#نداء_القلب
الجزء التاسع
اماسي الليل
حقوق النشر محفوظه
رشا: مر اول اسبوع .... ويوميه متواصله ويا يزن بالمسجات والتلفون .... وراها ب فتره ... جاوبني مقهور .... (علمني من يصير عندي مجال ادزله مسج حتى يحجي ويايه لو يراسلني ميدز شي
بدون ما انطي علم لان يخاف احد يشوف المسجات ويتسببلي بمشكله )
صباح الخير يزوني
يزن: صباح النور حبيبتي
رشا: منو يمك ... دا اسمع اصوات انت بالدوام ...
يزن: لا اليوم عطله ... والبارحه اجيت بليل ويا سجى ورجلها ( اختهم) سهرنا ب بيت احمد وچلب بينا ... وهسه ملتمين بالهول
واني واگف بالممر ...
رشا: عود سلملي عليهم .... لعد ليش صوتك تعبان لو مريض قلقتني
يزن: لا مابيه شي بس خابرني الولد هسه الفيزا من البارحه جايه رفض
رشا: ميخالف قلبي لتضوج اني جنت متوقعه... لان هي مو بسهولة تطلع للعراقيين ....
يزن: راح اقدم مره ثانيه .... هالايام وانتظر ...شو انتي متأثرتي مثلي
رشا: عادي بعدني ممشتاقتلك ..بس كلت اخذك ويايه للمول
يزن: لاداهرين ....ويا منو رايحه ....
رشا: وحدي راح اخذ سيارة ابويه واروح اسوگ ... وهم امر محتاجه كم شغله
يزن: لعد يله راح تأخرينا ... ومن هسه ترى ما احب افتر بالسواگه مو أتشتليني برا المحلات وتفوتين تنسين نفسج
رشا: هههه حسيتك صدك راح تجي ويايه ... عايش الدور
يزن: لعد كذب ... بس لبسي عبايه عريضه ...
رشا: راح افتحلك كاميرا حتى اشوف لابسه نفنوف طويل وحجاب
يزن: لا لتفتحين ميحتاج كلامج ثقه ...
رشا: يله اصعد
يزن: ههههه لا بله ترى حيل واگفه اكعد بصفج وانت اتسوقين
رشا: ههههه يزن والله دا اتخيلك صدك ويايه ....
يزن: من تمشين لتحجين انتبهي على الطريق من توصلين نسولف ... اوكي
رشا: ورا شويه گتله زحمه ... اف
يزن: بلا حجي انتبهي على الطريق ... وخليني اسمع الاغنيه الي مخليتها
رشا: بعدها وصلت) .... يله وصلنا... خلي اطلع الورقه
يزن: يا قمر طلعتي سباعيه ... وام بيت
رشا: سباعيه اي بس ام بيت لا ما اعرف اطبخ
يزن: هينه عود ناكل يم بيت احمد خالتج متقصر .... صدك نسيت اگلج نور حامل ....
رشا: الله عليك خطيه اليوم اخابرها اباركلها
يزن: ترى هاي هم خالتج محتاجه بت اختها اداريها ... بحملها
متجين ... تبقين يمها فد شهر
رشا: والله لو بيدي جان اجيت ... بس منو يخليني
يزن: وين وصلتي ....
رشا: شويه واخلص ...
يزن: يله يا مره أتأخرنا على الجهال ... ورجلي وكعت
اويلي يابه شوكت يجي هاليوم ....
رشا: مابقيت بالبيت ويا الجهال ... شمستفاده من جيتك ويايه
حتى العربانه اني دا ادفعها
يزن: هههههه خو انت تخربين على المداهر ... بس والله اذا صدك هيج جاوبتيني .... افر وجهج براشدي .
رشا: اتذكر متحب المره الگويه
يزن: لا احبج انتِ سباعيه وبمية رجال بس مو گويه وصلفه ...
شخصيتج قويه ورزنه
رشا: شنو هاي شيم العربي واخذ عباته ... حتى تسد حلگي
لا عادي اخذ الراشدي برحابة صدر المهم حقي ميضيع وأطلع الي بقلبي
يزن: ههههه يولي شو انتي مستگويه ... تخيليني دا اخزرج ... لا حبيبتي ما اضرب
رشا: هههه دزلي صوره وانت مخنزر ... ترى انت هم أتحب المداهر وخيالك واسع ...شوف حتى بهاي احنه متشابهين ....
يزن : شسوي اتخيلج ويايه حتى اتحمل ... منا لحد ما اشوفج صدگ
اذا خلصتي يله ارجعي ..... حتى اطلع وراها
رشا: هاي هسه طلعت ... روح قلبي اخذ راحتك
يزن لا ابقى وياج على الخط منا لحد ما توصلين للبيت ...
رشا: هذا حالي وحاله ... كل ميصير عدنا مجال وفرصه ...
نسولف ... تفاصيل يومنا من نكعد الى ان انام .... ونبقى نداهر
لدرجه نتخيل نفسنا صدك سويه واحد يشوف الثاني
ورا ايام ابويه ... فهم عمي ابو مثنى ... اني ما قابله بموضوع الخطبه لان اعتبر مثنى مثل اخويه .... وابويه گله ردينا خبر لعمام ام فيصل البنيه ... تريد تكمل متريد تزوج ... واني هم
اريدها تكمل بعدها صغيره
طبعا عمي گله اي مابيها شي ينتظرها ... ابويه گله الله كريم
منا لسنه اذا وافقت البنيه ابنك ابني واذا ما وافقت معناها ماكو نصيب
عمي طبعا ماعجبه الحجي..... ومخابر عمي الچبير ... الي ابويه جان حاجي وياه قبلها واقتنع ... بكلام ابويه .... فوگف ويا
ابويه ضد عمي ابو مثنى گله اذا متريده ومعتبرته مثل اخوها
ميصير يغصبها ... هذا زواج مو لعب ... وتالي ميتوالمون ويصير طلاگ
طبعا الموضوع انسد بين عمي وابويه لكن مثنى .... وتمارا ... وزنهم براس فيصل
سببلي مشاكل وعداوه ويا اخويه .... ثاني يوم فيصل من عرف رد ابويه لعمي اجى وحده تعارك ويا ابويه وگله الرجال من يكبر يعقل انت دتخرف .. وماشي على مرام زعطوطه ... هسه ادوس راسها
ابويه گام يعيط عليه وطرده .... گله بعد لتوصل ... اني رجال وكبرت وخرفت انت كل متكبر تصير زعطوط وعديم الاخلاق
.... فيصل صاحني ... بعصبيه امي گامت تبجي وتعيط عليه ... گلتله الا تموته الابوك يله ترتاح .... اطلع شبيك تخبلت
علمود ترضي مرتك واخوها دكافي مو هاي اختك ... انت ماعندك غيره ترخصها ... كدامهم ... بقى يعيط والله لا اطيح حظها ...خلي من يجي الولد للامارات هالفتره وتگله لا .... دا اشوفكم شيصير وراها ....
ابويه ... من العصبيه بقى يعيط ارتفع سكره .... واتخربط ونقلنا للمستشفى لليل اني وامي وحدنا ... بقى يزن يدز مسجات مرديت عليه لان گلت مابيها مجال بعد لازم احجيله الي صار ....
الى ان طمني الدكتور ... على ابويه ... گلي لتخافون ... ان شاء الله ماكو شي .... للصبح كلشي تمام
بلحظة الي شفت ابويه تخربط ... فقدت من البچي گتله بابا موافقه بثنى م ... بس لتقهر نفسك اذا يصير بيك شي اموت واتبهذل وراك ...
مقبل ابويه گلها لامي اخاف يصير بيه شي .... ومهيمن سالفته اطول ... بين ميدز عليكم ... تاخذيها وتروحين لتكريت ... منا لحد ما مهيمن يكدر يطلعكم يمه ... ولا تبقين دقيقه يم هذا (قصد فيصل )بقينا اني وامي منهارين ... حسيت باليتم بكلام ابويه وبقيت ادعي الليل كله الله يحفظه الي .... الحمد لله صار احسن
امي وابويه نايمين .....الصبح طلعت بالممر .. دزيت ليزن الي صار بمسج لان اعرفه بالدوام
وميكدر يحجي ...
ورا دقايق اتصل .. الو
الو ... بعصبيه ليش ضميتي عليه ... الي ديصير وياج ... احجي فيصل اذاج...
رشا: احجي مخنوگه من البچي ... لا والله بس يعيط وابويه مخلى
يزن: بسيطه هسه طلعت من دوامي طالعله لهذا العار ... ابن عمج لا اندمه ...
رشا: ( اختنگت اكثر ) يزن لتسوي مشكله فدوه لعينك ... ترى حجيتلك حتى تعرف
الوضع ... يمي ...اذا تروحله تجبرني اوافق ... لان مثنى واخته
يبقون يزنون براس فيصل ويأذيني ...حتى اوافق
يزن: غمضت عيني وتنهدت لان عاجز ... ما اكدر اسوي شي ولا احميها وهي بعيده عني ودا انتظر الفيزه الثانيه ... بس تطلع
اسافرلها ... واحجي ويا ابوها ...
كافي ارتاحي شويه ... ما اسوي شي والله ... ولا راح اروحله ...
لتخافين ... اهدي ...
رشا: بقيت احاول ارتاح وابطل بچي ...
يزن: عمو شلون صار
رشا: الحمد لله ... احسن
يزن: انتبهي انت وين دتحجين ويايه اخاف يسمعج فيصل ويأذيج
رشا: لا بس اني وامي ويا ابويه من البارحه ... وامي جوا بالغرفه يم ابويه نايمه ...
يزن: شكد عار هذا اخوج عايفكم بالمستشفى وحدكم ...
رشا: يزن والله تعبانه ومحتاجتك ... وخابفه على ابويه ليصير بي شي ... اتبهذل وراه ...
يزن: استغفر الله .... واني مربط ما اكدر اسوي شي وانت بعيده ... غير تطلع هالفيزا الگشره ... هسه ارجعلج دقايق
رشا : اخذ راحتك
يزن: لا ماعندي شي ... بس اسوي تلفون وارجعلج انتظريني
سديت الخط وياها اتصلت على ابن عمتي ... ابو طه
حجيتله موضوع خطبتي لبت خوله وابن عمها ... والمشكله ... گتله اريدك ادير بالك عليهم
وابو فيصل ... بالمستشفى وخوله ورشا وحدهم ... الرجال گال هسه اتصل عليها ... واروحلهم .. ورا ما اطلع من شغلي ...
كتله بس اريدك بحجة دتسأل عليهم ما اريد تعرف اني اتصلت عليك وانطيتك خبر ... گلي ماشي ... وسألته على موضوع الفيزا گلي هالايام ان شاء الله تطلع بكفالة الشركه ... ومن تجي نحجي
ونسأل شلون نكدر نرتبلك اقامه عمل ... بس الشغلة الوكاله الي گتلك عليها رايدلها فلوس .... گتله ميخالف انت رتبلي وشوف شكد تقريبا تكلفني ...
رجعت ... لرشا شويه مرتاح الو تأخرت عليج
رشا: لا عادي هسه طلعت دا اخذ گهوه ... راسي مصدع
يزن: رشاوي تحملي حبيبتي ... وادعي تطلعلي الفيزه وداعتج ... ثاني يوم احجز واجي ... واذا ما طلعت ...بعدلا زم احجي ويا ابوج بالتلفون واحاول اقنعه .... اذا يقبل اعقد عليج
ما اخلي احد يتعرضلج ... واجيبج تكملين ... يمي... يم بيبيتج
رشا: الله كريم ... المهم عندي ابويه يبقى بخير ... لو يريدني افدي بروحي ما اتأخر عنه واقبل بأي شي يرضي
يزن: رشا... لتخلين بالي بهالحجي ... دا احس تقصدين أتوافقين على مثنى علمود مشاكل فيصل ويا ابوج ...؟
من شفتها سكتت عط مو ؟
رشا: بقيت بس دموع ... بدون كلام ... واسمع صوت نفسه عالي ...
يزن: بعياط لج باول موقف بعتيني ... واني احس راسي راح ينفجر من التفكير والخوف عليج .... يطبج مرض روحي وافقي ...
اني هم ما اريد الي تبيعني وانعل ابو الحب الي خلاني عاجز وقلب حالي سديت الخط بوجها
رشا: رحت غسلت ... شربت گهوه تصحيني .. بقيت افكر ادري بي لان انقهر ... فقد من فهم شفصد ... بكلامي ....
كلت شويه خلي يرتاح واتصل عليه .... اراضي واشرحله موقفي
ورفض ابويه على موافقتي بمثنى
بس ملحگت ورا عشر دقايق وصلني مسج ....
يزن: هسه اطلع لبغداد اليوم انهي حياته ... لمثنى
واريحج واخلصج ...من المشاكل وزن فيصل ... ومني
رشا : ضربت وجهي ... فقدت أتخبل راح يروح يگتل مثنى
اتصلت عليه بقى يدگ ميجاوب
دگيت على نور ... ورا دقايق الو لج نور خابري احمد يزن راح يطلع لبغداد على مثنى
نور: عزه خلي اروح اخابره
رشا: بقيت ميته وادگ عليه الى ان دزيتله مسج والله هسه اسوي بنفسي شي اذا رحت
مجاوب .... بقيت ادك ... مجاوب ...
بقيت اتوسل بي بالمسجات ... اهدي .... وحجيتله صح گتله لابويه اوافق علمودك لان وصل الموت وخفت عليه بس هو مقبل وكتبتله وصى امي .... ترجعني يمكم اذا صار بي شي ...
اخر شي كتبتله اذا مجاوبتني ... خلال عشر دقايق ... اسوي بنفسي شي ... ورا كم دقيقه اتصلت عليه جاوب
احمد : الو رشا اني احمد لتخافين ... يمي
رشا: احمد ... فدوه مو تعوفه
احمد: لا ليبقى بالج ....
رشا: ورا نص ساعه ... خابرت على نور ... اريد اشوفه يمهم
گلتلي لا بيتهم ... ياسين حس عليه بي شي ... وطالع من دوامة ودخل سأل
منتصر على السلاح ... سمعه يا سين رايح ورا مدخله للغرفه ... وقافلها عليهم صاير عصبي يريد يطلع ممخلي ... باقي يهدي ويحجي ويا وگايله شتريد توگف بوجهي لو تضربني حتى تطلع
استحى وكعد
بين ما وصلهم احمد ... كعد ويا وحدهم مفتهم الي صاير من عنده بالتفصيل .... باقي يهدي .... بس احمد يگول فاقد گايله فلا ارتاح اذا ما انهي ... لج يگول لو ما امي دخلت تتوسل بي ... وشافها مقهوره ووصلته مسجات من رشا ... خاف عليها ... انطاني التلفون گلي جاوبها ...
رشا: نور هسه ارجع عفيه ...
رجعت اتصلت على تلفونه ..... طلعلي احمد ... گتله عفيه انطي التلفون
احمد: رشا بعدين يحجي وياج
رشا: احمد عفيه افتح السبيكر ...من فتحه صوتي مخنوگ ...
بالگوه حجيت ... وعدتني .... محد يأذيني وانت موجود بس
انت اذيتني وزيدت همي اني ما بعتك بس ابويه وامي اغلى عندي حتى منك .. وهو الوحيد الي يكدر يوگف بوجه الكل ...
انت من تسوي بمثنى شي اني الوحيده الي انضر انحرم منك ( ينحكم)
وابقى طول العمر اتحمل الاذيه لان الكل تحملني سبب موته( مثنى) ...
ويبقى فيصل يأذيني بزن من مرته وابويه يصير بي شي من القهر ... تالي اصفى وحدي بهالدنيا... وين وعدك الي بس حجي ... اذن لتحاسبني اذا خلفت بوعدي وياك .. الله يخليك
اذا حسيت بعتك ... انساني بدون متأذي نفسك وتأذيني وياك
واني لو يبقى بس مثنى بالدنيا ما اقبل بي ... (وصلت مرحله ردت اكمل هالكلمتين بالگوه حجيتهم لان اشهگ )لان ابويه بظهري لا انت ولا اخ تفيدوني
احمد: رشا كافي ارتاحي ..... صح محد يفيدج غير ابوج ...
ومحد يعتب عليج ولا على الي سويتي لان هو هذا الصح ...
يزن جنت گاعد وبعدني افور بداخلي .. بس اريد ... اطمن اخوتي ...حتى يعوفوني ... ما اكدر اوگف بوجههم واثنينهم اكبر مني .... بقيت كاعد ويا احمد من حجيتله الي صار بالتفصيل ... ما انطى برشا وگف وياها ... وراها دخلت امي شفتها هبطانه وتتوسل بيه .... متحملت گتلها ارتاحي ليبقى بالج ما اطلع راح ابقى كاعد هنا .... بس بقى الشيطان يلعب براسي ... ويهيج النار بداخلي ...حتى بعد ما وصلتني مسجات رشا ... ما اثرت بيه .. غير اخر شي خفت لا صدك تسوي بنفسها شي انطيت التلفون لاحمد يرد عليها ....
ما اريد اسمع صوتها .... بس من فتح سبيكر وشفتها منهاره وبالگوه تحجي وسمعت كلامها كله ... بداخلي انقهرت عليها ...
وماردت اجاوب بشي لزمت السكوت خفت ااذيها بحجايه تروح صدك تسوي بنفسها شي على الوضع الي هي بي ....
بقى احمد يهديها .... ويحجي وياها واني اسمعهم ... منزل راسي ومسنده بأيدي .... اخر شي سمعتها
رشا: مراح تحجي ويايه شي .... فهمت براحتك
يزن: من گالت فهمت قلبي انقبض ... احس ألم صار عندي بكل جسمي صوتها مكسور بي نبره توسل ... وخيبة امل ... فهمت
بعد ما اريدها ... جانت اكو قسوه بداخلي مخلتني ... اكدر احجي شي ... ما اعرف شنو الاحساس وشنو سببه ... بس
ردتها تفهم خلص انتهينا ... وجودها بمكان بعيد عني يخليني عاجز احميها ... وكلامها صح حتى لو اخلصها من مثنى مراح تخلص من الاذيه .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!