الفصل 47 | من 56 فصل

رواية وإحترق العشق "لعنة عشق" الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم SoadMohmedSlama. سعاد محمد سلامه

المشاهدات
16
كلمة
395
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

إقتبااااااس
༺༻
أبوس إيدك يا جدي بلاش الإيد دى عشان محروقه،هبوس التانيه
يا جدي دى جوازة نحس من اولها،فاكر أول مره شوفت العروسة لوح الخشب وقع على دماغي وخدت تسعتاشر غُرزة فى راسي وقعدت فاقد الذاكرة أسبوع،أنا عاوز أطلق...
بص لها كده يا جدي
دى لابسه عفريتة الشغل تحت فستان الفرح،مش بعيد لو فتشت جيوبها تلاقي المنشار ولا شاكوش، دى نحس يا جدي شوفت حتى قاعة الفرح ولعت، ولولا عناية القدر كان المعازيم إتشوا بسببها، الحمد لله قدر ولطف، شوية حروق وإختناقات بس...
أنا دلوقتي عرفت هما ليه بينادوا عليها "الإسطي شوشو"
شوشو ده لقب الشيطان دي شيطانه يا جدي.

حاول حمدي إخفاء بسمته...
بينما إقتربت شيماء وهى تعرج تنظر نحو أكمل
بشر وشرر قائله:
وأنا موافقة عالطلاق يا جدو، بس عاوزه قيمة المُقدم والمُؤخر بتوعي محتاجاهم فى مشروع فى دماغي، وهتنازل عن نفقة المُتعة.

وثب بصعوبه واقفًا يتآلم من ساقيه ونظر لها بحنق قائلًا:
نفقة المُتعة...
أنا من يوم ما شوفتك مشوفتش مُتعة إنتِ نحس...ومقدم إيه ومؤخر ايه اللى بتتكلمي عنهم.

نظرت له بسُحق قائله:
مش إنت اللى عاوز تطلق، عاوز تخلع ببلاش كده.

بادلها نفس النظره قائلًا:
ما إنتِ موافقة عالطلاق، يبقى ليه الطمع.

ببساطة أجابته:
إنت اللى قولت لجدي الأول عاوز أطلق، وانا مالي، عادي انا كان ممكن أتقبل قدري.

-قدرك!
قصدك إيه اللى يسمعك يقول إن أنا اللى كنت غصبت عليكِ تتجوزيني، أنا كنت رافض مبدأ الجواز أساسًا، بس هى الصدفة السودة اللى زقتك فى طريقي، وده من كمالة حظي الأسود والمهبب أبقي جوز الأسطى شوشو . 
#أوراق_الهوى
#ليلة غرام صماء
#معرض الكتاب 2024

 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...