الفصل 17 | من 26 فصل

رواية مَصٌاصٌ الدِمَاء الفصل السابع عشر 17 - بقلم ◑ 𝐒𝐎𝐘𝐄𝐎𝐍 ◑

المشاهدات
16
كلمة
1,242
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

قلت ليش ماشوقكم 🙂💔:

قرائة ممتعة 💚
.......
.......
........
.......

س

ويون بصوت مرتبك :انا لم اقل ذالك....

لتنهض مبتعدة عنه محاولتا تجنب إي إتصال بصري معه لتتجه نحو غرفتها و تغلق باب خلفها وتضع يدها بمكان قلبها وهي تهمس لي نفسها:مابي الان...

ام ذاك الذي صار محتارا من تصرفاتها الغربية ولم تعد بي يده إي حيلة ليفهم ما يجول برأسها...

كان الوقت مساءا و المكان يعمه الهدوء بي طريقة غريبة حيث ان سويون كانت بالمطبخ تعد لها شيئا لتأكله طعام مطهي كانت لها تلك العادة الغربية وضع سماعات الاذن و الطهو في نفس الوقت و هي تردد كلمات الاغنيه و تقطع الخضار ل إعداد السلطة
بذالك الوقت تماما ...

كان تاي جالسا وحده يفكر إن كان عليه الوفي بوعده للجدة انه ان توقف رجال مارك لي  بالبحث عن سويون.. يطلقها و يعيدها للمنزل أم يبقى معاها صار يفكر و يفكر ولم يجد حلا إلا ان يفي بوعده ففي نهاية هو قد وجد نفسه بطريق مسدود مع سويون ..(يا اخي ليش لاستسلام 🙂💔)
متناسيا أن سويون فتاة ليست من النوع الذي يحب التغير و تخلي عن احلامه و طموحه بتلك السرعه فأن تكون جزءا من عالم تايهيونغ هذا سيأخذ و قتا منها خاصتا بعد معرفة انها تخاف من رؤية الدم فهي ليست مثل تاي فمن الجلى انه لم يكن سريع التنقل و حسب بل إتخاذ القرارات المهمه و البدء بفعلها ثواني فقط وهاهو يوقع تحت أسمه علي أوراق الطلاق...

بجهة الاخرى كانت سويون تتذوق حساء الخضار مع الدجاج طعام دافئ في هذا البرد ..

سويون وهي ترتشف من الملعقة :ينقصه ملح ...

لتضيفه بحذر و تكمل:بما ان تاي لا يحب البقاء في ألاماكن العامه و مكتظة بي الناس سوف نجعل غرفة الجلوس كمطعم لشخصين فقط سوف يكون ذاك ظريفا ..(بتحلم💔🙂)

ليجول بفكرها ما تردد بقوله في ظهر هذا يوم
*تاي:اليس مسموحا لي تقبيل زوجتى.*

لتحمر خجلا و تتذكر انه عليها ان تجهز نفسها لتسرع في إعداد المائده...
بعد ساعه ...

كان تاي عائدا نحو الغرفة بخطا متكاسلة و يائس فقد نفذا منه الافكار ..

أمسك مقبض الباب وضع الاوراق علي طاولة و نزع جاكيت بذلته كان سيستلقى في اريكته لكنه شم رائحه طعام فتجه نحو مصدر ليجد غرفة الجلوس يتوسطها طاولة و كرسيين و طعام و شموع و مشروب و كأسين كان معدا بي طريقة لطيفه كان يحدق بها بي إعجاب...

خرجت سويون من الغرفة بعد أن أعادة وضع أحمر شفاه علي شفتيها من شدة توترها و خجلها و هي تضحك علي نفسها لتخرج من غرفتها بي فستان احمر و حذاء كعب عالي اسود🔽:




لتخرج و تجد أوراق مبعثره و جاكيت تاي لتستنج انه قد عاد إنحنت لتجمع أغراضه لتقع أعينها علي الاوراق بصدمه...

سمع تاي صوت خطا حذاء سويون ذو كعب عالي ليتجه نحوها بي ملامح سعادة غامره ...

تاي:هل أنت من أعد هذا انه حقا رائع يا سويون...

لم ترد علية وهي تعطية ظهرها ممسكتا بي الاوراق و عيناها مركزتان على توقيعه أسفل الورقة ...

تاي:ما بك لا تردين علي
سويون بصوت منكسر محاولتا منع دموعها:هذا لنحتفل ...

شعر تاي ب غصه في قلبه حين سمع صوتها إقترب منها ب خطى هادئه ...
تاي:إحتفال بماذا ..

سويون:طلاقنا ...

ليصعق تاي من كلامها هذا ليتذكر أمر الاوراق وهو يبحث بعينيه عنها ليجد انها بين يدي سويون التي كانت تحدق به ب حزن و الدموع لم تتوقف لحظه ...

تاي:لحظه دعيني أفسر لك ...

سويون بحده و بكاء في نفس الوقت :تفسر ماذا هذا واضح وضوح الشمس هل كنت لعبة بين يديك تتزوج متى شئت و تطلق متى شئت لقد طفح كيل معك حسنا هذا أفضل انا ايضا كنت أريد ان أنهى هذه المهزلة ....

لتلقي الاوراق امامه بي غضب...

يحاول التقرب منها لكنه يتفاجئ بي ردة فعلها القوية حين أبعدت يده عنها بي قوة
سويون بحدة و غضب وهي تعض شفتها :إياك و الاقتراب مني لقد فقدت حقك بلمسي حين وقعت على تلك الاوراق انا سوف أخرج من هنا ...

لتتجه بحدة وهي تجمع أغراضها ..

و تاي لاول مرة كان في تلك الحالة لا يعرف ماذا يفعل او حتى ماذا يقول كان يظن انها لا شئ أسوء من غضبه و لكن حين شاهد سويون بي غضبها هذا صار قلبة يدق بسرعه ليس لانه يخاف منها بل يخاف من خسارتها ..

تاي:أنت كاذبة ..

لم ترد عليه سويون وهي تجمع اغراضها لتحمل الحقيبة وهي تبكي بي حرقة لتتفاداه و تغادر ...

ليبعثر تاي شعره بي غضب ليجدها قد عادت...

تاي :سان انا عندما ...
لتقاطعه ..

سويون:عدت لاعيدك لك خاتمك آه و شئ أخر لطالما كنت خائفا من أن أراك وحشا و لكن الوحش الحقيقى هو من يبتسم للاخرين ليعبث معهم انا لا اصدق اننى أحببت شخصا مثلك ....

لتغادر تاركة تاي ب زوبعة مشاعر مطربة و كلماتها تتردد بي راسه...

توجهت سويون للخارج و الظلام يعم المكان حاولت إيجاد حافلة سيارة آجره أي شئ لتعود به للبيت لاكنها لم تفلح صار الخوف يجول بي دواخلها كانت تريد العودة خاصتا ان البرد الشديد و فستانها قصير و لكن ما سمته بكبريائها كان يمنعها لم تجد نفسها إلا وهي تتجه نحو غرفة جيمين لتطرق باب شقته ....

ليفتحه و يندهش بي رؤية سويون خلفه وملامح التعب علي وجهها و عيونها منتفخه من كثرة البكاء ...

جيمين:مابك
سويون ب صوت متقطع:أنا اريد ان أعود للمنزل
لتبكي مجددا ...

لتجد نفسها بين أحضان جيمين وهو يربت عليها لتهداء...
ليلمح تاي واقفا خلفها ...

نظر جيمين الى تاي بغضب تم نبس الى سويون:أدخلى سويون فأن الوقت متاخر ...

سويون بصوت مبحوح:جيمين ساعدني ارجوك...

ليدخلها و يغلق االباب بوجه تاي....

🔰🔰يتبع🔰🔰

م

ا انصدمتو صح بعرف 😐😇...
وهيك راح تبلش احذاث حقيقية تبع رواية 💃💃💃💃

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...