرتش أسيبها وأنزل
أكرم باهتمام : سلامتها ألف سلامه ، بالليل هكلم والدك وأعدي عليكم أطمن عليها ..
حسيت إني هبتدي اتعب بجد ، كل حاجه ماشيه بالعكس ، وجوايا بقا بيكره أكرم ، هو ليه يتطمن عليا أنا ، ما له بيا ، هو خطيبي ولا خطيبها هي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
واحنا بناكل مره واحده الجرس رن
كل واحده قامت بسرعه تلبس خمارها على ما بابا يفتح الباب
أول ما بابا شاف أكرم صمم إنه لازم يقعد ياكل معانا ، لكن
للأسف ماما كانت عامله قلقاس
أكرم قعد ولقيته بيبصلنا احنا الاتنين باهتمام وبيقول اللي بتاكل القلقاس هويدا واللي مش بتاكله أماني صح كده .
حاولت أبلع ريقي وبدأت أكل من القلقاس وأنا بتقطع من جوايا ، ازاي بياكلوا القلقاس بجد .
أكرم بمزاح : كده حيرتوني ما انتم الاتنين بتاكلوا قلقاس أهه
رديت عليه بسرعه قبل ما حد يرد: ماما عودتنا ناكل كل حاجه الله يبارك لنا فيها يارب
أكرم سكت وكإن أماني أكدتله إن هي اللي كانت قاعده في الكافيه ، كإنها بتقوله مش أنا اللي بتدور عليها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في المطبخ وأماني بتغسل المواعين
هويدا بتعجب : انتي كلتي قلقاااااس ازاي يا أماني دا انتي مش بتحبيه
أماني بتوتر: لأ عادي بحبه بس كنت بتدلع على ماما
هويدا : تعرفي أكرم مبيحبش القلقاس هو كمان .
أماني بضيق : ماشي يا هويدا ، اطلعي يلا اعملي القهوة ليكم واعمليلي شاي بالنعناع وروحي اقعدي مع خطيبك
ومعلش عاوزه الشاي في أوضتي
هويدا : مش هتقعدي معانا؟
أماني : لأ هرتاح حبه وبعدين علشان هو يعرفك كويس بدل ما كل شويه يبصلنا وهو محتار كده
هويدا : طيب أنا مش عارفه اسأله في ايه او أقوله ايه
خليكي على طبيعتك ، انتي جميلة كده زي ما انتي ، أما بالنسبة للسؤال ، احنا عيلتنا مليانه مواقف فهو هيبان في وسط المواقف متقلقيش
هويدا بحب: ياريت كان عنده أخ واتجوزنا اتنين اخوات 🥹
أماني خدتها بالحضن : حبيبتي يا هويدا ، ربنا يخليكي ليا يارب
ــــــــــــــــــــــــــــ
أنا كل مره بشوف أكرم جاي قلبي بينقبض ، بحسه دايما بيوجهلي أسئلة اكتر ما بيتكلم مع هويدا
لحد ما جه يوم الخطوبه وهويدا كانت زي القمر كالعادة ، ومعرفتش أقف جنبها وهي بتلبس الشبكة ، اكتفيت بس اني أقف بعيد أشوفها وهي زي القمر ومكسوفه كده ، وجوايا بيدعي يارب يا أكرم تراعي ربنا فيها وتحبها زي ما انا بحبها كده ، لكن أكرم كنت شيفاه بيتلفت يمين وشمال كتير
و الحمد لله الدنيا
خلصت على خير لكن بالليل لقيت هويدا قاعده بتبصلي كتير كده .
أماني : مالك يا هويدا في حاجه ؟
هويدا بحده : مقولتليش يعني إنك قابلتي أكرم قبل كده ؟
….
الفصل الثالث
رواية مرآتي الجزء الثالث 3 بقلم هدير أسامة
مرآتيرواية مرآتي الحلقة الثالثة
أول ما هويدا سألتني السؤال دا معرفتش أجاوب عليها ، اللي هو أقولها ايه ، ويا ترى هو قالها ايه أصلا عني .
أماني بتوتر : أعرفه ازاي يا هويدا ، مش فاهمه .
هويدا : أكرم سألني عن أول مره شوفته فيها ولقيته فجأه سكت وقالي إنه قابلك مره واتخانقتوا وافتكرك أنا .
أماني وهي بتبلع ريقها : أكيد مش هفتكر أنا بتخانق مع دبان وشي انتي عارفه .
هويدا وهي بتاخد نفسها : أنا قولت اسألك ، لإن أنا ميفرقش معايا أكرم ، أنا يفرق معايا إننا عمرنا ما خبينا حاجه عن بعض .
أماني وقلبها بيدب : أكيد يا هويدا ، احنا ملناش غير بعض يا حبيبتي.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
في يوم كنت قاعده بذاكر وسرحانه ، لقيت تليفوني بيرن من رقم غريب ، وكالعادة مش برد على أرقام غريبة .
وفجأه سرحت شويه وللأسف عندي حدس قوي ، حسيت إن اللي بيرن دا أكرم .
هويدا كانت نايمه ، خدت تليفونها بسرعه فتحت أشوف رقمه ، للأسف طلع هو
وطبعا مردتش عليه ، هو في بينه وبيني ايه علشان يرن عليا ، لو مش عاوز هويدا يكلمها وكل واحد يروح لحاله ويسيبنا لحالنا بقا .
ــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد انت لسه منمتش لحد دلوقتي ؟
أحمد بضيق : للأسف يا أميرة مخنوق وحاسس الدنيا كلها واقفه في وشي.
أميرة : مالك بس احكيلي في ايه؟
أحمد : للأسف البنت اللي قابلتها طلعت أماني مش هويدا .
أميرة باندهاش : ياخبر!! بتهزر يا أحمد ، طب وبعدين .
أحمد : مش عارف ، أنا محتاج أقعد مع أماني بس أشوف هحس ناحيتها بإيه .
أميرة : يابني الاتنين نسخة واحده انت مش فاهم ليه؟
أحمد : لأ ، في حاجه حستها ناحية أماني مش عارف أحسها ناحية هويدا للأسف .
أميرة : أحمد أنا عاوزه أقولك البنتين مافيش حاجه تتحس من ناحيتهم أصلا غير عدم السلكان.
أحمد بغضب : هتندميني أتكلم معاكي تاني .
أميرة : لأ خلاص مش هتكلم ، وبعدين انت كل شوية تبص على التليفون ليه؟
أحمد بتلعثم: بحاول أرن على أماني .
أميرة : ايه! انت مجنون !!!!طب لو ردت هتقولها ايه؟!
أحمد : مش عارف ، هي بس ترد ، والكلام هيجي لوحده.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
يوم بعد يوم وأماني وهويدا مبيتكلموش زي زمان ، الاتنين ملتزمين الصمت ، هويدا حاسه بحاجه مش مريحاها ، وكمان أكرم كل يوم يكلمها عن أماني أكتر ما يسألها عن نفسها ، وبدأت تحس إنها غير مرغوب فيها …
وأماني حاسه بتوأمها وإنها حاسه بكل حاجه بس مش عارفه تكلمها ويدخلوا نقاش جد ، حتى أماني متعودتش تحكي لوالدتها حاجه علشان المشكلة اللي هما فيها دي .
بعد شهر من الخطوبة ، أماني كان عندها امتحان ونزلت بدري علشان تلحق تراجع في الجامعه شوية قبل ما تدخل الامتحان كعادتها
هويدا رنت عليها تطمن عليها
ها يا أماني وصلتي؟
اه يا حبيبتي متقلقيش
مقلقش ازاي بس انتي منمتيش طول الليل .
متخافيش أنا متعودة على كده انتي عارفه ، هخلص واكلمك .
وقبل ما تقفل المكالمة سمعت أكرم بينادي عليها
أماني !
أول ما أماني لفت وشها ولقيته قدامها ، قفلت المكالمة بسرعه
أماني وعينها في الأرض : ازيك يا أكرم ، في حاجه؟
أكرم بتوتر : أنا رنيت عليكي كتير ومردتيش
أماني : وترن عليا ليه ؟ انت خاطب هويدا ، أنا مالي
أكرم : أنا كنت فاكرها أنتي يا أماني .
أماني بغضب : عن إذنك ، عندي امتحان ..
وسابته ومشيت …
لكن أكرم اتفاجئ بعد الامتحان إن أماني راحت الكافتيريا اللي هو بيقعد فيها وقالتله
ممكن نتكلم
أكرم بفرح : أكيد ممكن
أماني : انت عاوز مني ايه؟
أكرم : بحبك يا أماني وعارف إنك بتحبيني ، لكن أنا عارف الحوار صعب عليكي علشان هويدا .
أماني بهدوء: وايه كمان ؟
أكرم : قوليلي بس إنك بتحبيني وأنا هعمل علشانك المستحيل .
أماني : وهويدا ؟
أكرم : هويدا بتحبك وهتفهم أكيد وتتمنالك الخير.
أماني : شايف فيا ايه مش في هويدا ؟
أكرم : هويدا طيبه وحاسسها طفله ، لكن شخصيتك ثابته وقوية ، خلافها خالص ، هويدا بتقول حاضر ونعم على كل حاجه من غير ما تفهم ، إنما انتي روحك قوية عارفه بتعملي ايه ؟
لكن الصدمة إن اللي قاعده معاه مش أماني …
أماني أول ما خلصت امتحان ، طلعت لقت هويدا لابسه نفس الطقم بتاعها وقاعده مع أكرم في الكافيه ….
….
الفصل الرابع
رواية مرآتي الجزء الرابع 4 بقلم هدير أسامة
مرآتيرواية مرآتي الحلقة الرابعة
للأسف حتى لو اخوات ، ممكن حد يدخل بينهم يفرقهم عادي جدا ، لكن اللي حصل كان مفاجأة…
ـــــــــــــــــــــــــ
أماني : مالك يا هويدا ساكته كده ليه؟
هويدا بشرود : دماغي مشغوله علشان امتحان بكره .
أماني : يا حبيبتي انتي شاطره وبإذن الله هتجيبي تقدير كمان .
هويدا بإحباط : للأسف أنا لا طلعت شاطره ولا حاجه ..
أماني : أول مره أشوفك محبطه كده ، أكرم زعلك؟
هويدا بحزن : لأ مشوفتهوش بقالي فتره علشان يزعلني.
أماني بتعجب : ازاي ، أنا شوفتك قاعده معاه امبارح .
هويدا بتوتر: اه أنا كنت جيالك ولقيته صدفه بس مشيت على طول ملحقتش أقعد معاه يعني
أماني سكتت شويه بعدين قالت لها بتردد: هويدا هو انتي بتحبي أكرم؟
هويدا بمكر: ليه ؟ هو أكرم ميتحبش؟
أماني بتردد : مش عارفه أقولك ايه بس للأسف مش مرتحاله يا هويدا .
هويدا وهي بتبص في عين أماني بشدة: وبعد ما أفشكل ، أكيد هيشوف غيري
أماني : يشوف غيرك عادي ، ما انتي كمان هيلاقيكي حد غيره أحسن منه .
هويدا بسخرية : هفكر في كلامك دا بس نخلص امتحانات .
أماني للأسف افتكرت إن هويدا اقتنعت وفهمتها ، لكن هويدا فهمت حاجه تانيه خالص ..
ــــــــــــــــــــــــــ
ألو ازيك يا أكرم عامل ايه؟
ايوه مين ؟
أنا أماني ، اشتريت خط جديد علشان أعرف اكلمك منه .
أكرم بفرح: أخيرا اقتنعتي يا أماني ، أنا مش مصدق نفسي
أماني : أنا بس صعبان عليا هويدا ، هتقولها ازاي الحوار دا ..
أكرم بتوتر : لأ ، انتي قوليلها ، هي هتفهمك أكتر مني
بس أنا كده هخسرها للأبد يا أكرم.
أكرم بتردد : طيب هنرتبها ونحاول نحلها سوا ، المهم هشوفك امتى ؟
تعالى البيت النهارده أقعد معانا شويه ايه رأيك؟
أكرم : مش قادر أشوف هويدا ولا أقعد معاها .
هقعد أنا معاك يا أكرم .
أكرم باندهاش: ايه دا هتعمليها ازاي !!!
ملكش دعوة بقا أنا هتصرف .
ـــــــــــــــــــــــ
ماما بقولك أكرم هيجي يتغدى معانا النهارده ، اعملي حسابك بقا في أكل زيادة ..
جليلة : لااااا هاتي اختك وتعالوا ساعدوني .
هويدا : احنا عندنا امتحان بكره يا ماما .
جليلة: وهو معندهوش امتحان ، جاي ليه وفي امتحانات !!
هويدا : ايه يا ماما انتي مش طيقاه ليه
جليلة: أنا بخاف عليكم من الحسد ، وهو بيقعد يبحلق فيكي انتي وأختك كإنه بيطلع الاختلاف.
هويدا بضحك: مش هيعرف يطلع اختلاف يا ماما وهتشوفي..
ــــــــــــــــــــــــ
أكرم لو عرف إني بكلمك يا مصطفى هيتضايق جدا
أميرة أنا بحبك من زمان ، وأما اتخرج هاجي اخطبك .
طب ما تخطبتي منه دلوقتي ، هو خطب اهه وهو طالب .
لأ صعب أعمل كده ، أنا مش عارف اكون نفسي لسه ، واكرم عمل مشروع وناجح .
ملكش دعوه انت ، كلمه بس وانا هضغط عليهم .
لأ أرجوكي ، انتي كده بتضغطي عليا أنا ، أنا لازم أجيلك وأنا جاهز واجبلك الدنيا كلها..
أميره بحب : للدرجادي بتحبني يا مصطفى .
مصطفى : بحبك ايه دا انا بموت فيكي .
فجأه أكرم فتح باب أوضة أميرة ، وقفلت المكالمة بسرعه وسألته بتوتر : في حاجه يا أكرم؟
أكرمسكت شويه وبعدين قالها : معلش دخلت أوضتك بسرعه كده من غير ما اخبط ، بس عاوز أقولك مفاجأة
أميره بلعت ريقها : قول خير
أكرم : أنا اتفقت مع أماني على كل حاجه ، بس مستني أمهد الحوار لهويدا .
أميرة بدهشة : ايه!!! ورضيت تعمل كده في اختها؟
أكرم : أنا بحبها وهي كمان بتحبني ، وانا بفكر في فكرة كده اشغل بيها هويدا .
أميرة بتأفف: ناوي على ايه ؟
أكرم : ايه رأيك في مصطفى .
أميرة بتوتر : ماله مصطفى ؟
هخليه يكلمها ويقرب منها ويشغلها عني
أميرة بغضب : ايه! مصطفى!! وبعدين مصطفى مش هيوافق ، هو مش وش الكلام دا ..
أكرم بضحك: لأ وش ايه ، دا مصطفى مصاحب شلة بنات ومفهمهم كلهم أنه هيخطبهم بعد التخرج ، يا شيخه اسكتي ..
أميرة بصتله وسكتت ومعرفتش ترد
أكرم : انا مش وحش يا أميره متبصليش كده ، أنا بس هقوله يشغلها عني ، لحد ما تفركش معايا بس مش أكتر ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
أماني مش هتطلعي تسلمي على أكرم ؟
أماني : وأسلم عليه ليه ، هو خطيبي ولا خطيبك .
هويدا : أنا وانتي واحد ، وبعدين انتي اختي وصاحبتي وليكي نظرة بردو
أماني وهي بتبص في الكتاب: قولتلك وجهة نظري وخلاص .
هويدا : طيب هقوله انك نايمه علشان ميزعلش بس متطلعيش انتي بره النهارده خالص .
أماني : أحسن بردو
هويدا طلعت تقعد مع أكرم في الصالون وهي بتبسم وقبل ما أكرم يتكلم قالتله
عامل ايه يا أكرم ، شوفت عرفت أجي أقعد معاك أنا ازاي!!
أكرم سكت حبه وقالها : مش فاهم
اومال حبتني ازاي وانت مش عارف تفرق بيني وبين هويدا .
أكرم بتوتر : طب هويدا فين ؟
تعبت من كتر المذاكرة ونامت خلاص ، وبعدين أنا زعلانه منك
أكرم بتوتر : حقك عليا والله ، أنا بس اتخضيت لما بكون في بيتكم مبعرفش افرق بينكم .
اومال هتفرق بينا بعد كده ازاي؟.
أكرم : ممكن أمسك ايدك
ليه ؟
أنا فاكر إن في فرق بينكم وبين بعض، انتي عندك حسنة في كف ايدك ، وهويدا معندهاش.
لأ طبعا مش هينفع تمسك ايدي
أكرم وهو بيشد ايدها : لأ ينفع أمسك ايدك
ــــــــــــــــــــــ
أكرم للأسف شك في الموضوع ، لكن يا ترى هيكتشف هويدا ولعبتها ولا هيحصل ايه ؟
….
الفصل الخامس
رواية مرآتي الجزء الخامس 5 بقلم هدير أسامة
مرآتيرواية مرآتي الحلقة الخامسة
أكرم كان شاكك إن دي هويدا لكن الصدمة لما شد إيدها وطلعت أماني ..
ايوه طلعت أماني فعلا
فلاش باك ..
مالك يا هويدا ، حساكي متغيره ناحيتي .
هويدا بحزن : باين عليا أوي كده .
أماني باهتمام : فهميني أنا عملتلك ايه علشان كل دا ، أنا ماليش غيرك يا هويدا بعد ربنا ، وحتى معنديش صحاب غيرك .
بصتلها هويدا وجواها كلام كتير وقالتلها بحده : تعبت من حوار إننا شكل بعض دا ، لدرجة أكرم بيتلغبط بينا ، أنا حتى في فرحي مش عاوزاكي تبقي موجوده ، بقيت محرجه من كتر ما الناس مش عارفه تفرق بينا.
أماني أول ما سمعت كده قلبها فضل يدق بسرعه وتقولها : يعني ايه الكلام دا !! طول عمرنا عايشين سوا وبنحب بعض ومبسوطين وفرحانين اننا شبه بعض ، ايه الجديد !! وكمان لو مش عاوزاني أحضر فرحك أنا معنديش مشكله ، بس سيبيني أنا اللي ألبسك الفستان وأفرح وأنا شيفاكي أجمل عروسه ، المهم عندي إنك تفرحي بس ..
هويدا بدأت تعيط : بس يا أماني متتكلميش تاني ،انا تعبت ..
أماني: قوليلي مالك في ايه ، أكرم دا عملك ايه ؟ أنا من الأول مش مرتحاله.
هويدا مسحت دموعها وبصيت في عين أماني : أكرم بيحبك انتي يا أماني .
أماني بلعت ريقها وشدتها من ايدها لحد المرايه وقالتلها بحده : ارفعي راسك ، بصي كويس ، ايه الفرق بيني وبينك !! مافيش فرق صح ؟
هويدا والدموع مسيطره عليها: اومال قالي إنه بيحبك انتي ليه؟؟ كنت قاعده معاه وفاكرني انتي .
أماني بغضب: دا مريض ، وأنا هعرفه مقامه .
هويدا : ارجوكي يا أماني اهدي ، أنا مش عاوزه مشاكل .
أماني حاولت تهدي علشان اختها اللي شيفاها بتنهار وقالتلها : تحبي نلعب معاه زي ما كنا بنلعب مع أي حد بيرخم علينا زمان ..
بدأت هويدا تضحك بصوت وساعتها أماني حست إن قلبها بدأ يهدى
أماني : اقعدي انتي هنا وأنا هطلع بره أقابله .
هويدا بتوتر: أنا كنت مكلماه من رقم تاني وفهمته إني أماني وبحبه وقيلاله إني .. إني هطلع أقابلك بدل هويدا .
أماني بدأت تعرق وحاولت تتمالك نفسها : عاوزه أعرفك حاجه يا هويدا ، مافيش مخلوق هيقدر يفرقنا يا هويدا ، أنا عارفه إنها ساعة شيطان ومش هحاسبك عليها ، لكن متسمحيش انتي كمان لحد يفرقنا أبدا..
هويدا حست بالخجل وإنها ظلمت اختها وخدتها في حضنها وفضلت تعيط وتقولها أنا آسفه ، حقك عليا يا أماني .
أماني مسحت دموع اختها وقالتلها وهي بتضحك: كفايه عياط بقا ، يلا نلعب .
ـــــــــــــــــــــــــــ
أكرم شد إيدها وصمم يشوفها وأماني بتحاول تبعد ايدها عنه
واتصدم أول ما شاف الحسنة اللي في كف ايدها..
أماني بصيتله بحده وقالتله: أما أنت مش عارف تفرق بيني وبين اختي ، اختارتني أنا ليه!!!
أنا غلطانه إني فكرتك بتحبني فعلا ..
أكرم بتوتر : أنا آسف يا أماني ، مسألة الشكل دي ملغبطاني أوي . لكن أنا حبيت شخصيتك .
أماني : عن إذنك هقوم أغسل وشي وجايه.
خرجت هويدا من الأوضه ودخلت تقعد مع أكرم بنفس اللبس ..
أكرم : انتي لسه زعلانه مني ؟
هويدا بتعجب : أكرم انت كويس !! هزعل منك ليه يابني ، أنا لسه شايفاك حالا.
أكرم بلع ريقه : هويدا !
هويدا : اه هويدا ، مالك يا أكرم انت تعبان
أكرم والعرق عمال ينزل من جبينه: أنا لازم امشي حالا..
وطلع يجري على باب الشقه وهو مش مستوعب هو اتجنن ولا ايه بيحصل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
أميرة : ألو ازيك يا مصطفى
الحمد لله يا حبيبتي وحشتيني جدا
أميره بحزن: وحشتك ، دا أكرم قالي إن حبايبك كتير أوي؟
مش فاهم تقصدي ايه
أميره : انت ضحكت عليا وأنا صدقتك ، وطلعت بتلعب بيا ، لأ برافو عليك
مصطفى بتلعثم : مين قالك كده يا أميره ، أنا مبحبش حد غيرك
بتحبني تمام ، يبقى تيجي تخطبني يا
مصطفى.
مصطفى بغضب: اخطبك ايه ، تاني يا أميره ، أنا مليون مره أقولك إني طالب .
أميره : تمام كل واحد فينا يروح لحاله .
مصطفى بهدوء وكإنه خلص من أميره : تمام ربنا يوفقك، سلام …..
ــــــــــــ
بعد ما مصطفى قفل معاها لبس ونزل علشان يقابل أكرم
ايه يا أكرم عمال تستعجلني كده ليه؟
أكرم بتوتر : أنا على أخري ، أنا هتجنن
مصطفى : مالك بس أنا أول مره أشوفك كده
أكرم: أنا مبقتش عارف أنا بحب أماني ليه؟ أو ايه شدني ليها .
مصطفى بمزاج : ياعم خد واحده وأنا هاخد واحده .
أكرم : مش وقت هزار يا مصطفى
أنا عاوزك تفهمني ، أنا مش عارف أقولك خد أنهي واحده أصلا ، أنا محتار
مصطفى بمزاح : لاااااا ، انت هترجع في كلامك ومصطفى كده هيزعل .
أكرم : ركز بس معايا حبه وبلاش هزار ، دلوقتي كنت قاعد مع أماني وبعدها دخلت وحتى هويدا قعدت معايا بنفس اللبس وقالتلي انها هويدا .
مصطفى: يبقى اتقفشت يا معلم .
أكرم : انا حاسس كده فعلا
مصطفى: يبقى اخلع وشوف غيرهم بقا.
أكرم : لأ لازم اتأكد الأول
….