الفصل 21 | من 26 فصل

رواية مَصٌاصٌ الدِمَاء الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ◑ 𝐒𝐎𝐘𝐄𝐎𝐍 ◑

المشاهدات
17
كلمة
1,539
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

قراءة ممتعة💙...
...
......
.........

في صباح اليوم التالي..

يستيقظ تاي ليجد سويون جالسه علي سرير بي قربه شاردة الذهن لينهض و يردد بصوت ناعس؛مابك ..

لتنظر له بتفاجئ:آه إستيقظت ....

تاي:مابك ..
لتجد ملامح الجدية علي وجهه ..

سويون بتأفف:حسنا انا بصراحه ما زلت..... امم لاشئ انسه انسه...

لتنهض مسرعه نحو الحمام لتتهرب من اجابة على أسئلته...

كان ينظر للفراغ بحسرة ليبعثر شعره بإنزعاج و يتجه نحو حمام أخر...

نزلت سويون لتتفاجئ بي جميع مشغولين أما بعمل او النقاش عن موضوع لا تعرفه ...

لتتأفف مجددا بعد ان تذكرت انهم لا يتناولون طعام الإفطار لتتجه نحو مطبخ لتأكل وحدها
بتلك لحظه قررت أخذ صحنها لتتجه كالعاده نحو السطح علها تغير الجو قليلا لتجلس بي راحه مستمتعه بي دفئ أشعة الشمس وهي تأكل بإستمتاع
مرت دقائق  .....

و كانت جينا قد وجدت سويون لتبداء بتنفيذ اول خطوة من مخططها الشرير...

حيث بداءة بإستخدام قوتها على سويون التي لم تلحظ وجودها ..

و فجاءة يسمع صوت صراخ سويون...
ليتفاجئ كل من الطابق الارضي من كاي و عائلته و لينظروا الخدم لبعضهم بفزع...

تشان:من اين هذا صوت ...
سيهيون:انها سويون ولكن يبدوا انه من السطح...

ليسرع تايهيونغ بقوته نحو الصوت ليتفاجئ بي سويون مرعوبة تمام ترتجف كما لو انها شاهدة شبحا ليسرع نحوها و يحاوطها بين ذراعيه ....

تاي بقلق:ماذا ما بك ..
سويون بصوت مرتجف غير مفهوم:انه هو لقد كان أمامي ..
تاي:من تقصدين ...
سويون:إنه ظ...
لتفقد الوعي بين ذراعيه ليندهش تاي مما حدث و يحملها ليعيدها للغرفه ليضعها علي السرير ثم يحاول إيقاذها ...

تاي بفزع و قلق: سان
ليلحق به إخوته و يحاول سيهيون ان يفحصها ولكنه يعجز عن معرفة ما بها ...
تاي بفزع:سوف أحضر جيمين...
لينظر الجميع له بدهشة فاخر ما يمكن ل تاي فعله هو طلب مساعدة من عائلة بارك...
ليغادر بسرعه و يتجه الى قصرهم وهو يتذكر...

🍭🍡قبل 10 سنوات🍭🍡

تاي الصغير ببكاء بحرقة:هذا ليس عدلا أمي لما سوف ترحلين...

الاب بحده:إبتعد عنها دعها هي ليس مرحبا بها بعد اليوم ...

الام بصوت منكسر:هل تظن انني سوف أخون عائلتي لاجعلكم انتم الملوك ...هم عائلتي لن استطيع ...

الاب بحده:انت لم تعدي من عائلة بارك بل من عائلتنا نحن اخبريني اسرارهم و انسي امرهم تماماً سوف نجعلك ملكه ....

الام بحده:هل تزوجتني لاجل هذا ...كيم انا لو لم اسمعك تتحدث مع الزعيم بارك كنت لن تخبرني ابدا اليس كذالك لقد كنت تخدعني انا لن ابقى...

لتغادر
تاي:خذيني معك اوما..
الوالد بحده:توقف تايهيونغ دعها ترحل ...

ليشير لحراس بي إمساكه لمنعه وهو يراقب والدة ترحل...
ليعرف بعد أيام من والده ان عائلة بارك قد إتهمت امه بالخيانه و انها قد ماتت...
لتتكون في قلبه حقد كبير لتلك العائلة و كل فرد فيها.....

🍒عودة 🍒

وهاهو الان بملئ إرادته يطرق باب قصرهم ليحضر جيمين ليعلاج سويون كان يشعر مع كل خطوة يخطوها نحو القصر كما لو ان هناك وتدا مغروزا في صدره يزداد ألاما كل ما اقترب ليعود يتدكر صورة سويون وهي فاقدة الوعي ليعود  بإصرار...

توجه نحو القصر ليبحث عن جيمين و يجده و يسحبه معه بالقوة و جيمين ينظر له بي علامات التفاجئ ليجد نفسه محاصرا بين ذراعي تاي ليستخدم قوته و يأخذ جيمين معه بسرعه نحو مكان سويون وفعلا ما كانت إلا ثوان حتى وجد جيمين نفسه أمام سويون...

تاي بصوت متعب:ساعدها وسوف أكون مدينا لك ...

توجه جيمين بصمت غريب نحو  سويون ليتفحصها ...

سيهيون :إذا ما بها
جيمين بجدية:انها مريضة فقط ولكنه مرض بشري يدعى تسمم الغذائي و الحمى يبدوا انها كانت تهمل الطعام و ضعف جسدها ...

ليتذكر تاي ان سويون لم تتناول شئ منذ يومين ولم يخطر بباله شئ كهذا ...

جيمين:سوف اتجه نحو المدينه و أحضر ما يلزم لتتحسن عليكم فقط وضع قماش صغير ممبل بالماء علي جبهتها لتنخفض الحرارة ...

تشان:ولكن قبل فقدانها الوعي كانت قد صرخت طلبا للنجده ....
لينظر له كل من جيمين و تاي بتفاجئ ...

ليغادر جيمين...

و يتجه كل من تاي و سيهيون لمساعدة سويون كما امر جيمين..
لتستيقظ سويون بتعب ليخبرها سيهيون بما حدث وهي تمسك راسها بألم ..
إتجه تاي نحوها ليجلس بقربها...

سويون بإبتسامه:اسفه لقد اقلقتك علي...

تاي : انا من يتأسف لقد نسيت تماما انك...

لتقاطعه سويون :كيف لي ان اجادلك بعد ان عرفت انك أحضرت جيمين خصيصا لأجلي انت حقا تهتم بأمري انا احبك تاي...

تاي بسعاده وهو يتحسس حراره جبهتها:هل أثرت الحرارة بك...

سويون بسعاده:لقد كنت قلقة لاني وحيدة هنا تايي... لكني إستيقظت و وجدتك حولي وما يمكنه ان تفعله لاجلي هذا يعطيني طاقة التي احتاجها ...

ليلصق تاي جبهته بجبهتها:انت لم ترى شيئا بعد ...

لتضحك سويون بخجل و تطبع قبلة رقيقه على شفتيه ...

ليبتسم ثم يقوم بحضنها ليستلقي و يضع راسها في حضنه لتنام و ترتاح وهو يربت عليها برفق لتنام بهدوء...

و جينا تضحك بشر من خلف باب و هي تستلق النظر
لتغادر بهدوء...

مساءا عاد جيمين ليتجه نحو غرفة سويون التي إرتسمت على وجهها علامات فرح حين شاهدته يحمل وجبات خفيفة من الطعام و مشروبات ...

سويون :هل هذا لي ...
جيمين:اعرف انه من صعب ايجاد طعام جيد هنا ...لدالك انا لاحظت ان معجبيني يحبون هذا نوع من طعام ...

سويون: جيمين انت حقا رائع انا حقا حقا جائعه....

ليضحك جيمين عليها لحماسها هذا و يفتح لها قارورة العصير لتشرب منه...
سويون بفضول:انت جيد حقا لما لم تدرس الطب او ماشابه ....

جيمين:لم اظن اني بحاجة لي فعل ذالك فنادرا في عالمنا هذا من يحتاج احد الى معالج كنت أشعر دائما انني مهمل ..

سويون:كيف هذا لولاك من كان يعرف ماذا كان سوف يحدث لي ارجوك فكر بالامر ...

جيمين:لما هل غنائي لم يعجبك...

سويون بإندفاع:أبدا انت فناني الاول و ستبقى مثلي الاعلى ولكن نحن نحتاجك انت وقدرتك اكثر من صوتك ارجوك فكر بالامر ...

لينظر لها جيمين بتفاجئ و يشعر بشئ لطالما ردده في أغانيه ولكنه لم يعرف كيف هو تحديدا انه يقع يقع بقوة في حفرة الحب...

لتردد سويون حين لاحظت تعابير وجهه الغريبه و ظنت انه قط انزعج لتلطف الاجواء : احم لا مشكله إن لم تغير رأيك اعني فإن صوتك مثل قوتك لطالمت كان يعالج احزان و هموم انسا كل شئ حين اسمع كلمات اغانيك....

ليبتسم جيمين وبدون إدراك يقوم ب تربيت على شعرها بلطف لتبتسم سويون على ردة فعله اللطيفة تلك..

كان الليل قد حل و كانت عائلته قد إجتمعت في الطاولة حيث امام كل شخص كاس نبيذ احمر إلا سويون كان امامها صحن طعام و كوب عصير لم تفكر في الامر فقد كانت شاردة الذهن بسبب الجو مشحون بين العائلتين عائلة العروس اي عائلة تايهيونغ و عائلة العريس اي كاي و عائلة بارك...

و جميع صامت بطريقة غريبه و ملامح السخرية لم تفارق وجههم ....
كاي الذي كان يقراء افكار الجميع ليندهش حين قراء افكار تاي..

ليضرب الطاولة بقوة
كاي بحده:هذا كذب نحن لم نقتلها بل انتم من فعلتم...
لينظر تاي نحوه بصدمه ...
ليردد.....

🔰🔰🔰يتبع🔰🔰🔰

توقعاتكم❣...


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...