الفصل 28 | من 45 فصل

رواية "مشاعر قاسيه"🍁 الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم عرابتى🍁

المشاهدات
13
كلمة
2,964
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

رواية "مشاعر قاسيه"
الحلقه "الثلاثون"
للكاتبه وسام اسامه
..............................
استفاقت مريم ولكن ام تشأ ان تفتح عيناها..فقط شعرت انها ان تحتها ستذرف المزيد والمزيد من الدمع..ولكن محاولتها كانت بائسه لينزل خط الدموع من جانب عيناها متحديا اياها ان توقفه لترفع يدها وتمسحه ثم ترجع يدها جوارها مره اخري

ولكن جعدت حاجبها وهي تتحسس الفراش النائمه عليه مطولا ثم فتحت عيناها سريعا وهي تتعدل وتنظر لارجاء غرفتها في الفندق

لتجد جوارها معطف ذكوري وجوار الفراش حذاء ذكوري ايضا..نظرت لنفسها بفزع لتجد جسدها مُغطي بمنامه ثقيله غير التي كانت ترتدي عندما فقدت وعيها

شهقت بفزع وهي تسمع صوت مرش الماء في الحمام المتصل بغرفتها لتنتفض سريعا مُتصله بأمن الفندق هاتفه بعصبيه...
-سأقاضيكم يامنافقين..يوجد رجل في غرفتي وملابسه علي فراشي ويستخدم حمامي ...رجل في غرفة امرأه متزوجه..سأزج بكم خلف القضبان العغنه

-سيدتي لا علم لنا بوجود رجل غريب ولكن أمن الفندق سايكونوا امامك خلال ثواني

القت مريم السماعه بقوه والتفتت حولها بعصبيه تبحث علي آله حاده تستخدمها ان استخدم هذا الرجل معها العنف
وبالفعل عثرت علي سكين الفاكهه وامسكته بقوه لتتجه الي باب الحمام لتطرقه بعنف قائله...
-اخرج ياحقير من غرفتي..اخرج وسأقاضيك
سيقتلك زوجي حي ان رآك ..غير أمن الفندق سيكبلوك لتنال ضرباتهم علي وقاحتك

كادت ان تلقي المزيد والمزيد من سبابها وصراخها لتجد الباب يفتح ببطئ وخرجت يده ليجذبها لداخل الحمام بغته وسط صراخها

ثوان ووجدت نفسها مُكبله اليدين بين يده خلف ظهرها
لتقابل وجه الرجل الذي اقتحم غرفتها وخلوتها ولم يكن سوي زوجها نفسه...جواد الصياد

حررت السكين من يدها لتقع ارضا وصوتها يدوي وسط السكون..ووسط نظراتها الدهشه لجواد المبتل من أثر استحمامه علي ما يبدو..لتتجمع الدموع في عيناها لكن وؤدتها بصوتها الذي خرج قويا..
-بتعمل ايه هنا ياجواد

كانت نظرات جواد لها بها لمحة تسليه واشتياق عميت عنهم..ليقول ساخرا..
-فين جوزك الي هيقتلني والأمن الي هيكتفوني

ماكاد ان يتم كلمته الا وطرقات عاليه تطرق علي باب الغرفه وسط الكلمات الانجليزيه الكثيره لتقول مريم بجمود...
-انتا بقيت غريب ياجواد وطلقتني لو نسيت

فك يد واحده من يديه ولازالت يده الاخري تكتف ايديها
ورفع كفه الحره يزيح خصلاتها وعيناه معلقه بها ليقول بهدوء..
-دا عتاب بقا !

هزت رأسها بنفي ولتتخلص من يده التي تداعب وجهها..
-لا عتاب ولا غيره..انتا طلقتني وقولت عليا اني ست مش محترمه ولا محترماك

زادت الطرقات بعنف لتسمع صوت احد الرجال يقول..
-اذن افتح الباب بمفتاحك

تجاهل جواد مايدور ليجيب بجديه..
-احنا مننفعش لبعض يامريم قلة وجود الاحترام والمشاعر
طلاقنا كان شيئ مفروغ منه

لسعتها الدموع في عيناها لتحاول تحرير يدها من يده..
-وبما انه شيئ مفروغ منه يبقا وجودك هنا ملوش لازمه
انتا هنا ليه

طرقات عاليه تتعالي علي باب الحمام يتبعها صوت احد افراد الأمن..
-سيدتي هل انتي علي مايرام

تركها جواد ليقول وهو يحكم المأزر عليه..
-قوليلهم اني جوزك ملوش لزوم الي بيعملوه

حركت يدها بألم من قبضته لتقول ببرود..
-وانتا مش جوزي عشان اقول كدا
انتا بتعمل ايه هنا ياجواد

رفع حاجبه بدهشه ليقول وهو يشير لباب الحمام الذي بات يهتز من طرق الأمن..
-هيدخلو علينا

كتفت مريم يدها ولازالت علي جمودها..
-بتعمل ايه هنا ياجواد طالما طلقتني وبتكنليش لا مشاعر
ولا احترام

مسح علي خصلاته بضحكه ساخره...
-انتي بتلاعبيني يامريم

افترت شفتاها عن. بسمه ساخره واعين تحمل الحسره..
-وانتا بتلعب بمشاعري يعني كدا خالصين زي مابيقولو

جعد حاجبيه بعدم فهم ليجد الباب يفتح بقوه من قبل الأمن والاسلاحه موجهه نحوه..لتقول مريم بخفوت..
-اعذروني انه زوجي السابق ولم اتبين ذالك الا منذ قليل
اعتذر علي الازعاج

تأفاف رجال الأمن وهم ينزلون اسلحتهم ويخرجون من الغرفه متمتمين بكلمات ضجره تاركين مريم وجواد يحدقون ببعضهم البعض ليقول جواد بهدوء..
-انتي بتحبيني يامريم !

تحركت من امامه هاربه لتقول..
-الاجابه مبقاش ليها لازمه ياجواد

امسك يدها يمنعها من الهروب ليقول..
-ردي عليا يامريم..يعني ايه بلعب بمشاعرك..من امتا وانا بلعب بمشاعرك او بغلط في حقك

ازدات الدموع بعيناها لتجذب يدها بعيدا عنه قائله..
-جواد ارجوك ولو مره حافظ علي كرامتي متجردنيش من كل حاجه..انتا بنفسك قولت مفيش مجال لينا مع بعض خالص

ازدات عصبيته ليمسك لكتفيها بعنف صارخا..
-كفايه بقا كرامتك كرامتك كرامتك..وانا فين كرامتي فين
شعوري فين..حقي اني اكون اب فين..مكاني في حياتك فين انا فين من حياتك ومشاريعك وعواطفك
فرحانه بنفسك دلوقتي انتي بتحبيني وانا مبحبكيش ولا حتي ولو لذره

حاولت التحرى من يداه هاتفه بأختناق..
-اسكت كفايه

-لا مش كفايه..عارفه محبتكيش ليه!
عشان معملتيش اي حاجه تخليني احبك
محسستنيش برجولتي معاكي..كنت ديما حاسس اني قليل
كنت بحسد اي راجل معاه ست بتحبه وبتقدره
كنت بحسد ابن عمي علي مراته وبناته متخيله

احمرت عيناه بأنفعال ليهتف بحسره..
-معايا ست زي القمر لكن مش قادره تديني لا حب ولا اولاد
ست ان آله لانوثتها عشان اخليها واثقه في جمالها
احبك ليه ولا ازاي..تلات سنين عايش معاكي وانا بقول لنفسي تجاهل وعيش..تجاهل واسكت..مريم كويسه..مريم طيبه..مريم مناسبه...انتا عايش وحيد بقالك سنين مش هتفرق تكمل باقي عمرك كدا..مش مشكله يبقالك ولاد تسد بيهم جوع الوحده..مش مشكله
انما المدام مريم كل ماتتكلم وتقولي كرامتي وكبريائي
عمرك ماحطتيني في اهتماماتك

كانت تبكي بين يداه بعذاب لتضع يدها علي صدره قائله..
-اهدي ياجواد انا مستاهلش كدا

ترك كتفيها ببطئ وهو يجعد وجهه بألم خفي ليقول..
-حتي دلوقتي قولتي انا مش انتا

ادركت خطأها الفادح وهي تراه يرتدي ملابسه سريعا بعصبيه..لتقف مكبله يداها بذنب ودموع..ولكنها تصنمت حينما وقف قبل ان يخرج من الغرفه قائلا بجمود..
-مبروك يامريم انتي حامل..وللأسف بعد مابقيت مش عايز منك اطفال..ولا عايزه اصلا

ثم خرج صافعا الباب خلفه بينما وضعت مريم يدها علي بطنها المسطحه والصدمه تبتلعها لتجلس علي الفراش بضعف وتهدلت اكتافها وسقطتت كل مشاعرها حولها
وهي تدرك انها النهايه..ولا رجوع بينهم
                                     ***
تنهد استيفان وقلبه يخفق بعنف كبير..واخيرا اُتيحت له الفرصه ليجلس مع لورين صديقة لوسيندا وحبيبة صديقه علي..والتي لفقت لها لوسيندا جريمة القتل وأُلقت محتجزه في مشفي الامراض النفسيه
همس استيفان لنفسه بخفوت...
-اهدأ استيفان اهدأ انت تبحث عن الحقيقه اهدأ

قطع همسه دخول المدعوه لورين بصحبة شُرطي
كان وجهها غريب وقد فقدت جمالها السابق وبات وجهها خالي من المشاعر.. ارتدي بدله برتقاليه تابعه للمصحه النفسيه..ويدها مُكبله بالأصفاد

ليجلسها الشرطي ويقف الشرطي في آخر الغرفه..ليتنحنح استيفان قائلا بخفوت..
-كيف حالك لورين !

رفعت لورين وجهها له هامسه بصوت ناعم..
-هل تعرفني !

تنحنح استيفان ليقول بشفقه..
-انا استيفان صديق علي حبيبك السابق
وحبيب..لوس..لوسيندا

تأوهت بأبتسامه شاحبه لتقول..
-اووه استيفان لقد صرت رجلٍ كبير..لقد مرت السنوات سريعا علي مايبدو

حرك رأسه بأيجاب وعيناه تغيم بالحنين لتتابع..
-كيف هي لوسيندا..لازالت طفله بريئه !

رفع استيفان حاجبه بعدم فهم ليقول..
-ألستي ناقمه عليها..مايهمك حتي وان احترقت في الجحيم
هي الآن تأخد عقابها

بهت وجهها لتقول بانفاس مختنقه..
-هل قتلتها تلك الفاسقه !

-ماذا !

ظلت تحرك رأسها بنفي والدموع تجري علي وجنتيها الشاحبتين مردده...
-حتي لوسيندا قد دمرتها الي متي سيظل انتقامها جاريٍ علي الجميع

نظر استيفان بتشتت الي الشرطي ليقول..
-عن من تتحدث انا لا افهم شيئ

-تتحدث عن شخصيتها الثانيه..المريضه رقم ثماني مئه واربعه مريضه بالأنفصام في الشخصيه وتتحدث بصفه الغائب في كل شخصيه لها

بهت استيفان وهو ينظر لها من جديد قائلا...
-لورين ارجوكِ اهدئي وحدثيني عن حادثه قتل علي
وكيف قتلته لوسيندا

صرخت لورين بانهيار هاتفه..
-لم تقتله لوسيندا لم تقتل علي بل هي من قتلته بدمٍ بارد وارادت تلفيقها للوسيندا صديقتي

اختفي اللون من وجهه ليقول بصدمه..
-انتي من قتلت علي

ازداد صراخها بجنون باكيه بحال يخالف هدوئها السابق..
-لم اقتله هي من قتلته وارادت قتل لوسيندا وقتلي
لم افعل شيئ

انتابه جنونها ليصرخ عليها..
-لما اخبرتني سابقا انك بريئه وانها هي العاهره
لما جعلتني اتعذب واعذبها طوال تلك السنوات يالعينه

رفعت اناملها تمسح دموعها برقه وقد توقفت شهقاتها لتقول بصوت ناعم غريب ...
-انت تتعذب وهي تتعذب وعلي يتعذب في الجحيم
وانا هنا ارقبكم جميعا

-يالعينه

تأوهت بنفي قائله...
-لالا لقد اخطأت في اسمي..انا المسجونه رقم ثماني مئه واربعه يااستيفان

كبت استيفان يده كي لا يقتلها ويتخلص منها لتقترب منه عبر الطاوله هامسه بأبتسامه مستفزه..
-جئت لي بعد ثمان سنوات لتطلب الحقيقه اذن
اممم معني هذا امر من أمرين
اما انك غفرت لها في الماضي وتزوجتها وتريد ان تهدأ ضميرك الذي يؤنبك علي صديقك

ثم رطبت شفتيها وهي تتابع..
-او تركتها منذ سنوات وتريد الرجوع الآن بعد ان تريح ضميرك انها ليست القاتله

وفي الحالتين لن اخبرك شيئ واساتركك مُعلق في الهواء
بين ضميرك وقلبك يااا...علي
اوووه نسيت ان اخبرك امرا هاما..صديقك كان عاشقا للوسيندا..وكان يحتفظ بكل صورها في منزله..يالك من مسكين يااستيفان صديقك المقرب عاشق لحبيبتك كم هذا مروع

صفعها استيفان بقوه وحقد
لتسقط بعدها علي المنضده فاقده لوعيها امام عيناه الغائمتان في دموع الألم والظلم والحسره علي سنوات مرت دون التفكير..وعلي صديق فقده تحت يد مختله
مثلها
ليقف بصعوبه وهي يحاول استيعاب كم الفداحه التي القت علي اذنيه من تلك المختله...فلم يجد في نفسه سوي شيئ واحد..يود ان يرتاح علي صدر صغيره جيرمي..عله يُذهب الألم منه..عله بنسيه سنوات ضاعت في الكره والحقد
عله ينسيه لوسيندا الجميله التي بعد كل هذا والحقيقه التي سمعها قد فقد حبه من قلبها وحبها من قلبه

عله ينسي اشياء كثيره يود لو ينساها
ولكن قبل ان ينسي كل هذا لابد من ان يجدها اولاٌ
يجيب ان يجد لوسيندا ويحاول تأمين حياتها التي فقدتها علي يده

ولكن يخشي ان تُطالب بالصغير الذي صار عالمه
ولكن صوت ما بداخله أكد له انه لن يفقده مهما صار
وسيتبع صوت القلب تلك المره
                                   ***
كانت مي متشحه بالسواد وكذالك والدتها لوفات صديقة عمرها و اختفاء ابنتها مياده التي اختفت تماما مايقارب الثلاث اسابيع دون ان يصلو اليها

لطمت رغيده علي وجهها بفزع صارخه...
-بنتي فين ياعالم..بنتي فين
اختك فين يامي قوليلي

كفكفت مي دموعها قائله...
-انا لفيت علي كل المستشفيات وروحت الاقسام
وروحت لكل اصحابها وزمايلها وملهاش أثر

لطمت رغيده بصراخ عنيف وصارت تقطع خصلاتها الضعيفه بقهر هاتفه..
-هتولي بنتي هتولي ضنايا..انا عايزه بنتي

حاولت مي ايقافها ولكن لا فائده لتسمع بكاء سليمان من غرفتها لتقول مي ببكاء...
-خلاص بقا ياماما اهدي الله يخليكي هنلاقيها متقلقيش

توقفت رغيده عن الولوله لتقول ونظرها شاخص بقوه..
-لا اختك مش في مصر اختك كان معاها ورق يخص باسبور..وكانت بتجري بقالها كام يوم عشان تعمله
اختك طفشت وهتفضحنا يامي

لتعاود لطم وجهها بحده صارخه..
-اختك طفشت هتفضحنا. عشان ان سيبالها الحبل سايب
عشان سيبتها تروح وتيجي ومحجمتش تمردها علي حياتها...عشان انا معرفتش اربيكم

عانقتها مي بأنهيار هاتفه..
-متقوليش كدا ياماما مياده متعملش كدا هتيجي متقلقيش

وقفت رغيده وازاحتها لتدلف لغرفة مياده وهي تشهق ببكاء..وتعبث بأوراقها واغراضها بأنامل مُرتعشه وهي تُتمتم...
-يمكن بيتهيألك يارغيده..يمكن البت حصلها حاجه
يمكن ماتت بس معملتش فيكي كدا يارغيده

ثم سقطت علي الفراش تشق ملابسها صارخه...
-ياريتها ماتت ولبست عليها اسود وتكون ماطفشتش
ياريتها ماتت قبل ماتحط راسي في التراب يارتني ماخلفتها

صارت تضرب علي بطنها بأنهيار ومي واقفه جوار الباب تتابع انهيار والدتها بدموع..وهي تُدرك أن شقيقتها سافرت تاركه لهم السُمعه السيئه التي ستصاحبهم الي الأبد

ساقتها قدمها الي الصغير لتحمله وتحاول تهدئة بكائه الخائف من صراخ والدتها لتقول بهمس...
-ايه الي بيحصلنا دا..إنا لله وإنا اليه راجعون

اهتز هاتفها برنين مصحوب بأسم طارق..اجابت بهدوء بعد ان وضعت الصغير في الفراش ودثرته..
-ايوه ياطارق عُلا كويسه

تنهد طارق بتعب قائلا..
-ايوه اديتها جلسه اوكسجين ونامت من كتر العياط
سليمان عامل ايه

نظرت للصغير بحنان هامسه..
-كويس متقلقش عليه ياطارق..هجيبهولك بليل تشوفه
وممكن اسيبه يبات معاك اليله

همهم طارق بأيجاب قبل ان يقول بتردد..
-لاقيتو مياده ولا لسه

حضرت الدموع لمقلتيها من جديد لتجيب...
-لا ملهاش اي أثر..بس بأذن الله هنلاقيها

صمت حزين غلف الأثنين ليقول طارق بصوت مختنق..
-شكرا يامي علي وقفتك معانا في..

قطع كلماته غير قادرا علي نطق ان والدته ماتت
ولازال لا يستوعب موتها الذي أتاه عقب موتها بساعات
ليركب او طائره عائده لأرض الوطن ليودع جثمانها الطاهر
ويساند شقيقته المنهاره..وأتت بعدها فاجعة اختفاء مياده
ليسمع همس مي وهي تقول بصوت مهتز..
-مفيش شكر بينا ياطارق..عُلا اختي وانتا...اخويا الكبير
ومفيش الكلام دا بينا..ربنا يصلح الحال

ثم اغلقت الهاتف كي لا تنهار في البكاء
لينزل الهاتف من اذنه ببطئ بعد ان سمع منها انه كاشقيقها الكبير...لولا وفات والدته وانهيار شقيقته لغرق في الضحك عليها...فهو لم يطلقها بعد وجعلته شقيقها

تنهد وهو يلقي هاتفه جانبا ويغمض عينه بتعب وهو مطمئن ان هناك كتف يسانده ويحمل معه همومه
رغم ضئالة هذا الكتف وصغره..الا انه اثبت انه اشد مما توقع
                                  ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...