السلام عليكم
متابعاتي وصديقاتي .. الغوالي قبل لا ابدي انشر
اخبركم ان النشر يومي
لعدة اسباب
هي القصه مكامله ودانتظر النهايه
وسبب حالتي الصحيه
ودوامي ومسووليات
اخرى
القصه في اول فصولها حتكون عاديه
لحد تتصاعد الاحداث
ومثل ماخبرتكم سابقا حتكون جزئيين
متابعه شيقه
———#نوارس_مهاجره1
#زينب_الموسوي
#نوارس_مهاجره1
#زينب_الموسوي
مثلما النوارس نحن مهاجرون ....بلا اجنحه. كل مانملك حقيبة سفر كل مافيها حسرات ... حملتنا اقدارنا بعيدا حيث لاعنوان ولاسكن .... نقف على ارصفه غريبه .... وشوارع بارده
وطرق مسدوده . بيوت تفتقد الدفء لم نتخيلها قبل على خارطة
نسكب دمعه هنا ... ونمحي اخرى هناك
نتطلع الى ماكان ..
كان لنا وطن ...
كان لنا اهل
كان لنا جيران واصدقاء
وكانت لنا احلام .... احلام تركناها خلف جدران النسيان
فنحن مهاجرون ....
تخلينا عن الاحلام وسعينا لغربه
غربة لم تداوينا .... لم تحتوينا
سرقت سنين عمر اوحد
واهدتنا الم الفراق
فصرنا . (نوارس مهاجره )
———————————
القصه تتحدث عن ثلاث فتيات شقيقات عراقيات
ولل امانه التامه القصه وصلتني عن طريق اخ وصديق محامي
عرفني على بطلين في القصه اذكرهم نهاية القصه
""""""""""""""""""""""""""
في مدينة
ديربون العائده لمقاطعه وين من ولايه مشيگان الامريكيه
حيث الاغلبيه العربيه والاسواق
والمحلات واللافتات وعيادات الاطباء والجوامع والحسينيات
والصحف والمطاعم ورائحه الاكل والقهوه كلها عربي
والمناخ المتقلب
فقد تكون الشمس حارقه وبعدها بثواني تمطر السماء مطرا غزيزا
وقد تثلج لساعات وايام
وتدفىء خلال دقائق
بارده مثلجه حد الانجماد بل صقيع يجعل عظام الجسد ترتعد
حاره رطبه ممطرا صيفا وشتاء
وسكان مشيكان يفسرون جوها
بعباره( انها مشيگان )
ديربون هي بمثابه بغداد ...للعراقيين
وبيروت ...للبنانين
وصنعاء... لليمنين
وكذلك دمشق.... للسورين
وغيرهم
لكل جاليه محلاتها.. وثيابها ..
وعاداتها تمارسها بحريه
في بلد الحريه
ارضها خضراء
ورودها بكل الالوان
لاتستغربوا ان صادفتكم ورده زرقاء في حدائقها
مائها عذب ..كانه عسل مصفى
وتحوطها اربع بحيرات عظمى
تشتهر بزراعة التفاح والحنطه
وتشتهر بفريق الفتوبل الامريكي
(لاينز الاسود )
وفريق الهوكي (ريد ونگز الاجنحه الحمراء )
ولايفصلها عن كندا سوى جسر
يستغرق عبوره عشر دقائق
تدخل فتاة عراقيه في نهاية عقدها الثالث لعياده طبيه لدكتوره جي في مشيگان
:هاي عندي موعد مع الدكتوره
:الممرضه تفضلي اكتبي اسمك بقائمة المرضى وانتظري دورك
: اني مو مريضه والبارحه اتصلت بدكتوره جي وحددت موعد معاها
:الممرضه شنو اسمك لو سمحتي
:ملاك اسمي
:الممرضه تفضلي اجلسي دقايق وانطيها خبر
اخذت مقعدي في غرفه الانتظار
وكلي قلق وتأهب.... الف سوال ضرب راسي
كل مينفتح باب وينادون اسم حيلي ينزل للگاع ......
اباوع على وجوه الموجودين وكل شويه احسبهم
شوكت تصيح اسمي ..
الانتظار صعب
صعب وبس
الا موت وخاصة الي بحالتي خلصت عمري انتظر ....
انتبهت على نفسي
احرك رجليه سريع حتى الكرسي بدا يهتز
وارجع احدث نفسي ......
( اهدي ... الناس انتبهت ....
اووف اذا الدكتوره متعرف
هيه وين .... معناها تحطم اخر امل عندي )
مرت نص ساعه انفتح باب عرفه الدكتوره جي
وطلعت الدكتوره
بابتسامة الم انرسمت على وجهها الابيض من الثلج
وشعرها الفضي وعيونها الواسعه توحي بجمال محى اثاره الزمن ومابقى الا اطلال
نادتني بصوت خافت ....
مشيت شبه مشلوله
: تفضلي ملاك
وگفت وكل مابيه يتوسل ان وسط هذي الاوراق الي تحملها بايديها المجعده
اجد جواب ومواساة ل احزاني
وبدون مااجاوبها كلمه
دخلت لغرفتها واني اسمعها تگلي
:تفضلي اجلسي ملاك
گعدت على طرف الكرسي خوفا من الي راح اسمعه
حاولت بخبرتها الطبيه تهدأني وتحتوي قلقي
:يبدو عليك القلق اهدي
هالكلمات خلتني ارجع جسمي على الكرسي واحاول اشرحلها قلقي
: فعلا قلقه من اول متصلت بحضرتك البارحه البارحه وخبرتج عن الموضوع وگلتي راح اساعدكم انولد بالبيت امل عدنا كلنا
جلست على كرسيها امامي وملامح وجهها انرسمت عليها تعابير العطف
:اول شي احب اعرف احوالكم الوالده وانتي كيف متقبلين الموضوع
تحسرت بحرگه واني اجاوب على سوالها الي اصبح اول سوال اواجهه من الكل
: صعبه علينا كلنا والاصعب احساسنا بالذنب اتجاهها وبضياعها
تصوري دكتوره مرات اتمنى لو مجاين ل امريكا وداخلين هالمشاكل كلها
شنو الي جنيناه ؟
عمر ضيعناه بدون منعرف وين رايحين
:قاطعتني وردت
:جي هيه عرفت هذا الشي راح يصير واستعدت اله
هزيت راسي اوافقها الراي
:ملاك صحيح كانت مستعده
راجعت اوراق امام ميزها وكانها تبحث عن شي وسالتني
:هل سالتي اصدقائها او المدرسين يمكن عندهم اجابه ؟
من حديثها عرفت ماعدها علم او اي معلومه تفيدني وبديت ارد بملل
: اختي ايه سألتهم كلهم
نظرت لساعتها. وهذي علامه ان وقتي اوشك على الانتهاء واسترسلت بالحديث
:
: اني بدوري راح اسال الممرضات الي بالمستشفى يمكن بالصدفه احد وجدها
: ياريت دكتوره متتصورين وضعنا شگد صعب
لازم تظهر. وتحسم الامر
تحركت من كرسيها وهيه توضع ايدها على جبهتها
وكانما تحاول تتذكر شي
:اتذكر بزياراتها الدوريه للعياده طلبت صوره ويايه ومع
الممرضات ومن سألتها ليش جاوبتني حتى اكتب عنج
المعلومه شدتني واستغربت هيه متحب تكتب ومتعرف تعبر
:شنو قصدها دكتوره
جاوبتني وهيه تنظر ل ارضية العياده وتحاول تركز
:الي افتهمته بعدين منها هيه كاتبه قصه عن حياتها
:ياقصه دكتوره اول مره اسمع هيه كاتبه قصه
:هذا الي فهمتني اياه وشرحتلي ان القصه فيها انفعالاتها.. والمها...
والغريب رفضت اقراها
الحديث اخذ ماخذ الغموض والجديه
: طيب هالكتابات وين موجوده منو اخذهن ؟
:اعتقد صديقتها مروه ؟
لازم تبحثين عن هذي القصه يمكن تفيد
وگفت واني اسالها وهيه ظلت رايحه جايه بالغرفه
: شنو بيها هذي القصه دكتوره ياترى
:اعتقد بيها احساسها .حبها. غضبها
محاولتها ل ارضائكم
اصعب الالام الي عاشتها
دراستها المتعثره
خوفها من الناس يكتشفون الامر
انتابني الخوف واني اتصورها ذاكرتني بالقصه وخوفي محملتني الذنب
: دكتوره جاوبيني عن سوال واحد
اطرقت براسها وجاوبتني
:اعرف السوال
تريدين تعرفين هل تتحملين انتي المسووليه ؟
حقيقه مااعرف الجواب
لذلك اريدج تدورين على الاجابه بنفسج
ابحثي عن القصه حتى تعرفين الجواب
شكرت الدكتوره وغادرت العياده
في طريقي الى سيارتي فكرت اجرب اتصل بمروه رغم معلوماتي عنها عايش بولايه ثانيه تجي فقط للتسوق شهريا مع عائلتها .....
طلعت الموبايل من جنطتي واتصلت
رن موبايلها ....
جاوبت بسرعه
: هلوووو. مروه حبيبتي شلونج
: بخير الحمد لله
: اريد اسالج عن قصه كاتبتها روان
جاوبتني بصوت خافت ( الظاهر خايفه من اهلها ميريدوها تتدخل )
: اني اتصلت بيج البارحه لان عرفت اموركم صعبه وانتي مجاوبتي ......
: حبيبتي اعذريني يجوز نايمه... انتي بديربون حاليا
:بلي موجوده واحب ابلغج القصه عندي ... بيها كل حياتكم
كتبتها وانطتنياها ...
بگد مافرحت بجوابها بگد ماشلت هم كيف اقرا الي كتبته
:يعني عندج هسه اجي اخذها
:: هلا بيج تعالي
صعدت سيارتي
واقصى سرعه مسموحه سقت السياره توجهت لبيتهم ......
وادعي تكون وسيله توصلنا الها ....
وصلت كانت تنتظرني برى بالحديقه الاماميه
حجبت نظرتي عنها
اعرف نفس نظرات اللوم والعتب
وهيه اصطنعت الانشغال بترتيب ثيابها ...
اقتربت سلمت عليها
ردت
(هلللو )
مااعرف شنو الي خلاني اخذها بحضني
واخلي راسها على جتفي لثواني تخيلتها هيه واطلقت حسرات بالفضاء الواسع ......
:اه يامروه
لو يرجع الزمن اه
شهكت بالدموع وردت
: ياريت مشتاقتلها حيل
للحظه تخيلتها هيه مسحت دموعها عن خدودها
:احجي ويايه بصراحه هم كرهتني
بعدت عينها عني وجاوبت بصوت مليان الم
: :كلكم ضلمتوها ومحد افتهمها
: :وين الكتابات
: :هذا الدفتر
وفي تسجيل صوتي محملته على سي دي وهيه تعزف وتغني
ولو صعبه عليج تسمعين صوتها وتتذكرين
:ملاك: تعرفين شنو بيه الدفتر قريتيه انتي
:مروه : فقط سمعت التسجيل صوتها حلو واغانيها مليانه حنين
اخذت الدفتر والتسجيل ومابقى گدامي الا اشكرهاً واواجه الكتابات واشوف المكتوب بيها مهما يكون
: :شكرا مروه
سلميلي على الاهل
انسحبت من يمها ودخلت السياره عائده للبيت
بداخلي خوف افتح
واحساس قوي يگلي لازم تقريه
اسوق واحاول اركز على الطريق
دموعي نزلت مجرد قريت اسمها مكتوب على الدفتر
حاولت ابعد نظري واطرد التفكير بيها بالنظر من الزجاج
على المناظر بالطريق ...
نفس الخضار يرجع كل ربيع
ونفس النسيم المنعش ....
تكرار الفصول احيانا يكون روتين ويسلبك متعه الاحساس بان الحياة تستمر مهما حملتنا الدنيا مصايب واهوال
الحياه تمشي ......
يمكن منحس بيها ومرات نتجاهل الاحساس
وينبهنه الها خط تجاعيد يظهر اهنا اوهناك
او شعره بيضه
او صوت بكاء طفل وليد يعلن قدومه للحياة رغم المغادرين يوميه
استغرقت بتفكيري وصلت البيت فتحت الباب
مثل كل مره ارجع امي گاعده على سجادة الصلاه وبيدها السبحه والقران ودموعها المبتهله لربنا ودعائها
( ربي اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم )
سلمت عليها
ملاك :الله يساعدج ماما
ماسمعتها ردت عليه هيه صار فتره متحجي ويانا ومعظم وقتها للعباده
الله يعينها شگد شافت مصايب
فتحت الغرفه حسن نايم سديت الباب ليگعد
اخذت مكاني بالمطبخ اعد الي اگدر عليه ..
الاكل فقد طعمه وماعاد يثير الشهيه عدنا مجرد حاجه
بعد ساعه قدمت الاكل لماما
وانزويت في غرفتي
خليت الاوراق امامي
مديت ايدي بتردد
فتحت اول ورقه ورجعت سديته
اتهربت من نفسي بحجة اسوي جاي
وبالمطبخ رايحه راجعه واسولف ويه روحي ليش خايفه
قابل اني مااعرف حياتها
معاشت ويايه معاصرت كل الماسي
مجرد سطور اقراها واشوف شنو بيها
بخار القوري وعاني ....مليت كوبي وتركت المطبخ
مرت ساعات واني بنفس الصراع
لااني گادره اقرا ولا گادره اترك الدفتر
اشجع نفسي وارجع اتردد
لحد اخذت القرار بقراءة كم ورقه
اخذت الدفتر خليته قريب من گلبي حسيته ينبض من جديد
يتنفس سمعت صوتها وشفت وجهها الخايف
رجعت الذاكره بيه من قريت اول سطر ذاكرته
———-
الساعه ١٢ الظهر
تعبت واني ابحث عنها او عن طريق يگلنا كيف نوصل الها
توجهت للبيت
صعدت سيارتي ...
فتحت الراديو على راديو سيناء
اذاعه عربيه
اسمع بيها مومهم شنو اسمع المهم
ابعتد عن التفكير
حال يدعو للشفقه لمن يكون كل همك اليوم هو الهرب من التفكير
اخذت الطريق اليومي المعتاد
انطلق من الراديو اغنيه
هدمت كل مساعيي للهرب من التفكير
مياده الحناوي تشدو بكل حزن
((كان ياما كان
الحب مالي بيتنا ومدفينا الحنان
مدفينا الحنان )
كلمات الاغنيه فتحت مسار الدموع بعيني
هذي الاغنيه ياما سمعنها بطفولتنا كانت اغنيه ماما المفضله
واصبحت مثل النبؤه ......
اتنبأت بحياتنا كلها
استرسلت المطربه بمقطع مفجع اكثر ...
(( زرنا الزمان سرء منا فرحتنا والراحه والامان )
( حبيبي كان هنا مالي الدنيا عليه بالحب والهنا حبيبي ياانا
يااغلى من عنييه نسيت من انا؟)
وگفت السياره
وبديت ارد على اساله المطربه
بالدموع ...
وسط جحيم گلبي رن موبايلي
جاوبت ودموع خانگتني
:: الووووو ها ملاك
: شبيج ايه تبجين خير
: اسمعي الاغنيه ملاك
قربت الموبايل من الراديو
: دتسمعين
تتذكرين گعدتنا بالطرمه
وماما ترش الثيل ونسمعها
ولج عبالك القصه لخصت حياتنا
وماما تدري الي راح يصير بينا
وصلنا ل اخر العالم وماعرفنا السعاده ولا هنى ....
صوتها مليان حشرجه وقنوط وهيه تحجي ويايه
: لو تدرين بلي داقراه
بجيتي اكثر
تعالي يمي
: انتي هم تبجين شبيج
ماما اليوم شلونها ....
:يعني شلونها. محبوسه بهالبيت والذكريات كل ركن تحاصرها
اگلج محصلتي خبر
: ابد فص ملح وذاب وراجعه للبيت مسافه الطريق
حركت سيارتي
واصلت طريقي
الازدحام بهذي الساعه معتاد عليه
الكل يريد يوصل للبيت
امريكا الوقت بيها ثمين
وقت الراحه محدود
اليوم يخلص عمل
كنت اتصور حياتهم مثل الافلام
يطبوون لنادي ويطلعون من نادي ......
واتصورت من وصلت الها دخلت الجنه .....
اكتشفت حياتهم يومين فقط بالاسبوع
وللعزاب فقط الي عنده عائله ميلحك يتصل باهله غير بالاعياد
هذي واحد من الاساليب الي اتهرب بيها من التفكير
هو السخريه من الحياة
وصلت البيت ....
انتبهت الحديقه الثيل بيها عالي
لازم نگصه لناخذ غرامه ...
شوكت يجي الشتى ونخلص من الثيل
ضحكت بسخريه حارقه ويه نفسي ...
وشوكت يخلص الشتى ونخلص من الثلج وتنظيفه لناخذ غرامه
وصلت للباب اخذت البريد من الصندوق ....
هم قوائم دفع
ازعج لحظه هيه وصول البريد
يعني تدفع فلوس ...
فتحت بالمفتاح .....
البيت هدوء .....
امي نايمه بالصاله
فتحت غرفه ملاك ...حاضنه دفتر ونايمه ...باوعتها
شگد صايره تشبه ماما
كبرها الزمن من وكت ...وانهد حيلها من الي صار
ورغم اتهام الناس الها بالتسلط .ودور القوه الي تمثله علينا
جواها طيبه وحنيه تكفي العالم
فززتني ايه وهيه تسد الباب فتحت عيوني ودققت بملامحها عبالك اشوفها اول مره .....
اتذكرها من هيه طفله لحد الان على طول انيقه ومرتبه الا هالمره ..... القهر بهذلها وطمس جمالها الطبيعي
وانرسمت على عيونها اثار حزن اوسع من عيونها الوسيعه
بادرتني باعتذار
:اسفه گعدتج نامي مبين عليج التعب
:ملاك : وشنو الجديد التعب عنوان حياتي
تعالي
عينيني على هذي المصيبه
شوفي هذا الدفتر
خليت الدفتر امامها الي بمجرد شافته انفتحت عيونها دهشه وترحيب ببدايه بكاء
: : هذا دفترها منين جبتيه
تعدلت بگعدتي وشلت الغطى عني
:: تعالي اقري وشوفي
تقدمت بخطوات ونترت الدفتر
بسرعه
تصفحت اوراقها
: هاي شنو
هيه كاتبته
: هيه وباقي عند صديقتها
وج بس قريت اسمها متت قهر
ومن شفت خطها وتعبيرها الضعيف تاكدت هيه كاتبته
:مااريد اقراه اني مهزومه من التفكير
تريديني اقرا
وگفت وگعدتها يمي. غصب وخليت الغطى على اكتافنا اثنينا
وبايدي الدفتر.
: ايه خلينا نواجه المهزومين منه
يمكن نرتاح
اتصوري حياتنا بالعراق واحجي مثل ماهيه كاتبه
ايه : اتصور ليش اني نسيت ؟
نسيت دلالنا وعزنا
انسى فرحتي الي انصلبت وماتت
شهادتي ..شبابي
ماما المريضه ..الغربه
مانسيت ولا راح انسى
من هنا رجعنا بالذكريات بحلوها ومرها يمكن ذكرياتنا اني وايه
تكون وسيله ل ايجاد ماضاع منا
وحفزنا السطر الاول للاخت الاصغر روان
:اني روان اصغر اخواتي
احنا تلث بنات ملاك وايه واني روان
قصتنا تبدي من سنة
٢٠٠٥
كان عمري تسع سنين اعيش في بيت كبير في بغداد حي الجهاد
مثل اي صباح عادي في يوم عادي
بالصاله اختي الكبيره ملاك تحفظني علوم قبل ل اروح للامتحان ملاك ربتني ومسووله عن دراستي
كل درجه عاليه اخذها الها فضل بيها وتكافئني عليها
وكل درجه ضعيفه تعرفون شيصير
كفخه خفيفه عادي متاذي
وتبقى توصيني وتسمعني لحد اخر خطوه اخطيها برى البيت
: مو تخربطين بالتعاريف
خفت ارد عليها لان اعرفها عصبيه
: كلها تتشابه عبالك
ردت عليه والغضب بعينها
:شنو تتشابه لعد الليل كله شقريتج
صلحت الموقف قبل لا انضرب
:اتذكرهم بس اخاف اخربط
هدأت شويه من شافتني أتأت بالحجي
:: متخربطين صير سباعيه
وارجعي بسرعه حتى اقريج ...رياضيات اذا تاخرتي
لو طلعتي تلعبين بالساحه اعتبري نفسج ميته
اموتج سمعتي
: صار :افتهمت
:يله بابا هسه يخلص ريوك ويوصلج بالسياره
ومن ترجعين ويه البنات لاتجين لوحدج
هذي التعليمات يوميه اسمعها ويوميه اجاوبها نفس الجواب
:لا انتظر ست ازهار تخلص وارجع وياها
وماخلصت منها الا بدخول بابا
ابو ملاك : ها نوارس خلصتوا
: النورس الصغيره خلصت وصارت جاهزه
: والنورس الكبيره مبين عليها التعب
روحي نامي باباتي بعد وكت
: لا بابا اخلص شغلي قبل لتطفي الكهرباء وتصير حاره .
: براحتج يله روان باباتي
: : يله بابا
: بنتي ملاك انتي سدي باب الكراج ورانا الوضع بمنطقتنا يخوف
: :اي والله بابا البارحه باليل صارت اطلاقات مگدرنا انام منها
:والله يابنتي البيت لو ينباع بعته وسافر ت خارج العراق
: انشالله ينباع ونسافر على الاقل بالخارج اتعين بشهادتي
لعد الله يقبلها خريجة علوم كيمياء وموظفه بالتصنيع العسكري تنطرد بلا راتب وبعد مالها تعيين
دخلت ايه تتثاوب
: هم سالفه التعيين
: هو اكو غيرها ياايه
: اسمعيني ملوكه حبيبتي افرضي في تعيين.. والخطف متفكرين شلون تروحين وترجعين للوظيفه بهذا القتال الي بالشوارع
اني ادوام بالكليه وايدي على گلبي ...
: انتي دومج خوافه
بابا تركهم يتناقشون واخذني
: :يله روان باباتي
ملاك
تركت مكاني بالصاله وطلعت خلف والدي حتى اسد الباب
سديته ورجعت
لداخل البيت اعيش نفس اليوميات
تنظيف وطبخ واعتني بوالدتي المريضه
عمري /٢٦ سنه
كنت موظفه بالتصنيع العسكري الي انلغه بعد ٢٠٠٣
وبقيت اقدم على تعيين بكل مكان .... وماحصلت تعيين
والزواج منتظرته بدون امل ...
والدي موظف (كاتب عدل )
والعصر يعمل في المعارض السيارات
من ايام الحصار هذا عمله
اسمه محمد
اعمامي بدري .وجدي
اكبر منه
والدي من ام ثانيه ورث عن امه بيت بالاعظميه ..
اعمامي اعترضوا على هذا الورث بحجة ان البيت ل ابوهم وزوجته الثانيه استغلت مرضه واخذت البيت
صارت قطيعه ومحاكم وبعدين رجعوا تصالحوا والبيت تسجل باسم والدي
————
ايه
الاخت الثانيه
طالبه هندسه سنه اخيره
استعد للامتحانات النهائيه
دراسه الهندسه بالعراق قصة
كفاح من نوع اخر
واخر هالكفاح ينطوك شهاده
مكتوب بيه مهندس او مهندسه
تعلگها على الحايط
وتباوعها وتتحسر
وانت تشوف لونها بدا يتغير ويوحي بالقدم
ويرتفع ضغطك وتسال
ياترى اني هم كبرت وصرت قديم ؟
ماما مريضه بالقلب
والسكر وضغط رغم هيه صغيره
لكن المرض كبرها
اختي ملاك تولت مسووليه البيت وتربيتنا وحتى تدريسنا
احيانا احسها امي
شخصيتها قاسيه
ومتحب احد يردلها كلمه
وهذا نابع من خوفها علينا
حتى بابا
ميشتري حاجه للبيت الا بامرها
بابا صعب اوصفه وكلمة ملاك تخجل امامه ...
بابا رسول حب ورحمه في حياتنا كلنا
يسمينا النوارس اول ميدخل البيت ينادي ( وينكم نوارس )
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!