إقتبااااااس ❤️🔥
⬇️⬇️⬇️
ولج الى الدار رغم شعور الغضب المُتملك منه لكنه هادئ كعادته
بصحن الدار تقابل من إحد الخادمات سألها:
الست حنين فين؟.
أجابته بإحترام:
حمدالله على سلامتك يا كاظم بيه
الست حنين من هبابه طلعت لچناح ساعتك دي كانت حزينه جوي...
لم يستمع لبقية تُراهات تلك الخادمة التى تميل نحوها، صعد مباشرة الى الجناح الخاص بهم، ولج فى البداية إستغرب أن الجناح خالي، لكن سُرعان ما سمع بعض الدندنات آتيه من حمام الجناح، دخل وأغلق خلفه الباب مُتهكمًا، خلع مِعطفه كذالك تحرر من ثيابه بقي بسروال قصير فقط، ثم جلس على إحد المقاعد يضجع بظهره يرتسم بالبرود
بينما بالمرحاض، أوصدت حنين الصنبور، تشعر بإنتعاش، مازالت تُدندن بعض الأغانى الفلكلوريه، جذبت منشفه وضعتها حول جسدها وجذبت منشفه أخرى تُجفف بها خُصلات شعرها ثم خرجت من المرحاض وهى مازالت تُدندن
"يابوا اللبايش يا جصب(قصب)، عندنا فرح واتنصب جابوا القميص على قدها نزلت تفرج عمها جال يا حلاوه شعرها تسلم عيون اللي خطب يابوا اللبايش يا جصب عندنا فرح واتنصب جابوا السرير على قدها"...
توقفت عن الدندنة شهقت بتعجُب حين وقع بصرها على كاظم الجالس، بصعوبه نطقت:
كااااظم.
نظر لها بتمعُن، قمة فى الإغراء هى بتلك المنشفه التى تُعري كتفيها وجزء كبير من صدرها وأكثر من نصف ساقيها، تُخفي القليل، كذالك قطرات المياة التى تنساب من خصلاتها تنسدل على جيدها مثل قطرات الندي فوق الزهور، هى حقًا أبهى من الزهرة، لكن زهرة برية سامه
لكن إن كانت هي سامه فهو " ثعبان الصحراء"
كما يُلقب، تنهد بإستهزاء وهو مازال جالسًا:
مالك إتخضيتي،أوي إكده شوفتي حنش (ثعبان)... ولا فكرتي هيحتجزوني فى المركز بحتة بلاغ أهبل...
نهض واقفًا يسير نحوها بخطوات بطيئه يشعر بإستمتاع وهو ينظر لها وهى تشعر بخجل من هيئتها الشبة عاريه فردت تلك المنشفه التى كانت بيدها فوق كتفيها تحاول إخفاء جسدها... لكن بمباغتة منه وضع يدهُ على مُقدمة تلك المنشفه وكاد ينزعها عنها لكنها تمسكت بها بيديها،تشعر بإضطراب، ضحك قائلًا:
مش عيب تبقي تحت جوزك طول الليل وتصبحي وتبلغي عنه.
مازالت تتمسك بالمنشفه رفعت رأسها تنظر له بإستهجان قائله:
إيه تحت جوزك دي، حشم ألفاظك بلاش قلة حيا.
ضحك أكثر قائلًا بإستهزاء:
مفيش بين الراجل ومرته حيا دي الوحيدة اللى بيتعري جدامها، وبلاها تحت طالما بضايجك، فى حضن راچلك وتبلغي عنِه، نسيتي كُنا بنعمل إيه عشيه،يمكن هو اللى مروق مزاجك وبتغني، أنا بجول نعيدهُ دلوكيت من تاني... طالما بيعدل مزاچك.
أنهي قوله وجذب تلك المنشفه عنها بقوة، شهقت بخضه وحياء وكادت تصفعه لكنه سريعًا قيد ذراعيها وإحتضن ظهرها لصدرهُ يشتد عليها بقوة، يلجم يديها بقبضة يد واحده والثانيه،يتلمس بها فخذها وعضد يدها بآناملهُ وهمس جوار أذنها بنبرة وعيد:
مفكره إني مش فاهمك يا حنين أنا اللي إتعمدت إتحدت جدامك، ده كان فخ ليكِ،
"كاظم ضرغام"
مستحيل يثق بحد غير نفسهُ...
توقف يشتد من لجامه لها ثم إستهزأ بإستنكار قائلًا:
"حنين"
صاحبة العقل الراجح،االلى بيمدحوا فيها عالفاضي،طلعت خايبه ووقعت فى الفخ اللى رسمته لها بكل سذاجه، تعرفي تمن الخيانة عندي إيه يا... حنين.
حاولت الحركه والتلوي كي تفك تقيدهُ لها لكن كان هو الأقوي توقفت تلهث وأجابته بكبرياء:
أيوا أنا اللى بلغت عنك، ومش خايفه من تمن الخيانه إيه يعني هتجتلني يكون أحسن من حياتي مع تاجر موت زيِك.
إستهزأ رغم إعجابه بردها القوي وشد من وثاقه لها جذبها للسير معه عنوة الى أن وصلا الى أمام الفراش ومازال يُقيد حركتها وهمس بوعيد:
أنا سبق وشوفت الموت قريب مني، وعرفت إن اللى بيموت بيرتاح، عقاب الخيانة إنك تفضلي عايشه كارهه حياتك يا حنين.
بإندفاع قالت له:
مش مجرم زيك اللى يكرهني فى حياتي، أنا...
لم تستكمل بقية إندفاعها حين شعرت ببرودة أرضية الغرفة أسفل ظهرها يضم معصمي يديها بقبضة يد واحده يرفعهما فوق رأسها، ينظر لها بعلو وهى أسفله تتلوى، أحبط محاولتها للفكاك من حصارهُ وجثم بجسده فوقها، كادت تتحدث بإستقواء لكن كبت صوتها بقُبلاته الجامدة الممزوجه بالغضب ومُغلفة ببرود ولمسات تميل للقوة، عاملها بإستهانة لمشاعرها
نهض عنها بعد لحظات قبل أن يترُك شيطانه يتوغل ويأخذ جسدها غصبًا، بصق بعيدّا إنحني يجذب تلك المنشفه ألاقاها فوق وجهها بعُنف قائلًا:
خمس دقايق تكوني جاهزة هنروح مشوار هيعجبك، عشان أما تبلغي عني المرة الجايه يكون معاكِ دليل.
سعُلت هى الأخري بقوة تحاول إسترداد أنفاسها الهاربه، قالت بحشرجة صوت:
بكرهك يا كاظم.
لم يهتم وضحك مُتهكمً بإستهزاء وهل هو يهتم بحبها أو كُرهها الإثنان سيان عنده هو وئد الإحساس بأي مشاعر لديه منذ نجى من تلك الحرب وعاد حيًا برفقتة بقايا أنقاض .
#كاظم
#حنين_بين_أنقاض_القسوة
تخاريف تخاريف
قولولى أى غلاف من الإتنين ينفع أبطال الروايه هاخد بعدد الايكات على كل غلاف
⬇️⬇️⬇️⬇️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!