الفصل 29 | من 56 فصل

رواية وإحترق العشق "لعنة عشق" الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم SoadMohmedSlama. سعاد محمد سلامه

المشاهدات
16
كلمة
823
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

إقتباااس
#وإحترق العشق
❤️‍🔥❤️‍🔥
نهضت من فوق تلك الآريكه تنظر له تسير تشعر بترنُح بقلبها وهى تسير نحوه، تمعنت بملامح وجهه، تلك الملامح المحفورة بسهم ناري ينحر فى قلبها، رغم ذلك كانت ترسم بسمة مريرة، هو كذالك بل يزداد بشعور الندم، تفاجئ بها وهى تُعانقه حتى أنه شعر بأنفاسها الساخنه وهى تضع قُبلة حارقه على عُنقه
نفسها كان ساخنًا يُعبر عن ما بداخلها من إحتراق، لكن لينتهي كل ذلك الليله، تركت عناقه ورفعت يديها تحل رابطة العُنق عن عُنقه ثم أزاحت مِعطف بذته وفتحت أزرار قميصه، سحبت يدها من بين فتحت القميص على صدره، رفعت رأسها تُقبل أسفل ذقنه قُبلات حميمية،لكن بلا مشاعر،وصلت بقبلاتها الى وجنتيه وشِفاه من شوقه لها تقبل تلك القُبلات ضمها بين يديه يودها أقرب،يشعر بقُبلاتها الساخنه،رفعت يديها تُزيح عنه ملابسه تزداد قُبلاتها له شغفًا تجعله متشوقًا
جذبته نحو الفراش، كانا مثل شُعلة نار تشتعل بحِمم عشق ثائر،لحظات،دقائق وقت ينتهى
جذب سميرة على صدره يحتويها بيديه،تيقن سميرة ولا يوجد بعدها إمرأة تمتلك كيانه،رفع يدهُ،ورفع ذقنها ينظر لوجهها
تبسم وهو يلتقط شفاها بقُبله ناعمه،ثم عاود النظر لوجهها ويديه تتلمس ملامحها،ونظرة عين عاشق إبتسمت شفتاه وهو يضمها له أقوي قائلًا بصدق:
بحبك يا سميرة....

بعد أن كانت مُستكينه بين يديه، رفعت وجهها ونظرت له تهكمت بمرارة على جملته الآخيرة، ضحكت غصبًا رغم مرارة ما تشعر به، إبتعدت عن حصار يديه ونهضت من فوق الفراش... إستغرب ذلك وجلس على الفراش وكاد يتحدث:
سميرة...
قاطعته حين سحبت تلك الورقه من تلك الحقيبةوحملتها وعادت تقترب من الفراش فى البدايه ظنها عائده له لكن وقفت جوار الفراش ومدت يدها بورقه قائله:
ده تحويل مني بكل الفلوس اللى إنت حولتها بإسمي فى البنك، والشنطه دى فيها كل هدية
إنت...

توقفت عن الحديث تشعر بإهتراء قلبها لكن تحملت تشعر بإنكسار قائله:
فيه كل هديه جبتها لي تمن كل لقاء بينا،المشوار بينا إنتهى لحد هنا يا عماد، وصلنا حرقت قلبي بما يكفي،مبقتش قادره أتحمل ولا هكدب على قلبي وأصدق إنك بتحبني أو حتى حبتني من البدايه إنت كنت بدور على سبب ترمي عليه قسوة حياتك، بعد كده كُل اللى بينا يمنى وبس،أساسًا هى أغلى هدية فى حياتي،رغم أنها كانت نتاج لحظة ضعف.

❤️‍🔥❤️‍🔥
نظر نحو فداء التى تقف على آخر درجات السًلم، كانت نظرتها خالية من المشاعر التى عكس قلبها الذي يحترق، رغم أنه كان يحتضن والدته لكن كان نظرهُ عليها ينظر لها بشوق تلمع عيناه بسعادة، وهو يسمع والدته تنظر لـ فداء قائله بغمرة فرحه:
تعالي يا فداء متنكسفيش، هانى رجع من السفر مش هتسلمي عليه وتقولي له حمد لله عالسلامه.

ببرود قالت:
حمدالله على السلامه يا هاني.

لم يشعر أنها قالت ذلك ببرود.

تبسمت إنصاف من نظرة عيناه المُشتاقه لـ فداء، تحدثت بحب:
إنت بتقول إنك مش جعان، خد مراتك وإطلع إرتاح فوق ساعتين على ما أحضر العشا وتكون بسنت رجعت من الدروس.

لمعت عيناه ببسمة موافقًا، بينما فداء إعترضت قائله:
هحضر معاكِ العشا.

نظرت لها إنصاف قائله:
لاء كل حاجه جاهزه يادوب عالتسخين إطلعي مع جوزك.

بمضض وافقت فداء وصعدت مع هانى الى الشقه، بمجرد ان دخلا جذبها هاني بعناق قوي، ثم قبلها مُشتاقًا، لكن شعر انها باردة، ترك شفاها ونظر الى وجهها، رأي تلك النظره البارده، بينما هى تهربت منه قائله:
هطلع لك غيار على ما تاخد دوش.

كادت تبتعد عنه، لكنه جذبها قائلًا:
مالك اللى يشوفك يقول مضايقه إنى رجعت من فرنسا.

تهكمت قائله:
أوعي تفكر إنى نسيت إنك سيبتني عروسة كام يوم وسافرت ورا هيلدا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...