تحميل رواية «نيره والفهد» PDF
بقلم شيماء سعيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فهد الدالي رجل وسيم جدا عاش عاشق إلى زوجته حد النخاع و لكن أخذها منه الموت اقسم أن لا يعشق غيرها على الإطلاق جاد جدا في عمله صاحب 33 عاماً دكتور في جامعه القاهره كلية حقوق يحب المرح و الضحك و لكن بعد وفاة زوجته تغير كل شيء و أصبح شخص بلا رحمة يبحث عن قاتل زوجته.   نيره المغربي فتاه جميله حنون و في بعض الأوقات مجنونه تملك العيون الزرقاء صاحبت 19 عاماً تدرس في كليه الحقوق في باريس مثل زوج اختها التي لم تراه من و هي عندما 9 أعوام تحب الرسم و الغناء.   عاصم الدالي الابن الأكبر لعائلة الدالي ابن...
رواية نيره والفهد الفصل الأول 1 - بقلم شيماء سعيد
فهد الدالي رجل وسيم جدا عاش عاشق إلى زوجته حد النخاع و لكن أخذها منه الموت اقسم أن لا يعشق غيرها على الإطلاق جاد جدا في عمله صاحب 33 عاماً دكتور في جامعه القاهره كلية حقوق يحب المرح و الضحك و لكن بعد وفاة زوجته تغير كل شيء و أصبح شخص بلا رحمة يبحث عن قاتل زوجته.


نيره المغربي فتاه جميله حنون و في بعض الأوقات مجنونه تملك العيون الزرقاء صاحبت 19 عاماً تدرس في كليه الحقوق في باريس مثل زوج اختها التي لم تراه من و هي عندما 9 أعوام تحب الرسم و الغناء.


عاصم الدالي الابن الأكبر لعائلة الدالي ابن عم فهد متزوج من عشق طفولته عشق و لكن لم يرزقهم الله بطفل إلى الآن.

عشق

عدي الدالي ابن عم فهد و اخو عاصم جاد جدا في عمله صاحب 33 عاماً مثل فهد فهو صديقه المقرب و يعمل محامي و له مكتب خاص فهو رغم صغر سنه إلا أنه من أشهر المحامين في مصر.

رودي الدالي اخت فهد الصغرى عندها 21 عاما طفولية في كل شيء لكنها عند الجد أقوى مما تتخيل في كليه فنون جميله

معتز الدالي اخو فهد يعمل مع ابن عمه عاصم في مجموعه شركات الدالي قاسي لا يوجد في قلبه القليله من الرحمه كلمته مطاعه عن الجميع و لكن يحب عائلته جدا و يحترم أخيه فهد فهو الوحيد القادر عليه و يعشق اخته رودي تلك مدللته.

أروى حسن فتاه جميله الشكل و القلب توفي والدها و هي تعيش مع والدتها في كليه فنون جميله صاحب 21 عاما صديقه رودي و تعمل في شركات الدالي.

السيد محمد المغربي والد نيره و يعشقها هي و اختها حتى النخاع.

السيدة عائشة والدت فهد سيده حنون جدا

السيد عادل عم فهد و والد عاصم و عدي

السيده ماجده والدت عاصم و و عدي سيده صرامة في كل شيء و لكنها حنون جدا

كامل رشدي رجل أعمال ناجح يكره عائله الدالي و له دور كبير في الأحداث

_____شيماء سعيد_____
دي شخصيات الرواية و لو في شخصيات تانية هتظهر اشوفكم في اجازة الصيف مع نيره و الفهد
الفصل الأول
في غرفه يبدو عليها الأناقة و الثراء الفاحش كان يجلس ذلك الوسيم يتأمل تلك الملاك النائم بين أحضانه فهي عشق الأول و الأخير لا يعلم أن عشقه الأول و الأخير لم يعيشه إلى الآن ظل يدقق في
ملامحها الرقيقة و انزل عينه إلى بطنها الذي يسكن فيها طفله بحنان شديد ثم أخذ يقبل كل انش من وجهها فتحت عينيها على تلك اللمسات العاشق الذي اعتادت على الاستيقاظ عليها وجد ذلك الوسيم
العاشق ينظر لها بحنان نظرت إليه هي الأخرى بحب و خجل فهو يدللها مثل الطفله الصغيرة و يتعامل معاها بحنان و عشق خالص و هي الأخرى تعشقه حتى النخاع فهو رجل عظيم من تلك التي لا تقع في غرامة.
فهد بحنان : صباح الخير يا روحي.
أمنية بحب : صباح النور انت صاحي من امتا..
فهد بمرح : من قبلك يا كسلانه.
امنيه بدلال : انا كسلانه يا قلبي.
فهد بعشق : انتي عشقي الأول و الأخير.
امنيه بحب : و انا بموت فيك ثم قالت بسعاده شديده :النهارده في معاد عند الدكتورة عشان هنعرف نوع البيبي ولد ولا بنت.
فهد بسعادة : اكيد يا قلبي لازم اكون معاكي عشان البيبي يشوف مامته و باباه سوا.
أمنية بسعاده : فهد هو انت نفسك في بنت و الا ولد.
فهد بعشق : عايز امنيه.
أمنية بعدم فهم : يعني اية عايز أمنيه.
فهد بحب : عايز بنت و هسميها أمنية عشان اسمك يفضل على لساني على طول امنيه الكبيره و أمنية الصغيره.
امنيه بغضب طفولي : لا يا عم هي امنيه واحده بس مفيش صغيره و كبيره.
فهد بخبث : انتي بتغيري عليا من بنتك يا روحي.
أمنية بحب : انا بغير عليك من نفسك يا فهد انت كل حاجه حلوة في حياتي و أجمل ما في أيامي انت و بس يل فهد.
فهد : لا انا مش قد الكلام الحلو ده لازم اقوم عندي شغل و هعدي عليكي بعد الظهر نروح للدكتورة.
دلف فهد إلى المرحاض تحت نظرات أمنية العاشقة له حتى النخاع بعد قليل خرج فهد و ابدل ملابسه و طبع قبله خفيفه على شفتي أمنية و هو يقول بحنان.
فهد بحنان : انا ماشي يا قلبي عايزه حاجه.
امنيه بابتسامة جاذبة : عايزه سلامتك يا روحي.
ذهب فهد إلى عمله و هو لا يعمل أن هذا هو اللقاء الأخير مع معشوقة الروح أما هي دلف ال المرحاض و خرجت بعد قليل أدت فرضتها و قامت بالاتصال على والدها في باريس.
السيد محمد بسعاده : ازيك يا قلب بابا.
أمنية بسعاده هي الأخرى : انا تمام يا قلبي كويسه الحمد لله و كمان هنروح النهارده للدكتورة عشان نعرف نوع الجنين.
السيد محمد بحب : ربنا يقومك بالسلامة يا بنتي.
أمنية بحب : يا رب يا بابا و يخليك ليا ثم أضافت بتسأل : امال فين قردة هانم.
السيد محمد بابتسامة : هتكون فين يعني نايمه و شويه و هتروح الجامعه ده اذا راحت يعني.
أمنية بمرح : هي لسه هربانه منها برضو.
السيد محمد بمرح هو الآخر : و هتفضل هربانه منها دي نيره اللي لو الناس كلها عقلت هتفضل زي ما هي.
أمنية بقلق : بابا كنت هقولك حاجه.
السيد محمد بقلق بالغ : خير يا حبيبتي في ايه.
امنيه بخوف : في تليفونات تهديد بتيجي ليا على طول و بيقول انه هيحرق قلب فهد عليا قريب لو ما بعدش عن قضيه كامل رشدي.
السيد محمد بخوف على ابنته : و انتي قولتي الكلام ده لفهد.
أمنية بخوف : لا يا بابا خفت لفهد يعمل حاجة تعرض حياته للخطر.
السيد محمد بعقلانية : لازم يعرف يا أمنية عشان يتصرف صح احنا مش عارفين الناس دي ممكن تعمل ايه.
امنيه بقلق : خلاص هقول له النهاردة بعد ما نرجع من عند الدكتورة.
السيد محمد بحب : ماشي يا قلبي خدي بالك من نفسك و انا هكلمك بالليل في أمانه الله.
امنيه : مع السلامة يا بابا.
أغلقت أمنية الهاتف مع السيد محمد و الخوف و القلق يأكل قلبها من الداخل هي لا تخف على نفسها و لكنها تخف على فهد فهو لا يستطع العيش بدونها و طفلها القادم تموت خوف عليهم و لكن طردت تلك الأفكار السلبية من رأسها و دلفت إلى المرحاض كي تتوضي و تؤدي فرضتها.
______شيماء سعيد______
عوده مره اخرى الى منزل السيد محمد و لكن في غرفه الملاك المدلل للعائلة بالكامل دلف السيد محمد الى الغرفه و نظر إلى تلك الرائعه التي مازلت نائمه
بقلة حيلة فهي لم تتغير علي الإطلاق تنام كأنها تلعب مصارعه قدمها اليمين في أحد أطراف الفراش و القدم الأخرى في الطرف الآخر و تضع رأسها تحت
الوسادة مما يجعل عندها ضيق في التنفس اخد
السيد محمد نفس عميق ثم اقترب من تلك المدلله و أخذ الوساده منها و اقترب بعد ذلك من الشرفة و فتح الستار مما جعل الضو يدلف إلى الغرفة و جعل تلك الرائعه تتململ في الفراش بضجر ثم فتحت تلك العيون الساحرة باللون الأزرق و هي تنظر حولها لتعرف من فعل ذلك
نيره بضجر : في ايه هو محدش عارف ينام في البيت ده.
السيد محمد بسخرية : احنا آسفين يا سمو الأميرة ثم أكمل بغضب : قومي يا بت انتي عارفه الساعه كام.
نيره بخوف مصتنع : ايه ده الحاج محمد هو انت بنفسك هنا صباح الخير يا ريس ثانيه و اكون جاهزه.
السيد محمد بسخرية : ريس دي آخره تربيتي فيكي على العموم يلا بسرعه عشان الفطار.
نيره بمرح : فريره بس انت مالك يا حاج شكلك مش في المود.
السيد محمد بخيبة امل : بقى دي كمان كام سنه هتكون محامية و عايشه في باريس أرحمني يا رب.
نيره بابتسامة واسعه : بس مع كل ده انت بتحبني يا حاج محمد و بتموت فيا صح.
السيد محمد بحب و هو يأخذها داخل أحضانه : صح يا روح الحاج محمد.
خرج السيد محمد من الغرفه تحت نظرات الحب من نيره ثم بعد ذلك دلفت إلى المرحاض أخذت حمام بارد ثم توضت كي يؤدي فريضتها ثم ارتدت بنطلون من الجينز من اللون الثلجي و قميص من اللون الأسود و تركت إلى شعرها طويل العنان ثم نزلت إلى أسفل و دلفت إلى غرفه الطعام وجدت السيد محمد جالس على السفره شارد الذهن.
نيره بجديه : خير يا بابا مالك.
السيد محمد بجديه : نيره احنا هننزل مصر خلال الأسبوعين الجايين.
نيره بدهشه : ننزل مصر بابا احنا هنا من و انا عندي 9 سنين ده انا حتى ما كنتش في فرح أمنية على أبيه فهد.
السيد محمد بجديه شديده : إنتى عارفه اني امنيه حامل و ده بعد 5 سنين بتدور على الأطفال لازم نكون جابها كمان انتي عايزه تكون محامية شاطرة يبقى في بلدك مش هنا و تدرسي حقوق بلدك و فهد هيساعدك على ده فين المشكله بقى.
نيره بهدوء : خلاص اللي حضرتك تشوفه يا بابا اهو اشوف أبيه فهد اللي بقى لي عشر سنين ما شفته.
السيد محمد بحب ابوي صادق : يبقى كده تمام يا قلبي يلا على الكليه بقى.
نيره و هي تقبله من وجهة : ماشي سلام يا قلبي.
_____شيماء سعيد______
عودة مره أخرى إلى أم الدنيا و في منزل بسيط بعيد كل البعد عن قصر الدالي في أحد الأحياء الشعبية توجد فتاة جميلة جدا تقوم بتحضير الفطار على أنغام أم كلثوم و هي تردد خلفها تلك الأغنية الشهيره امل حياتي انتهت من الفطار و ذهبت إلى غرفه والدتها و بيديها حقيبة الأدوية.
أروى بحنان : ماما يلا يا حبيبتي أصحى خدي الدواء.
استيقظت السيده نعمه و يبدو على وجهها التعب و الإرهاق ابتسمت إلى صغيرتها بحب أموي صادق.
السيده نعمه بابتسامه متعبه : صباح الخير يا قلب ماما.
أروى بمرح : صباح النور يا ست الكل يلا عشان معاد الأدوية.
السيده نعمه بضجر : أنا خلاص زهقت من الأدوية دي يا بنتي و حاسه إني هموت بسببها.
أروى بلهفة : اوعي تقولي كده تاني يا ماما اني شاء الله ربنا يشفيك.
السيده نعمه بأمل: يا رب يا بنتي.
أخذت السيده نعمه من أروى الدواء ثم خرجوا الاثنين إلى الصاله كي يتناولوا الفطار سوياً بعد قليل دق هاتف أروى برقم صديقتها المقربة رودي.
أروى بمرح : صباح العسل على بنت الدالي.
رودي بمرح هي الأخرى : صباح اللي بتغني.
أروى : عايزه اية اخلصي انا عايزه انزل افتح المحل ما تعدي عليا النهارده فيه.
رودي بجديه : سيبك من المحل و من عم فوزي صاحب المحل الرجل الزباله ده و خليكي معايا في موضوع مهم.
أروى بقلق : خير في حاجه انتي كويسه.
رودي بهدوء : ايوه انا تمام بصي يا ستي معتز اخويا عايز سكرتيرة في الشركه و انا بصراحه كلمته عنك و هو قالي هتيها بكره و تعالى.
أروى بحيرة : بس انا معرفش حاجه في شغله ده انا فنون جميلة.
رودي بجديه : مع الايام تتعلمي و بعدين انتي عارفه ان طنط محتاجه عمليه زرع قلب و انتي محتاجه فلوس.
أروى بحيرة : ماشي يا رودي شكرا ثم سألتها بحذر : هو اخوكي ده طبعه وحش.
رودي بسخرية : معتز ده حته السكره اللي في عايله الدالي أطيب واحد فينا.
أروى بسعاده : بجد يا دودي.
رودي في سرها : استغفرالله العظيم ده حته النكد اللي في العايله. ثم قالت إلى صديقتها : بجد يا روحي هو انا هكذب يعني.
أروى براحه : طيب الحمد لله نتقابل بكره بقى عشان نروح سوى.
رودي بجديه : ماشي إن شاء الله هعدي عليكي الساعه 8.
أروى : إن شاء الله.
_____شيماء سعيد_______
عوده مره أخرى إلى قصر الدالي أنهت رودي المكالمه مع أروى و هي تشعر بالراحه لمساعدة صديقتها ابتسمت بسعاده و هي تتذكر عدي عشق طفولتها و صديقها المقرب فهو يفهمها أكثر من نفسها و لكن
يعتبرها مثل اخته و صديقته فقط و لم يوجد بداخله ذره حب لها يااااا يا عشقي لو تعشقني مثلما انا متيمه بك و لكن الأهم من كل ذلك أنه يعتبرها مخزن أسراره ذهبت رودي إلى غرفه عدي كي توقظه من النوم.
دلفت إلى الغرفه الذي يغلب عليها الطابع الرجولي و توجهت إلى الفراش الذي ينام عليه ذاك الوسيم.
رودي برقه : عدي عدي يلا اصحى.
فتح عدي عينه و هو ينظر لها بإبتسامته الساحرة و قال : صباح الخير يا دودي.
رودي بابتسامه هي الأخرى : صباح النور يا أستاذ يلا قوم عشان أبيه عاصم قرب ينزل و أبيه فهد خرج.
عدي بمشاكسه : مش فاهم عايزه ايه برضو.
رودي بغضب طفولي : بلاش غلاسه انت وعدتني أنك هتوديني الملاهي من وراء أبيه فهد و معتز يلا بقى الاتنين مش في البيت.
عدي بمرح : خلاص يا ستي يلا مع اني عندي معاد النهارده مع دولي.
رودي بحذر : مين دولي دي.
عدي بهيام : دي يا ستي اللي هتبقى مرات أخوي عدي المستقبليه حاجه كده فوق الخيال جمال ايه رقه أيه ضحكه أيه ثم أكمل بمرح : وعد يا بت يا رودي لو خلفت منها بنت هسميها رودي على اسمك عشان تعرفي كرم أخلاقي.
كان يتحدث و لم يأخذ باله من تلك التي تحجرت في مكانها من الصدمه و الدموع في عينيها تأبى السقوط أمامه حتى لا ينكشف أمرها اهو سوف يتزوج من أخرى بعد كل ذاك العشق الذي في قلبها له سوف يكون لأخرى و سوف يكون ابوه أبناء أخرى و ليس أبناءها هي خرج من شرودها على صوته.
عدي بتسأل : أيه يا بنتي روحتي فين.
رودي بابتسامه كاذبه : و لا في أي حته مبروك يا عدي أخرج مع دولي عشان أنا صدعت فجأه و هروح انام تاني.
عدي بلهفة : اجيب لك دكتور مالك.
رودي : لا أنا كويسه ده صداع خفيف و هيروح لما أنام يلا سلام روح انتي لدولي و سلملي عليها لأحد ما اشوفها.
عدي بقلق : يوصل و لو تعبتي ابقى اتصلي بيا.
رودي : اكيد.
خرجت رودي من غرفه عدي مثل الموتى و ذهبت إلى غرفتها و نامت على الفراش و انفجرت في البكاء و هي تكتم شهقاتها في الوساده إلى إن غفيت و ذهبت في نوم عميق.
_____شيماء سعيد_____
في غرفه اخرى في بيت الدالي و هي غرفه عاصم و زوجته و عشقه الوحيد عشق خرج عاصم من المرحاض وجد عشق تجلس على الفراش و هي تبكي بشده نظر لها بفزع و اقترب منها بسرعه البرق.
عاصم بلهفة : مالك يا عشقي.
عشق ببكاء شديد : انا عايزه بيبي منك يا عاصم.
نظر إليها عاصم بغضب و شفقه في نفس الوقت هو دائما يقف عاجز أمام دموعها لكن تلك المره لا يستطيع فعل شيء لها.
عاصم بحنان : عشقي أنا مش عايز أولاد انا عايزك انتي بس و انتي عارفه أن الحمل بالنسبه ليكي موت.
عشق ببكاء : بس أنا عايزه بيبي منك و بعدين أمنيه اهي حامل.
عاصم بصبر : أمنيه كانت تعبانه و تعالجت لكن انتي مش تعبانه يا عشق انتي ممكن تخلفي لكن الولاده بموتك و أنا من غيرك أموت يرضيكي عاصم حبيبك يموت.
عشق بلهفة : لا بعد الشر طبعا.
عاصم بحب : يبقى خلاص ننسى الموضوع ده خالص تمام.
عشق بحب : تمام.
_____شيماء سعيد_____
بعد بظهر عاد فهد إلى المنزل و دلف إلى غرفته و عشق روحه وجدها تجلس على الفراش في انتظاره كي يذهبوا إلى الطبيبه اقترب منها و قبل وجهها بعشق.
فهد بحب : أخبار حبيبي ايه.
أمنيه بخوف : كويسه يا روحي.
فهد بقلق : مالك يا قلبي انتي تعبانه و الا أيه.
أمنيه بابتسامه كاذبه : لا انا زي الفل يلا يا استاذ عشان معاد الدكتورة.
فهد بقلق : يلا.
خرج فهد و امنيه من المنزل و صعدوا سياره فهد و في الطريق.
أمنيه بحب : انا بحبك اوي يا فهد.
فهد بعشق : و أنا بموت فيكي بس أيه لازم الكلام الجامد ده في الطريق.
أمنيه بخوف : فهد انا حسه اني هموت و لو موت اتجوز وعيش حياتك بعدي.
فهد بغضب : انتي مجنونه بتقولي ايه.
و لكن قطع حديثه إطلاق النار على السياره بشكل مفاجئ من زجاج السياره و الذي دلفت طلقه منه قلب أمنيه.
فهد بصريخ : أمنيه لاااااااااااااا.
_____شيماء سعيد_____
و بكده يكون أول بارت من نيره و الفهد خلص وحشتوني اوي اوي اشوفكم في بارت جديد
😍😍 بس بصوا يا حبايب قلبي انا في ثانويه عامه و البارت دي نزل عشانكم يعني نصبرا لحد ما اخلص امتحانات تمام
عدي بمرح : خلاص يا ستي يلا مع اني عندي معاد النهارده مع دولي.
رودي بحذر : مين دولي دي.
عدي بهيام : دي يا ستي اللي هتبقى مرات أخوي عدي المستقبليه حاجه كده فوق الخيال جمال ايه رقه أيه ضحكه أيه ثم أكمل بمرح : وعد يا بت يا رودي لو خلفت منها بنت هسميها رودي على اسمك عشان تعرفي كرم أخلاقي.
كان يتحدث و لم يأخذ باله من تلك التي تحجرت في مكانها من الصدمه و الدموع في عينيها تأبى السقوط أمامه حتى لا ينكشف أمرها اهو سوف يتزوج من أخرى بعد كل ذاك العشق الذي في قلبها له سوف يكون لأخرى و سوف يكون ابوه أبناء أخرى و ليس أبناءها هي خرج من شرودها على صوته.
عدي بتسأل : أيه يا بنتي روحتي فين.
رودي بابتسامه كاذبه : و لا في أي حته مبروك يا عدي أخرج مع دولي عشان أنا صدعت فجأه و هروح انام تاني.
عدي بلهفة : اجيب لك دكتور مالك.
رودي : لا أنا كويسه ده صداع خفيف و هيروح لما أنام يلا سلام روح انتي لدولي و سلملي عليها لأحد ما اشوفها.
عدي بقلق : يوصل و لو تعبتي ابقى اتصلي بيا.
رودي : اكيد.
خرجت رودي من غرفه عدي مثل الموتى و ذهبت إلى غرفتها و نامت على الفراش و انفجرت في البكاء و هي تكتم شهقاتها في الوساده إلى إن غفيت و ذهبت في نوم عميق.
_____شيماء سعيد_____
في غرفه اخرى في بيت الدالي و هي غرفه عاصم و زوجته و عشقه الوحيد عشق خرج عاصم من المرحاض وجد عشق تجلس على الفراش و هي تبكي بشده نظر لها بفزع و اقترب منها بسرعه البرق.
عاصم بلهفة : مالك يا عشقي.
عشق ببكاء شديد : انا عايزه بيبي منك يا عاصم.
نظر إليها عاصم بغضب و شفقه في نفس الوقت هو دائما يقف عاجز أمام دموعها لكن تلك المره لا يستطيع فعل شيء لها.
عاصم بحنان : عشقي أنا مش عايز أولاد انا عايزك انتي بس و انتي عارفه أن الحمل بالنسبه ليكي موت.
عشق ببكاء : بس أنا عايزه بيبي منك و بعدين أمنيه اهي حامل.
عاصم بصبر : أمنيه كانت تعبانه و تعالجت لكن انتي مش تعبانه يا عشق انتي ممكن تخلفي لكن الولاده بموتك و أنا من غيرك أموت يرضيكي عاصم حبيبك يموت.
عشق بلهفة : لا بعد الشر طبعا.
عاصم بحب : يبقى خلاص ننسى الموضوع ده خالص تمام.
عشق بحب : تمام.
_____شيماء سعيد_____
بعد بظهر عاد فهد إلى المنزل و دلف إلى غرفته و عشق روحه وجدها تجلس على الفراش في انتظاره كي يذهبوا إلى الطبيبه اقترب منها و قبل وجهها بعشق.
فهد بحب : أخبار حبيبي ايه.
أمنيه بخوف : كويسه يا روحي.
فهد بقلق : مالك يا قلبي انتي تعبانه و الا أيه.
أمنيه بابتسامه كاذبه : لا انا زي الفل يلا يا استاذ عشان معاد الدكتورة.
فهد بقلق : يلا.
خرج فهد و امنيه من المنزل و صعدوا سياره فهد و في الطريق.
أمنيه بحب : انا بحبك اوي يا فهد.
فهد بعشق : و أنا بموت فيكي بس أيه لازم الكلام الجامد ده في الطريق.
أمنيه بخوف : فهد انا حسه اني هموت و لو موت اتجوز وعيش حياتك بعدي.
فهد بغضب : انتي مجنونه بتقولي ايه.
و لكن قطع حديثه إطلاق النار على السياره بشكل مفاجئ من زجاج السياره و الذي دلفت طلقه منه قلب أمنيه.
فهد بصريخ : أمنيه لاااااااااااااا.
_____شيماء سعيد_____
رواية نيره والفهد الفصل الثاني 2 - بقلم شيماء سعيد
الفصل الثاني
كانت نيره تقف في ذلك المكان الذي يشبه الحديقه المليئة بالورود و هي ترتدي ذاك الفستان الأبيض الذي يشبه فستان العروس تنظر امامها و خلفها كمن يبحث عن شيء إلى أن ظهر ذاك الأمير الذي تراه و تتحدث مع دائما و لكن تلك المره يظهر عليه الحزن و الألم اقتربت منه بحذر.
نيره بقلق : مالك يا أسمك أيه.
الشخص بحزن : تعبانه و محتاج أنك تكوني جانبي.
نيره بهدوء : طيب ما انا جانبك أهو مالك بقى.
الشخص بغموض : انتي مش جانبي بس هتكوني جانبي قريب جدا.
نيره بحيره : طيب أنت أسمك أيه و عايز مني ايه.
الشخص : أنا مين هتعرفي في أقرب وقت أما عايز ايه فأنتي ملكي كلك على بعضك ملكي لواحدي.
و قبل أن ترد عليه نيره كان قد تركها و رحل أخذت تنادي عليه و تصرخ و لكن اختفى فجأة كما ظهر فجأه.
فاقت نيره من نومها بانزعاج بسبب ذاك الحلم الذي يأتي لها طول الشهر الماضي نفس الشخص نفس التفاصيل نفس الحديث لا شيء يتغير الا تلك النظرة التي بعينه دق باب الغرفة بصوت مرتفع إذنت نيره إلى الطارق بالدخول دلف السيد محمد و على وجهه القلق و الخوف.
السيد محمد بجمود : يلا يا نيره بسرعه احنا هننزل مصر حالا.
نيره بدهشه : دلوقتي ليه يا بابا.
السيد محمد بغضب : يلا يا نيره من غير كلام.
قال أخر كلماته و هو يغلق باب غرفتها خلفه نظرت مكان خروجه بصدمة لا تعرف لما هو هكذا و لما يغضب عليها هذا اول مره تراه والدها بذلك الغضب.
أما في الأسفل كان السيد محمد يتحدث في الهاتف و يبدو عليه القلق و الخوف.
السيد محمد بخوف : أنا نازل مصر حالا يا عادل بس طمني أمنيه الدكتور قال في ايه في حالتها.
السيد عادل بتوتر : من ساعه ما دخلت العمليات مفيش دكتور طلع و فهد قرب ينهار.
السيد محمد بغضب و خوف : يعني ايه محدش خرج من العمليات دي جوا من أكتر من 7 ساعات.
السيد عادل و هو يحاول يهدئه : اهدى كده وصدقنى إن شاء الله امنيه هتكون بخير لازم تكون قوي عشان نيره.
السيد محمد : ماشي يا عادل..
أغلق السيد محمد الهاتف مع السيد عادل و هو القلق ينهش داخل صدره ابنته قلبه بين الحياه والموت نزلت دمعه حاره من عينه دون انتباه منه و لكن ازحها بيده بسرعه عندما وجد نيره تنزل الدرج.
نيره بحزن : يلا يا بابي أنا جهزت.
نظر إليها السيد محمد بحنان ابوي صادق : يلا يا نونو..
خرج السيد محمد و خلفه نيره و صعد إلى السياره و اتجه إلى المطار دون أي حديث.
_____شيماء سعيد_____
أما في تلك الشقه الذي يبدو عليها الرقي كان يخرج ذلك الوسيم من المرحاض و هو يحيط جسده بالمنشفه اتجه إلى غرفه الملابس و بدل ملابسه و ذهب إلى إلى تلك النائمه على الفراش دون أن يستر
جسدها شيء و هو ينظر لها باحتقار و سخرية اهي بنت رجل الأعمال فخري علام الذي كان يريد عمه و أخيه أن يتزوج منها بإشارة واحده من يده كانت داخل فراشه دون أي تعب أو مجهود منه.
الشخص ببرود : سالي يلا اصحى.
فتحت تلك الفتاه صاحبه الجمال الفائق و هي تبتسم بسعاده فلقد نالت شرف ليله بين أحضان معتز الدالي.
سالي بدلال : صباح الخير يا بيبي..
معتز بسخرية : بيبي ثم أكمل بغضب : اسمي معتز بيه الدالي و الا نسيتي نفسك.
سالي بدهشه : في ايه يا معتز احنا كنا امبارح مع بعض و انت رايح تخطبني من بابي كمان يومين أيه طريقه كلامك ده.
معتز بسخرية : انتي فاكره اني ممكن اتجوز واحد زيك بعد اللي حصل امبارح و بعدين انتي اصل مكنتيش بنت انتي فاكرني اهبل يا بت و الا ايه.
سالي بغضب : يعني ايه انت كنت بتلعب بيا.
معتز ببرود : عادي زي اللي قبل مني أيه الجديد عليكي يعني.
سالي بذهول : انت ازي تقول كده انت قليل الادب و زباله.
معتز بحده : بت احترمي نفسك و بعدين بلاش أوفر احنا قضينا وقت حلو و خلاص يلا بره بقى عشان مش فاضي..
قام سالي من الفراش و هي تحيط جسدها بغطاء الفراش و هي تتحدث بوعيد.
سالي : ماشي يا ابن الدالي بكره تندم على كل كلامك ده و انا و انت و الزمن طويل.
لم يعيرها اي اهتمام دق هاتفه المحمول وجد المتصل عدي.
معتز : خير يا عدي.
عدي بعضب : انت مختفي فين من الصبح الدنيا مقلوبه.
معتز بقلق : خير يا عدي في أيه.
عدي : في ان فهد و امنيه انضرب عليهم نار و امنيه في المستشفى بين الحياه والموت و الجنين نزل و فهد منهار و انت فين من كل ده يا معتز بيه.
معتز بخوف : انتوا في مستشفى ايه.
عدي : في مستشفى............ تعالي بسرعة.
معتز : مسافه السكه و هكون هناك.
أغلق معتز الهاتف مع عدي و خرج بسرعه من الغرفه بل من المنزل بالكامل و لم يعطي اهتمام إلى تلك القابعه بالداخل فهد يعشق أمنيه و إذا حدث لها شيء سوف يموت هو الأخر و فهد بالنسبة له ليست أخيه الأكبر بل أبيه و عائلته بالكامل.
معتز بترجي : يا رب قومها عشانه يا رب يا رررررررررب.
_____شيماء سعيد_______
أما في المشفى كان يقف الجميع في حاله من الصدمه و الخوف الشديد فامنيه غاليه عند الجميع كانت رودي تبكي في أحضان والدتها و عشق تجلس داخل أحضان زوجها تبكي هي الأخرى أما السيد
عادل كان يقف في أحد أركان المشفى أما السيد ماجده تقف بجوار زوجها و السيده عائشه تجلس تقرأ في كتاب الله الكريم....... أما فهد فكان مثل
الأسد الهائج غير قادر على السيطرة يكاد يموت و هي بالداخل و هو لا يعرف ماذا يحدث لها بالداخل و طفله منها الذي ظل يحلم أن يحمله بين يده سنوات
طويله و الآن أخذ منه و هو يقف عاجز عن فعل أي شيء يكاد يفقد عقله من الخوف من فقدانها هي الأخرى يالله يالله كن لطيف معي لا تأخذها مني يالله قطع شروده صوت الطبيب.
هرول الجميع إلى الطبيب و لكن ظل فهد في مكانه غير قادر على سماع ما لم يمكن تحمله.
الطبيب : احنا عملنا اللي علينا و الباقي على ربنا الطلقه كانت بينها و بين القلب 3 سم أدعو يعدى 24 ساعه دي و إن شاء الله تكون بخير.
الجميع بصوت واحد : الحمد لله.
ذهب السيد عادل إلى فهد و قال له بثبات : فهد.
فهد : خير يا عمي.
السيد عادل : انا عارف انت حاسس بايه عشان خاطر الطفل بس لازم تقول الحمد لله و تقف جانب مراتك لما تفوق و إن شاء الله ربنا يرزقكم بالحسن منه.
فهد بصدق : انا مش زعلان على الطفل اللي راح أهم حاجه هي امنيه و أنها تكون بخير ده عندي بالدنيا و اللي فيها بس أنا حاسس ان امنيه مش بخير.
السيد عادل : الدكتور قال إنها إن شاء الله هتكون بخير بس انت قول يا رب و هي هتكون كويسه.
فهد : يا ررررررررب.
______شيماء سعيد______
أما في شركه كامل رشدي كان يجلس في انتظار هاتف هام بالنسبه له و هي ينظر إلى ساعه الحائط الأنيقة و يبدو عليه القلق إلى أن دف الهاتف نظر إلى هويه المتصل بلهفة شديده.
كامل : ها ايه الاخبار ماتت.
الشخص : لسه يا باشا بس هيحصل في اسرع وقت.
كامل بغضب : يعني ايه لسه هو انت مش ضربتها بالنار الصبح ازي لسه.
الشخص : يا باشا انا طلقتي متخيبش هي ساعه و الا اتنين و ينزل لحضرتك خبرها في الجريد و التليفزيون.
كامل بغضب : عارف لو ما ماتتش انا هموتك أنت بأيدي فاهم و الا لا.
الشخص : عيب عليك يا باشا هي أول مره يعني ما انت عارفني استنى بس للصبح و هتعرف انها ماتت حتى لو اضطرت اروح اموتها في المستشفى.
كامل : ماشي مالك وقت لحد بكره.
الشخص : ماشي يا باشا بس هو انا عندي سؤال.
كامل : انطق.
الشخص : انت بتكره فهد و عايز موته ليه تقتل مراته ما هو أولى و حضرتك ترتاح منه.
كامل بحده : ملكش دعوة خليك في حالك انت تنفذ اللي أنا بقولك عليه و بس.
أغلق كامل الهاتف مع ذلك الرجل و هو ينظر أمامه بشرود.
كامل : آسفه اسفه يا حبيبتي عارف انك مالكيش ذنب في اللي بيحصل بس انتي فضلتيه عليا و اتجوزتيه هو و انتي عارفه اني بعشقك و روحي فيكي ليه عملتي فيا و فيكي كده مش كان زمانا
متجوزين و عندنا طفل و الا اتنين بس انتي تستاهلي اللي اكتر من الموت يا أمنيه عشان نار قلبي اللي بتزيد كل يوم و أنا نايم و عارف انك دلوقتي في حضنه تستاهلي اكتر من الموووووووت.
قال آخر كلماته بصريخ و الدموع تنزل من عينه كطفل يبكي على فقدان أمه.
______شيماء سعيد______
في منزل أروى كانت تجلس هي و والدتها يشاهدوا التليفزيون على أحد الأفلام القديمه إلى أن شهقت السيده نعمة بألم نظرت إليها أروى بلهفة.
أروى : مالك يا ماما انتي حاسه بايه.
نعمه : لا يا حبيبتي أنا كويسه ده تعب بسيط..
أروى بتعب : يا ماما انتي اخدتى العلاج و الا لا.
نعمه بتوتر : اه يا حبيبتي.
أروى : ماما.
نعمه باستسلام : لا يا أروى العلاج خلص.
أروى بغضب : ليه كده يا ماما انا مش قلتلك لما يخلص تقولي لي ليه الإهمال ده يا ماما بس.
نعمه بتعب : يا بنتي العمر خلاص بيخلص و العلاج مش بيعمل حاجه غير خساره الفلوس انتي أولى بيها عشان جهازك يا حبيبتي.
أروى بخوف : بعد الشر عليكى يا حبيبتي متقوليش كده تاني انتي هتكوني كويسه و هتعملي العمليه في اقرب وقت و هتكوني كويسه ماشي يا قلبي.
نعمه : ماشي ربنا يصلح حالك يا بنت بطني و يبعد عنك ولاد الحرام.
اقتربت أروى من والدتها و دلفت داخل احضانها تضمها بشده تخشى الفقدان و لكن ابتعد بسرعه تنظر إلى التليفزيون عندما قال المذيع : في صباح اليوم تم إطلاق النيران على سياره المحامي الشهير فهد الدالي و الذي تم أصابت زوجته بها و قال أحد مصادرنا في المشفى انها فقدت جنيها و هي بين الحياه والموت و اليكم كل جديد.
أروى : يا نهار أسود مرات فهد اخوه رودي يا ماما انا لازم اروح المستشفى.
نعمه : روحي يا حبيبتي واجب برضو.
دلفت أروى إلى غرفتها و خرجت بعد قليل و ذهبت إلى المشفى و لكن لا تعلم مصيرها المجهول لأنها سوف تدخل إلى عرين الأسد و لم تستطع الخروج منه على الإطلاق.
_____شيماء سعيد______
أما في خارج مطار القاهرة الدولي كانت نيره تدلف إلى السياره خلف السيد محمد دون أدنى حديث إلى أن وفقت السياره أمام إحدى المستشفيات الكبرى نظرت نيره إلى المشفى بقلق و تساؤل.
نيره : بابا هو احنا قدام مستشفى ليه هو حضرتك تعبان.
السيد محمد : يلا يا نيره هنعرف فوق.
هزت راسها دليل على الموافقة
دلفت خلف السيد محمد الى المشفى و قلبها يدق بسرعه فائقة لا تعرف سببها صعدوا إلى أعلى وجدت السيد عادل هي تعرفه جيدا أنه يأتي دائما إليه و مع أشخاص أخرى يبدو عليهم الحزن الشديد و لكن ما
جذب انتباها ذلك الشخص الذي يقف أمام العنايه المركزه ركزت في ملامح وجهه جيدا هو هو الذي يأتي لها دائما في احلامها خلال الشهر الماضي و قال لها اللقاء قريب هل يقصد الآن و لكن من هو.
و لكن قطع حبل افكارها صوت السيد محمد و هو يقول : ده فهد جوز امنيه يا نيره.
نظرت إليه نيره بصدمة هل ذلك الوسيم الذي سرق قلبها و كانت تنظر لقاءه زوج اختها لم تتحمل نيره الصدمه و لكن حاولت التماسك كي لا ينفضح أمرها.
و لكن لماذا هي بالمشفي امنيه من المؤكد حدث لها شيء.
نيره بلهفة : امنيه فين يا بابا و احنا ليه هنا.
و قبل أن يجيب السيد محمد كان خرج الطبيب من العنايه و يبدو عليه السعاده.
الطبيب : الحمد لله يا جماعه المدام فاقت.
اقترب منه فهد بلهفة : بجد يا دكتور.
الطبيب : بجد يا فهد بيه بس هي لسه في مرحله الخطر بس مصممة تشوف حضرتك و واحده اسمها نيره.
نيره : انا نيره يا دكتور.
الطبيب : طيب يلا اتفضلى انتي و فهد بيه.
دلفت نيره إلى الداخل دون تردد و لكن فهد احس بقبضة في قلبه لماذا تطلب رأيته و رأيت اختها دلف إلى الداخل خلف نيره و هو يقدم قدم و ياخر الأخرى وجدها تنام على الفراش و جسدها مملوء بالأسلاك و يبدو على وجهها الشحوب مثل الأموات.
نيره بلهفة : مالك يا حبيبتي حصلك ايه..
امنيه بتعب : اقعدي يا نيره مفيش وقت. ثم نظرت إلى الذي يقف على الباب يخشى الدخول : تعالى يا فهد..
دلف فهد هو الاخر وقف في الجانب الآخر من الفراش.
امنيه : لا تعالى أقف جانب نيره هنا..
نظر إليها فهد بدهشه و لكن نفذ حديثها و وقف بجوار نيره.
امنيه : بص يا فهد انا خلاص بموت و اللي فاضل من عمري مجرد دقائق عايزه منك انت و نيره طلب.
فهد بلهفة : متقوليش كده يا قلبي انتي هتكوني بخير و نرجع بيتنا.
امنيه : ارجوك اسمعني يا فهد خلاص مفيش وقت انا عايزك تتجوز نيره و تعيش حياتك معاها من جديد.
فهد بغضب : انتي بتقولي ايه.
امنيه بتعب شديد : ارجوك يا فهد اوعدني ثم نظرت إلى نيره التي لم تنطق بحرف منذ حديث امنيه : اوعديني يا نيره.
نيره ببكاء شديد : أوعدك. أنهت حديثها و انهارت في البكاء و خرجت من الغرفه بالكامل أما أمنيه عادت بنظرها إلى فهد الوقف امامها مثل الصنم : اوعدني يا فهد.
قال فهد كي ينهي هذا الحديث : اوعدك.
و بعد أن أنهى حديثه كانت امنيه تنطق الشهاده و يقف جهاز القلب
_____شيماء سعيد______
رواية نيره والفهد الفصل الثالث 3 - بقلم شيماء سعيد
الفصل الثالث
مر على وفاة أمنيه ثلاثه أشهر مروا على الجميع مثل المائة عام من الحزن على حال فهد الذي لم يغادر غرفته مع أمنيه طول تلك الفتره أما نيره فهي تعيش وحيده لا تغادر القصر و لا تتحدث مع أحد أكثر وقتها في الحديقه.
في غرفه المعيشه كان الجميع على مائدة الإفطار ماعدا فهد كان الصمت يعم المكان الي ان تحدثت السيده عائشة والده فهد.
السيده عائشة : برضو فهد مش هينزل يا عادل.
انا اهو يا امى : كان ذلك صوت فهد الذي كان ينزل الدرج و على وجهه ابتسامه غامضة.
السيده عائشة بسعاده : فهد حبيبي أخيراً نزلت.
اكتفي بابتسامة و ذهب كي يجلس على المقعد المخصص له عاد الصمت مره اخرى و لكن تحدث فهد.
فهد بجديه : انا قررت اسيب المحاماة و نزل الشركه معاكم.
عاصم : تنور يا فهد من بكره يكون عندك فرع تحت إدارتك.
فهد : شكراً.
معتز : خبر كويس اوي يا فهد عبال عدي لما ينزل هو التاني.
فهد : قريب جدا. ثم نظر إلى عدي : حدد معاد مع والد دولي عشان تتقدم لها رسمي.
عدي : في الظروف دي.
فهد بجمود : ظروف ايه أمنيه عايشه جوه قلوب الكل و بعدين الحي ابقى من الميت.
عدي : ربنا يسهل.
كان هذا الحديث يدور و رودي تشتعل نيران داخل قلبها حبيب عمرها سوف يتزوج بأخرى نهضت و هي تقول : الحمد لله شبعت سفره دايما.
ثم صعدت إلى الأعلى و هي تحول عدم نزول دموعها و الانهيار أمام أعين الجميع و بالخصوص هو.
ثم فهد إلى نيره الشارده : نيره عايزك في اوضه المكتب بعد الفطار.
نظرت نيره له و سرحت في ملامحه الرجوليه و صوت الدافئ الذي نطق أسمها كل شيء به جميل وسيم للغاية و من الواضح أنه حنون كامل الأوصاف مهلا مهلا عودي إلى الأرض الواقع يا فتاه انه فهد زوج أمنيه أختك و لكن ما أخرجها من حبل أفكارها صوت فهد.
فهد : الحمد لله شبعت. ثم نظر إلى نيره : لما تخلصي حصليني.
أشارت له دليل على الموافقة دلف فهد إلى غرفه المكتب دقائق و دق الباب إذن إلى الطارق بالدخول دلفت نيره و جلست على المقعد المقابل إلى المكتب.
نيره بتوتر : خير يا أبيه.
نظر لها فهد و كأنه يستشف مغزى كلامها ثم قال : انتي اكيد عارفه سبب طلبي الكلام معاكي.
نيره بوضوح : وصيه المرحومه أمنيه صح.
فهد بثقه : صح عايز اعرف رايك بوضوح عشان نعرف هنعمل ايه في الايام اللي جايه.
نيره : حضرتك أنا عايشه من سنين في باريس و ليا حياتي و أكيد في شخص في حياتي و حضرتك كنت بتحب أمنيه الله يرحمها بس الدنيا مش بتقف على حد و اكيد حضرتك هتحب تاني و وو بس يعني.
فهد : خلصتي كلامك كله صح.
نيره بتوتر : اها.
فهد : اتكلم أنا بقى يوم موت أمنيه قالتك اوعديني و انتي قولتي اوعدك صح.
حركه نيره راسها دليل على صدق حديثه فاكمل هو بغموض : و انتي اكيد عارفه إن وصيه الميت لازم تتنفذ.
نيره و هي تبتلع ريقها بصعوبه : حضرتك تقصد ايه يا أبيه.
فهد : أقصد اللي انتي فهمتيه إن إحنا هنتجوز زي وصيه أمنيه.
نيره : بس حضرتك.
قطع هو حديثها ببرود : انا خلاص قررت و المناقشة انتهت.
نيره بغضب من ذلك المتعجرف : مناقشه ايه اللي انتهت و قرار ايه اللي اخدته انا ليا رأى زيي زيك و من حق اقول لا خصوصا اني بحب واحد تاني و خلاص هنتجوز انت عايز تدمر حياتي و بعدين فين حبك لامنيه و الا كان كلام في الهواء.
فهد ببرود : صوتك عالي و ده غلط عشان المره الجايه لسانك ده هينقطع أما بخصوص رايك فأنتي قلتيه في المستشفى أما حبيبك فا ده تنسيه تماما لأن حياتك اللي جايه كلها ملكي ملك فهد الدالي أما حبي لامنيه فا ده عشق مش حب و مش واحده زيك اللي تتكلم عنه.
نيره بغضب : انت بتقول ايه انت واعي لكلامك و بعدين واحده زيي يعني ايه انا انضف منك و من عشره زيك و لو كنت هتجوزك عشان أمنيه فا دلوقتى مش هيحصل لو بموتي.
اقترب منها فهد فترجعت هي الي الخلف دون أراده منها اخد يقترب و هي ترجع إلى أن اصطدم جسدها بالباب نظر إلى عينيها مما جعلها تتوتر فمهما حد فهو معشوق الروح الذي ماتت عشقا فيه دون أن تراه أو
تعرف من هو و الآن معاها فرصه أن تكون معه و لكن هي ترفضها فمن المستحيل أن يكون ملك لها عن طريق وصيه هي تريده عاشق لها و لكن حديثه
المتعجرف هو من جعلها تقل تلك الكلمات فاقت من حبل افكارها على يده الذي تتلمس بشرتها بحريه نظرت له بصدمه و ارتباك.
نيره : انت انت بتع بتعمل أيه احترم نفسك و ابعد لو سمحت.
فهد بسخريه : و الله انا من ساعه بعمل كده أيه لأزمت الاعتراض دلوقتي مش متأخر شويه.
أنهى حديثه و ابتعد عنها و قال و هو يخرج من المكتب : معاكي 48 ساعه عشان نخلص من الموضوع ده بقى.
خرج فهد من الغرفه تحت صدمتها الكبيره منه و من طريقه حديثه ماذا يفعل و ماذا يريد أن يصل و أين حبه الشديد إلى أمنيه.
أما هو خرج من الغرفه المكتب و خرج من المنزل و رأسه سوف تنفجر من التفكير.
فهد بأسف : اسف يا أمنيه حياتي آسف يا عشقي الأول و الأخير و آسف يا نيره على اللي هيحصل.
_____شيماء سعيد_____
في منزل أروى كانت ترتدي ملابسها و هي سعيده جدا فاليوم اول يوم عمل لها في شركات الدالي دق هاتفها برقم رودي دليل على أنها تنتظرها في الخارج خرجت أروى من الغرفه وجدت السيده نعمه تقرأ في كتاب الله الكريم اقتربت منها و قبله يديها.
أروى : انا ماشيه يا ست الكل ادعيلي بقى.
السيده نعمه : ربنا يسترها معاكي و يبعد عنك ولاد الحرام.
أروى :شكرا يا ست الكل.
نزلت أروى من المنزل وجدت رودي في انتظارها أمام سيارتها ذهبت إليها.
أروى : يلا يا معلم.
رودي بحزن : يلا.
صعدوا إلى السيارة نظرت أروى إلى رودي وجدت الدموع متحجره في عيون صديقتها تأبى السقوط.
أروى بتساؤل : مالك يا قلبي في ايه حاسه انك فيكي حاجه.
أوقفت رودي السياره و انفجرت في البكاء كأنها كانت تنتظر حديث صديقتها احتضانتها أروى دون حديث أخذت تبكي الأخرى بكاء يقطع القلوب بعد قليل هدئت رودي.
أروى : ايه تمام دلوقتي.
رودي و هي تمسح دموعها : تمام.
أروى : ها في ايه بقى ايه اللي خلى الجميل ينزل دموعه.
رودي : هو فيه غيره عدي.
أروى : ماله عمل ايه المنيل على عينه تاني.
رودي : هيتجوز دولي و هيقدم لها رسمي هيكون لغيري بعد كل الحب اللي حبيته له ده. ثم انهارت في البكاء مره أخرى.
أروى : بصي يا رودي لو هي بيحبك مش هيعمل اللي هو بيعمله ده عيشي حياتك زي ما هو عايش حياته من غير حتى ما يفكر فيكي عيشي حياتك و أبداي من جديد مع شخص يستاهل حبك و قلبك.
رودي : عندك حق انا هعيش حياتي و أبدا من جديد و هو حر.
أروى بمرح : طيب يا باشا يلا بقى عشان نشوف اخوكي هيعمل فيا ايه.
ابتسمت لها رودي و انطلقت بالسيارة في اتجاه شركه الدالي الجزء الخاص بمعتز الدالي و مسير أروى المجهول الذي إذا كانت علمت به لم تنزل من منزلها و تذهب له بتلك السعاده.
وصلوا إلى الشركه نزلت رودي و أروى و صعدوا إلى المكتب الخاص بمعتز وجدوا السكرتيره عندما وجدت رودي قامت باحترام لها.
رودي : معتز جوا.
السكرتيره : ايوه يا فندم.
رودي : طيب شكرا.
ذهبت رودي و خلفها أروى إلى مكتب معتز دقت الباب و دلفت إلى الداخل.
معتز بابتسامه جاذبه : اهلا اهلا برنسس عايله الدالي هنا شخصيه. ثم نظر إلى أروى بفحص مما جعلها تخجل من نظراته : مش تعرفينا يا رودي.
رودي : دي يا سيدي أروى صاحبتي اللي كلمتك عنا.
معتز : اها دي اللي هتشتغل هنا.
رودي : ايوه يا روحي.
معتز بابتسامه : طيب يلا انتي مع السلام و سيبيها.
هزت راسها و خرجت نظرت أروى مكان خروجها بتوتر ثم نظرت إلى معتز الذي أشار إليها بالجلوس فجلست.
معتز : رودي قالت لي انك محتاجه شغل فأنا مش بقدر أقول لرودي لا عشان كده انتي من النهارده مساعده مدام هدى السكرتيره بتاعتي هحطك فتره تحت الاختبار و لو نجحتي يبقي مبروك و لو لا يبقى مع السلامه هنا مفيش هزار و مدام هدى هتساعدك في انك تفهمي طبيعه الشغل بسرعه.
أروى باحترام : تمام يا فندم.
معتز بهدوء : دلوقتي تقدري تخرجي.
هزت أروى راسها و خرجت من الغرفه على الفور أما هو في الداخل اخد ينظر إلى مكان خروجها بشرود ثم قال : دي شكلها هتحلو اوي اوي.
_____شيماء سعيد_____
أما في أحد النوادي الشهيره كانت تجلس دولي مع أحد صديقاتها.
دولي بغرور : طبعا يا بنتي كلمني الصبح و قالي اخد معاد مع بابا عشان نرتبط رسمي.
مروه بحقد : بجد مبروك يا حبيبتي انك قدرتي توقعي عدي الدالي.
دولي : هو اساسا بيموت فيا بنتي.
مروه : انا عرفت ان ابن عمه مراته ماتت ما تشوفي صاحبتك معاكي.
دولي و هي تضحك بغرور : عايزه فهد يا روحي اوكي مفيش اي مشكله أنا ادخل بس بيت الدالي و تكوني انتي مرات فهد الدالي.
مروه بطمع : تسلمي يا قلبي.
جاءت دولي كي ترد و لكن وجدت عدي يأتي عليهم قالت : خلاص بقى عدي جاي امشي انتي بقي.
عدي بابتسامه ساحره : صباح الخير يا بنات.
دولي بدلال : صباح الخير يا بيبي.
مروه : صباح النور يا عدي استأذن انا بقى.
ذهبت مروه و جلس عدي مكانها و هو يقول إلى دولي : صاحبتك دي بتفهم اوي اوي.
دولي بدلال : ليه يا بيبي.
عدي بوقحه : عشان خلعت و سبتني استفرد بيكي يا روحي.
ضحكه دولي برقه مصتنعه و قالت : هتيجي تخطبتي امتا يا بيبي.
عدي : آخر الأسبوع ده يا قمر...... ايه ده رودي.
دولي و هي تنظر إلى مكان نظره : مين رودي دي.
عدي : دي رودي بنت عمي أيه اللي جابها هنا هروح اشوفها و جاي.
ذهب عدي إلى رودي و هو يقول : انتي هنا بتعملي ايه.
رودي : في واحد زميلي في الجامعه عزمني هنا على الغداء انت بتعمل ايه هنا.
عدي بغضب : زميلك و انتي من امتا بتخرجي مع حد غيري دي حتى فهد و معتز مش بتخرجي معاهم.
رودي ببرود : و عشان انت عزيز عليا هقولك قبل فهد و معتز ده مش مجرد زميل انا بصراحه معجبه بيه و هو عنده ليا نفس الشعور عشان كده قررنا نخرج نتعرف على بعض أكتر.
عدي بهدوء ما يسبق العاصفه : معجبه بيه و ده من امتى يا ست هانم من امتا و انتي بتستغفليني.
رودي : عدي لو سمحت نقي الفاظك و بعدين ما انت بتحب دولي و هتتجوزا و أبيه فهد كان بيحب أمنيه الله يرحمها قبل الجواز انا كمان عايز اتجوز الإنسان اللي بحبه.
عدي : روحي يا بت من هنا ده مش مكان نتكلم فيه امشي و انا هروح دولي و ارجعلك البيت اشوف الموضوع ده.
كانت سوف توافق على حديثه إلا عندما أتى باسم دولي في حديثه فقالت بعناد : لا مش دلوقتي لما اقابل هيثم الأول و بعدين نتكلم و انت يلا روح لدولي قبل ما تزعل منك سلام يا عدي.
و قبل أن يرد عليها بما تستحق من وجهه نظره كانت اختفى من أمامه و لكنه اقسم انا يكسر راسها عندما يعود إلى المنزل و عاد مره أخرى إلى دولي.
______شيماء سعيد_____
في قصر الدالي كانت تجلس السيده عائشة و السيده ماجده مع بعض يتحدثوا في شتى الأمور إلى أن جاء سيره حمل عشق.
السيده عائشة : طيب نعرضها على دكتور تاني يمكن يكون عنده حل.
السيده ماجده : أكبر دكاتره في البلد قالوا نفس الكلام أن الرحم بتاعها ما يشيلش طفل و لو حدث كده فتره و الطفل هيموت و احتمال هي كمان.
السيده عائشة : طيب و الحل ايه في الموضوع ده انا زعلانه على عاصم هيعيش من غير ما يكون اب.
السيده ماجده بقسوه : لا طبعا مستحيل ده يحصل حتى لو خليته يتجوز عليها و اهي عاجبها تفضل معاه مش عاجبها يطلقها و القرار في الاخر ليها هي.
كانت تتحدث بتلك القسوه و لم تكن في الحسبان أن عشق كانت تنزل الدرج و سمعت حديثها الأخير بالكامل نزلت الدموع من عينيها و صعد إلى غرفتها و هي على وشك الانهيار.
بعد قليل كانت تنزل نيره الدرج و حقيبة سفر سألتها السيده عائشة : على فين يا بنتي.
نيره برقه : هرجع على باريس يا طنط كفاية كده و بعدين بابا سافر من اسبوعين لازم اسافر انا كمان عشان الدراسه.
السيده ماجده : انتي زهقتي مننا و الا ايه يا نيرو خليكي شويه كمان احنا لسه ماشبعناش منك.
نيره بتوتر فهي تريد الهروب قبل أن يأتي فهد : لا طبعا يا طنط بس عشان الدراسه و كده و بابا كمان مايفضلش لواحده بس ده كل الموضوع.
السيده عائشه : خلاص يا حبيبتى براحتك مع انك من ريحه الغاليه و كمان احنا اتعودنا على وجودك معانا.
نيره بحب : و انا كمان يا طنط اشوف وشكم بخير.
و مين ده اللي هيسمح لك بالسفر إن شاء الله. كان ذلك صوت فهد من خلفها نظرت له نيره بغضب و توتر بما فعله في الصباح.
نيره : و انت مين عشان تسمح أو لا و تدخل في حياتي بصفتك ايه اصل جوز المرحومه اختي.
فهد ببرود : لا جوز سيادتك يا مدام فهد الدالي.
____شيماء سعيد_______
رواية نيره والفهد الفصل الرابع 4 - بقلم شيماء سعيد
الفصل الرابع
و مين ده اللي هيسمح لك بالسفر إن شاء الله. كان ذلك صوت فهد من خلفها نظرت له نيره بغضب و توتر بسبب ما فعله في الصباح.
نيره : و انت مين عشان تسمح أو لا و تدخل في حياتي بصفتك ايه جوز المرحومه اختي.
فهد ببرود : لا جوز سيادتك يا مدام فهد الدالي.
نيره بغضب : جوز مين يا عنيا.
فهد : جوزك باعتبار ما سيكون.
نيره و هي تحاول تملك اعصابها : أبيه فهد لو سمحت سبني أسافر و كفايه لحد كده أنا مش قادرة اتحمل اللي بيحصل من ساعه ما رجعت مصر.
فهد : كفايه كده ايه و ايه اللي حصل أصلا .
نيره و قد فقدت اعصابها : اللي حصل ان جوز اختي أبيه فهد اللي كنت بعتبره اخويا الكبير بقى عايز يتجوزني و حياتي اللي كانت كلها في باريس عايزني انقلها هنا عادي جدا و اختي اللي بقى لي عشره سنين من غير ما أشوفها يوم ده ما يحصل تكون في المستشفى بين الحياه والموت و توصيني اتجوز جوزها اللي هو بيعشقها و قعد 3 شهور في اوضه مش راضي يفتح الباب لحد و لما نزل بقى شخص تاني خلاص و عايز ينفذ الوصية و يتجوزني عرفت ايه اللي حصل.
فهد بهدوء و كأنه لم يسمع إلى حديثها : معاكي شهر واحد بس عشان تتعايشي مع حياتك الجديده غير كده مفيش.
نيره بغيظ : انت ايه مصنوع من ايه بقولك مش عايزك و عايزه اسافر لبابا سبني أمشي.
أنهت حديثها و أخذت حقيبة سفرها و اتجهت إلى الخارج و لكن يد قويه منعتها من التحرك و أخذ منها الحقيبة و أقام بفتحها و ألقى كل ما فيها على الأرض تحت نظرات الصدمه من نيره و كل من في الغرفه.
السيده عائشة : ايه اللي انت عاملته ده يا فهد.
فهد : ماما لو سمحتي سبيني اتصرف معاها بطريقتي.
السيده عائشة بتصميم : أنا عايزه أعرف جواز ايه و ليه مش عايز البنت تسافر.
أخذ فهد نفس طويل ثم تحدث : أمنيه الله يرحمها لما طلبت تشوفني أنا و نيره طلبت إن إحنا نتجوز. ثم نظر إلى نيره و هو يقول : الأستاذه وافقت و أنا كمان و بعد كده لما طلبت منها تنفذ الوصية رفضت و عايزه تهرب و تسافر.
السيده ماجده : كل ده يحصل و احنا منعرفش.
السيده عائشة : طيب و الحل دلوقتى هتعملوا أيه.
نيره و هي تنظر إلى فهد ثم إلى ملابسها التي على الأرض : ايه اللي انت عملته ده ايه الهمجية دي ازي تعمل كده في لبسي على فكر انت انسان مش محترم و قليل الاد.....
و لكن توقفت عن الحديث عندما وجدت عينه تتحول إلى اللون الأحمر و بسرعه البرق كان فهد يمسكها من شعرها و يضغط عليه بقوه.
فهد بصوت كالرعد : انتي بتقولي ايه يا متخلفه مين ده اللي همجي و قليل الادب و مش محترم.
نيره بشجاعة زائفة : انت في انسان محترم يمسك واحده بنت من شعرها بالطريقة دي.
ضغط فهد أكثر على شعرها : فيه لما تكون البنت دي لسانها طويل و تكون عايزه تربيه من اول و جديد.
نيره بألم : آاااه كفايه شيل ايدك من شعري انت بتوجعني يا همجي انت و بعدين انا متربيه احسن منك.
فهد : لا انتي محتاجه تربيه. و في أقل من ثانية كان يحملها على كتفه و يتجه إلى غرفه نومها مع صريخها هي و السيده عائشة و السيده ماجده و لكن لن يعطي اي اهميه لأحد منهم.
نيره بصريخ : انت يا همجي نزلني احسن لك انت مش عارف أنا ممكن اعمل ايه.
دلف فهد إلى غرفتها و أغلق الباب بالمفتاح ثم انزلها و حصرها بين زراعيه عند الباب.
فهد ببرود : كنتي بتقولي ايه ثم أكمل و هو يمرر اصبعه على شفتيها : اه همجي و قليل الادب و انزلك أحسن لي و انا معرفش جنابك ممكن تعملي ايه أنا بقى عايز أعرف انتي تقدري تعملي ايه.
أما هي مجرد ما وضع أصبعه على شفتيها و هي في عالم أخر لم تسمع ما قاله و لكن تريد أن تشيع قلبها بذلك الشعور الذي تشعر به و هو قريب منها تشعر بفراشات تطير داخل قلبها و قلبها يدق مثل الطبول.
أما هو ابتسم بانتصار فهو يعرف جيدا أن لا توجد امرأه على وجهه الأرض قادره على مقاومه فهد الدالي و سحر عينيه و أخذ ينظر إلى وجهها و لكن ما لفت نظره هي شفتيها المنتفخه طبيعي التي ترتعش تحت اصبعه و لونها الوردي مما أعطى له
شعور بالرغبة بتذوقها اقترب منها و التقط شفتيها في قبله رقيقه جميله تدل على رغبته بها و لكن تحولت تلك القبله إلى عنيفه فجأه و أخذ يضغط على شفتيها بقوه إلى أن فاقت هي الي نفسها و
حاولت ابعاده و لكنه وضع يده خلف عنقها و أخذ يقبلها بقوه و كأنه يعاقبها على رغبته بها ابتعد فجأه كما اقترب فجأه.
فهد بقوه : انتي من النهاردة ملكي بس أنا هسيبك شهر عشان تتعودي على حياتك الجديده غير كده انتي ملكي ملك فهد الدالي و فهد الدالي مش بيسيب حاجه ملكه حطي الكلام ده في عقلك.
ثم جاء ليخرج من الغرفه و لكن توفق مره اخرى كأنه تذكر قول شيء : اه و مفيش خروج من الاوضه دي الا لما احسن انك عقلتي و الأكل انا هجيبه ليكي هنا.
أنهى حديثه و خرج من الغرفه دون أن يعطي لها فرصه للحديث و أغلق الباب خلفه بالمفتاح و لكنه استمع إلى صريخها من خلف الباب : افتح افتح الباب احسن لك يا همجي يا متخلف انا هتصل ببابا عشان ييجي ياخدني و هيعرفك مقامك يا ابن الدالي.
ابتسم على حديثها و غضبها الطفولي و في طريقه قابل والدته و زوجه عمه.
السيده عائشة بحده : ايه اللي انت بتعمله ده يا فهد افتح للبنت الباب.
فهد بابتسامه هادئه : ماما يا قلبي نيره دي هتكون مراتى مرات فهد الدالي عشان كده سبيني اتعامل معاها بالطريقه اللي طليق بلسانها الطويل و يلا سلام بقى عندي شغل كتير النهارده.
و تركها و خرج من المنزل بالكامل و ذهب إلى الشركه مره اخرى.
_____شيماء سعيد_____
عاد عاصم من الخارج و دلف إلى غرفته يبحث عن عشقه المتيم و لكن لم يجدها نظر إلى أنحاء الغرفه بالكامل و لكن لا يوجد لها أثر كان سوف يبحث عنها خارج الغرفه و لكنه سمع صوت شهقات تأتي من المرحاض ذهب إليه و فتح الباب وجد عشق تبكي بشدة في حوض الاستحمام ذهب إليها بلهفه و أخذها داخل أحضانه.
عاصم بحنان : مالك يا عشقي العيون الحلوه دي بينزل منها دموع ليه.
و لكنها لم يصدر منها رد الا انها زادت في البكاء ظل يمرر يده على شعرها بحنان إلى أن احسن بهدوئها ابتعد عنها قليلا.
عاصم بمرح : عشق هانم كانت بتعيط ليه.
عشق دون مقدمات : اتجوز يا عاصم.
ابتعد عنها عاصم بغضب شديد و أخذ يلف حول نفسه في الغرفه ثم قال : ايه الكلام ده هو الموضوع ده مش كان اتقفل خلاص بتتكلمي تاني في الموضوع الأسود ده ليه.
عشق بقوه زائفة : عشان لازم نتكلم فيه عشان لازم يكون عندك طفل و تكون عايله عشان مامتك و باباك اللي عايزين حفيد و انا مش هقدر اعمل كده يبقى لازم تتجوز.
عاصم بغضب : اسكتي اسكتي انا اللي أقرر إذا كنت اتجوز و الا لا انا اللي أقرر إذا كنت عايز طفل و الا لا مش انتي و انا قولت لك قبل كده اقفلي الموضوع ده يا عشق احسنك عشان انتي الخسرانه فاهمه.
عشق ببكاء : لا يا عاصم انت لازم تتجوز أنا مش هكون سبب في حرمانك من الأولاد.
عاصم : ماشي يا عشق انتي اللي اختارتي بصراحه انا مبحبش جواز الاتنين.
عشق بترقب : يعني ايه.
عاصم ببرود : يعني لو عايزه اتجوز يبقى انا و انتي نطلق.
نزلت الكلمه على عشق كالصعقه شعرت انها تتناول صفعه قويه ماذا يريد الانفصال عنها بعد كل ذلك الحب سنوات الجامعه و سنوات الزواج كل هذا سوف يروح في مهب الرياح و لكن عشق يجب أن يكون اب فهو عاصم حبيبك.
عشق بقوه زائفة : ماشي و أنا موافقه انك تتجوز يا عاصم و انا و انتي نطلق.
عاصم : تمام خلال شهر كل حاجه هتخلض.
خارج عاصم من الغرفه بسرعه البرق تخلت عنه هو قال لها ذلك حتى تعجز على الحديث في ذلك الموضوع مره أخرى و لكن هي لم تختاره حسنا معشوقتي المتكبره انتي من بدأتى و النهايه لي انا.
_____شيماء سعيد______
أما في الفرع الخاص بمعتز كانت تعمل أروى بجديه شديده و تتعلم كل شئ بسرعه من هدي و في غرفه معتز كان يجلس في مكتبه ينظر إلى شاشه الكاميرا التي تعرض ما يحدث في غرفه أروى كان ينظر إلى
كل تفصيلة صغيرة أو كبيره تفعلها وجهها الأبيض و شعرها الأصفر الحريري رفع هاتف الشركه و قام بطلب أروى بعد قليل دلفت أروى و هي تنظر إلى الأرض.
أروى : خير يا فندم حضرتك طلبتني .
معتز بجديه : مدام هدى قالت لي انك فهمتي الشغل بسرعة و ده شيء كويس عشان مدام هدى هتاخد اجازه وضع كمان اسبوعين و أنا عايزك تتعلمي الشغل بسرعه عشان تكوني مكانها.
أروى : ان شاء الله يا فندم هحاول افهم كل حاجه في الأسبوعين الجايين و اكون عند حسن ظن حضرتك.
معتز : مفيش حاجه اسمها هحاول لازم تكوني اد المسؤوليه اللي انا اعطتها لك و رودي كمان و الا ايه.
أروى : تمام حضرتك ينفع أخرج.
معتز : اه و ابعتي لي فنجان قهوة بسرعه.
خرجت أروى من المكتب أما معتز نظر إلى مكان خروجها بشرود ثواني و دلف فهد دون أن يدق علي الباب نظر إليه معتز بدهشه.
معتز : خير يا فهد انت كويس.
جلس فهد على المقعد المجاور للمكتب و قال لمعتز بأمر : اقعد.
جلس معتز بالمقعد المقابل له : في ايه يا فهد انا كده بدأت اقلق.
فهد : عملت ايه مع بنت فخري علام.
معتز : في ايه الجواز منها يعني انا مش هتجوزها يا فهد دي بنت رخيصه.
فهد بجديه : عارف و عارف كمان اللي حصل بينك وبينها في الشقه بتاعتك اللي كل يوم و التاني فيها بنت.
معتز بتوتر فهو لا يخشى أحد و لكن فهد شيء أخر : مين اللي قالك الكلام ده.
فهد : مش مهم مين اللي قالي المهم اني عرفت معتز ابعد عن القرف اللي انت فيه ده بنات الناس مش لعبه عشان تكون كل يوم في حضن واحده و الصبح تطردها انت عندك أخت بنت خاف عليها من اللي انت بتعمله في بنات الناس دي و خاف ربنا.
معتز : يا فهد انا مش بغصب حد على الحاجه كله برضا كل واحده فيهم هما اللي مش محترمين و بعدين اختي متربيه احسن تربيه و مستحيل تسمح لحد يعمل معاها كده.
فهد بسخريه : و الله و لما انت عارف كده مخلي كلب من كلابك يرقبها ليه لما انت عارفه انها متربيه.
معتز بصدق : عشان دي اختي و انا خايف عليها مش عدم ثقة فيها لكن حمايه.
قام فهد من المقعد و هو يقول : انا قولت اللي عندي بس ده أخر تحذير ليك يا معتز انت أخويا الصغير و انا اللي مربيك بعد ابونا ما مات فياريت تاخد بالك من تصرفاتك. ثم قال بخبث : اه و يا ريت لو في دماغك حاجه من ناحيه أروى صاحبت رودي بلاش عشان دي غاليه مش رخيصه زي اللي جنابك تعرفهم.
أنهى حديثه و اتجه إلى الخارج و ترك معتز يكاد يجن من أين عرف كل ذلك عنه.
____شيماء سعيد_____
أما في فيلا كامل رشدي كان يجلس مع أحد أصدقائه.
فريد : هتعمل ايه تاني يا كامل انت كده اخدت حقك و زياده.
كامل بشر : لا لسه محدش حقي أنا لازم أدمر عايله الدالي واحد واحد.
فريد : طيب و هتعمل ايه دلوقتى.
كامل : هدخل جوا بيت الدالي و هبقى واحد منهم و في الاخر هاخد كل حاجه منهم.
فريد : و انت هتدخل بيت الدالي ازي.
كامل و هو يضحك بخبث : هتجوز رودي الدالي و هبقى جوز اختهم الوحيده عرفت ازي.
فريد بضحك : اه منك يا برنس دماغك دي الماظ تمام كده يا وحش البت تحبك و تتجوزك و انت تعمل كل اللي انت عايزه في العائله من غير ما حد يشك فيك و انت منهم بقي.
كامل : ايوه بالظبط كده.
فريد : بس البنت اختهم دي بيقولوا إنها طيبه بلاش أذى ليها.
كامل بكره : أذى ليها ايه أنا قتلت حب عمري كله يعني معنديش اي حاجه ممكن ابكي عليها أو عمل حساب ليها بنت الدالي هنشوف النجوم في عز الظهر هتكره نفسها و اليوم اللي كانت فيه اخت فهد.
نظر إليه صديقه بخوف من القادم فهو يعلم كامل جيدا و يعرف انه قلب مات عندما تزوجت أمنيه من فهد.
_____شيماء سعيد_____
كانت رودي تذهب إلى غرفتها و لكنها سمعت صوت صريخ يأتي من غرفه نيره ذهبت إليها و دقت الباب.
رودي : نيره انتي جوا و الا ايه.
نيره بغضب طفولي : ايوه يا اختي جوا بس مش عارف أخرج بسبب اخوي الهمجي تربيه الشوارع.
رودي بصدمه و هي تجد فهد يقف بجوارها و يعطي لها اشاره بعدم الحديث : أخويا دي اللي هو أبيه فهد.
نيره بغيظ : أيوه هو أبيه زفت على دماغه ربنا ياخده.
رودي : ليه هو عملك ايه يا نيره.
نيره : عمله اسود البيه حابسني في الاوضه و رفض اني أسافر فاكر انى ممكن اتجوزه و كفايه عملته السوده اللي عملها قبل ما يمشي.
رودي : هو عمل ايه قبل ما يمشي.
نيره بتسرع : با...... ايه لا و لا اي حاجه معملش حاجه بس برضو همجي و قليل الادب و أنا مش هسكت ابدأ و أول ما أخرج من الاوضه هتصل ببابا عشان الموبيل فاصل شحن بس انا مش.......
و لكن قطع حديثها صوت فهد و هو ينظر إلى رودي كي ترحل و قال لها بسخريه : بقالك ساعه بتقولي مش هسكت و أنا مش شايف اي رد فعل منك و بعدين مين ده يا بت قليل الادب الهمجي. ثم أكمل بخبث : شكل اللي حصل الصبح ما علمش لسانك الأدب.
شهقت نيره بخجل عندما فهمت معنى حديثه ثم قالت : افتح الباب ده و انا هقولك اتعلمت الأدب و الا لا.
فهد : ماشي.
و قام فهد بفتح الباب لها و قبل أن يعطي لها فرصه للحديث مره أخرى جذبها إليه و قام بالتهام شفتيها بقوه و هي تحول ابعده عندها و لكن دون فائدة أخذ يعمق في قبلته أكثر و أكثر و يتنقل من شفتيها العليا إلى الأخرى بتلذذ و لكن فاق على صوت من خلفهم .
نيره ايه اللي بيحصل هنا ده.
_____شيماء سعيد_____
رواية نيره والفهد الفصل الخامس 5 - بقلم شيماء سعيد
الفصل الخامس
و قام فهد بفتح الباب لها و قبل أن يعطي لها فرصه للحديث مره أخرى جذبها إليه و قام بالتهام شفتيها بقوه و هي تحاول ابعده عندها و لكن دون فائدة أخذ يعمق في قبلته أكثر و أكثر و يتنقل من شفتيها العليا إلى الأخرى بتلذذ و لكن فاق على صوت من خلفهم .
نيره ايه اللي بيحصل هنا ده.
ابتعدت نيره عن فهد بفزع عندما استمعت إلى صوت السيد عادل أما فهد فنظر لها ببرود و الابتسامة على وجهه الوسيم.
نيره بتوتر : انكل عادل أوعى تفهم غلط و الله هو السبب مش انا صدقني.
فهد بخبث : أنا أخص عليكي يا نونو ده أنا كنت رايح اوضتي لقيتك بتمسكي فيا و تبوسيني يبقى أنا السبب.
نيره بصدمه : أنت بتقول ايه ثم نظرت إلى السيد عادل و قالت بصوت أوشك على البكاء : و الله يا انكل لا ده كداب كفايه كذب يا أبيه لو سمحت و قول الحقيقة.
فهد بسخريه : أبيه ايه بعد عاملتك السوده دي.
السيد عادل بقوه : بس اسكت انت و هي و بعدين اتجوزوا بسرعه و استروا نفسكم مش قدام الاوض كده .
نيره : هو ايه اللي حصل لكل ده يا انكل بس.
السيد عادل : الكلام انتهى خلاص يا اما اتصل بمحمد يتصرف معاكم.
نيره بفزع : لا يا انكل لا بابا لا.
لم يرد عليها السيد عادل و رحل من امامهم.
نظرت نيره إلى فهد بغضب شديد : انت مين سمح لك تقرب مني و بعدين انت كمان بتكذب و تقول أنا اللي عملت كده.
فهد : اهدى كده لتموتي و الا حاجه و بعدين أنا أعمل اللي انا عايزه و اقولك اللي انا عايزه أنا فهد الدالي يا قطه.
نيره بغيظ : طظ فيك يا فهد يا دالي انت إنسان زبال.
لم تكمل حديثها بسبب فهد الذي اقترب منها بقوه و جذب يديها و وضعها خلف ظهرها.
فهد بهدوء مريب : عارفه إن لسانك ده هيكون سبب إني اعمل حاجات أنا مش عايز أعملها معاكي انتي بالذات عشان كده خدي بالك فاهمة و الا لا.
هزت نيره راسها بخوف دليل على الموافقه و لكن ضغط فهد أكثر على يديها : عايز أسمع صوتك قولي فاهمه.
نيره و الدموع تحارب النزول من عينيها : فاهمه و الله بس ابعد عني ايدي هتنكسر.
ابتعد عنها فهد غضب : نيره ارجوكي بلاش تخليني اعمل حاجه اندم عليها بعد كده اسمعي الكلام ممكن.
نيره بتوتر و خجل : ممكن بس لو سمحت بلاش تقرب مني تاني بالطريقة دي.
فهد بابتسامه مشاكسه : و الله على حسب. ثم أكمل حديثه بجديه : عايزك في المكتب..
نيره : ليه.
فهد : موضوع مهم لازم نتكلم فيه قبل أي شيء.
ذهبت نيره خلفه لتعرف ماذا يريد و القلق يأكل في قلبها هي أصبحت تمشي في طريق لا تعرف نهايته أو على الأقل العوده منه.
_____شيماء سعيد______
في النادي كانت تجلس رودي في انتظار أروى و لكن وجدت شخص لاول مرة تراه يجلس في المقعد المقابل لها نظرت لهو و قالت .
رودي بدهشه : مين حضرتك و ازي تقعد كده.
الشخص بابتسامه : معاكي كامل رشدي رجل أعمال ابن رشدي الشناوي.
رودي : تشرفنا بس برضو حضرتك عايز ايه.
كامل : بصراحه انا شفتك من شهر هنا في النادي و من الوقت ده مش قادر أبعد عندك باجي هنا كل يوم عشان أشوف و النهارده اتجرئت و تكلمت معاكي.
رودي بحده : ايه اللي انت بقوله ده لو سمحت ألزم حدودك و اتفضل قوم من هنا.
كامل : صدقيني أنا مش عايز حاجه وحشه لا سمح الله أنا عايز نتعرف على بعض و يكون بنا ارتباط رسمي.
رودي : و انا مش عايزه اتعرف و لا يكون بنا اي حاجه و لو شفتك اتعرضت ليا تاني رد فعلى مش هيعجبك.
ثم وجدت أروى تأتي من بعيد فقامت و ذهبت لها و لم تعطى له فرصه للرد أما هو نظر لها و هو ترحل بخبث و قال.
كامل : مزه قوي بنت الدالي و شكلنا كده هنستمتع سوا اهو الواحد يعيش في العسل شويه.
أما هي ذهبت إلى صديقتها و هي تغلى من الغضب.
أروى : مالك يا نحس.
رودي : الرجل اللي قاعد على التربيزه بتاعتي ده رجل زباله و بدأ الحكايه محن و كلام فاضي.
أروى بتساؤل : ليه عمل ايه.
رودي : جاي يقول نتعرف و مش عارفه أيه.
أروى بمرح : اوعك انا عارفه تبدأ بنتعرف و بعدين تدوري على دكتور يسقط العيل.
رودي بعيظ : انتي كمان بتهزري يا بارده قوليلي عملتي ايه النهارده في الشغل.
أروى بغيظ : ماتفكرنيش اخوكي ده رجل ممل جدا و متكبر على ايه انا مش عارفه كل شويه أوامر أوامر
لما قرفني في عايشتي. ثم اخذت تقلد معتز : رودي قالت لي انك محتاجه شغل فأنا مش بقدر أقول لرودي لا عشان كده انتي من النهارده مساعده مدام هدى السكرتيره بتاعتي هحطك فتره تحت الاختبار و لو نجحتي يبقي مبروك و لو لا يبقى مع السلامه هنا مفيش هزار.
قهقهت رودي على حديث صديقتها : يالهوي مش قادره انتي حفظتي الكلام ده ازي يخرب عقلك.
أروى : من حظي النحس و الله يا اختي المهم تعالى أعزميني على الغداء.
رودي : ليه يعني ما تروحي تاكلي في بيتك.
أروى بغرور : عشان أنا صاحبتك حبيبتك و كمان هعزمك في فرحي إن شاء الله.
رودي بدهشه : هو انتي مخطوبه أصلا.
أروى : لا.
دفشتها رودي : خلاص غوري من وشي جتك نيله.
_____شيماء سعيد_____
أما عند عاصم كان يجلس على النيل شارد في حياته لا يعرف ماذا يفعل كل شيء يذهب من بين يده و لكنه فاق على ذاك الصوت.
عدي : هتفضل لحد امتا تهرب من مشاكلك و تيجي هنا..
عاصم بتعب : انت عرفت مكاني منين و بعدين أنا عايز اقعد لواحدي.
عدي : من الحراسه أما تقعد لواحدك دي لا عشان انا جاي اشكي همي زيك.
عاصم : عندك هم ايه بقى إن شاء الله.
عدي : تعبان اوي اوي يا عاصم حاسس زى ما اكون حد بيخنقتي هموت.
عاصم بخوف : ليه مالك يا عدي زعلان مع دولي و الا مشكله في الشغل.
عدي بسخريه : دولي مش حاسه بيا كل اللي همها الفلوس و اني من عايله الدالي العريقه و لازم اسيب شغلي و اشتغل معاكم في الشركه لكن حب مش عندها ده خلاص المهم الفلوس و اسم العائله و بس.
عاصم بجديه : عدي انت لسه على البر لو مش عايز دولي يبقى خلاص و بعدين انت عارفها و عارف إن الفلوس و المناصب رقم واحد في حياتها و مش مهم اي حاجه تانيه و أنا و فهد معترضين على الجوازه دي حتى معتز اتكلم معاك اكتر من مره لكن انا مش عارف مالك.
عدي : عندك حق و انت مالك يا معلم فيك أيه.
عاصم بتعب : عشق عايزه اولاد و الدكتور قال إن الرحم بتاعها صعب يشيل طفل و لو حصل حمل الطفل هينزل لما يكبر في بطنها شويه و ده ممكن يوصلها للموت و هي مصممه انها تخلف و النهارده جايه تقولي اتجوز و لما قولتلها لو اتجوز هطلقها قالت موافقه.
عدي بصدمه : هي وصلت لكده و انت هتعمل أيه يا معلم.
عاصم : هسيب البيت شويه و ارجع يمكن ربنا يهديها.
عدي : عاصم انت عارف إن عشق بتعمل كده من حبها ليك و عايزه يكون ليك طفل منها أو حتى من غيرها عشان كده بلاش تكون قاسي عليها هى أكيد بتتوجع اكتر منك.
عاصم : عارف و الله عارف بس أنا تعبت من كتر الكلام في نفس الموضوع و بعدين أنا واثق انها سمعت موضوع الجواز ده من حد ده مش كلام عشق.
عدي : ربنا معاك انت صاحبي قبل ما تكون أخويا.
نظر له عاصم بابتسامه و لم يرد و فتح زارعه إلى أخيه.
______شيماء سعيد_____
أما في مكتب فهد كانت تنظر نيره إلى فهد بصدمه شديده و الدموع تسقط من عينيها دون توقف أما هو كان ينظر إليها بهدوء فهو كان متوقع رد فعلها هذا.
نيره ببكاء : يعني ايه أمنيه ميته بفعل فاعل مش حادثه زي ما قلتوا.
فهد : لا أمنيه ميته بالرصاص و يا عالم الدور جاي على مين تاني عشان كده لازم تكوني هنا في القصر و لازم نتجوز.
نيره : انا مش هقدر اخد مكان أمنيه و لا هقدر اغير حياتي اللي انا عايشه فيها سنين كل ده مش هقدر اعمله انت فاهمني صح.
فهد : فاهمك بس إحنا لازم نقف أقدام الخطر و بعدين يا ستي إحنا نعيش مع بعض اخوات أصحاب لحد ما تقدري تعيشي حياتك الجديده بس نيره لازم تعرفي حاجه الأول.
نيره بتساؤل : ايه هي الحاجه دي.
فهد بغموض : إن حتى بعد الخطر ما يخلص مفيش طلاق فاهمه يعني هتفضلي مراتى.
نيره بغضب :ليه بقى ان شاء الله انا مش عايزه أكمل معاك.
فهد ببرود : بصي يا نيره في الدين مينفعش نحدد وقت الطلاق و بعدين أنا اللي أقرر إذا نكمل أو لا و أنا قولت اه يبقى مفيش كلام بعد كلامي.
نيره بصوت مرتفع : أنت إنسان متكبر و قليل الذوق و أنا مستحيل اتجوزك حتى لو صوري بصراحه انا مش عارفه أمنيه كانت مستحمله تعيش معاك ازي بس اكيد انت غصبت عليها انها تكمل معاك ما انت إنسان ماعندكش رحمه و لا قلب و إحساس.
فهد بغضب : انا هعرفك انا انسان ماعنديش رحمه ازي.
أنهى حديثه و هو يقترب منها مما جعل نيره تتراجع إلى الخلف برعب شديد.
نيره : اوعي تقرب أنا ممكن اصوت و الم عليك البيت كله.
فهد و هو مازال يقترب ببرود : اعملي اللي انتي عايزه الحائط عازل يعني مفيش حد هيسمعك.
نيره بصوت أوشك على البكاء : خلاص أسفه بس من فضلك أبعد.
فهد : لما انتي مش اد الكلام بتقوليه ليه اقعدي ساكته مش هيكون أحسن.
هزت نيره راسها بطريقه هستيريه دليلا على صدق كلامه ثم قالت : إحنا مش هينفع نكون مع بعض في الألف سد و سد و امنيه هتفضل حاجز بيني وبينك طول العمر.
فهد بغموض بعد ان ابتعد عنها قليلا : خلي كل حاجه للظروف إحنا كده اتفقنا صح.
نيره : صح بس دراستي في باريس.
فهد : بصي انتي درستي حقوق و القانون في باريس و لازم عشان تحولي لمصر تبدئي من الاول انتي في سنه كام.
نيره : لسه سنه اولى.
فهد : تمام اوي كده إحنا لسه في الترام الأول هنقلك هنا و اللي فاتك أنا هساعدك فيه.
نيره بسعاده : بجد شكرا شكرا جدا.
فهد بابتسامه : العفو يلا عشان كمان ساعه هشتري ليكي لبس جديد.
نيره بتساؤل : ليه انا عندي لبس كتير جدا..
فهد بسخريه : و انتي بتسمي قمصان النوم دي لبس.
نيره بغضب : انت بتقول أيه يا أخ احترم نفسك. ثم قالت باحترام عندما تذكرت أنها معه في غرفه واحده و ما حدث منذ قليل : لو سمحت يا استاذ فهد عيب.
فهد بثقه : شاطره خالص يا نونو يلا روحي البسي حاجه من عند رودي عشان نخرج فهمتي من عند مين.
نيره بتوتر : رودي.
فهد : كويس يلا بقى.
ركضت نيره خارج الغرفه كأنها تهرب من سجن أو شبح يريد قتلها أما في الداخل كان فهد يبتسم بمرح فهو عرف كيفية التعامل معاها فهي مثل الطفل الصغير ذات اللسان الطويل الذي يقول شي و يتراجع عنه خوفاً من أبيه.
_____شيماء سعيد______
كان عدي يجلس في حديقه القصر شارد الذهن إلى أن دق هاتفه برقم دولي نظر إلى الهاتف بتردد لم يعلم إذا كان يرد عليها ام لا يريدها في حياته و لكن يشعر معاها بشي ناقص لا يعرف ما هو انتبه على صوت الهاتف مره اخرى.
عدي : ايه يا دولي خير.
دولي بدلال : دي طريقه تكلم بيها دولي حبيبتك مفيش وحشتيني يا دودو.
عدي : أكيد وحشتيني بس أنا عايزه أعرف انتي بتتصلي ليه أكيد لسبب.
دولي : أخص عليك يا عدي يعني أنا مش بتصل بيك إلا لطلب.
عدي بتعب : دولي صدقيني أنا تعبان و مش قادر اتكلم دلوقتي لو عايزه حاجه نتكلم فيها بكره.
دولي : ماشي يا حبيبي الف سلامه عليك بس أنا عايزه هديه حلوه كده.
عدي : ماشي يا دولي.
ثم أغلق الخط دون إعطاء لها فرصه للحديث مره اخرى هو غير قادر على الحديث معاها في اي شيء الآن.
مالك يا عدي انت كويس : كان هذا صوت رودي من الخلف نظر إليها عدي نظر لم تفهمها و لا حتى هو يشعر بأشياء غريبه معاها و لم يقدر على تفسيرها..
عدي بابتسامه : أنا كويس يا رودي انتي اخبارك ايه في الجامعه.
جلست رودي بجواره و قالت بابتسامه هي الأخرى : تمام الحمد لله ثم قالت بتوتر : عدي انا عايزه اتكلم معاك في موضوع.
عدي : اكيد طبعا يا رورو انتي أختي الصغيرة.
صدمه مثل الطلقه الذي دخلت قلبها مما جعلها تنفجر في وجهه.
رودي : بس أنا مش أختك يا عدي مش أختك أنا بنت عمك و مش كده و بس لا أنا بحبك من و انا عندي 12 سنه و حياتي كلها ليك يا عدي ليك انت و بس مستحمله كل تصرفاتك انت عارف انا بحس بايه
و انت بتتكلم معايا عن دولي بحس اني بموت روحي بتطلع من جسمي قلبي حد بياخذه و بيدوس عليه بجذمته لكن كل ده و لا يفرق معاك في حاجه انت ظالم يا عدي ظالم.
أنهت حديثها و انهارت في البكاء كما لم تبكي من قبل و صوت شهقاتها تعلو في المكان أما هو فحاله لا يقل عن حالها منذ أن استمع إلى حديثها و هو يقف امامها عاجز عن التكلم لا يعرف ماذا يفعل اهي تحبه كل هذه السنوات و هو لا يعلم و لكن هو لا يحبها و إذا تعلقت به أكثر من ذلك سوف يدمرها.
عدي ببرود على عكس ما يشعر به : بس أنا مش بحبك أنا بعتبرك أختي مش أكتر أو أقل و بحبك دولي و الأسبوع اللي جاي هتقدم لها رسمي عشان كده يا ريت تشيلي الكلام الفارغ ده من دماغك و تعيشي حياتك من جديد و بكره ربنا يبعتلك الشخص اللي يستحقك أما أنا فقلبي لدولي و بس ياريت تعرفي الكلام ده كويس.
نظرت له رودي بصدمه من الذي يقف امامها و يتحدث معاها بتلك الطريقة عدي حب حياتها و من عاشت من أجله و لكن اقسم لن تضعف بعد الان.
رودي ببرود هي الأخرى : عندك حق في كل كلامك و انا غلطانه و اوعدك اني هتجوز يا عدي و هعيش مع إنسان غيرك و انت من النهارده بره حياتي كلها.
ثم قالت بوعد : و اوعدك برضو انك هتندم بس في الوقت ده هتكون خسرتني و خسرت كل حاجه يا ابن عمي.
قالت حديثها و رحلت من أمامه دون أن تعطي له ادنى اهتمام أما هو ظل شارد في حديثها هل من الممكن أن يندم في يوم على ما قاله لها.
_____شيماء سعيد______
مع السلامه اشوفكم في بارت جديد 😍😍✋
رواية نيره والفهد الفصل السادس 6 - بقلم شيماء سعيد
الفصل السادس
بعد مرور أسبوعين كان الجميع في القصر يعمل على قدم وساق فاليوم هو المحدد لخطبة عدي و دولي في إحدى الفنادق الكبرى كان الجميع يجهز إلى ذلك الحفل أما في غرفه في آخر الحديقه فهي غرفه
الرسم الخاصه برودي كانت تجلس ترسم في صور الي عدي و تبكي بشده حبيب عمرها سوف يكن ملك إلى أخرى تركها و رفضها عندما اعترفت له بالحب و هي الآن وحيده غير قادره على إيقاف تلك
الزيجه و غيره قادره على تحمل رأيته مع غيرها دق باب الغرفه مسحت دموعها بسرعه و أذنت إلى الطارق بالدخول دلفت نيره إلى الداخل بابتسامه مشرقه.
نيره : صباح الخير.
رودي بابتسامه مصتنعه : صباح النور.
نيره بتساؤل : الجميل قاعد لواحده ليه ده حتى النهارده يوم مميز عند الكل دي خطوبه عدي.
عندما أنهت نيره حديثها لم تتحمل رودي و انفجرت في البكاء مره اخرى نظرت إليها نيره بدهشه ثم اخذتها بين احضانها و هي تمرر يديها على شعرها
بحنان نظرت إلى اللوحه التي كانت ترسم عليها رودي وجدت صوره عدي علمت الآن لماذا تبكي إلى أن هدءت تماما ابتعدت عنها نيره.
نيره بابتسامه حنونه : بتحبيه.
رودي من بين دموعها : فوق ما أي حد يتصور عدي عشق عمري كله بس النهارده هو هيكون لواحده تانية مش أنا و بكره تكون أم ولاده مش أنا بيحبها و أنا طول حياتي بحبه بس هو لا.
نيره : بصي يا روحي الجواز ده نصيب و ربنا بيدي كل واحد نصيبه يعني لو عدي ليكي هيبقى ليكي لو الناس كلها واقفين ضد ده أما لو العكس فمش هيكون ليكي مهما حصل مفيش حد بياخد حاجه حد.
رودي و هي تمسح دموعها و تبتسم إلى نيره : عندك حق و انتي طيبة اوي اوي يا نيره و ربنا يحقق لك كل اللي انتي عايزه ينفع نكون اصحاب.
نيره بمرح : أيه ده انتي داخله على طمع بس ماشي يا ستي موافقة. ثم قالت بجديه : يلا بقى عشان نجهز للحفله عايزكي تكون مزه.
رودي بحزن : مستحيل انا اتكلمت معاه من فتره و قالي كلام وحشه و بيوجع مش هقدر أحضر أو أحط وشي في وشه.
نيره : بلاش جنان انتي كده بتذلي نفسك قومي البسي و كوني أحلى واحده في الحفله و قولي له انت و لا أي حاجه بالنسبة ليا مش تقعدي تعيطي و هو مبسوط بالعروسه الحلاوة اللي معاه دي.
ثم أكملت بسخريه : و بعدين ده فهد بيه الدالي بنفسه جايب لينا الميكب ارتست لحد هنا.
رودي : عندك حق أنا لازم أكون احلى واحده النهاردة يلا.
نيره بغضب متصنع : مين اللي هتبقى احلي واحده في الحفله يا بت.
رودي بخوف متصنع : انتي طبعا حد قال غير كده.
نيره : ايوه كده اتعدلي يلا بقي.
_____شيماء سعيد______
في أحد مراكز التجميل كانت تجلس دولي مع صديقتها و السيده تضع لها مستحضرات التجميل بعنايه شديده أما مروه كانت تنظر إلى دولي بحقد و كره شديد فهي أخذت شخص من عائله الدالي الذي حاولت هي كثيراً فعله و لم تقدر كانت تريد فهد و لكن هو لم يعطي لها أي اهتمام.
مروه : قمر يا حبيبتي.
دولي بغرور : عارفه اني طول عمري حلوه.
مروه بكره حاولت اخفاءه : اكيد يا روحي بس اوعي تنسي صاحبتك يا دولي.
دولي : قصدك فهد يعني مراته ماتت و السكه مفتوحه ليكي.
مروه : اعمل ايه يعني يا قلبي.
دولي : النهارده فرصه ليكي حاولي تتكلمى معاه و واحده واحده و مش هيقدر يستغني عنك.
مروه بسعاده : صح ثم أكملت بطمع : اخد فهد الدالي و فلوس عايله الدالي تبقى معايا.
_____شيماء سعيد______
أما في شركه الدالي كان يجلس فهد و معه عاصم و معتز.
فهد بعملية : يعني انت واثق ان الصفقه ده بتاعتنا يا عاصم.
عاصم بثقه : اكيد انت بس عشان دي أول صفقه ليك متوتر.
معتز : ايوه يا فهد انت عامل شغل هايل و الصفقه مستحيل تروح من أيدينا الموضوع توتر مش أكتر.
جاء فهد كي يرد عليهم و لكن انفتح الباب فجأه و دلف عدي دون استئذان و هو ينظر لهم بضجر.
عدي : يا عالم أنا خطوبتي النهارده عايز اروح حرام عليكم كده.
فهد بملل : انت عايز ايه يا عدي ده يدوب النهارده اول يوم لجنابك في الشركه عايز تمشي.
عدي : انا غلطان اني قولت امسك الشئون القانونية هنا انا ارجع لمكتبي أحسن.
عاصم ببرود : بطل صداع بقى و بعدين كلها نص ساعة و نمشي كلنا و الا انت عايز اقول للحاج عادل.
عدي بفزع : الحاج عادل لا أنا عايز ادخل دنيا مش أخرج منها.
معتز بخبث بعد أن رأى السيد عادل خلف عدي : ليه كده بس يا عدي ده حتى عمي عادل طيب جدا.
عدي : مين ده اللي طيب الحاج عادل أبويا ده رجل مفتري و طول النهار اعمل يا عدي روح يا عدي مع ان ابنه الكبير موجود لكن ازاي لازم عدي هو اللي يعمل كل حاجه.
عادل بغضب : انت بتقول ايه يا حيوان يعني بدل ما اجوزك اقتلك و اخلص من قرفك.
عدي بصدمه و هو لم ينظر خلفه : هو ده حقيقه و الا انا بحلم.
معتز و هو يبتسم له باستفزاز : حقيقي.
و في أقل من ثانيه كان عدي اختفى من الغرفه بسرعه البرق دون انا يعرف أحد كيف انفجر الجميع في الضحك على ذلك المختل.
السيد عادل بجديه لفهد : محمد جاي النهارده اتكلم معاه في موضوع جوازك من نيره.
فهد بثقه : كله تمام ماتقلقش.
هز السيد عادل رأسه و خرج من الغرفة أخذ فهد نفس عميق ثم قال.
فهد : يلا انا ماشي حد جاي معايا.
معتز : انا.
فهد : و انت يا عاصم.
عاصم : لا عندي شويه شغل و بعدين هجاي على الحفله على طول.
فهد بترقب : انت لسه زعلان مع عشق.
عاصم بتعب : عشق مصممه تقلب حياتنا جحيم عايزه تدمر أخر حاجه بنا و أنا خلاص تعب و مش قادر اتحمل الجنان ده أكتر من كده.
فهد : ليه ايه اللي حصل.
فلاش بااااااااااااااااااك.
عاد عاصم في المساء بعد يوم عمل شاق صعد إلى غرفه نومه وجد عشق تقم بوضع ملابسها داخل حقيبة سفر و هي تبكي بشده و لكن عندما وجدته أزالت دموعها بقوه و أكملت ما تفعله دون النظر إليه تقدم منها عاصم بصدمه و لكن تملك أعصابه و حاول الهدوء امسك يديها و جلس بها على الفراش.
عاصم : ليه مصممه تخلي حياتنا جحيم ليه عايزه ترمي أربع سنين حب و سته جواز و عشق ليه يا عشق عايز اسمع ردك هو انتي بطلتي تحبيني و الا ايه مشكلتك.
لم تتحمل عشق حديثه عن عدم حبها له و انفجرت في البكاء و قالت من بين شهقاتها : لا يا عاصم انا بحبك لا انا بعشقك و انت عارف كده كويس و عشان كده انا عايزه يكون ليك اولاد و عايله حتى لو مع غيري المهم انك تكون مبسوط.
عاصم بعشق : طيب هو ممكن عاصم يعيش مبسوط مع حد غير عشق و بعدين هو لو انا اللي مش بجيب اولاد هتسبيني و تتجوزي واحد تاني.
عشق بسرعه : مستحيل طبعا عشق لعاصم و بس.
ابتسم لها عاصم و قال : و عاصم برضو لعشق و بس.
عشق بحزن : بس يا عاصم مامتك و باباك ذنبهم أيه عشان مايكونش عندهم حفيد و بعدين مامتك بدأت تكرهني ثم أكملت بسعاده مصتنعه : و بعدين مش لما انت يكون عندك طفل انا كمان هكون ام و ابنك يقولي يا ماما و الا ايه.
عاصم بعصبيه : انا تعبت انا مش عايز أطفال بقى لي سنين بقولك كده انا عايزك انتي و بس مش عايز حاجه تانيه بس اقولك يا عشق انا هتجوز و هكون اب و مش هطلقك هسيبك كده تموتي و انتي شايفني في حضن واحده تانيه غيرك و ابو ولادها.
عشق بدموع : و انا موافقه.
عاصم : بس اوعي تنسي انك انتي اللي اختارتي ده و هعمل فرح مع عدي و دولي يا عشق.
حاولت عشق التمسك و لكن لم تستطع فانهارت في البكاء من الجديد و تركت له الغرفه و ذهبت إلى المرحاض نظر عاصم إلى مكان اختفائها بحزن و يجلس على الفراش يغمض عينه بالألم.
انتهى الفلاش بااااااااااااااااك.
فهد بذهول : كل ده حصل بينكم من غير ما حد يعرف.
معتز بجديه : بصراحه هي معاها حق انت من حقك تكون اب يا عاصم و يكون لك عايله كبيره و اولاد تشيل اسمك من بعدك و بعدين اتجوز و جيب أولاد و عشق تفضل مراتك و حبيبك فين المشكله.
عاصم بصدمه : انت بتقول ايه انا مستحيل ألمس واحده غير عشق و اكون اب من واحده تانيه ازاي تقول الكلام الفارغ ده.
معتز : انا مش قصدي حاجه انا خايف عليك تكبر تلقى نفسك لواحدك و تقول يا ريت كنت اتجوزت.
فهد : عاصم دي حياتك و انت حر و لو عايز تتجوز ده لا عيب و لا حرام بس حتى لو ده حصل اوعي تظلم عشق دي بتحبك و بتعمل كل ده عشان تشوفك مبسوط.
عاصم بتعب : و انا مش قادر اكون مبسوط مع غيرها انا عايزها هي و بس.
_____شيماء سعيد_______
في المساء كانت نيره قد انتهت من ارتداء ملابسها و وضع مساحيق التجميل أصبحت كملكه جمال و هي ترتدي ذلك الثوب الأحمر الناري القصير الذي يبرز جمالها و تركت إلى شعرها الحريه خلفها مما أعطى لها مظهر مثير.
أما في جناح فهد كان انتهى هو الاخر من ارتداء ملابسه المكونة من بذله كلاسيكية باللون الأسود و قميص من اللون الأبيض و وضع عطره وخرج من الغرف و اتجه إلى جناح نيره فتح الباب دون
استئذان و لكن قبل أن يدلف تخشب مكانه من الصدمه يالله ما هذا الجمال ااامن الممكن أن يعطي الله كل هذا الجمال الي شخص واحد أخذ يتفحصها من بدايه شعرها الذي يشبه لون القهوه إلى عينيها الخضراء الواسعه و تلك الأنف الصغير و خدودها
الذي تشبه ثمره التفاح الأحمر وصل إلى شفتيها و ااااااااه من تلك الشفاه الذي منذ أن تذوقها و هو أصبح مدمنها يريد أن يشبع قلبه و جسدها من تلك المرأه المكتملة الانوثه و لكن فاق من تلك الأفكار فق فهد انها نيره اخت أمنيه زوجتك و عشق حياتك فق
و قف عن تلك الأفكار و لكن عندما عاد النظر إليها مره اخرى تملك منه الغضب هل سوف تحضر الحفل بذلك الثوب شبه العاري و لكن لفت انتباهه حديثها.
نيره بغضب : انت ازاي تدخل من غير استئذان هو مفيش ذوق عندك خلاص.
فهد ببرود : بيتي و ادخل في اي مكان فيه وقت ما احب و انتي ملكي . ثم أكمل حديثه بغضب : و بعدين ايه اللي انتي لبسها ده انا مش فاكر اني اشتريت الفستان ده في اللبس بتاعك.
نيره بعصبيه زائفة كي تخفي خوفها منه : و انت مالك انا البس اللي انا عايزه مالك انت بحياتي يا أخي.
فهد بهدوء ما يسبق العاصفه : كلامي واضح الفستان ده منين.
نيره بتوتر : بت بتاعي هيكون منين يعني هسرق الفستان مثلا.
فهد بنفاذ صبر : الهدوم بتاعتك اللي من باريس انا رميتهم كلهم و الهدوم اللي انا اشتريتها ليكي ده مش فيهم و انا منعك من الخروج من القصر الفستان ده بقى منين و إياكي تكذبي.
نيره : اصل لما انت طلبت هدومي انا اخدت الفستان ده و خبيته بس هو ده كل الموضوع.
فهد : عارفه لو كنتي بتكدبي هعمل فيكي ايه.
نيره بغضب : انا مش كاذبه و بعدين بلاش تهددني كل شويه و بعدين بابا جاي النهارده و انا هقوله على كل عميلك معايا و هو مش هيسكت.
فهد بهدوء : ماشي يبقى نشوف الموضوع ده بعدين يلا روحي البسي الفستان اللي انا جايبه ليكي و اقلعي القرف ده.
نيره بعناد : مستحيل الفستان ده عاجبني و انا مش هلبس غيره .
فهد : يلا روحي البسي الفستان التاني احسن لك.
نيره : و لو قلت لا هتعمل ايه يعني.
فهد بهدوء كأنه يتحدث معاها عن حاله الطقس : و لا اي حاجه يا روحي بس كل الموضوع اني هقلعك الفستان ده بنفسي و هلبسك التاني شوفتي ازاي انا مش هعمل حاجه.
نظرت نيره إليه برعب و زاد رعبها عندما وجدته يقترب منها عادت إلى الخلق و هي تضع يديها على الفستان بخوف إلى أن اصطدمت بالحائط.
نيره بتوتر : انت بتقرب كده ليه لو سمحت أقف مكانك عيب كده.
تجهل فهد حديثها و ظل يقترب إلى أن وقف امامها و همس في بالقرب من وجهها : عيب ليه هو انا لسه عملت حاجه كل الموضوع اني هقلعك الفستان ده.
نيره و الدموع في عينيها من كثره الخجل و التوتر : طيب ابعد و انا هغير الفستان ده و البس اللي انت عايزه بس أبعد.
ابتعد عندها فهد كأنه لم يفعل شي و قال بهدوء : يلا انا مستنياكي هنا.
اسرعت نيره إلى غرفه الملابس بسرعه البرق اختفت داخل الغرفه نصف ساعة و خرجت بفستان من اللون الأبيض الذي يشبه فساتين الأميرات نظر إليها فهد بصدمه ماذا يفعل معاها كلما ارتدت شيء أصبحت أجمل و أجمل لا يعرف كيف يخفى جمالها عن تلك العيون التي بالأسفل.
نيره بغضب طفولي : عاجبك كده يلا بقى عشان ننزل الحفله.
فهد و هو يبتلع ريقه بصعوبة : يلا.
تحرك فهد و نيره إلى الأسفل و لكن عند باب الغرفه سحب فهد نيره إليه و هو : بصي في حاجه نفسي اعملها من ساعه ما دخلت الاوضه.
و قبل أن يعطي لها فرصه للحديث كان يلتقط شفتيها في قبله حميمية و أخذ يقبلها بشغف وجنون و كأنه يأخذ منها أكسيد الحياه أما هي كانت في حاله من الصدمه ماذا يفعل بها ذلك المعتوه لما هي ضعيفه أمامه هكذا لماذا تعشق قربه منها بتلك الطريقة ابتعد عنها و هو يقول.
فهد بهدوء : يلا.
أنهى حديثه و سحبها مع إلى الخارج أما هي مازال تأثيره عليها قوي و لا تقدر على الحديث نزلوا إلى الأسفل و صعدوا إلى السياره و انطلق فهد إلى الفندق ظلت نيره طول الطريق لا تتحدث و فهد يتحدث في الهاتف أغلق فهد الهاتف و نظر لها و قطع هذا الصمت.
فهد : باباكي وصل الحفله.
نيره بلهفه : بجد طيب يلا بسرعه عشان واحشني جدا جدا جدا.
فهد بابتسامه : عيوني للبرنسس نيره هي تأمر و الباقي ينفذ.
إبتسمت له نيره تلك الابتسامة الساحرة و لم تتحدث بعد عشره دقائق وصل فهد إلى الفندق نزل هو و قام بفتح باب نيره و ساعدها على النزول أمام عيون كاميرا الصحافه دلفوا إلى الداخل و بدأ الحفل بشكل راقي و فخم ذهبت نيره إلى السيد محمد و ارتمت داخل أحضانه.
نيره : وحشتني اوي اوي يا بابا.
السيد محمد : و انتي كمان يا روح بابا.
بعد قليل جاء فهد و معه مأذون نظرت إليه نيره باستفهام : ايه ده هو عدي قرر يكتب كتابه النهارده.
فهد بابتسامه مستفزه : لا ده كتب كتابي انا و انتي.
نيره بصدمه : مين ثم تحدثت بغضب : بس انا مش موافقة.
جاء صوت من الخلف : و لا انا موافق.
نظر الجميع إلى الخلف بدهشه إلا نيره التي ركضت إلى ذلك الرجل بلهفه و هي تقول : حبيبي.
_____شيماء سعيد_____
رواية نيره والفهد الفصل السابع 7 - بقلم شيماء سعيد
الفصل السابع
جاء صوت من الخلف : و لا انا موافق.
نظر الجميع إلى الخلف بدهشه إلا نيره التي ركضت إلى ذلك الرجل بلهفه و هي تقول : حبيبي يا خالو وحشتني اوي اوي.
الرجل بحنان : و انتي كمان وحشتيني قوي قوي يا بت الغاليه. ثم نظر إلى فهد : مش عيب تتجوز واحده غصب عنها يا كبير عايله الدالي.
فهد بهدوء : حمد الله على السلامة يا عتمان بيه القاهره نورت ممكن نتكلم خمس دقائق في اوضه المكتب.
عتمان بتفكير : ماشي يا ولدي.
دلف السيد عتمان مع فهد إلى غرفه المكتب أكثر من نصف ساعة و خرج على وجهه ابتسامة سعيده.
عتمان : يلا اكتب يا شيخنا.
نيره بغيظ : حتى انت يا خالو هو بيعمل ايه فيكم جوا.
عتمان بحنان : انا خايف عليكي انتي اخر حاجه من رايحه الغاليه.
هزت نيره راسها موافقه على مضض و لكن بداخلها كانت تطير من السعاده ففهدها سوف يكون ملك لها إلى الأبد و لكن يجب عليها أن تجعله يعشقها مثلما هي تعشقه انتبهت على صوت والدها.
السيد محمد : يلا يا نونو أمضى.
أخذت القلم من السيد محمد و قام بالتوقيع على عقد الزواج و ثواني و انتشرت المباركات من الجميع.
السيد عتمان : الف مبروك يا بت الغاليه.
نيره بحب : الله يبارك فيك يا خالو.
نظر السيد عتمان إلى فهد و قال : انتو معزومين عندنا في البلد يا ولدي كام يوم..
فهد باحترام : ده شي يشرفني يا حاج .
عتمان : خلاص على بركه الله انا همشي دلوقتى و انتو الصبح.
السيد محمد : ازاي يا حاج لازم تقعد عندنا النهارده و ابقى امشي مع العيال بكره.
عتمان : مش هينفع و الله يا حاج انت عارف المشغل.
السيد محمد : ماشي يا حاج بالسلامة ان شاء الله.
رحل السيد عتمان و باقي العائله في حاله من السعاده و الفرحه و البعض الآخر يكسو الحزن عليهم.
على أحد المقاعد كانت تجلس رودي بمفردها تنظر إلى عدي و هو يرقص مع دولي و نيران الغيره تأكل صدرها تريد أن تقم يأخذوا أمام الجميع و تقول هذا الرجل ملك لي وإحدى و لكن هي غير قادره على فعل ذلك وجدت من يجلس بالمقعد المقابل لها نظرت إلى ذلك الشخص وجدته هو نفس الرجل الذي كان في النادي.
رودي بجديه : خير.
كامل : انا عارف اني كلامي بتاع النادي كان غلط بس بصراحه أنا لما شوفتك في حاجات كتير جوايا اتحركت و ده اول مره يحصل حاجه زي دي.
رودي : انا مش فاهمه حضرتك عايز ايه دلوقتي.
كامل : عايزك تكوني مراتى و حبيبتي و كل حاجه في حياتي.
جاءت رودي كي ترد و لكن قاطعها وهو يقول : مش عايز منك رد دلوقتي كل اللي انا عايزه فرصه واحدة بس أثبت ليكي حبي ممكن تقومي نرقص مع بعض.
كانت سوف ترفض و لكن نظرت إلى عدي و هو يرقص مع دولي بسعاده فقالت بابتسامه : ممكن.
ابتسم كامل بخبث : يلا.
اخد كامل رودي و ذهبوا إلى المكان المحدد للرقص.
كامل : انا مبسوط جدا انك وافقتي ترقصي معايا.
رودي بتوتر : شكرا.
أما عندي عدي و دولي كانت دولي تضع يديها حول عنق عدي بدلال.
دولي : مش مصدقه ان خلاص انا و انت بقينا مرتبطين رسمي انا فرحانه اوي اوي يا بيبي.
عدي : و انا كمان مبسوط جدا يا روحي.
دولي بمكر : ايه هديه دولي حبيبتك بمناسبة الخطوبه.
عدي بدهشه : هديه ايه يا دولي اللي انتي عايزها امال المجوهرات اللي انتي لبسها دي ايه.
دولي بدلال : دي شبكتي يا دودي لكن التانيه هديه و بعدين انا مش عايزه الهديه تكون مجوهرات.
عدي : امال دولي هانم تأمر بايه.
دولي : عايزه عربيه جديده اصل بابي رفض يغير عربيتي السنه دي و انا عايزه موديل السنه دي.
عدي : ماشي يا ستي احلى عربيه تكون لي. و لكن قطع حديثه عندما وجدت رودي ترقص بين زارع كامل أحس بنيران تشتعل دق صدره من مجرد رأيتها مع غيره ترك دولي و ذهب إلى حيث رودي و كامل و أخذها من بين أحضان كامل بالقوه.
رودي بغضب : ايه الهمجية اللي انت فيها دي.
عدي و قد فقد أعصابه : اخرسي تعرفي تخرسي.
كامل : استاذ عدي من فضلك بلاش طريقه الكلام دي انا كنت رايح اطلب ايد انسه رودي من فهد بيه بعد الحفله مفيش داعي للغضب.
عدي : تطلب ايدي مين يا خويا.
رودي بتحدي : ايدي انا و انا موافقه في ايه الي كل اللي انت بتعمله ده لو سمحت روح عند خطيبتك.
لم يسمع عدي اي حديث منها بعد أنا موافقه و اجتمع شياطين الإنس والجن في رأسه و أخذها عنوه إلى الداخل و لم يهتم بنظرات الناس إليه أو حتى دولي.
دلف بها إلى داخل القصر و واقف امامها مباشر و قال بغضب : كنتي بتقولي ايه بره عشان انا ما سمعتش.
ردت عليها رودي بثقه رغم خوفها : قولت كامل طلب ايدي و انا موافقه ثم قالت بتحدي : بس اللي انا مش واخده بالي منه انت مالك زعلان ليه هو في اخ بيزعل عشان اخته هتتجوز.
نظر إليها عدي بتوتر و لكن قال بجديه : اه في يا اختي العزيزه لما يكون الشخص اللي انتي عايزها ده مينفعش ليكي و سمعته مع الستات زي الزفت يبقى لازم من واجبي كأخ اخاف عليكي و امنعك بالقوه لو لازم الأمر.
نظرت إليه رودي بغضب و قالت : و انا مش عايزك تخاف عليها يا اخويا العزيز انا عارف انا بعمل ايه كويس يا ريت انت اللي تفكر في اللي بتعمله الأول قبل ما تيجي و تعمل فيها دور الأخ الكبير.
عدي بتحدي : ماشي يا بنت الدالي بس خليكي فاكره انك انتي اللي بدأتي الحرب و النهايه عندي أنا و الكلب اللي بره ده اياكي ثم اياكي تقربي منه أو هو يقرب منك ده لو عايزه موتك و موته يكون النهارده.
خرج عدي من القصر و تركها في الداخل مذهوله من حديثه و لكن ثواني و ابتسمت بخبث : و الله يعني بتغير يا عدي بيه لا ده كلام مهم اوي اوي و انا و انت و الزمن طويل يا اخويا العزيز. قالت آخر كلمه بسخريه شديده و خرجت هي الأخرى إلى الحفل بسعاده شديده لم تكن عليها منذ لحظات قليله.
_____شيماء سعيد_______
أما في غرفه المكتب الخاصه بفهد كان يجلس هو و نيره بعد أن دلف بها إلى الداخل بعد عقد القران كان يجلس فهد على المقعد و نيره في المقعد المقابل كان يتأملها بطريقه غريبه منذ أكثر من ربع ساعة دون حديثه على الإطلاق مما افقد نيره اعصابها.
نيره بضجر : احنا بقى لنا اكتر من ربع ساعة على الحال ده انت عايز ايه.
فهد ببرود : بصي بكره احنا هنروح عند خالك في البلد لازم كل اللي هناك يفتكر إن إحنا اسعد زوجين على الإطلاق.
نيره : و الله اسعد زوجين و اختي أمنيه اللي هي مرات حضرتك ميته من 4 شهور انت عايز الناس تقول عليا ايه.
و قد فقد فهد هدوء بعد أن أتت نيره باسم أمنيه : بقولك ايه اسم مراتى ميجيش على لسانك احسن لك أمنيه مراتى و هتفضل مراتى حتى لو ميته و انتي لو بقي ليكي مكان في حياتي فده عشان انتي من ريحتها مش عشانك فاهمه و الا لا.
نيره بغضب : خد بالك من كلامك انا مش بديل لحد حتى لو اختي و إذا كنت اتجوزك فده عشان انت قولت لي إن حياتي في خطر بس انا عايزه اقولك على حاجه أمنيه ماتت بسببك انت انت السبب الوحيد في موتها.
عندما قالت نيره ذلك الحديث لم يشعر فهد بنفسه إلا عندما صرخت نيره من اثر تلك الصفعه القويه التي نزلت على وجنتها نظرت نيره إليه بصدمه هل رفع يده عليها هل صفعها يتلك الوحشية.
نيره و هي الدموع تنزل من عينيها : انت عارفة انا كان ممكن اسمحك على أي حاجه الا اللي انت عملته دلوقتي ده و القلم ده هتدفع تمنه غالي اوي يا ابن الدالي مش نيره المغربي اللي واحد زيك يمد ايده عليها..
عندما صفعها فهد أحس بندم شديد على ذلك فهو في حياته لم يمد يده على امرأه و اليوم يفعل ذلك و مع من مع نيره تلك الفتاه الرقيقه الذي كان يعتبرها مثل رودي في يوم من الأيام و لكن طريقه حديثها و تهديدها له أزل اي إثر للندم بداخله.
فهد ببرود : واحد زيي احب اعرفك انك دلوقتى مراتى و مفيش مخلوق يقدر يحميكي مني و لا حتى ابوكي يا بنت المغربي انتي من النهارده نيره فهد الدالي يعني لازم تعرفي انت بتقولي ايه قبل ما تقوليه و إذا كان المره دي قلم فاحمدي ربنا عشان يا عالم المره الجايه ايه.
نيره بذهول : انت بتهددني.
فهد : لا انا بس بقولك اللي هيحصل مش اكتر من كده.
نيره بتحدي : ماشي بس خليك فاكر اني مش بسكت على حقي.
فهد : مع كلامك ايه.
نيره : معنى كلامي وصلك يلا أصبح على خيرك كمل الحفله لواحدك.
أنهت حديثها و تركته و صعدت إلى غرفتها تبكي بشده فهي لأول مره في حياتها أحد يمد يده عليها لأول مرة في حياتها تشعر بالعجز و عدم القدره على أخذ حقها فهو ضربها و في اي يوم يوم عقد قرآنهم فقد كسر فرحتها و وضع تلك الذكرى المهينة في قلبها إلى الأبد.
أما فهد فقد تعجب من قوتها و أعجب كثيراً بالقطه الشرسه بداخلها و سوف يكن أكثر سعاده و متعه إذا روضها على يده و قال في داخله إذن اهلا بيكي قطتي الشرسه في عريني.
______شيماء سعيد______.
في مكان آخر في الحفل كان يقف معتز مع مروه صديقه دولي كانت تتحدث معه برقه متصنعه تريد أن توقعه في شبكها بعد أن شاهدت عقد قرآن فهد و نيره.
مروه برقه : بس انت شيك اوي يا معتز بيه.
معتز بغرور : عارف مش اول مره اسمعها.
نظرت له مروه بغيظ و لكنها قالت بدلال : بس اكيد دي مختلفه عن غيرها و الا ايه يا معتز بيه.
جاءت معتز كي يرد عليها و لكن لفت انتباهه تلك الجميله التي دلفت الحفل ذلك الفستان الأسود الطويل و الحجاب باللون الفضي مع انها تضع القليل من مستحضرات التجميل إلا أنها تبدو مثل الأميرات و ذلك الوجهه الملكي نظر إليها معتز بصدمه و قال بتردد.
معتز : أروى.
مروة بتساؤل : بتقول حاجه يا معتز بيه.
معتز : لا و لا اي حاجه بعد اذنك.
ثم تركها و رحل دون أن يعطيها إهتمام و ذهب إلى أروى الذي نظرت له بخجل فهو في الايام الاخيره أصبح رقيقا جدا معاها مما اوقعها في حبه بل عشقه.
معتز بابتسامه جذابه : ايه الجمال ده.
أروى بخجل : مرسي ليك يا مستر معتز.
معتز : لا كده انا ازعل مستر معتز دي في الشغل لكن بره معتز و بس من غير ألقاب.
أروى : ميصحش حضرتك المقامات محفوظه.
معتز بجديه : ايه الكلام اللي انتي بتقوليه ده مقامات ايه الحاجات ده كانت زمان لكن دلوقتي كل واحد بشغله و مجهوده.
أروى : شكرا.
معتز : شكرا يا ايه.
أروى بابتسامه خجولة : م معتز.
معتز : ايوه كده اسمي طالع منك حلو اوي.
أروى بجديه : مستر معتز في ايه.
معتز : في ايه انتي ما احنا كنا ماشيين كويس.
أروى : لو سمحت يا مستر معتز بلاش طريقه الكلام دي.
معتز : ماشي يا ستي يلا نقعد.
أروى : يلا بس هي فين رودي عشان نقعد معاها.
معتز : جوا و راجعه تاني.
ذهب معتز و أروى إلى ذلك المقعد و جاءت مروه كي تجلس معاهم و هي تنظر إلى أروى بحقد و تريد تعرف لماذا تركها معتز و ذهب من أجل تلك الفتاه.
مروه بغيظ مكبوت : مش تعرفنا يا معتز.
معتز بغرور : أولاً اسمي معتز بيه ثانيا دي شيء مالكيش علاقه بيه.
مروه بغضب : انت بيقول ايه انا مروه يتقال ليا كده ماشي يا معتز بيه ماشي.
أنهت حديثها و ذهبت بغضب نظرت له أروى.
أروى : ليه كده هي عملت اي عشان كل ده.
و لكن رد معتز عليها كان صدمه بالنسبه لها : أروى تتجوزينى.
أروى بصدمه : أيه انا اتجوزك انت ازاي .
معتز بهدوء : و فيها ايه يعني طالما مفيش حد هيعرف يبقى فين المشكله.
أروى بترد : مفيش حد هيعرف ازاي يعني مش فاهمه.
معتز : ايه اللي انتي مش فاهمها انا و انتي هنتجوز في السر بمعنى أدق عرفي.
أروى بصريخ : انت بتقول ايه انت مجنون.
______شيماء سعيد_____
على تربيزه عاصم و عشق كانت تجلس عشق في صمت تام تنظر إلى الفراغ امامها بشرود أما عاصم كان ينظر إليها بحزن فهو اشتاق لها كثيرا اشتاق إلى حبيبته الحنون و المجنون التي كانت تملأ حياته سعاده و أمل قطع هو ذلك الصوت.
عاصم بحنان : و بعدين يا عشق و بعدين يا حبيبتي هنفضل لحد امتا كده انا تعبت و انتي وحشتيني اوي اوي يا عشق.
عشق و الدموع تسقط من عينيها : و انت كمان يا عاصم وحشتني اوي اوي.
عاصم بلهفه : بجد يا عشقي انا وحشتك.
عشق و هي تهز راسها بلهفه : ايوه و كمان وحشني حضنك اوي يا عاصم يا مالك قلبي.
قام عاصم من مكانه بلهفه و حمل عشق أمام الجميع دون خجل أو اهتمام بأحد : كفايه كلام كده يا عشقي انا اللي هعمل بعد كده.
دفنت عشق راسها داخل احضانه خجلا من الجميع و أخذها عاصم و صعد بها إلى غرفتهم ليعيشوا ليله من أجمل ليالي عمرهم.
______شيماء سعيد_____
في صباح يوم جديد كان فهد و نيره في طريقهم إلى بلد أهل والدت نيره و كانت نيره تجلس بجواره في صمت منذ أن رأته لم تتحدث مع على الإطلاق أما هو يريد أن يسمع صوتها و يطمئن عليها و لكن كبريائه يمنعه و ايضا لا يعرف ماذا يقول بعدما حدث بالأمس و لكن قرر أخيراً الحديث.
فهد بجديه : تحبى تأكلي حاجه الطريق طويل.
و لكن لم يسمع منها حديث أو حتى تنظر له مما جعل الغضب يملكه و يجذبها من يديها إليه بغضب.
فهد : هو انا مش بتكلم معاكي و الا أيه.
ولكن أيضا لم يلتقي منها اي رد.
فهد بصريخ و هو يضغط على يديها بقوه : ايه انتي خرساء و الا أيه.
نيره بآلام بسبب ضغطه على يديها : لا مش خرساء بس مش عايزه اتكلم معاك فيها حاجه دي.
فهد بهدوء مريب : لا و الله.
نيره بتحدي : اه وكمان مش طيقاك و عايزه اشوفك و لا طايقه لمستك لايدي.
كانت تريد إكمال حديثها و لكن صمتت بخوف من نظرت فهد لها و وجهه الذي أصبح بلون الدماء.
_____شيماء سعيد______
رواية نيره والفهد الفصل الثامن 8 - بقلم شيماء سعيد
الفصل الثامن
في صباح يوم جديد كان فهد و نيره في طريقهم إلى بلد أهل والدت نيره و كانت نيره تجلس بجواره في صمت منذ أن رأته لم تتحدث مع على الإطلاق أما هو يريد أن يسمع صوتها و يطمئن عليها و لكن كبريائه يمنعه و ايضا لا يعرف ماذا يقول بعدما حدث بالأمس و لكن قرر أخيراً الحديث.
فهد بجديه : تحبى تأكلي حاجه الطريق طويل.
و لكن لم يسمع منها حديث أو حتى تنظر له مما جعل الغضب يملكه و يجذبها من يديها إليه بغضب.
فهد : هو انا مش بتكلم معاكي و الا أيه.
ولكن أيضا لم يلتقي منها اي رد.
فهد بصريخ و هو يضغط على يديها بقوه : ايه انتي خرساء و الا أيه.
نيره بآلام بسبب ضغطه على يديها : لا مش خرساء بس مش عايزه اتكلم معاك فيها حاجه دي.
فهد بهدوء مريب : لا و الله.
نيره بتحدي : اه وكمان مش طيقاك و عايزه اشوفك و لا طايقه لمستك لايدي.
كانت تريد إكمال حديثها و لكن صمتت بخوف من نظرت فهد لها و وجهه الذي أصبح بلون الدماء.
فهد وهو يسحب يده من عليها و يتحدث بغضب : أنا اللي مش عايز المسك و لا أقرب منك بس بعمل كده من باب الواجب أما انتي بقي هتموتي عشان المسك و تكوني مراتى لكن انا مش هديكي الشرف ده يا مدام فهد الدالي و لازم تعرفي إن مش فهد الدالي اللي يقرب من واحده و هي بتقول انها مش عايزه.
أنهى حديثه و اشاح بوجهه عنها أما هي كانت في حاله من الصدمه هو من أخطئ و مد يده عليها و لم يعتذر لها أو على الأقل يتعامل معها بطريقه أفضل و الآن يجرحها بتلك الطريقة و لكن نظرت إليه بتحدي و هي تقول في نفسها.
نيره : ماشي يا ابن الدالي انا هاعرفك إذا كنت هتموت عليا و الا لا.
بعد ساعه وصلوا إلى منزل الحاج عتمان وجدوا الحاج عتمان في استقبالهم بسعاده شديده نزلت نيره من السياره تنظر إلى ذلك البيت بطريقه غريبه و تردد تشعر بقبضة في قلبها و لا تعلم لماذا نظرت إلى فهد كأنها تستمد منه القوه و لكنها تفاجأت به يمسك يديها و يضغط عليها برفق و يهمس لها : اهدى انا جانبك.
تلك الكلمات البسيط أعطت لها قوه غارقه ضغطت على يده بقوه و ذهبت معه إلى خالها.
عتمان : البلد كلها منوره يا بت الغاليه ثم نظر إلى فهد : منور البلد يا فهد بيه.
فهد : بنورك يا حاج عتمان.
نيره : ميرسي يا خالو.
عتمان : يلا ندخل.
دلفوا إلى الداخل مع الحاج عتمان و طول الطريق لم تترك نيره يد فهد على الإطلاق.
عتمان : تعالى يا فاطنه سلمي على نيره.
السيده فاطمه و هي تضم نيره بحنان : حمد الله على سلامتك يا غاليه.
نيره : الله يسلم حضرتك يا طنط.
السيده فاطمه : حمد الله على السلامة يا ابني..
فهد بأدب : الله يسلمك يا حاجه.
السيد عتمان و هو يشير إلى ذلك الشاب الواقف : مش فاكره حاتم يا نيره..
نيره بابتسامه : لا ازاي فاكره كان دايما يضربني انا و امنيه.
عند ذكر اسم أمنيه صمت الجميع بحزن شديد أما فهد فاغمض عينه بألم فقد اشتاق إلى حبيبته كثيرا و اشتاق إلى وجدها في حياته أما نيره فنظرت إلى فهد وجدته يغمض عينه و يضغط على يديها بقوه ملئت الدموع عينيها فهي مهما فعلت لم يحبها في يوم من الأيام.
حاتم : ربنا يرحمها. ثم أضاف بإعجاب : بس انتي بقيتي قمر اكتر من الاول.
نيره بخجل : ميرسي ده من ذوقك.
فهد بغضب لا يعرف سببه : بعد اذنكم يا جماعه احنا هنطلع نرتاح من السفر.
السيد عتمان : طبعا اتفضل يا ابني. ثم قال بصوت عالي : هانم انتي يا بت يا هانم.
هانم : ايوه يا عتمان بيه.
عتمان : طلعي البيه و الهانم الاوضه بتاعتهم.
جاءت نيره تهم بالرفض و لكن سحبها فهد خلفه بقوه دون إن يعطي لها فرصه للحديث و صعدوا خلف الخادمه دلفوا إلى الغرفه و أغلق فهد الباب فابعدت نيره يده عنها بغضب.
نيره : انت ايه ساحب بقره وراك و بعدين اوضه ايه اللي هنام فيها احنا الاتنين مش كنت تسبني اقول لخالو إن إحنا كل واحد هينام في اوضه.
جذبها فهد من زراعها بقوه : انا عايزك تخرسي خالص اولا خالك فاكر إن كان امبارح داخلتنا يعني طبيعي ان احنا ننام في اوضه تانيه..
نيره بغضب : مين اللي قال له الكلام ده.
فهد : انا و احنا في اوضه المكتب كان فاكر إن الحفله ده فرحنا. ثم ضغط على يديها بقوه أكثر مما جعلها تشهق من الألم : و بعدين انتي ازاي يا هانم تخلي واحد يقعد يتغزل فيكي و انتي واحده متجوزه يا محترمه.
نيره بذهول : انت تقصد حاتم ده متربي معايا و كونا بنلعب سوا قبل ما نسافر و بعدين هو ماقالش حاجه دي مجامله.
فهد بغضب : انا ماليش دعوة بالكلام الفاضي ده الولد ده إياكي اشوفك بتتكلمي معاه تاني انتي فاهمه.
نيره : على فكره أنت إنسان مستفز انت عايز مني ايه اموت عشان ترتاح و بعدين لو سمحت مالكش دعوه بيا و لا بحياتي و يفضل لو مايكونش في بنا كلام خالص و بعدين حاتم ابن خالي و هتكلم معاه عادي انت مالك بقى.
فهد : مالي انك مراتى يا هانم و الا جنابك عندك فقدان في الذاكره و لازم تحترمي اسمي اللي انتي شايله انتي مرات فهد الدالي مش اي حد.
نيره و قد وصلت إلى قمه غضبها : فهد الدالي فهد الدالي مين فهد الدالي ده انت و لا اي حاجه انت حتى مرات مقدرتش تحميها من اعداءك و ماتت بسببك و مراتك التانيه عشان ترضى غرورك قاعد تضرب فيها هي دي الرجوله يا فهد بيه الدالي.
أنهت حديثها بشهقه كأنها عرفت الآن ما قالت نظرت له لتعرف رد فعله على حديثها خصوصا بعد ذكر اسم سيره أمنيه وجدته يغلق عينه و ترك يديها ثم فتح عينه فجأة و قال.
فهد بجديه : انتي من النهارده و لا اي حاجه في حياتي هفضل بجانبك بحميكي عشان مراتى اللي ماتت بسببي زي ما انتي قولتي غير كده انتي بره حياتي و أول ما اعرف انك بأمان هطلقك.
ثم أكمل بتحذير : بس لحد ده ما يحصل انتي مراتى قدام الناس و يا ريت تحترمي ده.
أنهى حديثه و ترك لها الغرفه بالكامل أما هي بمجرد خروجه انفجرت في البكاء ضيعته من يديها حبيبها الذي ظل يأتي إلى أحلامها سنوات طويله و هي تعيش على أمل أن تراه يوم الآن أصبح زوجها و غير قادره على أن يحبها مثلما تحبه أو حتى الحفاظ عليه.
_____شيماء سعيد______
أما في منزل اروي كانت تجلس السيده نعمه تشاهد التليفزيون إلى أن دق جرس الباب قام تفتح الباب وجدت شاب وسيم جدا و يبدو عليه الغناء الفاحش.
السيده نعمه : خير يا ابني عايز مين.
الشاب باحترام : أنا معتز الدالي اخو رودي صاحبه انسه اروي و مديرها في الشغل.
السيده نعمه بترحاب : اتفضل يا ابني البيت بيتك.
دلف معتز و أخذ يتفحص المنزل باهتمام و ذهول واحده في حاله أوري الاجتماعيه ترفض الزواج من معتز الدالي فاق من شروده على صوت والدتها.
السيده نعمه : تشرب ايه يا ابني.
معتز : لا شكرا يا حاجه مش عايز حاجه انا بس عايز الأنسه اروي.
السيده نعمه : و الله يا ابني اروي مش هنا هي خرجت بس ممكن تستنها.
معتز : هو ممكن ادخل الحمام يا حاج.
السيده نعمه : طبعا يا ابني اتفضل عندك اللي في وشك ده.
هز امأ رأسه بصمت و ذهب إلى المرحاض دلف إلى الداخل و خرج بعد قليل وجد السيده نعمه بانتظار.
معتز : معلش يا حاجه مفيش عندي وقت ابقى اشوفها في وقت تاني و ابقى قولى لها اني عايز اتكلم معاه في موضوع يخص الشغل.
السيده نعمه : ماشي يا ابني.
خرج معتز من المنزل و هو يشعر بالانتصار الكامل عليها الآن هي من سوف تعرض عليه الزواج و ليس هو بعدما تعمل انه صورها بدون ملابس في المرحاض.
معتز : كده بقيت تمام خلاص عشان تبقى ترفضي معتز الدالي يا كلبه.
فلاش باااااااااااااك.
: أروى تتجوزينى.
أروى بصدمه : أيه انا اتجوزك انت ازاي .
معتز بهدوء : و فيها ايه يعني طالما مفيش حد هيعرف يبقى فين المشكله.
أروى بترد : مفيش حد هيعرف ازاي يعني مش فاهمه.
معتز : ايه اللي انتي مش فاهمه انا و انتي هنتجوز في السر بمعنى أدق عرفي.
أروى بصريخ : انت بتقول ايه انت مجنون.
معتز : وطى صوتك ده ثم أكمل بتكبر : امال انتي عايزه ايه عايزه معتز بيه الدالي يتجوز واحده زيك مش لقيه تأكل.
نزلت الكلمات على اروي كلوح الثلج و نزلت الدموع من عينيها دون أراده منها ثم إزالتها بسرعه قبل أن يراها و لكنه بالفعل رآها ثم نظرت له بتحدي.
اروي : و الله معتز بيه الدالي هو اللي طلب مني الجواز مش انا يعني هو اللي عاوز مش انا و انا بقولك اهو يا معتز بيه أنا رافضه الجواز منك و مش عايزك.
قالت آخر حديثها و تركته و ذهب دون أن تعطي لصدمته من حديثها أدنى اهتمام أما اقسم إن يذلها و ان يكسرها و يعرفها مع من تتعامل.
انتهاء الفلاش بااااااااااااااااااك.
و تذكر عندما علم من اخته رودي في الصباح انها سوف تخرج هي و اروي طول اليوم و لم يعود إلا بعد الساعه السادسه فاستغل هو الموقف و ذهب إلى بيتها لتنفيذ حطته.
______شيماء سعيد_______
أما عند رودي و اروي فكانوا يجلسوا في النادي يتحدثون إلى أن أتى كامل رشدي نظر إلى رودي بابتسامه.
كامل : صباح الخير يا انسه رودي..
رودي بهدوء : صباح النور خير في حاجه.
كامل : لو مفيش مانع ممكن اتكلم مع حضرتك شويه.
جاءت رودي كي ترد و لكن أتى صوت عدي من الخلف و هو يقول بحده : اللي عايز يقول حاجه يقولها للرجاله و الا ايه يا كامل بيه.
كامل بتوتر : اكيد طبعا يا عدي بيه اتفضل نتكلم.
عدي بأمر : تعالى نقعد في مكان تاني.
ذهب عدي و كامل إلى أحد المقاعد بعيد عن رودي و اروي نظرت رودي إلى اروي بتوتر.
رودي : تفتكري ايه اللي هيحصل.
اروي : انا مش عارفه هو مش بيحبك و بيحب واحده تانيه عايز منك ايه و طول النهار بيلف وراكي مش عارفه ايه ده.
رودي : و لا انا و الله بس انا خايفه لعدي يتخانق مع كامل و يحصل لعدي حاجه.
اروي : يا بت خالي عندك شويه دم خايفه عليه بعد كل ده اعمل فيكي ايه بس.
رودي بهيام : اعمل ايه يعني يا رورو بحبه بحبه بحبه.
اروي : خلاص انتي علقتي.
رودي بجديه : سيبك من الكلام ده انتي ليه عايزه تسيبي الشغل عند معتز في حاجه حصلت..
اروي بتوتر ظهر إلى رودي : لا انا بس مش عارفه اخد بالي من الدراسه و الشغل مع بعض.
رودي بشك : ماشي هصدقك.
أما في مكان آخر في النادي كان يجلس عدي و هو ينظر إلى كامل الذي يجلس في المقابل له بغيره و حقد.
عدي : خير يا استاذ كامل.
كامل : بصراحه و من غير لف أو دوران انا كنت عايز اطلب ايد الأنسه رودي.
عدي بغضب : تطلب ايد مين يا اخويا معلش.
كامل بتعجب : في ايه بس يا عدي بيه هو انا قولت حاجه غلط.
عدي و هو يحاول الهدوء : لا مفيش حاجة غلط بس الكلام ده يتقال لاخوها و في البيت مش في النادي مش دي الأصول و الا ايه.
كامل بضحكه خبيثه : اكيد طبعا يا باشا اول ما فهد باشا يرجع من السفر هتقدم لانسه رودي رسمي.
عدي بترقب : و انت عرفت ان فهد مسافر منين..
كامل بتوتر : عادي يا عدي بيه طلبت اقبله من السكرتيره قالت مسافر.
عدي بشك : تمام و يا كامل بيه بعد اذنك.
رحل عدي من أمام كامل قبل أن يفقد اعصابه و يقتله أما كامل فنظر إلى مكان رحيل عدي بخبث.
كامل : قريب اوي هكون جوزك يا دودو عشان اخلص القديم و الجديد على رأسك و اشفي غليلي.
______شيماء سعيد_______
أما عند نيره بعد خروج فهد شعرت بالندم على حديثها المستمر عن أمنيه هو لم يكن سببا في قتل أمنيه فهذا قدر الله لماذا دائما تحاول أن تغضبه أخذت تفكر كثيراً و ذهبت إلى شرفت الغرفه وجدته في الحديقه قررت النزول له للاعتذار منه نزلت نيره إلى الأسفل وجدت فهد يجلس على أحد المقاعد في الحديقه ينظر إلى مكان ما بشرود.
نيره بخجل : أنا آسفه..
نظر إليه فهد بدهشه من وجودها و أيضاً من هذا الاعتذار : آسفه على ايه هو انتي عملتي حاجه غلط..
نيره بتوتر : انا عارفة انك عايز تحميني و تقف بجانبي و انا دايما يقف قصادك و ببوظ كل اللي انت بتعمله عشان كده انا أسفه و صدقني مش هعمل اي حاجه تزعلك تاني خالص.
فهد بابتسامه جذابه : خالص خالص.
نيره بطفوليه : خالص خالص بس يا ريت انت كمان تبطل تزعق فيا و تتعامل معايا كويس.
فهد : ماشي يا ستي.
ظل فهد يتحدث مع نيره و هو يشعر بشعور غريب لم يشعر به في حياته حتى مع أمنيه يشعر كأنه طفل صغير يتحدث مع حبيبته و زميلته في المدرسه و لكنه شعر بحركة غريبه في المكان نظر حول المكان كي يعرف ماذا يحدث و لكنه وجد أحد يطلق عليه هو و نيره النيران أخذها داخل احضانه و لكن كان للقدر رأى آخر و دلفت الطلقه في جسد أحدهم.
______شيماء سعيد______
رواية نيره والفهد الفصل التاسع 9 - بقلم شيماء سعيد
الفصل التاسع
ظل فهد يتحدث مع نيره و هو يشعر بشعور غريب لم يشعر به في حياته حتى مع أمنيه يشعر كأنه طفل صغير يتحدث مع حبيبته و زميلته في المدرسه و لكنه شعر بحركة غريبه في المكان نظر حول المكان كي يعرف ماذا يحدث و لكنه وجد أحد يطلق عليه هو و نيره النيران أخذها داخل احضانه و لكن كان للقدر رأى آخر و دلفت الطلقه في جسد أحدهم.
نظر فهد إلى نيره الغارقة في دمائها بذهول نفس المشهد لكن الاختلاف في الشخص زوجته غارقه في دمائها بين يده لا لم يتحمل ذلك الألم مره اخرى لم يتحمل أن يكون السبب في فقدان احد حياته مره اخرى.
فهد بتوتر و ذهول : نيره نيره ردي عليا. و لكنه لم يجد منها اي رد مما جعل الرعب يأكل قلبه.
فهد بصريخ : نيررررررررررره.
خرج جمع ما في المنزل على صوت إطلاق النيران نظروا إلى ذلك المشهد بذهول ركض الجميع إليها و طلب حاتم الإسعاف أما هو نزلت الدموع من عينه و أخذ ينادي بأسمها بخوف شديد إلى أن سمع صوتها و هي تهتف بأسمه.
نيره بضعف : فهد.
فهد بلهفه : متخافيش انا هنا معاكي و هتكوني كويس بس خالي عينك مفتوحه.
نيره و هي تحاول التحدث و عدم إغلاق عينيها : انا بحبك و عمري ما حبت غيرك كنت بزعق معاك عشان تشوفني و تحبني زي ما بتحبها بس اكتشفت ان ده مستحيل يحصل بس انا راضيه و الله اني افضل معاك من غير حب كفايه ان انا احبك.
كانت تتحدث و هو في حاله من الذهول و عدم التصديق ماذا تقول هل تحبه بالفعل هل تلك الصغيره المجنونه تحبه حاول التماسك من أجلها.
فهد : مش وقت الكلام ده دلوقتي اسكتي عشان ما تتعبيش.
جاءت كي تتحدث و لكن أغلقت عينيها مره اخرى نظر إليها فهد بفزع و هو يقول : نيره فتحي عنيكي و انا هعملك كل اللي انتي عايزه ارجوكي يا نيره فتحي عنيكي.
عتمان :اهدى يا ولدي أن شاء الله هتكون بخير وحد الله.
جاءت الإسعاف و حملت نيره إلى المشفى صعد فهد معاها السياره و هو ممسك بيديها بقوه كأنه يأخذ منها الحياه و إذا تركها سوف يموت.
نظر إليها رجل الإسعاف بحزن من الحاله الذي بها فهو يعرفه جيدا من لا يعرف فهد الدالي المحامي الشهير الذي صعد سلم المجد في سن صغير و لم يخسر أي قضيه إلى الأن.
الرجل : اهدى يا فندم الجرح سطحي و في الكتف بس هي جسمها ضعيف عشان كده اغمى عليها.
فهد بلهفه : انت بتتكلم جد يعني هي هتكون كويسه.
الرجل بابتسامه : ايوه يا فندم.
وصلت سياره الإسعاف إلى المشفى و دلفت نيره إلى العمليات و ظل فهد و باقي عائله الحاج عتمان في الخارج.
_______شيماء سعيد______
أما في الفرع الخاص بعاصم كان يجلس يعمل بجديه شديده و هو يتذكر كيف وصلت العلاقه بينه وبين عشق فالحياه بينهما أصبحت لا تطاق اي شيء يفعله لا ينال إعجابها بل دائما تأخذ تصرفاته على أنه أصبح لا يحبها تذكر ما حدث صباح يوم حفله الخطوبه.
فلاش بااااااااك
استيقظ عاصم و هو يشعر بسعاده كبيره بعد تلك الليله العاصفه بينه وبين عشق نظر بدهشه إلى الفراش عندما لم يجدها بجواره و لكن قبل أن يقوم يبحث عنها وجدها تخرج من المرحاض ترتدي ملابس خروج.
عاصم بتساؤل : انتي رايحه فين يا عشق.
عشق بجمود : رايحه عند ماما شويه حاسه اني محتاجه اغير جو.
عالم بهدوء ما يسبق العاصفه : كده من غير ما اعرف.
عشق بتوتر : ما انا بقولك اهو فين المشكله.
قام عاصم من على الفراش بعنف و سحبها إليه بسرعه و قال بغضب شديد : عشق اتعدلي كده عشان شكلك محتاجه قلم يعدلك.
عشق بصدمه : انت عايز تضربني يا عاصم بعد كل الحب اللي حبيته لك. ثم ابتعدت عنده و أكملت حديثها بصريخ : اه ما طبعا عشق خلاص مابقاش ييجي منها أرض بور مش كده و البيه خلاص زهق و مابقاش عايزني في حياته اصل العروسه الجديده مش عايزه ضره.
كانت تتحدث و عاصم ينظر لها بعدم تصديق اهذه التي تتحدث عشق عشقه المتيم الذي حارب الجميع من أجلها الذي رفض أن يكون أبا إلا منها أصبحت تشك بحبه لها هز رأسه ينفي ما سمعه منها و لكن هي أتت بالقشه الذي قطمت ظهر البعير.
عاصم و قد أعمى الغضب عينه : ايه اللي انتي بتقوليه ده خلاص الجنان اكل عقلك انا اللي بخترع أسباب عشان اطلقك و اتجوز انا يا هانم لو كنت عايز اتجوز كنت اتجوزت من 6 سنين فاتوا بس انا كنت شاري حب السنين كنت شاري العشره و العيش و الملح كنت شاري كل حاجه حلوه بنا بس خلاص من النهارده انتي مراتي و بس و مالكيش عندي الا ان كل طلباتك تكون موجوده و انا وقت ما اعوزك هاخدك غير كده لا و هتجوز يا عشق و ازرع في أرض مش بور.
أنهى حديثه الذي كان بمثابة خنجر طعن قلبها و دلف إلى المرحاض دقائق و ترك الغرفه لها بالكامل.
انتهى الفلاش بااااااااك.
فاق من شروده على صوت السكرتيره الخاصه به نظر إليها عاصم بتساؤل فقالت...
السكرتيره باحترام : عاصم بيه في واحده بره اسمها انسه مروه عايزه تقابل حضرتك.
عاصم بجهل : مروه طيب قولي لها تتفضل.
خرجت السكرتيره و دلفت مروه بعد قليل بابتسامه خبيثه و هي تتميل في خطواتها.
مروه : صباح الخير يا عاصم بيه.
عاصم بابتسامه : صباح النور ممكن اعرف حضرتك مين.
مروه بدلال : انا مروه صاحبه دولي و كنت محتاجه شغل و دولي قالت لي اجى لحضرتك.
عاصم بجديه : هنا مفيش وسائط يا انسه مروه لكن لو انتي فعلا عايزه تشتغلي و عندك خبره قدمي و إن شاء الله تتقبلى.
مروه و قد شحب لونها من طريقته الجامده معاها في الحديثه : أكيد يا فندم بعد إذن حضرتك.
خرجت مروه من الغرفه و هي تتوعد لعاصم بأنه سوف يكون ملك لها ليست هو فقط بل و أموال عائلة الدالي فهي تعرف جيدا كيف تأخذه فهي من ستنجب منه والي العهد و ستكون سيده تلك العائلة.
_____شيماء سعيد______
بعد مرور ساعه أمام غرفه العمليات كان يقف فهد في الحاله من التوتر والقلق و معه باقي العائله ذهب إليه الحاج عتمان كي يخفف عنه قليلا.
عتمان : متخافش يا ولدي هتكون بخير ان شاء الله نيره قويه.
فهد برجاء : يا ريت يا حاج عتمان يا ريت.
عتمان بحنان : عارف و هي صغيره كانت حلوه اوي كانت احلى بنات العايله و كانت بتحب تلعب مع حاتم و طول الوقت حاتم راح حاتم جه لحد ما الكل قال إنها
لما تكبر هتتجوز حاتم لحد فتره قريبه و عرفت انها هتتجوزك جيت بسرعه عشان أوقف كتب الكتاب بس لقيتك محترم و هتخاف عليها اكتر من نفسك.
كان يسمع فهد ذلك الحديث و النيران تشتعل بداخل قلبه و هو ينظر إلى ذلك الحاتم بحقد اهي كانت سوف تكون ملك لغيره و من هذا الثقيل من وجهة نظره لا مستحيل فهي خلقت من أجله فقط و لم تكن إلى غيره في يوم من الأيام.
مهلا مهلا ما بك يا فهد انها نيره اخت أمنيه زوجتك الراحله و عشق حياتك ملاكك الصغير.
لا فهد انها نيره زوجتك ملكك و خلقت لك و لم يأخذها منك أحد حتى الموت.
فاق على صوت خروج الطبيب من غرفه العمليات ذهبت الجميع في اتجاهه بلهفه شديده.
الطبيب بابتسامه عمليه : الحمد لله المدام بخير و الجرح كان سطحي و عشره دقائق و هتتنقل لاوضه عاديه.
دقائق معدودة و خرجت نيره على فراش متحرك و دلفت إلى غرفه عاديه جلس فهد بجوارها يمسك يديها يضغط عليها بحنان و قبل جبينها برقه مرت نصف ساعة و بدأت نيره تستعيد وعيها همست بأسمه بتعب.
فهد بحنان : انا هنا جانبك فتحي عنيكي.
بعد عده محاولات فتحت نيره عينيها و نظرت إلى فهد بخجل من حديثها الأخير معه : فهد انا.
فهد بحنان : متقوليش حاجه مفيش ست بتعتذر انها قالت لجوزها مشاعرها.
نيره بلهفه : يعني انت مش زعلان و قابل مشاعري دي..
فهد بهدوء : نيره مفيش حد يقدر يتحكم في مشاعره و انا مقدرش ارفضها أو ألومك عليها بس انا كمان مش قادر اتحكم في مشاعري و انسى أمنيه و احبك.
نزلت الدموع من عيون نيره بحسره و قالت بانكسار : يعني ايه هطلقني.
فهد بجديه : مفيش حد جاب سيره الطلاق انتي مراتي و انا جوزك و الدينا بتمشي و الحياه بتستمر مش بتقف على حد بس كمان اللي في القلب في القلب أمنيه عايشه جوايا و مكانها محفوظ بس انتي كمان مراتى و ليكي عندي حقوق زي الأمان و الاستقرار و ان طلباتك كلها تكون موجوده و انا كمان ليا حقوق عندك زيك بضبط و اكيد في يوم هيكون ليكي مكان في قلبي.
نيره بترقب : يعني أيه مش فاهمه..
فهد بتوتر من رد فعلها : يعني بعد ما تخفي إن شاء الله هنعمل فرح و نعيش زي اي زوج و زوجه و نكون أسره و عايله أما الحب فده مش بأيدي بس ممكن ييجي مع الايام.
أنهى حديثه في انتظار رد فعل عنيف منها أو على الأقل ترفض أن تكون معه بتلك الطريقه كان سوف يتقبل منها اي رد فعل و لكن هي خلفت ظنونه و اغمضت عينيها بتفكير في تلك الفرصه الذي أعطاها
هو لها كي تحاول انت تأخذ قلبه و يكن ملك لها أقسمت أن تجعله يعشقها كما هي تعشقه و أكثر فتحت عينيها بعد أن أخذت قرارها الحاسم.
نيره بهدوء : موافقه.
فهد بذهول : موافقه بجد.
نيره و قد تشعر ببعض الألم نتيجه انتهاء مفعول الدواء : اه موافقه هو انت مكنتش عايزني اوفق.
فهد : لا طبعا بس استغربت انك اخدتى قرار زي ده بسرعه مع انه ممكن يدمر حياتك.
نيره بمرح مزيف : يا أخي دي حياتي و أنا حره فيها هي حياتك انت. ثم اغمضت عينها بآلام : اه.
فهد بقلق بالغ : مالك حاسه بايه.
نيره بتعب : انا تعبانه و مكان الجرح بيوجع اوي.
لم ينطق فهد بحرف واحد و انطلق خارج الغرف بقلق شديد عده دقائق و دلف و معه الطبيب.
الطبيب بابتسامه مشرقه : حمد الله على السلام يا مدام نيره.
نيره بابتسامه متعبه : الله يسلمك.
أخذ الطبيب يتفحصها بدقه عاليه و قال بإعجاب : لا انتي زي الفل هتاخدي حقنه تخفف الألم و هتكوني زي الفل. ثم نظر إلى فهد : يا بختك يا فهد بيه هي المدام مفيش عندها أخوات يكونوا بنفس الجمال كده.
فهد بغضب : انت بتقول ايه يا حيوان بتعاكس مراتى و انا واقف اطلع بره بدل ما اطلع روحك.
الطبيب حقد : في اي يا فهد بيه انت عايز كل حاجه حلوه تكون ليك لواحدك.
لم يستطيع فهد تملك اعصابه و قام بلكمه عده لكمات متتاليه بعنف و قسوه لم يهتم بصريخه أو إلى نيره التي صرخت بفزع من شكل وجه الطبيب الذي لم تعد تراه من الدماء التي تنزل منه بغزاره دلفت باقي العائله الذي كانوا في الخارج على الصوت نظروا بذهول إلى فهد الذي أصبح مثل الثور الهائج أسرع إليه حاتم و الحاج عتمان يحاولوا تخليص ذلك المسكن من يد ذلك الوحش بعد عده محاولات فاشلة نجحوا في أخذ الرجل و لكن كان قد فقد الوعي من شده الألم و خرجوا من الغرفه.
نيره بغضب : أيه اللي انت عاملته ده انت هتفضل طول عمرك همجي و متوحش مفيش عندك رحمه هو الرجل عمل ايه لكل ده.
فهد بنبرة جعلتها تموت رعبا : مش عايزه اسمع صوتك ثواني هجيب ممرضة تساعدك عشان نمشي بدل ما اخليكي تحصلي الزفت ده و تقعدي سنه في العنايه المركزه.
خرج فهد من الغرفه و بعد عده دقائق قليلة دلفت إليها الممرضة تساعدها على تغيير ملابسها انتهت بعد وقت قليل خرجت الممرضة و دلف فهد الذى حملها دون أدنى حديث.
نيره بخجل و غيظ : نزلني عيب كده الناس تقول ايه انا مش مشلولة و اقدر امشي كويس.
فهد ببرود : عدي ليلتك السوده دي و الناس مش هتقول حاجه رجل و شيل مراته اسكتي بقى..
جاءت نيره كي تتحدث و لكن نظرته لها أخرستها على الفور خرج فهد بها من المشفى و صعد بها إلى السياره و انطلق و هو بداخله يقرر العوده إلى القاهره حتى يصل في الصباح الباكر.
أخرج علبه عصير و أعطاها إلى نيره و الثاني له.
نيره بغيظ : مش عايزه حاجه منك.
فهد بتعب : نيره اشربي العصير انا تعبان و مش ناقص صداع.
رغم عنها قلقت عليه فهو معشوق الروح : مالك حاسس بايه.
ابتسم فهد على قلقها و قال و هو يمسك يديها يقبلها بحنان : كويس بس ممكن تشربي العصير.
ابتسمت له هي الأخرى بحنان و شربت العصير و ما هي إلا لحظات قليله و كانت في عالم أخر نظر إليها فهد يتأكد انها نامت ثم نظر إلى الطريق أمامه بغموض.
______شيماء سعيد______
في صباح يوم جديد في شركه الدالي الجزء الخاص بمعتز الدالي كان يجلس يتابع شغله بجديه و اهتمام إلى أن انفتح باب المكتب دون استئذان نظر بغضب لمن تجرأ و فعل ذلك وجدها أروى تفق تنظر له بغضب و حقد أما هو قابل تلك النظره بمكر و خبث خصوصا بعد ذلك الفيديو و الصور الذي أصبحت معه عليها.
معتز بابتسامه خبيثه : اهلا اهلا أروى هانم بنفسها هنا.
أروى بغضب : انت عايز مني ايه كنت عندي امبارح في البيت بتعمل ايه و رفضت استقالتي ليه عايز توصل لايه.
معتز : و لا اي حاجه بس في حاجه عايزك تشوفيها و بعد كده هقبل الاستقاله مش بس كده هبعد عندك كمان.
أروى بشك : و يا ترا أيه هي الحاجه دي.
معتز و هو يقوم بتشغيل مقطع فيديو على هاتفه المحمول و يعطيه لها : اتفضلى.
أخذت أروى الهاتف منه بخوف و هي تشعر باختناق لا تعلم مصدره نظر إلى ذلك المقطع بصدمه شديد و نزلت الدموع من عينيها و أخذ جسدها يرتعش دون أراده منها أخذت تنظر إلى المقاطع ترا و إليه ترا أخرى شعرت ببروده في سائر جسدها أخذت تحرك
راسها في جميع الاتجاهات بطريقه جنونيه ترفض ما تراه دفشت الهاتف من يدها و ذهبت إليها أما هو فكان ينظر ليها باستمتاع يريد منذ أن رآها أن تكون ضعيفه مكسوره هي الأن من سوف تقبل قدمه قبل
يده كي يتزوجها فمن تلك الذي ترفض معتز الدالي و لكن فتح عينه بصدمه عندما وجدها ترفع يديها و تصفعه بقوه و تضربه على كل الاتجاهات بطريقه عشوائية و تصرخ بصوت مرتفع نظر إليها بذهول و عجز سوف تفضحه ماذا تفعل تلك المجنونه ابتعد عنها و قام بطلب السكرتيره و أمرها بإخلاء الشركه من الموظفين ثم اتجه إليها مره اخرى وجدها تضحك و تبكي بطريقه هستيريه إلى أن فقدت الوعي.
_____شيماء سعيد______
استيقظت رودي على صوت هاتفها المحمول نظرت إلى هويه المتصل وجدته عدي نظرت إلى الهاتف بخبث ثم اغلقته و عادت إلى النوم مره اخرى و لكن قامت بفزع عندما وجدت باب الغرفه ينفتح بقوه دون استئذان نظرت له بغضب.
رودي بغضب و خجل : ايه اللي انت عملته ده دخل هنا إزاي.
يتجاهل عدي حديثها و تقدم منها و هو يتحدث ببرود : قفلتي التليفون في وشي و كملتي نوم بكل برود إختاري عقاب عشان تعرفي اني ديمقراطي.
رودي بتحدي : عدي أخرج بره و بلاش تخليني اوريك الوش التانى و بعدين ايه اللي انت بتعمله ده عيب ازاي تدخل اوضه نوم واحده و هي نايمه و كمان متحجبه انت فقدت أخلاقك من زمان و قلت عادي كمان بتفقد دينك.
كان تتحدث و هي تغطي نفسها جيداً بغطاء الفراش و لم تشعر بذلك الذي أصبح عينه مثل النيران بسبب حديثها اقترب منها فجأة و القى غطاء الفراش عنها و جذب خصرها إليها بقوه مما جعلها تتآوه بألم و لكن كتمها داخل فمه و هو يلتقت شفتيها في قبله شغوفه يبث فيها حبه وعشقه والمه وخوفه طول تلك السنوات الماضية ينتقل من العلي إلى السفلي بتلذذ إلى أن وصل له طمع دموعها ابتعد عنها و مسح دموعها بيديه.
عدي بعشق : انتي ملكي بتاعتي حقي و مش لحد تاني لازم تعرفي ده كويس.
أنهى حديثه و خرج و ترك لها الغرفه بالكامل أما هي نظرت إلى مكانه بشرود و الدموع تنزل من عينيها بقهر فهو لم يحبها ابدأ و لكن ما يشعر به الآن مجرد رغبه لأنه احس ان غيره سوف يأخذها منه غروره كرجل ما يحركه الآن و لكنها أقسمت انها تعذبه مثلما يفعل معاها و الأيام بينهما.
______شيماء سعيد______
رواية نيره والفهد الفصل العاشر 10 - بقلم شيماء سعيد
الفصل العاشر
أخذت أروى الهاتف منه بخوف و هي تشعر باختناق لا تعلم مصدره نظر إلى ذلك المقطع بصدمه شديد و نزلت الدموع من عينيها و أخذ جسدها يرتعش دون أراده منها أخذت تنظر إلى المقاطع ترا و إليه ترا أخرى شعرت ببروده في سائر جسدها أخذت تحرك
راسها في جميع الاتجاهات بطريقه جنونيه ترفض ما تراه دفشت الهاتف من يدها و ذهبت إليها أما هو فكان ينظر ليها باستمتاع يريد منذ أن رآها أن تكون ضعيفه مكسوره هي الأن من سوف تقبل قدمه قبل
يده كي يتزوجها فمن تلك الذي ترفض معتز الدالي و لكن فتح عينه بصدمه عندما وجدها ترفع يديها و تصفعه بقوه و تضربه على كل الاتجاهات بطريقه عشوائية و تصرخ بصوت مرتفع نظر إليها بذهول و عجز سوف تفضحه ماذا تفعل تلك المجنونه ابتعد عنها و قام بطلب السكرتيره و أمرها بإخلاء الشركه من الموظفين ثم اتجه إليها مره اخرى وجدها تضحك و تبكي بطريقه هستيريه إلى أن فقدت الوعي.
اقترب منها معتز : اروي أروى ردي عليا.
و لكن لا يوجد أي رد منها اقترب منها اكثر و حملها إلى أقرب مشفى وصل إلى المشفى و دلفت هي إلى غرفة الكشف و ظل هو بالخارج لا يعلم لماذا قلبه يألمه عليها خرجت الطبيبه فذهب إليها.
معتز بجديه : أخبارها ايه.
الطبيبه بعملية : عندها انهيار عصبي شديد انا اديتها حقنه مهدءه و نص ساعه و هتكون كويسه.
معتز : ينفع أدخل لها.
الطبيبه : أكيد اتفضل.
دلف معتز إلى الداخل و هو يحاول أن لا يفقد أعصابه مهما حدث وجدها تنظر أمامها بشرود و الدموع تنزل منها بغزاره دون توقف...
معتز بهدوء : أروى.
توقع أن تصرخ مره أخرى أو تضربه كما فعلت أو تفقد الوعي و لكنها خلفت كل ظنونه نظرت له ببرود شديد أصابه بالدهشه .
أروى : انت عايز مني أيه.
رغم ذهوله من ردها إلا أنه اجابها ببرود : إنتي عارفه أنا عايز أيه.
أروى و هي مازلت على حالها : و اللي انت عايزه أنا رفضته و الفيديو اللي معاك على ما أعتقد أنك مش زباله لدرجه أنك تزلني بيه أو تنزله على النت مش أخلاق واحد من عايله الدالي و الا أيه..
فتح معتز فمه كي يرد عليها و لكنه لأول مرة يشعر بالعجز غير قادر على قول أي شيء و لكن من المستحيل أن يستسلم فهو يريدها مهما كان الثمن.
معتز بابتسامه واثقه : عندك حق مش معتز الدالي اللي ينزل مراته على النت و الا انتي ايه رايك.
نظرت له أروى و قد بدأت تفقد اعصابها : بس أنا مش مراتك و مستحيل اكون مرات حتى لو كان الثمن موتى.
معتز بخبث : تعرفي ان أمك ست طيبه اوي يا رورو و حرام أنها تموت بحسرتها على بنتها لما تشوف الفيديو بتاعك ده. ثم أكمل حديثه بوقاحه : تعرفي يا رورو انتي عندك جسم خطير يخلي القديس تحت رجلك.
أشعل حديثها النيران داخل قلبها و لم تتحمل المزيد لترفع يديها كي تصفعه و لكن كانت يده هي كانت الأسبق و احكم قبضته على يديها.
معتز و هو يتحدث من بين أسنانه : المره اللي فاتت قولت معلش فقد اعصابها من المصيبه اللي هي فيها لكن المره دي ايدك هتتقطع لو فكرت تاني أنها تترفع عليا انتي فاهمه.
أروي بحقد : انا بكرهك و هفضل أكرهك لحد ما اموت و مستحيل اخلي واحد زيك يلمس شعره واحده مني مهما حصل.
ترك معتز يديها و نظر إليها باستهزاء : قريب قريب اوي هتعرفي انك كلك على بعضك ملكي و انتي اللي هتيجي و تعرضي نفسك عليا و ساعتها هيبقى انا و مزاجي بقى.
ثم أكمل حديثه و هو يرحل : معاكي يومين تفكرى فيهم كويس و أسمع قرارك الأخير عشاني تعرفي اد ايه أنا إنسان ديمقراطي. ثم قال بسخريه : و حساب المستشفى اندفع انا عارف ان اللي زيك مش معه حتى تمن تذكره في وحده صحيه بتاعت حكومه عن اذنك.
أنهى حديثه و تركها و رحل و هو يبتسم بخبث فاللعبه مازالت في البدايه و بعد رد فعلها ذلك تأكد أنها نوع جديد عليه و سوف يستمتع معاها كثيرا.
أما هي فبمجرد خروجه من الغرفه انهارت في البكاء فهي غير قادره على الوقوف أمامه و غير قادره على رفض طلبه أو حتى الموافقه عليه فهي في كلا الحالتين سوف تخسر كل شيء و لكن ابتسمت بأمل عندما أتت في بالها فكره سوف تساعدها على الخروج من تلك المصيبه و عزمت على تنفيذها.
_____شيماء سعيد______
أما عن رودي فا بعد ما حدث قررت أن تفعل معه مثلما فعل معاها أن يذوق نيران الغيره مثلما هي احترقت من نيرانها ذهبت إلى النادي و هي عازمه أن تغير كل مسار حياتها و أن تعيش كما تريد بعيد عن
عدي الذي لم يحبها يوما دائما كانت بالنسبه له مجرد طفله يقضي وقت فراغه معاها ام الحب و الزواج فهذا من أجل دولي سوف تجعله يدفع ثمن كل هذا ويبكي ندما على خسرتها و لكن بعد فوات الأوان
دلفت إلى النادي وجدت كامل رشدي يجلس مثل كل يوم على المقعد الخاص بها ذهبت إليه و جلست في المقابل له و قالت بابتسامه مشرقه.
رودي : صباح الخير.
كامل بابتسامه هو الاخر : صباح الجمال على ام عيون جنان.
رودي بتحذير : كامل لو سمحت بلاش طريقه الكلام ده.
كامل بهيام : طيب بذمتك بعد كامل دي أنا أعمل ايه ارحمني.
رودي و هي تهم بالقيام : العيب مش عليك أنا اللي غلطان عشان قعدت معاك.
كامل بلهفه : خلاص خلاص أنا مش هتكلم تاني بس افضلي قاعده.
رودي بجديه : هو انت عايز مني أيه بضبط و بلاش جو بحبك و عايز اتجوزك ده عشان أنا عارفك كويس يا كامل.
كامل بارتباك : مش فاهم قصدك ايه هكون عايز إيه يعني غير انى حبيتك و عايز اتجوزك.
رودي بثقه : انا و انت عارفين أنت عايز أيه كويس اوى بس نجوم السماء أقرب لك من اني اكون كبش فده عشان تأخد حقك القديم.
كامل بصدمه : حقي القديم أيه أنا مفيش بيني و بينكم أي حقوق حتى اسألي اخواتك.
رودي : كامل انا كنت أقرب واحده لامنيه مرات فهد و كانت بتحكي لي عن كل اتصالاتك عشان تسيب فهد و تتجوزك و ان اخر مره قولت لها أن طلاقها من فهد قصاد حياه فهد.
كامل و هو يحاول الحديث : عندك حق الكلام ده حصل بس الكلام ده من 3 سنين و انا بعدت عنها و قررت ابدأ حياتي من جديد و بعدين شوفتك و حبيتك و الا أنا مش من حقي ابدأ حياتي و أحب تاني و في الوقت ده كان الحب عمي عنيا بس بعد كده عرفت ان كل شيء نصيب و عايز ابدأ معاكي حياتي و تحبيني زي ما بحبك.
رودي بجديه : و أنا موفقه اني اديك فرصه يا كامل.
ابتسم كامل بسعاده فتلك الغبيه بعد كل ما عرفته أعطت له فرصه كي يأخذ بثآوه منها و يعيشها العذاب بكل أشكاله.
أما هي فنظرت له بثقه هي تعلم جيدا فيما يفكر و من الممكن أن يفكر في قتلها حتى لا أحد يعلم سره و لكن هي تحتاجه الآن و بعد ذلك سوف يعرف من هي رودي الدالي بنت عائله الدالي الذي تربت على يده كبار الدوله مالا و مقاما.
______شيماء سعيد______
استيقظت نيره في الصباح وضعت يديها على رأسها من الألم جاءت كي تقوم و لكن وجدت نفسها محصوره بين يدي فهدها و زوجها و عشقها نسيت ألمها و ظلت تتأمل ملامح وجهه بحنان رفعت يديها و أخذت تمررها على ملامحه و تحدث بصوت منخفض.
نيره بهمس : تفتكر ممكن في يوم تحبني و الا أنا دخلت في لعبه خسرانه من البدايه بس مهما حصل أنا هفضل أعمل المستحيل عشان احصل على قلبك يا أبن الدالي تعرف انا بحب أختي أمنيه اوي و كنت عايشه مستنيه اليوم اللي ارجع فيه مصر عشان اقعد
معاها زي زمان كانت دايما تبعت لي صور ليها و لما اطلب منها صوره لأبيه فهد كانت تضحك و تقولي فهد مش بيحب يتصور و صور الفرح أخدها مني و شالها كان نفسي اشوفك اوي.
ثم أكملت حديثها بضحكه منخفضة : مكنتش اعرف اني بشوفك كل يوم معايا و في كل مكان تعرف انت بتكون معايا طول الليل في أحلامي انا بصحي الصبح و أنا زعلانه جدا عشان انت مشيت و كنت كل شويه ابص في الساعه عشان اعرف باقي اد ايه على الليل عشان انام و اشوفك تاني انت طلعت كل حياتي و أنا مش حاسه بده.
أما هو فكان مستيقظ يتأمل فيها من قبل أن تستيقظ هي و عندما شعر انها سوف تفتح عينيها فعل نفسه مازال نائما و استمع إلى كل حديثها كان مع كل كلمه منها يشعر بأنه فوق السحاب من شده
السعاده كان يريد أن يفتح عينه و يسحبها إليه و يجعلها ملكه دون أي حديث و لكنه حاول تملك اعصابه و لم يستطع ففتح عينه و جذبها إليه و التقط شفتيها في قبله شغوفه حنون و لكن جن
جنونه عندما وجدها تبادله القبله لأول مرة فتحولت إلى قبله عنيفه جنونيه ابتعد عنها عندما وجدها تصارع كي تأخذ انفاسها.
فهد بابتسامه مشرقه : صباح الخير.
نيره بخجل : صباح النور. ثم أكملت بارتباك خوفا أن يكون سمع حديثها : و و و و انت صاحي من أمتي.
فهد بخبث : لسه صاحي حالا بس هو أنا طلعت كل حياتك و انتي مش حاسه ازاي.
نيره و هي تتمنى أن تنفتح الأرض و تبلعها : مين قال كده.
فهد و هو يحاول أن يكتم ضحكته على شكلها : انتي انا سمعتك بتقولي كده أول ما صحيت.
نيره : سمعت كده بس.
فهد بخبث : اه كده بس هو انتي قولتي حاجه تانيه.
نيره بتوتر : انا لا لالالالا و بعد اذنك عايزه اقوم عشان النهارده اول يوم ليا في الكليه.
ابتعد عنها فهد ثم قال بجديه : نيره الكليه بدأت من 3 شهور و الامتحانات قربت و كليه حقوق صعبه يعني لازم تذكري كويس عشان تعدي الترام ده كويس.
نيره : بصراحه انا متوتره و خايفه اوي و مش عارفه اعمل ايه.
فهد : مفيش داعي للخوف انا معاكي دلوقتي روحي البسي عشان هوصلك و انا رايح الشركه و لما نروح هذاكر لك كل حاجه انتي محتاجه.
نيره بسعاده : بجد يعني انت هتكون معايا.
فهد بحنان : انا من النهارده معاكي على طول مش في الأحلام بس.
نيره بذهول : هو هو هو انت سمعت.
فهد بجديه : اه سمعت و عايزك تعرفي انك مش هتندمي ابدأ على قرارك ده اوعدك إن حياتك معايا هتكون كلها سعاده و مفيش لحظه ندم.
نيره و الدموع تنزل من عينيها دون أراده : انا بحبك و هفضل أحبك لحد ما أموت.
كانت تود أن يقول هو الاخر انه يحبها و لكنه اقترب منها قبل وجنتيها بحنان ثم مد يده يمسح دموع.
فهد بجديه : يلا روحي البسي عشان أوصلك.
نظرت له بحزن و دلفت إلى المرحاض تبكي و لكن أهدئي نيره فالطريق إليه مازال في بدايته و الوصول إلى قلبه صعب و يجب عليكي أن تتحملي .
أما هو في الخارج اغمض عينه بألم فهي تستحق أن تعيش مع انسان يحبها و يكون قلبه كله ملك لها اقترب من غرفه الملابس و فتح أحد الادرج أخرج صوره لامنيه و أخذ يتأملها بحنان.
فهد : أمنيه وحشتيني اوي ليه بعدتي عني يا قلبي فهد حبيبك من غيرك مش عايش انسان الآلي بيتحرك بس من غير قلب نفسي اصحى و انام و القى كل ده حلم و انتي جوا حضنى بس تعرفي انا زعلان منك اوي الوصية اللي انتي طلبتيها خلتني ادخل ملاك برئ جوا دائرة انتقام و قتل و هي ملاك مش قادر انساكي و لا قادر ابعد عنها و حتى اقرب منها.
اغمض عينه بألم و لكنه انتبه على صوت شهقات مكتومه نظر خلفه وجد نيره تقف على الباب تبكي بشده و قالت له.
نيره : يعني انت بتقرب مني عشان الوصية يعني انت أعطيت لي فرصه عشان الوصية يعني انا بالنسبه لك و لا اي حاجه مجرد جهاز انت بتحركه عشان حبيبتك تنام مرتاح في قبرها تعرف انت خلتني اكره أختي اللي كانت كل حاجه بالنسبه ليا و اكره نفسي عشان بحبك.
جاء كي يتحدث و لكن قطعته هي بحديثها : انا بعفيك من انك تكمل معايا و انت مش عايز ده او مش قادر زي ما قلت و أنا هعرف اعلاج جرحى كويس اوي.
ثم أكملت بكبرياء : و في يوم هتجوز الرجل اللي بيحبني و أحبه و نكمل حياتنا سوا و انت كمل حياتك مع الذكريات.
نظر إليها فهد و الاحساس بالذنب يأكل قلبه و لكن ما قالته جعله يجن جنون و يفقد اعصابه اقترب منها و لف يده حول عنقها : انتي ملكي بتاعي و مستحيل تكوني لغيري حتى لو انا مت لازم تكوني عارفه الكلام ده كويس و انا قولت لك قبل كده مش فهد الدالي اللي يسيب حاجه ملكه و عايزك تحطي الكلام ده في دماغك دي كويس.
نظرت إليه نيره و هي تشعر بالاختناق : ابعد هتموتني مش قادره أخد نفسي.
نظر لها و الي عينيها التي أصبح لونها أحمر من شده الاختناق فابتعد عنها و هو يقول بجمود : يلا عشان أوصلك الجامعه.
أنهى حديثه و خرج من الغرفه بالكامل أما هي وضعت يديها على عنقها و تنظرت إلى مكان رحيله بصدمه و ذهول كاد أن يقتلها و خرج من الغرفه بكل جبروت دون أي شعور بالذنب من ناحيتها.
______شيماء سعيد_______
كان عدي يجلس في أحد المطاعم الرقيه هو و دولي نظر إلى دولي بغموض ثم قال.
عدي يتساءل : مالك يا دودو النهارده انتي مش تمام.
دولي بحزن حقيقي لأول مره : مفيش بس بابي اتجوز حته بنت لا ليها أصل و لا فصل اتجوز على مديحه هانم رشدي.
عدي بحزن : مش عارف اقولك ايه يا حبيبتي بس عمي برضو معه عذره مامتك بقى لها 5 سنين عاجزه و بعدين هي اللي قالت له اتجوز.
دولي : عارفه يا عدي بس البنت الزباله اللي اتجوزها أصغر مني بسنتين يا عدي يعني عندها 21 سنه كان يتجوز واحده من سنه و مقامه مش أصغر من بنته.
عدي : كل حاجه هتتصلح و بعدين احنا هنتجوز قريب جدا و هتكوني في بيتي و معايا انسى كل ده و خليكي معايا و بس.
دولي بابتسامه : معاك حق أهم حاجه اننا هنكون مع بعض ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
جاء عدي كي يرد و لكن قاطعه صوت هاتفه نظر إلى الشاشه وجده الرجل الذي يراقب رودي فتح الخط بلهفه من أن يكون حدث لها مكروه.
عدي : في أيه.
الرجل : الهانم قاعدة مع كامل بيه من اكتر من ساعه و هو مشي دلوقتي و هي قاعده لواحدها.
عدي بغضب : و لسه فاكر تتصل دلوقتي يا غبي انا جاي حالا.
أغلق الهاتف و دفع الحساب و رحل سريعا دون حتى أن يقول شيء إلى دولي و أقسم في داخله أن يكسر راسها اليابس تلك و ان يعيد تربيتها من أول جديد.
_____شيماء سعيد______
نظرت عشق إلى ذلك الجهاز الذي في يديها و الدموع تسقط من عينيها بسعاده و خوف في نفس الوقت فهي الآن تحمل في أحشائها طفل من عاصم عشقها و حبيبها الأول و الأخير.
عشق : الحمد لله يا رب الحمد لله اخيرا بس مستحيل اقول لعاصم اني حامل ممكن يصمم ينزله الطفل ده مش هيموت حتى لو كان الثمن حياتي مش هيموت هعمل المستحيل عشان يفضل عايش.
و لكن ذلك الصوت الذي أتى من خلفها اخرسها : و ده اللي المفروض يحصل الطفل ده حياته أهم من حياتك.
_____شيماء سعيد______