الفصل 1 | من 26 فصل

رواية مَصٌاصٌ الدِمَاء الفصل الأول 1 - بقلم ◑ 𝐒𝐎𝐘𝐄𝐎𝐍 ◑

المشاهدات
24
كلمة
785
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18


..
....
.......
مضى شهر واحد علي مغادرة السيد كيم الصغير المنزل فقد إعتاد الخدم ان كل سنة يخرج لمدة شهرين ثم يعود و قد كانت رئيسة الخدم بارك تتمسك بزمام الامور كالعادة مع انها كانت متعبة فقد كبرت بالسن و لكن العائلة لم تكن تثق بشخص غيرها وهي ايضا كانت تتجنب إحضار عائلتها كي لا يعرفوا بالسر العائلة ....

و لكنها تلقت إتصال من حفيدتها انها سوف تزورها لتطمئن عليها و قد كانت تريد ان تتهرب ولكنها فكرة انه لن يحضر إلا لي شهر اخر كما انها كبرت بحق و متعبة و تخاف انها لن تتمكن من ان تواتيها فرصة اخرى ل رؤية حفيدتها التي تدرس بعيدا بالجامعه
لذا كانت الجده متحمسة جدا لي رؤية حفيدتها الوحيدة ....

و فعلا مساءا امام بوابة قصر عائلة كيم...

و سويون واقفة بدهشه لي كبر المكان وهي تحمل حقيبة سفرها بي يدها و اليد الاخرى حقيبة اليد لتخرج هاتفها و تتصل بجدتها فقد كانت تسمع الكثير عن المكان و لكنها لم تدخل من قبل فالجدة تعمل هناك ل اكثر من 20 عاما ...

دخلت بهدوء وهي تنظر للمكان لتجد جدتها بي سعاده تنتظرهالتركض لها و تعانقها ...

سويون بحماس:لقد إفتقدتك
الجدة :لما شعرك لونه احمر ....
سويون:موضة جديدة
الجدة :انت حقا...
سويون بسعاده :لكن المكان حقا مخيف كيف لك عمل هنا كل هذه المده ...

الجدة بسخرية:انه سر المهنه تعالي معي لي تاكلي
سويون:حسنا
و دخلتا معا وهن يتبادلان الحديث ....

📍في مكان آخر📍

ع

ند حدود المدينه عدد من السيارات تتحرك بسرعه و الجميع هناك ينظر بصمت لمنتصر بالسباق
ليقوم احدهم ب ركن سيارته بغضب...

سيهون : كيف يفعلها كيف يفوز كل سنة
جين:انه يقود بمحاذات الطريق لذا ...

تشان بحده :اااه ان الجو جميل حقا...
جونغكوك:اجل فدرجة الحرارة منخفضة و اشعه الشمس خافته ولكن لما هو عكر المزاج هكذا المدعو كيم تايهيونغ..

ليقاطعهم دخول رئيسيهم مارك لي و حراسه يحمون حوله
مارك لي :كيم تايهيونغ هل ما زلت وحيدا تسكن بذاك القصر الم اخبرك بالزواج كي لا يشك بنا الناس...

جونغكوك:سيدي هو لم يتجاهل أوامرك ولكنه لم يجد من يثق به بعد...
تشان يساند كوك:سيدي انه يفكر و يبحث فقد فعلنا كلنا المثل ....

تاي ب غضب و حده :وإي خطاء إقترفته فتاة لتعاقب بالزواج بمسخ مثلي ....

لينظر له الجميع بصدمه بسبب كلامه المبالغ فية...

مارك  :وهل نبدوا لك اننا نهتم كل ما عليك فعل ما نأمرك به و إلا سوف نقتلك كما قتلنا أمك....

ليشعر ب اعصابه تغلي و تتغير لون عينيه ليتحرك بسرعة خاطفة ليهاجمه و لكن  يقف امامه سيهون ليتخاصما معا بقوة و مارك ينظر لهما وهو يضحك بشر ....

ليحاول المغادرة ليحاول مهاجمته مجددا و لكن حراس مارك لي يتدخلون ليهاجمهم بدون هودة فقد كان غاضبا و يكون شخصا اخر حين يغضب....

لحظات ليسقط الحراس فاقدين الوعي و يحمل جاكته الاسود عن الارض ليتجه نحو سيارته و يغادر عائدا نحو قصر تاركا خلفه مجموعه من الغاضبين و منهم مارك لي....

في قصر ليلا وهو عائد يشعر بتحركات غريبة بالمطبخ ظن انها خادمة او ماشابه فهم عادتا يرحبون به ولكنه عاد فجاءة ...

تجاهل الاصوات حين لاحظ انه ملطخ بدماء حراس مارك لي لتتغير لون عيناه مجددا ....

وفي تلك اللحظه كانت سويون خارجتا بعد ان اعددت طعام لها ...

لتقع عينيها علي شخص ملطخ بدماء و عيناه تشعان ب اللون احمر...
لتسقط الصحن و يتكسر لتصرخ بأقوى مالديها برعب و فزع حتى سقط ارضا...
ليخرج الجميع ليشق بي خوف و تنفزع الجدة لتركض نحو حفيدتها ..
ولكن..

يتبع•••

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...