الفصل 14 | من 17 فصل

رواية نسختي الأخري الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حبيبه سامح

المشاهدات
18
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

سديم بزعيق : اني انا الست و انتي الراجل أدوارنا عكس بعض يا نور انتي راجل اكتر مانتي ست

نظرت نور لسديم بصدمه و قد أدمعت عينيها

نور ببكاء : انت شايفني راجل يا سديم ؟

سديم : يا نور أسمعيني المفروض مش تكون علاقتنا كده طبيعي يكون بينا اختلاف بس لازم نحله و مدرسه الانعكاس هتساعدنا

مسحت نور دموعها ثم نظرت له

نور بسخريه : نحل ايه بقى انت روح شوف ست تنفعك علشان أنا راجل

ذهبت نور من أمامه لتدخل غرفتها ثم أغلقت الباب خلفها

نظر سديم لها بحزن

سديم : والله ماقصد يا نور

عند لينار و ليثار

ليثار : أنا و أزمير كنا صحاب اوي و كنا ديما مع بعض بس في يوم

فلاش باك

ليثار بصدمه : انت بتقول ايه يا أزمير مستحيل أعمل كده انت عارف ان دي قوانين المدرسه و انا مستحيل أطلع برا و أخالفها

أزمير : مش انا صاحبك يا ليثار و المفروض تساعدني

مسح ليثار على وجهه بضيق

ليثار بجديه : يا أزمير الي بتطلبه ده مستحيل و كمان أنا أول مره اعرف انك عندك اخت انت مش قولتلي كل السنين ديه ليه ؟

أزمير بتمثيل : مش جه فرصه يا ليثار بقى و كمان ركز احنا عايزين نجيبلها هديه النهارده عيد ميلادها

ليثار : وليه مش قولت من الصبح كنا نقدر نستأذن الحكيمه و ممكن توافق أما دلوقتي الكل نايم و ممنوع حد يكلم الحكيمه بليل

أزمير : يلا بس يا ليثار هنروح على طول و نرجع و محدش هيحس بينا صدقني ده انا صاحبك و اول مره اطلب منك طلب وافق بقى

نظر ليثار له بحيره ليقوم بهز راسه له

ليذهبوا خارج المدرسه متجهين لسوق س كان يوجد بعض الناس يشترون أشياء و هناك من يبيعون في محلات صغيره من الخشب

كان أزمير يبحث عن شيئ لينظر ليثار له باستغراب

ليثار : انت بتدور على حاجه ؟

أزمير : اه اه الهديه

لينظر أزمير بعيد ثم نظر لليثار ليقول له

أزمير مسرعاً : بقولك ايه انا شكلي لقيت الهديه خليك هنا و انا هروح أشوفها و هاجي اوعى ترجع لحسن أزعل ؟

ليقوم ليثار بهز رأسه له

ليذهب أزمير مسرعاً بعيداً عنه نظر ليثار له ثم كان ينظر للأشياء التي تباع بملل

ليثار بخنقه : انا الي برفض اي حاجه مخالفه و بعاقب اي حد بيخالف القوانين دلوقتي انا الي بعمل كده علشان خاطر عم أزمير

ليضحك ليثار بسخريه

أزمير : اهوا زي ما قولت لحضرتك هو برا منغير ما يقول لحد و كمان بيتمشى و بيشوف حاجات يشتريها و خالف قوانين المدرسه

نظر ليثار بتجاه صوت أزمير ليجد الحكيمه و معها بعض الحراس

نظر ليثار بصدمه لأزمير الذي كان ينظر له بخبث

الحكيمه ببرود : ايه الي بيحصل هنا يا ليثار ؟

ضحك ليثار بخفه ساخراً من تلك الحيله التي قام بها أزمير

لينظر ليثار للحكيمه ثم أخبرها بكل شيئ

أزمير بقلق : لا لا كلامه غلط يا حكيمه هو الي خالف القوانين و انا قولت لحضرتك أنه بيعمل كده كل يوم و ده الدليل اهو

نظرت الحكيمه ببرود لأزمير لتقول للحراس

الحكيمه : خدوه و ألعنوه بالمنطقه المحذوره

نظر أزمير للحكيمه بصدمه ليأخذه الحراس ليقوم بالصراخ و شتم ليثار

الحكيمه : صحيح أنا معتقدش انك تعمل كده بس برضوا في شك فا علشان كده انت كمان هتتعاقب عند الملك

ذهبت الحكيمه و خلفها ليثار الذي كان مازال تحت الصدمه من أفعال صديقه الذي كان يحبه بشده و يعامله كأخ له

دخلت الحكيمه لقصر كبير ليقفوا أمام عجوز يرتدي تاج بلون الذهبي

الملك : ليثار ؟

الحكيمه : ليثار خرج برا المدرسه و زي ما دي كانت قوانين المدرسه دي كمان قوانين العالم بتاعنا و أنا جيت لحضرتك علشان تعاقبه

اخذ الملك نفس كبير ليقول

الملك : الي عملته كبير اوي يا ليثار و بالذات لما أنت الي تكون خالفت القوانين فا علشان كده عقابك انك هتتلعن أن نسختك الاصليه مش هتيجي غير بعد ١٠٠ سنه

انتهاء الفلاش باك

لينار : طيب ليه عمل كده

ليثار : علشان كان بيحقد عليا و بيكرهني

لينار باستغراب : ليه بيحقد عليك

ليثار : لأسباب كتيره و هو كمان مش كان بيحبني هو كان بيستغلني

نظرت لينار للأرض بشرود ثم نظرت مره اخرى لليثار الذي كان ينظر لها

لينار : فا علشان كده بقي أزمير بالمنظر ده ؟ أنه أتلعن ؟

ليقوم ليثار بهز رأسه له

لينار : طيب و جان ؟

ليثار بتنهد : أكتشف الملك بعديها أن جان بعد لما أزمير أتلعن و أتحبس في المنطقه المحذوره بقى يخطط معاه أنه يأذي الملك و الحكيمه فا لعنه هو كمان بالندبه و النفي للمنطقه دي

كانت لينار تستمع له لكنها شردت بصدمه عند نقطه معينه في حديثه

لينار بصدمه : ١٠٠ سنه يلاهوي !!

ليثار بتعب : وفضلت مستني كل ده علشان تيجي

لينار بدهشه : فضلت مستنيني ١٠٠ سنه ؟

ليقوم ليثار بهز رأسه لها

لينار : بس يعني طالما فضلت مستنيني كل ده ليه كنت بتتعصب عليا و تزعقلي و تعاملني ببرود

تذكرت لينار معاملته لتدمع عينيها بدون إرادتها ليستقيم ليثار بتعب عندما رأها هكذا

ليثار : دموعك غاليه اوي عليا يا لينار بلاش تعيطي أنا عارف اني كنت قاسي معاكي بس انا كنت خايف عليكي

لينار بدموع : من أيه ؟

أخذ ليثار أنفاسه وهو ينظر في إرجاء المنزل محاوله تجاهل نظرات لينار الباكيه التي تؤلم قلبه

لينظر لها ليثار و قد قرر أن يخرج السر الذي أخفاه في قلبه عنها

ليثار : من حبي ليكي أنا مجنون بيكي يا لينار أنا بعشقك

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖

الفصل الخامس عشر من هنا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...