رَشفَةْ خفيِفةْ .. مِنْ العًلقَمْ
. كُلْ آلنِدآء آذآ نَآديّتُ يَخذُلنِي , إلآ آلنِدآء آذآ نَآديّت ~ يآ رب !؟
.♪
...
يقُولونْ الـ " وَطَنْ " .. ديٍـٍرًةْ
وأنآ أقُووولً .. الـ " وًطٍنْ " آنسـأإأنْ
اليًـآ مٍنْ غًآبْ عًنْ عينًكٍ
تجرًعتْ ألضمًـآأآ .... { بسكًـآآآآتْ ... : (
...
مآسكة يد الطفلة " الكبيره " .. وهي تتقرب من السياره المتوقفة في البآرك والابتسـآمة النآعمة و الحنونة على وجههآ وهي تكلمهآ بطفولة : اييييه فدووو .. الحييين لآآح نلووح للبيييت ..!
فدك الي للحين مو مستوعبه هالطريقة الطفولية بالكلآم من قبل بنت " كبيره " مثل الي قدآمها .. ابتسـمت ابتسآمة عريضه بريئه وهي تشهق من الفرح : ايييييه .. نلووووح لأهمممممد ..!
قرصت خدودهآ بعطف و حُب و هم للحين يمشون ناحية السياره : ايه يا قلبي .. نلووح لأهمممد
و رفعت راسها على طُول لمـآ فتح باب البـآرك الكبييير و البعيـد شُوي و الي عطآها فرصه عشـآن تغطي شعرهآ وهي خايفه يكُون " أهمد .. " هُو الي شرف ..
بس ارتآحت لمـآ شـآفت سيآرة غير عن سيارة احمد .. وشوي و وضحت لها الصوره و عرفت ان الي فيها " بدر و يوسف " .. ابتسـمت بأحرآج لأنها الوحيده الموجوده في المكآن واكيد يتوقعون منها تتكلم معاهم ..
لمـآ قربوآ بالسيـآره منها هي و فدك ،، بدر نزل قبل يوسف وهو مبتسـم بشفقة و ينآظر فدك : السلام عليكم ..!
هي ضغطت على يد فدك الكبيره وهي تحس بالقهر من نظرة الشفقة الي شافتها بعيونه : وعليكم السلام ،، هلو بدر
ابتسـم وهو يحآول يعرفها : اممم .. بنت العمة صح ؟!
ضحكت برقة وهي تقول بخجل بعد مانزلت راسها وهي تخفي ملآمحها و متأكده انه الحين مبلم على شكلهآ .. رغم انها مو حاطة اي ميك اب .. بس لون عيونها الغريب والي اكتسبته من ابوهآ يجذب اي احد يكلمهآ و هالشي يضـآيقها موووت : اي .. احممم
يوسف الي قرب منهم بعد ما نزل من سيارته هو الثآني ،، كان اثقل من بدر وهو يسلم عليها و على فدك الي تنآظرهم بتوجس .. ابتسـم و قدر احرآج نغم و قال بأبتسـآمة هاديه : حياك والله .. من جيتي لليوم ما شفنـآك .. كيفكم عساكم مرتآحين ؟؟ عمتي شلونهآ ؟
هزت راسها وهي تبلع ريقها و تتمنـى يطلع خالها او افنان و ينقذوهآ : الحمد لله .. زينة
مره ثانية قال يوسـف بهدوء وهو عيونه على فدك المتمسـكة بنغم من اول ما جُو : لييه ما جا سيف معكم ؟
ردت بحيآ و توتر وللحين تضغط على يد فدك و تتمنى لو مغطية وجههآ .. كان ما حطت نفسها بهالموقف .. بحيث ما تقدر تنآظرهم من الخجل " اني حمآآرة " : اممم ، عنده سفره ويا اصدقاءه
يوسف ابتسـم بخفه و قال بـ رفض : جد ما يستحي على وجهه ،، اجل ما يقول عندي اهل اروح اشوفهم ؟!
عقدت حوآجبها بخجل وما عرفت كيف ترد عليه .. وهي للحين مستغربة كل الوضع .. اخر مرة جت كآنت هي و افنان ما يتغطون .. فـ كآن الموضوع بالنسبة لها اسهل بكثير ،، بس الحين تحس نفسها كآئن غريب وسط استغرآب الكل حولهآ
حمـدت ربها من قلب اول ما سمـعت بدر يرفع صوته وهو يكلم احد وراها : هلا والله .. شرفت الانسـة ..!!
على طُول عرفت عن مين يتكلم .. و بكل رآحة لفت وهي تشوف افنآن تقرب منهم وهي تسلم بهدوء و ركآزة " غريبه " : السلام عليكم ..
ردوآ كلهم السلام .. وأفنآن حست بالهوآ قلييل .. وش فيها كذآ .. بلعت ريقها بخفه لمـآ كلمهآ بدر بربآشة وهو يشوف شكلهم .. باين انهم طآلعين : على وين ان شاء الله يا قلبي ؟!
قالها بسخرية خلتها تتخلى عن كل " ذرآبة " .. و ما اهتمت لوجود يوسف الي موترهآ : بنروح الشرقية مع عمي
صـرخ بأستنكآر وهو يتقدم خطوتين : نعــــم ؟؟ و على كيفك هوو ان شاء الله ؟؟
زمت على شفآيفها و قبضت كفها بقوة ما تبي تتهاوش معاه قدآم يوسف و تفضح نفسها و لسـآنها الطويل : وانت وش عليييك ؟ انا سألت ابوي وهو وافق ،، وبعدين جدي بعد ما قال لأ
قال بـ عنآد و رفض وهو رآكب راسه الف عفريت : نعم نعم ؟؟ انا اخوووك .. وانا بقول لأ يعني لأ ...!
نغم كآنت للحين مدنقة وماهي عارفه وش تقول بهالموقف عشـآن تهدي بدر .. وبعد تفكير قصير قررت تتخلى عن صمتها و خجلها و قالت بهدوء و قوت قلبها : بــدر .. الله يخليـك لا تنغص علينا الروحة
قاطعها بخفه و عنـآد : نغم .. اسكتي رجآءآ .. بشوف بنت خالك وين تبي توصل براسها اليآبس ؟!
فتحـت عيونها بصدمة و كانت فعلا رح تترك لـ لسآنها حرية التطآول عليه لولآ تدخل الطرف الي كآن صآمت من أول : هيييييي بدر .. احترم نفسك و لآ تقل ادبك .. يا اخي على الاقل احترم وجودنا
لف له بأستهزآء و سخريه : مو شايفني توي قلت لنغم لا تتدخل .. يعني انت الي تبي تتدخل بيني و بين اختي
حس بحراره بكل جسمه من كلآم ولد عمه السخيف و لقى نفسه يقول بغيظ و قهر : بـدير .. اترك البنت بحالها ولا تخرب عليها الوناسه
فتح عيونه بأستغراب وهو ينآظره بـ قهر و حره : يه ؟ وانت وش دخلك ؟؟ هذولا الي يبون يجننوني ..!
بهالوقت طلع عمآد و هو شايل شنـطة سفر متوسطة الحجم .. اول ما شافوه سلم عليه بدر بدون نفس وهو يتوعد افنان بنظراته .. بينما يوسف ابتسـم له بهدوء وهو يقول بعد السلام : جيت فـ وقتك يا عمي .. شوف بدر الداشر مهوب راضي اأأ.... أخته تروح معكم
كآن رح يفلت لسآنه و يقول افنان .. بس حسها عيب فـ حقهم شُوي .. يمكن لو غيرها كآن قال اسمها عادي ،، بس بالنسبة لحالتهم المعروفة على نطـآق العايله فأكيد الكل بيدقق فـ كلآمه ..!!
عماد على طول رسل انظآره لـ بدر الي كان يهز رجوله و حواجبه معقده برفض و عصبيه .. و لما ناظره عمـآد بهدوء رفع حواجبه و قال بـ جزم :انا اخوها ولي حق عليها
ابتسـم عماد على كلآمه و حس انه بس يبي يبين رجولته على اخته و انه كلمته هي الماشيه .. ذكره بأيآم شبآبه الاولى لمـآ كآن يتصرف كذا مع اخته " شدن " .. بس الله يرحمه " ابو احمد " كان واقف له بالمرصاد
كلهم كـآنوآ ينآظرون ناحيته كأنهم بمحكمة و مستنين القاضي يصدر حكمه الاخير ،، هالشي خلا ابتسـآمته توسع وهو يتنـحنح : لا تطالعوني كذا .. وبعدين بدووور حبيب قلبي .. اختك مو رايحة مع غريب .. رايحة مع عمها ،، وهذي نغـم بعد رايحة معانا .. خلهم يستانسون شوي بدل حبسة البيت هذي
ايوااا .. عرف الطريقة الي يتعامل فيها معه .. على طول ارتخت ملآمحه .. و انرسمت ابتسـآمه خفيفة جدآ حول فمه وهو يقول بصوت هادي غير عن صراخه من شوي : بس يا عمي .. هي ما قالت لي .. ليه ما تحسبني رجآل ؟
قاطعه على طول و بقوة وهو وصل للنقطة الحرجة : رجـآل و ستيين رجـآل ،، و بعدين هذي هي الحين بتعتذر منك و تطلب منك السموحة ها شرايك ؟
افنان طلعت عيونها قدام .. و حست انها تبي تحرق كل الواقفين .. بس مسكت نفسها بالقوة لمـآ حست بيد نغم تضغط بخفة على ذراعها كأنها تقول لها " لا تتهورين .. اعتذري و خلينا نروووح "
اخذت شهيق قوي و قالت بصوت بارد حاولت ما تبين فيه نبرة السخرية : اسفة بدووري .. حقك عليّ ،
في احـد .. واقف بينهم ،، و قلبه يدق بشكل هستيري .. وبعد نغمة الدلع المصطنعة الي استخدمتها مع اخوهآ .. حس انه ما رح يتحمل اكثر
وبدون وعي تحرك من مكآنه شُوي و قال بعد ما تنحنـح عشان يطلع صوته طبيعي : ياللا عمي .. بروح اسلم على جدي ، توصلون بالسلامة ان شاء الله
قالها بـ رقة .. و كأنه يبي هالدعوه لها هي و بس .. ومو هامه الباقين ..!!
عمآد حك خشمه يخفي ابتسـآمته وهو مو تايهه عليه هالحركآت الي كان يعملها زمـآن .. فتح عيونه بـ فجيعه .. يعني برضو رد و ذكرهآ ؟
ما يقدر يمحيها من حياته نهـآئي ؟!
شكل امه على حق من قالت له امس انها تبي تزوجه .. يمكن لو تزوج بينسـآها ؟؟
بيشوف وحده بمكآنها و شوي شوي يتعود على فراقها و يحب الي ياخذها ؟!
ابتسـم بقهر و ذكر نفسه انه هذا السبب الي خلاه يصر على الرجعة للشرقية الحين .. ولا هو اجازته لسه فيها يوم ثاني ،، بس هو يبي يهرب من امه و املها الـ " وهمي " بتزويجه
و كأنها موب عارفه " البير و غطآه "
ليييه ما يتركونه بحآله ؟؟
انتبه على نفسه لمـآ تقدم منه يوسف عشان يضمه .. و هو زفر بحده و نهر نفسه على افكآره الي تسرح فيها دآيم و سلم على عيال اخوآنه و قال للبنآت بهدوء يصعدون السيـآره بعد ما اخذ منه يوسف الشنطة و دخلها السياره قبلهم ...!!
.♪
.♪
.♪
انسلت لدآخل غرفتها والحين بس طلعت الي بقلبها من ألـم .. و طلعت الي فـ عيونهآ من دمُوع متخبآيه و محبُوسه ..!
حست بنفسها تتأوه وهي تآخذ انفاس حارة متبآعده مع شهقات متواصلة .. و للحين تحس بالخنقة
توجهـت نآحية بآب البلكُونة الـ كبيره و فتحتـهآ تبي تتنفس هُوآ نقي .. هوآ يدخل لـ قصيبآتها و يريحهآ شُوي .. ولو بس شُوي ..!
تقدمت و جلست على الكُرسي الكبيـر الموجود في المكآن و هي تحتضن جسمها بيدهآ و تهدي شهقاتها المتبآعده : بيسـآفر ؟ ههههههههه
كآنت ضحكتها مُوجوعه .. ضحكة أمل خآآيب ،، ضحكـة جرح ينزف
عارفه و متأكده انه ما يفكر فيها ولآ جايب خبرها .. و كآنت راضيه انها تحبه من بعيد لـ بعيييد .. ع الاقل تشُوفه كل فتره .. مو مثل الحين ..
خلاااص تأكدت انها بالنسبة له " ولآ شي " .. و يمكن اقل من هـ الوصف
كلمت نفسهآ بحرقة و هي تشد الضغط على جسمهآ و تضم نفسهآ اكثر : تآآآآج .. لا تصيرين غبييييية اكثر ،، هو ما فكر فيك فـ يوم .. كله انتي الي حارقه روحك عشآنه ، خلاص جآ اليوم الي اثبت لك انه مُو شـآيفك أصلآ ،، ولا هـآمه وجودك ..
رجفت شفآيفها وهي تفكر بـ قهر و لوعه و ترفع رآسهآ لـ فوق .. تنآظر " البدر " المُكتمل : بًس ... اهئ .. بـ...ـس هُـ..ـو يد..ري .. أنـٍ..ـي .. آحبـ..ـبـ..ـه .. اهـ..ـئ
رفعت كفها و مسحت دموعها الغزيره و للحين تنآظر البدر و صارت تهذي بدون وعي : خلآص .. بيروح و تصير حيآتي ظلمـآ ..
شُـوي و قدرت تركز بالي قآعدة تسُويه .. هي جالسه تبكي و تذبح عمرهآ عشـآنه .. مثل اول و اكثر
وهو بيسـآفر و ولآ هامه ندآءآت قلبها المجروح .. ولآ هامه وجودهآ بكبرها ..
متنآسي " بنت " مآتت فيه و عشآنه ..
ليييه طييب ؟؟ ليييييه هـ المذلة الي معيشه نفسها فيهآ ؟؟
مآلها حق تعذب نفسهآ عشـآن انسآن بآيع ..
آنسـآن مآ يستحق منهآ .. اي ذرة تفكيييير ،،
لقت الجوآب يترآقص قدآم عيونهآ بكل عنآد و جبروت .. لأنهآ و بكل بسـآطة " تحبه " .. و الحب صعــبْ
آصعب و أمر من اي شي في الدنيـآ لو كآن " من طرف وآحد "
ردت و نهرت نفسهآ على اليأس الي فيهآ .. و هي تحمـد الله على النعمة الي عآيشتها و تذكر نفسها انه بلآوي النـآس مُميته .. وهي جآلسه تعتبر حُبهآ المُغتآل اكبر بلُـوى
هـ الشي حرآم ..!!
أستغفرت ربهآ و قامت من مكآنها و دخلت الغرفه من جديد ..
و بـ كل عنآد لـ نفسهآ ..اكثر من مآهو عنآد له ،، سكرت البآب و الستـآير و طفت الليتـآت ..
بتعطيه فكره انها خلآص .. مثل ما تركهآ و ما اهتم لها .. هي برضو ما عاد يهمها انه بيروح ..
و هي فـ قلبها تدعي من قلبهآ .. الله يُوفقه بالي نآوي عليييه ..!
حست بأستسـلآمهآ للوآقع و ابتسـمت بتعآسه .. أجل وش ممكن تسوي غير انها تستسلـم للي يصير و ماتعور قلبها اكثـر ..؟!
كآنت الغرفه غارقة بالظلآم و حست بالوحشه فيهآ لكـنهآ تمردت على خُوفها و تمت واقفه عند الشبـآك تنتظـر " حضرته " يطلع و تشُوفه .. يمكن تكون المره الاخيره هذي .؟!
من يـدري ؟!
و لأنها كـآنت متأكده انه مستحيل رح يشوف حتى خيآلها ، بعـد ما صار كل شي في المكآن " ظلآم × ظلآم " .. تمـت وآقفه بـ كل هدوء و قلبها يرتجف من الوجـع
وجـع .. هـ الكلمة صعبه على بنت بعمرهآ .. بعمـر " الورد " .. بس برضو هذا واقع الحـآل
هي مُوجوعه من تركي .. و من حُب تركي الي ما عرفت له للحين .. و لا تدري وش ممكن تسُويه عشـآن تنسآه ..!
فجـأه رن بعقلهآ هآجس ..: $
لآ يكون " دآدآ ودآد " عارفه بـ مشآعرها نآحيته ؟؟
طريقة كلآمها من شوُي و نظرآتها تحسهآ كآنت نغزآت قُويه ؟
معقـول قدرت تستـنتج ايش موجود بدآخل قلعة قلبها ؟؟ !
كيف لأ ؟؟ هي مو بس مربيتهآ .. هي أُمهـآ بالرضـآعه ،، وهي مآ تعتبرهآ غير " أمهآ الحقيقية " .. لكنهـآ حفآظآ على ذكرى امها تمـت تنآديهآ دآدآ .. ما تبي شي ينسيـهآ امها الي مآتت يوم صرخت أول صرخة لهآ فـ هآلدنيآ ..!!
اليُوم الي هي دخـلت فيه لـهالكُونْ .. رآحت أمهآ .. و ما كتب لهم رب العبآد اللقـآ .. عسـى يكُون فـ الآخره ،،
كـآن هذا كلآم ابوهآ .. و دآدتهآ بعـد .. ان شاء الله تشُوف امها فـ آلآآآخره ..!
رجـع موضوع تركي فـ بآلهآ .. و أحتمآلية كشف دآدآ ودآد للي بـدآخلهآ
رجـفت اطرآفها من الخجل .. ما تعرف كيف رح تحط عينها بـ عين دآدتهآ من جديد ..
يعني يبغـآلهآ تتحضر .. و تتدرب شُوي على برودة المشـآعر و اللا مُبآلآة المُفتعلـة ..!
طلـعت من دُوآمة افكآرهآ فجأه وهي تنتـفض لمآ شـآفته مع ابوهآ طآلعين في البآرك . . غصب عنها بدت شفآيفها ترتجف من جديد و عيونهآ تتحول للـون الاحمر و الدموع تآخذ مجرآهآ بـ مثل هـ المُوقف التعيس ...!
حطت كفهآ على فمها بقـوة وهي تضغط على نفسها .. تمنع صوت شهقاتها تطلع و كأنه رح يسمعها ...!
بلعت ريقها اكثر من مره لمـآ شافت ابوها يضمـه و يطول الضمه شُوي و بعـدهآ يبعده ،، و يتقدم هو و يبوس رآس ابوهآ بكل أحترآم و يبعـد ..!
اسنآنها صارت تصطك مع بعضها وهي تحس فـ برودة تسري بأطرآفها و تخليها تفقد توآزنها .. كانت رح تطيح فعلآ وهي تقول بـ صوت متقطع مخنوق : لاااه .. بيرووح الحيـ..ـ..ـن ..!
رغم كلآم دآدآ وداد كان عندهآ امل خفي تكون الدآدآ فهمآنه غلط .. بس الحين كل شي وضح لهآ .. و ما رح تكذب عيونهآ بعـد و تقول انه الي شافته ما شـآفته ..؟!
صارت توخر الدموع الغزيره من على وجهها بقـسوه و عنف شُوي وهي تبي تشبع منه قبل يروح .. و هي عارفه ان الي تسويه غلـط ..
غلـط فـ حق ربها .. بس ترتجف وهي ترد على ندآء الضمير بـ دآخلها .. : وربي موب قادره .. موب قادره اشوفه يروح وآوخر ،، خلاص بس هالمره
تقنـع نفسها بأعذار واهيه وهي تنتـفض بمكآنها من الحرقة و الحآجة ..
جمـدت اطرآفها .. و ثبتت يدهآ على وجههآ وهي تنتبـه لـه وهو يرفع راسه بسرعه و يعطي غرفتها نظره سريعـة ، مبتوره و يرد ينزل راسه ويركب سيآرته ...!!
.♪
.♪
.♪
....
يْ حلميَ الغآفي عَلى بيآض الديَم
أصحى ترى وآقعكْ مليآن جوّه غيم
...
بينمآ هُـو ..!
صعد للسيـآرة و ابتسـآمة بارده،، سآخرة على شفته .. رد نظره مرة ثآنية نـآحية غرفتها الي يلفها الظلآم بكل معنى الكلمـة .. و اخذ نفس خفيف وهو يحرك طـآلع من القصر بعـد مآ همس بـ شي ،، محـد سمعه غير ربْ العآلمين ......!!!
استغرب من الضيقة الي حلت عليه فجأة و حآول يقـآوم السبب الي ترآئى له .. هز راسه برفض و بتقطيبة ،، وهو مصر انه افكآره انحرفت عن مسـآرها الاصلي ،، و انه سبب ضيقته هُو بعـده عن الشرقيه الي عاش فيها من عُمره " 4 سنين " .. و بعـده عن " ابو فيصل " الي ربآه و كآن له ابو ..!
لـكن بوسط زحمـة الافكآر هذي الي يحآول يقنع نفسه فيهآ .. رجعت له الفكره الاساسية عن سبب ضيقته ..
زفر متضآيق من نفسه و بدون وعي قال بصوت مسموع لكنه هـآدي اقرب للفتور .. يقآطع افكآره الي حاصرته بشدة : لآآء .. انا منيب مهتم لأنها ما وقفت عند الشبآك مثل كل مره ولآ شفتها .. منيييب متضايق لأنها ما اهتمت لـ فرآقي ..!!
حك كتفه بقهر و هو مستـمر بالسوآقه و كل ماله يبتعد عن القصر و افكـآره كلهآ .. للحين فـ ذاك المكآن ..
و هو مو راضي يعترف انه السبب .. هو " الطفلة الغبية " الي عودته بـ سذآجتها و برآءتهـآ انها تكشف حُبهآ و تعلقهآ فيه ..!
شُوي و ردت نظرته الـ بآردة لـ عيونه ،، ورجعت لآ مُبآلآته تسيطر على افكآره و مره ثـآنية زفر وهو يقول بصـُوت بآرد .. عكس توتر قبل شُوي : هه ،، شكل بنت الاكآبر عرفت اني مسـآفر و فقدت الامـل .. هه ،، طفلـة ..!
.♪
.♪
.♪
كـآنت جآلسه ورآ هي و افنان .. و فـدك جالسه قدآم جنب عمـآد و هي محتضنه الدبدوب بكل حبور
لمـآ قربوآ يوصلون بيـت خالها عبد الرحمـن .. عمـآد قال بأبتسـآمة وهو يحك شعره بملل : افنآن .. وش فيك مبوزة يا قلبي ؟! خلي عنـك بدر الحمآر .. هو بس يبي يضآيقك
هزت راسهآ بدون اهتمآم و قالت بصوت هآدي كأنها كآنت شآطحه بخيالها : لا عمو مني مبوزة .. اصلا مبسووطة لأني كسرت خشمـه الخبييث ،، كله مسوي فيها رجال عليّ
عاتبها عمـآد بصوت هادي و ابتسـآمته الي من شوي راحت : هيي عييب تتكلمين كذا .. يعني انا اتكلم عليه غير ، هُو ولد أخُوي
ضحكـت نغم بسرها و هي تتذكر لما تتكلم عن اخوانها و امها تزفها .. نفس طريقة عمـآد بالضبط " يا سبحان الله .. كأنهم اخوان ههههه "
لفت تنآظر افنان الي ردت سرحت ، وابتسـمت بخفه وهي عارفه سبب سرحـآنهآ ، لكزتها بكوعها بخفه وهي تغمز لها بشقـآوة و بهمس ناعم قالت وهي تنحني ناحيتها : لحد الآن تفكرين بروميو الي دآفع عليج قدآم المجرم بدر ؟؟
تروعت افنان و هي تدفها بعيد عنها و تنقل نظرآتها المتوترة والمرتبكة لـ عماد و زفرت برآحه لمآ شافته لآهي عنهم بالسوآقه .. ضربت نغم بخفه وهي تقول بصوت محموق : الله ياخذك بتفضحينا
نغـم اول مره تشوف افنان بهالشكل الخايف والمرتبك و كأنها عامله عمله .. و مستحيل تفوت على نفسها فرصة الضحك عليهـآ ..
ولأنه شكل افنان و اطرآفها الي تنتفض يبعث للضحك .. ما لقت اي صعوبة وهي تضحك من قلبها
عمـآد رفع عيونه بأستغراب و هو يتسـآءل بأبتسـآمة طفيفه : عسـى دووم هالضحكة يارب ، ها نانة ؟ وش فيك يا قلبي ؟
حست بخجل فظيع من خالها الي طلب منها هالاستفسار .. ولأنها تفتقر لـ سرعة البديهيه قفطت ولآ عرفت وش ترد ،،بس تنآظره بـ عيون بلهآء و ابتسـآمة خجوولة ،،
بالوقت الي نقذت افنان الموقف وهي تتذكر نكتة سريعه : عموووه .. السخيفة قلت لها نكته اسخف منها و شوف وش صار فيها
و ناظرت نغم بقهر و توعـد ،، و عمآد على طول قطب وللحين مبتسم .. : اولا انتي السخيفه .. و ثانيا وش ذا النكته بللا ؟!
نغـم .. ماااتت من الضحك على افنآن الي صارت تطلع نآر من عيونها و قالت بعنآد و قهر : منييب قاايله .. خل هالخبلة تقول لك ..!
كآنت تبي توهق نغم الي صارت ترمش ببلآهه .. و بلحظة مرت على بالها نكته قالها لها اخوهآ سيف .. : أأه ،، اممم .. خالو ،، مره غبي شآف مزرعه اسمهامزرعة الابقآر .. فأستغرب و سـأل صاحب المزرعه .. " انتو شلون تزرعون ابقآر ؟؟ " فـ صاحب المزرعه ضحك عليه بقلبه و حب يلعب عليه فقال له نحط سكر و الصبح نلاقيه صاير بقر .. فهو الغبي حط سكر .. و الصبح شـآف النمل مجتمع عليه .. و بكل بلاهه قال " يحليلهم البقر و هم صغـآر "
مع اخر جمله .. افنان الي كآنت تنتـظر النتيجة بفارغ الصبر و بفضول مُميت .. ضحكت من خآطرها لـ درجة خلت عمآد الي للحين مبتسـم رغم انه شاف النكته فعلآ سخيفه يرفع حوآجبه و يتسآءل : وينها الي تقول النكتة سخيفه ؟؟ وبعدين يالخبلة مو انتي الي قلتي النكتة ؟ توك تفهمينها يعني عشان هالضحك ؟؟
نغـم شاركت خالها الضحك على افنان الي صارت تتنفس بغيظ و نفور .. بس ما ردت ،،
لمآ وصلوآ عند بـآب فلة " ابو أحمد " .. عمآد صار يضرب هرن عشان يطلع لهم احمـد .. و بسرعه اكثر من المتوقع فتح البـآب الكبيره و نآظرهم بتقطيبه ..!
شُوي و ارتخت ملآمحه لمآ تعرف على السيآرة و الي فيها .. أشر لـ عمآد بـ سلآم و باين انه اخلآقه قآفله .. !!
فدك اول مآ شافت احمـد ناقزت وهي تبي تنزل من السيآره بسرعه .. عمـآد مال بجسمه نآحيتها و فتح لها الباب و هو يضحك عليها و ينآكفها بكلمآت حلوه ،، بالوقت الي نغـم مدت جسمها بالفراغ بين المرتبتين وهي تقول بحنية و نعوومة وبنفس الطريقة الطفوليه: حيااتي فدوو بتلوحين ؟!
فدك نـآظرتها بحيره وهي مو قادرة تركز مين هذي الي تكلمها لأنها كـآنت متغطية بالكـآمل ،، فـ نغم نزلت راسها اكثر عشان محد يشوفها و فسخت النقآب وهي تطلع لسآنها بـ شقاوة .. فدك لما عرفتها لمعت عيونها بفرح وهي تقول بطفووله : ناااانة .. انـآ اهببببك نآآآنة ..!
نغـم فاض فيها الألـم و القهر على هالطفلة .. و بدون وعي مدت جسمها اكثر و حضنتها : يا عُمري ،، واني امووت عليج يا رووح نآنة
و رمشت لمـآ فدك رفعت الدبدوب الكبير الي كآنت حاضنته اول ما دخلت السياره و قالت بـ خجل و برآءه : شُكرا
نغـم و كل الموجودين بلعوآ ريقهم و حسوآ الكلآم طآر منهم .. توقعوآ انها مآ رح تقدر تفكر .. يعني ع الاقل مثل مهم شايفين ..
بس استغربوآ لمآ طلعت منها هالبآدرة الذكية .. و قدرت تشكر نغم على " دبدوبها " الغالي و الي جآبته من بغـدآد لأنها ما تقدر تفآرقه ،
بس بمـجرد ضحكة السعآدة الي اطلقتها فدك لمآ خذته ،، حست انه هذا اغنآهآ عن كل شي ..
غطت وجهها من جديد و تعدلت بجلستها وهي تنآظر عمآد ينزل من السياره و هو مبتسـم بخفه و ينزل فدك بعـده و هو يلقنها انها تقول لهم " بآي "
و توجه فيهآ نآحية احمـد الي تم واقف مكآنه جنب سيـآرته و الهوآ الخفيف يلفح وجهه و شعره بعـد الشآور الي اخذه ..!
عطس بخفه و طلع يده من جيب بنطلونه وهو يحمد الله و يآخذ اخته لـ صدره و بحنآن يغمرها : يا هلا والله بـ حبيبة قلب اخوها ..
نزل راسه عشان يقدر يشوفها وهو مستغرب من الي فيدهآ وكمل : وشلونك حيآتي ؟!
ابتسـمت له من قلبها وهي تحتضنه بقووة : زييييينه .. اهمــد ،، شوووف دبدووبي
باسها بحنوو وقال برقه : يا عُمري ،، وش هذاا .. الله .. مررره حلوو ،، من وين لك ؟!
رمشت بطفولة و اشرت نآحية السيآره وين ما انظآر افنـآن و نغم ترآقبهم : هذي نآنة .. هي ئطتنيااه
عقد حوآجبه بخفه و ناظر عمآد بأستفسآر : نآنة ؟
عمآد ابتسـم و بعد ضحكة خفيفه رد : نغم .. فديت قلبها ما تركتها والله ..!
احمد عطى الي في السيآره نظره سريعه جـدآ .. و رد نظره لـ عمآد و قال بخفه : ها .. رح تتوكلون الحين ؟
سلمه كيس الادوية و كآن رح يرد ..لولآ انه بنفس اللحظة فتح بآب الصآله الكبيره و طلعت منها حرمتين كبآر .. ام احمد الي كآنت مو متغطية بحكم انها ما تدري بوجود عمـآد .. و ردت على طول اول ما شافته وهي تسلم عليه فـ هدوء اقرب للبرود من ورآ البآب
بينمآ زوجة اخوهآ " ام نآيف " كانت متغطية بـ وقار ، لكن بنآتها الثنتين كـآنوآ مو متغطيآت .. لكن اول ما شافوآ عمـآد هم برضو نزلوآ الطرحة بـ أهمال على وجيههم ..
عمـآد نزل راسه على طول و رمى عليهم السلام .. رغم انه مو عارف مين هذولآ .. و عطآهم ظهره و هو يهمس لأحمد الي للحين ضآم اخته لـ عنده : حمود .. من هذول ؟
احمد زفر بضيقة وقهر من زوجة خاله الي ما كلفت على نفسها تسلم على اخته و تجبر خاطرها بكلمة حلوة و قال بصوت بآرد وهو يخربط شعره المبلول بطفش : هذولآ بيت خالي .. شف ما كنت ابي اجي اخذ اختي ،، طلعوآ لي هذولآ عشآن اوصلهم
عمـآد غصب عنه ضحك بشمآته وهو يقول بـ هدوءه و رزآنته نفسهم : الله يعينك .. ههههه ،، بس تستآهل
و قبل لآ يرد احمـد .. عمآد حضنه بهدوء و بصوت رخيم قال و بدت عيونه تدمع : انتبه لأمي و ابوي ،، من يدري متى رح ارد ..!
زم على شفآيفه و كور قبضة يده بـ رفض و قال بصوته الهادي المبحوح : ما غيرت رايك بعد ما شفت وش كثر محتآجين لك ؟
ابتسـم بخفه و قال بـ استمآته : كلآمك صح ،، بس بنفس الوقت شفت اني رح اموت لو تميت هنا اكثر ،، يومين و ماقدرت اتحملهم ،، لا تحاول معي احمد ،، بس مثل ما قلت لك .. خلهم فـ عيونك
هز راسه بعد ما ابتسـم لـ عمه نص ابتسـآمة مُشجعه و قال بخفه : لآ توصيني عليهم .. هم عيوني اصلا .. انت توكل و لا يظل بـ خاطرك شي
.♪
في السيآره الثآنية كـآنوآ ينآظرون نآحيتهم بفضول و افنآن رح يطق فيها عرق من اللقـآفة .. عكس نغم الي متحكمة فـ برودة اعصآبها ،،
كُل شوي تسمع تحلطم افنان على البنتين و تسكت .. هي ما تعرفهم ولآ قد شافتهم فـ مالها داعي تتدخل وهي ما تدري عن شي ،،
ضحكت بخفه و هي تشوف افنان تنزل من السياره و تجلس قدآم .. و هي ترمي السلام على احمد الي اول ما شافها عقد حوآجبه و رد عليها السلام فـ برود بحركة من يده ،،
اول ما صعدت في السيت القدآم شهقت وهي تنزل الغطـآ على عيونها بسرعه و خوف : ياااااوييييييلي .. الحين بيجي و يزفني .. و انا اقول وش فييه ينآظرني كني ماكله حلاله .. اوووف استغفرك يارب من هالاخو المعقد ،، و بعديين اشووف بنات خواله فاتشين الوجه الحلوو .. بس احنا لنا الزف و التهزئ .. من حلاتهم يعني عشان يسكت عليهم
نغم نهرتهآ بعتب و طفش بنفس الوقت : وجع افنان حرآم تحجين هيج .. انتي شعليج بيهم يسوون الي يسووه ..!
زفرت بقهر و غيظ : ايييش يسوون الي يسووه ؟؟ يبون يسون هالحفلة على وجيههم خلهم بعيدآت عن اخوي .. شوفييهم كييف ينآظرونه نغـ....
هالمرة نغم جد عصبت عليها وقالت بصرخة شديده : افنااان وجع لاتقولين هيج ع البنات حرام عليج .. انتي ما تعرفين شنو صاير ،،
و بزفرة حاره همست : حماره
كآنت رح تقول شي و هي تحس بالغبطة من برودة اعصاب الغبيه الي جالسه ورآها بس قاطعها دخول عمآد السيآره وهو يقول بضحكة لـ لي جآلسه جنبه .. : الحين من انتي ؟!
كآنت للحين زعلانه من تريقته عليها قبل شوي عشان كذا قالت من دون نفس وهي تنآظر أحمد وآقف على جنب بعد مآ طلع برآ ورآ عمآد .. يودعهم يمكن ..!: انا افنآن
قال بضحكة و هو يغمز لـ نغم في المرآيآ : يه .. وش هالاخلاق القافله ؟ من الحين بقلك .. مابي هالنفس الزفففت هنـآك.. انا بروحي مو طايق روحي ،، و انتي لو تميتي كذا بردك الحين بيتـكم .. و باخذ نانة و نروح
نآنة .. مآ قدرت تمسك ضحكتهآ وهي تحس بمدى السخآفة الي نآزله عليها الحين و الي مخليتها تضحك على كُل كلمة تصير .. شوي و تذكرت شي : خالووو .. مو لازم ننزل نسلم على ام احمد ؟؟ يعني عيب وصلنا لباب بيتهم و ما نسلـم عليهآ ؟!
آفنآن على طول قاطعتها بـ غبطة و قهر : كنها جايبه خبرك ؟ يختي هي ما يهمها اي حد فينآ .. خلك فـ حالك ولا تصيرين رخمه ..!
ضحك عمـآد على عصبية افنان و هو ينآظر بـ أحترآم نآحية نغم الي هزأت افنآن على كلآمهآ .. لكنه قال مقاطعهم وهو يحرك سيآرته : افنان صادقة يا نغم .. انتي مو عارفه ام احمد و برودها ناحيتنآ .. خلهآ بحالها و خلينا بحالنا يا قلبي
رفعت كتوفها بخفه و قالت بهدوء وهي مو عاجبها الي صار : اممم .. اوكيه ، مثل ما تريدون
.♪
استأذن من زوجة خآله عشآن يدخل اخته دآخل .. و استقبلته امه الي كآنت وآقفه قريبة من الباب للحين و خذت اخته منه وهي بس تبي ترضيه بهاللحظة : يا بعد عُمري .. بتروح الحين ؟!
بصوت هادي رد عليها وهو يلف طآلع بعد ما غمز لأخته بخفه خلت الابتسـآمة تعتلي على ملآمحهآ الغريبه : ان شاء الله يمه
قالت على طُول وبصوت فيه رنة مقصودة .. و عرف الي ورآها على طُول : حموودي يمه .. بس جوال بنت خالك " جنى " مدري وش فيه ،، شوفه لها والي يسلمك .. انت عارف مالهم اخو يقوم لهم بذا السوالف و خالك الله يهديه ما يشوف غير شغله ..!
هز راسه و نآظرها من ورآ ظهره و بصوت طبيعي .. : ان شاء الله يالغاليه .. بس انتي انتبهي لـ فدك تكفين ،، ترا الانفلونزآ ماسكة فيها من امس .. !
هي الثانية هزت راسها بقوووة و ابتسـآمة متحمسه تنور وجههآ : اكيييد يمه بعيووني .. و مثل ما وصيتك على بنت خالك ..!
طلع هوآ من فمه بـ ضيقه و تحرك بعد ما وعدها انه بيصلح جوال جنى ..
و لمآ دخل سيـآرته .. عقد حوآجبه بقوة من ريحة العطر الي دخلت بقصيبآته و ملت صدره .. كح على طُول وهو يحس بتقزز غريب ..
هو ماله كلآم مع بنآت خواله .. ولآ كان عرف كيف يتصرف معاهم .. لكنه بين لهم ازدرآءه وهو يفتح كل شبآبيك السيـآره و يحرك بعد ما استغفر ربه بصوت مسموع مقصود ..!
حوآجبه معقدة بقهر .. و يدينه تضغط على الدريكسون بقهر اكبر وهو يفكر بـ غرابة تفكير امه .. هو عارف بالي فـ راسهآ ،، عارف و متأكد انها تبيه يتزوج " جنى "
و بنفس الوقت عارف انه هالبنت ما تصلح له ابـد ،، صحيح هو ما يعرفها و لا قد اخذ و اعطى معاها بالكلآم .. لكن الي يشوفه يكفيه انه يرفضها بشده ..!
هو يبي وحـده ثقيلة و مطيـعة .. و باين انه " جنى " ابعـد ما تكون عن هالصفتين ..!
لمآ انتبه انهم وصلوآ بيت خـآله .. و بدوآ البنآت ينزلون بعـد ما سلموآ عليه بـ كل ثقه ،، تذكر سالفة الجوآل .. و على طول قال لـ زوجة خاله وهو لاف جانب وجهه لـ ورآ بس ما نآظرهم : ام جنى ؟!
ردت عليه بطيبة و صوت مُريح يشرح القلب : هلا يمه ؟
ابتسـم نص ابتسـآمة و بصوته الهادي المبحوح قال : الوالده خبرتني انه جوال البنات مخترب .. عطينياه بصلحه ..!
جنـى الي كآنت رح تنزل من السياره لكنها تمـت بمكآنها لما كلم امها نطت على طول : ايييه احمـد و الي يعاااافييييك .. انا ماني عاارفه وش سـآلفته ، اذا ما عليك امر ممكن تشوفه يمكن تعرف له ..!
استغـرب من جرأتهآ .. يعني هم بعآيلتهم ابد ما عندهم وحده تتكلم كذا ،، حتـى نغـم الي ما قد عاشت بـ مجتمعهم برضو ما تتجرأ تنآظر نآحية الي يكلمهآ من الحيـآ ، استغرب ليه دايم يجيب طآري بنت عمته ؟!
بس طنش تسآؤله وناظر بنت خاله الي تنآظر بعيونه بالـمرآيآ الاماميه و لآ هزها شي ...؟!
زآدت عقدت حوآجبه و بعد نظره عنها وهو يقول بصـوت قُوي .. غآضب : عطييه لأمك خلها تعطينيآه ..!
كآن مستـبد .. هالفكره الي جت بـ ذهن جنى على طُول ... لكنها ابتسـمت ببرود وهي تفهم الي فـ باله .. أحمـد يظن انها تبيييه و قاعده تتميلح عليه ؟؟
بيكوون غلـطآن الأخ لو فكر كذآ .. !!
صحيح هُو ما يتفوت .. لكنهآ مستغنية عنه و عن مُميزآته الـ فريدة .. لأنها و بكل بسـآطة ما تبي حد ما يبيهـآ ..
و هي وصلت لها رسـآلته المُبطـنة .. و لا همهآ اصلآ ..
و بعـدين حتى لو هُو كآن يبيهآ .. فـ هي مآ رح تهدم حلم اختهآ الصغيره " غِنى " ..
يعنـي على قد ما هي انآنية .. و شريرة ،، مستحيل توصل فيها الدنآءة انها تسرق حبيب اختها
مسكتهـآ الضحكة وهي بقلبها تقول " والله انك غبيه يا غنى .. هالرجآل الظآهر ماله قلب اصلآ عشـآن يحب فيه .. وانتي يآ حظي ميته فيه ،، الله يعينك على بلوآك ..! "
بكل برود عطت الجوآل لأمها الي تتمنـى الارض تنشق و تبلعهآ من الأحرآج الي سببته لها بنتها .. وهي تقول بـ صوت بارد ،، سآخر : على فكره هذا جوال غنى .. موب لي ..!
ما عرف وش مناسبة الي قالته .. لكنه طنش ولا رد .. لأنه و بكل بسآطه انقهر من امه الي مرشحة له هالبنت وهي عارفه تفكيره ..!
بكل برود و هدوء لف نظره لـ باب بيتهم مستنيهم يطلعون من السياره و استغرب لمآ شاف " غنى " للحين وآقفة عند البـآب و مآ دخلت ..!
" وش فيها هذي الثآنية واقفة للحين ؟ "
ما عطاها اي اهتمآم .. و على طول حرك بعـد ما قلب الجوآل بيدينه يشوف نوعه
.♪
.♪
.♪
رد من الجآمعة و هو مو مركز باللي حوله .. موب عارف وش فيه بالضبط .. بس الاكيد كله من الموقف الي صار امس
الموقف الي خلا النوم يجافي عيونه وهو يسب طول الليل فيها .. و للحين يحس انه لو شافها يتمنى يستلمها تكفيييخ لين تعرف ان " الله حق " .. و ان الرجآل له كلمته و المفروض هي تحترم الي تكلمه
مو يعني لأنها بنت عز تشوف نفسها على النآس .. !!
امس .. و هو بقمة عصبيته ،، كان يتوعد و يستحلف كل شوي .. بس لمآ هدا و فكر ،، عرف انها اسخف من انه يشغل تفكيره فيهآ
بنت فارغه مالها غير الـ " الشكل الخآرجي " الي تهتم فيه اكثر من اهتمآمها بأهلهآ يمـكن ..!
يعني بين قوسين مثل الـ " فالصُو " .. شي يلـمع .. بس لما تقرب منه تكتشف انه ما غير خُدعة .. و موب اصلي
الاصاله في الاخلاق و الاحترام ..!!
" يوووووووه .. وش لي اعور راسي فيها الحين ؟؟! "
نآظر حوله و زآدت الضيقة لما شاف انه خالد موب فيه .. والاكيد انه بالشغل الحين ..!!
نـآظر ساعة يده ..!!
تقريبآ ساعتين و بيبـدآ دوآمه في الفنـدق ..!!
عنـد " ابوهآ .....! "
هذا الي حارق قلبه .. انه بيشتغل عنـد ابوهآ .. و هي مهي عارفه هو منهو و من ولده و وش عنده اصلاا ؟!
الحين اكيييد بتستـنذل علييه ..
" عشـآن اذبحهآ .. "
" اوهووو .. ردينـآ لهآ ؟ خلآآآص ،، خلها تولي ..! "
فعلا .. خلاها تولي .. وهو يروح لـ غرفته يغير ثيآبه و بعدهآ بيسوي له سندويج على السريييع عشان بعدهآ ينام له شوي قبل وقت الشغل
حس بغرابة هالكلمة .. مليون مره قاله جده يروح الشركة مع عمانه .. و عبد الله و احمد بعد قالوله كثير و حاولوا معاه .. بس هو عاند و قال ابي السفر
و الحين .. يتمنى لو انهم غاصبينه على الشغل معاهم ..
اجل هُووو .. حفيـد الفيصل يشتغل " جآرسون " ؟؟ !
يعني من دون تكبر ولا غرور .. بس هُو من عايله مُترفة .. على اخر عمره يخدم الرايح والجآي ؟! صدق شي يعور القلب ..!
" اصصص .. كل تبن و تحمل ما جاك .. انت الي اصريت ،، و لازم تتحمل ..! "
.♪
.♪
.♪
كذاب من قال : البكا فيه راحه
ذبلت عيوني من دموعي
ولا ارتحت !
الحزن ياخذ من ضلوعـي | مساحه
والوقت يجبرني وانا ما بعد
ط ح ت
جآلسه معاه بهدوء على السفره .. و هي تأكل ولدهآ من غيرلآ تآكل .. و استغربت منه لمآ نآظرها بهدوء و هو يسـأل بأهتمآم : ورآك ما تاكلين ؟
رفعت نظرها له بعد مآ كانت سرحآنه : هاه ؟!
ابتسـم بسخريه و قال وهو ينآظر صحنها الي للحين ما لمسته : صحنك مليآن ؟
بلعت ريقها و ابتسمت بتوتر و خوف .. لكن خوف اقل من الخوف الليلي .. لأنه بالليل يكون سكرآن و مو عارف وش يسوي .. عكس النهآر الي يكُون فيه هادي اغلب الاحيآن .. مآعدآ بعض الاوقات الي يبين فيها نذآلته ..!
لمآ ما ردت عليه .. قال وهو ينآظر ولده بهدوء : اليوم بيجي اخوك ..!
طـآحت الملعقه من يدهآ و صارت اطرآفها تنتفض رعب : فهــــد ؟؟!!
رد بسخريه و ابتسـآمة حقيره لمآ انتبه لملآمحهآ المصدومة : مآ خبري لك اخو غيره ؟!
دق قلبها بعنف .. وحست الدم بينـفجر فشرآيينها .. ضغطها ارتفع و حرآرتها زآدت من الـ روعه .. فهد لو جآ اكيد بيذكر غصُون .. و هـ الشي بيكشف المستور لـ زوجهآ المصُون ..!
هي مو خايفه على نفسهآ .. لأنه سوى فيهآ كل الي ممكن تخآف منه ،، بس خـآيفه على غصون .. خايفه عليها لآ يكون فهد جـآي ناوي يآخذها لأنه محضر لها زوآجه ؟؟
كل شي تتوقع من اخوهآ " عديم النخوه و الضمير " ..!!
حكت ورآ رقبتها بربكة و توسلته بصوت ميت : أأ .. بـ..ـس ، أنـ..ـآ .. مـ..ـآ ـ.. أبيـ..ـه
رفع حآجب و بنفس الاستهزاء رد : وانا يعني الي ابي اشوف خلقته ؟ .. هو الي راز وجهه مدري وش يبي
فكها ارتجف اكثر .. و بدى قلبها ينعصر من طآري النيه الي مبيتها فهد لـ غصون : تكفى .. تكفى عُمر ،، لا تخليه يجي ،، أأأأأأأ....
صارت تتكلم بسرعه و لخبطة ما هي عارفه وش تقول .. المهم تمنع لقاهم : عُــمر .. انا اخبر بأخووي ،، هذا واحد ما يخاف ربه .. انا ما ابيك تصير مثله
رفع حواجبه مستغرب سببها غير المقنع بالنسبة له و قال بسخرية من كلآمها الغبي و غير الموزون بتآتآ : اها ؟؟ يعني انا الي اخاف ربي ؟!
نزلت دموعها وقالت بهستيريآ .. ما استغربها لأنه متعود عليهآ : ايييييييه .. ع الاقل انت ما تقرب الحرآم ،، بس فهد ما يوقفه شي ،، وانا ما ابيك تروح بنفس طريقه
هي في الحقيقة ما كانت متأكده من انه ما يقرب الحرآم ، هو الي يشرب خمره يعني مارح يسوي الاتعس ؟!
و هي اصلا الخمره مو حرآم يعني ؟؟ بس شكل عقل زوجهآ موب فيه .. لأنه ما دقق بكلآمها
او بالأحرى شكله طنش بمزآآجه ..!
لمـعت عيونه بنظره غريبه و قال بصوت هآدي .. ما سمعته من اول ايام زوآجهم : ليه يعني ؟ تغارين ؟!
دموعها نزلت اكثر وهي تحس بالمذلة الي عايشتها .. مجبوره تسآيره عشان اختها .. ما يدري انها تتـمنى تحلص منه بأي طريقة .. المهم تخلص منه : مو حقي ؟؟ انت زوجي ،، وابو ولــدي
و مسحت دموعها و تجرأت وهي تمد يدهآ و تمسك يده من فوق الطآوله : تكفى عُمر الله يخليك لا تشوفه .. تكفـى
كآنت متأكده انه بيصرخ فيها الحين .. و بعنآد و غطرسه يجيب اخوها و تطيح الطآمة على راسها هي و اختها ،، لكنهآ استغربت لمـآ نآظر يدها الي فوق يده و حرك كفه وهو الي احتضن يدهآ و نآظر بعيونها وهو يعتصر اصآبعها بـ عنف : خلآص ، مثل ما تبين حيآتي .. دآمك ما تبينه ،، يووولي ..!
" حيآتي ؟ حياتك و انت قاعد تكسر عظآمي ؟؟ وش هالحب هذا ؟؟ ! صبررررني يااربْ "
و فجأه .. قطع عليها العذاب لمآ صـآح ولدهآ ،، كأنه حس فـ أمه و فـ ألمهآ وقرر يتكلم و يبعد ابوه .. على طول عُمر دف يدهآ بعصبيه و ملآمحه منقرفة : سكتي ولـدك لآ الحيين احرق البيت عليكم و اخلص منكم
لمعت عيونهآ بذُل وهي تشيل ولدهآ و تقوم من مكآنها وهي تهزه عشـآن يسكت : خلاص مآمآ .. خلاص حبيبي لآتبكي
.♪
.♪
.♪
نزل بكل هدوء من سيـآرته الـ راقيه .. و هو ينآظر بغرور و تقزز نآحية النـآس المتواضعين و نظراتهم المصدومة لـ فخآمة السيآره .. و غرابة وجودهآ بهالمكـآن الأقل من المتوسط بكثير ..!
عآيلآت فقيره ،، و اطفـآل جيـعآنين ،، و نسـآء منهمكآت بشغل البيوت .. و خدمة رجآلهم الي حمل الدنيآ و حمـل عيآلهم الكثآر مكسر ظهورهم ..!!
دق على أحد البـيبآن الي قآلب لونه بسبب الصدأ .. و متآكل كله ما غير جُزء صغير .. نقدر نسميه " بقآيآ بآب " ..!
كـآنت اخلاقه بخشمه ،، منقــررف بكل معنى الكلمـة .. بس الي يبيه يخليه يتحمل كل هالشي .. الي يبيييه أهـم .. و مـآ رح يتخلى عنه حتى لو اضطر يتعآمل مـع هـ " الطبقة الكآدحة " ..!!
انتـظر دقيقتين تقريبآ و بدت اعصـآبه تفور بسبب حرآرة الجو و اللـطعة الي ملطوعهآ .. والأهم ،، بسبب نظرآت الاطفـآل " الي مو شايفين خير " على حد قوله .. له و لسيآرته الفخمة
عقد حوآجبه شُوي لمـآ سمع صوت من ورآ البـآب من غير لا يفتحون له .. و تقرب اكثر و ضيقته و غضبه يتصآعدون : ام وليـد ؟
سـمع صُوت حرمـة .. بس بآين انها مو كبيره كثير ،، قالت له بكل احترآم وهدوء : هلآ أخوي بغيت شي من الوآلده ؟
قبض على كفة بقوة وهو يتنفس بغيظ : ابغـى بنتها ..
فردت حوآجبها شُوي : انا بنتها .. من معاي ؟!
حك على جبهته و عدل نظآرته الشمسيـة الرآقيه : مو مهم .. المهـم اني جآيك بشغل ضروري .. و ابي اتفاهم معك .. و الحين
رفعت حوآجبها بأستغرآب كبير وهي مو فاهمه وش فيه هالرجآل ومن يكون اصلا .. : شغل ؟؟ اسفة اخوي شكلك غلطآن بالعنوان
رد بسخرية و نرفزة استغربتها : لا غلـطآن و لآ شي ،، انـآ جاي مخصوص عشآنكم .. مو اسمـك نوف ؟؟ الي توفى زوجهآ من شهُور ؟!
رجفت شفآيفها عالطآري و النآر الي فـ قلبها شبت من جديد .. طلع صوتها مبحوح نبه الي وآقف ورآ البآب عنه : ايه .. انا نوف ..!
ابتسـم بنفس خآيسه و قال بـ تكبر و هو من جد وصلت عنده من هالمكآن : شوفي يا بنت النآس .. انا ابيك بموضوع ممكن يخلصك من الي انتي و امك فيه ،، بس لآزم اكلمك عنه عـدل ،، و لازم تفكرين وآجد قبل لا تقولين لي قرارك الاخير ..
و بثقـة تآمة كمل : ولو اني عارف من الحين وش رح تقررين
زآدت الرجفة بصوتها خوف من هـ الغريب وهي تفرك يدينها بتوتر و ريبه : انا مو فاهمه شي
بكل بسـآطة رد لأنه يبي يخلص و يروح من هنآ : عندك جوآل ؟
حركت راسها بقوة و كأنه يشُوفها : لأ .. ما عندي
حك على ذقنه بقوة و قال بعد ما زفر : توقعت .. انا اصلا جبت لك واحد عشان اكلمك منه و افهمك السالفه ..
و نآظر حوله على النظرآت الفضوليه من قبل النـآس الي وآقفين بآلحآره .. و كمل بملل من الشمس الي تصقع فوق راسه : لأني ما رح اقدر افهمك وانا ملطوع كذا
رفضت على طول وبروعه : لأ طبعـآ.. ليه ارضى اخذ منك شي .. هو انا اعرفك
عفس ملآمحه بقرف و رد بعصبيه : برد اخذه منك بعـد ما افهمك الي ابيه .. الحين لآزم تاخذينه عشـآن نتكـلم ، و سجلت لك فيه رقمي ، لمـآ اتصل لازم تردين ..
و فجأه تذكر و بقرف بآن لها : انتي تعرفين تستـخدميه ولآ ؟؟
و قبل لا يعطيهآ فرصه تفكر عشان ترد عليه .. قال بـ ضيق وهو ينزل كيس كان بيده على الارض .. وكأنه ما يبي يعطيهآ بيده .. لأن هالنآس بكل بسـآطة " مو مستوآه " : حتى لو ما عرفتي .. فيه زر اخضر ضغطي عليه لو دقيت لك .. هذاني خليته على الارض .. خذيه
و رآح من غير اي كلمـة ثآنية .. !!
ركب سيـآرته و حرك بـ شويش عشآن لآ يضرب السيآره بأحد هالجدرآن الي مآكل عليها الزمن و شـآربْ ..
بينمـآ " هي " .. ردت لـ غرفتها هي و امها و هي تنآظر ناحية امها الي نـآيمة على الارض و تنآظرها بتسـآؤل ،، حتى الكلآم ما تقدر تتكلمه ،، زمت على شفآيفها و خذت عبايتها و طرحتها وهي تلبسهم بسرعه و استعجآل : يمه لحظة واجي افهمك
ركضت ناحية الباب و فتحته و فعلا شـآفت الكيس على الارض .. شـآلته وبنفس الوقت رفعت عيونها و تقابلت بنـظرآت النآس الـي ذبحهم الفضول .. ما عطتهم بآل و دخلت جوآ وهي ترتجف من الخُوف .. و التوتر
" من هالرجآل .. ؟ وش يبي فيني ؟!!! "
حست بتقلص فـ بطنهآ و حطت يدهآ عليها و هي تغمض عيونهآ : هه ، حسيت فأمك يا ماما ؟ ايييه يا قلبي امك خايفه .. ما تدري وش بيجيها من ورا ذا الرجآل .. الله يستر بس
.♪
.♪
.♪
جآلسة فـ مطبخ بيتهم مع امهآ و آخوهآ و الابتسـآمة " من الاذن للأذُنْ " .. ضحكت لمآ قالت امها بصوت مقهور بسبب اخوها الي كل شوي ينآكفها : يُوووسف اعقل عاد ،، ترآك جننتني ..!
ضحـك وهو يغمز لها و يقول بصوت ينرفز : اها .. ؟ يعني لو قلنا الصدق صرنآ مو عقال ؟؟ آييه ايه ،،هذا حال الدنيا
و نآظر اخته و كمل بقهر مصطنع : شفتي ميوورة .. شفتي امك كيف تعاملني ؟ على كل كلمة و الثانية تزفني .. و لآ تقول هذا رجال و لآزم نحترم شخصيته
مآتت ضحك على طريقته بالكلآم وهو يحرك حوآجبه : هههههههه .. يووسـف عاد كله ولآ امي .. اذبحك ترا
عقد حوآجبه بـ سخريه : جربي تقربين مني بس .. شوفي بهالعضلآت بشيلك انتي و كرشتك و برميك من هـ الشُبآك .. شايفته ؟؟ و على الحديقة على طول
رفعت حوآجبها بضحكة و امها ردت عليه بعصبيه خفيفه و هي مقطبه : اللهم يا كـآفي .. راكبك عفريت اليوم ؟؟ وش فيك من جيت للحين بس تبربر
ضحك من قلبه وهو يمسك صدره " كيف ما اكون مبسوط و انا شايفها اليوم ؟؟ " .. ميآر شـآركته الضحك برقة و هدوء وهو قال يغطي على مشـآعره : يُمة و الي يعافيك .. خلينا مستآنسين ،، مو كل يوم ميآر خانم تجي ..
رمشت بخجل و للحين طيف الضحكة على ملآمحهآ : وش بسوي ؟؟ ولد عمـك ما يبيني ابعـد عنه
و طلعت لسآنها بمرح و كملت بأحرآج : يحبني
امها على طول قالت بصوت عالي و الابتسـآمة نورت وجههآ الطيب : اللهم صلٍ على حبيبكْ مُحمد .. دقي الخشب يمه ،، يقولون ما يحسد المآل الا اصحآبه
يوسف بأستهبآل صار يضرب على مسند الكنبة الخشبي و بعد ما صلوآ على اكرم المرسلين : الله يبعـد عنك شر حآسد اذا حسد .. قُل اعُوذ برب الفلق من عييييينك لاتحسديين نفسك
شوي و كأنه تذكر .. رد جسمه لـ ورآ و نآظرها برفعة حآجب : ايييه تعالي هنآ .. و الله انك ما تستحين على وجهك ،، في وحده تتكلم كذآ قدآم آخوهآ
ضحـكت بصوت مستـمتع و لمعت عيونهآ بدلآل : بدري .. توك تتذكر يعني ؟ هههههههههه
آمها الثآنية ضحكت معهم وهي تهز راسهآ على يُوسف و حركآت يُوسف ،، شُـوي و دق جوآله الي كآن اقرب لميآر .. رفعته على طٌول وهي تنآظر المتصل ،،
هو قـآم من مكآنه و سحبه منها بسرعه : ملقووووووفة .. هذا مو جوآل زوجك عشان تخافين عليه من الصبآيآ
ضحكت و هي تسبل عيونها بأستهبآل : أنآ وآثقة من عبودي ،، وحُب عبُوووودي
تحلطم وهو يطلع برآ المطبخ يرد على جوآله .. و هي تمت مع امها يسُولفون بكل شي يخطر ع البآل .. تسـألها عن حملهآ و تعطيهآ النصآيح الي تحتآجها كُل بنت من امهآ .. مهمآ كُبرت ،، و مهمآ صآرت " حُرمة " .. بتـم طفلة بالنسبـة لأمهآ تحتآج لـ كلْ شي ..
قامت تسـآعد امها يحضرون العشآ .. و شوي و دق جوآلها بنغمـة مخصصتها لـ " أغلى مٍنْ رُوحٍيًٍ " و أول مآ شافت الاسـم .. ابتسـمت بشهقه قوية
كآنت ولهـآآآآنة عليه .. ما كلمهآ من لمآ وصلها بيت اهلها ،، وكآنت ماخذه على خآطرها منه .. بس اول ما شافت اسمه ينور .. نست كل شي و رفعت الجوآل بلهفة ناسية وجود امها الي ابتسـمت بحب و هي تحمد الله على سعـآدة بنتهآ ..!
عبـد الله خبرها انه برآ عند البآب .. و قال لها تفتح له ،،
على طُول ركضت لأول مرآيـآ شافتها و عدلت تنورتها الرمآدي القصيرة و القميص الكآروهآت البنفسجي ،، قربت وجههآ اكثر وهي ترمش بقوة و تعدل اطرآف رموشهآ ،، اخر شي عضت على شفتها بخجل و رآحت للبـآب
شآفته في الكرآج وآقف مع يوسف الي فتح له و لمـآ شآفها عطآها نظره سريعه و غمض عيونه بخفه لهآ .. حركته هذي شبت فيها نآر .. بس مو اي نـآر
نـآر عشق جنُوني لـهالـ " عبد الله "
قربت منهم وهم فـ طريقهم للمجلس .. وهو على طول سحبها من ذرآعها و لمهآ بخفه و يوسف صفر بأستهبآل : يآهووووو .. اموووت انآ ع الحُب ؟!
عبد الله دفه بخفه وهو للحين لآم ميآر لـ جنبه وهم يدخلون المجلس : اسكت بس ، قل اعوذ برب الفلق من عينك
يوسف على طول نآظر ميـآر و الاثنين مآتوآ ضحك .. من شوي تكلموآ عالحسد .. و الحين عبد الله بعـد .. !
كحت بخفه بعد ضحكهآ وهي تبعـد عن زوجهآ و تستأذنه تروح تنآدي امهآ ،، و هي تحس بقرصة بقلبها ما تعرف سببهآ
......: بعـد سآعتين .. و بعد مآ تعشُوآ و شربوآ شآهي ،، عبد الله نآظر ميآر بنظره عرفت معنآهآ .. و بخفة هي هزت راسهآ له موآفقته على الي يبيه .. رمش لها وهو يقول لـ عمه " عبد الخآلق " الي شآركهم الجلسه من شُوي : ياللا يا عمي نسـتأذنكم الحين ،، السآعة صآرت 10 و ورآنآ كرآف بكره
ضحك وهو يقول بـ صوت ثقيل : كرآف من الثقيل و انا ابوك .. خلاص توكلوآ .. و لا تقطعون يا عيال
قال كلمته وهو ينآظر بنته الي قربت منه وهي تبوس خده و راسه برقه : بعد قلبي يُبه ،، الله لآ يحرمنآ منك يآآآربْ
طلعـوآ من البيت و الابتسـآمة الصآفيه منوره وجيهم هم الاثنين ،، و لمآ وصلوآ عند اشـآرة المرور .. لف نآظرها وهو يعطيها بوسه خفيفه بالهوآ و هو يشوفها مستنـده على المسند و ضامه يدينها لـ صدرهآ و تنآظره ،، ابتسـمت له من قلب : بعد عُمري انتـآ
و كأنها تذكرت .. فـ عقدت حوآجبها بخفه وقالت وللحين تنآظره بأبتسـآمة وهو يحرك السيآره بعد الاشآره الخضرآ : ايه عبودي عمري ،، من شوي اتصلت فيني ابله حنآن .. قلت لها اني ابي اقدم اجآزة عشان الحمل ،، بس قالت مو الحين .. اول ما بيبدآ الدوآم بروح و بقدم يعني عادي الموضوع سهل
ضحك وهو يقول بأحرآج لأنه الح عليها كثير عشان تروح المدرسة الي تدآوم فيها كـ " مدرسة انكليزي " و تطلب الأجآزة عشان حملها : يا بعد قلبي .. الحمد لله ،، وانا كنت خايف يكون الموضوع اصعب من كذا بكثير
قالت برقة وهي تعشق اهتمآمه : انا قلت لك يا حيآتي .. بس انت عنيد
غمز لها وهو يلتفت نآحيتها : الا عااااشق و يخاف على حبيبته
ضحكت بسعآدة و اشرت له على الطريق : حيآآتي انتبـه قدآمك ..
قال بقهر مضحك و هو يطآلع قدآم : كله منـك .. أجل تتكلمين معي و تبيني ما انآظرك ،، مجنون أنآ ؟؟
حطت يدهآ على فمها بـ حركة شقيه : خلاص بسكت عشان لآ تنآظرني
عطآها نظره سريعه وهو يآخذ نفس قوي و بـ صدق قال : الله يصبرني لين نوصل شقتنآ ..
و عض على شفته بـ هوس لمآ سمع ضحكتها النآعمه
.♪
.♪
.♪
كـآنت السياره هـآدية و لآ فيهآ صُـوت .. ابتسـم بخفة ولف نآظر افنآن جنبه نآيمة من اول ،، و نـآظر بالمرآيآ شـآف نغم الثآنية نآمت من التعب ،،
طبعآ لأنهم مو نايمين امس مثل الاوآدم .. فـ التعب هد حيلهم ،،
دق جوآله و قطع السكينة الي كـآنت لآفه المكآن ,, أفنآن تحركت بأنزعآج بس نغم ابــد و لآ يمهآ ..
رفعه على طُول عشـآن لا يصحون و رد بصوت هآدي ، وآطي : هلا والله
الطرف الثـآني ابتسم وهو يحس بأرتيآح عمآد بآين من صُوته .. و كأنه مبتسـم : السلام عليكم يالحبيب
عمـآد وسعت ابتسـآمته و بهدوءه نفسه رد : وعليكم السلام والرحمه بو الزوووز .. شلوونك ؟!
زيـآد رد بـ ضحكة خفيفة : تمآآم والله .. انت وش اخباارك ؟ هآ وصلت ولآ للحين ؟
هز راسه وهو ينآظر الطريق : الحمد لله .. لآ للحين .. شف عطني ربع سـآعه واكون في الشقة
زيـآد حك شعره بـ طفش و بضحكة مرحه قال : يا حيا الله العُمــدة ،، وانا اقول الشرقيه ظلمآ .. اثاريك وصلت خلاص
ضحـك ببرود و قال بـ كل بسآطة : على شحم .. انقلع ياللا
سكر منه بعد السلام و رجع يسوق والهدوء الي حوله ازعجه ،، شُوي ثـآني .. و دق جوآله من جديد
توقع انه زيـآد مره ثآنية لأنها يسويهآ دآيم .. و رفعه من غير لآ ينآظر المتصل وهو يقول بضحكه : هآ ؟؟ شتبي بعد ؟
عقد حوآجبه لمآ وصل له صُوت ولد اخوه .. و الي كآن فيه لمحة تُوتر وهو يقول بأختصآر : عمآد .. هذا انا احمد .. وصلتوآ و لا للحين ؟؟
زآدت تقطيبته وهو يرد بـ صوت وآطي خآيف من الي يبي يقوله احمد ،، و الي باين انه شييين لأنه حتى سلآم ما سلم ؟؟!! ، متجآهل سؤآله : هلآ احمـد .. خير و شفيك ؟!
آخذ نفس قُوي و رد بهدوء بعد مآ بلع ريقه بخفـة : البنات جنبك ؟
بدى افرآز الادرينآلين يزدآد عند عمآد الي حس انه فقد صبره .. ركن سيـآرته بنص الطريق من زود الارتبآك و بتوتر سأل : احممممد .. تكلم وش صاير ؟ ابوي فيه شي ؟؟؟! امممممي ؟؟!
هز راسه برفض و قال من جديد بدون لآ يرد على سؤاله : نغم تسمعك ؟؟ !!
رفع عيونه لـ نغم الي نآيمة و مو دآريه عن شي و غصب عنه طلع صوته ضعيف شوي : احمد حرقت لي اعصابي .. نغم نايمة و مو سامعه شي ،، قلي الحين وش فيه ؟؟!
مثل مآ انتهى طريق الـ " 3 سآعآت " .. رد و ابتدآ من جديد لمـآ عمآد خذا له اول لفة و رجـع الريآض و كل شُوي يرفع راسه لـ نغم الي نآيمة بسلآم و بقلبه يدعي الله يهون المصيبة هذي ..!!
لمـآ صحوآ البنـآت .. نغم لأنها مو عارفه الطريق كـآنت سآكته .. عكس افنآن الي على طول انتبهت وهي تسأل عمهآ بـ أستغراب وبصوت نعسآن للحين : عمي وين رآيح ؟؟ هذا مو طريق الريآض ؟
بأختصار شديد رد عليهآ وصوته جآمد : ايه .. بنرد
فتحت فمهآ بتتكلم .. قاطعها بـ شدة من غير لآ يعطي اي وحده منهم فرصه للـتفكير مو بس للكلآم : ما ابي اسمع كلمـة ،، بنرد و تفهمون هنآك
.♪
.♪
.♪
فـ الولآيآت المُتحـدةْ ..!
و بأحـد البيُوت الرآقيه جـدآ ... كـآنت بجنآحهآ الكبير .. و الـآي بود فأذونها و هي تستمـع لأحد الاغآني الاجنبية الصآخبه و تتمـآيل برقصآت " غبية "
لهجتهآ المُمتـآزة و طريقة حركآتها ولبسهآ .. كل شي ما يعطي شك للي قدآمها انها مو امريكية ولآ لـ لحظة وحدة ،،
وهي مبسُووطة بـ هالأنجآز على قولتهآ .. لأنه مجرد ذكر انها عربيه شي يفشل وسط اصحآبها الي من مختلف الجنسيآت العآلمية ..!!
عشآن كذآ .. تحآول تغطي بكل ما عندهآ على هـ الشي ،، و تكون زيهم .. مو هامها شي ثآني
كآنت منـدمجه مع موسيقى البوب الصآخبة و ما انتبهت للبـآب الي فتحت و لأمها الي تنآديهآ من أوول : كـآدي .. كـــــآدي
صارت تتحرك لورآ بخطوآت رآقصة مدروسة ،، وهي منزلة رآسها و لمـآ رفعته و شافت امها قدآمهآ ابتسـمت بخفة و فسخت سمـآعة وحده من اذونها : hey mom .. what's there ??
زآد غضب امها منهآ .. من اول تدق الباب وهي مسفهتها والحين تتكلم انقلش و قالت بلهجتها الكويتية الأُم بصوت محموق و مقهُور : هيييي .. تحجي عدل لآ اقص لسآنج ،، جم مره ابوج قالج لآتتحجين في البيت انقليزي ؟؟ يعني شلون ؟ و مو مليون مرة قلت لج لا تحطين السماعه هذي بأذونج ؟ يعني نعنبوج حتى لو نحترق و نتم نصارخ ما رح تسمعين .. وبعدين متى تبطلين هالمصخرة الي انتي مسويتها فـ روحج ؟
رفعت حوآجبها بأستغرآب غبي وهي تنآظر " ستآيلها " الجديد فآلمرآيآ الكبيره .. اشرت على ملآبسها الي من ارقى المآركآت العـآلميه و سألت بصدمه حقيقية بالنسبة لـ عقلها الفآرغ : مآآآمي ؟ هذي مسخره ؟؟ وبعدين انتي عارفه اني بروح اليوم مع قروبي لـ حفلة بريتني سبيرز .. يعني وش تبيني البس ؟؟
و كملت بلهجة مقهوره : oh my god mom .. take it easy for god sake ..
.. يعني هو هذا ستايل بريتني .. و كلنآ بنلبس كذا
فتحت عيونهآ بصدمة حقيقية و بغضب صرخت فيهآ : شنوو ؟؟ تبين تروحين و انتي لآبستلي هالمفصخ هذا ؟؟ عشان اخوج يذبحج و يذبحني ورآج ..
هزت كتوفها بدون مبآلآة و قالت بغرور و هي ترجع خصلة من شعرها لـ ورآ : اووووف ،، مليون مره I told you انه مستر ريآن ماله شغل فيني .. يعني متى رح يفهم انه ابوي موجود ،، و دامه هو موافق فـ محد له كلمة عليّ ،،
حركت سبآبتها قدآمها بتهديد حآر و نآظرتها بعيون نآريه : جب ولآ كلمة زايده عن اخوج .. نعنبوج هذا ريآل طول بعرض تقولين عنه جذي ؟؟ يالي ما تستحين على ويهج .. بس الشرهه مو عليج الشرهه على ابوج الي مطلع عينج ،، جنه مو شايف وش جالسه تخربطين
قالت بقهر دلـوع وهي تقرب من امها تسترضيها عشـآن لآ تخرب عليها الطلعه .. لآ اكثر ولآ اقل : مااامي حيآتي .. الحين ليه العصبيه ذي كلهآ ؟ ترا ما تستـآهل .. وبعدين تكفيين خليني استآنس
و كملت بدلع وهي تحضن امها الي ما رف لها رمش من حركة بنتها لأنها متأكده انها " عيآرة و مصلحة " : مامي انا توني دخلت الـ17 يعني من حقي اعيش حيآتي زي كل الي فـ عمري
قالت وهي تدفها بعيد عنها بخفه : الي بـ عمرج يحترمون اهلهم و حجيهم ،، مو يعصونهم و يسوون الي يبونه
زمت على شفايفها بغضب و بعـدت عن امها و قالت بملل : يعني وش اسوي ؟؟ انا تربيت هنآ مآم .. so انتم مالكم حق تفرضون عليّ تقاليـدكم المتخلفة .. انآ مـ....!!
قاطعتها امها بـ صرخة و عصبيه : جــــــب و لآ كلمة زآيدة ،، وربي حرف واحد و احرمج من الطلعه هالاسبوع كله ،، كله من هـ الصايعين الي تمشين معهم .. خربوج الله لا يرضى عليهم ..
كآنت رح تصرخ " لا تدعين على my friends " بس مسكت نفسها بأخر لحظة و تذكرت التهديد ..
مستحيل تفوت على نفسهآ هـ الحفلة الي تنتـظرها من اسبوعين ،، مستحييييل ..!!
جلست على سريرها بأنقيآد وهي تقول بصوت وآطي محموق : يا ربيييه .. متى بصير 18 و اطلع من هالبيت و افتك .. I am sick of it
رفعت راسها وهي تحرك شعرها القصير بطفش و تزفر بحده لمـآ شافت امها تسكر الباب بقوة و تطلع بعد ما قالت كلمتها الاخيره : لبسي شي محترم ياللا تطلعين من هالبيت .. و لا قسما بالله ما تشوفين عتبة الباب ..!
.♪
.♪
.♪
صًدمًةْ غيٍرْ مْتُوقَعَةْ ..~!
دَخيلكُمْ لآ تذبحُونيٍ
............!!!!
كـآن التوتر سيد الموقف بالسيآره .. نغـم تحس بقرصة فـ قلبها لكنهآ تحـآول تخفي هالشعور و هي تبلع ريقها كل شوي و لسآنها ما وقف دعـآء
كل مره يجي فـ بالها احد معين .. يمكـن امها فيهآ شي ؟! ولآ جدهآ او جدتهآ ..!!
و الي حارق اعصابها اكثر " ابوها و سيف " .. لآ يكون صاير فـ أحد منهم شي ..؟!
غمضت عيونها وهي تآخذ نفس حسته ما دخل لـ رئتها اصلا .. كحـت بقوة و هي تحط يدهآ على صدرها و تميل قدآم شُوي .. الظآهر جتها حالة الحسآسية الصدرية الي تعاني منها من صغرهآ
كـآنت تشكي من الربو .. لكن العلآج المستمر خفف عليها الحده وصارت حسآسية صدريه شــديدة شُوي .. لكنهآ في حالات التوتر الشديد ترجع لها ،،
على طول افنان لفت لها وهي تقول بسرعه : نغووم حبيبي وش فيك ؟!
مآ قدرت ترد عليها وهي مستمره بالكح و محآولة اخذ نفس ..!
عماد الي نآظرها من المرايا قال بصوت حاول يطلع هادي و طبيعي وهو بدآخله متوتر من كل شي حوله : نانة افتشي محد حولنا و الدنيا ليل محد شايفك ،،
و عطآها جك مويه من جنبه و هو يقول بخفه و اهتمام والالم يعصر قلبه : حبيبتي تبينا نوقف شوي تغسلين وجهك ؟
هزت راسها بـ " لأ " وهي تكح بس بصوت اخف بعد ما شربت الموية .. نآظرت خالها بعيون دآمعه حمـرآ من السعآل و قالت بصوت مبحوح : خالو ؟؟ عفيه شصاير ؟!
كآنت تبي تستغل تعاطفه معها بس ما قدرت تحصل على نتيجة .. لأنه قال بتوتر باين بصوته : ولا شي يا قلبي .. بس أأأأ ،، أحمـد اييييه احمد اتصل فيني و قالي ارد لأنه ،، أحــم .. مممم ..يوسف و بدر داخلين بهوشه ولآزم نروح كلنا عشـآن نوقف معاهم و نشوف وش صاير
اخذ نفس قوي بعد هـ المجهود وهو عارف و متأكد انه كلآمه ما اقنعهم .. خصوصا نغم الي كأنها حآسه بالي ينتظرهآ ..!!
لكن على الاقل كذبته البسـيطة سكتتهم شُوي .. ليين مآ وصلـوآ البيت بعـد مشوآر في السيآره طول 7 سآعآت تقريبآ ..
كـآنوآ يحسُون جسمهم متكســر من طول الجلسه في السيآرة .. خصوصآ عماد ما وقف و لآ شوي عشآن يرتآحون او يشربون شي ،، كـآن مرتبـك و مختبص .. و هالشي اكد لهم الشكوك انه فيه شي كآيد صـآير
و لمـآ وصلوآ البيت .. و شـآفوآ كُثرة السيآرآت المتوآجده في البآرك و السيآرات الثآنية الي فـ الشآرع ،، و الي كلهآ لـ عمآنهم ،، تأكدوآ انه فيه شي صار دآخل .. ممكن يغير حيآتهم للأبـد ..!
عمـآد ركن السيآرة و تم جالس فـ مكآنه ،، ماله عين يدخل و يشوف أخته ،، و بنفس الوقت خايف على نغم كثير لو درت ..
وش ممكن تسُوي ؟ صدمة مثل هذي ممكـن تحطمهآ ؟ غمض عيونه بقوة لمآ سمع صوت افنان الي قالت بأستغراب وخوف : عمي تكفى لا تخرعنا اكثر .. قل لنا وش صاير طلبتـــك ..؟!
بلع ريقه و هز راسه لها و بصوت هادي قال وهو ينزل من سيآرته كأنه يهرب من سؤالها وهو عارف انه اول او تآلي بيعرفون : نزلوآ ..!
نزلوآ الثنتين ورآه و هم يمشون جنب بعض و الخوف أكلهم أكل ،،
و فـ الحديقة الكبيرة .. كـآن وآقف بعيــد شكله ينتظرهم .. و أول مآ دخلوآ قرب نآحيتهم و عيونه على نغم الي اصلا ما تغطت بعد ما ضاق تنفسها .. يبي يشوف اي شي يدل على انها عرفت بالخبر ولآ ..؟!
بعد عيونه بسرعه لما حسها بتنتبه له و قرب ناحية عماد و همس له : قلت لها ؟
عمـآد هز راسه بـ " لأ " و قال بصوت مخنوق : وشلون صار كذا ؟؟!!
رد عليه بعد ما اخذ نفس قوي و غصب عنه دمعت عيونه وهو يقبض كف يده : الله ينتقم من الي كآن السبب .. الظآهر صاير انفجـآر
مآ انتبه انه صُوت ارتفع شُوي .. او بالاحرى ما انتبهوآ لـ نغم الي قربت منهم كثير ،، و لمـآ سمعت هـ الكلمـة ..
تبآدر لـ ذهنهآ شي وآحد ما في غيره " بآبآ ؟؟؟ لو سيييييف ؟؟؟! "
هزت راسها بـ صدمة و شهقت شهقه قوية و هي تحط يدها على فمها ،، افنان الي كانت واقفه مثل الصنم بعد ما سمعت هي الثانية كلآم احمد ،، لفت تنآظر نغم بسرعه وهي تشوف لونها قلب بنفسجي و هي تنتفض و شفآيفها ترتجف بهمسآت غير مسموعه ..!!
ما لحقوآ يقربون منها الا و هي طآيحـة من طُولهـآ .. قـدآمهم .........!!!!!!
.♪
.♪
.♪
{...نِهَآيةْ النَكهَةْ السًـآدٍسًةْ ...}
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!