الفصل 29 | من 29 فصل

نوح الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم Amany Sayed

المشاهدات
8
كلمة
323
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

أنا عايزة أفهم، أنتوا جنس ملتكم إيه؟ أنتوا من غير ملة أصلاً! أوضة مين اللي أقعد فيها؟
أوضة ابنك القديمة؟
وشقتي اللي فيها عفشي وحاجتي تيجي واحدة تانية تاخدهم على الجاهز؟
أنتِ حتى ما طمّرش فيكِ خدمتي ليكِ طول الفترة اللي فاتت. أنا اللي غلطانة من الأول إني رضيت أكمل مع أشباه الرجالة زي ده.

نظرت وسيلة لماجد وتحدثت بقوة شديدة لأول مرة:
طلقني يا ماجد، لو أنت راجل طلقني.

حاول ماجد الهجوم عليها مرة أخرى، لكن زياد كان متحكمًا به بشكل كبير، فزياد يفوق ماجد جسديًا. تحدث الحاج جلال محاولًا تهدئة الأمر:

أهدي يا وسيلة يا بنتي، أنا ميرضنيش اللي بيحصل ده. وأنت يا ماجد، طلق اللي ما نعرفش أنت جبتها لنا منين دي، ورجعها لأهلها، ده لو ليها أهل أصلاً، وراضي مراتك.

أنا آسف يا بابا، مش هعمل كده. ودي تبقى شوشو، أخت واحد صاحبي، وأنا بحبها ومش هسيبها.

طيب يا حبيبي، طلقني بقى وخليك راجل، عشان أنا بقيت قرفانة منك. وصدقني، دي فعلًا اللي تليق بيك.

تحدث ماجد محاولًا إغاظة وسيلة لعدم معرفته كيف ينال منها:
طيب، أنتِ طالق يا وسيلة، وهتطلعي من هنا بالجلبية اللي عليكِ دي، وروحي بقى خلي الشارع يلمّك.
********
#رواية:
#الكاتبة: أماني سيد
#تصميم_غلاف: مني سيد
#تصميم_موك_اب: سارة الحداد
#دار_طريق_العلا_للنشر_والتوزيع_والترجمة
#معرض_القاهرة_2025
#صالة_2 #جناح_52
#التميز_ليس_اختيارنا_لكن_قدرنا
#للطلب_اون_لاين_علي_الواتس_اب
#T/01026326295

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...