الفصل 1 | من 23 فصل

رواية مزهق للإقتصاص الفصل الاول 1 - بقلم رمش عقيل

المشاهدات
16
كلمة
1,700
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

✦ مزهق للأقتصاص ✦
✦ بقلمي: رمش عقيل ✦
❖ تصويت لطفاً ❖

✦ ━ ✦

بين النصل والرماد.. حكاية لا تنحني

​عاتية كالإعصار..

مستبدة بكبريائها وعصيّة على الانكسار.
​في غياهب السكون الموحش

تكمن روح صقلتها النيران. تحارب في صمت وتقتات على الصبر. هي التي لا تعرف الاستسلام قبلة فالحياة عندها معركة دائمة وعقلُها ضجيج من الخططِ التي لا تهدأ.

​لكن القدر شاء أن يحيك لها ثوباً من سواد زوايا حياتها مُظلمة

وحريتها مكبلة بقيود الماضي. تسير في طريق مجهول الملامح لا تدري أهو ممر للخلاص أم هو الهاويةُ بعينها.

​هي القوية التي لا ترجف لها عين أمام هول المواجهة تخوض غمار التحدي بقلبٍ صوان ومن هنا..

تنبثق رواية لا تخضعُ لمنطق النهايات وحكاية تمردت على السطور

​فهل يبتلعها هذا الظلامُ للأبد؟


أم أن للحب سطوة تُعيدُ صياغة القدر وتكسر قيد الاقتصاص؟

ماذا تخبئ الفصول الأخيرة؟ وهل ستكون الخاتمة بَلْسماً للجروح أم ناراً تأكل ما تبقى؟

'مزهق للاقتصاص'

✦ ━ ✦

✦ ━ ✦
المـشـهـد 𝟏
✦ ━ ✦


كان الشارع كفم مفتوح
يبتلع أصوات الحياة ويشكو من صرخات الفوضى.
السماء كانت غائمة كوجه حزين،
تحمل في طياتها شبح العواصف القادمة.
البيوت كانت كحراس صامتين،
تشهد على الأحداث لكن لا تتحدث،
بينما الأضواء الساطعة كانت كنجوم ضائعة في مدينة بلا سماء،
تحاول أن تجد طريقها وسط الفوضى.
اقتربت منهِ وأنا أتسائل

::- إنت سامع شكاعد تكول؟

ضحك بخفة

::- ومتأكد

هزيت راسي وابتسمت

::- يعني تريدني أروح مؤبد  إذا مو إعدام؟

::- وإذا ما قابلة؟ تره خيرتج بين اثنين.

::- لا… قابلة.

ابتسم ابتسامة خطرة

::- هسه صرتي فريسة بيدي يبنت الطرماح
رفعت حاجبي باستخفاف

::- والله؟ لهالدرجة مرعبتكم بنت الطرماح؟

::- يلا بلا حچي زايد توكلي.

قرب وبدأ يشرح الخطة وهو يضحك
واضح مستمتع بالموقف أكثر من اللازم.

::- يمكن هاي آخر مرة أشوفج

ضحكت

::- شلون عرفت؟ يمكن صدگ!

ضحكت منتعشه وهو يباوع ويخزر خليت اصابعي الابهام والسبابه بين فمي وصفرت وهو يصيح واني منتعشه بصراخه لي طلع ويه اصوات سيارات الشرطه.

كانت ضحكتها كنسيم ربيعي يرقص بين الأزهار تملأ المكان بالحياة،

بينما كان يباوع كأن عينيه مصابيح تبحث عن مخرج في ظلام الليل.

تبحث عن الهدوء في عاصفة من الأصوات،

بينما صرخات سيارات الشرطة كانت كصرخة عصفور محبوس تتردد في أذان الجميع.

أما الهروب فكان كسراب في صحراء
يلوح بالأمل من بعيد لكن الوصول إليه مستحيل

وقال الله تعالى:
﴿إن كيدهن عظيم﴾

✦ ━ ✦
المـشـهـد 𝟐
✦ ━ ✦

طلعت وچانت ضلمة كلشي ماكو كلشي ما يبين يعني اذا طلعت راح أضيع وهالحضة أجت كل افلام الرعب الشايفتها وگعدت بالباب أبچي وأشوف دم على ملابسي ولازگ بيدي گمت أبچي بصوووت مكتوب وگمت أردد

::-بسم الله الرحمٰن الرحيم قل أعوذ برب الفلق من هالأفكاار ستغفر الله

الله صخرلي هالفرصة مو علمود اگعد ماكو فرصة تتكرر گمت بسرعة وتغلبت على كل مخاوفي واني أردد

::-حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

وبكل خطوة أردددها أجيت أغفلة عليه بس وگف بعيني لأن ماخذة تليفونه وداچته طلعت شغلت ضوة التلفون وركضت بكل سرعة أحس روحي ضايعة ومن سمعت صوت ذيب گمت أبچي من كل گلبي صوته بعيد والله لو وصلني يسويني لگمتين

::-الله لا يوفق الكان السببب حسبي الله بيكم

ركضت وما أعرف رجلية وين ماخذتني لمكان زين مو زين المهم أريد أشرد علمود ما يوصلني اذا گعد رجلي أحسها راح تنخلع ورمت من الحذاء بس تحملت وبقيت أركض شفت أشجار او بستان ما أدري رجلي أحسها راح تنخلع گعدت وراها واني أريد أذكر الدعاء المحفظته الي امي علمود يحفظني من صغري ولهسه بس راااح من بالي

::-أستغفر الله ربي

گمت أردد بسورة الكرسي

::-بسم الله الرحمن الرحيم

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ صلے وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَاوَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

گمت أردد بيها وگمت أمشي بتجاه الطريق الچنت أمشي بي واني الخوف يدبي بگلبي سمعت صوت قريب علية درت أتلفت من گدامي يجي الصوت رجعت أريد أشرد بس يسمعوني تجمعت الدموع بعيوني يااارب دخيلك صرت ورة شجرة شهگت واني أردد بگلبي قل اعوذ برب الفلق قل أعوذ برب الفلق ما أحس أله صار ضوة بوجهي فتحت عيوني على وسعها وبچيت ملثم ما مبين منه شي يعاين علية اني مضوية بوجها وهو مضوي علية من انتبه على ادية اليابس عليها الدم وعلى أرداني صاااح

::-اللهم صلِّ على محمد واله محمد ...

✦ ━ ✦
المـشـهـد 𝟑
✦ ━ ✦

-سحبت فوني شغلت الفلاش بديت اقترب من اضواء واصوات كصوت الأنسان حاولت بأقصى سرعة امشي علمود لا انشاف لفيت الثام عدل بعد ما تأكدت انو احد وراي بعدت عنه شوية همست

::-تسمعني

::-ويااج

::-شافوني

::-الشفرة ودخلي وسوي التفقنه عليه

::-تم

-سحبت السلاح وحطيته بالاحزام ضبطت الثام وكفت من صاح احد التفتت عليه

::-منو انتَ

::-من طرف*** الشفرة**

::-تفضلي

-دخلت مكان كان عبارة عن غرفه كبيرة مهجور وباطنها بعد غرفه.

::-حطي البيدج اهناك

رحت للمكان لي أشر عليه شبه ضوء بي مشيت متجها لشيء الگالي عليه بعدني جاي اسوي اول خطوة

::-وصلت

::-شنووو منو الوصل

::-لبنت الطالبها ريس

-حسيت هاي هيه انتهت حياتي راح اروح بيها باوع علية ورجع باوع للرجال

::-شنووو

::-هاي البنت اجتي

-باوع علية ورجع باوع عليه

::-دخلها

تجمدت اللحظة في ذهني وكأن الزمن توقف. شعرت بقلبي ينبض بقوة، وكأن كل نبضة تحكي قصة الخوف والقلق. عندما وجهت الاسلحه نحوي ونحوها كان هناك صراع داخلي

تسارعت الأفكار في رأسي كل واحدة منها تتصارع مع الأخرى أصوات الطلقات من الخارج كانت كأنها تصم الآذان، لكن في داخلي كان هناك صوت أضعف، يحذرني من العواقب.

عندما انطلقت الطلقات، شعرت بجسدي يتفاعل بشكل لا إرادي، وكأنني في حالة من اللامبالاة. الركض لم يكن مجرد حركة، بل كان هروبًا من أفعالي. وعندما رميت على رجله، كانت لحظة مثل السكون في العاصفة. تلاشت كل الأصوات، باستثناء صوت أنفاسي المتسارعة بدأت اركض الى الخارج بسرعه وشفته جاي بتجاهي سحبني وياه وركض ويضحك منتعش بالجو والهوى البارد لي يضرب وجهنا

::-رااح انموتتت اهنااا وانتَ تضحك على صخام وجهكك

::-لاا وجهج

-ركضنة والطلقات اثور والاصوات ولا اعلى نركض وما نعرف وين وهنااا صارت اصوات سيارات تقترب من عدنه وكف وهو يگولي

::-هاي هيه انتهينه رحنه بيها هالمرة

::-لاااا تكولهااا فدوة

سحبني ركضنا من غير طريق وهنااا عن حق انتهينا من شفنة بال6 ارجال قابلونه نفس لي كانو بالغرف المهجوره يرتدون ثياب سوداء.

وبينما هو كان يبتسم أدركت أنني كنت أواجه أكثر من مجرد موقف خطر كنت أواجه نفسي تلك الابتسامة كانت كالسيف تذكرني بأنني لست وحدي في هذه المعركة لكنني أيضًا لم أكن أعلم ما الذي ينتظرني بعد ذلك...

يـتـبـع …

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...