الفصل 1 | من 12 فصل

رواية و سطا العشق ( نوفيلا تكميلية ل " عشق لم يسطو بعد ") الفصل الأول 1 - بقلم Zeko Mohamed

المشاهدات
17
كلمة
716
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18


خرج من غرفة الإجتماع بوجه متجهم غاضبا
وشعر بأن الزمن قد عاد به لتلك الأيام التي لم يمقت مثلها تلك الأيام التي شهدت علي وجعه وألمه وضعفه .

حرر رابطة عنقه بعنف وبدأت أنفاسه تتسارع
وأخذ صدره يهبط ويعلو بسرعة من فرط عصبيته.

ضحك بسخرية أبعد تلك السنوات يلتقي بها مجددا ! من كسرت قلبه وحولته إلي فتات من جعلته يكره الحب ويكره اي أنثي أن تقترب منه.
من بين كل الشركات لم يجد والده إلا شركة والدها ليبرم معه الصفقة!
ضرب بقبضته بعنف علي الجدار لعله يفرغ بعضا من غضبه وحقده عليها.

إعتصر عينيه بعنف حينما سمع صوتها السام يهتف من خلفه برقة :- ياااااه بعد السنين دي نتلاقي تاني مش معقول.

إلتف لها وحدجها بنظرات نارية ثم إستدار ليغادر إلا إنها وقفت أمامه تسد عليه الطريق
هاتفة بمكر :- إيه مش هتقولي إزيك ولا بتهرب.

جز علي أسنانه بعنف ثم نظر لها قائلا بغيظ:-
وأهرب ليه إن شاء الله!

هتفت بخبث :- خايف لمشاعرك تتكشف قدامي وتضعف من تاني.

ضحك بسخرية قائلا :- أضعف هه شكلك بتحلمي إبقي إتغطي كويس وانتي نايمة.

ضحكت بسماجة قائلة:- اومال بتهرب ليه؟ لما أقربلك بتبعد ليه؟ يعني إنت عاوز تفهمني إني مبأثرش فيك؟

قالت ذلك ثم وضعت كفي يديها علي صدره فدفشها بعنف قائلا بحدة :- احترمي نفسك إيه اللي إنتي بتعمليه دة؟

ضحكت بإنتصار قائلة :- بتأكد يا بيبي إني لسة بأثر فيك.

هتف بغيظ:- وبطريقتك الزبالة دي؟ يا ريت تبطلي هبلك دة وابعدي من وشي.

هتفت بإبتسامة إنتصار جعلته يغلي غضبا بداخله:- هبعد يا بيبي لاني عارفة إني هنا.

قالت ذلك ثم أشارت ناحية قلبه فسرعان ما ضحك بسخرية قائلا بغيظ:-
نفسي اعرف الثقة دي جيباها من فين؟

هتفت بتأكيد:- منك يا قلبي تقدر تقولي انت مش مرتبط ليه لحد دلوقتي إلا إذا كنت مستنيني ارجع من أمريكا.

هتف بغضب :- لا دا إنتي اتجننتي رسمي. أحب أقولك إنك بقيتي برة حساباتي من اليوم إياه ولا بفكر ولا هفكر فيكي يا ريت تروحي تتراهني علي حد تاني وفكك مني.

هتفت بغيظ:- مش مصدقاك إنت كداب.

صاح بإنفعال وتشفي:- علي فكرة أنا هخطب قريب أوي لقيت إنسانة تستاهل.

هتفت بغيظ وحقد :- إنت كداب.

ضحك بتشفي قائلا :- تؤ تؤ هدي أعضائك مش كدة هبقي أعزمك على الخطوبة.

صاحت بإنفعال :- إنت بتقول كدة بس علشان تغيظني.

وكأنها قرأت ما في خلده فهو أراد فقط أن يمحي تلك الإبتسامة السمجة من علي وجهها ، ولكنه ورط نفسه من أين يأتي بتلك المدعوة التي سيخطبها قريبا.

كانت تسير في الطرقة تنفخ بضيق وهي تتمتم بكلمات وهي تعدل من وضعية نظارتها الطبية وهي تلعن أخيها الذي سيقودها للجنون في كل مرة ، إصتدمت به فتأوهت بألم فنظرت له قائلة :- مش تفتح .

لمع في عقله خطة وسرعان ما إبتسم بخبث قائلا :- أنا آسف يا حبيبتي حقك عليا.

فرغت فاهها من حديثه فظنته إنه يعبث معها كما يقوم بعض الفتيه فكادت أن تعنفه إلا إنه الأسرع إذ هتف وهو ينظر لتلك الشمطاء:-
أحب أقدملك حنين خطيبتي.

إتسعت عيني كلتاهما ولكن بإختلاف تعبيراتهن فواحدة بحقد وغل والآخري بصدمة و ذهول.

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

دا الإقتباس الأول من نوفيلا ( و سطا العشق)
استنوني قريبا في أولي الحلقات. ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...