"الأمور الوسط لا يعرفها الحُب، فهو إما أن يُنقذ وإما يُحطِّم، الحُب حياة إن لم يكن حتفاً."
_________________________________________
وضع رأسها على حجره لتأن ببكاء مكتوم ومتألم، لف ذراعيه حول رأسها دافناً وجهها بصدره...
اسند رأسه فوق رأسها ليتمتم بنبرته الباكيه: انا اسف.. اسف، سامحيني ارجوكي، انا عايزك ترتاحي ياحبيبتي، انتي دلوقتي هترتاحي صدقيني...
بكت بتألم مكتوم وهي تضغط بيدها على بطنها كمحاوله يائسه منها لمنع الدماء المتدفقه بالخروج...
ابعد رأسها عنه ناظراً لها بعينيه الدامعتين، تحسس وجهها بيده المليئه بدمائه ليلطخ وجهها به وهو يتمتم ببحه: انتي عارفه اني بحبك اكتر من روحي، عارفه صح عارفه، عملت كده عشان راحتك ياقلبي، دلوقتي هترتاحي من كل العذاب اللي تعذبتيه...
ابتسم من بين دموعه بجنون مسترسلاً وهو يمسد خصلاتها: ومتخافيش، انا هجيلك، هييجي يوم واجيلك، انتي استنيني بس واوعي تزهقي، هجيلك هجيلك، مش هسيبك لوحدك!.
خرج صوتها بوهن وبكاء: حرام عليك، انا حامل مش عايزه اموت، ارجوك!.
ازدادت دموعه اكثر لتتساقط فوق وجنتيها قائلاً: غصب عني، غصب عني ياحبيبتي، انتي لازم تموتي عشان انا اعيش، انا اسف، اسف!!.
عاود سند وجنته فوق جبهتها والأثنان يبكون حال بعضهم البعض، من يصدق ان هذه ستكون نهايتهم، ان تكون مأساويه بهذا الشكل...
تمتمت ببكاء: مش عايزه اموت، ارجوك مش عايزه اموت...
قاطعها ببكاء مماثل: وانا عايز اعيش، عايز اعيش مره واحده، عشان تعبت من الظلم، انا اتظلمت اوي ولسه بتظلم، وانتم محدش فيكم عايز يرحمني، عايز اعيش بأسم واحد، عايز "أسيف" يعيش مش السفاح، عشت طول عمري وانا شايل أسم السفاح عايز اكون "أسيف" لمره واحده، ودا مش هيحصل غير لما انتي تموتي، سامحيني ارجوكي والله انا بحبك بس غصب عني!.
ازداد بكائها اكثر بقله حيله واستسلام، اجل استسلمت فهي قد علمت انها مهما فعلت لن يجدي نفعاً، فهو قد كتب نهايتها الآن ولا يوجد امامها خيار اخر غير الأستسلام!.
___________________________________________
طبعاً كلنا عارفين ان دا اقتباس من الجزء التاني بس هيكون ضمن احداث الجزء دا...
انتظروني بالبرومو والاقتباس الثاني..
دمتم سالمين احبتي...
#byan
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!