-مش مكسوفة وإنتِ قاعدة قدامي بالفوطة كده شبة عريانة.
نظرت إلى نفسها سريعًا، ثم رفعَت عينيها نحوه بثقة قائلة:
لأ، مش مكسوفة… الفوطة زي فستان، يمكن مكشوفة شوية من فوق، بس مش عريانة.
ضحك بخفوت وهو يتأملها بوقاحة وجرأة وهو يسير بيديه بلمسات جريئة على كل ما يذكره قائلًا:
والفوطة دي تفرق إيه عن عريانة مش شايفة صدرك، وضهرك، ورجلك عريانين تقريبًا كلهم.
ارتجف جسدها من لمساته الجريئة،ابتلعت ريقها بصعوبة…
تسللت القشعريرة إلى أطرافها، كلماته وحدها أربكتها،كذالك تلك النظرة الوقحة،ولمساته الجريئة على جسدها...
ظهر ذلك على ملامحها كذالك في صوتها التي حاولت إجلاؤه
ابتسم بخفوت، يراقب تأثير لمساته... التي حاولت إخفاءه وهي تزيح خصلة شعر علقت بعنقها، ثم تركت الطعام قائلة بتوتر وهروب:
أنا بردت هقوم ألبس هدومي.
تبسم حين نهضت واقفة وقبل أن تهرب نهض يجذبها لصدره عيناه مُسلطة على صدرها الذي يعلوا ويهبط من شدة توترها، رفع عينيه ونظر لشفتيها، لم يتواني للحظة، هجم على شقتيها بضراوة.
رواية عهد الدباغ
النشر الاحد والاربعاء
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!