الفصل 4 | من 5 فصل

رواية نار الميراث الفصل الرابع 4 - بقلم هويدا زغلول

المشاهدات
23
كلمة
992
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18


واول لما عاصم بيسمع كده بيتصدم وبيقول

عاصم

انت متاكده من الكلام اللي انتي بتقوليه ده يا قمر

قمر

ايوه متاكده مش عاوزاك تزعل مني من الكلام اللي انا هقوله لك انا مش هخليك تقربلي ولا تيجي يمتي الا لما حق اخويا وامي يجوا البلد كلها بتتكلم عنك انك شهم وبتقدر تجيب حق الغلابه وانا عايزه حق اخوي وامي

عاصم

انا مش بيتلوي دراعي يا قمر بس برضه مستحيل ابقى عارف حقيقه وحد محتاجني واسكت ما تقلقيش امك هيرجع نامي دلوقتي لما اشوف اعمل اي

وبتعدي الليام وفعلا بعدها عاصم بيفتح تحقيق وبيطلع الجثث وبيبداوا يشرحوا فيها وبيثبتوا ماتوا مسمومين وساعتها بيوقعه سعيد وهناء وبيعترفو على كل حاجه وهم الاثنين بيتحبسوا

وفي الوقت دا بيكون قاعد محروس مع عبير اخته عينها كلها شراره وقالت

عبير

بقول لك ايه يا محروس انا مش هفضل قاعده كده وانا شايفه عاصم بيتغزل في البنت اللي اسمها قمر هو انت هتسيبها كده لحد لما تخلف منه وتقش كل حاجه

محروس

اسكتي يا عبير انا من ساعه ما شفتها يوم الفرح وانا هتجنن عليها انا مش فاهمه هي ازاي واحده في جمالها قبلت بواحد زي عاصم اكبر منها يجي ب 20 سنه دي واحده زي الفرسه محتاجه الفارس اللي بحقه وحقيقي مش زي الي اسمو عاصم

وساعتها عبير بتبص ليه بخبص وبتقول

عبير

بكلامك ده شكل البنت دي طالعه من عينك طب انت واقف مستني ليه ما يلا خلصني منها ممكن لما تموت ولا تغور في داهيه عاصم هيتجوزني

محروس

بقول لك ايه يا عبير انا مش هسكت الا لما اقضي معها لينا تبقى ما تعرفيش انا هتجنن عليها ازاي

بس انا عاوز حل خليها تخرج من البيت وبالذات من ساعه ما اتجوزت وعاصم ما بيسيبهاش لوحدها

عبير بخبث

الحل ده عندي وانا هقول لك عليه وبيفضلي الكلام وسوا

اول لما بيخلصوا سوا محروس بياخد عبير وبيمشو

وفي الوقت ده كانت قمر قاعده وساعتها بيقرب منها عاصم وبيقول بنظرة كلها حنان

عاصم

هاي يا قمر على ما اظن وعدي وعدتهولك وجبت حق اهلك من سعيد ومراته

ومش ناوية بقى تفكي الحظر اللي انتي عملاه عليا ده ولا هفضل عريس على الورق كده العمر كله

قمر بصتله بخجل لأول مرة من يوم ما دخلت بيته وحاولت تبعد بعينيها عنه وهي بتقول

قمر

انا انا بس كنت خايفة يا عاصم

خايفة اثق في حد تاني وبعدها الدنيا تكسّرني من جديد

عاصم قرب أكتر ومد ايده رفع وشها ليه برفق وقال

عاصم

وانا عمري ما هكسرك يا قمر

انتي من يوم ما دخلتي حياتي وانتي عاملة دوشة جوا قلبي واول مره احس ان مبسوط اكده

قمر ابتسمت غصب عنها وقالت بدلع خفيف

قمر

يعني انا بقيت مهمة للدرجادي عندك

عاصم بيقرب منها أكتر وقال

عاصم

مهمة ده انا بقيت لما بتبعدي عني خمس دقايق بحس البيت ضلمة انتي عملتي فيا ايه يا بنتي

قمر حست بدقات قلبها بتزيد وبصتله بعين لمعت بالدموع وقالت

قمر

اول مرة احس ان حد حاسس بيا بجد

ولا شايفني مجنون ولا قليلة ادب ولا عبء عليه

عاصم هز راسه بالنفي وقال

عاصم

الناس كلها كانت شايفة القناع اللي لابساه

بس ان قلبي كان حاسس ان ورا القوة دي بنت موجوعة نفسها تلاقي أمان

وساعتها دموع قمر نزلت فعاصم مسح دموعها بإيده وقال بحنان

عاصم

خلاص يا قم انتهى الوجع وانا اوعدك من النهارده عمرك ما هتبكي لوحدك تاني

ولسه جاي علشان يقرب منها بيلاقي الباب الاوضه بيخبط ولما بيفتح بيلاقيه محسن الغفير

الغفير

الحق يا كبير بيت مسعود اتحرق والدنيا ملمومه لازم تروح حالا لاما تقوم قيامه دلوقتي

عاصم بغيظ

هو كانت ناقصه بيت مسعود يتحرق شكلي كده مش ناوي افرح اشي قدامي ةاتا حاي وراك

واول لما بيمشي الغفير بيقرب من قمر

عاصم

بقولك اي جهزي حالك انا مش هتاخر انا عاوزك علي سنجه عشره الليله ليلتي

وساعتها خدود قمر تحمر وبتتكسف وعاصم بيروح ماشي بسرعه وهو بيقول

عاصم

انا همشي زين علشان خاطر لو فضلت اكتر من كده مش هخرج بره الاوضه دي وبيروح ماشي بسرعه

بعد شويه لما بيمشي عاصم قمر لسه توضب نفسها

بتلاقي باب الاوضه بيخبط ولما بتروح تفتح بتلاقيها عبير

قمر

انتي ازاي تدخلي هنا ووصلتي ب اوضه نومي ازاي

وبعدها عبير كملت تمثيل أنها بتعيط وبعدين قالت

عبير

يا قمر تعالي معايا بسرعه عاصم اتخبط خبطه كبيره وودوه على المستشفي لازم تروحي لي حالا بس ما تعمليش اي رده فعل عشان خاطر حماتك لو عرفت مش هتستحمل ارجوكي يلا بسرعه

واول لما قمر تسمع كده بتروح لابسه هدومها بسرعه وبتروح معاها وعبير بتضحك بخبث

وبعد شويه من المشي قمر قالت بقلق

قمر

غريبه يعني يا عبير اللي ماشيين في المكان ده كده بعدنا عن طريق المستشفى

عبير

لا ما تقلقيش انا اصلا قصدك ان انت تيجي هنا وساعتها بيخرج محروس ليه كان مستخبي وبيقول

محروس

مهمتي خلصت يا عبير روحي دلوقتي عشان اعرف اخذ راحتي معاها

عبير

انا مش عاوزاك اوصيك عليها انا مش عاوزاك ترحمها سمعت ولا ما سمعتش

بتروح سايباها وبتمشي واول لما بتمشي بتقابل عاصم اللي كان وشي مش مبشر بالخير ومعايا نرجس واو لما عبير بتشوفه بتتخض

عبير بخوف

عاصم انت جاي هنا تعمل ايه واللي اعرفك اللي احنا هنا

نرجس

انا اللي قولت لاخويا وسمعتكم وانتم بتقولوا ما كنتش ينفع اتكلم عشان خفت لا تعملوا في اي حاجه ورحت قولت لعاصم على كل حاجه البنت عملت اي اذتكم في ايه علشان تعملوا فيها اللي انت عملته ده

عاصم

مش وقت الكلام ده امسكوها لما اروح الحق القمر قبل ما الزفت اللي اسمه محروس يعمل فيها حاجه

بيروح عاصم رايح بسرعه وساعتها بيصدم لما بيلاقي محروس بيحاول يعتدي عليها واول لما بيلاقي كده بيفضل يضرب فيه لحد ما قمر بتوقفه

قمر

بالله عليك يا عاصم نفسك عشان خاطر واحد زي ده البوليس زمانه جايه دلوقتي وهياخذ جذاته

عاصم

اتفوخس عليك الغلط مني من الاول اللي انا جوزت اختي الواحد حقير زيك

وقبل ما البوليس يجي انت تطلقها سمعت

محروس

بلاش تعمل فيها سيد الرجاله اختك كله نفسها تخلص منك انهارده قبل بكره

عاصم

برضه مش هخلي اختي علي ذمه واحد زيك ارمي عليها يمين الطلاق

وفعلا محروس بطلق ايمان الي كان واقف وخايف من عاصم

وبعدها بيتقبص عليه هو وعبير

وساعتها بيقرب وعاصم منها بسرعة وحضنها بقوة وهو بيقول

عاصم

حقك عليا يا قمر والله لو كان جرالك حاجه كنت موت نفسي بإيدي انا وعدتك احميكي وسبتك لوحدك وسط كلاب زي دي

قمر كانت بتعيط ومش قادرة تتكلم وقالت

قمر

انا خوفت اوي يا عاصم

اول لما لقيته قدامي وعينه كانت بتاكلني حسيت ان كل حاجه وحشه رجعتلي من تاني

عاصم بعد عنها شوية ومسح دموعها

عاصم

طول ما انا عايش محدش هيقدر يلمسك ولا يزعلك انتي مراتي وقلبي وروحي فاهمة

قمر بصتله بعين مليانة دموع وحب وقالت

قمر

انا بحبك يا عاصم

عاصم اتجمد مكانه وبعدها ابتسم ابتسامة كبيرة وقال

عاصم

عيديها تاني مسمعتناش كويس

قمر اتكسفت ودفت وشها في صدره وقالت بصوت واطي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...