الفصل 14 | من 14 فصل

رواية نداء القلب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم اماسي الليل

المشاهدات
18
كلمة
7,673
وقت القراءة
39 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

#نداء_القلب
الجزء الثامن عشر والاخير
اماسي الليل
حقوق النشر محفوظه
بعد٥ سنوات ....
خوله: وينج رشا ... مو الولد ديبچي ... فتحت باب الغرفه
ولج ماما ... انت ليش تعذبين روحج ... وتحبين القهر ... مو من اشوفج مطلعه صوره ... اموت قهر ...
الله يرحمه خلي مرتاح ليش تعذبي وتخلين باله يمج ... ترى الميت يحس ... بالناس الي يحبهم ...
تدرين هسه اتخيله ... يعرف انت ولدتي وديشوف القاسم وفرحان بي ... ترى الميت مرتاح ... لكن احنه الي نتعذب ....
كلنا على هالطريق ... كافي ماما حبيبتي ...
رشا: ( اشهك) من يوم الي توفى احس انكسرت ... وفقدته
ماكو رجال بالدنيا ... راح يحبني مثله ... ولا يخاف عليه مثله
خوله : ميخالف ... اترحميله احسن من هالبچي .... وهاج ابنج خطيه رضعي ...ترى راح يغفى جوعان
ترى الحاله الي انتِ بيها كآبه ما بعد الولاده ....تبقين تذكرين امور تقهر حتى تبچين وترتاحين ... اني هم راح اعوفج تذكرين ... بلكت ورا هالبچي ترتاحين ...
رشا: جيبي ارضعه من ينام انام ويا ....
اخذت ابني ..نيمته بصفي ارضعه ... اللعب بشعره ..

يوم الحادث
صحيت ... صارت غفران كدامي ... بلحظتها ما اتذكرت ...ثواني ... نزلت دموعي ... واحس نفسي ثگيل وجسمي ميشيلني ما اكدر احركه ... وقلبي مقبوض بتوسل واستنجد غفران شصار بيزن ... الله يخليج احجي ...
غفران: رشا ادعيله يزن دخلوا عمليات .. هو واحمد ....
رشا: من حلاة روحي اصيح بلا وعي احس اريد اأذي نفسي ما اعرف .... شلون اضرب وجهي ولا ادگ على رجلي ولا املخ بشعري كل هالامور ما سويتها لان مراح تطلع النار الي جوايه
احس جسمي فارغ مابي روح ... ولا عقل ... كل الي كدرت عليه حتى ارتاح ... سجدت ياربي رجعه الي ... ورجع احمد ويا ولتموت قلبه ..وتقهره على اخو
حسيت هالسجود ... امتص ألم وحسره قلبي ... بقيت ساجده وادعي بقلبي ودموعي تنزل بسكوت ... ياربي مثل ما خليته بطريقي ... خليني اكمل ويا لاخر يوم بحياتي ...اصعب شي هو الانتظار ...ونظرات القهر الي أشوفها بعين الكل
محد يكدر يصبر الثاني كلنا مبتلين ... كل واحد يعبر عن حزنه بطريقته خالتي تنوح وتعبر بالكلام واني وسجى دموع بسكته ... ونور تباوع على ابنها وتحجي ويا وياسين ومنتصر حالهم اصعب من حالنا لان ألمهم مكتوم .. بصفنه ووجه مطعون ... وترقب لساعات ودقايق حتى ينفتح حظر التجوال ببغداد ويطلعون
وصلت مرحله الانهيار لكن بسكته واحس بعد ماعندي طاقه لا ابچي ولا افكر ... اتمنيت اغمض عيني وتنتهي حياتي لحد هاللحظه وهو عايش ولا اسمع خبر موت ... غيابه خلاني اصرخ بداخلي بلا صوت وابچي بلا دموع ... قلبي موجوع وجع حرمان وخوف واشتياق ... اتمنيت اشوفه ولو لحظه
حبه بداخلي جان قوه ... خلتني اتمالك نفسي ... واروح على غفران اطلب منها سجاده وقرآن .... ردت مكان اختلي بي ويا رب العالمين ... صعدت لغرفتنا ... اول ما فتحت الباب ... عيوني مغشيه بالدموع حسيته موجود .. بملابسه الي مخليها على الفراش ... والفرشه مخربطه وساعته الي اخذناها سوا من الامارات مخليها على الميز الجانبي يم راسه ..
وميز التواليت مو مثل ما رتبته ... وين مجايه ايده مخلي عطر ... وفرچة شعره
وسبحته ونظاراته ... بداخلي احجي ويا يزوني شوكت ترجع والله اشتاقيتلك ما اتحمل غيابك ... ارجع حتى ارتب الفرشه وابقى اتذمر وانت أتخربطها ... راح تبقى مخربطه الى ان ترجع ... وملابسك مراح اصفطها انتظرك ترجع وتلبسها ... والميز خلي يبقى مبعثر ... ماطول ايدك بي ... تعلمت درس بغيابك ارضا بكلشي منك بس خليني اشوف ابتسامتك من تدخل عليه ... راضيه بعصبيتك وعكدت حاجبك راضيه بقفلاتك... وزعلك .. راضيه بنقنقتك وبغيرتك الزايده ....
يزوني اشتاقيت للخزره ... والنتر اشتاقيت لليولي
غمضت عيني ...وبداخلي اتخيله فتح الباب ودخل يضحك
يولي رتبي الغرفه ولتذمرين ... احجي ويا بقلبي لاما اذمر بس انت ارجع وخربطها لتبقيها على حالها ... فتحت سجادتي وگعدت اناجي ربي ... بشهكات ... وتعب وكلام متقطع بالگوه يطلع ...
صليت ودعيت اله ولاحمد ... وبقيت للصبح اقرآ سور ...لحد ما
حسيت براحه خلتني ابعد كل التشائم وبداخلي اتفائل بالخير ... اصبر نفسي ... وانتظر خبر ....ما ردت انزل ...
ما اريد اسمع ولا اشوف شي يخليني افقد الامل ....
للفجر صليت ونزلت ... الولد ... ديتحضرون يطلعون ... وياهم عمي وكرايبهم جان بينهم عمار (صديقهم وابن عمتهم ) دخل للمطبخ سلم ماعندي حجايه ويا بس سلام ... لكن فقدت الامل على حال الولد ( ياسين ومنتصر) مراح اعرف شي منهم ...لان راح يلتهون ...من ديطلع من المطبخ .. صحته عمار التفت
نعم ... الله يخليك طمني عنهم بأستمرار كل متعرف شي ... لان ما اكدر اطلب من الولد هالشي وهم بهالحاله ...
عمار: ان شاء الله ... اطمنج على رقم نور ...لتخافين بلغونا يزن
صح اصابته مؤذيه بس اتعدى مرحلة الخطر لكن احمد حالته خطره
رشا: من سمعت اتعدى الخطر ردت روحي وبنفس الوقت بقيت قلقه على احمد لان اذا يصير بي شي معناها يزن يتأذى وراه ...
قبل ليطلعون الزلم ... خالتي بقت تبچي تريد تروح وياهم ... عمي ماقبل
ورا عشر دقايق ... دخل ياسين يمنا اني ونور وسجى وغفران ... وعبير اخت يزن الچبيره ... ( ساكنه بغير محافظه)
ياسين : نور ورشا ... تحضروا بسرعة اتروحون ويانا
رشا: بسرعة لبست عباتي وشالي ... واخذت القرآن ... ويايه اقرا بي ... نور تركت حمودي يم غفران وسجى ...
من وصلنا .... الولد افتهموا .. احمد ... بالعنايه المركزه ... من الليل مستخرجين الطلقه بالبطن مخترقه المعده و يزن ... اصابته بالفقرات العجزيه ( اصابه جزئيه بالنخاع الشوكي) ووعنده كسر بالفخذ .. والساق )
بس طمنونا وضعه مستقر
خالتي جانت منهاره لان تحس بتأنيب الظمير ... لان عارضت موضوع السفر ... قلبي شكد جان ممرود انمرد عليها اكثر ... واسيتها وگتلها ... حتى لو قابله .. بالسفر راح يكون ورا زواجنا ... يعني هم ينصابون ... لتحملين نفسج ذنب هذا امر الله ... ادعي يرجعهم بالسلامه ... نور مثل حالي ماكو صوت بس دموع وندعي ... وننتظر ... خبر يرد روحنا ...
مرالوقت ... اجى ياسين علينا ... وجه الكلام لخاله گلها ... يزن صحى ... بس عنده مشاكل بالجزء السفلي ان شاء الله خير
من سمعت ... احس اريد اتنفس صدري ثگيل ميجر النفس من التعب .. والخوف .. وبداخلي .. الحمد لله رجعتلي ... وراح اشوفك من جديد ... الف الحمد لله والشكر على كلشي ...
شنو حالته ووضعه بس يشتم الهوا فضل ونعمه ...
خالتي صح فرحت ونور نفس الشي ... بس بقت اكو غصة وخوف على احمد ... ياسين طلب منها ياخذها اشوفه ... رادت تگوم
مكدرت لان تعبانه والهبطه والخوف والقلق اخذ حيلها ...
ساعدتها ... ياسين گلي ... هسه يطلعوا لغرفه .. عود اجي اخذج
اشوفي ... جاوبته ان شاء الله المهم هو سالم
نور سألته على احمد گلها بعده ...ينتظرون يمر وقت .. ان شاء الله متصير مضاعفات ... اذا مرت بسلامه ... يتعدى الخطر
ادعوله ...
راحت خالتي .. وياسين ... ورا عشر دقايق ... رجعت ويا منتصر ...گالت خلي نروح يم غرفة يزن نگعد ...
رحنا رحت افتح الباب احس قلبي راح يطلع ... ملهوفه على شوفته فتحت الباب لگيت عمي وعمار وياسين يمه بالغرفه شفت
وجهه تعبان وبعده دايخ ... الدموع غوشت عيني ...احس مو وكتها اريد اشوفه زين اشبع عيني منه واطمن قلبي عليه تقربت منه..وبداخلي احجي ويا امي وابويه ويا نور عيني ..الحمد لله من رجعتلي ... ربي يعلم اذا صار بيك شي تموت روحي وفرحتي وياك ... بوست راسه ولو وحدنا
جان بوست كل مكان بوجهه ... ممصدكه .. حس عليه من لزمت ايده ...بس بعده لسانه ثگيل ...بقيت شويه وطلعت .. من دخل الدكتور ... وراها طلعوا الولد والدكتور ... ياسين گال ادخلوا يمه
دخلنا اني وخاله ونور ... خاله بقت واگفه فوك راسه تبوس بي ...
وتتحمد على سلامته ... لحد ما بدا يحجي .. ويشوفنا زين .. سأل على احمد ... خاله گلتله بخير ..
نور تحمدتله بالسلامه وطلعت لان عرفتها متحملت وخافت تبچي ويحس ... خاله طلعت وراها بقينا وحدنا ...
هناحسيت كل القوه الي صبرت نفسي بيها كل هالوقت خلصت وكل الدموع الي نزلتها ... مو مثل هاللحظه ... فقدت ... حضنته وابچي بحضنه ..
لو تدري شصار بحالي من البارحه لليوم وشلون تحملت ... هسه رجعتلي روحي ... ابقى ويايه طول العمر ...لتعوفني .. خليني بحضنك ... ما اتحمل غيابك ... ولا اكدر اعيش بلياك
يزن: حبيبتي لتخافين مابيه شي ...ليضل بالج...
رشا: بوست كل مكان بوجهه وبداخلي ادعي يطلع احمد بالسلامه ونفرح بي يااللهي لتوجع قلبه بأخو ... ياربي
رحمتك مثل ما رجعته الي رجع اخو اله ولمرته ... ياللهي
ارحم بحاله ... ولتفجعه بعزيز قلبه ...
بقيت ويا ... لحد ما غفى ... طلعت ملكيت لا خاله ولا نور بس منتصر مدنگ راسه وعيونه حمر .. فزيت سألته ... على احمد ... گال ماكو شي ... بعده ... ونور وامي ..راحوا يم ابويه والولد ... ينتظرون ...
جريت حسره ميته قهر على منظر هالولد ... احس راسي راح ينفجر و دموعي مراح تنشف ...بقلبي اصرخ ... ربي رحمتك ... الطف بحالنا وبحاله ....لخاطر ابنه .. حتى ما لحك يشبع منه ... وخالتي تموت وراه ... ارحم بحالها... وبحال امه ... وبحال رجلي
انت اعلم الي بقلبه.. بعدها رجعت دخلت ... يم يزن ... لگيته بعده نايم ... والمغذي راح يخلص ... طلعت لمنتصر گتله صيح احد المغذي راح يخلص ... راح اجتي الممرضه ... ومنتصر ما رجع ... بقى بالي ...
طلعت للممر اخاف گاعد برا ماكو .. احد ... من الخوف والقلق والصداع احس راح اوگع من طولي ..
دخلت لگيت يزن گاعد ...سألني على خاله گتله قبل شويه جانت موجوده راحت اتشوف احمد وترجع ... ( هو يعرف احمد مابي شي ونايم بغير غرفه) وگفت بصفه لزمت ايده ...
يزن: ليش احمد مامر ...
رشا: لا
يزن: لعد اني حلمان ... اتخيلي من جنت مخدر دخل ويتشاقى گلي گوم يويل ... وصلني للبيت ...
رشا: لا قلبي حلمان ... (بقلبي) ... ان شاء الله صدك يرجع للبيت
يزن: شنو وضعه وين منصاب متعرفين
رشا: لا والله ما اعرف ... هو هسه بغير غرفه ... يمه خاله ونور ... ان شاء الله مابي غير العافيه
يزن: الحمد لله ...
رشا...يزوني ارجع نام قلبي( دا احسه ما مرتاح لو اكو ألم ... لو قلبه حس بأخو) بقيت اقرا على راسه .. الى ان غفى ....
وراها بشويه دخل ياسين وجهه فرحان ...
ياسين: الحمد لله احمد طلعوا ... ماكعد يزن
رشا: الف الحمد لله ... لا كعد ورجع نام ... احمد وضعه مستقر
ياسين: الحمد لله عدت على خير ... وضعه احسن من يزن
رشا: وگع قلبي ... ليش شبي يزن
ياسين: خلي نحجي برا ليروح يكعد
رشا: طلعت واحس جسمي كله يرجف ... ابو مصطفى خو ماكو شي بقيت بالي
ياسن: لا ان شاء الله ماكو شي ... بس لازم تعرفين وضعه ... يزن حاليا ميكدر يمشي
و يحتاج عملية زراعة بلاتين .... حتى بالمستقبل يكدر يمشي ...
ويرجع طبيعي
رشا: من سمعت عمليه ... رجعلي نفس الخوف والقلق ... وظاهر صدك دموعي مناويه تنشف ... اكو شي راد يحجي ويايه بس معرف .. يوصله ولا اني فهمته ... بوقتها ...
بعدها اجتي خاله ... هالمره بقى بالها يم يزن .. لان هواي ينام ... سألنا گالوا حتى ميحس بالالم ... دينطوا ابر مسكن ...
اترخصت من خاله اروح اشوف خالتي نور واحمد ... راح ويايه منتصر ... دخلت سلمت على احمد ... شكد تعبان ومابي حيل يحجي بس بعده ... على طبعه ... سألني على يزن ...گتله الحمد لله ... بقيت شويه ... ومن أترخصت ... اروح لان هسه يزن كعد ...
احمد: گليله احمد يگلك اليوم متفقين نسهر ... بس الحمد لله سهرتنا ماصارت ويا اهل الگبور ...
رشا: ابتسمت لا اسم الله عليكم ...
احمد : بوسيلياه ...
رشا: ان شاء الله يله اخذو راحتكم ... من دخلت للغرفه ... ولكيت يزن گاعد ... وصلتله رسالة احمد ... ابتسم بألم ... سألته يوجعك شي گلي شويه ...
من طلعت خاله راحت اتشوف احمد ... گتله احمد وصاني بوسيلياه ...طبعتها على خده ...
يزن : تعالي اكعدي بصفي ...
رشا: بقى لازم ايدي ... غمض بعده تعبان ... بديت احرك ايدي بشعره الى ان رجع نام ...
بهاليوم بقيت اني وخاله ونور وياسين ... بس عرفت عمي ومنتصر راح يبقون بيت ابن اخت خاله ...
ثاني يوم ... الظهر ... دخل الدكتور وياسين وعمي ... اني وخاله طلعنا ....
ورا ما طلع الدكتور طلعوا ... عمي گلي .. ادخلي ... يزن يريدج
دخلت ... ها يزوني
يزن: تعالي اكعدي
رشا: حسيت بي مغثوث وضايج ومقهور ... يزن شبيك اكو شي يأذيك
يزن:لا بس هسه عرفت اني ما اكدر امشي ولازم اسوي عملية ازرع بلاتين ... حتى اكدر امشي بالمستقبل ...
وعندي اصابه احتمال تأثر وميصير عدنا طفل ....
رشا: ادري من البارحه گلي ياسين ... لتهتم ولا تفكر خليها على الله ... الحمد لله من طلعت سالم ... ونفسك بالدنيا
يزن : حتى لا اظلمج ويايه فكري ... تتحملين وضعي وبالمستقبل يجوز ميصير عدنا اطفال ... تتقبلين هالوضع
رشا: دمعت عيني من شفته مهموم ... ويحجيها بحسره ... خليت عيني بعينه ... يزوني الله عليك تتخيل اكدر بلياك يوم واحد ...
اني ما صدكت الله رجعك الي ... تتوقع توگف بيناتنا رجلك لو طفل ... والله اشيلك بعيني طول العمر ... وان شاء الله ترجع تمشي مثل قبل ... والاطفال هاي بيد الله اذا ما كاتبلنا ...
لا اعتراض على حكمه ...
يزن: جريت نفس جنت محتاج اسمع منها هالحجي صح اعرف الرد من قبل ما احجي وياها ... بس شي بداخلي خلاني افتح وياها هالموضوع ... والحمد لله ارتاحيت
ابتسمت ياقمر ترى حجيت وياج حجاية التنگال ... ادري بيج متعوفيني ... لان لزگه
رشا: ضحكت ... اي والله لزكه وما اتخيل حياتي من غيرك ...
ومن غير هالضحكه ... اموت عليك ... الله يحفظك الي انت تكفيني عن العالم والاطفال والدنيا كلها ...
يزن: اكو شغله ثانيه حجيت ويا ابوج من اتصل عليه گتله وضعي ميسمح اسوي عرس ومحتاج رشا ويايه ... هالفتره ... اداريني ... وافق تبقين تباتين ويايه ...
رشا: براحتك ... الكل يعرفون موعد عرسنا ... والظرف الصار ...

ورا ايام ... رجعنا لتكريت ...احمد ... من صار زين وعرف بشغلة يزن ... حسيته بنظراته ميت قهر ... بس بقى ياخذه بالمداهر ويضحكه ... يگله هالفتره ... اذلك يويل ... اخذك يم الولد فنك تفتح حلگك وتگول يله خلي نرجع ... ابقيك تحوص الى ان اني اريد ارجع ارجعك ...امرك بيدي ... بعد
اشوف يزن يضحك ... وقوي ما متأثر لان الاشخاص الي يهتم الامرهم ... يشوفهم مساندي ... وماخذين الموضوع .. بسهوله
واني وحده منهم ... (اتفقوا ... بس الولد تتحسن صحتهم ويتحملون سفر نطلع لعمان ... يزن يسوي العمليه هناك )
اول يوم وصلنا لتكريت ... خلوا بغرفة خاله ... واحمد.. بغرفة (غفران ) .... خاله مقبلت يروح لبيتهم الا من يصير زين ...
بهاليوم ... الولد گلوله ليزن اذا تحتاج شي صيحلنا ... گلهم لا اخذوا راحتكم رشا يمي ...
خاله ... صاحتني .. گلتلي مو تستحين منه ... هو رجلج ... ومحتاج اداري هالفتره ...هو يستحي مني ومن اخوته ... بس انتِ مرته يمون ينكشف كدامج ...
گتلها خاله .. ارتاحي ... والله اداري بعيني ... لتشيلين هم ولا اتفكرين بيزن ... ارتاحت من كلامي ... اترخصت ورجعت يم يزن
ها قلبي ... مرتاح ..
يزن: الحمد لله ...
رشا: راح ادفيلك الغرفه اخاف بارده عليك حتى اغسلك
يزن : يله براحتج....
رشا: خليت خالتي تلزملي طاسه حتى نغسله شعره بعدها طلعت خالتي ... بمنشفه خليت صابون ومسحت المناطق الي مابيها ضمادات ...
وراها رجعت بمنشفه بيها مي دافي ..مسحت الصابون ...لبسته دشداشه
ونشفت شعره وخليتله عطر ... لزم ايدي بوسها ....
يزن: هسه ارتاحيت ...
رشا: قلبي خلي اودي الغراض وارجعلك ... حتى تاكل عندك دوا ...
يزن: نعست اريد انام ... ودي الغراض وتعالي ... يمي
رشا: بين ما وديت الغراض ... وسألت خاله على الاكل مصار ...
گلتلي شويه بعد ... رجعت لگيته غافي ...مثل الطفل من يسبح يرتاح ... وينام ...
تركته وطلعت ... الى ان صار موعد العلاج ... اخذت الاكل ورحت كعدته ...
يزوني كوم اكل حتى تاخذ الدوا ... ساعدته رفعت راسه
يزن: جنت مشتاقلها صح گبال عيني .. بس جان راسي ملتهي بالمرضه ووضع رجلي ...و شلون راح تتكيف رشا ... ويا وضعي كلامي وياها كله جاف ... ومابي اهتمام ... تقصدت
من البدايه اخليها هي الي اداريني ...حتى اذا ما كدرت تكمل ويايه انطيها حريتها بس اعرفها بداخلي ومتأكد راح تتكيف ويا الوضع واداريني ..ومتتخلى عني ... لان اعرف حالتنا تعدت الحب والعشق ..اعرف كم الحب الي بقلبها من نظره عينها ...
بالاخص ورا .. الحادث احسها تخاف عليه اكثر ...ودائما احسها على وضع رجلي تحمد الله لان رجعني الها وما اخذ امانته
دعسوقه مشتاقلج ... طلعي عقدة الطول هالفتره ... صرتي اطول مني ...
رشا: اي والله ذكرتني انتقم منك ... يا روح الدعسوقه اشتاقيت اسمع هالاسم
يزن: اخلص الاكل وتعالي نامي بصفي ... ارتاحي ...من الصبح كاعده ...
رشا: لا أفرش بالگاع اخاف اطخ جرحك ... برجلي من انام وااذيك ... گلي لا ... نامي يمي
خلص الاكل ... وديت الصينيه رحت سبحت لان حسيت نفسي هلكانه من التعب والنعاس ... وخفت لا يحتاج شي ... كلت اصحصح طلعت سويت جاي شربته ...ورجعت للغرفه يمه ... يزن: نعيما ... تعالي خلي راسج هنا .... اشرلي على صدره ... تمددت وخليت راسي على صدره ... بقى يلعب بشعري ويشتمه وبوس راسي ... رشاوي انت بت اوادم ... والله يحبني خلاج بدربي ...
رشا: انت هم ورده ولو الف الدنيا ما الگى اظافرك... ولا احد يحبني مثلك ...ما انسى الي سويته وشكد تعبت ووفيت ويايه لحد ما عقدنا ...الله يحفظك وترجع مثل الاول واحسن
يزن: انشاء الله ... بس اوگف على رجلي اسويلج عرس ....
رشا: ماكو داعي الكل عرف هو الغرض منه اشهار ... وهنا اهلنا
عرفوا الظرف ... لغى العرس ... واهلي يعرفون ... واخوتي اتقبلوا الوضع
يزن: كل اهلج متوقع اتصالهم لكن فيصل متوقعت راح يتصل....
رشا: قبل جان بسبب مثنى .... ومن اهلي ديسافرون رايح لابويه معتذر منه ومصالحهم ... وانت ويا مابينكم شي وصرت نسيبهم اكيد بهيج ظرف ... يسأل عليك ...

مرت الايام ... سافرنا لعمان ورا ما الولد وضعهم الصحي سمح بالسفر ....ويانا بيت احمد وبيت ياسين وخاله
بس منتصر بقى يم عمي ... علمود دوامه ...فتره ويسوله اقامه ..ويقدموله قبول بجامعه .... بعمان ...
بهالفتره يزن يستخدم كرسي ... من وصلنا للشقه ودخلته لغرفة النوم حسيته انقهر ...
يزن: سبحان الله متهنينا بموضوع ارتباطنا الخطبه والمهر نغص علينا ابن عمج واخوج ... ومن ردنا نسوي العرس طلعتلنا هالسالفه ...
رشا: لفيت ايدي على رگبته وبوست راسه ...يزن لتذمر قلبي.... دائما احمد الله حال احسن من حال...
ان شاء الله وضع مؤقت بين متسوي العمليه ... وراها ... ترجع تمشي ..وترتب كل امورنا ... اني قابله بهالوضع ....ووياك على الحلوه والمره ...
يزن: وهو اني شمصبرني ... ومهدي بالي غيرج ...
رشا: بهالايام جنت اتونس من يدخل احمد ونور يمنا للغرفه ... وياسين وغفران ... وخاله كلهم ينجمعون ... يبقى احمد يداهر يزن ..يغير نفسيته....من هالمرات بليل سمع يزن نتر بيه ..
هذا التلفون شو مطفي مو كتلج خلي على الشحن
رشا: والله نسيت اخلي ... جيبه
يزن: عوفي ...اذا ابقى اعتمد على فلان وعلان يطيح حظي
رشا: بهالفتره كلش اكتئب من كعدت البيت وحبسة الغرفه ...
هاي مرات الولد ... يطلعوا للهول ...
من ينقهر ويضوج يدور حجج عليه حتى ... ينفجر ...مرات انغث من كلامه ...بس بسرعة احس على نفسي ... وعلى وضعه احاول ..اصالحه واداهره ... حتى يفك)
:انت ليش تغثني بهالحجي ... وتحسسني اني مقصره وياك ... علمود الشحن
هسه اجيبلك توصاله وشاحنه خليها بصفك ... حتى لتعتمد عليه
انت اشحن...طلعت روحي كلشي ميرضيك ... ( حسيت على نفسي غيرت الموجه)
يزوني وضعيتك وعصبيتك على التلفون تخوف اخاف عندك( غمزتله )شي
يزن: شعندي مگابلج وكاعد ... وين شايف احد حتى يصير عندي
رشا: حتى ما اذبحك ... بس اتفكر ...
احمد: سمعته ينتر بالبنيه ... گتلها لنور .. امشي نكعد يمهم هذا ضايج وراح يطلع ضوجته عليها ... اول ما دخلت قلدت رشا يزوني شلون صرت
يزن: ههههه الحمد لله ... ها يويل تقلد على مرتي
احمد: يويل قبل متصير مرتك ...احنه حبايب .. جر عدل وياها ... رشاوي متزعل مني
رشا: ابتسمت لا ما ازعل ....
احمد: لعد شبيج ماعلمتي خالتج هالسوالف ... حمودي عيني قلبي ..هسه قبل احمد بيها مجال ... انوب من اتصيحلي ابو محمد .. احسها واحد من جماعتي
نور: هههه لعد غير عندك ولد اسميك بأسمه ...هاي فوگاها
يزن: رفعت حاجبي واباوع عليها واحجي) ...مو مرتي تراعي ظرفي تقشمرني بهالسوالف ...
اصبر عليها .... بس اوگف ... راح تنهد بيه
رشا: ابتسمت بقت بس نظرات بيناتنا ( عرف بالاول عصبت وبعدين بدلت حتى لينغث)
احمد: شو ساكته لو دزيتيله رساله مشفره .... ههههه
يزن: ابتسمت ) يويل عوفها لتلح وياها ...
نور: والله بت اختي ... فقيره متكدر عليكم ...ساعة الي تگبون
تفقدون ...
احمد: اسمع ترى هذا الحجي موجه الك ... بصيغة جمع
جر عدل ترى الاخبار بس توصل لخوله ..تخرب امورك
يزن: براحتها متكدر تتحملني ...خلي يدزون عليها ..وتروح
رشا: ليش بدر مني شي خلاك تحس مدا اتحملك ...
احمد: والله عمي انت ورده مال الله ... ولا هذا منو يتحمله ...
قنقينه .. ويتعيقل براسج انت منطيته وجه ومدللته
نور: انت اجيت تعلگها ... بينهم
احمد: ههه لعد بس هو يذبلي قنبله ويخليج تتخبلين ونختمها بعركه ... خلي يضوك ..
يزن: سمعت قبل يومين رايح ... ويا رجل ريام ... مطعم بي راقصه ... تدرين برجلج
نور:لا والله ما ادري ... يزن گول والله مدتشاقى
احمد: خليت ايدي على وجهي وضحكت ... الله لايوفقك ...شويه تسمع العيطه ... هاهيه صدكت ...
يزن: هههه هاي كرصة اذن حتى ...لتوصل يمي وتخرب بيني وبين مرتي ... ترى كذب
نور: اممممم هسه تبين اباوع لاحمد بنظرات
احمد : وداعت محمد كذاب .. امشي ...
رشا: بقيت مغثوثه من حجايته ... واحس قلبي يدك سريع ...
من سألته حسيت مقصره وياك ...ما رد ... والتهى ويا احمد .
تحتاج شي راح انام ....
يزن: لا سلامتج ... شو نايمه بعيد ...تعالي نامي على ايدي ...
رشا: هنا مرتاحه ....
يزن: حدر هين ياقمغ...
رشا: كمت بعصبيه...عوفني خليني براحتي ترى والله انام بالهول ... مو كلشي على مزاجك ساعه ...خلي يدزون عليها وتروح ....وساعة نامي على ايدي ...
يزن: اويلي يابه كويلات القمر ... طلعت ... منو يخليج تروحين
اكسر رجلج غير ....
رشا: واني مگتلك اريد اروح حتى تكسر رجلي انت الي گلت ...
واذا تريد اروح باجر ... اخليهم يطلعولي فيزا واروح ... حتى ترتاح مني ( خزرني )
يزن: نصي صوتج شو مستگويه ... ترى مباقي طول العمر بهالحال ...انتبهي ...
رشا: عفته وتمددت على القنفه الي بالغرفه ..جنت محتاجه ابچي ... على كل لحظه حلوه اتمنيتها ومصارت ... على اهلي الي سافروا وبعيدين عني ... على عرسي الخرب ... وتزوجت بدون زفه ... على رجلي ووضعه الصحي ... ونفسيته تعبانه
لان ممتقربلي .. ويتحسس من وضعه ويايه وقلقه من ورا العمليه ...يطلعها عليه بالعصبيه .
يزن: خليت ايدي ورا راسي ... جريت حسره ..البنيه الي كتلت روحي عليها حتى تصير الي ... ومن صارت وانجمعنا بغرفه ... ما اتهنيت بيها ...بعدها صغيره وسالفة علاجي ... اطول اكثر من سنه ... خايف لا متتحمل ..حياتها ويايه ..واظلمها ...
من حجيت كدام نور .. براحتها اذا يريدون يدزون عليها خلي تروح
ردت انطيها فرصه أ تفكر ... اذا ما مرتاحه ...ترجع لاهلها ...
لو ننفصل لو تنتظرني الى ان اتحسن ...
بس من سمعتها دتبچي ... عرفت مقهوره مني ... قلبي انقبض اتمنيت اكدر امشي واروح اشيلها واصالحها ...
يزن: رشاوي اتجيبيلي مي لو اصيح احد ...
رشا: مسحت ادموعي ... مباوعت بوجهه هسه اجيبلك
يزن: تعالي جذب ما اريد ... اريدج انتِ ....
رشا: رحت تمددت خليت راسي على صدره ...سمعت دكات قلبه ... سريعه ... لف تك ايده وحضني ...
يزن: كزكزت عليها...اريد ادخلها بنص قلبي) ... وحق الله ...
ما اكدر بلياج بس ادلل براسج ...لان ادري انت الوحيده الي تتحملني ...
رشا: اني هم ما اكدر بلياك ..ومرتاحه لهذا الوضع ماطول
انت ويايه بنفس المكان وتالي الليل ...انام على ايدك ... مرتاح بالي .. الله جمعنا سوا .. وما انحرمت منك ..

اجى موعد العمليه ... شكد جانت الايام ذيج صعبه هاي اصعب ...هو تعب واني هم تعبت من القلق ... والتفكير ... كرهت شي اسمه مستشفى وغرفة عمليات ... الى ان طلع من العمليه اني متشاهده ...و الالم الي تحمله ورا العمليه ( زراعة البلاتين) بحياتي ما انسى نظراته من يلوب متأذي.. يكتم الالم اكن يبين على وجهه بتعب وينطعن ... جنت اگابله واكعد ابچي ... مابيدي شي يهون عليه ... ولازم يبقى البلاتين بجسمه فوگ السنه ... بالاخص جان شتا والبرد يأذي ....
ادخل عليه الگاه لازم وجهه ... تعبان
ها قلبي ديأذيك
يزن: رشا راح اموت ....
رشا: فتحت التدفئه وجبت بطانيه اضافيه ... غطيته ودخلت بصفه اللعب بشعره ... من اشوفه يتألم احس الم ووجع بجسمي .. احاول الهي ..ابقى اسولف واتشاقى ويا
اتحمل قلبي ... ان شاء الله فتره وتعدي وترجع توگف على حيلك
وتشيلني مثل قبل ... ومن امشي وياك احسك مظلل عليه ...
ان شاء الله من اتصير زين نروح للبحر الميت وحدنا..
يزن: فركيلي جسمي ... حتى يخف الالم ... وانام ...
رشا: ورا ربع ساعة لگيته نايم ...
مرت هالاشهر بمرحلتين المرحله الاولى ألم وتكيف جسمه ويا البلاتين ... والمرحله الثانيه الألم والعلاج الطبيعي ... حتى يبدي يوگف على رجله ... ويساعدون الساق تتحمل ثقل الجسم
مر بمعاناة وكم مره ميتحمل الالم ويگول ... ما اريد امشي خلي يشيلولي البلاتين بعد ما اتحمل ألم تعبت .. واكثر من مره ...احس بي تنزل دموعه ... من الالم ويكابر لكن بعدين ... تعلم على الالم ... وبقى صابر الى ان بدا يوگف .. ويخطي ... (احنه بهالفتره قدمنا يو ان ويا بيت احمد ... بس بيت ياسين وخاله ومنتصر يبقون بعمان) ...الولد اخوته ساعدوا ..بعد جلسة العلاج الطبيعي ... يبقون يمشوا بالبيت .. حتى تتحرك المفاصل ومتتيبس ... درجة اصابته ( بالنخاع الشوكي والفقرات العجزيه... جزئي يحس ويتحرك لكن اصابة كسر الفخذ وعملية البلاتين ... اخذت وقت حتى يكدر يمشي ... ) بالفتره الي بدا يخطي بيها ...حاول يتقربلي ...ويمنعه احساسه بالالم ...لان هو حتى كعده ميكدر يگعد الا على مخده طبيه مخصصه للي عدهم مشاكل بالفقرات العجزيه ...ومساند للظهر ...
مر كم شهر ... وبدا وضعه يتحسن وتخف ألامه بالتدريج بدا يمشي بالعكازات ... فد يوم نايمين الصبح ... گعدت سمعته دياخذ موعد ..عند الدكتور ...
صباح الخير
يزن: صباح النور ...
رشا: عندك مراجعه اليوم .....
يزن: اي يم دكتور ... حضنتها .... وهمست بأذنها ... احتمال
من ارجع ... احجز ونروح للبحر الميت فد ٤ ايام ...
رشا: التفتت اليوم... التقت نظراتنا فهمت ... الي قصده
يزن: اي اليوم ...رتبي امورج ... وتحضرلي يا قمر
رشا: للعصر طلعنا ... وصلنا للبحر الميت ... حاجز غرفه بطابق الارضي .. بس نفتح الباب اطل ... على مسبح صغير ... مال اطفال ...
تم زواجنا... بالليل طلعنا كعدنا برا الغرفه ...
يزن: بقت بس شغلة الاطفال ... لحد اليوم ... نسبة يصير عندي طفل كلش ضعيفه ... محتاج عمليه بالمستقبل ...
رشا: كافي الله يخليك عمليات قلبي بعد ميتحمل ... خلينا راضين بحكم الله والي كاتبه نشوفه ...
يعني اذا مصار شنو بأدينا ... الله ما كاتبلنا ... يزن فدوه كافي تفكر بأمور ... لا انت ولا اني نكدر نغيرها ... ترى الايام دتمر واحنه معايشيها كلها قهر وألم ... ما صدكت وضعك وصحتك تحسنت طلعتلي بسالفة الاطفال ....
بداعتي ... لتخليها بالك اذا عليه والله اني قانعه وراضيه بقسمتي المهم عندي انت ويايه
يزن: الله كريم ... هسه منحس تمر كم سنه ... نتمنى طفل ..لهذا السبب ما اريد اهمل نفسي وابقى اتابع ... وشوكت ما صحتي تسمح اسوي العمليه ...
رشا: الله كريم ... ابتسم بوجهي
يزن: يا قمر ليالي التكريتي شكد صبرتي عليه وتحملتيني ...
رشا: يزوني لو تدري الي بقلبي الك مجان حجيت هالحجي
يزن: احب هالنظره.... وصاحبتها ... ملوعه قلبي... مخليتني ضعيف كدامها ...
رشا: رجعت حياتنا بهالفتره طبيعيه ... ورجعنا نطلع ... للمول وللسينما وللمطاعم ... وعوضني عن كل الاشهر الفاتت ...
*بسبب حادث احمد ويزن ... وتقارير الطبيه مال يزن ... مشت شغلة اليو ان وحددولنا موعد سفر ...
هنا مرت تقريبا ٣.٥ سنه من اول ما التقينا ...
الوداع جان صعب ... لكن الولد جانو محتاجين يبدون حياة جديده ... وينسون الي صار ... واحمد يرجع يمارس اختصاصه بعد ما يدرس هناك .... يزن رجع يمشي طبيعي ... اهلي ومهيمن كاعدين بغير ولايه بس دائما يجون او احنا نروحلهم ... والدي توفى .... بعد وصولنا ب كم شهر ... جانت كسره بالنسبه الي ... احس فقدت جزء من حياتي وقلبي ...يزن ورا فتره سوى عمليه ...
لكن مصار عدنا طفل ... بقت حياتنا ... طبيعيه بيها الحب وبيها المشاكل ... بس هو طبعه يفور ...ورا شويه يهدء
من اول مشكله رفع ايده عليه بس مضربني ... گلي لتوگفين بوجهي من اني عصبي ... ولاتراددين ... عندج شي من اهدء احجي لان اذا اضربج مره مرتين ... تاخذ ايدي ... فأخذي كلامي ... منها تعلمت من يصير عصبي ... ما اتواجد ويا بنفس المكان .. اكذب اذا اگول اسكت لا ..اذب حجي بس من اشوف الشغله كبرت وراح يفقد ... اسكت ...واقفل الباب على نفسي ...
الاغلب يطلع يروح لبيت احمد ... ويرجع ولا كأنه صاير شي قلبه طيب .. ومن ابقى زعلانه منه يجبرني نتصالح ... بالعصبيه .. يبقى عصبي ويتحجج .. عليه بس ارجع احجي ويا ..يرجع يبتسم ويضحك .... ونستنا ولهونا ويا بيت احمد ... وجهالهم ... صار عدهم ٢ولد وبنيه ...
كلش حلوه بيضه ودبدوبه تشبه بيبيتي ... يزن يموت عليها ... مرات على غفله يطلع ورا شويه يرجع جايبها ويا ... يخليها على بطنه يحجي وياها عمو ...ابوج ملتهي بشغل اني كاعدلج ركبه ونص ... اكتم على نفسج ...ومره ديلعب وياها بالغرفه ... اسمعه يصيح يروحلج فدوه ببه فهمت گلتله بَبَه... اول مينطق الطفل ...جنت بالمطبخ
صاحني يضحك تعالي
يزن: اسمعيها ...تگلي بابا ...
رشا: بت خالتي لوكيه ... مغزر بيها الشيل .... هههه ... عضلي شفته
يزن: احب خيريه( بيبيتي ) وبناتها( امي وخالتي) واموت على حفيداتها ( اني ودانه بت خالتي نور )
تعالي بصفنا ...
رشا: تمددت بصفه ودانه بيناتنا
يزن: رشا حلو طفل ينام بنصنا ... جريت نفس بحسره
رشا: هي هاي بتك ... بعد شتريد هسه اذا تخابر نور تگلها راح
ناخذها تتبرع بيها
يزن: اليوم ما ارجعها انيمكم على ايدي ...
رشا: للمغرب اجى عليها احمد ... هم ميكدر بلياها
هلو
رشا : هلو
احمد : جيت اخذ القمر اشتاقيتلها الحقيره مكانها خالي
رشا: ( يزن سماها قمر ومشت) ادخل بالهول ...
من دخل شافت ابوها ضحكت ... گلها تعالي ... بسرعة لفت وجهه وختلت بحضن يزن
من بقت بحضن يزن ومقبلت تروح لابوها ... حسيته فرح ..
بداخلي انقهرت علي ... دعيت ياربي ارزقنا بطفل ..لتخليها بنفسه ... مهما يكون ذولي مو جهاله حتى لو يحبهم ميعوضوا
يزن: روح اليوم تبات يمنا
احمد: يويل ما اكدر بلياها
يزن : اذا قبلت تروح اخذها واذا لا. تعالوا باتو يمنا ...
وصدك خلاهم يباتون ونيمها على ايده للصبح ...
ومره زعل مني ... وبقى كم يوم ميحجي ويايه ... وميجيبها يمنا للبيت ... لان عدنا فازه ..كل شويه تروح عليها ... خفت لتنكسر وتجرحها ..ردت اعلمها ... لزمت ايدها ضربتها خفيف گتلها بو هي الفطيره تضحك ... واني مخنزره عليها ... شلت الفازه صعدتها ... ثاري هو واگف ديشوف الي سويته ....
عاط بيه ليش ضربتيها علمود الفازه ... لزم الفازه فلشها بالگاع ...واخذ دنو ... وطلع ... للمغرب يله رجع ...فات ذبله حجايه
يزن: اخاف تغارين منها بعد ما اجيبها ... ارتاحي
رشا: انصدمت شلون مخلي باله هيج فكره ... رحت ورا للغرفه
گتله انت دتحجي صدك لو تريد تغثني ... هاي بت خالتي وبت اختي .. انت تعرف شكد احب امها معزتها مثل خواتي ... يعني بتها بنتي ...واني شايفه امها هيج اتعلمها
فسويت مثلها خفت عليها .. بس ما ادري بيك ... هيج لئيم ومتحيز .. بيومها انقهرت من عنده ...
دخلت للغرفه الثانيه ... نمت بيها ... بقى كم يوم قافل ...اني هم بزعته ما التقي بي .. على كد اطلع اسويله اكل اخلي وادخل ...
هو يضوج ... يطلع اعرف يروح يشوفها ...اتصلت على نور گتلها يزن يمكم گالت اي ... ليش متدرين گتلها لا من ورا بنتج ضربتها على ايدها ميحجي ويايه ... گلتلي ولج ترى هم هيج نحسين على جهالهم ... اني هم احمد ويزن اكثر من مره يحجون عليه من اضرب واحد من جهالي .. احمد يتخبل .. وهم يزعل ...
يحسسني اني مرت ابوهم هههه
اگلج راح اجي كأنه لا انت تدرين ولا اني ادري هو موجود ... اريد اضرب دنو كدامه ... احرگ قلبه
بدلت ورحت ... لگيته بالهول متمدد ويمه الجهال ... وضرتي بحضنه
رحت يمه اخذها ... مقبل گلي عوفيها ...مديت ايدي لزمها
مبتسم ...حس بالي شي ... جريتها منه ... خليتها تضحك (دنو )وضربتها على خدها .. برطمت تريد تبچي ... انطيتها اله هسه رضيها... المهم حرگت قلبك ... لزم ايدي مبتسم ويعصرها حيل ...يولي ثاريج مخبله ...
اخ عوف ايدي اريد اروح ...
يزن: دبقي شويه ... حتى نرجع سوا ...
رشا: ما اريد ارجع وياك ... خليك ويا بنتك ...
شالها كعدها ...يحجي وياها
يزن: عمو راح اخذ بت خالتج اصالحها ... وارجعلج ...
رشا: ( كامت تبجي عليه) گتله ما اريدك اتصالحني ... ابقى يمها اصلا مرتاحه منك ( ابتسم)
يزن: دمشي كدامي ...رشا: نور ... راح ناخذ ضرتي ويانا ...اموتها كتل
يزن: شحدج
نور: اخذوها خلصوني منها
رشا: ورا ها بأشهر بعد ما شلنا فكره الطفل وصارت دنو بتنا ...
تعرفت على بنيه حامل صارت صديقتي ... وكلش داريتها فتره الحمل لان احبها وفرحانه الها ... وهي البنيه هم ... ابد ماعدها ... انانيه او خوف مني كحسد او عين لان ماعدنا اطفال ... بالعكس جانت اتشوفني السونرات ... ومشاركتني فرحتها صارت مثل اختي ...من قرب موعد ولادتها گلتلي رشا والله يگولون المره بالطلق دعائها مستجاب والله الا ادعيلج الله يرزقج بطفل ... من كل قلبي ...
قب ل ولادتها بأيام جنت يمها ... وهي دتحجي ويا اختها بالتلفون سلمت على اختها ... متدري التلفون سبيكر سألت زينه رشا عدها اطفال
زينه جاوبتها ... هي تسمعج ...
گتلها لا والله جانت اكو مشكله .. وتعالج منها ... وهاي صارلنا
سنتين وشويه مصار ... واني احجي وياها دموعي نزلت ... جان رمضان بوقتها
البنيه گلتلي ... والله اني عندي حدس ... هسه اجى بالي ... يصير عندج ولد ... ومن اليوم والله يوميه ادعيلج ... بصلاتي وقبل اذان الافطار گتلها الله يسمع منج بس بداخلي مجرد كلام ما تأملت بي
ورا ما ولدت زينه ... بقيت اداريها ويزن تعرف على رجلها وگاموا يجونا واحنه نروحلهم ...شهر ونص ورا كلام اختها وولاده البنيه ... گتله يزن اريد اروح اسوي تحليل .... تخبل ... ممصدك
گلي متأكده ممخربطه گتله لا ... ورا شويه طلع جابلي تحليل حمل ... سويته بس ما متأكده من النتيجه .. شفتها حمل ... سألني يزن ها ... گتله ما اعرف خلي اشوفه لنور طلعنا لبيت نور شوفته الها گلتلي ولج حامل .... يزن طار من الفرح ... وعلى فرحته حسيت احمد هم طاير .. وگلي ... باجر اني اخذج
ويايه للمستشفى ... سوي تحليل دم ... وتچييك مال حمل .. كل شهر ... بيومها رحت لزينه گتلها خابري اختج گليلها طلعت حامل صدك
منها بدت رحلة حملي ... وامي اجتي يمي ورا شهرين تقريبا يزن اشتغل بشركه تعلم لغه ودخل دوره حاسوب وبرمجه ...
هالمره زينه ونور هم الي داروني ... حتى اكل يطبخون ويدزولي ... يزن صارت عنده حاله قلق ...يريد هالطفل يجي بأي طريقه حتى لو يعرف يدگني ببسامير حتى ما اتحرك
تغير...بقى يحافظ على نظافة البيت لان يشوف امي تشتغل يستحي منها ... فگام من يريد شي اكله حلويات معجنات يحجي لخالتي نور يمون عليها حتى مرات يوديلها ملابسنا تغسلها ... هي واحمد مقصروا ... فرحانين مثل لو الطفل الهم ... ولدت ... ولد سميته القاسم ... يزن جان ويايه طول وقت الولاده الى ان طلعوا الطفل ...حسيته مرتبك ... مامستوعب هالطفل النا ... بقى لتالي اليل ... يصفن عليه وهو بفراشه
وراها بفتره ... صارت بيناتنا مشكله ...
__________________________________________________
رشا: حسيت على صوت بأذني وهو بصفي
يزن: حبيبتي ليش منيمه الولد بصفج ليروح يختنگ ...
رشا: ما ادري جنت ارضعه وغفيت ...
يزن: بعدج زعلانه ...
رشا: على شنو ازعل ... عادي تعلمت على طبعك
يزن: عفيه ...وتعلمتي الخبالات ...هم ... وحاجيه عليه ... بحيث خوله بسمرتني بصوره غير مباشره ... (الله يرحمه ابوها جان شكد يحبها ماكو مثل الاب ) ... على اساس بتها فقيره واني الظالم
رشا: .محجيت شي
بس شافتني اتفرج بصور ابويه ... لا انت جبرتني اعلي صوتي
يزن: غمزتلها لا والله استگويتي ... امج موجوده ... وتدرين استحي منها ...
عاد البارحه خليتيني افقد و ابيع المستحى
رشا: انت منتبه على نفسك ملتهي الاسبوع كله شغل .. ونهاية الاسبوع تگضي ويا احمد والولد ... من يوم الي ولدت متدري بيه
يزن: غير عبالي من اطلع انطيج فرصه ترتاحين ... متلتزمين بيه
وثانيا حتى لو اگابلج مراح تستفادين مني كلشي ما اعرف عن حديث الولاده ... لو يصير بكد دنو .. اول ما بديت اللعبها ...بيها مجال اشيله اطلعه افتر بي ... بس بعده صغير واخاف عليه ما اعرف اشيله ...
رشا: واني متفكر بيه ... متحس اضوج ومتعلمه عليك .... فجأه
انت بجهه واني بجهه ... شكد متغير ويايه راح ذاك الحب
يزن: اويلي يابه القمر اليوم ... يعتب ... الحب صار بالقلب والافعال مو بالكلام ...
قبل احجي لان ماعندي شي غير الحجي يثبت حبي الج .. .. بس هسه انتِ مرتي ام ابني ... وصار كم سنه عايشين على الحلوه والمره .. هذا اكبر اثبات على الحب .
رشا: هاي انت تقتنع بهالحجي اني ... ما اقتنع اذا ما اسمع حجايه حلوه منك ... تحسسني بعدك تحبني..... ولتگلي اني وين افكر وانتِ وين تفكرين ... حفظتها ...
يزن: ههههههه صايره گويه ....يا قمر ليالي التكريتي ... اموت عليج .

انتهت قصة يزن ورشا....لكن الحب الصادق النقي
يبقى.. بالگلب.. طول العمر
والافعال تأكده مو بالكلام
يابتكوني ...لألي.....يالغيري....مابتكوني

تصويت على القصه لو اعجبتك

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...