الفصل 37 | من 38 فصل

رواية متى تخضعين لقلبي الفصل السابع وثلاثون 37 - بقلم chimaa youssef

المشاهدات
15
كلمة
2,867
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

انها المليون الاولى لفريد يا سادة 😍😍😍😍☺️☺️ .. وحشتونى ووحشنى فريد بكل تناقضاته وحابه اشكر كل حد شجعنى بكلمه او حتى حرف وكل مين تابع معايا فصل بفصل واستحمل الكام شهر دول واحب اقولكم ان الروايه نجحت بيكم وان شاء الله اقدم دايماً حاجه تليق بيكم ♥️♥️ 

اما ثانياً فالرواية نزلت pdf فأى حد حابب يحملها اللينك اهو وهتلاقوه فى التعريف عندى كمان ..

اما بالنسبه لروايه لعشقى الأبدى ألجزء الثانى (ما بعد النهايه ) هنرجع تانى من اول يوم الخميس ان شاء الله بصراحه مقدرتش أغيب عنكم اكتر من كده 🙈 واللى لسه مقرهاش يتابعها هتلاقوها عندى برضه فى المكتبه وان شاء الله هتعجبكم 😘 ..

اما اخيراً وليس أخراً اسيبكم مع مشهد صغنن احتفالاً بأول مليون للرواية ويارب تتبسطوا بيه 😘 🙈🙈🙈 ..
شكراً ودمتم ذواقيين
**********

عاد فريد لمنزله بعد يوم عمل شاق كعادته لا يُهون تعبه سوى رؤيته لأحب وجهين إليه حياة قلبه ومليكته ، توجهه مباشرةً إلى غرفه نومه وسط استغرابه من الهدوء الذى يغلف المنزل اليوم على غيرالعاده منذ قدوم مولدته الصغيره ، دلف لغرفته بحذر وترقبه يزداد مع ازدياد الصمت ثم قام بأشغال الضوء الخافت الخاص بخزانه ملابسه ليتسلل ضوء بسيط ينير الغرفه ليرى بعدها حياة غافيه فى وسط الفراش وتحاوط بذراعيها رضيعتهم النائمه هى الاخرى بعمق ، تحرك ببطء شديد على أطراف أصابعه محاولاً عدم اصدار أى صوت قد يؤدى إلى أستيقاظ صغيرته او ازعاج حياته فالاسبوع المنصرم كان كالجحيم بالنسبه لحياة بسبب حمى أصابت صغيرتهم جعلتها مستيقظه اغلب الاوقات إلى جانب بكائها المتواصل وتعلقها بوالدتها فلم يتسنى لحياة الارتياح او حتى النوم إلا ساعه على الأكثر لتركض بعدها من داخل احضانه بمفردها إلى غرفه ابنتهم وخصوصاً فى الليل مصره على أن ينال هو قسط من الراحه فيكفيه إرهاق عمله المتواصل .

وقف فريد امام الفراش ثم قام بخلع سترته قبل أن ينحنى بجذعه مستنداً بركبته واحدى ذراعيه على طرف الفراش وقام بطبع قبله ناعمه على جبهه كلاً من زوجته وطفلتهم ، حركت حياة يدها لتحتضن كفه وكأستجابه على جذب ذراعه نحوها جلس فريد فوق الفراش ثم قام بأحتضانها من الخلف ظنا منها انها لازالت غافيه ، تحركت حياة على أثر تلك الحركه بجسدها واحتضنته بكل قوتها وهى تغمغم بنبرتها المتحشرجة من أثر النعاس:
-متسبنيش ..

شدد فريد من احتضان ذراعيه حولها ثم قال بعدما طبع قبله مطمئنه فوق جبهتها :
-انا هنا .. هغير هدومى وارجعلك ..
تعلقت حياة اكثر بعنقه ثم تمتمت بلهفه :
-لا .. عشان خاطرى خليك هنا ..

عقد فريد ما بين حاجبيه بقلق ثم سألها بأهتمام :
-حياة مالك ؟!.. فى حاجه حصلت ..
ضغطت بجسدها فوق جسده اكثر كأنها تحاول الأختباء بين أضلعه ثم قالت بتأثر :
-مش عايزاك تبعد .. خلينى فى حضنك النهارده عشان خاطرى ..

فتح فريد فمه ليجيبها ولكن أوقفه تململ صغيرته فى الفراش فأنتظر حتى عادت لثُباتها مرة اخرى ثم قال هامساً وهو يحملها بين ذراعيه ويتحرك بها من الفراش :
-تعالى الأوضه التانيه عشان مليكه متصحاش ..

لم تعترض ولم تعقب بل اكتفت بدفن وجهها فى ثنايا عنقه واغمضت عينيها مستمتعه برائحته التى اخترقت حاسه شمها وهو يحملها داخل احضانه، دلف بها فريد إلى غرفه مليكه عبر باب الغرفه المشترك والتى كانت سابقاً غرفه حياة قبل انتقالها لجناحه وعاد يجلس بها فوق الفراش وهى لازالت متعلقه بها ثم هتف أسمها بقلق متسائلاً :
-حياة !! فى حاجه مضايقاكى ؟!!..

حركت رأسها نافيه ثم قالت بهدوء :
-عايزه ارتاح فى حضنك بس شويه قبل ما مليكه تصحى ممكن ؟!..

مرر كفه فوق شعرها وذراعها مهدهداً ثم قال بعتاب :
-حياة .. قلتلك كام مرة اجيب مربيه تساعدك وانتى رافضه !! .. على الأقل تريحك بليل بس ..

غمغمت بطفوليه وهى تخفى وجهها بصدره :
-أنا أسفه .. انت عندك حق ..
ابتسم من أستسلامها دون مجادلة ولكنه قال متظاهراً بعدم التصديق :
-يعنى هتوافقى من غير جدال ومش هاقوم الصبح الاقيكى بتقولى مش عايزة حد يربى بنتى غيرى !!..

حركت رأسها موافقه عده مرات متتالية فعاد يقول بمرح :
-طب خلينى اغير هدومى دى عشان عايز انام وهرجع بسرعه ..

هزت رأسها رافضه بلهفه وأصابعها تقبض على قميصه بتملك واضح ، اتسعت ابتسامته من تمسكها به وعاد يستند برأسه على ظهر الفراش برضا وقد عاد بذاكرته إلى احد الأيام عندما كانت لاتزال تحمل طفلته داخل أحشائها .

عاد فريد فى ذلك اليوم مساءاً وتوجهه مباشرةً إلى غرفه الرياضه دون رؤيه حياة أو حتى ألقاء تحييه المساء عليها الامر الذى أدى إلى أستنكارها ، فى الحقيقه لم يكن أستغراب حقيقى فهى على علم أن اليوم هو اليوم المخصص لزياره أخته نيرمين وبناءاً على انفراده بنفسه داخل تلك الغرفه إذاً تستطيع التخمين أن لقائهم لم يسير مثلما أرادا فهو حتى الأن لازال متخبطاً فى مشاعره ما بين ماضيها معه وما بين مسئوليته تجاهها ، تنهدت حياة بأشفاق وهى تسير فى إتجاه الغرفه فهى أكثر من يعلم أنه يحمل نفسه فوق طاقتها حتى أنه لا يريد مشاركتها همومه وهى على وشك الولادة هكذا ، دلفت حياة إلى الغرفه دون أستئذان فوجدته يلكم الكيس الرملى بكل ما اؤتى من قوه والعرق يتصبب من جبهته ، تحركت نحوه بخطوات بطيئه من ثقل ما تحمله حتى توقفت أمامه ثم قالت بنعومه :
-حبيبى .. حمدلله على السلامه ..

اجابها بأنشغال وكماته تزداد قوه مع مرور الوقت :
-حياة لو سمحتى عايز أفضل لوحدى شويه .. أطلعى انتى ولما أخلص هحصلك ..

لم يكن ذلك هو رد الفعل الذى توقعته منه لذلك ضغطت فوق شفتيها بأحباط ثم قالت بتوسل :
-ليه .. والله هقعد مش هعمل أى حاجه .. أنا أساسا مش هقدر اعمل حاجه متخافش ..

رمقها بعده نظرات جامده ثم قال بضيق :
-حياة !!! من فضلك !! هو مينفعش أكون لوحدى شويه !! ..

ستهاوده ، هذا ما هتفت به داخلياً وهو تزفر بعمق ثم قالت بحنان وهى تتحرك حتى أصبحت بجانبه وأحتضنت ساعده بكفها :
-طب ممكن بالراحه على نفسك شويه .. انا عارفه انك كنت عند نيرمين النهارده بس عايزه أقولك أن ...

لم تنهى جملتها فقد صاح بها فريد بقوه جعلتها تجفل قائلاً بحده شديده :
-حياة قلتلك سبينى لوحدى .. مش عايز اتكلم ..
زفر بضيق ثم استطرد يقول محافظاً على حدته معها وهو يتحرك مبتعداً عنها :
-خليكى انتى هنا وانا هروح مكان تانى ..

صدمتها قسوته ولم تساعدها هرموناتها التى تتقلب كل دقيقه فى تقبل عصبيته لذلك قالت بخفوت محاوله منع دموعها من الأنهمار :
-انا أسفه وعندك حق .. عمتاً لو احتجت حاجه هتلاقينى فى الاوضه ..

انهت جملتها وتحركت بخطوات مثقله إلى الخارج وقد احزنها للغايه عزوفه عن مشاركتها ضيقه أو التحدث معها .

صعدت بعدها مباشرةً إلى الاعلى حيث غرفتهم و جلست فوق الفراش تمسح دموعها المنهمرة فوق وجنتيها بصمت وعندها تفاجئت بوقع خطوات تتحرك بالقرب من غرفتها ، هل عاد بتلك السرعه ؟!، لقد ظنت انه سيستغرق فى أقل تقدير ساعه كامله قبل ان يصعد للغرفه ومع اقترب خطواته اكثر فأكثر أسرعت هى بالأستلقاء فوق الفراش واغمضت عينيها متظاهره بالنوم ، دلف فريد إلى الغرفه وتوجهه على الفور إلى خزانه ملابسه ومنها إلى الحمام للأغتسال وبعد دقائق عده كان يستلقى فوق الفراش جوارها ، حاولت حياة التظاهر بالنوم أكثر ولكن ثقل طفلتها الذى يضغط على رئتيها عند استلقائها جعل الأمر فى غايه الصعوبه أضافه إلى تجاهله لها لذلك وجدت نفسها تجهش فى البكاء بقوه ودون سابق انذار ، مسح فريد فوق شعرها بحنان ثم سألها برقه وهو يحتضنها من الخلف :
-بتعيطى ليه دلوقتى ؟!..

مسحت دموعها بباطن كفها ثم قالت بطفوليه :
-بنتك ضاغطه على حجابى الحاجز ومش عارفه أنام .. وكمان بباها زعلتى ..

ابتسم بعمق على جملتها البسيطه تلك وكيفيه صياغتها لما تشعر به فلم تكن تلك مرتها الأولى التى تشتكى من عدم قدرتها على النوم بشكل مريح ، طبع قبله فوق جبهتها ثم قال وهو يعيد ترتيب جميع وسائد الفراش ويضعها خلف ظهره ويستلقى بعدها فى زاويه شبهه منفرجه :
-طب تعالى ..

استجابت له على الفور وتحركت تجلس داخل احضانه وتستند برأسها على صدره القوى ثم سألته مستفسره :
-انت عملت أيه ؟!..

اجابها وهو يلف كلتا ذراعيه حولها :
-مش انتى مش عارفه تنامى ؟! هننام كده أريحلك .. وبعدين ده تكفير عن ذنبى عشان زعلتك وذنب بنتى عشان مش عارفه تنيمك ..

انفرجرت أساريرها وتبدل ضيقها فى لحظه واحده من أثر كلماته وابتسمت بسعاده ثم أخفت وجهها فى ثنايا عنقه وهى تمتم بحب :
-ربنا يخليك لينا ومنتحرمش منك ابداً .

مسح بباطن كفه على ذراعها وطبع قبله ناعمه فوق شعرها ثم بدء يقول بهدوء :
-كنت عند نيرمين النهارده .. الدكتور قال أن فى أمل بسيط مع العلاج الطبيعى احتمال تقدر تقف على رجليها تانى ..

اعتدلت حياة فى جلستها لتواجهه ثم قالت بحماس :
-ده خبر عظيم اووى .. ليه بقى مضايق ؟!..

نظر إليها بضياع ثم قال بحيره :
-مش عارف .. الدكتور قالى ان كل التقدم ده بسبب نفسيتها .. مش الدكتور بس كلنا ملاحظين أن نفسيتها الأيام دى كويسه جداً ..

احتضنت حياة وجهه بكفيها ثم قالت بنعومه :
-طب يا حبيبى انت خايف ليه ؟!..
نظر فريد نحوها بعتب ثم قال بجمود :
-حياة !! انتى عارفه كويس انا خايف من إيه .. مش عايزها تتعلق بيه على الفاضى او تتمسك بأمل مش موجود ..

طبعت هى قلبه مطمئنه فوق وجنته ثم عادت تقول بحنان :
-خوفك مش صح .. صدقنى حب ليها وائل بدء يظهر فى عيونه حتى لو انت مش ملاحظ ده ..

نظر فريد إليها بتشكك ثم قال بنزق :
-وافرضى أتراجع ؟! فى موانع كتير بينهم ..

حركت حياة رأسها رافضه حديثه ثم قالت بعشق وهى تحدق فى عسليته بهيام شديد :
-سيبهم يكتشفوا طريق وصولهم ببعض .. وصدقنى لو حبهم حقيقى هيتقابلوا فى النص ..

بادلها نظرتها الهائمه بأخرى عاشقه ثم قال بهمس :
-زى ما احنا لقينا بعض ؟!..

حركت رأسها رافضه للمره الثانيه ثم قالت بحب وهى تعود لتخفى نفسها داخل احضانه :
-لا مش زينا .. انا وأنت مش زيى حد .. أنت ملقتنيش .. انا اتولدت واتكتب على ايديك أنت ..

اعاده من شرود ذكراه المحببه تلك صوتها الناعم يهتف أسمه برقه بالغه :
-فريد .. حبيبى روحت فين ؟!.. بكلمك مش بترد عليا ..

تنهد مطولاً ثم قال بأشتياق :
-سرحت فيكى .. فاكره لما كان ممنوع عليا ادخل الاوضه دى ؟!..

هزت رأسها نافيه بخجل ثم قالت بحنين :
-لا انا فاكره لما كنت خايفه من البرق .. أول مره لما نمت هنا فى حضنك ..

ابتسم بحنين للذكرى هو الأخر ثم قال وهو يمرر كفه بطول ظهرها فى حركه قد اعتادتها منه :
-طب ايه .. مش هتحنى عليا وتخلينى اروح اقلع هدومى اللى من الصبح دى ؟!..

عضت على شفتيها بأغراء ثم قالت بدلال وأصابعها تعبث بأزرار قميصه :
-امممم .. متقلقش كده كده هتتقلع ..

فتح فريد فمه بأندهاش فعادت تحرك رأسها موافقه قبل ان تشهق بمرح مما قام به بيده التى تسللت تحت كنزتها ثم قالت ممازحه :
-طب ولما افكلك زراير قميصك دلوقتى ؟!..

ظهرت أبتسامه عابثه على ثغره ثم اجابها وهو يقترب بشفتيه من فمها :
-معنديش أى مانع على فكره ..

بادلته قبلاته المتقطعة والتى بدءت تنتشر على وجنتيها وجانب فمها وهو يستدير بها إلى وضع اكثر راحه قبل ان يغمغم بتوعد :
-حياة عارفه لو مليكه صحيت وسبتينى وجريتى زى كل مره هعمل أيه ؟!..

سألته بدلال وأصابعها تداعب مؤخره عنقه :
-هعاقبك ..

تظاهرت بالقلق وعادت تسأله بجديه :
-هتعاقبنى ازاى بقى ؟!..

اجابها وهو يعاود تقبيلها بنهم :
-هخليكى تجبيلى بنت تانيه ومن غير مربيه تساعدك كمان ..
ابتعدت عنه ثم سألته بجمود :
-يعنى أيه بنت تانيه ؟!..

رفع فريد رأسه ينظر إليها بأستنكار ثم قال مفسراً :
-بنت تانيه غير مليكه !! هى ليها معنى تانى ؟!..

دفعته بكلتا يديها ثم قال بضيق :
-يعنى انت شايف ان معندكش بنت غير مليكه !!!!.
فهم فريد ما ترمى إليه فقال ممازحاً لتلطيف الأجواء وهو يعاود جذبها نحوه :
-طب بذمتك بنتى ازاى بوضعنا ده !! هتبوظى صوره الأبوه فى عينى ..

ظلت حياة على جمود ملامحها بل عادت تدفعه مره اخرى بعيداً عنها وقد بدءت عينيها تلمع بالدموع ، زفر فريد بضيق وشعر بالحزن من مظهرها فأردف يهتف أسمها بحب :
-حياة .. حبيبتى .. انا ...

قاطعت هى جملته تقول بصوت متحشرج من دموعها التى توشك على الانهمار فى اى لحظه :
-انت من ساعه ما مليكه جت وانت مش شايفنى خالص .. كنت بتضحك عليا وتقولى انى بنتك لحد ما جت بنتك الحقيقه وبعدها نستنى ..

شدد فريد من لف ذراعيه حول جسدها ليمنعها من التحرك ويجبرها إلى الاستماع إليه ثم قال بصدق مراضياً وهو ينظر داخل عينيها لدموعها المتلئه :
-انتى مش بس بنتى .. انتى مراتى وحبيبتى وأمى وصاحبتى ..

صمت لوهله يتأمل فيها ملامحها بعشق ثم استطرد يقول بهيام :
-انتى اللى خليتى لحياتى معنى .. الحاجه الوحيده اللى بتخلينى كل يوم افتح عينى وعارف ان يومى فى حاجه حلوه عشان انتى فيه وجنبى .. انتى بنت روحى وقلبى وعقلى .. كل ده مش مكفيكى ..

بدءت دموعها تنحسر من داخل عينيها والابتسامه تعود لشفتيها مرة اخرى بعدما استمعت لحديثه ثم اجابته بنعومه وهى تمسح بحب على وجهه بكفها :
-وجودك جنبى لوحده يكفينى ..

عاود فريد الاقتراب منها ثم قال قبل التهامه لشفتيها :
-بحبك يا حياة الروح ..

لم يمهلها فرصه لإجابته ولم تجد هى صوتها للتحدث فقد بدء فى سحبها إلى عالمهم الخاص حيث تصبح الكلمات لا قيمه لها وتحل محلها فقط المشاعر .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...