الفصل 17 | من 41 فصل

رواية مستحيل احبك مستحيل أعيش من دونك الفصل السابع عشر 17 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
22
كلمة
257
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

اذا المرة جهزت اغراض زوجها

عهود بتتكلم وقاطعها :وكلمه زيادة مافي روحة

عهود برطمت وراحت جهزت شنطته وعلى صلاة المغرب حركوا وطول الطريق

تركي يكلمها وهي معطته طاف ولا كانها تسمعه لحد مامل وسكت ووصلوا

بيت اهلها وقبل لاتنزل مسكتركي ايدها وعطها فلوس

عهود: شكرا مو محتاجه واذا بغيت امي موجودة

تركي: بلا كثرة حكي وخذي وانا الي ملزوم فيك مو امك شنو تقول بعدين

بخيل مااصرف على بنتها

عهود: بس ماابي منك شئ

تركي اخذ شنطتها وحط الفلوس فيها وتو عهود بتتكلم اشر لها بايده بمعنى

سكتي وقال: بكرة المغرب خلك جاهزة بمرك عشان جمعة اهلي

عهود: طيب

ونزلت من غير ماتقول شئ ونزل تركي معها نزل شنطتها ودخل يسلم على

امها وابوها وبعدها راح بيت اهله وعهود بعد ماسلمت على امها وسولفت

راحت تريح لحد مايجي وقت روحتهم لبيت جدتها على الساعة تسع صحتها امها على

شان تجهز جلست عهود وتروشت ولبست تنورة حمرة قصيرة لحد الركبة

وبلوزة بيضاء وعند الخصر ورود حمراء وبوت ابيض وسوت شعرها خيال وحطت

لها شدو احمر مع كحل عربي وروج احمر ولبست عبايتها ونزلت بعدها وصلهم

اخوها عبدالله لبيت جدتها ودخلت وبدى السلام والتحضن من الخلات والبكى

وبعدها جلست وياهم اشوي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...